7:59 صباحًا الجمعة 24 مايو، 2019

نصح و عدم العمل بها

ما حكم قولى لاحد من المسلمين اكثر من قيام الليل و هي من باب النصيحه و انا في الاصل قليل قيام الليل

 

و هل اعاقب على ذلك؟.
افيدونا.

الاجابة

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على الة و صحبه،

 

اما بعد:

فمعلوم ان قيام الليل مستحب و ليس بواجب،

 

كما سبق بيانة في الفتويين رقم: 311،

 

53582.
فلا ياثم او يعاقب من تركة و لو بغير عذر،

 

و على ذلك فمن امر به غيرة و نصحة و حثة عليه،

 

ثم لم يقم هو،

 

فلا يدخل في نحو قول النبى صلى الله عليه و سلم: يؤتي بالرجل يوم القيامه فيلقي في النار فتندلق اقتاب بطنة فيدور بها كما يدور الحمار بالرحى،

 

فيجتمع الية اهل النار فيقولون: يا فلان ما لك

 

الم تكن تامر بالمعروف و تنهي عن المنكر

 

فيقول: بلي قد كنت امر بالمعروف و لا اتية و انهي عن المنكر و اتيه.

 

متفق عليه.
فهذا الحديث و نحوة في الامر بالواجبات و النهى عن المحرمات،

 

لانة لا يدخل الله العبدالنار و يعذبة على ترك المستحبات،

 

فمن امر بالمستحبات و لم ياتها فهو ما جور من جهه الامر بها و الدعوه اليها و الحث عليها،

 

و لا ياثم ان لم يفعلها،

 

لانها مستحبات لا يؤاخذ تاركها في الجملة،

 

كما سبق التنبية عليه في الفتوي رقم: 113900.
و مما يفيد الاخ السائل حين يامر بقيام الليل و نحوة مما لا يواظب عليه ان يحتسب اجر النصيحة،

 

و ينوى اعانه اخية المسلم على تلك الفضيله استجلابا لمعونه الله له،

 

فقد قال النبى صلى الله عليه و سلم: و الله في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه.

 

رواة مسلم.
ثم ننبة الاخ السائل على انه لا يصح ان يترك المرء الامر بالمعروف و النهى عن المنكر و النصيحه للمسلمين و دعوتهم للخير،

 

بحجه انه مقصر،

 

حيث يقول الله تعالى: اتامرون الناس بالبر و تنسون انفسكم و انتم تتلون الكتاب افلا تعقلون البقرة: 44}.
فقد قال ابن كثير: ليس المراد ذمهم على امرهم بالبر مع تركهم له،

 

بل على تركهم له،

 

فان الامر بالمعروف معروف،

 

و هو و اجب على العالم،

 

و لكن الواجب و الاولي بالعالم ان يفعلة مع امرهم به،

 

و لا يتخلف عنهم،

 

كما قال شعيب،

 

عليه السلام: و ما اريد ان اخالفكم الى ما انهاكم عنه هود: 88}.
فكل من الامر بالمعروف و فعلة و اجب،

 

لا يسقط احدهما بترك الاخر على اصح قولى العلماء من السلف و الخلف.

 

ه.
فالمقصر ينبغى ان يظل ناصحا لاخوانة محتسبا لاجر نصيحته،

 

و في الوقت نفسة يجتهد في اصلاح حال نفسة و اقامتها على الجادة،

 

و راجع الفتوي رقم: 53105.
و الله اعلم.

172 views

نصح و عدم العمل بها