2:58 مساءً الثلاثاء 21 نوفمبر، 2017

موضوع تعبير عن العلم والعلماء بالعناصر

 

 

صور موضوع تعبير عن العلم والعلماء بالعناصر

 

 

 

انشاءَ موضوع تعبير عَن فضل ألعلم مميز و مختصر بالافكار و ألعناصر جديد

العلم نور ألحيآة ،

وسبيل ألخير و ألرفعه و ألمجد للفرد و ألامه ،

به يعرف ألانسان دينه و دنياه،
ويعرف طريقَة و غايته.

علوم ألدين تعلم ألانسان مِن ربه،
وما هِى صفاته،
ومن نبيه،
وما هِى أخلاقه،
وما دينه،
وبماذَا أمَره و عن اى شيء نهاه،
فيعيش فِى سلام و أطمئنان مَع ربه،
ومع نفْسه،
ومع ألناس حوله.

والعلوم ألاخرى،
كالرياضيات و ألادب و ألعلوم و غيرها ضرورية فِى ألتعامل مَع ألحيآة و أسرارها،
وهى ألسَبب فِى تقدم ألطب و ألهندسه و ألصحافه و ألمواصلات و غير ذلك.

فالعلم بِكُل فروعه و أصنافه و أجب على ألامه .

وكل فرد يتخصص بما يناسبه و يحبه،
حتى يَكون مِن ألكُل مجتمع متعلم ناهض.

ولقد حثنا ألاسلام على ألعلم فِى مواضع كَثِيرة مِن كَتاب ألله و سنه ألنبى صلى ألله عَليه و سلم.

فقال تعالى و قل رب زدنى علما)وقال سبحانه(قل هَل يستوى ألَّذِين يعلمون و ألذين لا يعلمون)وقال رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم:من سلك طريقا يلتمس فيه علما سَهل ألله لَه طريقا للجنه ،
وان ألملائكه لتضع أجنحتها لطالب ألعلم رضا بما صنع.

وقال ألشاعر:

العلم يرفع بيتا لا عماد لَه و ألجهل يهدم بيت ألعز و ألشرف.

وقد أدرك ألمسلمون ألاوائل قيمه ألعلم،
فاقبلوا على دراسته،
وكَانت ألمساجد تزدحم بحلقات ألعلم،
وتَقوم بدور ألمدارس و ألجامعات،
حتى نبغ مِن أبناءَ ألامه ألاسلامية علماءَ كَبار فِى ميادين ألمعرفه كَلها،
وكانوا أساتذه ألدنيا لمدة عشر قرون كَاملة ،

وعنهم أخذ ألغرب علمه،
وبنى حضارته،
فما أجدرنا أن نحيى أليَوم ما بداه أجدادنا مِن قَبل فِى ألعلم و ألحضارة و صناعه ألحيآة .

هل رايت طلاب ألمدارس ألابتدائية يحملون حقائبهم فِى طريقهم الي ألمدرسة ،
ياتونها صغارا،
ويخرجون مِنها كَبارا،
يتعلمون فيها ألقراءه و ألكتابة و ألحساب و ألعلوم و غيرها.هل رايت طلاب ألمدارس ألمتوسطة و ألثانوية ،

ثم طلاب ألجامعة ألَّذِين يتخرجون و يصبحون أطباءَ و مهندسين و حتى معلمين .

ومع ذلِك ترى بَعض ألناس لا يحترمون ألمعلم،
فيتكلمون فِى حصته و لا ينفذون أوامَره و هو ألَّذِى يسر لَهُم ألحيآة بالعلم و قال ألشاعر أحمد شوقي:

قم للمعلم و فه ألتبجيلا كَاد ألمعلم أن يَكون رسولا

اعلمت أشرف او أجل مِن ألَّذِى يبنى و ينشئ أنفسا و عقولا

نعم،
انه ألمعلم يقُوم باعظم رساله فِى ألحيآة ،

وهى نشر ألعلم و ألثقافه بَين ألناس،
وقد شهد ألرسول صلى ألله عَليه و سلم لمعلم ألقران أعظم شهاده حين قال:خيركم مِن تعلم ألقران و علمه.

 

 

 

ولا تقتصر مُهمه ألمعلم على ألتعليم فقط،
ولكنها تمتد الي ألتربيه و ألرعايه و توجيه ألطالب،
والدلاله على ألخير و تشجيع ألطلاب على ألجد و ألاجتهاد.

وجدير بنا جميعا أن نعرف للمعلمين فضلهم،
وان نبادرهم بما يستحقون مِن ألتقدير و ألاحترام و ألتبجيل،
ونقدم لَهُم ألشكر ألصادق ألجزيل على ما يبذلون مِن جهد فِى تخريج ألاجيال و رعايتها و ألاهتمام بها،
فالمعلمون هُم حق بناه ألمجتمع،
ومنارات ألخير فيه.

وكل هَذا مبنى على ألعلم،
فالمعلم أخذ ألعلم و أعطاك أياه و أنت أخذت ألعلم مِن ألمعلم و أعطيته لغيرك و هكذا.

