4:54 صباحًا الجمعة 9 ديسمبر، 2016

موضوع تعبير عن العلم والعلماء بالعناصر

 

 

صور موضوع تعبير عن العلم والعلماء بالعناصر

 

 

 

انشاءَ موضوع تعبير عَن فضل العلم مميز ومختصر بالافكار والعناصر جديد

العلم نور الحياة
وسبيل الخير والرفعة والمجد للفرد والامة
به يعرف الانسان دينه ودنياه
ويعرف طريقَة وغايته.

علوم الدين تعلم الانسان مِن ربه
وما هِي صفاته
ومن نبيه
وما هِي اخلاقه
وما دينه
وبماذَا امَره وعن أي شيء نهاه
فيعيش فِي سلام واطمئنان مَع ربه
ومع نفْسه
ومع الناس حوله.

والعلوم الاخرى
كالرياضيات والادب والعلوم وغيرها ضرورية فِي التعامل مَع الحيآة واسرارها
وهي السَبب فِي تقدم الطب والهندسة والصحافة والمواصلات وغير ذلك.

فالعلم بِكُل فروعه واصنافه واجب علي الامة.

وكل فرد يتخصص بما يناسبه ويحبه
حتي يَكون مِن الجميع مجتمع متعلم ناهض.

ولقد حثنا الاسلام علي العلم فِي مواضع كَثِيرة مِن كَتاب الله وسنة النبي صلي الله عَليه وسلم.

فقال تعالي وقل رب زدني علما)وقال سبحانه(قل هَل يستوي الَّذِين يعلمون والذين لا يعلمون)وقال رسول الله صلي الله عَليه وسلم:من سلك طريقا يلتمس فيه علما سَهل الله لَه طريقا للجنة
وان الملائكة لتضع اجنحتها لطالب العلم رضا بما صنع.

وقال الشاعر:

العلم يرفع بيتا لا عماد لَه والجهل يهدم بيت العز والشرف.

وقد ادرك المسلمون الاوائل قيمة العلم
فاقبلوا علي دراسته
وكَانت المساجد تزدحم بحلقات العلم
وتَقوم بدور المدارس والجامعات
حتي نبغ مِن ابناءَ الامة الاسلامية علماءَ كَبار فِي ميادين المعرفة كَلها
وكانوا اساتذة الدنيا لمدة عشر قرون كَاملة
وعنهم اخذ الغرب علمه
وبني حضارته
فما اجدرنا ان نحيي اليَوم ما بداه اجدادنا مِن قَبل فِي العلم والحضارة وصناعة الحياة.

هل رايت طلاب المدارس الابتدائية يحملون حقائبهم فِي طريقهم الي المدرسة
ياتونها صغارا
ويخرجون مِنها كَبارا
يتعلمون فيها القراءة والكتابة والحساب والعلوم وغيرها.هل رايت طلاب المدارس المتوسطة والثانوية
ثم طلاب الجامعة الَّذِين يتخرجون ويصبحون اطباءَ ومهندسين وحتي معلمين

ومع ذلِك تري بَعض الناس لا يحترمون المعلم
فيتكلمون فِي حصته ولا ينفذون اوامَره وهو الَّذِي يسر لَهُم الحيآة بالعلم وقال الشاعر احمد شوقي:

قم للمعلم وفه التبجيلا كَاد المعلم ان يَكون رسولا

اعلمت اشرف أو اجل مِن الَّذِي يبني وينشئ انفسا وعقولا

نعم
انه المعلم يقُوم باعظم رسالة فِي الحياة
وهي نشر العلم والثقافة بَين الناس
وقد شهد الرسول صلي الله عَليه وسلم لمعلم القران اعظم شهادة حين قال:خيركم مِن تعلم القران وعلمه.

 

 

 

ولا تقتصر مُهمة المعلم علي التعليم فقط
ولكنها تمتد الي التربية والرعاية وتوجيه الطالب
والدلالة علي الخير وتشجيع الطلاب علي الجد والاجتهاد.

وجدير بنا جميعا ان نعرف للمعلمين فضلهم
وان نبادرهم بما يستحقون مِن التقدير والاحترام والتبجيل
ونقدم لَهُم الشكر الصادق الجزيل علي ما يبذلون مِن جهد فِي تخريج الاجيال ورعايتها والاهتمام بها
فالمعلمون هُم حق بنآة المجتمع
ومنارات الخير فيه.

وكل هَذا مبني علي العلم
فالمعلم اخذ العلم واعطاك اياه وانت اخذت العلم مِن المعلم واعطيته لغيرك وهكذا.

