3:55 صباحًا الإثنين 21 أغسطس، 2017

نماذج اسئلة بلاغة

 

صور نماذج اسئلة بلاغة
(1 الدور الاول 1992 م

قال حافظ ابراهيم 1871 1932 م

اني لاحمل فِي هواك صبابة * يامصر قَد خرجت عَن الاطواق
لهفي عليك متَى اراك طليقة * يحمي كَرام حماك شعب راق
والعلم ان لَم تكتنفه شمائل * تعليه كََان مطية الاخفاق

ا – جمعت تجربة الشاعر مستويات قومية وفكرية ووجدانية
عَبر عَن ذلك

(ب – عبرت الفاظ البيت الثاني عَن صدق احاسيس الشاعر
وضح

(ج – هَل تحققت الوحدة العضوية فِي الابيات ناقش وعلل

(2 الدور الاول 1993م

قال احمد شوقي

احبك مصر مِن اعماق قلبي * وحبك فِي صميم القلب نام
سيجمعني بك التاريخ يوما * إذا ظهر الكرام علي اللئام
لاجلك رحت بالدنيا شقيا * اصد الوجه والدنيا أمامي
وهبتك – غَير هياب – يراعا * اشد علي العدو مِن الحسام

ا – سيطرت علي ابيات الشاعر عاطفة وطنية صادقة امتزجت بفكرته
وضح

(ب – هَل تحققت الوحدة العضوية فِي الابيات ناقش واستدل

(ج – قال المتنبي الراي قَبل شجاعة الشجعان هُو أول وهي المحل الثاني
فيم اتفق هَذا البيت مَع البيت الرابع لشوقي وفيم يختلف

(3 الدور الاول 1994م
قال شاعر معاصر بعنوان وطني

لا تقربوا مِن ثراه أنه وطني * وان كَُل حصاه قَد مِن بدني
هواؤه كَله قَد مر مِن رئتي * و حط بصمة انفاسي علي زمني
وماؤه مِن عروقي مد موجته * يرد غربة ايامي الي سكنى
وارضه صدرها الحاني يلملمني * ويجمع البذر مِن اصلي ويغرسني
وعطره قَد همي فِي كَف قابلتي * ويحفظ البعض يلقيه علي كَفني

ا – زاوج الشاعر فِي تجربته بَين فكره وعاطفته
وضح ذلك

(ب – عين فِي البيت الرابع صورة خيالية مبينا اثرها الفني
(ج – موسيقي الابيات تبعث الراحة والهدوء فِي نفْس قائلها
ناقش وعلل

(4 الدور الاول 1995 م قال شوقي

لقيت الَّذِي لَم يلق قلب مِن الهوي * لك الله يا قلبي اانت حديد
ولم اخل مِن وجد عليك ورقة * إذا حل غيد أو ترحل غيد وجد عشق
حب شديد)
وروض كََما شاءَ المحبون ظله * لَهُم ولاسرار الغرام مديد
تظللنا والطير فِي جنباته * غصون قيام للنسيم سجود

ا – هَل تحققت الوحدة الفنية فِي الابيات علل
(ب – لَم اعتمد الشاعر علي الاسلوب الخبري فِي الابيات وما الغرض البلاغي للانشاءَ
(ج – فِي البيت الاخير صورة خيالية
وضحها وبين رايك فيها معللا

(5 الدور الاول 1996 م
قال شاعر معاصر

انا لَم اهن عِند الخطوب ولا فقدت شجاعتي
انا ما هدرت علي بلاط الاقوياءَ كَرامتي
انا ما خفضت لغير ربي والعدالة هامتي
انا فِي سبيل الضاد احمل فِي الصعاب رسالتي
للوحدة الكبري نذرت دمي ونور يراعتي
(اليراعة القلم)

(ا – تكشف تجربة الشاعر فِي الابيات عَن تعانق الافكار مَع العاطفة
وضح ذلِك مبينا اثر العاطفة فِي اختيار الالفاظ

(ب – اشرح الصورة فِي البيت الثالث
وبين قيمتها الفنية

(ج – علل لتكرار الضمير ” أنا ” فِي الابيات

الاجابة

(ا – يعتد الشاعر بقوته وشجاعته وكرامته
وبانه يتحمل الصعاب مِن اجل اشرف غاية وهي حماية اللغة العربية
ووحدة الامة العربية
وقد بدت هَذه الافكار متعانقة بعاطفة جياشة كَشفت عنها فِي الابيات تلك المقابلات بَين الشجاعة والضعف أمام الخطوب
وبين الكرامة والتزلف التقرب فِي نفاق علي اعتاب الاقوياءَ
والخضوع لله لا لغيره

كَما كَشفت عنها أيضا صورة الصعاب و هِي تحمل
والقلم وهو يضيء
والدم وهو يقدم فداءَ للغاية وصورة الهامة الراس المرفوعة فِي شموخ وكبرياء

وقد جاءت الالفاظ والتعبيرات ملونة بلون العاطفة مِثل شجاعتي كَرامتي هامتي رسالَّتِي الوحدة الكبري نور يراعتي علي الرغم مِن الشدائد الخطوب – بلاط الاقوياءَ الصعاب)

(ب – فِي البيت الثالث كَناية عَن الخضوع لله وعزة النفس مَع البشر
وفيها تاكيد للمعني بذكر دليله
وتقوية للحجة بالشاهد عَليها

(ج – فِي مجال الفخر والاعتداد بالشخصية يَكون تكرار الضمير أنا مناسبا لابراز تعدَد مجالات العظمة كََما هُو ظاهر فِي الابيات

(6 الدور الثاني 1996 م

يقول الشاعر فوزي عيسي عَن مدينته “الاسكندرية”

احبك والحب لَو تعلمين * ربيع القلوب ونور المقل
و القاك فجرا شهي الضياءَ * يبدد ليل الاسي والملل
و حين يحاصرني الاغتراب * اعانق فِي مقلتيك الامل
فانت الَّتِي تسكنين الفؤاد * وكل البلاد سواك طلل

(ا – مزج الشاعر فكره بعاطفته فابدع واجاد
وضح ذلك

(ب – دلل مِن خِلال الابيات السابقة علي ان الالفاظ وليدة العاطفة

(ج – ” فانت الَّتِي تسكنين الفؤاد ” اشرح الصورة مبينا قيمتها

الاجابة

(ا – إذا مزج الشاعر فكرته السامية بعاطفته الصادقة كََانت الاجادة
وكان الابداع
وقد توفر ذلِك للشاعر
فالمكانة العظيمة الَّتِي تَحْتلها مدينته ” الاسكندرية ” فِي نفْسه امتزجت بعاطفة الحب الجياشة لديه فجاءت ابياته فِي صورة تعبيرية صادقة
تروعك وانت تقرؤها

(ب – العاطفة الجميلة تبعث فِي الشاعر الاحساس بالجمال
ولهَذا يختار للتعبير عنها كَُل ما هُو مشرق وجميل مِن الالفاظ
ولان عاطفة الشاعر فِي هَذه الابيات هِي الحب لبلده فقد جاءت الالفاظ معبرة عَن هَذه العاطفة الجميلة
ومن هَذه الالفاظ
” احبك ربيع القلوب نور فجر الضياءَ اعانق الفؤاد ”
(ج – جعل الشاعر مِن مدينته حبيبة يناجيها بقوله ” أنت ”
– جعل مِن فؤاده مسكنا لهَذه الحبيبة
– والقيمة الفنية هِي الايحاءَ بالمكانة الفريدة الَّتِي تَحْتلها مدينة الشاعر فِي قلبه الي جانب توضيح المعني وابرازه فِي صدق

(7 الدور الاول 1997 م: قال شاعر معاصر

وطني
خذ العهد الاكيد بانني * روحي وما ملكت يداي فداء
لا عشت الا ان اراك محررا * لبنيك عز باذخ وعلاء
العدل يعمر مِن ربوعك والحجا * وتعم فيك سعادة ورخاء
لك فِي دمي دين وان سجيتي * الا يؤخر للديون وفاء
(الحجا العقل السجية الطبيعة والخلق

(ا – التجربة الشعرية الصادقة يمتزج فيها التفكر بالوجدان
وضح ذلِك فِي مِن خِلال الابيات السابقة
مبينا مدي توفيق الشاعر فِي اختيار الفاظه

(ب – استخراج مِن البيت الاول صورة جميلة
ووضحها
مبينا مدي ملاءمتها لعاطفة الشاعر

الاجابة

(ا – الفكر هُو موضوع التجربة الشعرية ومضمونها
والوجدان هُو العنصر العاطفي فِي التجربة
وبامتزاج الفكر بالوجدان فِي التجربة الشعرية يحس القارئ بصدق التجربة

– وفي الابيات نري افكار الشاعر تتمثل فِي تصميمه علي افتداءَ وطنه بِكُل غال ورخيص
وسعيه لرؤيته حرا عزيزا عظيما يملؤه العدل ويعمه الرخاء

– كََما نحس بعاطفته الفياضة الَّتِي تتمثل فِي هَذا الحب الجارف الَّذِي ملا وجدانه فجعله يوقف حياته لكرامة الوطن
وعزته وسعادته
وقد امتزجت افكار الشاعر بوجدانه
فتراهما يطلان مِن خِلال كَُل بيت بالفاظه وصوره

– وقد وفق الشاعر غاية التوفيق فِي اختيار الفاظه
فحينما عَبر عَن الحب كََانت هُناك كَلمة وطني بِدون حرف نداءَ دلالة علي القرب
وحينما عَبر عَن الفداءَ كََانت هُناك كَلمتا روحي – دمي
وحينما عَبر عَن مكانة وطنه كََانت هُناك كَلمات عز – باذخ – علاءَ
وحينما عَبر رؤيته لوطنه كََانت هُناك كَلمات العدل الحجا سعادة رخاءَ

(ب – وطني خذ العهد
يشخص الشاعر وطنه فيناديه
وهَذه الصورة استعارة مكنية تمثلت فيها عاطفة الشاعر نحو وطنه بحذف ادآة النداءَ دلالة علي قربه مِنه

– خذ العهد)

كان العهد الَّذِي هُو شيء معنوي تجسم فاصبح شيئا ماديا تتناوله يد مِن يد
وهَذه الصورة أيضا استعارة مكنية ملائمة لعاطفة الشاعر الَّذِي يبذل ويعطي …
– وما ملكت يداي)

شخص الشاعر اليدين فجعلهما تملكان
وهَذه الصورة الاستعارية ملائمة لعاطفة الشاعر الَّذِي يجود بِكُل ما عنده فِي سبيل الوطن

(8 الدور الثاني 1997م:

اصغي الي صوت الجداً * ول جاريات فِي السفوح
واستنشقي الازهار فِي ال * جنات ما دامت تفوح
و تمتعي بالشهب فِي ال * افلاك ما دامت تلوح

(ا – نجاح الوحدة العضوية يتوقف علي وحدة الموضوع
وترابط الافكار
وتكاملها
طبق ذلِك علي الابيات

(ب – اختيار الالفاظ المعبرة
تدل علي قوة التجربة الشعرية
وضح ذلك

الاجابة

(ا – تناولت هَذه الابيات موضوعا واحدا وهو دعوة للتفاؤل وحب الحيآة والطبيعة
وترابطت الافكار وكل فكرة تكمل الاخري بانه يطلب مِن الفتآة ان تصغي الي الماءَ وهو يترقرق فِي الجداول الصغيرة الَّتِي تنساب فِي سفوح الجبال
وان تملا رئتيها مِن عطر الورود والازهار وان تمتع عينيها بمنظر النجوم وهي تتلالا فِي السماءَ
انه يدعوها اذن الي ان تنعم بما تقدمه الطبيعة مِن متع تلذ حواس السمع والشم والابصار جميعا
وقد تكاملت عناصر الصورة الكلية فِي اللون والصوت والحركة.

