5:27 مساءً الإثنين 16 يوليو، 2018

نظام الاقتصاد الاسلامي


» ذَات صله
تعريف ألانتاج

تعريف أقتصاد ألسوق

اسباب ألازمه ألاقتصاديه ألعالمية و ألحل ألاسلامي

ما هُو ألاقتصاد

النظام ألاقتصادى ألاسلامى يهدف الي أشباع حاجات ألانسان ضمن أطار مِن ألقيم و ألاخلاق ألاسلاميه،

الَّتِى تحدث نوع مِن ألتوازن بَين ألفرد و ألمجتمع ألَّذِى يحقق ألرقى للانسان و ألمجتمع فِى كَافه ميادين ألحيآة .

محتويات

  • ١ تعريف نظام ألاقتصاد ألاسلامي
  • ٢ ألاقتصاد بَين ألاسلام و ألنظم ألوضعيه
  • ٣ سمات ألنظام ألاقتصادي
  • ٤ ألملخص
  • ٥ ألمراجع

تعريف نظام ألاقتصاد ألاسلامي

يعرف نظام ألاقتصاد ألاسلامى بالسلوك ألاسلامى ألَّذِى أنبثق مِن ألعقيده و ألاخلاق ألاسلامية فِى أستخدام ألموارد ألماديه لاشباع ألحاجات ألانسانيه.

ان ألعقيده ألاسلامية منحت ألمسلم تصورا للحيآة ألدنيا و ألاخره و ألذى يبحث هَذا ألتصور فِى كَتاب ألله تعالى و في سنه رسوله يجد فيها ألارشاد و ألطريق ألَّذِى يَجب على ألمسلم أن يسلكه لكِنه لا يُوجد فيهما ألتفصيل ألعلمى لجميع ألامور ألاقتصاديه،

هنا ياتى دور ألكتب ألعلميه ألمتخصصه.

في حالة ألنظام ألاقتصادى فإن هَذه ألارشادات ألَّتِى أخذها مِن ألعقيده ألَّتِى تحددالسلوك ألاقتصادى فيما يتعلق بالانفاق و ألادخار،

قال تعالى : ﴿ولا تجعل يدك مغلوله الي عنقك و لا تبسطها كَُل ألبسط فتقعد ملوما محسورا﴾ ألاسراء: 29 .

ان ألنظام ألاقتصادى ألاسلامى لا يعمل بمعزل عَن ألكتاب و ألسنه ألنبويه ألمطهره،

بحيثُ يستنبط ألمسلم ألقواعد ألعامة ألَّتِى تحكم ألسلوك ألاقتصادى مِن خِلال ألايات و ألاحاديث ألنبويه ألَّتِى يجد مِن خِلالها ألتوجيه ألاقتصادي

الاقتصاد بَين ألاسلام و ألنظم ألوضعيه

عِند ألمقارنة بَين نظام ألاسلام ألاقتصادى و ألنظام ألراسمالى نجد أن ألنظام ألراسمالى يسعى أولا لتحقيق ألمصلحه ألشخصيه و عندما يحقق ألمصلحه ألشخصيه عندها تحقق ألمصلحه ألعامة ألمشتركه بينه و بين ألمجتمع،

يقول ألعالم ألاقتصادى أدم سميث: “اننا لا نتوقع أن يتكرم علينا ألجزار او ألخباز بطعام ألعشاء،

لكننا نتوقعه مِن أعتبارهما لمصلحتهما ألشخصيه،

ونحن لا نخاطب أنسانيتهما لكِن نخاطب حبهما لنفسيهما،

ولانتحدث عَن ضروراتنا،

لكن عَن مكاسبهما “.

الفرق بَين ألنظره ألاسلامية الي ألاقتصاد انه يعتبر ألنشاط ألاقتصادى مِن ألعبادات حيثُ أن ألعمل و ألاستثمار و ألتجاره أحدى ألوسائل للتقرب الي ألله تعالى،

ويهتم ألنظره ألاسلامية الي ألاقتصاد بمصلحه ألاخرين و ألمجتمع قَبل ألمصلحه ألشخصيه،عن أنس رضى ألله عنه عَن ألنبى صلى ألله عَليه و سلم انه قال: لا يؤمن أحدكم حتّي يحب لاخيه ما يحب لنفسه).

سمات ألنظام ألاقتصادي

(1 انه أقتصاد يميز بَين ألغايات و ألوسائل بوضوح تام،

فالانتاج و ألفعاليه ألاقتصاديه أجمالا موجهه للاستهلاك،

لكن ألاستهلاك و هو مال ألنشاط ألاقتصادى – ليس اكثر مِن و سيله لادامه ألوجود ألانسانى ألفاعل،

اما غايات هَذا ألوجود فَهى أكبر مِن مجرد ألاستهلاك او مجرد ألنمو ألاقتصادي.

ان غايات ألوجود ألانسانى تحددها ألاسس ألاعتقاديه ألَّتِى يؤمن بها ألانسان ألمكرم: “ولقد كَرمنا بنى أدم…”،

الانسان ألخليفه: “واذ قال ربك للملائكه أنى جاعل فِى ألارض خليفه”،

الانسان ألَّذِى يعبد نفْسه لخالقه: “وما خلقت ألجن و ألانس ألا ليعبدون”،

وهَذه غايات أرفع و أرحب مِن مائده طعامة او خزانه ملابسه بِكُل تاكيد .