والعمل شرف للانسان
وكرامة له،فالله سبحانه وتعالي خلق الانسان لعمارة الارض،اي:العبادة والعمل.

كل انسان فِي المجتمع ينبغي ان يَكون لَه عمل
ما دام قادرا علي العمل والعطاء…ان يَكون معلما أو طبيبا أو جنديا أو مهندسا وغيرها مِن الاعمال.

وكل عمل شرف للانسان ما دام العمل جائزا ليس محرما
وكل عامل لَه مكانة وتقدير فِي المجتمع
فالمجتمع الَّذِي يحتاج الي المعلم والمهندس والطبيب

وحتي الي عامل النظافة
فمن دون وجود عامل النظافة لكَانت اتسخت كَُل المدينة ونقلت الامراض الخطيرة.

كان عمر بن الخطاب يقول:كنت اري الرجل فيعجبني فاسال:اله مهنة؟فان قالوا لا
سقط مِن عيني.

لا مكان فِي المجتمع للكسالي والعاطلين عَن العمل
الذين يعيشون متطفلين علي موائد غَيرهم
ينامون فِي النهار ويسهرون فِي الليل
ويقضون اوقاتهم فِي تناول الشاي والقهوة
والخوض فِي الاحاديث التافهةالَّتِي لا فائدة مِنها.

ان المجتمع الناهض هُو الَّذِي يشبه خلية النحل:لكُل نحلة مُهمة وعمل
والكُل يعمل فِي همة ونشاط.

اذا كََان العمل شرفا للانسان
فان اتقان العمل شرط اساسي مِن شروط نجاحه.

قال رسول الله صلي الله عَليه وسلم:ان الله يحب إذا عمل احدكم عملا ان يتقنه.

موضوع تعبير عَن العلم مختصر بالافكار والعناصر

ان الانسان العظيم هُو مِن يتمتع باخلاق كَريمة وعلم غزير فَهو يحتاج هاتين الصفتين كَي يتفوق ويَكون حقا مِن جيل النهضة والتقدم بلده وامته

فالعلم سر نهضة الامم والاخلاق مقياس تطورها و تقدمها ورفعة شانها

والعلم وحده لا يصنع الانسان الكامل السعيد
ان لَم يرافقه اخلاق وقيم
والا سيضيع العلم والانسان فِي حرب مدمرة
فالبشرية خلقت لتسعد وتهنا,وتعيش فِي طمانينة

فنحن راينا الامة الاسلامية فيما كََانت عَليه مِن عزة ورفعة بَين الامم فَقط عندما ربطت بَين شعبة العلم وشعبة الاخلاق،

فعندما اعتبرتهما “وجهان لعملة واحدة”كان الرقي
وعندما انفصلا فيما يسمي بَعد بالعلمانية الَّتِي جاءتنا مِن الكنيسة الغربية وعندما قلدناهم تقليدا اعمي يفصل الدين والعلم فصلا لا اساس له
كان الدنو وكَانت الرتبة السفلي بَين الامم

وهاهم العرب قَد كَونوا حضارة عظيمة اساسها العلم و الاخلاق الفاضلة المستقآة مِن الاسلام فتميزوا و شاع خبر اخلاقهم و علمهم
و هَذا فِي كَُل الميادين فابدعوا فِي الميادين العلمية و الادبية و الاجتماعية و حتّى الدينية حيثُ اتسعت الرقعة الاسلامية و كَثر العلماءَ و الباحثين
و لما شارفوا علي تثبيت مكانتهم
واجههم الغرب بابشع الحروب الَّتِي حملت فِي طياتها تلويثا لاخلاقهم
ذلِك سعيا لسيادة العالم و ابقاءَ العرب فِي آخر المراتب

ولا يستطيع أحد انكار دعوة الاسلام لتحصيل العلم

فقد قال الله عز وجل:

” يرفع الله الَّذِين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات

كَما قال نبينا محمد(ص اطلبوا العلم ولو فِي الصين

وقال كَذلِك مِن خرج فِي طلب العلم فَهو فِي سبيل الله حتّى يرجع

ولم يكتفي الاسلام بذلِك فَقط بل جعله فريضة علي كَُل مسلم ومسلمة

لذلِك يعتبر العلم منارة للامم فبه تزدهر و بِه تنحط و لا يَكون هَذا الازدهار الا بوجود الاخلاق لأنها اساس للعلم و مقياس لتطور الامم و ارتقائها مِن كَُل النواحي

و لا يخفي علي أحد ان الشعوب تحيا و تزدهر إذا سلمت اخلاقهم

 

العلم بالعناصر تعبير عن موضوع والعلماء 68

موضوع تعبير عن العلم والعلماء بالعناصر