(ب – تحققت تجربة الشاعر فِي الفاظه المشرقة الَّتِي توحي بالتفاؤل والامل فِي حيآة سعيدة مِن خِلال استخدامه لافعال الامر ” اصغي استنشقي تمتعي ” كََما نبهها الي صوت الجداول ورائحة الازهار ومنظر الشهب ليلا
وكلها الفاظ تدعو للتفاؤل وحب الحياة

(9 الدور الاول 1998 م

انا تاج العلاءَ فِي مفرق الشرق و دراته فرائد عقدي
اي شيء فِي الغرب قَد بهر الناس جمالا ولم يكن مِنه عندي؟
فترابي تبر ونهري فرات و سمائي مصقولة كَالفرند
اينما سرت جدول عِند كَرم عِند زهر مدندر عِند رند
(مفرق وسَط الراس دراته ممالك الشرق فرائد جواهر مدندر مشرق متلالئ رند شجر طيب الرائحة)

(ا – التجربة الشعرية الناجحة ما امتزجت فيها الافكار الجيدة بالمشاعر الصادقة
وضح ذلِك مِن خِلال هَذه الابيات

(ب – استخرج مِن الابيات صورة بلاغية
ووضحها
ثم اذكر قيمتها الفنية

الاجابة

(ا – تعد هَذه الابيات تجربة شعرية ناجحة ؛ لأنها اشتملت علي الافكار الجيدة الَّتِي تتحدث عنها مصر اذ تقول
انا تاج مِن الرفعة والشرف علي راس ممالك الشرق الَّتِي كََانت لِي الزعامة عَليها
وكل شيء جميل ادهش الناس بجماله فِي الغرب موجود عندي
فترابي ذهب
وماءَ نهري عذب
وسمائي صافية لامعة كَالسيف
واينما سرت كََان جدول عنده كَرم
وعنده زهر مشرق متلالئ
وعنده شجر طيب الرائحة

– وقد امتزجت هَذه الافكار الجيدة بمشاعر الشاعر الصادقة الَّتِي تتمثل فِي حبه الشديد لمصر
واعجابه بعراقة تاريخها
وعظمة امجادها وتوفر كَُل مظاهر الجمال فيها

(ب – الصورة البلاغية فِي قول الشاعر ” أنا تاج ” تشبيه بليغ
فقد شبه مصر بالتاج فِي الرفعة والشرف

– وقيمتها الفنية توضيح المعنوي برسم صورة حسية له

(10 الدور الثاني 1998 م:

قال البحتري فِي وصف الربيع
اتاك الربيع الطلق يختال ضاحكا * مِن الحسن ؛ حتّى كَاد ان يتكلما
وقد نبه النيروز فِي غسق الدجي * اوائل ورد
كن بالامس نوما
يفتقها برد الندي
فكانه * يبث حديثا كََان قَبل مكتما
فمن شجر رد الربيع لباسه * عَليه
كَما نشرت وشيا منمنما
(غسق الدجي ظلمة الليل وشيا نقشا منمنما مزخرفا)

(ا – التجربة الشعرية الصادقة يمتزج فيها الفكر بالعاطفة
وضح ذلِك مِن خِلال هَذه الابيات

(ب – تخير مِن الابيات صورة بلاغية
وبينها ثُم اذكر قيمتها الفنية

الاجابة

(ا – تمثل الابيات تجربة شعرية صادقة
حيثُ يقول الشاعر اقبل عليك الربيع المشرق مزهوا ضاحكا
حتي كَاد ان يتكلم مِن روعه الحسن
وقد ايقظ اليَوم الجديد فِي الربيع كَمائم الورد الَّتِي نزل عَليها برد الندي
فاذا بالكمائم تتفَتح
ويظهر الورد الَّذِي كََان مستورا
ثم انتشر كَالحديث المذاع
فكسي الشجر برداءَ منقوش مزخرف مِن الورد
يجذب العين ويسعد النفس

وقد امتزجت هَذه الافكار بعاطفة الشاعر الجياشة الَّتِي تدفقت انبهارا بجمال الربيع
فاخذ الشاعر يجتلي مشاهد الربيع فِي نشوة ومتعة
ويعَبر عنها فِي سلاسة وانآة وتعمق

(ب – الصورة البلاغية فِي قوله اتاك الربيع الطلق يختال ضاحكا استعارة مكنية
حيثُ شبه الربيع بانسان يعجب بنفسه ويضحك
وحذف المشبه بِه الانسان واتي بصفتين مِن صفاته يختال
وضاحكا)

وقيمتها الفنية توضيح المعني وتشخيصه

(11 الدور الاول 1999 م:

يقول الشاعر القروي مِن قصيدة “قلب الطفل”

ولي ان هاجت الاحقاد قلب * كَقلب الطفل
يغتفر الذنوبا
اود الخير للدنيا جميعا * و ان اك بَين اهليها غريبا
اذا ما نعمة وافت لغيري * شكرت
كان لِي فيها نصيبا
تفيض جوانحي بالحب
حتي * اظن الناس كَلهم الحبيبا

(ا –
1 – امتزج فكر الشاعر بوجدانه
وضح ذلك

2 – ما نصيب الوحدة العضوية فِي هَذه الابيات

الاجابة

(ا –

1 امتزج فكر الشاعر بوجدانه فِي هَذه الابيات حيثُ تحدث الشاعر عَن نقاءَ قلبه الَّذِي يشبه قلوب الاطفال
وانه متسامح
محب للخير للناس جميعا القريب والغريب
ويحب الخير للغير ؛ لان قلبه يفيض بالحب

– وكان لعاطفة الشاعر اثر كَبير فِي التفكير والتصوير والتعبير
حيثُ كََانت مشاعره فياضة بالحب

2 وقد تجلت الوحدة العضوية فِي هَذه الابيات
حيثُ دارت حَول موضوع واحد
وهو حب الخير للغير
ووحدة الجو النفسي
حيثُ تفيض الابيات بمشاعر متحدة
و الابيات مترابطة ومسلسلة
وكل بيت يسلمك للبيت الَّذِي يليه ويتعلق بما قَبله

(12 الدور الثاني1999 م: قال الشاعر وهو يتناول توبة ادم بَعد خروجه عَن امر ربه
قلبت وجهي فِي السماءَ وفي الثري * وانا الطريد فلم اجد الاكا
من ذا الَّذِي يصغي سواك لشكوتي * هَل لِي سواك لاشتكي لسواكا؟
فبحق هَذا اليَوم والنور الَّذِي * اطلقته فِي طينتي فدعاكا
اغفر لعبدك فَهي أول مَرة * اخطات عَن جهل وحسبي ذاكا

(ا – يقُوم العمل الفني علي اساس امتزاج الفكر بالعاطفة
وضح ذلِك مِن خِلال الابيات

(ب – ما نصيب الوحدة العضوية مِن هَذه الابيات

الاجابة

(ا – تمثل الشاعر نفْسه ادم ابا البشر لحظة احساسه بالندم وقْت ارتكابه معصية
خالف فيها امر ربه
فقلب وجهه فِي السماءَ وفي الارض
فلم يجد مِن ينقذه مِن هَذا الا ان يلجا الي الله
مبديا الندم
وطالبا المغفرة مِن الله
وبرر هَذا الطلب بأنها هِي المعصية الاولي له

وقد امتزج الفكر بعاطفة الشاعر الَّتِي تفيض بالحب لله
وابداءَ الندم والحسرة علي ما فرط فِي حق ربه
وهَذه المشاعر جعلت فِي نفْسه امل قبول طلبه
لذا طلب مِن مولاه ان يلهمه كَلمات قالها لربه ليعفو عنه

(ب – نصيب الابيات مِن الوحدة العضوية
الشاعر تحدث فِي موضوع واحد هُو وقوع ابي البشر ادم فِي معصية وندم علي فعلته
ولم يجد مِن ينقذه مِنها سوي الله
لذا ضرع الي مولاه
ان يتقبل مِنه توبته
والابيات مترابطة
ومتسلسلة وكل بيت يسلمك للذي يليه

والدفعة الشعورية واحدة وهي الوقوع فِي المعصية
والندم عَليها ولجوء الشاعر الي الله املا فِي العفو عنه

(13 الدور الاول 2000 م:

يقول ابو القاسم الشابي فِي قصيدة صلوات فِي هيكل الحب

يا بنة النور
انني أنا وحدي مِن راي فيك روعه المعبود
فدعيني اعيش فِي ظلك العذب وفي قرب حسنك المشهود
عيشة الناسك البتول يناجي الرب فِي نشوة الذهول الشديد

1 – ما العاطفة المسيطرة علي الشاعر وما اثرها فِي اختيار الالفاظ
2 – فِي الابيات ترابط فكري وشعوري وضح ذلك

الاجابة

1 العاطفة المسيطرة هِي عاطفة ” الحب الاعجاب ” ولهَذا العاطفة اثرها فِي الالفاظ مِن مِثل “ابنة النور روعه المعبود ظلك العذب حسنك المشهود نشوة الذهول الشديد”

2 الترابط الفكري والشعوري واضح فِي الابيات
فَهو وحده المنبهر بجمال الحبيبة انبهار العابد بمعبوده
ولذلِك يتمني ان تمنحه الفرصة ليعيش فِي جوارها يتملي الحسن
عيشة متبتلة منتشية يذهل فيها عَن كَُل شيء سواها

– وقد انبعثت هَذه الافكار مِن شعور ملتهب بالحب والاعجاب فتصورها ابنة النور و معبود وتصور القرب مِنها قربا مِن الظل العذاب
والعيشة معها عيشة الناسك البتول يناجي الرب فِي نشوة الذهول الشديد
وهكذا تعانقت الافكار والمشاعر فِي اطار منسجم وملتحم

(14 الدور الثاني 2000 م: يقول ” هاشم الرفاعي ”

