يوم الأحد 12:36 صباحًا 15 ديسمبر 2019

نظام الاقتصاد الاسلامي


» ذات صلة
تعريف الانتاج

اسباب الازمه الاقتصاديه العالمية و الحل الاسلامي

ما هو الاقتصاد

النظام الاقتصادى الاسلامي يهدف الى اشباع حاجات الانسان ضمن اطار من القيم و الاخلاق الاسلامية،
التي تحدث نوع من التوازن بين الفرد و المجتمع الذى يحقق الرقى للانسان و المجتمع في كافه ميادين الحيآه .

محتويات

  • ١ تعريف نظام الاقتصاد الاسلامي
  • ٢ الاقتصاد بين الاسلام و النظم الوضعية
  • ٣ سمات النظام الاقتصادي
  • ٤ الملخص
  • ٥ المراجع

تعريف نظام الاقتصاد الاسلامي

يعرف نظام الاقتصاد الاسلامي بالسلوك الاسلامي الذى انبثق من العقيده و الاخلاق الاسلامية في استخدام الموارد الماديه لاشباع الحاجات الانسانية.

ان العقيده الاسلامية منحت المسلم تصورا للحيآه الدنيا و الاخره و الذى يبحث هذا التصور في كتاب الله تعالى و في سنه رسولة يجد فيها الارشاد و الطريق الذى يجب على المسلم ان يسلكة لكنة لا يوجد فيهما التفصيل العلمي لجميع الامور الاقتصادية،
هنا ياتى دور الكتب العلميه المتخصصة.

فى حالة النظام الاقتصادى فإن هذه الارشادات التي اخذها من العقيده التي تحددالسلوك الاقتصادى فيما يتعلق بالانفاق و الادخار،
قال تعالى : ﴿ولا تجعل يدك مغلوله الى عنقك و لا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا﴾ الاسراء: 29 .

ان النظام الاقتصادى الاسلامي لا يعمل بمعزل عن الكتاب و السنه النبويه المطهرة،
بحيث يستنبط المسلم القواعد العامة التي تحكم السلوك الاقتصادى من خلال الايات و الاحاديث النبويه التي يجد من خلالها التوجية الاقتصادي

الاقتصاد بين الاسلام و النظم الوضعية

عند المقارنة بين نظام الاسلام الاقتصادى و النظام الراسمالى نجد ان النظام الراسمالى يسعى اولا لتحقيق المصلحه الشخصيه و عندما يحقق المصلحه الشخصيه عندها تحقق المصلحه العامة المشتركه بينة و بين المجتمع،
يقول العالم الاقتصادى ادم سميث: “اننا لا نتوقع ان يتكرم علينا الجزار او الخباز بطعام العشاء،
لكننا نتوقعة من اعتبارهما لمصلحتهما الشخصية،
ونحن لا نخاطب انسانيتهما لكن نخاطب حبهما لنفسيهما،
ولانتحدث عن ضروراتنا،
لكن عن مكاسبهما “.

الفرق بين النظره الاسلامية الى الاقتصاد انه يعتبر النشاط الاقتصادى من العبادات حيث ان العمل و الاستثمار و التجاره احدى الوسائل للتقرب الى الله تعالى،
ويهتم النظره الاسلامية الى الاقتصاد بمصلحه الاخرين و المجتمع قبل المصلحه الشخصية،عن انس رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه و سلم انه قال: لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخية ما يحب لنفسه).

سمات النظام الاقتصادي

(1 انه اقتصاد يميز بين الغايات و الوسائل بوضوح تام،
فالانتاج و الفعاليه الاقتصاديه اجمالا موجهه للاستهلاك،
لكن الاستهلاك و هو ما ل النشاط الاقتصادى – ليس اكثر من و سيله لادامه الوجود الانسانى الفاعل،
اما غايات هذا الوجود فهي اكبر من مجرد الاستهلاك او مجرد النمو الاقتصادي.
ان غايات الوجود الانسانى تحددها الاسس الاعتقاديه التي يؤمن بها الانسان المكرم: “ولقد كرمنا بنى ادم…”،
الانسان الخليفة: “واذ قال ربك للملائكه اني جاعل في الارض خليفة”،
الانسان الذى يعبد نفسة لخالقه: “وما خلقت الجن و الانس الا ليعبدون”،
وهذه غايات ارفع و ارحب من ما ئده طعامة او خزانه ملابسة بكل تاكيد .

