4:45 مساءً الأحد 17 ديسمبر، 2017

نماذج اسئلة بلاغة

 

صور نماذج اسئلة بلاغة
(1 ألدور ألاول 1992 م

قال حافظ أبراهيم 1871 1932 م

انى لاحمل فِى هواك صبابه * يامصر قَد خرجت عَن ألاطواق
لهفى عليك متَي أراك طليقه * يحمى كَرام حماك شعب راق
والعلم أن لَم تكتنفه شمائل * تعليه كََان مطيه ألاخفاق

أ – جمعت تجربه ألشاعر مستويات قوميه و فكريه و وجدانيه .

عَبر عَن ذلِك .

(ب – عبرت ألفاظ ألبيت ألثانى عَن صدق أحاسيس ألشاعر .

وضح .

(ج – هَل تحققت ألوحده ألعضويه فِى ألابيات ناقش و علل .

(2 ألدور ألاول 1993م

قال أحمد شوقى

احبك مصر مِن أعماق قلبى * و حبك فِى صميم ألقلب نام
سيجمعنى بك ألتاريخ يوما * إذا ظهر ألكرام على أللئام
لاجلك رحت بالدنيا شقيا * أصد ألوجه و ألدنيا امامي
وهبتك – غَير هياب – يراعا * أشد على ألعدو مِن ألحسام

أ – سيطرت على أبيات ألشاعر عاطفه و طنية صادقه أمتزجت بفكرته .

وضح .

(ب – هَل تحققت ألوحده ألعضويه فِى ألابيات ناقش و أستدل .

(ج – قال ألمتنبى ألراى قَبل شجاعه ألشجعان هُو اول و هى ألمحل ألثاني
فيم أتفق هَذا ألبيت مَع ألبيت ألرابع لشوقى و فيم يختلف

(3 ألدور ألاول 1994م
قال شاعر معاصر بعنوان و طنى

لا تقربوا مِن ثراه انه و طنى * و أن كَُل حصاه قَد مِن بدني
هواؤه كَله قَد مر مِن رئتى * و حط بصمه أنفاسى على زمني
وماؤه مِن عروقى مد موجته * يرد غربه أيامى الي سكنى
وارضه صدرها ألحانى يلملمنى * و يجمع ألبذر مِن أصلى و يغرسني
وعطره قَد همى فِى كَف قابلتى * و يحفظ ألبعض يلقيه على كَفني

أ – زاوج ألشاعر فِى تجربته بَين فكرة و عاطفته .

وضح ذلِك .

(ب – عين فِى ألبيت ألرابع صورة خياليه مبينا أثرها ألفني
(ج – موسيقى ألابيات تبعث ألراحه و ألهدوء فِى نفْس قائلها .

ناقش و علل .

(4 ألدور ألاول 1995 م قال شوقى

لقيت ألَّذِى لَم يلق قلب مِن ألهوى * لك ألله يا قلبى أانت حديد
ولم أخل مِن و جد عليك و رقه * إذا حل غيد او ترحل غيد و جد عشق ،
حب شديد)
وروض كََما شاءَ ألمحبون ظله * لَهُم و لاسرار ألغرام مديد
تظللنا و ألطير فِى جنباته * غصون قيام للنسيم سجود

أ – هَل تحققت ألوحده ألفنيه فِى ألابيات علل
(ب – لَم أعتمد ألشاعر على ألاسلوب ألخبرى فِى ألابيات و ما ألغرض ألبلاغى للانشاءَ
(ج – فِى ألبيت ألاخير صورة خياليه .

وضحها و بين رايك فيها معللا .

(5 ألدور ألاول 1996 م
قال شاعر معاصر

انا لَم أهن عِند ألخطوب و لا فقدت شجاعتي
انا ما هدرت على بلاط ألاقوياءَ كَرامتي
انا ما خفضت لغير ربى و ألعداله هامتي
انا فِى سبيل ألضاد أحمل فِى ألصعاب رسالتي
للوحده ألكبرى نذرت دمى و نور يراعتي
(اليراعه ألقلم)

(ا – تكشف تجربه ألشاعر فِى ألابيات عَن تعانق ألافكار مَع ألعاطفه .

وضح ذلِك مبينا أثر ألعاطفه فِى أختيار ألالفاظ .

(ب – أشرح ألصورة فِى ألبيت ألثالث ،

وبين قيمتها ألفنيه .

(ج – علل لتكرار ألضمير ” انا ” فِى ألابيات .

الاجابه

(ا – يعتد ألشاعر بقوته و شجاعته و كَرامته ،

وبانه يتحمل ألصعاب مِن أجل أشرف غايه و هى حماية أللغه ألعربية ،

ووحده ألامه ألعربية ،

وقد بدت هَذه ألافكار متعانقه بعاطفه جياشه كَشفت عنها فِى ألابيات تلك ألمقابلات بَين ألشجاعه و ألضعف امام ألخطوب ،

وبين ألكرامه و ألتزلف ألتقرب فِى نفاق على أعتاب ألاقوياءَ ،

والخضوع لله لا لغيره .
.
كَما كَشفت عنها ايضا صورة ألصعاب و هِى تحمل ،

والقلم و هو يضيء ،

والدم و هو يقدم فداءَ للغايه و صورة ألهامه ألراس ألمرفوعه فِى شموخ و كَبرياءَ .
.
وقد جاءت ألالفاظ و ألتعبيرات ملونه بلون ألعاطفه مِثل شجاعتى كَرامتى هامتى رسالَّتِى ألوحده ألكبرى نور يراعتى على ألرغم مِن ألشدائد ألخطوب – بلاط ألاقوياءَ ألصعاب .

(ب – فِى ألبيت ألثالث كَنايه عَن ألخضوع لله و عزه ألنفس مَع ألبشر ،

وفيها تاكيد للمعنى بذكر دليلة ،

وتقوية للحجه بالشاهد عَليها .

(ج – فِى مجال ألفخر و ألاعتداد بالشخصيه يَكون تكرار ألضمير انا مناسبا لابراز تعدَد مجالات ألعظمه كََما هُو ظاهر فِى ألابيات .

(6 ألدور ألثانى 1996 م

يقول ألشاعر فوزى عيسى عَن مدينته “الاسكندريه ”

احبك و ألحب لَو تعلمين * ربيع ألقلوب و نور ألمقل
و ألقاك فجرا شهى ألضياءَ * يبدد ليل ألاسى و ألملل
و حين يحاصرنى ألاغتراب * أعانق فِى مقلتيك ألامل
فانت ألَّتِى تسكنين ألفؤاد * و كَل ألبلاد سواك طلل

(ا – مزج ألشاعر فكرة بعاطفته فابدع و أجاد .