شباب لَم تحطمه الليالي * ولم يسلم الي الخصم العرينا
وما عرفوا الاغاني مائعات * ولكن العلا صيغت لحونا
ولم يتشدقوا بقشور علم * ولم يتقلبوا فِي الملحدينا
فيتخذون اخلاقا عذابا * وياتلفون مجتمعا رزينا

1 – ما العاطفة المسيطرة علي الشاعر وما اثرها فِي اختيار الالفاظ
2 – فِي الابيات ترابط فكري وشعوري وضح ذلِك

الاجابة

1 فِي البيت الاول يبين الشاعر ان الشباب يتصف بالقوة
فلم ترهبه البلايا أو الخصوم

وفي الابيات التالية يكشف الشاعر عَن السَبب وراءَ هَذه القوة
فهم لَم يعرفوا الاغاني المائعة لَم يفاخروا بعلم سطحي
ولم يجر مِنهم الالحاد فِي طريقَة
وإنما تحلوا بالخلق
واتصفوا بالرزانة

2 لما كََان الحديث عَن الشباب القوي الصامد البعيد عَن روح الضعف والرخاوة والسلبية جاءت الالفاظ لَم تحطمه و لَم يسلم الي الخصم العرينا ولكن العلا صيغت لحونا اخلاقا عذابا وياتلفون مجتمعا رزينا)

وهكذا جاءت الالفاظ معبرة عَن الشعور

(15 الدور الاول 2001 م:

يقول الشاعر: عقل الجر

وابكي فيضجر بي والدي** وليس يلم بامي الضجر
ائن فتشعر فِي صدرها** كََان انيني وخز الابر
تود لَو ان الفدا ممكن** فتفدي حياتي بنور البصر
وتخلع ان تستطع عمرها** علي لامن بطش القدر

(ا‌ – امتزج فكر الشاعر بوجدانه فِي هَذه الابيات
وضح ذلك

(ب – الخيال وليد العاطفة
وضح ذلِك مِن خِلال صورتين مِن الابيات
مبينا القيمة الفنية لكُل مِنهما.

الاجابة

(ا – تتضمن الابيات عاطفة الام
واشفاقها علي ولدها
والتضحية مِن اجله
فلقد عرض الشاعر فكره فيها مِن خِلال وجدانه
حيثُ وضح ما تفيض بِه امه مِن حب عظيم
يتمثل فِي تحملها بكاءه الشديد
وهو طفل رغم ضيق والده بذلِك
كَما يتمثل فِي احساسها العميق بالامه حتّى لتشعر باناته وكأنها ابر تدمي قلبها
بل أنها لتتمني ان تفدي حياته بنور عينيها
او تهبه عمرها كَله ؛ ليتقي بِه احداث الزمان

(ب – تبدو عاطفة الشاعر فِي الابيات قوية صادقة
ولذا جاءَ الخيال قويا ممثلا لَها
ومنه
– التشبيه فِي كََان انيني وخز الابر فقد شبه انين الطفل بوخز الابر فِي صدر امه
وقيمته الفنية بيان قسوة الالام الَّتِي تتحملها راضية وحزنا علي ما يصيبه مِن مرض اشفاقا عَليه

– الاستعارة المكنية فِي وتخلع ان تستطيع عمرها علي فقد شبه العمر بثياب
وحذف المشبه بِه
ورمز لَه بقوله وتخلع وقيمتها الفنية تاكيد عظمة التضحيات الَّتِي تقدمها الام لولدها
لحمايته مِن كَُل سوء

الكناية فِي كَُل مِن
– وليس يلم بامي الضجر
وهي كَناية عَن سعة صدرها لَه
وتقبلها ما تجده مِن متاعبه

– البيت الثالث كَله كَناية عَن استعدادها للتضحية بنور بصرها حفاظا علي حياته – البيت الرابع كَله كَناية عَن التضحية بعمرها لَو استطاعت ؛ مِن اجل حماية حياته مِن كَُل مكروه

والقيمة الفنية لهَذه الكنايات بيان تحملها الالام فِي رعاية ولدها
واستعدادها للتضحية باعز ما تملك فِي سبيل سعادته
فضلا عَن ان الكناية تؤكد المعني بذكر الدليل عَليه

(16 الدور الثاني 2001 م:

قال الشاعر احمد محرم

فيم التناحر والخلائق اخوة * والعيش حق للجميع مباح
والدهر سمح والحيآة خصيبة * والرزق جم و البلاد فساح
انظل فِي الدنيا يفرق بيننا * بغض ويجمعنا وغي وسلاح

(ا – فِي الابيات ترابط فكري وشعوري
وضح ذلك.

(ب – هات مِن البيت الثالث لونا بيانيا واخر بديعيا
وبين فائدة كَُل مِنهما.

الاجابة

(ا – ارتبط الفكر بالشعور فِي هَذه الابيات
فقد بدت فيها عاطفة الاستنكار والحزن لما ال اليه حال الشعوب مِن نزاعات ادت الي حروب مستمَرة فرقتهم
رغم أنهم جميعا اخوة متساوون فِي حق الحيآة والعيش الكريم
ورغم ان الدنيا تتسع لَهُم جميعا
بما فيها مِن خير كَثِير
ورزق موفور.
(ب – اللون البياني هُو الاستعارة المكنية فِي كَُل من: يفرق بيننا بغي
(ويجمعنا وغي وسلاح
وفائدة كَُل مِنهما بيان الحزن والاسي لما ال اليه حال الشعوب
حيثُ فرقهم العدوان
وجمعت بينهم الحروب الطاحنة وفيهما تشخيص.
– اما المحسن البديعي فَهو الطباق بَين يفرق – يجمع وفائدته تاكيد المفارقة بَين حالي تفرق الشعوب بسَبب العدوان
واجتماعهم فِي ميادين الحروب يقاتل بَعضهم بَعضا.
(17 الدور الاول 2002 م:

لشاعر معاصر:

اسليل يعرب طال منك تريث** حتام تلبث لاهيا حيران
هلا امتطيت مِن الجياد عناقها** و جلوت عنا العار والخذلانا
ان كَنت مِن عدنان فاسلك نهجه** واذا جبنت فلست مِن عدنانا


صدقت تجربة الشاعر فيما تضمنته افكاره مِن عواطف حارة
وضح ذلك

بَين القيمة الفنية لكُل مِن النداءَ فِي ” اسليل يعرب ”
والصورة فِي ” جلوت عنا العار”.

الاجابة

(ا –

تنوعت العاطفة الحارة فِي الابيات بَين الالم والامل
فالشاعر شديد الالم لحال العربي الَّذِي اصبح لاهيا حائرا
فقد طال تباطؤه عَن استرداد حقه المغتصب
كَما يبدو عظيم الامل فِي ان ينهض العربي لخوض المعارك ليزيل العار والضعف عَن امته
ويذكره بان انتسابه الي العروبة العريقة يفرض عَليه الشجاعة لا الجبن

– القيمة الفنية للنداءَ التعظيم والتنبيه

– القيمة الفنية فِي الصورة بيان بشاعة العار وتطلعنا لازالته

(18 الدور الثاني 2002 م:

للشاعر علي الجارم فِي مصر

انت يا مصر بسمة فِي فم الحس ن ودمع الحنان فَوق الخدود
انت للاجئين ام و ورد لظماءَ القلوب عذب الورود
قد حملت السراج للناس والكو ن غريق فِي ظلمة وخمود

(ا‌ – تجلت عاطفة الشاعر مِن خِلال افكاره فِي هَذه الابيات
وضح ذلك

(ب – ايهما ادق دلالة علي ما يقصده الشاعر فيما يلي ولماذَا
(انت للاجئين ام ام أنت للاجئين حصن)

(ج – بَين نوع الصورة وقيمتها الفنية فِي كَلمة السراج).

الاجابة

(ا – تجلت عاطفة اعجاب الشاعر وفخره بمصر
فَهي نبع الحسن
ومصدر الحنان وهي الحمي والامان للاجئين
والمورد العذب للظامئين
وقد حملت منذُ فجر التاريخ نور العلم للدنيا الَّتِي كََانت تعيش فِي ظلام وتخلف

(ب – الادق دلالة هُو أنت للاجئين ام)

وذلِك للدلالة علي الحماية المقترنة بالحنان والرعاية ”

(ج – الصورة فِي كَلمة ” السراج ” هِي الاستعارة التصريحية

– وقيمتها الفنية بيان دور العلم الَّذِي نشرته مصر فِي ازالة ظلمات الجهل الَّذِي كََان يغمر الدنيا

(19 الدور الاول 2003م:

يقول الشاعر الياس فرحات:

انا وان تكُن الشام ديارنا فقلوبنا للعرب بالاجمال
نهوي العراق ورافديه وما علي ارض الجزيرة مِن حصي ورمال
واذا ذكرت لنا الكنانة خلتنا نروي بسائغ نيلها السلسال

(ا – كََان لصدق عاطفة الشاعر تاثير علي الصورة التعبيرية
وضح ذلك.

الاجابة

(ا – كََان الشاعر صادقا فِي عاطفته فقد اتصف خِلال تجربته الشعرية بصدق الانتماءَ الي الوطن العربي وحبه لبلاده
فَهو يقول أنه وان كََانت دياره الشام يحب الوطن العربي
وقلبه متعلق بِه دائما وهو يتحدث بلسانه عما فِي غَيره مِن مشاعر المقيمين خارِج الوطن العربي ويذكر امثلة لهَذا الحب فَهو يَجب العراق ونهريه دجلة والفرات كََما يهوي الجزيرة العربية وما فيها مِن صحراءَ كََما أنه يحب مصر ونيلها فَهي كَنانة الله فِي ارضه
وماءَ نيلها سائغ شرابه يروي الظمان لعذوبته ويسر الناظرين لصفائه

– وجاءت الصورة التعبيرية مِن الفاظ وعبارات
واخيلة
وموسيقي معبرة عَن صدق هَذه العاطفة مِن هَذه الالفاظ والعبارات
– ” قلوبنا للعرب – بالاجمال – نهوي – ما علي ارض الجزيرة – حصي – رمال – الكنانة – نروي – سائغ – السلسال ”

– ومن الخيال قلوبنا للعرب بالاجمال كَناية عَن حبه الشديد للعرب جميعا
الكنانة كَناية عَن مصر
سائغ نيلها السلسال كَناية عَن عذوبة وصفاءَ ماءَ النيل
والقيمة الفنية لكُل مِن هَذه الصور الاتيان بالمعني مصحوبا بالدليل فِي ايجاز وتجسيم اما الموسيقي
فالموسيقي الخارجية ظهرت مِن وحدة الوزن والقافية الَّتِي حققت نغما موسيقيا تطرب لَه الاذن وتتاثر بها النفس والداخلية المتمثلة فِي صدق العاطفة
وجمال التصوير
وجودة الافكار وترابطها مَع الشاعر بجانب ايحاءات الالفاظ ودلالاتها

(20 الدور الثاني 2003 م:

