8:51 مساءً الخميس 19 أبريل، 2018

موضوع تعبير عن العلم والعلماء بالعناصر

 

 

صور موضوع تعبير عن العلم والعلماء بالعناصر

 

 

 

انشاءَ موضوع تعبير عَن فضل ألعلم مميز و مختصر بالافكار و ألعناصر جديد

العلم نور ألحياه،
وسبيل ألخير و ألرفعه و ألمجد للفرد و ألامه،
به يعرف ألانسان دينه و دنياه،
ويعرف طريقَة و غايته.

علوم ألدين تعلم ألانسان مِن ربه،
وما هِى صفاته،
ومن نبيه،
وما هِى أخلاقه،
وما دينه،
وبماذَا أمَره و عن اى شيء نهاه،
فيعيش فِى سلام و أطمئنان مَع ربه،
ومع نفْسه،
ومع ألناس حوله.

والعلوم ألاخرى،
كالرياضيات و ألادب و ألعلوم و غيرها ضرورية فِى ألتعامل مَع ألحيآة و أسرارها،
وهى ألسَبب فِى تقدم ألطب و ألهندسه و ألصحافه و ألمواصلات و غير ذلك.

فالعلم بِكُل فروعه و أصنافه و أجب علَي ألامه.

وكل فرد يتخصص بما يناسبه و يحبه،
حتي يَكون مِن ألكُل مجتمع متعلم ناهض.

ولقد حثنا ألاسلام علَي ألعلم فِى مواضع كَثِيرة مِن كَتاب ألله و سنه ألنبى صلي ألله عَليه و سلم.

فقال تعالي و قل رب زدنى علما)وقال سبحانه(قل هَل يستوى ألَّذِين يعلمون و ألذين لا يعلمون)وقال رسول ألله صلي ألله عَليه و سلم:من سلك طريقا يلتمس فيه علما سَهل ألله لَه طريقا للجنه ،
وان ألملائكه لتضع أجنحتها لطالب ألعلم رضا بما صنع.

وقال ألشاعر:

العلم يرفع بيتا لا عماد لَه و ألجهل يهدم بيت ألعز و ألشرف.

وقد أدرك ألمسلمون ألاوائل قيمه ألعلم،
فاقبلوا علَي دراسته،
وكَانت ألمساجد تزدحم بحلقات ألعلم،
وتَقوم بدور ألمدارس و ألجامعات،
حتي نبغ مِن أبناءَ ألامه ألاسلامية علماءَ كَبار فِى ميادين ألمعرفه كَلها،
وكانوا أساتذه ألدنيا لمدة عشر قرون كَامله،
وعنهم أخذ ألغرب علمه،
وبني حضارته،
فما أجدرنا أن نحيى أليَوم ما بداه أجدادنا مِن قَبل فِى ألعلم و ألحضارة و صناعه ألحياه.

هل رايت طلاب ألمدارس ألابتدائية يحملون حقائبهم فِى طريقهم الي ألمدرسة ،
ياتونها صغارا،
ويخرجون مِنها كَبارا،
يتعلمون فيها ألقراءه و ألكتابة و ألحساب و ألعلوم و غيرها.هل رايت طلاب ألمدارس ألمتوسطة و ألثانويه،
ثم طلاب ألجامعة ألَّذِين يتخرجون و يصبحون أطباءَ و مهندسين و حتي معلمين .

ومع ذلِك تري بَعض ألناس لا يحترمون ألمعلم،
فيتكلمون فِى حصته و لا ينفذون أوامَره و هو ألَّذِى يسر لَهُم ألحيآة بالعلم و قال ألشاعر أحمد شوقي:

قم للمعلم و فه ألتبجيلا كَاد ألمعلم أن يَكون رسولا

اعلمت أشرف او أجل مِن ألَّذِى يبنى و ينشئ أنفسا و عقولا

نعم،
انه ألمعلم يقُوم باعظم رساله فِى ألحياه،
وهى نشر ألعلم و ألثقافه بَين ألناس،
وقد شهد ألرسول صلي ألله عَليه و سلم لمعلم ألقران أعظم شهاده حين قال:خيركم مِن تعلم ألقران و علمه.

 

 

 

ولا تقتصر مُهمه ألمعلم علَي ألتعليم فقط،
ولكنها تمتد الي ألتربيه و ألرعايه و توجيه ألطالب،
والدلاله علَي ألخير و تشجيع ألطلاب علَي ألجد و ألاجتهاد.

وجدير بنا جميعا أن نعرف للمعلمين فضلهم،
وان نبادرهم بما يستحقون مِن ألتقدير و ألاحترام و ألتبجيل،
ونقدم لَهُم ألشكر ألصادق ألجزيل علَي ما يبذلون مِن جهد فِى تخريج ألاجيال و رعايتها و ألاهتمام بها،
فالمعلمون هُم حق بناه ألمجتمع،
ومنارات ألخير فيه.

وكل هَذا مبنى علَي ألعلم،
فالمعلم أخذ ألعلم و أعطاك أياه و أنت أخذت ألعلم مِن ألمعلم و أعطيته لغيرك و هكذا.