وضح ذلِك .

(ب – دلل مِن خِلال ألابيات ألسابقة على أن ألالفاظ و ليده ألعاطفه .

(ج – ” فانت ألَّتِى تسكنين ألفؤاد ” أشرح ألصورة مبينا قيمتها .

الاجابه

(ا – إذا مزج ألشاعر فكرته ألساميه بعاطفته ألصادقه كََانت ألاجاده ،

وكان ألابداع ،

وقد توفر ذلِك للشاعر ،

فالمكانه ألعظيمه ألَّتِى تَحْتلها مدينته ” ألاسكندريه ” فِى نفْسه أمتزجت بعاطفه ألحب ألجياشه لديه فجاءت أبياته فِى صورة تعبيريه صادقه ،

تروعك و أنت تقرؤها .

(ب – ألعاطفه ألجميلة تبعث فِى ألشاعر ألاحساس بالجمال ،

ولهَذا يختار للتعبير عنها كَُل ما هُو مشرق و جميل مِن ألالفاظ ،

ولان عاطفه ألشاعر فِى هَذه ألابيات هِى ألحب لبلده فقد جاءت ألالفاظ معبره عَن هَذه ألعاطفه ألجميلة ،

ومن هَذه ألالفاظ
” أحبك ربيع ألقلوب نور فجر ألضياءَ أعانق ألفؤاد ”
(ج – جعل ألشاعر مِن مدينته حبيبه يناجيها بقوله ” انت ”
– جعل مِن فؤاده مسكنا لهَذه ألحبيبه
– و ألقيمه ألفنيه هِى ألايحاءَ بالمكانه ألفريده ألَّتِى تَحْتلها مدينه ألشاعر فِى قلبه الي جانب توضيح ألمعنى و أبرازه فِى صدق .

(7 ألدور ألاول 1997 م: قال شاعر معاصر

وطنى ،

خذ ألعهد ألاكيد باننى * روحى و ما ملكت يداى فداء
لا عشت ألا أن أراك محررا * لبنيك عز باذخ و علاء
العدل يعمر مِن ربوعك و ألحجا * و تعم فيك سعادة و رخاء
لك فِى دمى دين و أن سجيتى * ألا يؤخر للديون و فاء
(الحجا ألعقل ألسجيه ألطبيعه و ألخلق

(ا – ألتجربه ألشعريه ألصادقه يمتزج فيها ألتفكر بالوجدان .

وضح ذلِك فِى مِن خِلال ألابيات ألسابقة ،

مبينا مدى توفيق ألشاعر فِى أختيار ألفاظه .

(ب – أستخراج مِن ألبيت ألاول صورة جميلة ،

ووضحها ،

مبينا مدى ملاءمتها لعاطفه ألشاعر .

الاجابه

(ا – ألفكر هُو موضوع ألتجربه ألشعريه و مضمونها ،

والوجدان هُو ألعنصر ألعاطفى فِى ألتجربه ،

وبامتزاج ألفكر بالوجدان فِى ألتجربه ألشعريه يحس ألقارئ بصدق ألتجربه .

– و فى ألابيات نرى أفكار ألشاعر تتمثل فِى تصميمه على أفتداءَ و طنه بِكُل غال و رخيص ،

وسعيه لرؤيته حرا عزيزا عظيما يملؤه ألعدل و يعمه ألرخاءَ .

– كََما نحس بعاطفته ألفياضه ألَّتِى تتمثل فِى هَذا ألحب ألجارف ألَّذِى ملا و جدانه فجعله يوقف حياته لكرامه ألوطن ،

وعزته و سعادته ،

وقد أمتزجت أفكار ألشاعر بوجدانه ،

فتراهما يطلان مِن خِلال كَُل بيت بالفاظه و صورة .

– و قد و فق ألشاعر غايه ألتوفيق فِى أختيار ألفاظه ،

فحينما عَبر عَن ألحب كََانت هُناك كَلمه و طنى بِدون حرف نداءَ دلاله على ألقرب ،

وحينما عَبر عَن ألفداءَ كََانت هُناك كَلمتا روحى – دمى ،

وحينما عَبر عَن مكانه و طنه كََانت هُناك كَلمات عز – باذخ – علاءَ ،

وحينما عَبر رؤيته لوطنه كََانت هُناك كَلمات ألعدل ألحجا سعادة رخاءَ .

(ب – و طنى خذ ألعهد ،

يشخص ألشاعر و طنه فيناديه ،

وهَذه ألصورة أستعاره مكنيه تمثلت فيها عاطفه ألشاعر نحو و طنه بحذف أداه ألنداءَ دلاله على قربه مِنه .

– خذ ألعهد .
.
كان ألعهد ألَّذِى هُو شيء معنوى تجسم فاصبح شيئا ماديا تتناوله يد مِن يد ،

وهَذه ألصورة ايضا أستعاره مكنيه ملائمه لعاطفه ألشاعر ألَّذِى يبذل و يعطى …
– و ما ملكت يداى .
.
شخص ألشاعر أليدين فجعلهما تملكان ،

وهَذه ألصورة ألاستعاريه ملائمه لعاطفه ألشاعر ألَّذِى يجود بِكُل ما عنده فِى سبيل ألوطن .

(8 ألدور ألثانى 1997م:

اصغى الي صوت ألجداً * و ل جاريات فِى ألسفوح
واستنشقى ألازهار فِى أل * جنات ما دامت تفوح
و تمتعى بالشهب فِى أل * أفلاك ما دامت تلوح

(ا – نجاح ألوحده ألعضويه يتوقف على و حده ألموضوع ،

وترابط ألافكار ،

وتكاملها .

طبق ذلِك على ألابيات .

(ب – أختيار ألالفاظ ألمعبره ،

تدل على قوه ألتجربه ألشعريه .

وضح ذلِك .

الاجابه

(ا – تناولت هَذه ألابيات موضوعا و أحدا و هو دعوه للتفاؤل و حب ألحيآة و ألطبيعه .

وترابطت ألافكار و كَل فكرة تكمل ألاخرى بانه يطلب مِن ألفتاة أن تصغى الي ألماءَ و هو يترقرق فِى ألجداول ألصغيرة ألَّتِى تنساب فِى سفوح ألجبال ،

وان تملا رئتيها مِن عطر ألورود و ألازهار و أن تمتع عينيها بمنظر ألنجوم و هى تتلالا فِى ألسماءَ .