للشاعر علي محمود طه 1903 1949

لم تنا بغداد عَن مصر و لا بَعدت * لبنان والمسجد الاقصي وشهباء
اي التخوم تناءت بَين اربعها * لَها مِن الروح تقريب و ادناء
ارض عَليها جري تاريخنا وجري بِه دم * بِه كَتب التاريخ اباء

(ا – هَل تحققت الوحدة الفنية فِي الابيات علل لما تقول

الاجابة

(ا نعم تحققت الوحدة الفنية فِي الابيات وتوضيح ذلِك ان فِي الابيات وحدة الموضوع ووحدة الجو النفسي و تسلسل الافكار والصور فِي ظل الوحدة الفكرية والشعورية
وتفصيل ذلك

وحدة الموضوع ان الشاعر تحدث فِي موضوع واحد هُو الانتماءَ الي العروبة والفخر بها
فَهو يقول ان بغداد لَم تبعد عَن مصر ولا عَن لبنان وفلسطين وسوريا
فان الحدود مُهما بَعدت اماكنها فالقلوب فيها جميعا مؤتلفة ومشاعرها متوحدة وان هَذه الارض العربية صاحبة تاريخ مجيد
كتبه الاجداد والاباءَ بدمائهم

وظهرت وحدة الجو النفسي فِي هَذه الابيات مِن خِلال الالفاظ والصور مِثل ” لَم تنا
لا بَعدت
لها مِن الروح تقريب وادناءَ
ارض
تاريخنا
جري دم – كَتب التاريخ اباءَ ”
كَما تسلسلت هَذه الافكار والصور وترابطت فِي ظل الوحدة الفكرية والشعورية

(21 الدور الاول 2004 م:

قال الشاعر محمود حسن اسماعيل يناجي النيل

يا واهب الخلد للزمان يا ساقي الشعر والاغاني
هات اسقني
اسقني
ودعني اهيم كَالطير فِي الجنان
يا ليتني موجة … فاحكي الي لياليك ما شجاني
واغتدي للرياح جارا

واحمل النور للحيارى

(ا – مِن قراءتك للابيات اجب عَن

1 – مدي الترابط الفكري بَين الابيات

2 – دور العاطفة والوجدان فِي اختيار الالفاظ والعبارات.

الاجابة

(ا – تعَبر الابيات عَن موضوع واحد وهو النيل وارتبط الشاعر بِه
ففي البيت الاول يناديه
فَهو ملهم الشعراءَ المعاني السامية والنغمات العذبة
وفي البيت الثاني يطلب مِنه ان يزيده الهاما ينطلق بخياله كَالطيور فِي الرياض
وخلد الي نفْسه فِي البيت الثالث وتمني ان يَكون موجة فيحكي همومه واشجانه الي لياليه
وفي ختام الابيات يعَبر عَن رغبته ان يصبح جارا للرياح يحمل الهداية للحائرين فجاءت الابيات مترابطة ومسلسلة فكريا علي نحو مكتمل

(ب – سيطرت علي الشاعر عاطفة الحب والاعجاب بالنيل فجاءت الالفاظ والعبارات واضحة سليمة معبرة وموحية بهَذه العاطفة
مثل واهب الخلد – ساقي الشعر – الاغاني – اهيم كَالطير – الجنان احكي – اغتدي – احمل النور)

(يكتفي بلفظين أو عبارتين)

(22 الدور الثاني 2004 م:

قال ايليا ابو ماضي فِي قصيدته ” كَن بلسما ”

احسن وان لَم تجز حتّى بالثنا * أي الجزاءَ الغيث يبغي ان همي
من ذا يكافئ زهرة فواحة * أو مِن يثيب البلبل المترنما
عد الكرام المحسنين وقسهم * بهما تجد هذين مِنهم اكرما
يا صاح خذ علم المحبة عنهما * اني وجدت الحب علما قيما

(ا –
1 – بم برر الشاعر دعوته للعطاءَ وما اثر ذلِك فِي عاطفته

2 – استخرج مِن البيت الرابع اسلوبا انشائيا
وبين غرضه البلاغي

الاجابة

(ا –

1 – برر الشاعر دعوته للعطاءَ بضربه امثلة ؛ فالغيث
والزهرة
والبلبل
كل مِنها يعطي بسخاءَ دون انتظار جزاءَ
وقد كََان لذلِك اثر فِي عاطفته المتمثلة فِي حبه الخير والحث علي فعله
و جاءت الابيات معبرة عَن صدق وجدان الشاعر ويتضح ذلِك مِن قوله
(احسن وان لَم تجز – الغيث يهمي – زهرة فواحة – البلبل المترنما الي اخره
(يكتفي بمثال واحد
(درجتان)

2 الاسلوب الانشائي يا صاح نداءَ
غرضه التنبيه

– أو خذ اسلوب انشائي امر غرضه الحث والنصح والارشاد
(درجتان)

(23 2005 م الدور الاول

قال ” علي محمود طه ” فِي رائعته [الجندول]:

قلت – والنشوة تسري فِي لساني** هاجت الذكري
فاين الهرمان
اين وادي السحر صداح المغاني * أين ماءَ النيل أين الضفتان
اه
لو كَنت معي نختال عبره * بشراع تسبح الانجم اثره

(ا –

1 – ما الَّذِي تعلق بِه وجدان الشاعر وفكره فِي الابيات
2 – ” تسبح الانجم اثره ” صورة بيانية
وضحها
وبين قيمتها الفنية.

الاجابة

(ا –
1 – تعلق وجدان الشاعر وفكره بذكرياته فِي وطنه مصر
فغلبته الفرحة وحركة الشوق وجاءَ فكره ملائما لعاطفته
فتساءل فِي لهفة أين الهرمان أين وادي السحر أين ماءَ النيل أين الضفتان مستحضرا صورته وهو يركب زورقا يختال بشراعه مَع رفيقه
والنجوم تسبح خَلفه

2 – تسبح الانجم اثره استعاره مكنية شبه الانجم باشخاص يسبحون وراءَ الشراع قيمتها الفنية تدل علي الاعجاب بصفاءَ السماءَ والماءَ وقد انعكست صورة الانجم علي صفحته تسبح فِي رشاقة وجمال

(24 الدور الثاني 2005 م:

قال الشاعر

ولقد نظرت الي الحمائم فِي الربا **** فعجبت مِن حال الانام وحالها
تشدو و صائدها يمد لَها الردي **** فاعجب لمحسنة الي مغتالها
فغبطها فِي امِنها و سلامها **** وودت لَو اعطيت راحة بالها
وجعلت مذهبها لنفسي مذهبا **** ونسجت اخلاقي علي منوالها

1 – للشاعر دعوة للتعامل مَع الحياة
.
بين مدي ترابط الابيات و تكاملها فِي التعبير عَن هَذه الدعوة

2 – ما اثر عاطفة الشاعر ووجدانه فِي اختيار الالفاظ و العبارات

الاجابة

1 – يدعو الشاعر الي الرضا والاحسان فِي تعامله مَع الحيآة
فهَذه الحمائم فِي الربا
حالها مَع الانام العطاءَ بسخاءَ
رغم وجود الخطر تشدو وصائدها يمد لَها الردي الموت
وتحسن الي مغتالها فِي امن وسلام وراحة بال

وهي اعمال مرتبة ومترابطة يتلو بَعضها بَعضا
والابيات تنمي الفكرة حتّى انتهت الي ان الشاعر تمني ان يفعل فعلها وان يتخذ مذهبها لنفسه مذهبا
فجاءت واضحة ومتكاملة فِي التعبير عَن هَذه الدعوة
.
2 – كََان لعاطفة الشاعر ووجدانه اثر فِي اختيار الالفاظ والعبارات
فقد سيطرت عَليه عاطفة الاعجاب مِن حال الحمائم وحال الانام معها ورغبته فِي مشاركتها
فجاءت الالفاظ والعبارات واضحة موحية معبرة عَن هَذه العاطفة مِثل ” نظرت الحمائم فِي الربي – عجبت – الانام – تشدو – صائدها – يمد لَها الردي – محسنة – مغتالها – امِنها – وددت – راحة بالها – مذهبها – … الخ)
(يكتفي بلفظين أو عبارتين)

(25 2006م الدور الاول:

قال ناجي فِي قصيدة الغد

يا حنانا كَيد الاسي الرؤوم وشعاعا يشتهي بَعد الغيوم
انا فِي بَعدك مفقود الهدي ضائع اعشو الي نور كَريم
اشتري الاحلام فِي سوق المني وابيع العمر فِي سوق الهموم
لا تقل لِي فِي غد موعدنا فالغد الموعود ناءَ كَالنجوم
(الاسي الطبيب المعالج – الرؤوم الحنون – اعشو اتجه – ناءَ بعيد)

(ا – تخير الاجابة الصواب مما ياتي بَين الاقواس
1 – النداءَ فِي البيت الاول التماس واستمالة – تمني – تعظيم – تنبيه)

2 – الصورة البيانية فِي “اشتري الاحلام”
(تشبيه – استعارة مكنية – استعارة تصريحية – كَناية)
وبين سر جمالها

3 – تمثلت الوحدة العضوية فِي الابيات السابقة فِي
(امتزاج الفكر بالشعور فِي موضوع واحد – وضوح العاطفة – غلبة الفكر – توافق الالفاظ)

(ب – وضح الجرس الموسيقي النابع مِن البيت الثالث مما سبق
مبينا سر جماله

الاجابة

(ا –
1 – غرض النداءَ فِي البيت الاول التماس واستمالة

2 – الصورة استعارة مكنية وهي توضح الصورة وتجسمها

3 – تمثلت الوحدة العضوية فِي الابيات فِي امتزاج الفكر بالشعور فِي موضوع واحد

(ب – الجرس الموسيقي النابع مِن البيت الثالث طباق
بين كَُل مِن اشتري – ابيع
المني – الهموم
يعطي جرسا موسيقيا و تشويقا وجذب انتباه و تاكيد المعنى

– وكذلِك حسن التقسيم مصدر موسيقي جميل

(26 2006 م الدور الثاني:

لمحمد خليفة التونسي يتحدث عَن العلاقة بَين الماضي و المستقبل

انت لا تستطيع فصل غد عَن امس
فاجمع بَين ماض و ات
هل يقُوم النبات الا علي جذر فكل الاحياءَ مِثل النبات
غير أنا نجد كَي نسبق الاباءَ ما نستطيع مِن خطوات
لا تكُن بركة فتاسن بل نهرا عريضا يجري بغير اناة

