5:49 مساءً الثلاثاء 18 ديسمبر، 2018

موضوع مختصر عن البيئة


حمايه البيئة
تعد حمايه البيئه من الموضوعات التى حظيت باهتمام متزايد من المنظمات و الهيئات الدوليه و من غالبيه الدول و لاسيما في الاونه الاخيره ،



و يرجع ذلك الاهتمام في الواقع الى ادراك الدول لخطوره الاثار الناجمه عن تلوث البيئه و التى يعانى منها الانسان بوجه خاص و الكائنات الحيه بوجه عام ،



اذ انها  البيئه تتدهور يوما بعد يوم لاسباب عديده ترتد في معظمها الى الانسان .



الامر الذى يمكن معه القول بان الانسان هو مشكله البيئه فعلا .

ومن اجل اعتدال الانسان في تعامله مع البيئه ،



ياتى دور حمايه البيئه و المحافظه عليها ،



و التى هى الشغل الشاغل للدول و الهيئات و المنظمات في الوقت الحالى .



كما طغت قضيه حمايه البيئه على غيرها من القضايا حتى رسخ في الاذهان ان التلوث هو المشكله الوحيده للبيئه وان حمايتها ضروره من ضرورات الحياه .

وقد اضحت حمايه البيئه من الموضوعات الرئيسيه التى تستحوذ على اهتمام كل الدول ،



باعتبارها من الافكار الرائده التى تتبناها كل بلاد العالم ،



سواء منها من اوتي بسطه في العلم و سعه من المال ” المتقدمه ” و من لم تؤت سعه من المال و بسطه في العلم ” الناميه ” .

العلاقه بين حقوق الانسان و البيئة
البيئه هى الوعاء التى يمارس فيها الانسان حقوقه الاساسيه التى اهمها الحق في الحياه ،



و حتى يمكن ممارسه الحق في الحياه لابد من توافر شروط بيئيه بدون توافرها لايمكن للانسان البقاء على قيد الحياه و اهمها
توافر هواء نظيف يستطيع الانسان ان يتنفسه .


توافر ماء نظيف يستطيع الانسان ان يشربه .


توافر ارض جيده ” التربه ” تقديم الغذاء و تغدق العطاء .


و هذه المحاور الثلاثه اللازمه لاستمرار الحياه هى القضايا التى تحظي باهتمام من يتناول قضايا البيئه .

واذا امعنا النظر في هذه المحاور الثلاثه نجد انها و ثيقه الصله بحقوق الانسان .



اذ يصعب الفصل بين عناصر البيئه الصالحه و بين ضرورات الانسان و حقه في حياه كريمه تحفظ عليه انسانيته و تصون حقوقه و تحمى كرامته و تكفل كل حاجاته كانسان ،



يحمل امانه الخلافه عن الله في الارض فلا غرو ان نقرر هنا ان الحديث عن البيئه هو في الوقت ذاته حديث عن حقوق الانسان ،



لان الانسان هو ابن بيئته
و البيئه من هذا المنظور تعنى الارض التى نعيش عليها ،



و قد و ردت كلمه الارض في القران الكريم ما يقرب 545 مره اولها قوله تعالى و اذا قيل لهم لاتفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون البقره .



و اخر قوله تعالى في سوره الزلزله و اخرجت الارض اثقالها الزلزله .

ان القضيه هنا ليست من قبيل الحديث عن مدن فاضله و مثل عاليه تحلق في الخيال و لكنها من قبيل الواقع الذى عاشه الانسان المسلم محافظا على حقوقه التى انعم الله بها عليه .


البيئه الاجتماعيه باعتبارها جزءا من البيئة
من يتدبر القران الكريم يجد ان عنايته بالبيئه الاجتماعيه و تبيان مدي اهميتها البالغه للانسان و توضيح مغبه اعتداء الانسان عليها و من ثم حتميه حمايتها و المحافظه عليها .



و عن رسم القران للعديد من الامم السابقه بانهم مفسدون في الارض رغم سلوكياتهم حيال البيئه الطبيعيه لم تكن سيئه في مجملها ،



لكن ذلك نبع من اعتداءاتهم على البيئه الاجتماعيه بالمفهوم الواسع و مثالا على ذلك قوله تعالى الم تر كيف فعل ربك بعاد ارم ذات العماد التى لم يخلق مثلها في البلاد و ثمود الذين جابوا الصخر بالواد و فرعون ذى الاوتاد الذين طغوا في البلاد فاكثروا فيها الفساد تامل تجد النشاط العمرانى و الاقتصادى على اعلي مستوي ،



لكنهم مع ذلك طغوا في البلاد طغيانا عقائديا و ثقافيا و اجتماعيا و سياسيا و اخلاقيا ،



و نتج عن ذلك شيوع الفساد في الدنيا ،



الشذوذ الجنسى ” اللواط ” افساد في الارض ،



الفساد السياسى هو افساد في الارض فرعون علا في الارض وجعل اهلها شيعا يستضعف طائفه منهم يذبح ابناءهم و يستحى نساءهم انه كان من المفسدين القصص ،



السرقه افساد في الارض ايضا قالوا تالله لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الارض و ما كنا سارقين يوسف و الظلم في المعاملات الماليه افساد في الارض اوفوا الكيل و لا تكونوا من المخسرين وزنوا بالقسطاس المستقيم و لا تبخسوا الناس اشياءهم و لا تعثوا في الارض مفسدين الشعراء .

346 views

موضوع مختصر عن البيئة