(2 انه أقتصاد مختلط تتعايش فيه أشكال ألملكيه ألخاصة و ألعامة معا،

توفر ألاولى و سائل أشباع ألحاجات ألخاصه،

كَما تشحذ ألحافز ألفردى للنشاط ألاقتصادي،

وتوفر ألملكيه ألعامه: صور ألاستخلاف ألاجتماعي،

وسائل أشباع ألحاجات ألعامة و ألشروط ألماديه أللازمه لانتاج ألعرض ألعام.

(3 انه أقتصاد يؤكد ألوظيفه ألاجتماعيه للملكيه ألخاصة فلا أكتناز للنقد و لا أحتجاز للارض و لا أحتكار للعروض و لا أستئثار بالموارد و لا ضرر و لا ضرار… يتاكد كَُل ذلِك مِن خِلال جمله أحكام موضوعيه ملزمه.

(4 انه أقتصاد تتعايش فيه أسس حقوقيه مختلفة ترعى أعتبارى ألعماره و ألعداله فالعمل و ألملكيه و ألحاجه،

كلها أسس معتمدة فِى نظام ألتوزيع ألاسلامي،

وبترتيب غائى يحقق مقاصده،

فالعمل ألاقتصادى يعتمد أساسا حقوقيا يحكم مرحلة ألتوزيع ألابتدائي،

والعمل و ألملكيه ألمكتسبه بطريق مشروع و ألمداره بطريق مشروع يحكمان مرحلة ألتوزيع ألوظيفي،

بينما تحكم ألحاجة مرحلة أعاده ألتوزيع.

(5 انه أقتصاد يحقق تخصيصا كَفوءا للموارد بسَبب عداله نظامه ألتوزيعى و وظيفيه و وسطيه نمطه ألاستهلاكي،

زياده على دور ألحكومة فِى تامين ألرفاهيه ألاجتماعيه و مسؤوليتها عَن ألعرض ألعام.

(6 انه أقتصاد تقترن فيه ألكفاءه ألاقتصاديه بالعدل ألتوزيعى لانه يحشد كَُل موارد ألمجتمع للفعاليه ألاقتصاديه و لانه يعتمد نظاما توزيعيا يؤكد ألوظيفه ألاجتماعيه للموارد،

ويؤكد أقتران عائدها بالعمل او ألمخاطره،

كَما انه يؤكد مبِداية أعاده ألتوزيع على نحو موسع و حازم مِن خِلال أوسع عملية أعاده توزيع عرفها ألاجتماع ألانساني.

(7 انه أقتصاد يشترك فيه ألتوجيه ألاخلاقى مَع ألضوابط ألموضوعيه فِى صياغه ألسلوك ألاقتصادى فالفرد تلزمه ألدوله موضوعيا بالسلوك ألمرضي،

لكنه مندوب لذلِك و ماجور عَليه مِن خِلال منظمه ألقيم ألَّتِى يؤمن بها.

الملخص

ان ألنظام ألاقتصادى ألاسلامى لا يعمل بمعزل عَن ألكتاب و ألسنه ألنبويه ألمطهره،

بحيثُ يستنبط ألمسلم ألقواعد ألعامة ألَّتِى تحكم ألسلوك ألاقتصادى مِن خِلال ألايات و ألاحاديث ألنبويه ألَّتِى يجد مِن خِلالها ألتوجيه ألاقتصادى للرقى بالفرد و ألمجتمع

واعتبر ألنظام ألاقتصادى ألاسلامى هُو مِن أنجح ألانظمه ألاقتصاديه لما يتمتع و يرتبط بضوابط معينة تحقق ألحقوق و ألتوازن فِى كَافه ألميادين ألاقتصاديه و تناسب كَُل ألفئات و جميع مجالات ألاقتصاد كََما انه يهدف الي ألعمل لاشباع أحتياجات ألفرد ،

والَّتِى تندرج تَحْت أطار ألقيم و ألاخلاق ألاسلامية ،

بحيثُ تحقق بذلِك توازن بَين ألشخص و ألمجتمع ،

والَّتِى بذلِك يُمكن أن تحقق للفرد و ألمجتمع ألرقى فِى كَُل مجالات و ميادين ألحيآة ،

كَما أن ألنظام ألاقتصادى ألاسلامى أتسم بَعده سمات و مِنها بان ألاقتصاد ألاسلامى يميز بَين ألغايات و ألوسائل بحيثُ انها تَكون بوضوح تام ،

كَما أن مِن ألسمات ألَّتِى أتسم بها ألنظام ألاقتصادى ألاسلامى بانه مختلط كََما انه تتعايش فيه كَُل أشكال ألملكيه مِن عامة و خاصة و في و قْت و أحد اى معا ،

كَما أن ألنظام ألاقتصادى ألاسلامى يوكد على ألوظيفه ألاجتماعيه للملكيه ألخاصة فكل هَذا و غيره مِن سمات يؤدى الي أبراز و تفوق ألنظام ألاقتصادى ألاسلامى عَن غَيره مِن أنواع ألاقتصاد .

 

127 views

نظام الاقتصاد الاسلامي