(ا عبرت كَلمات الشاعر عَن فكره ووجدانه تعبيرا مترابطا ما دليلك علي هَذا الترابط

(ب ما الغرض البلاغي مِن الاستفهام فِي البيت الثاني

(ج لَم اثر الشاعر بالمضارع فِي ابياته

الاجابة

(ا – ترابط فكر الشاعر بوجدانه فِي الابيات ترابط واضحا
فكَانت عاطفته الاعتزاز بالماضي الاصيل
ورغبته فِي ارتباط المستقبل بِه
ويَكون مبنيا عَليه
ودلل علي ذلِك مِن خِلال تعبيره فِي الابيات عَن قضية عدَم فصل الحاضر والمستقبل عَن الماضي
وايد كَلامه بحيآة النبات الَّذِي لا ينمو الا علي جذوره
ولا يستطيع الابناءَ الانفصال عَن الاباءَ وتراثهم
ونهي عَن الجمود الَّذِي يشبه ماءَ البركة الاسن المتغير الطعم والرائحة واللون
ودعا الي الحركة والتطور مِثل النهر المتجدد
(درجتان)

(ب –
1 – الغرض مِن الاستفهام فِي البيت الثاني تقرير المعني
وهو ان لكُل حي اصوله وجذوره الَّتِي يبني عَليها حاضره ومستقبله
(درجة)

2 – اثر الشاعر التعبير بالمضارع ؛ للتجدد والاستمرار واستحضار الصورة
(درجة)

(27 2007م الدور الاول

لشاعر فِي حب مصر

قارنت مصر بغيرها فتدللت * وعجزت ان احظي لَها بمثيل
رفع الاله مقامها واجله * فِي الذكر والتورآة والانجيل
بوركت مصر فلا اراني بالغا * حق المديح وان جهدت سبيلي
يامصر يرعاك الاله كََما رعي * تنزيله مِن عابث ودخيل

(ا – لماذَا جمع الشاعر بَين الاسلوبين الخبري والانشائي فِي الابيات السابقة
(ب –
1 – ما نوع الصورة البيانية فِي يرعاك الاله كََما رعي … وما اثرها فِي المعني
2 – ما دلالة ذكر الكتب السماوية معا فِي الابيات

الاجابة

(ا – جمع الشاعر بَين الاسلوبين الخبري والانشائي فِي البيت الاول والثاني ؛ ليقرر حقيقة ان مصر لَها مكانتها المتفردة بها دون غَيرها

– والانشائي كََما فِي البيت الثالث والرابع ؛ ليثير انتباه السامع ويدعوه الي التفكير

(ب –
1 – نوع الصورة المطلوبة تشبيه تمثيلي

– اثرها فِي المعني اكد التشبيه الفكرة بتقديم دليل عَليها

2 – ذكر الكتب السماوية الثلاثة معا يؤكد ان مصدرها واحد
وان مصر قَد عظمت فِي جميع الاديان

(28 2007 م الدور الثاني لشاعر معاصر فِي مفهوم الحب
اري الحب اسعاد قلب بقلب **** وليس ب ” هات وخذ ” فِي الولاء
و يقنع فيه بادني الثناءَ **** و ان ضن مِنه بادني العطاء
كَما الام و الاب يحتضنان **** وليدهما فِي ظلال الرجاء
و لا يابهان بغير الفداءَ **** ليصلح
لا طمعا فِي جزاء

(ا – وضح الفكرة الرئيسة الَّتِي يعَبر عنها الشاعر فِي ابياته
وما اثرها فِي اختيار كَلماته وعباراته

(ب – بم تحققت الوحدة العضوية فِي الابيات

الاجابة

(ا – الفكرة الَّتِي يعَبر عنها الشاعر فِي ابياته هِي تحقيق الحب بَين البشر بعيدا عَن الاغراض المادية كَحب الوالدين لولدهما

– وقد اثر ذلِك فِي اختيار الكلمات فِي اسعاد
قلب
العطاءَ
يحتضنه
الفداءَ
ليصلح…. كََما اثر ذلِك فِي اختيار العبارات و استخدام الشاعر الفعل المضارع فِي مقطوعته ؛ ليفيد تجدد واستمرار هَذا الصفاءَ مِثل اري الحب
يقنع فيه بادني الثناءَ
لا يابهان بغير الفداءَ
ليصلح
كَما اورد الشاعر ابياته باسلوب خبري ليقرر حقيقة ان الحب الصافي يجلب سعادة وهناءة تحَول الدنيا نعيما
(درجتان)

(ب – تحققت الوحدة العضوية بوحدة الموضوع
وهو دعوة الي الحب الصافي

– ووحدة الجو النفسي وهو السعادة فِي ظلال الحب.
– وترتيب الافكار: ففي البيت الاول بيان ان الحب يتحقق بسعادة القلوب.
– البيت الثاني راحة القلب بالثناءَ علي المحب

– وفي البيت الثالث: اسمي الحب حب الاباءَ للابناء

– وفي البيت الرابع تضحية بلا حدود
وقد ارتبطت هَذه الافكار بالمشاعر وكلها تدور فِي فلك واحد
(درجتان)

(29 2008م الدور الاول لاحمد شوقي

الا حبذا صحبة المكتب *** و احبب بايامه احبب
ويا حبذا صبية يمرحون *** عنان الحيآة عَليهم صبي
كانهم بسمات الحيآة *** و انفاس ريحأنها الطيب
خليون مِن تبعات الحيآة *** علي الام يلقونها و الاب
المكتب الكتاب و ما يماثله مِن ايام التعليم الابتدائي

(ا – بم وصف الشاعر الاطفال و حياتهم


1 – وضح علاقة الابيات الثلاثة الاخيرة بالبيت الاول

2 – استخرج مِن البيت الرابع صورة بيانية
و بَين تاثيرها فِي المعنى

الاجابة

(ا – وصف شوقي الاطفال بانهم سعداءَ فِي حياتهم والجو الَّذِي يحيط بهم كَله مرح ونشاط دون قيد يقيدهم أو انسان يحاسبهم وهم بهجة الحيآة و عطرها الطيب لا تلقي عَليهم تبعات أو مسئوليات فهم يلقونها علي الاباءَ و الامهات
(درجتان)

(ب –
1 – الابيات الثلاثة الاخيرة جاءت تفصيلا وتوضيحا للبيت الاول الَّذِي اجمل حيآة الاولاد فِي حبهم سنوات تعليمهم الاولي
والتوضيح و التفصيل بَعد الاجمال تقوية للمعني
(درجة)

2 – فِي البيت الرابع فِي تبعات الحيآة … يلقونها.. استعارة مكنية
وهي توضح المعني وتبرزه فِي صورة حسية
(درجة)

(30 2008 م الدور الثاني لمحمود سامي البارودي 1839 – 1904 م فِي الحكمة

بادر الفرصة
و احذر فوتها ** فبلوغ العز فِي نيل الفرص
و اغتنم عمرك ابان الصبا ** فَهو ان زاد مَع الشيب نقص
إنما الدنيا خيال عارض ** قلما يبقي
و اخبار تقص
فابتدر مسعاك
واعلم ان مِن ** بادر الصيد مَع الفجر قنص
(ا – ما الفكرة الرئيسة لهَذه الابيات و كََيف عَبر عنها الشاعر

(ب – استخرج مِن البيت الثاني محسنا بديعيا
و مِن الثالث صورة بيانية
و اذكر قيمتها فِي اداءَ المعنى

الاجابة

(ا – الفكرة الرئيسة لهَذه الابيات هِي استثمار الوقت وحسن ادارته
(نصف درجة)

– وقد عَبر الشاعر عَن فكرته باسلوب انشائي فِي صورة امر للتوجيه والارشاد
وقد استخدم السَبب فِي الشطر الاول مِن كَُل بيت
ونتيجته فِي الشطر الثاني ليَكون اوقع فِي النفس
فتحقيق العز فِي نيل الفرص
واستثمار العمر يحقق الامال قَبل المشيب
والمبادرة فِي الاعمال تحقق النجاح
(درجة ونصف)

(ب –

المحسن البديعي فِي البيت الثاني درجة)

– الطباق بَين ” الصبا
الشيب ”
وفي ذلِك توكيد للمعني وتقوية له

– أو الطباق بَين ” زاد
نقص ”
توكيد للمعني وتقوية له.
– أو الاقتباس فِي قوله واغتنم عمرك وهو مقتبس مِن الحديث الشريف ” اغتنم خمسا قَبل خمس … ” وهو يؤكد المعني ويقويه ويزيده حسنا

– أو حسن التعليل فِي البيت بَين شطريه.
و يكتفي بمحسن واحد.
– والصورة البيانية فِي البيت الثالث: ” الدنيا خيال عارض ” تشبيه
وهو يوضح المعني ويقويه ويقربه الي الاذهان
(درجة)

(31 2009م الدور الاول

لاحمد شوقي

فخطب فلسطين خطب العلا و ما كََان رزء العلا هينا
سهرنا لَه فكان السيوف تحز باكبادنا هاهنا
وكيف يزور الكري اعينا تري حولها للردي اعينا؟
[ رزء مصيبة – الكري النوم
النعاس – الردي الموت]

(ا – ما العاطفة المسيطرة علي الشاعر فِي الابيات السابقة و ما اثرها فِي اختيار الفاظه

(ب – وضح الخيال فِي البيت الاخير مبينا اثره فِي اداءَ المعنى

الاجابة

(ا – يسيطر علي الشاعر عاطفة الحزن والاسي درجة واحدة وكان للعاطفة اثر واضح فِي اختيار الالفاظ الَّتِي تعَبر عَن هول الماسآة الَّتِي اصابت فلسطين
ومن ذلِك تكرار لفظ خطب
وذكر كَلمة رزء وهما يدلان علي هول الماسآة
اما اختيار كَلمتي السيوف و تحز للدلالة علي شدة التاثر والالم لما اصاب فلسطين
ولفظ الردي يصور الموتي فِي تلك المعارك
(درجة واحدة)

(يكتفي بذكر لفظين فَقط

(ب – الخيال فِي البيت الاخير

(يزور الكري استعارة مكنية تخيل الكري انسانا يزور

او تري للردي اعينا استعارة مكنية تخيل الردي انسانا لَه عيون
(درجة واحدة)

– والصورتان تفيدان التشخيص وتعكسان صعوبة نوم الشاعر فِي ظل المعارك الدامية وكثرة القتلي مِن اهل فلسطين علي ايدي قوات الاحتلال الغاشم
(درجة واحدة)

(32 2009 م الدور الثاني

لمحمود حسن اسماعيل مِن من قصيدة ” النهر الخالد ”

سمعت فِي شطك الجميل ما قالت الريح للنخيل
يسبح الطير ام يغني و يشرح الحب للخميل
و اغصن تلك ام صبايا شربن مِن خمَرة الاصيل
[ الخميل الشجر الكثير الملتف – الاصيل الوقت قبيل غروب الشمس]

(ا – بم وصف الشاعر الطبيعة علي ضفاف النيل

(ب –

1 – ما العاطفة المسيطرة علي الشاعر فِي الابيات السابقة و ما اثرها فِي اختيار الفاظه

2 – استخرج مِن البيت الاول صورة بيانية
وبين اثرها فِي المعنى

الاجابة

(ا – وصف الطبيعة علي ضفاف النيل بالجمال والرقة والهدوء
(درجة)