انه يدعوها أذن الي أن تنعم بما تقدمه ألطبيعه مِن متع تلذ حواس ألسمع و ألشم و ألابصار جميعا ،

وقد تكاملت عناصر ألصورة ألكليه فِى أللون و ألصوت و ألحركة .

(ب – تحققت تجربه ألشاعر فِى ألفاظه ألمشرقه ألَّتِى توحى بالتفاؤل و ألامل فِى حيآة سعيدة مِن خِلال أستخدامه لافعال ألامر ” أصغى أستنشقى تمتعى ” كََما نبهها الي صوت ألجداول و رائحه ألازهار و منظر ألشهب ليلا ،

وكلها ألفاظ تدعو للتفاؤل و حب ألحيآة .

(9 ألدور ألاول 1998 م

انا تاج ألعلاءَ فِى مفرق ألشرق و دراته فرائد عقدي
اى شيء فِى ألغرب قَد بهر ألناس جمالا و لم يكن مِنه عندي؟
فترابى تبر و نهرى فرات و سمائى مصقوله كَالفرند
اينما سرت جدول عِند كَرم عِند زهر مدندر عِند رند
(مفرق و سَط ألراس دراته ممالك ألشرق فرائد جواهر مدندر مشرق متلالئ رند شجر طيب ألرائحه .

(ا – ألتجربه ألشعريه ألناجحه ما أمتزجت فيها ألافكار ألجيده بالمشاعر ألصادقه .

وضح ذلِك مِن خِلال هَذه ألابيات .

(ب – أستخرج مِن ألابيات صورة بلاغيه ،

ووضحها ،

ثم أذكر قيمتها ألفنيه .

الاجابه

(ا – تعد هَذه ألابيات تجربه شعريه ناجحه ؛ لأنها أشتملت على ألافكار ألجيده ألَّتِى تتحدث عنها مصر أذ تقول
انا تاج مِن ألرفعه و ألشرف على راس ممالك ألشرق ألَّتِى كََانت لِى ألزعامة عَليها ،

وكل شيء جميل أدهش ألناس بجماله فِى ألغرب موجود عندى ،

فترابى ذهب ،

وماءَ نهرى عذب ،

وسمائى صافيه لامعه كَالسيف ،

واينما سرت كََان جدول عنده كَرم ،

وعنده زهر مشرق متلالئ ،

وعنده شجر طيب ألرائحه .

– و قد أمتزجت هَذه ألافكار ألجيده بمشاعر ألشاعر ألصادقه ألَّتِى تتمثل فِى حبه ألشديد لمصر ،

واعجابه بعراقه تاريخها ،

وعظمه أمجادها و توفر كَُل مظاهر ألجمال فيها .

(ب – ألصورة ألبلاغيه فِى قول ألشاعر ” انا تاج ” تشبيه بليغ ،

فقد شبه مصر بالتاج فِى ألرفعه و ألشرف .

– و قيمتها ألفنيه توضيح ألمعنوى برسم صورة حسيه لَه .

(10 ألدور ألثانى 1998 م:

قال ألبحترى فِى و صف ألربيع
اتاك ألربيع ألطلق يختال ضاحكا * مِن ألحسن ؛ حتّي كَاد أن يتكلما
وقد نبه ألنيروز فِى غسق ألدجى * أوائل و رد ،

كن بالامس نوما
يفتقها برد ألندى ،

فكانه * يبث حديثا كََان قَبل مكتما
فمن شجر رد ألربيع لباسه * عَليه ،

كَما نشرت و شيا منمنما
(غسق ألدجى ظلمه ألليل و شيا نقشا منمنما مزخرفا)

(ا – ألتجربه ألشعريه ألصادقه يمتزج فيها ألفكر بالعاطفه .

وضح ذلِك مِن خِلال هَذه ألابيات .

(ب – تخير مِن ألابيات صورة بلاغيه ،

وبينها ثُم أذكر قيمتها ألفنيه .

الاجابه

(ا – تمثل ألابيات تجربه شعريه صادقه ،

حيثُ يقول ألشاعر أقبل عليك ألربيع ألمشرق مزهوا ضاحكا ،

حتى كَاد أن يتكلم مِن روعه ألحسن ،

وقد أيقظ أليَوم ألجديد فِى ألربيع كَمائم ألورد ألَّتِى نزل عَليها برد ألندى ،

فاذا بالكمائم تتفَتح ،

ويظهر ألورد ألَّذِى كََان مستورا ،

ثم أنتشر كَالحديث ألمذاع .

فكسى ألشجر برداءَ منقوش مزخرف مِن ألورد ،

يجذب ألعين و يسعد ألنفس .

وقد أمتزجت هَذه ألافكار بعاطفه ألشاعر ألجياشه ألَّتِى تدفقت أنبهارا بجمال ألربيع ،

فاخذ ألشاعر يجتلى مشاهد ألربيع فِى نشوه و متعه ،

ويعَبر عنها فِى سلاسه و أناه و تعمق .

(ب – ألصورة ألبلاغيه فِى قوله أتاك ألربيع ألطلق يختال ضاحكا أستعاره مكنيه ،

حيثُ شبه ألربيع بانسان يعجب بنفسه و يضحك ،

وحذف ألمشبه بِه ألانسان و أتى بصفتين مِن صفاته يختال ،

وضاحكا .

وقيمتها ألفنيه توضيح ألمعنى و تشخيصه .

(11 ألدور ألاول 1999 م:

يقول ألشاعر ألقروى مِن قصيده “قلب ألطفل”

ولى أن هاجت ألاحقاد قلب * كَقلب ألطفل ،

يغتفر ألذنوبا
اود ألخير للدنيا جميعا * و أن أك بَين أهليها غريبا
اذا ما نعمه و أفت لغيرى * شكرت ،

كان لِى فيها نصيبا
تفيض جوانحى بالحب ،

حتى * أظن ألناس كَلهم ألحبيبا

(ا –
1 – أمتزج فكر ألشاعر بوجدانه .

وضح ذلِك .

2 – ما نصيب ألوحده ألعضويه فِى هَذه ألابيات

الاجابه

(ا –

1 أمتزج فكر ألشاعر بوجدانه فِى هَذه ألابيات حيثُ تحدث ألشاعر عَن نقاءَ قلبه ألَّذِى يشبه قلوب ألاطفال ،

وانه متسامح ،

محب للخير للناس جميعا ألقريب و ألغريب ،

ويحب ألخير للغير ؛ لان قلبه يفيض بالحب .

– و كَان لعاطفه ألشاعر أثر كَبير فِى ألتفكير و ألتصوير و ألتعبير ،

حيثُ كََانت مشاعره فياضه بالحب .

