11:44 صباحًا الثلاثاء 26 مارس، 2019

نظام الاقتصاد الاسلامي

» ذات صلة
تعريف الانتاج

تعريف اقتصاد السوق

اسباب الازمه الاقتصاديه العالميه و الحل الاسلامي

ما هو الاقتصاد

النظام الاقتصادى الاسلامى يهدف الى اشباع حاجات الانسان ضمن اطار من القيم و الاخلاق الاسلاميه
التى تحدث نوع من التوازن بين الفرد و المجتمع الذى يحقق الرقى للانسان و المجتمع في كافه ميادين الحيآه .

محتويات

  • ١ تعريف نظام الاقتصاد الاسلامي
  • ٢ الاقتصاد بين الاسلام و النظم الوضعية
  • ٣ سمات النظام الاقتصادي
  • ٤ الملخص
  • ٥ المراجع

تعريف نظام الاقتصاد الاسلامي

يعرف نظام الاقتصاد الاسلامى بالسلوك الاسلامى الذى انبثق من العقيده و الاخلاق الاسلاميه في استخدام الموارد الماديه لاشباع الحاجات الانسانية.

ان العقيده الاسلاميه منحت المسلم تصورا للحيآه الدنيا و الاخره و الذى يبحث هذا التصور في كتاب الله تعالى و في سنه رسوله يجد فيها الارشاد و الطريق الذى يجب على المسلم ان يسلكه لكنه لا يوجد فيهما التفصيل العلمى لجميع الامور الاقتصاديه
هنا ياتى دور الكتب العلميه المتخصصة.

فى حاله النظام الاقتصادى فإن هذه الارشادات التى اخذها من العقيده التى تحددالسلوك الاقتصادى فيما يتعلق بالانفاق و الادخار،
قال تعالى : ﴿ولا تجعل يدك مغلوله الى عنقك و لا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا﴾ الاسراء: 29 .

ان النظام الاقتصادى الاسلامى لا يعمل بمعزل عن الكتاب و السنه النبويه المطهره
بحيث يستنبط المسلم القواعد العامه التى تحكم السلوك الاقتصادى من خلال الايات و الاحاديث النبويه التى يجد من خلالها التوجيه الاقتصادي

الاقتصاد بين الاسلام و النظم الوضعية

عند المقارنه بين نظام الاسلام الاقتصادى و النظام الراسمالى نجد ان النظام الراسمالى يسعى اولا لتحقيق المصلحه الشخصيه و عندما يحقق المصلحه الشخصيه عندها تحقق المصلحه العامه المشتركه بينه و بين المجتمع،
يقول العالم الاقتصادى ادم سميث: “اننا لا نتوقع ان يتكرم علينا الجزار او الخباز بطعام العشاء،
لكننا نتوقعه من اعتبارهما لمصلحتهما الشخصيه
ونحن لا نخاطب انسانيتهما لكن نخاطب حبهما لنفسيهما،
ولانتحدث عن ضروراتنا،
لكن عن مكاسبهما “.

الفرق بين النظره الاسلاميه الى الاقتصاد انه يعتبر النشاط الاقتصادى من العبادات حيث ان العمل و الاستثمار و التجاره احدى الوسائل للتقرب الى الله تعالى،
ويهتم النظره الاسلاميه الى الاقتصاد بمصلحه الاخرين و المجتمع قبل المصلحه الشخصيهعن انس رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه و سلم انه قال: لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه).

سمات النظام الاقتصادي

(1 انه اقتصاد يميز بين الغايات و الوسائل بوضوح تام،
فالانتاج و الفعاليه الاقتصاديه اجمالا موجهه للاستهلاك،
لكن الاستهلاك و هو ما ل النشاط الاقتصادى – ليس اكثر من و سيله لادامه الوجود الانسانى الفاعل،
اما غايات هذا الوجود فهى اكبر من مجرد الاستهلاك او مجرد النمو الاقتصادي.
ان غايات الوجود الانسانى تحددها الاسس الاعتقاديه التى يؤمن بها الانسان المكرم: “ولقد كرمنا بنى ادم…”،
الانسان الخليفة: “واذ قال ربك للملائكه انى جاعل في الارض خليفة”،
الانسان الذى يعبد نفسه لخالقه: “وما خلقت الجن و الانس الا ليعبدون”،
وهذه غايات ارفع و ارحب من ما ئده طعامه او خزانه ملابسه بكل تاكيد .