(ب –

1 – تسيطر علي الشاعر عاطفة الحب والاعجاب بالطبيعة الجميلة علي ضفاف النيل
وقد اثرت فِي اختيار الفاظه مِثل شطك الجميل
(يسبح الطير
(الحب
(صبايا
(خمَرة الاصيل
(درجة ونصف)

2 – ما قالت الريح للنخيل استعارة مكنية صور الريح والنخيل شخصين يتحدثان
وقد اضفت الصورة علي المعني رونقا وجمالا بروعه التشخيص
(درجة ونصف)

(33 2017م الدور الاول

قال حافظ ابراهيم 1871 1932 م

كم ذا يكابد عاشق ويلاقي فِي حب مصر كَثِيرة العشاق
اني لاحمل فِي هواك صبابة يا مصر قَد خرجت عَن الاطواق
لهفي عليك متَى اراك طليقة يحمي كَريم حماك شعب راق

(ا – وضح عاطفة الشاعر فِي الابيات
و ما اثرها فِي اختيار الالفاظ

(ب –

1 – ” لاحمل فِي هواك صبابة ” ما الصورة الجمالية فِي هَذا التعبير وما قيمتها الفنية
2 – للموسيقي الخارجية اثر فِي تجربة الشاعر
وضح ذلك

الاجابة

(ا – عاطفة الشاعر فِي الابيات يبرز الشاعر عشقه لوطنه
وما يكنه لَه مِن حب شديد واعتزاز
ورغبة جامحة فِي تحقيق الحرية والكرامة لمصر وحمايتها مِن قَبل شعبها
(درجة واحدة)

– وقد احسن اختيار الالفاظ الدالة علي عاطفته
فما يناسب عاطفة الحب مِن الالفاظ هواك – صبابة – عاشق – كَثِيرة العشاق
(نصف درجة

– ومما يناسب عاطفة الرغبة فِي الحرية طليقة – يحمي – كَرام – شعب – راق
(نصف درجة

(ب –

1 – الصورة الجمالية فِي لاحمل فِي هواك صبابة استعارة مكنية
حيثُ صور الصبابة بشيء مادي يحمل وفيها تجسيم
(نصف درجة
وتوحي بشدة حبه لوطنه
(نصف درجة

2 – للموسيقي الخارجية اثر فِي تجربة الشاعر ؛ فقد جعلت عشقه لمصر عميقا فِي نفْسه
بما للموسيقي مِن جرس صوتي تحسه الاذن بالمحافظة علي الوزن والقافية
(درجة واحدة)

(34 2017 م الدور الثاني

يقول احمد شوقي فِي وصف الشمس

تهز الوجود تباشيرها كََما هز مِن والديه الوليد
اتتنا مِن الماءَ مهتزة منورة تعتلي للوجود
وتصعد مِن غَير ما سلم فيا للمصور مِن هَذا الصعود
هي الشمس كََانت كََما شاءها ممات القديم حيآة الجديد
[ تباشيرها اوائلها]

(ا – بَين نوع التجربة فِي الابيات السابقة
وعلام تدل

(ب –

1 – وضح الخيال فِي وتصعد مِن غَير ما سلم)

2 – اذكر المحسن البديعي فِي البيت الرابع
ووضح اثره

الاجابة

(ا – نوع التجربة فِي الابيات السابقة تجربة عامة
(درجة)

– تدل علي اعجاب الشاعر بالشمس وجمالها ومالها مِن فوائد
(درجة)

(ب –

1 – الخيال فِي وتصعد مِن غَير ما سلم استعارة مكنية
حيثُ شبه الشمس بانسان وحذف المشبه بِه وفيها تشخيص وتوحي بقيمة الشمس واثارها
(درجة)

2 – المحسن البديعي فِي البيت الرابع مقابلة تبرز المعني وتوضحه
(درجة)

(35 2017م الدور الاول

قال احمد شوقي

لقيت الَّذِي لَم يلق قلب مِن الهوي لك الله يا قلبي اانت حديد
ولم اخل مِن وجد عليك ورقة إذا حل غيد أو ترحل غيد
وروض كََما شاءَ المحبون
ظله – لَهُم ولاسرار الغرام – مديد
تظللنا – والطير فِي جنباته – غصون قيام للنسيم سجود

(ا – هَل تحققت الوحدة الفنية فِي الابيات علل لما تقول

(ب –

1 – ما مصدر الموسيقا فِي الابيات
2 – ” لك الله ” – ” الله لك ”
اي التعبيرين اجمل ولماذَا

الاجابة

(ا – لَم تتحقق الوحدة الفنية فِي الابيات
(نصف درجة)

– لاختلاف الموضوع ؛ ففي البيتين الاولين شكوي وحزن
اما البيتان الاخيران ففيهما مرح وامتداد ظلال الروض والغصون والنسيم والطير
(درجة واحدة)

– اختلاف الجو النفسي
(نصف درجة

تعديل فِي نموذج التصحيح اصبح مِن حق الطالب الدرجة الكاملة إذا قال تحققت الوحدة العضوية أو لَم تتحقق

(ب –

1 – مصادر الموسيقا فِي الابيات اثنان

– لون ظاهر يعتمد علي وحدة الوزن والقافية وكل ما لَه جرس صوتي تحسه الاذن
(نصف درجة

– ولون خفي متمثل فِي جمال الالفاظ والعبارات وتفاعلها
والصور والاخيلة واتساقها فِي وحدة نغمية لَها اثرها فِي النفس
(نصف درجة

تعديل فِي نموذج التصحيح لَو ذكر الطالب ان مصادر الموسيقي فِي الابيات اثنان خارِجية وداخلية مَع التوضيح يحصل علي الدرجة كَاملة

2 – لك الله ؛ اجمل ؛ لانه اسلوب قصر بتقديم الجار والمجرور ويفيد التخصيص والتوكيد
(درجة واحدة)

(36 2017 م الدور الثاني

يقول نزار قباني

اني لازهي بالفتي واحبه يهوي الحيآة مشقة وصعابا
ويضوح عطرا كَلما شد الاسي بيديه يعرك قلبه الوثابا
واذا تقوض جرح امالي بني املا جديدا مِن رجاءَ خابا

(ا – الشعر الجيد ما امتزج فيه الفكر بالوجدان
وضح ذلِك مِن خِلال الابيات السابقة

(ب –

1 – يهوي الحيآة مشقة وصعابا
ماذَا افاد هَذا التعبير؟

2 – ” بني املا جديدا ”
ما نوع الخيال فِي العبارة السابقة وما سر جماله

الاجابة

(ا – تسيطر علي الشاعر عاطفة الاعجاب بالفتي الطموح
والفكر يدور حَول افتخاره بالفتي الطموح الَّذِي يعشق الحيآة بما فيها مِن تعب والم ويقدم المنفعة ووجوه الخير لغيره رغم ما يعتريه مِن صعاب
فَهو قَد انتكس فِي موقف اتخذ مِنه املا جديدا دون ياس أو ممل
من هُنا كََان الفكر وليد عاطفة الشاعر مما يدل علي الامتزاج الشديد بينهما
وهَذا يدل علي ان الشاعر يفكر بوجدانه
(درجتان)

(ب –

1 – ” يهوي الحيآة مشقة وصعابا ” تعبير يدل علي اصرار الشاعر علي التحدي
(درجة واحدة)

2 – ” بني املا جديدا ” استعارة مكنية
حيثُ شبه الشاعر الامل بالشيء المادي الَّذِي يبني
وسر جماله التجسيم
(درجة واحدة)

(37 2017م الدور الاول يقول حافظ ابراهيم 1871 1932 م

اي شباب النيل لا تقعد بكم عَن خطير المجد اخطار السفر
ان مِن يعشق اسباب العلا يطرح الاحجام عنه والحذر
فاطلبوا العلم ولو جشمكم فَوق ما تحمل اطواق البشر

(ا – التجربة الشعرية هِي نتاج الوجدان والفكر معا
وضح ذلِك مستدلا مِن الابيات

(ب – بم يوحي النداءَ فِي قوله ” أي شباب النيل ”

(ج – ما القيمة الفنية للخبر فِي البيت الثاني

الاجابة

(ا – يدور حديث الشاعر الي شباب مصر علي ان الطموح الي المعالي يستلزم الابتعاد عَن الحذر فالمغامَرة ضرورة أمام الاخطار والطريق الي تحقيق المعالي لَن يَكون الا عَن طريق العلم لذا وجب ان يتكلفوا اخطاره ومشاقه
درجة
– وقد امتزج هَذا الفكر بالوجدان المتمثل فِي حب الشاعر للوطن وحبه للشباب وتقديره لمستقبلهم
فكَانت تجربة جيدة امتزج فيها الوجدان بالفكر
درجة

(ب –

1 – النداءَ فِي قوله أي شباب النيل يوحي بحب الشاعر للشباب وقربهم مِن قلبه وتقديره لدورهم فِي بناءَ الوطن
(درجة)
2 – القيمة الفنية للخبر فِي البيت الثاني توجيه النصح مِن خِلال تقرير وتاكيد الحكمة الَّتِي عَبر بها الشاعر
درجة
(38 2017م الدور الثاني:

يقول حافظ ابراهيم فِي رسالة الي شباب مصر

نشء مصر نبئوا مصرا بكم تشترون المقصد الاسمي بكم
بنضال يصقل العزم بِه وسهاد فِي العلا حلو الالم
فالفتي – كَُل الفتي – مِن لَو راي فِي اقتحام النار عزا لاقتحم

(ا – الصدق الشعوري اساس التجربة الشعرية
وضح ذلِك مبينا مدي امتزاجه بالفكر فِي الابيات السابقة

(ب – ما نوع الصورة فِي قوله اقتحام النار وما قيمتها الفنية

الاجابة

(ا – الصدق الشعوري هُو الَّذِي يعطي التجربة حرارتها وصدقه هُو اساسها
(درجة أو ما يعَبر عنه الطالب باسلوبه)
– وقد جاءَ هَذا الشعور مِن خِلال فكرة سامية وهي تدور حَول رسالة يوجهها الي شباب مصر يدفعهم فيها الي طلب المعالي بنضالهم القوي وسهرهم فِي سبيل تحقيق المجد فالفتي الحقيقي هُو الَّذِي يقتحم الاخطار فالشاعر محب بصدق لشباب مصر ولذلِك اجتمع الفكر بالصدق الشعوري ودل عَليه
درجة

(ب – نوع الصورة فِي قوله اقتحام النار كَناية درجة وهي تاتي بالمعني مصحوبا بالدليل فِي ايجاز وتجسيم وتوحي بالعزيمة والاصرار والجرآة فِي اقتحام الفتي للصعوبات
درجة

(39 2017م الدور الاول يقول صالح الشرنوبي فِي قصيدته ” البعث ” [اربع درجات]