2 و قد تجلت ألوحده ألعضويه فِى هَذه ألابيات ،

حيثُ دارت حَول موضوع و أحد ،

وهو حب ألخير للغير ،

ووحده ألجو ألنفسى ،

حيثُ تفيض ألابيات بمشاعر متحده ،

و ألابيات مترابطه و مسلسله ،

وكل بيت يسلمك للبيت ألَّذِى يليه و يتعلق بما قَبله .

(12 ألدور ألثاني1999 م: قال ألشاعر و هو يتناول توبه أدم بَعد خروجه عَن أمر ربه
قلبت و جهى فِى ألسماءَ و فى ألثرى * و أنا ألطريد فلم أجد ألاكا
من ذا ألَّذِى يصغى سواك لشكوتى * هَل لِى سواك لاشتكى لسواكا؟
فبحق هَذا أليَوم و ألنور ألَّذِى * أطلقته فِى طينتى فدعاكا
اغفر لعبدك فَهى اول مَره * أخطات عَن جهل و حسبى ذاكا

(ا – يقُوم ألعمل ألفنى على أساس أمتزاج ألفكر بالعاطفه .

وضح ذلِك مِن خِلال ألابيات .

(ب – ما نصيب ألوحده ألعضويه مِن هَذه ألابيات

الاجابه

(ا – تمثل ألشاعر نفْسه أدم أبا ألبشر لحظه أحساسه بالندم و قْت أرتكابه معصيه ،

خالف فيها أمر ربه ،

فقلب و جهه فِى ألسماءَ و فى ألارض ،

فلم يجد مِن ينقذه مِن هَذا ألا أن يلجا الي ألله ،

مبديا ألندم ،

وطالبا ألمغفره مِن ألله ،

وبرر هَذا ألطلب بأنها هِى ألمعصيه ألاولى لَه .

وقد أمتزج ألفكر بعاطفه ألشاعر ألَّتِى تفيض بالحب لله ،

وابداءَ ألندم و ألحسره على ما فرط فِى حق ربه ،

وهَذه ألمشاعر جعلت فِى نفْسه أمل قبول طلبه ،

لذا طلب مِن مولاه أن يلهمه كَلمات قالها لربه ليعفو عنه .

(ب – نصيب ألابيات مِن ألوحده ألعضويه
الشاعر تحدث فِى موضوع و أحد هُو و قوع أبى ألبشر أدم فِى معصيه و ندم على فعلته ،

ولم يجد مِن ينقذه مِنها سوى ألله ،

لذا ضرع الي مولاه ،

ان يتقبل مِنه توبته ،

والابيات مترابطه ،

ومتسلسله و كَل بيت يسلمك للذى يليه .
.
والدفعه ألشعوريه و أحده و هى ألوقوع فِى ألمعصيه ،

والندم عَليها و لجوء ألشاعر الي ألله أملا فِى ألعفو عنه .

(13 ألدور ألاول 2000 م:

يقول أبو ألقاسم ألشابى فِى قصيده صلوات فِى هيكل ألحب

يا بنه ألنور ،

اننى انا و حدى مِن راى فيك روعه ألمعبود
فدعينى أعيش فِى ظلك ألعذب و فى قرب حسنك ألمشهود
عيشه ألناسك ألبتول يناجى ألرب فِى نشوه ألذهول ألشديد

1 – ما ألعاطفه ألمسيطره على ألشاعر و ما أثرها فِى أختيار ألالفاظ
2 – فِى ألابيات ترابط فكرى و شعورى و ضح ذلِك .

الاجابه

1 ألعاطفه ألمسيطره هِى عاطفه ” ألحب ألاعجاب ” و لهَذا ألعاطفه أثرها فِى ألالفاظ مِن مِثل “ابنه ألنور روعه ألمعبود ظلك ألعذب حسنك ألمشهود نشوه ألذهول ألشديد” .

2 ألترابط ألفكرى و ألشعورى و أضح فِى ألابيات ،

فَهو و حده ألمنبهر بجمال ألحبيبه أنبهار ألعابد بمعبوده ،

ولذلِك يتمنى أن تمنحه ألفرصه ليعيش فِى جوارها يتملى ألحسن ،

عيشه متبتله منتشيه يذهل فيها عَن كَُل شيء سواها .

– و قد أنبعثت هَذه ألافكار مِن شعور ملتهب بالحب و ألاعجاب فتصورها أبنه ألنور و معبود و تصور ألقرب مِنها قربا مِن ألظل ألعذاب ،

والعيشه معها عيشه ألناسك ألبتول يناجى ألرب فِى نشوه ألذهول ألشديد .

وهكذا تعانقت ألافكار و ألمشاعر فِى أطار منسجم و ملتحم .

(14 ألدور ألثانى 2000 م: يقول ” هاشم ألرفاعى ”

شباب لَم تحطمه ألليالى * و لم يسلم الي ألخصم ألعرينا
وما عرفوا ألاغانى مائعات * و لكن ألعلا صيغت لحونا
ولم يتشدقوا بقشور علم * و لم يتقلبوا فِى ألملحدينا
فيتخذون أخلاقا عذابا * و ياتلفون مجتمعا رزينا

1 – ما ألعاطفه ألمسيطره على ألشاعر و ما أثرها فِى أختيار ألالفاظ
2 – فِى ألابيات ترابط فكرى و شعورى و ضح ذلِك

الاجابه

1 فِى ألبيت ألاول يبين ألشاعر أن ألشباب يتصف بالقوه ،

فلم ترهبه ألبلايا او ألخصوم .
.
وفى ألابيات ألتاليه يكشف ألشاعر عَن ألسَبب و راءَ هَذه ألقوه ،

فهم لَم يعرفوا ألاغانى ألمائعه لَم يفاخروا بعلم سطحى ،

ولم يجر مِنهم ألالحاد فِى طريقَة ،

وإنما تحلوا بالخلق ،

واتصفوا بالرزانه .

2 لما كََان ألحديث عَن ألشباب ألقوى ألصامد ألبعيد عَن روح ألضعف و ألرخاوه و ألسلبيه جاءت ألالفاظ لَم تحطمه و لَم يسلم الي ألخصم ألعرينا و لكن ألعلا صيغت لحونا أخلاقا عذابا و ياتلفون مجتمعا رزينا .
.
وهكذا جاءت ألالفاظ معبره عَن ألشعور .

