10:40 صباحًا الثلاثاء 20 نوفمبر، 2018

موضوع تعبير عن انقطاع الكهرباء


 

صور موضوع تعبير عن انقطاع الكهرباء

 

 

 

 

يعاني المصريون من ازمه انقطاع التيار الكهربائي وسط موجه ارتفاع في درجات الحراره تحرمهم الراحه،

ما دفعهم الى التعبير عن رفضهم لهذه الحاله.

وتختلف الاراء والتحليلات حول المسؤول عن هذا الوضع السيىء.


 

القاهره:

رغم ان ازمه انقطاع الكهرباء موسميه مستعصيه ورثتها الثوره في مصر عن النظام السابق،

الا انها اكتسبت هذا العام طابعا خاصا،

وارتبطت بالحديث عن امداد قطاع غزه بالطاقة ومنها الكهرباء والوقود،

وصارت هذه الازمه تؤرق منام المصريين،

خاصة انها تتزامن مع ارتفاع شديد في درجات الحراره.

ولم تسلم منطقة او شارع في انحاء الجمهوريه المصرية من انقطاع الكهرباء او المياه او كلاهما معا،

ووصل الامر الى حد انقطاع التيار الكهربي لمدة ساعة عن التلفزيون الرسمي،

وتوقف عدد من البرامج التي كانت تذاع على الهواء مباشره.
وتزداد الازمه تعقيدا وتتحول الى كارثة في المستشفيات،

حيث ينقطع التيار الكهربائي عنها باستمرار،

في ظل عدم وجود بدائل.

سخط المصريين

وما زاد من سخط وغضب المصريين ان الكهرباء لا تنقطع عاده بشكل يومي الا في القرى والمناطق الشعبيه،

التي يقطنها الفقراء والبسطاء،

ما اشعرهم ان سياسات النظام السابق مازالت مستمره،

رغم انهم ثاروا من اجل تحقيق العداله الاجتماعيه،

وانصافهم وبناء نظام جديد لا يحابي الاثرياء ورجال الاعمال على حسابهم.

ويؤكدون ان المناطق الراقيه ترتفع معدلات الاستهلاك فيها اضعافا مضاعفه،

خاصة انها تعتمد على اجهزة التكييف،

في حين ان المناطق الفقيره تعتمد على المراوح بالدرجه الاولى.

ويتبنى البعض في مصر  نظريه المؤامره في ما يخص الازمه،

ويرون انها مفتعله،

ويحملونها ل”الطرف الثالث”،

وفلول النظام السابق،

من اجل افشال الرئيس محمد مرسي،

فيما يرى اخرون انها ازمه ناتجه عن زياده الاحمال بفعل ارتفاع الحراره،

مطالبين بتطوير شبكه الكهرباء،

لمواجهه الزياده في الاستهلاك.

ارتفاع نسبه الاستهلاك

ووفقا للاحصائيات الصادره عن وزارة الكهرباء،

فان معدلات الاستهلاك ارتفعت بنسبة 15 عن العام الماضي،

حيث بلغت 27 الف ميجاوات،

مقارنة ب 24.5 الف ميجاوات في العام الماضي،

مشيره الى ان الزياده لا ينبغي ان تتعدى ال 2.5 الف ميجاوات،

لاسيما بعد اضافه ثلاث محطات جديده.

واضافت ان هناك زياده بمعدل 5 الاف جهاز تكييف يوميا في انحاء الجمهوريه تتسبب في مضاعفه الاحمال،

ولفتت الى انه اصبح هناك في مصر ما يزيد على سبعه ملايين جهاز تكييف،

بعد ان كان الرقم لا يتعدى ال 700 الف في العام 2007.

ووفقا لاحصائيات،

فان ازمه السولار تتحمل جزءا من المسؤوليه عن ازمه انقطاع الكهرباء،

لاسيما ان محطات الكهرباء تعتمد على السولار في التشغيل.

تخفيف الاحمال

 

غير ان المواطنين لا يعترفون بهذه الاعذار،

ولا الارقام والاحصائيات،

ويتهمون الحكومة بتعمد قطع التيار عن القرى والمناطق الفقيره،

او تصدير الكهرباء والغاز في الوقت الذي تعاني فيه البلاد من ازمه خانقه.

