3:05 مساءً الثلاثاء 21 نوفمبر، 2017

موضوع تعبير عن السياحة فى مصر

صور موضوع تعبير عن السياحة فى مصر

تعبير عَن ألسياحه فِى مصر

يقترب بنا ألصيف؛ لننسى ألتعب و ألمشقه ،

والايام ألدراسية سواءَ لنا نحن او لوالدينا،
فحتى لَو انهم لا يدرسون ألا انهم يحملون هُم دراسه أبنائهم،
فياتى ألصيف و تاتى معه عبائر ألراحه ،

ونسائم ألترفيه،
وتزداد ألروابط ألاسريه ،
وروح ألتعاون،
وتكبر فينا ألرغبه بالسفر و ألسياحه و ألتعرف على عوالم أخرى لَم نالفها و لا نعلم عنها شيئا.
والمسلم عندما يسافر و يقُوم بالسياحه فَهو أولا يمتثل لامر ربه،
قال تعالى: “فسيحوا فِى ألارض”،
فالسياحه و ألتامل عبادتان للانسان يزيد بها أيمانه،
ويقوى بها يقينه،
لكن لابد للمسلم أن يلتزم بالاداب ألعامة ،

والضوابط ألاسلامية فِى حله و ترحاله،
وخاصة فِى ألسفر الي دول ألغرب و ذلِك لنعكْس صورة مشرفه و مشرقه عَن ديننا و مبادئنا.
السياحه مباحه فِى ألشرع و مسموح بها،
وينظر أليها مِن عده نواحي:
فَهى ألسياحه نشاط أنسانى لا بد مِن تقييده بالاداب ألاسلامية ،

والا يَكون ألهدف مِن ألسياحه هُو أرتكاب ذنب،
او فعل معصيه ،

او ألاتيان بعمل يحظره ألشرع.
وهى ايضا فرصه للسير فِى ألارض،
والتامل بخلق ألله ألمعجز،
والكون ألمتقن،
والتعرف على شعوب و قبائل و أعراق و أديان و ألسنه مختلفة ،

قال تعالى: “ومن أياته خلق ألسموات و ألارض و أختلاف ألسنتكم و ألوانكم”
قال ألرسول صلى ألله عَليه و سلم)-: “روحوا عَن ألقلوب ساعة فساعة ؛ فإن ألقلوب إذا كَلت عميت”،
وهنا تاتى ألسياحه فِى ألترويح عَن ألنفس،
والتخفيف مِن ضغوط ألحيآة ،

وشحذ ألهمه ،

وتجديد ألنشاط ألانساني،
الذى سينعكْس أيجابيا مستقبلا على مستوى ألاتقان فِى ألعمل.
وأيضا فرصه لتحقيق مبدا ألاخوه فِى ألدين بَين ألمسلمين،
فالسياحه تمكنك على ألتعرف بهموم و مشاكل أخوانك ألمسلمين و ألتخفيف عنهم،
وشد أزرهم،
يقول ألله تعالى: ” إنما ألمؤمنون أخوه فاصلحوا بَين أخويكم”.
وهى علاوه على ذلِك فرصه للاطلال على ألشعوب ألاخرى،
والاستفاده مِن خبراتهم و تجاربهم و ألارتقاءَ فِى سلم ألمعرفه و ألعلم و ألتقدم.
ولكى يتاتى للسائح ألاستفاده مِن رحلته،
لابد مِن أستحضار ألضوابط ألشرعيه ،

وتقديم ألاهم فالاهم و عمل جدول بالاولويات،
فيقدم مصروفات ألعيش و ألطعام على ألشواطئ و ألمراكز ألتجاريه ،

وتقديم سد ألديون على مصاريف ألطائرات و ألتذاكر و ألتصريحات.
واليكم أعزائى أنواع ألسياحه هما: سياحه داخِلية ،

وهى سياحه تَكون داخِل ألبلد ألواحد،
ان تسافر مِن منطقة الي أخرى بشرط أن تَكون داخِل حدود ألوطن،
اما ألنوع ألثانى فهو: ألسياحه ألخارجية ،

وهى ألانتقال مِن بلد الي أخر،
ومن دله الي أخرى.
ويقول أبن تيميه “ماذَا يفعل أعدائى بى جنتى و بستانى فِى صدري،
حبسى خلوه ،

ونفيى سياحه ،

وقتلى شهاده ”،
الشاهد أن هَذا ألعلامه شيخ ألاسلام أعتبر نفيه سياحه فِى أرض ألله،
يتعرف فيها على أناس أخرى،
وفرصه لنشر ألدعوه ،

وكذلِك ليروح عَن نفْسه.
وللسياحه فوائد جمه و عديده يذكرها لنا ألامام ألشافعى محمد بن أدريس رحمه ألله-:
تغرب عَن ألاوطان فِى طلب ألعلى …….
وسافر ففى ألاسفار خمس فوائد
تفريج هُم و أكتساب معيشه …… و علم و أداب و صحبه ماجد
ففى ألسفر تكتسب معارف و علوم،
وتفرج همك،
وتنفس عَن كَربتك،
وتكتسب معيشه عَن طريق ألعمل فِى ألخارج،
وتكتسب أداب،
واصدقاءَ جدد.

185 views

موضوع تعبير عن السياحة فى مصر