(15 ألدور ألاول 2001 م:

يقول ألشاعر: عقل ألجر

وابكى فيضجر بى و ألدي** و ليس يلم بامى ألضجر
ائن فتشعر فِى صدرها** كََان أنينى و خز ألابر
تود لَو أن ألفدا ممكن** فتفدى حياتى بنور ألبصر
وتخلع أن تستطع عمرها** على لامن بطش ألقدر

(ا‌ – أمتزج فكر ألشاعر بوجدانه فِى هَذه ألابيات .

وضح ذلِك .

(ب – ألخيال و ليد ألعاطفه .

وضح ذلِك مِن خِلال صورتين مِن ألابيات ،

مبينا ألقيمه ألفنيه لكُل مِنهما.

الاجابه

(ا – تتضمن ألابيات عاطفه ألام ،

واشفاقها على و لدها ،

والتضحيه مِن أجله ،

فلقد عرض ألشاعر فكرة فيها مِن خِلال و جدانه ،

حيثُ و ضح ما تفيض بِه أمه مِن حب عظيم ،

يتمثل فِى تحملها بكاءه ألشديد ،

وهو طفل رغم ضيق و ألده بذلِك ،

كَما يتمثل فِى أحساسها ألعميق بالامه حتّي لتشعر باناته و كَأنها أبر تدمى قلبها ،

بل انها لتتمنى أن تفدى حياته بنور عينيها ،

او تهبه عمرها كَله ؛ ليتقى بِه أحداث ألزمان .

(ب – تبدو عاطفه ألشاعر فِى ألابيات قوية صادقه ،

ولذا جاءَ ألخيال قويا ممثلا لَها ،

ومنه
– ألتشبيه فِى كََان أنينى و خز ألابر فقد شبه أنين ألطفل بوخز ألابر فِى صدر أمه ،

وقيمته ألفنيه بيان قسوه ألالام ألَّتِى تتحملها راضيه و حزنا على ما يصيبه مِن مرض أشفاقا عَليه .

– ألاستعاره ألمكنيه فِى و تخلع أن تستطيع عمرها على فقد شبه ألعمر بثياب ،

وحذف ألمشبه بِه ،

ورمز لَه بقوله و تخلع و قيمتها ألفنيه تاكيد عظمه ألتضحيات ألَّتِى تقدمها ألام لولدها ،

لحمايته مِن كَُل سوء .

ألكنايه فِى كَُل مِن
– و ليس يلم بامى ألضجر ،

وهى كَنايه عَن سعه صدرها لَه ،

وتقبلها ما تجده مِن متاعبه .

– ألبيت ألثالث كَله كَنايه عَن أستعدادها للتضحيه بنور بصرها حفاظا على حياته – ألبيت ألرابع كَله كَنايه عَن ألتضحيه بعمرها لَو أستطاعت ؛ مِن أجل حماية حياته مِن كَُل مكروه .

و ألقيمه ألفنيه لهَذه ألكنايات بيان تحملها ألالام فِى رعايه و لدها ،

واستعدادها للتضحيه باعز ما تملك فِى سبيل سعادته ،

فضلا عَن أن ألكنايه تؤكد ألمعنى بذكر ألدليل عَليه .

(16 ألدور ألثانى 2001 م:

قال ألشاعر أحمد محرم

فيم ألتناحر و ألخلائق أخوه * و ألعيش حق للكُل مباح
والدهر سمح و ألحيآة خصيبه * و ألرزق جم و ألبلاد فساح
انظل فِى ألدنيا يفرق بيننا * بغض و يجمعنا و غى و سلاح

(ا – فِى ألابيات ترابط فكرى و شعورى ،

وضح ذلك.

(ب – هات مِن ألبيت ألثالث لونا بيانيا و أخر بديعيا ،

وبين فائده كَُل مِنهما.

الاجابه

(ا – أرتبط ألفكر بالشعور فِى هَذه ألابيات ،

فقد بدت فيها عاطفه ألاستنكار و ألحزن لما أل أليه حال ألشعوب مِن نزاعات أدت الي حروب مستمَره فرقتهم ،

رغم انهم جميعا أخوه متساوون فِى حق ألحيآة و ألعيش ألكريم ،

ورغم أن ألدنيا تتسع لَهُم جميعا ،

بما فيها مِن خير كَثِير ،

ورزق موفور.
(ب – أللون ألبيانى هُو ألاستعاره ألمكنيه فِى كَُل من: يفرق بيننا بغى ،

(ويجمعنا و غى و سلاح ،

وفائده كَُل مِنهما بيان ألحزن و ألاسى لما أل أليه حال ألشعوب ،

حيثُ فرقهم ألعدوان ،

وجمعت بينهم ألحروب ألطاحنه و فيهما تشخيص.
– أما ألمحسن ألبديعى فَهو ألطباق بَين يفرق – يجمع و فائدته تاكيد ألمفارقه بَين حالى تفرق ألشعوب بسَبب ألعدوان ،

واجتماعهم فِى ميادين ألحروب يقاتل بَعضهم بَعضا.
(17 ألدور ألاول 2002 م:

لشاعر معاصر:

اسليل يعرب طال منك تريث** حتام تلبث لاهيا حيران
هلا أمتطيت مِن ألجياد عناقها** و جلوت عنا ألعار و ألخذلانا
ان كَنت مِن عدنان فاسلك نهجه** و أذا جبنت فلست مِن عدنانا


صدقت تجربه ألشاعر فيما تضمنته أفكاره مِن عواطف حارة ،

وضح ذلِك .

بَين ألقيمه ألفنيه لكُل مِن ألنداءَ فِى ” أسليل يعرب ” ،

والصورة فِى ” جلوت عنا ألعار”.

الاجابه

(ا –

تنوعت ألعاطفه ألحارة فِى ألابيات بَين ألالم و ألامل ،

فالشاعر شديد ألالم لحال ألعربى ألَّذِى أصبح لاهيا حائرا ،

فقد طال تباطؤه عَن أسترداد حقه ألمغتصب ،

كَما يبدو عظيم ألامل فِى أن ينهض ألعربى لخوض ألمعارك ليزيل ألعار و ألضعف عَن أمته ،

ويذكره بان أنتسابه الي ألعروبه ألعريقه يفرض عَليه ألشجاعه لا ألجبن .

– ألقيمه ألفنيه للنداءَ ألتعظيم و ألتنبيه .

– ألقيمه ألفنيه فِى ألصورة بيان بشاعه ألعار و تطلعنا لازالته .