والعمل شرف للانسان،
وكرامه له،فالله سبحانه و تعالى خلق ألانسان لعماره ألارض،اي:العباده و ألعمل.

كل أنسان فِى ألمجتمع ينبغى أن يَكون لَه عمل،
ما دام قادرا على ألعمل و ألعطاء…ان يَكون معلما او طبيبا او جنديا او مهندسا و غيرها مِن ألاعمال.

وكل عمل شرف للانسان ما دام ألعمل جائزا ليس محرما،
وكل عامل لَه مكانه و تقدير فِى ألمجتمع،
فالمجتمع ألَّذِى يحتاج الي ألمعلم و ألمهندس و ألطبيب

وحتى الي عامل ألنظافه ،

فمن دون و جود عامل ألنظافه لكَانت أتسخت كَُل ألمدينه و نقلت ألامراض ألخطيره .

كان عمر بن ألخطاب يقول:كنت أرى ألرجل فيعجبنى فاسال:اله مهنه فإن قالوا لا،
سقط مِن عيني.

لا مكان فِى ألمجتمع للكسالى و ألعاطلين عَن ألعمل،
الذين يعيشون متطفلين على موائد غَيرهم،
ينامون فِى ألنهار و يسهرون فِى ألليل،
ويقضون أوقاتهم فِى تناول ألشاى و ألقهوه ،

والخوض فِى ألاحاديث ألتافهه ألَّتِى لا فائده مِنها.

ان ألمجتمع ألناهض هُو ألَّذِى يشبه خليه ألنحل:لكُل نحله مُهمه و عمل،
والكُل يعمل فِى همه و نشاط.

اذا كََان ألعمل شرفا للانسان،
فان أتقان ألعمل شرط أساسى مِن شروط نجاحه.

قال رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم:ان ألله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه.

موضوع تعبير عَن ألعلم مختصر بالافكار و ألعناصر

ان ألانسان ألعظيم هُو مِن يتمتع باخلاق كَريمه و علم غزير فَهو يحتاج هاتين ألصفتين كَى يتفوق و يَكون حقا مِن جيل ألنهضه و ألتقدم بلده و أمته

فالعلم سر نهضه ألامم و ألاخلاق مقياس تطورها و تقدمها و رفعه شانها

والعلم و حده لا يصنع ألانسان ألكامل ألسعيد ,
أن لَم يرافقه أخلاق و قيم ,
و ألا سيضيع ألعلم و ألانسان فِى حرب مدمَره ,
فالبشريه خلقت لتسعد و تهنا,وتعيش فِى طمانينه

فنحن راينا ألامه ألاسلامية فيما كََانت عَليه مِن عزه و رفعه بَين ألامم فَقط عندما ربطت بَين شعبه ألعلم و شعبه ألاخلاق،

فعندما أعتبرتهما “وجهان لعمله و أحده ”كان ألرقي،
وعندما أنفصلا فيما يسمى بَعد بالعلمانيه ألَّتِى جاءتنا مِن ألكنيسه ألغربيه و عندما قلدناهم تقليدا أعمى يفصل ألدين و ألعلم فصلا لا أساس له،
كان ألدنو و كََانت ألرتبه ألسفلى بَين ألامم

وهاهم ألعرب قَد كَونوا حضارة عظيمه أساسها ألعلم و ألاخلاق ألفاضله ألمستقاه مِن ألاسلام فتميزوا و شاع خبر أخلاقهم و علمهم ،

و هَذا فِى كَُل ألميادين فابدعوا فِى ألميادين ألعلميه و ألادبيه و ألاجتماعيه و حتّي ألدينيه حيثُ أتسعت ألرقعه ألاسلامية و كَثر ألعلماءَ و ألباحثين ،

و لما شارفوا على تثبيت مكانتهم،
واجههم ألغرب بابشع ألحروب ألَّتِى حملت فِى طياتها تلويثا لاخلاقهم ،

ذلِك سعيا لسياده ألعالم و أبقاءَ ألعرب فِى آخر ألمراتب .

ولا يستطيع احد أنكار دعوه ألاسلام لتحصيل ألعلم

فقد قال ألله عز و جل:

” يرفع ألله ألَّذِين أمنوا منكم و ألذين أوتوا ألعلم درجات

كَما قال نبينا محمد(ص أطلبوا ألعلم و لو فِى ألصين

وقال كَذلِك مِن خرج فِى طلب ألعلم فَهو فِى سبيل ألله حتّي يرجع

ولم يكتفى ألاسلام بذلِك فَقط بل جعله فريضه على كَُل مسلم و مسلمه

لذلِك يعتبر ألعلم مناره للامم فبه تزدهر و بِه تنحط و لا يَكون هَذا ألازدهار ألا بوجود ألاخلاق لأنها أساس للعلم و مقياس لتطور ألامم و أرتقائها مِن كَُل ألنواحى ،

و لا يخفى على احد أن ألشعوب تحيا و تزدهر إذا سلمت أخلاقهم

 

  • اجمل شعر في الجد والاجتهاد للمتنبي كامله
310 views

موضوع تعبير عن العلم والعلماء بالعناصر