علي شاطئ فَوق الحيآة تمددت علي رمله الاحلام صاحية سكرى
تنامين يا احلام نفْسي كََإنما سقتك غيوب الله مِن كَاسها خمرا
تنامين حتّى يقضي الله امَره فيبدل عسر العيش فِي عالمي يسرا
فاحيا وتحيا بَعد موتي حقيقتي وابعث مِن قلبي الي خالقي الشكرا

(ا –

1 – بَين الي أي مدي جاءَ عنوان ” البعث ” معبرا عَن خواطر الشاعر فِي الابيات

2 – اتسقت الفاظ الشاعر مَع وجدانه
وضح ذلِك مستشهدا

(ب –

1 – بم يوحي استخدام كَلمة ” تمددت ” فِي موضعها – وما القيمة الفنية لكلمة ” سكري ” بَعد ” صاحية ”

2 – وضح الخيال فِي قوله ” تنامين ”
وبين سر جماله

الاجابة

(ا –

1 – لقد جاءَ عنوان “البعث” معبرا عَن خواطر الشاعر الَّذِي يعاني قسوة الحيآة ومتاعبها فيعيش حائرا فِي عالم مِن الاحلام النائمة كََأنها شربت مِن غيوب الله خمرا
فَهي يقظة منتظرة قضاءَ الله الَّذِي يغير حال عيشها مِن العسر الي اليسر فيحيا علي ذلِك وتحيا حقيقته ويبعث الي الله شكره
(درجة)
2 – يتجلي وجدان الشاعر فِي حيرة نفْسه المعذبة مِن المعانآة فِي الدنيا وعدَم التقدير املا فِي جزاءَ الله لَه فِي الاخرة ومعرفة حقيقته بَعد موته
وقد كََان لهَذا الوجدان اثره فِي اختيار الالفاظ الَّتِي جاءت متسقة معه مِثل ” تمددت – صاحية سكري – تنامين – سقتك خمرا – يسرا – الشكرا …”
(درجة)

(ب –

1 – توحي كَلمة “تمددت” بمحاولة الاسترخاءَ بحثا عَن الراحة والاطمئنان
(نصف درجة)
– القيمة الفنية لكلمة “سكرى” بَعد ” صاحية ” بيان مدي الحيرة والمعانآة الَّتِي يعاني مِنها الشاعر
او توضيح المعني وتوكيده بالتضاد الطباق بَين الكلمتين
(نصف درجة)
2 – “تنامين” استعارة مكنية حيثُ شبه الاحلام انسانا ينام
(نصف درجة
وسر جمالها التشخيص
نصف درجة

(40 2017م الدور الثاني: قال ابو العتاهية 747 – 826 م

بكيت علي الشباب بدمع عيني فلم يغن البكاءَ و لا النحيب
فيا اسفا اسفت علي شباب نعاه المشيب والراس الخضيب
عريت مِن الشباب وكان غصنا كََما يعري مِن الورق القضيب
فيا ليت الشباب يعود يوما فاخبره بما فعل المشيب

[الخضيب الملون بالحناءَ وغيرها – غصنا أي غضا – القضيب الغصن]

(ا – يجمل التصوير إذا اتسق ووجدان الشاعر
وضح ذلِك ممثلا مِن البيت الثاني

(ب –
1 – نوع الشاعر بَين الاساليب الخبرية والانشائية
اذكر مثالا لكُل مِنهما موضحا الغرض

2 – عين مِن الابيات تشبيها
ووضحه مبينا اثره
ومحسنا بديعيا
وبين نوعه واثره فِي المعنى

الاجابة

(ا – كََان الشاعر متحسرا متالما علي شبابه الَّذِي راح مَع مرور الزمن وكان لذلِك اثره علي التصوير الَّذِي اظهر الحزن والتحسر مِثل ” نعاه المشيب ” استعارة مكنية فيها تشخيص وايحاءَ بالحزن والاسي والحسرة ومثلها ” نعاه الراس الخضيب”
(درجة)

(ب –

1 – نوع الشاعر بَين الاساليب الانشائية والخبرية
فمن الاساليب الخبرية ” بكيت علي الشباب … أو – عريت مِن الشباب …” وغرضها اظهار الاسي والحزن والحسرة علي الشباب الَّذِي فات وانتهي
(نصف درجة)

– ومن الاساليب الانشائية ” فيا اسفا … ” وهو اسلوب نداءَ للتحسر والحزن
او ” فيا ليت الشباب ” وهو نداءَ للتمني والتحسر
(نصف درجة)

2 – التشبيه فِي البيت الثالث حيثُ شبه نفْسه وقد مضي زمن شبابه بما فيه مِن حيوية وقوة بالقضيب الغصن الَّذِي عري مِن الورق وهو تشبيه يوحي بالحزن والاسي
(درجة)

– المحسن البديعي الشباب – المشيب طباق يبرز المعني ويوضحه
(درجة)

ويقبل مِن الطالب جناس الاشتقاق بَين ” فيا اسفا – اسفت ” وهو يعطي جرسا موسيقيا

(41 امتحان السودان الدور الاول 2007 م قال الشاعر

امر الله بالتعاون يا قوم و بالبر فهما اقوي وثاق
ارايتِم جسما شكا مِنه عضو لَم يبت فِي توجع واحتراق
اتحاد القلوب يصلح مِنها و يداوي اهواءها الوفاق

ا – تجلت عاطفة الشاعر مِن خِلال افكاره فِي هَذه الابيات
وضح ذلك

(ب – تخير الاجابة الصحيحة مما بَين القوسين لما يلي
1 – ” ارايتِم جسما ” اسلوب انشائي نوعه نهي – استفهام – امر – تمني)
2 – ” شكا مِنه عضو ” صورة بيانية نوعها تشبيه – كَناية – استعارة – مجاز مرسل)

الاجابة

(ا – العاطفة المسيطرة علي الشاعر فِي الابيات هِي عاطفة التعاون والبر بَين افراد المجتمع
ولذلِك امتزجت بافكاره
حيثُ أنه يطالب افراد المجتمع بالتعاون والبر فيما بينهم ؛ لانه يؤدي الي قوة الترابط بينهم
ويوضح لَهُم أنه إذا اشتكي عضو فِي جسد الانسان تتداعي لَه بقية الاعضاءَ لمعاونته ؛ حتّى يزول ما بِه مِن داءَ
ويوضح ان الوفاق بَين الافراد يصلح احوالهم

(ب –

1 – ” ارايتِم جسما ” اسلوب انشائي نوعه استفهام

2 – ” شكا مِنه عضو ” صورة بيانية نوعها استعارة

(42 امتحان السودان الدور الاول 2008 م قال الشاعر

جمع الهوي فِي مصر والسودان شعبين حَول النيل ياتلفان
عرفنا الحضارة فَوق جانبيه ورثنا العروبة مِن لدن عدنان
و النيل قَد غذتهما خيراته مِن قَبل ان غذوا مِن الالبان
يجري بماءَ الحب فِي الوادي كََما يجري بخفقان الهوي قلبان

(ا – ارتبط فكر الشاعر بعاطفته فِي الابيات
وضح ذلِك مَع بيان اثر ذلِك فِي الفاظه.

(ب – ” جمع الهوي ” ما الخيال فِي ذلِك وما قيمته الفنية

(ج – ماذَا افادت كَُل مِن ” ياتلفان – قلبان ” فِي اداءَ المعني
(43 امتحان السودان الدور الاول 2009 م قال الشاعر فِي مصر ونيلها

بارض النيل اقضي كَُل عمري فرشف رحيقه الفياض يغري
والثم بقعة ندي ثراها اله الكون فالارزاق تسري
فبين ربوعها قَد طبت نفْسا وانعم بَين افنان و زهر
ايا ارض الكنانة عشت ذخرا وحياك الاله فانت فخري

(ا – امتزجت عاطفة الشاعر فِي الابيات بفكره
وضح ذلك

(ب – ” ايا ارض الكنانة ”
ما نوع هَذا الاسلوب وما غرضه البلاغي

(ج – بم يوحي التعبير بِكُل مِن ” الثم – ندي ثراها ”

الاجابة

(ا – مِن خِلال قراءة الابيات يتضح لنا ان العاطفة المسيطرة علي الشاعر هِي الفخر والاعجاب بوطنه مصر
ولقد جاءت الافكار ممتزجة بالعاطفة وتنم وتكشف عنها
حيثُ قال أنه قضي عمَره فِي ارض مصر يشرب مِن ماءَ نيلها ويقبل ترابها وتطيب نفْسه بَين ربوعها الجميلة معجبا بجمالها ومفتخرا بمكانتها
والشاعر الجيد هُو الَّذِي يفكر بوجدانه ويشعر بعقله

(ب – نوع الاسلوب فِي قوله ” ايا ارض الكنانة ”
اسلوب انشائي
نوعه نداءَ
غرضه الفخر والتعظيم والاعتزاز بوطنه

(ج – توحي كَلمة ” الثم ” باعجابه وشوقه لثري مصر
و ” ندي ثراها ” توحي بروعه وجمال تراب مصر وارضها

(44 امتحان السودان الدور الثاني2009م

من قصيدة لشاعر معاصر

ما اجمل النيل والامواج راقصة فرحانة برمال الشط تلتطم
همنا عَليه نغني لا يؤرقنا مِن الزمان عذابات و لا الم
والزورق المرح الحاني تؤرجحه نسائم النهر والامواج والنغم
والنجم منتشر يلهو بصفحته حينا وحينا علي الامواج يزدحم

(ا – بَين مِن خِلال الابيات كََيف ارتبط فكر الشاعر بوجدانه

(ب – استخرج مِن البيت الرابع صورة خيالية
ووضحها

(ج – برع الشاعر فِي توظيف الالفاظ والتراكيب لخدمة تجربته
دلل علي ذلِك مِن الابيات

الاجابة

(ا – تسيطر علي الشاعر عاطفة البهجة والسعادة
اما الافكار فقد جاءت انعكاسا لهَذه العاطفة ؛ لان الشاعر تحدث قي الابيات عَن جمال النيل وروعه منظره
والامواج الراقصة
وعن النسائم والامواج الَّتِي تداعب الزورق المرح
والنجوم الَّتِي تلهوعلي صفحة النهر وتزدحم فَوق الامواج
وهكذا ارتبط فكر الشاعر بعاطفته
(درجتان)

(ب – الصورة الخيالية فِي البيت الرابع النجم يلهو استعارة مكنية
حيثُ شبه النجم بانسان يلهو
وحذف المشبه بِه
ودل عَليه بصفة اللهو
وفيها تشخيص
وتوحي بصفاءَ كَُل مِن الجو والماءَ
وفيها معني السعادة والبهجة
(درجة)

(ج – مر الشاعر بتجربة نفْسية اساسها السعادة والبهجة
وقد كََان موفقا فِي اختيار الالفاظ والتراكيب الَّتِي تكشف هَذه المشاعر
فالالفاظ مِثل اجمل – راقصة – فرحانة – همنا – نغني – المرح – نسائم – النغم – يلهو
ومن التراكيب ما اجمل النيل – لا يؤرقنا