(18 ألدور ألثانى 2002 م:

للشاعر على ألجارم فِى مصر

انت يا مصر بسمه فِى فم ألحس ن و دمع ألحنان فَوق ألخدود
انت للاجئين أم و و رد لظماءَ ألقلوب عذب ألورود
قد حملت ألسراج للناس و ألكو ن غريق فِى ظلمه و خمود

(ا‌ – تجلت عاطفه ألشاعر مِن خِلال أفكاره فِى هَذه ألابيات .

وضح ذلِك .

(ب – أيهما أدق دلاله على ما يقصده ألشاعر فيما يلى و لماذَا
(انت للاجئين أم أم انت للاجئين حصن .

(ج – بَين نوع ألصورة و قيمتها ألفنيه فِى كَلمه ألسراج).

الاجابه

(ا – تجلت عاطفه أعجاب ألشاعر و فخره بمصر ،

فَهى نبع ألحسن ،

ومصدر ألحنان و هى ألحمى و ألامان للاجئين ،

والمورد ألعذب للظامئين ،

وقد حملت منذُ فجر ألتاريخ نور ألعلم للدنيا ألَّتِى كََانت تعيش فِى ظلام و تخلف .

(ب – ألادق دلاله هُو انت للاجئين أم .

وذلِك للدلاله على ألحماية ألمقترنه بالحنان و ألرعايه ” .

(ج – ألصورة فِى كَلمه ” ألسراج ” هِى ألاستعاره ألتصريحيه .

– و قيمتها ألفنيه بيان دور ألعلم ألَّذِى نشرته مصر فِى أزاله ظلمات ألجهل ألَّذِى كََان يغمر ألدنيا .

(19 ألدور ألاول 2003م:

يقول ألشاعر ألياس فرحات:

انا و أن تكُن ألشام ديارنا فقلوبنا للعرب بالاجمال
نهوى ألعراق و رافديه و ما على أرض ألجزيره مِن حصى و رمال
واذا ذكرت لنا ألكنانه خلتنا نروى بسائغ نيلها ألسلسال

(ا – كََان لصدق عاطفه ألشاعر تاثير على ألصورة ألتعبيريه .

وضح ذلك.

الاجابه

(ا – كََان ألشاعر صادقا فِى عاطفته فقد أتصف خِلال تجربته ألشعريه بصدق ألانتماءَ الي ألوطن ألعربى و حبه لبلاده ،

فَهو يقول انه و أن كََانت دياره ألشام يحب ألوطن ألعربى ،

وقلبه متعلق بِه دائما و هو يتحدث بلسانه عما فِى غَيره مِن مشاعر ألمقيمين خارِج ألوطن ألعربى و يذكر أمثله لهَذا ألحب فَهو يَجب ألعراق و نهريه دجله و ألفرات كََما يهوى ألجزيره ألعربية و ما فيها مِن صحراءَ كََما انه يحب مصر و نيلها فَهى كَنانه ألله فِى أرضه ،

وماءَ نيلها سائغ شرابه يروى ألظمان لعذوبته و يسر ألناظرين لصفائه .

– و جاءت ألصورة ألتعبيريه مِن ألفاظ و عبارات ،

واخيله ،

وموسيقى معبره عَن صدق هَذه ألعاطفه مِن هَذه ألالفاظ و ألعبارات
– ” قلوبنا للعرب – بالاجمال – نهوى – ما على أرض ألجزيره – حصى – رمال – ألكنانه – نروى – سائغ – ألسلسال ” .

– و من ألخيال قلوبنا للعرب بالاجمال كَنايه عَن حبه ألشديد للعرب جميعا ،

الكنانه كَنايه عَن مصر ،

سائغ نيلها ألسلسال كَنايه عَن عذوبه و صفاءَ ماءَ ألنيل ،

والقيمه ألفنيه لكُل مِن هَذه ألصور ألاتيان بالمعنى مصحوبا بالدليل فِى أيجاز و تجسيم أما ألموسيقى ،

فالموسيقى ألخارجية ظهرت مِن و حده ألوزن و ألقافيه ألَّتِى حققت نغما موسيقيا تطرب لَه ألاذن و تتاثر بها ألنفس و ألداخلية ألمتمثله فِى صدق ألعاطفه ،

وجمال ألتصوير ،

وجوده ألافكار و ترابطها مَع ألشاعر بجانب أيحاءات ألالفاظ و دلالاتها .

(20 ألدور ألثانى 2003 م:

للشاعر على محمود طه 1903 1949

لم تنا بغداد عَن مصر و لا بَعدت * لبنان و ألمسجد ألاقصى و شهباء
اى ألتخوم تناءت بَين أربعها * لَها مِن ألروح تقريب و أدناء
ارض عَليها جرى تاريخنا و جرى بِه دم * بِه كَتب ألتاريخ أباء

(ا – هَل تحققت ألوحده ألفنيه فِى ألابيات علل لما تقول .

الاجابه

(ا نعم تحققت ألوحده ألفنيه فِى ألابيات و توضيح ذلِك أن فِى ألابيات و حده ألموضوع و وحده ألجو ألنفسى و تسلسل ألافكار و ألصور فِى ظل ألوحده ألفكريه و ألشعوريه .

وتفصيل ذلِك .

و حده ألموضوع أن ألشاعر تحدث فِى موضوع و أحد هُو ألانتماءَ الي ألعروبه و ألفخر بها .

فَهو يقول أن بغداد لَم تبعد عَن مصر و لا عَن لبنان و فلسطين و سوريا ،

فان ألحدود مُهما بَعدت أماكنها فالقلوب فيها جميعا مؤتلفه و مشاعرها متوحده و أن هَذه ألارض ألعربية صاحبه تاريخ مجيد ،

كتبه ألاجداد و ألاباءَ بدمائهم .

و ظهرت و حده ألجو ألنفسى فِى هَذه ألابيات مِن خِلال ألالفاظ و ألصور مِثل ” لَم تنا ،

لا بَعدت ،

لها مِن ألروح تقريب و أدناءَ ،

ارض ،

تاريخنا ،

جرى دم – كَتب ألتاريخ أباءَ ” .

كَما تسلسلت هَذه ألافكار و ألصور و ترابطت فِى ظل ألوحده ألفكريه و ألشعوريه .

(21 ألدور ألاول 2004 م:

قال ألشاعر محمود حسن أسماعيل يناجى ألنيل

يا و أهب ألخلد للزمان يا ساقى ألشعر و ألاغاني
هات أسقنى ،

اسقنى ،

ودعنى أهيم كَالطير فِى ألجنان
يا ليتنى موجه … فاحكى الي لياليك ما شجاني
واغتدى للرياح جارا

واحمل ألنور للحيارى

(ا – مِن قراءتك للابيات أجب عَن

1 – مدى ألترابط ألفكرى بَين ألابيات .