وقال محمد مسعود من ابناء منطقة شبر الخيمه في ضواحي القاهره،

ان الكهرباء تنقطع في المنطقة بشكل يومي،

لمدة تتراوح ما بين ساعة و12 ساعه،

واضاف ل”ايلاف” ان الاهالي يعانون اشد المعاناه،

لاسيما في ظل عدم وجود بدائل عنها،

فضلا عن تلف الاطعمه في الثلاجات،

وتعرض اصحاب محال السوبر ماركت ومحال الاطعمه لخسائر كبيرة ايضا،

مشيرا الى انه يعمل في منطقة الدقي الراقيه،

ولا ينقطع التيار الكهربائي عنها ابدا،

رغم ان نسبة التكييفات فيها تصل الى اكثر من 150 في المئه،

اي ان كل شقه فيها اكثر من جهاز تكييف.

واتهم مسعود الحكومة بالسير على النهج نفسه الذي كانت حكومات النظام السابق تتبعه في ما يتعلق بازمه الكهرباء،

حيث كانت تقطع التيار عن المناطق الفقيره،

والقرى،

بحجه تخفيف الاحمال،

في حين ان الاحمال الكبيرة توجد في المناطق الراقيه فقط،

وليس المناطق الفقيره التي لا يستخدم اهلها سوى المراوح،

وهي اجهزة قليلة الاستهلاك للكهرباء.

لكن الدكتور اكثم ابو العلا،

المتحدث الاعلامي باسم الوزارة ينفي هذه المزاعم،

نافيا في حديثه ل”ايلاف” ان تكون شركات الكهرباء تتعمد قطع التيار عن المناطق الفقيره،

واشار الى وجود خطة لتخفيف الاحمال والصيانه يتم بمقتضاها قطع التيار عن بعض المناطق لمدة تتراوح ما بين ساعة وساعتين،

ليتم اجراء الصيانه اللازمه للمحطات،

وتحدث عاده في الفتره من الثامنة وحتى العاشرة مساء.
واضاف ان ازمه انقطاع الكهرباء ترجع الى زياده الاستهلاك بمعدلات غير مسبوقه في ظل ارتفاع درجات الحراره،

وزياده اعداد المكيفات بمعدلات كبيرة جدا،

فضلا عن حاجة المحطات الى الصيانه واقامه محطات جديده،

الا انها تكلف مبالغ ضخمه جدا.

احتجاجات

تسببت ازمه انقطاع الكهرباء في اندلاع الكثير من الاحتجاجات،

حيث خرج المصريون في القرى والمناطق الفقيره الى الطرق،

وقطعوها احتجاجا على استمرار هذه الحاله،

ففي الجيره قطع المئات من اهالي قريه صفط اللبن الطريق الدائري،

كما قطع اهالي قريه التوفيقيه في محافظة المنيا،

الطريق السريع القاهره اسوان،

ووصلت الازمه الى منزل الرئيس محمد مرسي،

الذي قال في احد تصريحاته ان الكهرباء تنقطع عن منزله ايضا،

مطالبا المصريين بالصبر والتحمل،

وترشيد الاستهلاك،

ووعد بحل الازمه.

وهناك من يتهم الرئيس نفسه بالتسبب في الازمه بعد ان صرح اكثر من مره بالسماح بتصدير الكهرباء لقطاع غزه،

وتقدم المحامي محمد حامد سالم ببلاغ للنائب العام يحمل رقم 2145 لسنه 2019،

ضد الرئيس محمد مرسي،

متهما اياه بتصدير الكهرباء لغزه،

في الوقت الذي تعاني فيه مصر من ازمه طاقه،

ولكن ياسر علي المتحدث باسم رئاسه الجمهوريه ينفي ذلك،

مؤكدا ان ازمه انقطاع الكهرباء لا علاقه لها بامداد قطاع غزه  بالكهرباء.