(2 انه اقتصاد مختلط تتعايش فيه اشكال الملكيه الخاصه و العامه معا،
توفر الاولى و سائل اشباع الحاجات الخاصه
كما تشحذ الحافز الفردى للنشاط الاقتصادي،
وتوفر الملكيه العامة: صور الاستخلاف الاجتماعي،
وسائل اشباع الحاجات العامه و الشروط الماديه اللازمه لانتاج العرض العام.

(3 انه اقتصاد يؤكد الوظيفه الاجتماعيه للملكيه الخاصه فلا اكتناز للنقد و لا احتجاز للارض و لا احتكار للعروض و لا استئثار بالموارد و لا ضرر و لا ضرار… يتاكد كل ذلك من خلال جمله احكام موضوعيه ملزمة.

(4 انه اقتصاد تتعايش فيه اسس حقوقيه مختلفه ترعى اعتبارى العماره و العداله فالعمل و الملكيه و الحاجه
كلها اسس معتمده في نظام التوزيع الاسلامي،
وبترتيب غائى يحقق مقاصده،
فالعمل الاقتصادى يعتمد اساسا حقوقيا يحكم مرحله التوزيع الابتدائي،
والعمل و الملكيه المكتسبه بطريق مشروع و المداره بطريق مشروع يحكمان مرحله التوزيع الوظيفي،
بينما تحكم الحاجه مرحله اعاده التوزيع.

(5 انه اقتصاد يحقق تخصيصا كفوءا للموارد بسبب عداله نظامه التوزيعى و وظيفيه و وسطيه نمطه الاستهلاكي،
زياده على دور الحكومه في تامين الرفاهيه الاجتماعيه و مسؤوليتها عن العرض العام.

(6 انه اقتصاد تقترن فيه الكفاءه الاقتصاديه بالعدل التوزيعى لانه يحشد كل موارد المجتمع للفعاليه الاقتصاديه و لانه يعتمد نظاما توزيعيا يؤكد الوظيفه الاجتماعيه للموارد،
ويؤكد اقتران عائدها بالعمل او المخاطره
كما انه يؤكد مبدايه اعاده التوزيع على نحو موسع و حازم من خلال اوسع عمليه اعاده توزيع عرفها الاجتماع الانساني.

(7 انه اقتصاد يشترك فيه التوجيه الاخلاقى مع الضوابط الموضوعيه في صياغه السلوك الاقتصادى فالفرد تلزمه الدوله موضوعيا بالسلوك المرضي،
لكنه مندوب لذلك و ما جور عليه من خلال منظمه القيم التى يؤمن بها.

الملخص

ان النظام الاقتصادى الاسلامى لا يعمل بمعزل عن الكتاب و السنه النبويه المطهره
بحيث يستنبط المسلم القواعد العامه التى تحكم السلوك الاقتصادى من خلال الايات و الاحاديث النبويه التى يجد من خلالها التوجيه الاقتصادى للرقى بالفرد و المجتمع

واعتبر النظام الاقتصادى الاسلامى هو من انجح الانظمه الاقتصاديه لما يتمتع و يرتبط بضوابط معينه تحقق الحقوق و التوازن في كافه الميادين الاقتصاديه و تناسب كل الفئات و كل مجالات الاقتصاد كما انه يهدف الى العمل لاشباع احتياجات الفرد ،

والتى تندرج تحت اطار القيم و الاخلاق الاسلاميه ،

بحيث تحقق بذلك توازن بين الشخص و المجتمع ،

والتى بذلك يمكن ان تحقق للفرد و المجتمع الرقى في كل مجالات و ميادين الحيآه ،

كما ان النظام الاقتصادى الاسلامى اتسم بعده سمات و منها بان الاقتصاد الاسلامى يميز بين الغايات و الوسائل بحيث انها تكون بوضوح تام ،

كما ان من السمات التى اتسم بها النظام الاقتصادى الاسلامى بانه مختلط كما انه تتعايش فيه كل اشكال الملكيه من عامه و خاصه و في وقت واحد اي معا ،

كما ان النظام الاقتصادى الاسلامى يوكد على الوظيفه الاجتماعيه للملكيه الخاصه فكل هذا و غيره من سمات يؤدى الى ابراز و تفوق النظام الاقتصادى الاسلامى عن غيره من انواع الاقتصاد .

 

223 views

نظام الاقتصاد الاسلامي