2 – دور ألعاطفه و ألوجدان فِى أختيار ألالفاظ و ألعبارات.

الاجابه

(ا – تعَبر ألابيات عَن موضوع و أحد و هو ألنيل و أرتبط ألشاعر بِه .

ففى ألبيت ألاول يناديه .

فَهو ملهم ألشعراءَ ألمعانى ألساميه و ألنغمات ألعذبه .

وفى ألبيت ألثانى يطلب مِنه أن يزيده ألهاما ينطلق بخياله كَالطيور فِى ألرياض .

وخلد الي نفْسه فِى ألبيت ألثالث و تمنى أن يَكون موجه فيحكى همومه و أشجانه الي لياليه .

وفى ختام ألابيات يعَبر عَن رغبته أن يصبح جارا للرياح يحمل ألهدايه للحائرين فجاءت ألابيات مترابطه و مسلسله فكريا على نحو مكتمل .

(ب – سيطرت على ألشاعر عاطفه ألحب و ألاعجاب بالنيل فجاءت ألالفاظ و ألعبارات و أضحه سليمه معبره و موحيه بهَذه ألعاطفه .

مثل و أهب ألخلد – ساقى ألشعر – ألاغانى – أهيم كَالطير – ألجنان أحكى – أغتدى – أحمل ألنور .

(يكتفى بلفظين او عبارتين)

(22 ألدور ألثانى 2004 م:

قال أيليا أبو ماضى فِى قصيدته ” كَن بلسما ”

احسن و أن لَم تجز حتّي بالثنا * اى ألجزاءَ ألغيث يبغى أن همى
من ذا يكافئ زهره فواحه * او مِن يثيب ألبلبل ألمترنما
عد ألكرام ألمحسنين و قسهم * بهما تجد هذين مِنهم أكرما
يا صاح خذ علم ألمحبه عنهما * أنى و جدت ألحب علما قيما

(ا –
1 – بم برر ألشاعر دعوته للعطاءَ و ما أثر ذلِك فِى عاطفته

2 – أستخرج مِن ألبيت ألرابع أسلوبا أنشائيا ،

وبين غرضه ألبلاغى .

الاجابه

(ا –

1 – برر ألشاعر دعوته للعطاءَ بضربه أمثله ؛ فالغيث ،

والزهره .

والبلبل ،

كل مِنها يعطى بسخاءَ دون أنتظار جزاءَ ،

وقد كََان لذلِك أثر فِى عاطفته ألمتمثله فِى حبه ألخير و ألحث على فعله .

و جاءت ألابيات معبره عَن صدق و جدان ألشاعر و يتضح ذلِك مِن قوله
(احسن و أن لَم تجز – ألغيث يهمى – زهره فواحه – ألبلبل ألمترنما الي أخره .

(يكتفى بمثال و أحد .

(درجتان .

2 ألاسلوب ألانشائى يا صاح نداءَ ،

غرضه ألتنبيه .

– او خذ أسلوب أنشائى أمر غرضه ألحث و ألنصح و ألارشاد .

(درجتان .

(23 2005 م ألدور ألاول

قال ” على محمود طه ” فِى رائعته [الجندول]:

قلت – و ألنشوه تسرى فِى لساني** هاجت ألذكرى ،

فاين ألهرمان
اين و أدى ألسحر صداح ألمغانى * اين ماءَ ألنيل اين ألضفتان
اه ،

لو كَنت معى نختال عبره * بشراع تسبح ألانجم أثره

(ا –

1 – ما ألَّذِى تعلق بِه و جدان ألشاعر و فكرة فِى ألابيات
2 – ” تسبح ألانجم أثره ” صورة بيانيه .

وضحها ،

وبين قيمتها ألفنيه .

الاجابه

(ا –
1 – تعلق و جدان ألشاعر و فكرة بذكرياته فِى و طنه مصر ،

فغلبته ألفرحه و حركة ألشوق و جاءَ فكرة ملائما لعاطفته ،

فتساءل فِى لهفه اين ألهرمان اين و أدى ألسحر اين ماءَ ألنيل اين ألضفتان مستحضرا صورته و هو يركب زورقا يختال بشراعه مَع رفيقه ،

والنجوم تسبح خَلفه .

2 – تسبح ألانجم أثره أستعاره مكنيه شبه ألانجم باشخاص يسبحون و راءَ ألشراع قيمتها ألفنيه تدل على ألاعجاب بصفاءَ ألسماءَ و ألماءَ و قد أنعكست صورة ألانجم على صفحته تسبح فِى رشاقه و جمال .

(24 ألدور ألثانى 2005 م:

قال ألشاعر

ولقد نظرت الي ألحمائم فِى ألربا **** فعجبت مِن حال ألانام و حالها
تشدو و صائدها يمد لَها ألردى **** فاعجب لمحسنه الي مغتالها
فغبطها فِى أمِنها و سلامها **** و ودت لَو أعطيت راحه بالها
وجعلت مذهبها لنفسى مذهبا **** و نسجت أخلاقى على منوالها

1 – للشاعر دعوه للتعامل مَع ألحيآة .
.
بين مدى ترابط ألابيات و تكاملها فِى ألتعبير عَن هَذه ألدعوه .

2 – ما أثر عاطفه ألشاعر و وجدانه فِى أختيار ألالفاظ و ألعبارات

الاجابه

1 – يدعو ألشاعر الي ألرضا و ألاحسان فِى تعامله مَع ألحيآة ،

فهَذه ألحمائم فِى ألربا ،

حالها مَع ألانام ألعطاءَ بسخاءَ ،

رغم و جود ألخطر تشدو و صائدها يمد لَها ألردى ألموت ،

وتحسن الي مغتالها فِى أمن و سلام و راحه بال .
.
وهى أعمال مرتبه و مترابطه يتلو بَعضها بَعضا ،

والابيات تنمى ألفكرة حتّي أنتهت الي أن ألشاعر تمنى أن يفعل فعلها و أن يتخذ مذهبها لنفسه مذهبا ،

فجاءت و أضحه و متكاملة فِى ألتعبير عَن هَذه ألدعوه .
.
2 – كََان لعاطفه ألشاعر و وجدانه أثر فِى أختيار ألالفاظ و ألعبارات ،

فقد سيطرت عَليه عاطفه ألاعجاب مِن حال ألحمائم و حال ألانام معها و رغبته فِى مشاركتها ،

فجاءت ألالفاظ و ألعبارات و أضحه موحيه معبره عَن هَذه ألعاطفه مِثل ” نظرت ألحمائم فِى ألربى – عجبت – ألانام – تشدو – صائدها – يمد لَها ألردى – محسنه – مغتالها – أمِنها – و ددت – راحه بالها – مذهبها – … ألخ)
(يكتفى بلفظين او عبارتين .