الطرف الثالث

لكن رئيس الوزراء هشام قنديل،

يرى ان هناك طرفا ثالثا يقف وراء الازمه،

ولم يحدد هويته،

وقال في تصريحات له  ان الحكومة لا تستطيع ان تعد الشعب بانتهاء ازمه الكهرباء اليوم او غدا،

لكن التحسن سيحدث تدريجيا،

وانتقد استخدام البعض لاكثر من جهاز تكييف في المنزل،

داعيا اياهم الى التجمع في غرفه واحده،

وارتداء الملابس القطنيه.

الطرف الثالث موجود في مخيله بعض المصريين،

ويرون انه فلول النظام السابق،

الذين يسعون الى خلق الازمات والمشاكل للرئيس محمد مرسي واحده تلو الاخرى،

وقال المهندس ايمن محمد عضو،

ائتلاف مهندسي محطات الكهرباء ل”ايلاف” ان ازمه انقطاع الكهرباء تاتي نتيجة غياب التخطيط في وزارة الكهرباء،

مشيرا الى ان الخطة الاسعافيه غير قادره على مواجهه زياده الاحمال وعجز الطاقه،

واضاف ان هناك تدهورا كبيرا في محطات انتاج الكهرباء وشبكات نقلها،

وذلك بسبب سوء الصيانه والاعطال المتكرره في وحدات التوليد.

واتهم محمد مسؤولي الوزارة بالعمل بنفس سياسات النظام السابق،

ولفت الى ان هذا الامر يقوم به الفلول الذين لا يشعرون ان الثوره اندلعت،

ودعا الى هيكلتها،

متهما المسؤولين بتعمد قطع الكهرباء عن المواطنين بدلا من وضع خطط بديله للصيانه والتشغيل.

ونبه الى ان 60 من المحطات تعمل 80%  من طاقتها في فصل الصيف،

فضلا عن عدم الاهتمام بالكفاءات في الوزاره،

مما ادى الى هروبها للخارج.

تطوير المحطات

ومن جانبه،

يقول الدكتور علي الصعيدي،

وزير الكهرباء الاسبق ل”ايلاف” ان انقطاع التيار في مصر يرجع الى زياده الضغط على الشبكه،

مشيرا الى ان  المحطات تحتاج الى تطوير منذ نحو عشره اعوام على الاقل،

ولفت الى ان المشكلة تكمن في ان تكاليف تطوير هذه المحطات او انشاء محطات جديده،

تقدر بمليارات الدولارات،

منبها الى ان مصر كانت تعتمد على التمويل الخارجي في هذا المجال،

ولكن البنك الدولي وصندوق النقد لم يعد اي منهما يقدم لمصر منحا او قروضا من اجل تطوير شبكه الكهرباء.

الطاقة النوويه

ونوه الصعيدي الى ان الحل الافضل يتمثل في الانتقال الى العمل بالطاقة النوويه.

 

 

واكد علي ان شبكات الكهرباء الموجوده على مستوى محافظات مصر معرضه للانهيار والتهالك،

بسبب كثرة الضغط عليها في ظل تصاعد نسبة الاستهلاك المتصاعده سنويا،

وعدم الصيانه بشكل دوري على الرغم من ان هذه الشبكات لا تحتاج الى فن هندسي كبير،

وكل هذا قد يحدث في حال غياب التمويل الكافي واقامه محطات جديدة وتحويل الشبكات عليها لتخفيف الضغط عنها.

واشار الى انه في حال انشاء محطه الضبعه النوويه،

سوف توفر لمصر 40 الف ميجاوات،

في حين ان مصر بحاجة الان الى 27 الف ميجاوات،

وشدد على ضروره البدء في المشروع النووي لحل ازمه الكهرباء والطاقه.

واضاف انه لا خوف من انشاء المحطات النوويه،

لاسيما ان معدلات الامان فيها مرتفعه جدا،

مشيرا الى ان الازمه تكمن في مخاوف الدول الكبرى من الاستخدام العسكري للمحطات النوويه.

 

 

 

  • تعبير عن انقطاع الكهرباء
  • موضوع عن قطع الكهرباء
  • موضوع التعبير عن الكهرباء للصف الخامس
  • موضوع تعبير عن قطع الكهرباء
929 views

موضوع تعبير عن انقطاع الكهرباء