(2 انه اقتصاد مختلط تتعايش فيه اشكال الملكيه الخاصة و العامة معا،
توفر الاولى و سائل اشباع الحاجات الخاصة،
كما تشحذ الحافز الفردى للنشاط الاقتصادي،
وتوفر الملكيه العامة: صور الاستخلاف الاجتماعي،
وسائل اشباع الحاجات العامة و الشروط الماديه اللازمه لانتاج العرض العام.

(3 انه اقتصاد يؤكد الوظيفه الاجتماعيه للملكيه الخاصة فلا اكتناز للنقد و لا احتجاز للارض و لا احتكار للعروض و لا استئثار بالموارد و لا ضرر و لا ضرار… يتاكد كل ذلك من خلال جمله احكام موضوعيه ملزمة.

(4 انه اقتصاد تتعايش فيه اسس حقوقيه مختلفة ترعى اعتبارى العماره و العداله فالعمل و الملكيه و الحاجة،
كلها اسس معتمدة في نظام التوزيع الاسلامي،
وبترتيب غائى يحقق مقاصده،
فالعمل الاقتصادى يعتمد اساسا حقوقيا يحكم مرحلة التوزيع الابتدائي،
والعمل و الملكيه المكتسبه بطريق مشروع و المداره بطريق مشروع يحكمان مرحلة التوزيع الوظيفي،
بينما تحكم الحاجة مرحلة اعاده التوزيع.

(5 انه اقتصاد يحقق تخصيصا كفوءا للموارد بسبب عداله نظامة التوزيعى و وظيفيه و وسطيه نمطة الاستهلاكي،
زياده على دور الحكومة في تامين الرفاهيه الاجتماعيه و مسؤوليتها عن العرض العام.

(6 انه اقتصاد تقترن فيه الكفاءه الاقتصاديه بالعدل التوزيعى لانة يحشد كل موارد المجتمع للفعاليه الاقتصاديه و لانة يعتمد نظاما توزيعيا يؤكد الوظيفه الاجتماعيه للموارد،
ويؤكد اقتران عائدها بالعمل او المخاطرة،
كما انه يؤكد مبداية اعاده التوزيع على نحو موسع و حازم من خلال اوسع عملية اعاده توزيع عرفها الاجتماع الانساني.

(7 انه اقتصاد يشترك فيه التوجية الاخلاقى مع الضوابط الموضوعيه في صياغه السلوك الاقتصادى فالفرد تلزمة الدوله موضوعيا بالسلوك المرضي،
لكنة مندوب لذلك و ما جور عليه من خلال منظمه القيم التي يؤمن بها.

الملخص

ان النظام الاقتصادى الاسلامي لا يعمل بمعزل عن الكتاب و السنه النبويه المطهرة،
بحيث يستنبط المسلم القواعد العامة التي تحكم السلوك الاقتصادى من خلال الايات و الاحاديث النبويه التي يجد من خلالها التوجية الاقتصادى للرقى بالفرد و المجتمع

واعتبر النظام الاقتصادى الاسلامي هو من انجح الانظمه الاقتصاديه لما يتمتع و يرتبط بضوابط معينة تحقق الحقوق و التوازن في كافه الميادين الاقتصاديه و تناسب كل الفئات و كل مجالات الاقتصاد كما انه يهدف الى العمل لاشباع احتياجات الفرد ،

والتي تندرج تحت اطار القيم و الاخلاق الاسلامية ،

بحيث تحقق بذلك توازن بين الشخص و المجتمع ،

والتي بذلك يمكن ان تحقق للفرد و المجتمع الرقى في كل مجالات و ميادين الحيآه ،

كما ان النظام الاقتصادى الاسلامي اتسم بعده سمات و منها بان الاقتصاد الاسلامي يميز بين الغايات و الوسائل بحيث انها تكون بوضوح تام ،

كما ان من السمات التي اتسم بها النظام الاقتصادى الاسلامي بانه مختلط كما انه تتعايش فيه كل اشكال الملكيه من عامة و خاصة و في وقت واحد اي معا ،

كما ان النظام الاقتصادى الاسلامي يوكد على الوظيفه الاجتماعيه للملكيه الخاصة فكل هذا و غيرة من سمات يؤدى الى ابراز و تفوق النظام الاقتصادى الاسلامي عن غيرة من انواع الاقتصاد .

 


319 views