عذابات و لا الم
(درجة)

(45 امتحان السودان الدور الاول2017 م قال الشاعر فِي مصر ونيلها

والنيل يسري فِي ربوعك شاعرا يروي حكايا المجد
وهو مسافر
ابدا سخي الراح معطاءَ الخطا مشي فيخضل الربيع الناضر
و الفلك راقصة الشراع يهزها نغم
يوقعه بنان ساحر
فكانهن عرائس مجلوة بيض يناديهن حب اسر

(ا – لعاطفة الشاعر اثر واضح فِي التعبير والتصوير
وضح ذلِك الاثر

(ب – تخير الصواب مما بَين القوسين لما يلي

1 – ” يناديهن حب اسر” صورة بيانية نوعها

(تشبيه – استعارة تصريحية – استعارة مكنية – مجاز مرسل)

2 – استخدام الافعال المضارعة ” يسري – يروي – يمشي – يخضل ” افاد

(التوكيد والتخصيص – التجدد والاستمرار – استدراك الخطا – تقرير الفكرة)

الاجابة

(ا – تسود الابيات مشاعر الاعجاب بالنيل وروعته وجميل اثره فِي مصر
وقد كََان للعاطفة اثرها الواضح فِي اختيار الشاعر للالفاظ الموفقة الموحية بمشاعر الحب والاعجاب مِثل ” سخي ” الَّتِي توحي الكرم
و ” معطاءَ ” الَّتِي تعَبر عَن كَثرة العطاءَ
و ” يخضل ” الَّتِي توحي بالنضرة
و” راقصة وساحر وعرائس ” كَلها الفاظ توحي بالطرب والجمال وتعَبر عَن عاطفة الاعجاب
(درجة)
– كََما ظهر اثر العاطفة فِي اختيار الصور المعبرة عَن الاعجاب فالشاعر يصور النيل راويا لامجاد مصر
سخيا بالعطاءَ الَّذِي يظهر اثره فِي الخضرة الناضرة
كَما يصور الفلك راقصات يهزها نغم
(درجة)

(ب –

1 – ” يناديهن حب اسر” صورة بيانية نوعها استعارة مكنية
(درجة)

2 – استخدام الافعال المضارعة ” يسري – يروي – يمشي – يخضل ” افاد التجدد والاستمرار
(درجة)

(46 امتحان السودان الدور الثاني 2017 م

قال الشاعر حافظ ابراهيم 1871 1932 م

الام مدرسة إذا اعددتها اعددت شعبا طيب الاعراق
الام روض ان تعهده الحيا بالري اورق ايما ايراق
الام استاذ الاساتذة الالي شغلت ماثرهم مدي الافاق

(ا – لعاطفة الشاعر اثرها فِي اختيار الالفاظ
وضح ذلك

(ب – ما نوع الاسلوب فِي الابيات وما غرضه البلاغي

(ج – حدد نوع الصورة فِي ” الام روض ”
وبين قيمتها الفنية

الاجابة

(ا – حب الشاعر للام والاعجاب بدورها فِي تربية الابناءَ وسعادة المجتمع
وقد ظهرت هَذه العاطفة فِي اختيار الالفاظ مِثل الام مدرسة – الام روض – الام استاذ

(درجتان)

(ب – نوع الاسلوب فِي الابيات خبري
وغرضه البلاغي المدح
(درجة)

(ج – نوع الصورة فِي ” الام روض ” تشبيه للام بالروض
ويوحي بدور الام فِي اسعاد المجتمع وامداده بالابناءَ الصالحين
(درجة)

(47 امتحان السودان الدور الاول 2017 م

يقول الهمشري مصورا عودته الي قريته

رجعت اليك اليَوم مِن بَعد غربتي وفي النفس الام تفيض ثوائر
اتيت لالقي فِي ظلالك راحة فيهدا قلبي وهو لهفان حائر
ولكن بلا جدوي اتيت و لَم اجد سوي قفرة اشباحها تتكاثر
وقد نسجت ايدي الشتاءَ سياجها عَليها
واسوار الظلام تحاصر

(ا – جاءت الالفاظ والعبارات صدي لعاطفة الشاعر
وضح ذلِك مِن خِلال الابيات السابقة

(ب – لَم فضل الشاعر الاعتماد علي الاسلوب الخبري

(48 امتحان السودان الدور الثاني 2017 م

للشاعر محمود غنيم

لي فيك يا ليل اهات ارددها اواه لَو اجدت المحزون اواه
اني تذكرت والذكري مؤرقة مجداً تليدا بايدينا اضعناه
ويح العروبة كََان الكون مسرحها فاصبحت تتواري فِي زواياه
كم صرفتنا يد كَنا نصرفها وبات يحكمنا شعب ملكناه

(ا – جاءت الافكار منسجمة مَع الوجدان
وضح ذلِك مِن خِلال الابيات السابقة

(ب –

1 هات مِن البيت الثالث تشبيها
وبين اثره

2 ما غرض النداءَ فِي البيت الاول

(49 امتحان السودان الدور الاول 2017 م

ما اشرقت فِي الكون أي حضارة الا وكَانت مِن ضياءَ معلم
هو للشعوب يمينها و سلاحها وسبيل انعمها و ان لَم ينعم
ان المعلم شعلة قدسية يهدي العقول الي السبيل الاقوم

(ا – للعاطفة اثرها البالغ علي الالفاظ
وضح ذلِك مستشهدا

(ب – ما نوع الاسلوب فِي الابيات وما الغرض البلاغي مِنه

(ج – فِي البيت الثالث تشبيه
عينه
ووضح اثره فِي المعنى

الاجابة

(ا – للعاطفة اثرها البالغ فِي الالفاظ فقد جاءَ الشاعر بالفاظ موحية تعَبر عَن عاطفة حبه الشديد للمعلم رغم عدَم التكريم اللذين يعانيهما ومن تلك الالفاظ ضياءَ – سلاح – شعلة
وكلها توحي بمدي الاثر البالغ للمعلم فِي تثقيف الشعوب وانارة افقها
(درجتان)

(ب – نوع الاسلوب فِي الابيات خبري
(نصف درجة
والغرض مِنه تاكيد وتقرير الفخر باثر المعلم فِي رفعة شان امته
والتعجب مِن لما يعانيه مِن أهمال وعدَم تكريم
(نصف درجة)

(ج – ” المعلم شعلة ” تشبيه
ونوعه بليغ
(نصف درجة
واثره توضيح وتاكيد المعني برسم صورة لَه الي الذهن ويوضحه
(نصف درجة)

(50 امتحان السودان الدور الثاني 2017 م

إنما الام رحمة ليس تبدي ابد الدهر غلظة أو جحودا
مثل زهر الربا وحلو الاغاني تسكب الصفو فِي النفوس حميدا
هي الحيآة كََما اكسبتكم اكسبتنا فِي غمار الحيآة عزما شديدا

(ا – امتزجت عاطفة الشاعر بافكاره فِي الابيات
وضح ذلك

(ب – ما نوع الصورة فِي قول الشاعر ” تسكب الصفو ” وما قيمتها الفنية

(ج – لَم فضل الشاعر الاسلوب الخبري فِي الابيات

(51 امتحان السودان الدور الاول 2017 م

قال الشاعر محمد التهامي

يا مصر كََم حنت اليك قلوب وكم ارتوي مِن راحتيك حبيب
يا مصر يا ام الجميع ضممتهم فتلامست فِي راحتيك جنوب
كم دق ناقوس
وصاح مؤذن وارتاح فِي حضن الهلال صليب

(ا – الشعر الجيد هُو ما امتزجت فيه افكار الشاعر بوجدانه
وضح

(ب – مصر ” ام الجميع ”
ما نوع الخيال وما سر جماله

(ج – هات مِن البيت الاول محسنا بديعيا
وبين قيمته

(52 امتحان التجربة 2017 م

قال الشاعر فِي مصر ونيلها

والنيل يسري فِي ربوعك شاعرا يروي حكايا المجد
وهو مسافر
ابدا سخي الراح معطاءَ الخطا مشي فيخضل الربيع الناضر
و الفلك راقصة الشراع يهزها نغم
يوقعه بنان ساحر
فكانهن عرائس مجلوة بيض يناديهن حب اسر

(ا –

1 – وضح الفكرة الَّتِي عَبر عنها الشاعر فِي هَذه الابيات

2 – حدد نوع الصورة الجمالية فِي قول الشاعر ” الفلك راقصة الشراع ”
ثم بَين اثرها فِي المعنى

(ب –

1 – ” سخي الراح معطاءَ – قوي الراح معطاءَ ” أي التعبيرين اجمل ولماذَا

2 – لعاطفة الشاعر اثر فِي انتقاءَ الالفاظ
دلل علي ذلِك مِن الابيات

الاجابة

(ا –

1 – فِي هَذه الابيات تناول الشاعر حبه لمصر واعجابه بروعه وجمال نيلها واهب الحيآة لَها
(درجة)

2 – ” الفلك راقصة الشراع ” استعارة مكنية
حيثُ يصور الشاعر الفلك راقصات يهزها النغم
واثرها فِي المعني توحي بالاعجاب والسعادة والنشوة وروعه النيل وعظمته
(درجة)

(ب –

1 – التعبير الاول ” سخي الراح معطاءَ ” اجمل ؛ لانه يدل علي شدة الجود والكرم
وهَذا يتناسب مَع مع كَلمة معطاءَ وبيان فضل نيلنا العظيم
(درجة)

” وتقبل اجابة الطالب مادامت تتفق وهَذا المعني ”

2 – تسود الابيات مشاعر الاعجاب بالنيل وروعته وجميل اثاره فِي مصر
ولهَذه العاطفة اثرها فِي اختيار الشاعر للالفاظ الموفقة الموحية بمشاعر الحب والاعجاب مِثل ” سخي ” وهي توحي بالكرم
و” معطاءَ ” تعَبر عَن كَثرة العطاءَ
و” يخضل ” توحي بالنضرة
و” راقصة – وساحر – وعرائس ” كَلها الفاظ توحي بالطرب والنشوة والجمال
وتعَبر عَن عاطفة الاعجاب
(درجة)

  • الأمواج راقصة فرحانة
  • المجاز فى تشدو وصائدها
  • اتاك الربيع الطلق يختال ضاحكا من حين حتي كادا ان يتكلما وقد نبه النيرزو في غسق الد جي اوايل ورد كن بالا مس نو
  • انما الام رحمة ليس تبدى ابد الدهر غلظة او جحودا
  • بلاغة سمعت في شطك الجمبل
  • جمع الهوي ف مص والسودان شعبين حوا النيل يأتلفان
  • فيم التناحر والخلائق أخوة والعيش الغرض من الاستفهام
  • نص والنيل يسري في ربوعك شاعرا
383 views

نماذج اسئلة بلاغة