1:59 مساءً الأحد 26 مايو، 2019

موضوع مختصر عن البيئة

حماية البيئة
تعد حماية البيئه من الموضوعات التي حظيت باهتمام متزايد من المنظمات و الهيئات الدوليه و من غالبيه الدول و لاسيما في الاونه الاخيرة ،

 

 

و يرجع ذلك الاهتمام في الواقع الى ادراك الدول لخطوره الاثار الناجمه عن تلوث البيئه و التي يعانى منها الانسان بوجة خاص و الكائنات الحيه بوجة عام ،

 

 

اذ انها  البيئه تتدهور يوما بعد يوم لاسباب عديده ترتد في معظمها الى الانسان .

 

 

الامر الذى يمكن معه القول بان الانسان هو مشكلة البيئه فعلا .

 

ومن اجل اعتدال الانسان في تعاملة مع البيئه ،

 

 

ياتى دور حماية البيئه و المحافظة عليها ،

 

 

و التي هي الشغل الشاغل للدول و الهيئات و المنظمات في الوقت الحالى .

 

 

كما طغت قضية حماية البيئه على غيرها من القضايا حتى رسخ في الاذهان ان التلوث هو المشكلة الوحيده للبيئه وان حمايتها ضروره من ضرورات الحياة .

 

وقد اضحت حماية البيئه من الموضوعات الرئيسيه التي تستحوذ على اهتمام كل الدول ،

 

 

باعتبارها من الافكار الرائده التي تتبناها كل بلاد العالم ،

 

 

سواء منها من اوتي بسطة في العلم و سعه من المال ” المتقدمه ” و من لم تؤت سعه من المال و بسطة في العلم ” الناميه ” .

 

العلاقه بين حقوق الانسان و البيئة
البيئه هي الوعاء التي يمارس فيها الانسان حقوقة الاساسية التي اهمها الحق في الحياة ،

 

 

و حتى يمكن ممارسه الحق في الحياة لابد من توافر شروط بيئيه بدون توافرها لايمكن للانسان البقاء على قيد الحياة و اهمها
توافر هواء نظيف يستطيع الانسان ان يتنفسة .

 


توافر ماء نظيف يستطيع الانسان ان يشربة .

 


توافر ارض جيده ” التربه ” تقديم الغذاء و تغدق العطاء .

 


و هذه المحاور الثلاثه اللازمه لاستمرار الحياة هي القضايا التي تحظي باهتمام من يتناول قضايا البيئه .

 

واذا امعنا النظر في هذه المحاور الثلاثه نجد انها و ثيقه الصله بحقوق الانسان .

 

 

اذ يصعب الفصل بين عناصر البيئه الصالحه و بين ضرورات الانسان و حقة في حياة كريمه تحفظ عليه انسانيتة و تصون حقوقة و تحمى كرامتة و تكفل كل حاجاتة كانسان ،

 

 

يحمل امانه الخلافه عن الله في الارض فلا غروان نقرر هنا ان الحديث عن البيئه هو في الوقت ذاتة حديث عن حقوق الانسان ،

 

 

لان الانسان هو ابن بيئته
و البيئه من هذا المنظور تعني الارض التي نعيش عليها ،

 

 

و قد و ردت كلمه الارض في القران الكريم ما يقرب 545 مره اولها قوله تعالى و اذا قيل لهم لاتفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون البقره .

 

 

و اخر قوله تعالى في سورة الزلزله و اخرجت الارض اثقالها الزلزله .

 

ان القضية هنا ليست من قبيل الحديث عن مدن فاضله و مثل عاليه تحلق في الخيال و لكنها من قبيل الواقع الذى عاشة الانسان المسلم محافظا على حقوقة التي انعم الله بها عليه .

 


البيئه الاجتماعيه باعتبارها جزءا من البيئة
من يتدبر القران الكريم يجد ان عنايتة بالبيئه الاجتماعيه و تبيان مدي اهميتها البالغه للانسان و توضيح مغبه اعتداء الانسان عليها و من ثم حتميه حمايتها و المحافظة عليها .

 

 

و عن رسم القران للعديد من الامم السابقة بانهم مفسدون في الارض رغم سلوكياتهم حيال البيئه الطبيعية لم تكن سيئه في مجملها ،

 

 

لكن ذلك نبع من اعتداءاتهم على البيئه الاجتماعيه بالمفهوم الواسع و مثالا على ذلك قوله تعالى الم تر كيف فعل ربك بعاد ارم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد و ثمود الذين جابوا الصخر بالواد و فرعون ذى الاوتاد الذين طغوا في البلاد فاكثروا فيها الفساد تامل تجد النشاط العمرانى و الاقتصادى على اعلى مستوي ،

 

 

لكنهم مع ذلك طغوا في البلاد طغيانا عقائديا و ثقافيا و اجتماعيا و سياسيا و اخلاقيا ،

 

 

و نتج عن ذلك شيوع الفساد في الدنيا ،

 

 

الشذوذ الجنسي ” اللواط ” افساد في الارض ،

 

 

الفساد السياسى هو افساد في الارض فرعون علا في الارض و جعل اهلها شيعا يستضعف طائفه منهم يذبح ابناءهم و يستحى نساءهم انه كان من المفسدين القصص ،

 

 

السرقه افساد في الارض ايضا قالوا تالله لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الارض و ما كنا سارقين يوسف و الظلم في المعاملات الماليه افساد في الارض اوفوا الكيل و لا تكونوا من المخسرين و زنوا بالقسطاس المستقيم و لا تبخسوا الناس اشياءهم و لا تعثوا في الارض مفسدين الشعراء .

  • موضوع عن البيئة مختصر
  • بحث مختصر عن البيئه
  • موضوعات مختصره عن البيئه
485 views

موضوع مختصر عن البيئة