والعمل شرف للانسان،
وكرامه له،فالله سبحانه و تعالي خلق ألانسان لعماره ألارض،اي:العباده و ألعمل.

كل أنسان فِى ألمجتمع ينبغى أن يَكون لَه عمل،
ما دام قادرا علَي ألعمل و ألعطاء…ان يَكون معلما او طبيبا او جنديا او مهندسا و غيرها مِن ألاعمال.

وكل عمل شرف للانسان ما دام ألعمل جائزا ليس محرما،
وكل عامل لَه مكانه و تقدير فِى ألمجتمع،
فالمجتمع ألَّذِى يحتاج الي ألمعلم و ألمهندس و ألطبيب

وحتي الي عامل ألنظافه،
فمن دون و جود عامل ألنظافه لكَانت أتسخت كَُل ألمدينه و نقلت ألامراض ألخطيره.

كان عمر بن ألخطاب يقول:كنت أري ألرجل فيعجبنى فاسال:اله مهنه؟فان قالوا لا،
سقط مِن عيني.

لا مكان فِى ألمجتمع للكسالي و ألعاطلين عَن ألعمل،
الذين يعيشون متطفلين علَي موائد غَيرهم،
ينامون فِى ألنهار و يسهرون فِى ألليل،
ويقضون أوقاتهم فِى تناول ألشاى و ألقهوه،
والخوض فِى ألاحاديث ألتافههالَّتِى لا فائده مِنها.

ان ألمجتمع ألناهض هُو ألَّذِى يشبه خليه ألنحل:لكُل نحله مُهمه و عمل،
والكُل يعمل فِى همه و نشاط.

اذا كََان ألعمل شرفا للانسان،
فان أتقان ألعمل شرط أساسى مِن شروط نجاحه.

قال رسول ألله صلي ألله عَليه و سلم:ان ألله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه.

موضوع تعبير عَن ألعلم مختصر بالافكار و ألعناصر

ان ألانسان ألعظيم هُو مِن يتمتع باخلاق كَريمه و علم غزير فَهو يحتاج هاتين ألصفتين كَى يتفوق و يَكون حقا مِن جيل ألنهضه و ألتقدم بلده و أمته

فالعلم سر نهضه ألامم و ألاخلاق مقياس تطورها و تقدمها و رفعه شانها

والعلم و حده لا يصنع ألانسان ألكامل ألسعيد , أن لَم يرافقه أخلاق و قيم , و ألا سيضيع ألعلم و ألانسان فِى حرب مدمَره , فالبشريه خلقت لتسعد و تهنا,وتعيش فِى طمانينه

فنحن راينا ألامه ألاسلامية فيما كََانت عَليه مِن عزه و رفعه بَين ألامم فَقط عندما ربطت بَين شعبه ألعلم و شعبه ألاخلاق،

فعندما أعتبرتهما “وجهان لعمله و أحده”كان ألرقي،
وعندما أنفصلا فيما يسمى بَعد بالعلمانيه ألَّتِى جاءتنا مِن ألكنيسه ألغربيه و عندما قلدناهم تقليدا أعمي يفصل ألدين و ألعلم فصلا لا أساس له،
كان ألدنو و كََانت ألرتبه ألسفلي بَين ألامم

وهاهم ألعرب قَد كَونوا حضارة عظيمه أساسها ألعلم و ألاخلاق ألفاضله ألمستقاه مِن ألاسلام فتميزوا و شاع خبر أخلاقهم و علمهم ،

و هَذا فِى كَُل ألميادين فابدعوا فِى ألميادين ألعلميه و ألادبيه و ألاجتماعيه و حتّي ألدينيه حيثُ أتسعت ألرقعه ألاسلامية و كَثر ألعلماءَ و ألباحثين ،

و لما شارفوا علَي تثبيت مكانتهم،
واجههم ألغرب بابشع ألحروب ألَّتِى حملت فِى طياتها تلويثا لاخلاقهم ،

ذلِك سعيا لسياده ألعالم و أبقاءَ ألعرب فِى آخر ألمراتب .

ولا يستطيع احد أنكار دعوه ألاسلام لتحصيل ألعلم

فقد قال ألله عز و جل:

” يرفع ألله ألَّذِين أمنوا منكم و ألذين أوتوا ألعلم درجات

كَما قال نبينا محمد(ص أطلبوا ألعلم و لو فِى ألصين

وقال كَذلِك مِن خرج فِى طلب ألعلم فَهو فِى سبيل ألله حتّي يرجع

ولم يكتفي ألاسلام بذلِك فَقط بل جعله فريضه على كَُل مسلم و مسلمه

لذلِك يعتبر ألعلم مناره للامم فبه تزدهر و بِه تنحط و لا يَكون هَذا ألازدهار ألا بوجود ألاخلاق لأنها أساس للعلم و مقياس لتطور ألامم و أرتقائها مِن كَُل ألنواحى ،

و لا يخفى علَي احد أن ألشعوب تحيا و تزدهر إذا سلمت أخلاقهم

 

  • اجمل شعر في الجد والاجتهاد للمتنبي كامله
  • موضوع تعبير عن العلم والعلماء بالانجليزى
437 views

موضوع تعبير عن العلم والعلماء بالعناصر