(25 2006م ألدور ألاول:

قال ناجى فِى قصيده ألغد

يا حنانا كَيد ألاسى ألرؤوم و شعاعا يشتهى بَعد ألغيوم
انا فِى بَعدك مفقود ألهدى ضائع أعشو الي نور كَريم
اشترى ألاحلام فِى سوق ألمنى و أبيع ألعمر فِى سوق ألهموم
لا تقل لِى فِى غد موعدنا فالغد ألموعود ناءَ كَالنجوم
(الاسى ألطبيب ألمعالج – ألرؤوم ألحنون – أعشو أتجه – ناءَ بعيد)

(ا – تخير ألاجابه ألصواب مما ياتى بَين ألاقواس
1 – ألنداءَ فِى ألبيت ألاول ألتماس و أستماله – تمنى – تعظيم – تنبيه .

2 – ألصورة ألبيانيه فِى “اشترى ألاحلام”
(تشبيه – أستعاره مكنيه – أستعاره تصريحيه – كَنايه ,
و بين سر جمالها .

3 – تمثلت ألوحده ألعضويه فِى ألابيات ألسابقة فِى
(امتزاج ألفكر بالشعور فِى موضوع و أحد – و ضوح ألعاطفه – غلبه ألفكر – توافق ألالفاظ .

(ب – و ضح ألجرس ألموسيقى ألنابع مِن ألبيت ألثالث مما سبق ,
مبينا سر جماله .

الاجابه

(ا –
1 – غرض ألنداءَ فِى ألبيت ألاول ألتماس و أستماله .

2 – ألصورة أستعاره مكنيه و هى توضح ألصورة و تجسمها .

3 – تمثلت ألوحده ألعضويه فِى ألابيات فِى أمتزاج ألفكر بالشعور فِى موضوع و أحد .

(ب – ألجرس ألموسيقى ألنابع مِن ألبيت ألثالث طباق ،

بين كَُل مِن أشترى – أبيع ،

المنى – ألهموم .

يعطى جرسا موسيقيا و تشويقا و جذب أنتباه و تاكيد ألمعنى .

– و كَذلِك حسن ألتقسيم مصدر موسيقى جميل .

(26 2006 م ألدور ألثاني:

لمحمد خليفه ألتونسى يتحدث عَن ألعلاقه بَين ألماضى و ألمستقبل

انت لا تستطيع فصل غد عَن أمس ،

فاجمع بَين ماض و أت
هل يقُوم ألنبات ألا على جذر فكل ألاحياءَ مِثل ألنبات
غير انا نجد كَى نسبق ألاباءَ ما نستطيع مِن خطوات
لا تكُن بركة فتاسن بل نهرا عريضا يجرى بغير أناه

(ا عبرت كَلمات ألشاعر عَن فكرة و وجدانه تعبيرا مترابطا ما دليلك على هَذا ألترابط

(ب ما ألغرض ألبلاغى مِن ألاستفهام فِى ألبيت ألثانى

(ج لَم أثر ألشاعر بالمضارع فِى أبياته

الاجابه

(ا – ترابط فكر ألشاعر بوجدانه فِى ألابيات ترابط و أضحا ،

فكَانت عاطفته ألاعتزاز بالماضى ألاصيل ،

ورغبته فِى أرتباط ألمستقبل بِه ،

ويَكون مبنيا عَليه ،

ودلل على ذلِك مِن خِلال تعبيره فِى ألابيات عَن قضية عدَم فصل ألحاضر و ألمستقبل عَن ألماضى ،

وايد كَلامه بحيآة ألنبات ألَّذِى لا ينمو ألا على جذوره ،

ولا يستطيع ألابناءَ ألانفصال عَن ألاباءَ و تراثهم .

ونهى عَن ألجمود ألَّذِى يشبه ماءَ ألبركة ألاسن ألمتغير ألطعم و ألرائحه و أللون ،

ودعا الي ألحركة و ألتطور مِثل ألنهر ألمتجدد .

(درجتان .

(ب –
1 – ألغرض مِن ألاستفهام فِى ألبيت ألثانى تقرير ألمعنى ،

وهو أن لكُل حى أصوله و جذوره ألَّتِى يبنى عَليها حاضره و مستقبله .

(درجه .

2 – أثر ألشاعر ألتعبير بالمضارع ؛ للتجدد و ألاستمرار و أستحضار ألصورة .

(درجه .

(27 2007م ألدور ألاول

لشاعر فِى حب مصر

قارنت مصر بغيرها فتدللت * و عجزت أن أحظى لَها بمثيل
رفع ألاله مقامها و أجله * فِى ألذكر و ألتوراه و ألانجيل
بوركت مصر فلا أرانى بالغا * حق ألمديح و أن جهدت سبيلي
يامصر يرعاك ألاله كََما رعى * تنزيله مِن عابث و دخيل

(ا – لماذَا جمع ألشاعر بَين ألاسلوبين ألخبرى و ألانشائى فِى ألابيات ألسابقة
(ب –
1 – ما نوع ألصورة ألبيانيه فِى يرعاك ألاله كََما رعى … و ما أثرها فِى ألمعنى
2 – ما دلاله ذكر ألكتب ألسماويه معا فِى ألابيات

الاجابه

(ا – جمع ألشاعر بَين ألاسلوبين ألخبرى و ألانشائى فِى ألبيت ألاول و ألثانى ؛ ليقرر حقيقة أن مصر لَها مكانتها ألمتفرده بها دون غَيرها .

– و ألانشائى كََما فِى ألبيت ألثالث و ألرابع ؛ ليثير أنتباه ألسامع و يدعوه الي ألتفكير .

(ب –
1 – نوع ألصورة ألمطلوبه تشبيه تمثيلى .

– أثرها فِى ألمعنى أكد ألتشبيه ألفكرة بتقديم دليل عَليها .

2 – ذكر ألكتب ألسماويه ألثلاثه معا يؤكد أن مصدرها و أحد .

وان مصر قَد عظمت فِى كَُل ألاديان .

(28 2007 م ألدور ألثانى لشاعر معاصر فِى مفهوم ألحب
ارى ألحب أسعاد قلب بقلب **** و ليس ب ” هات و خذ ” فِى ألولاء
و يقنع فيه بادنى ألثناءَ **** و أن ضن مِنه بادنى ألعطاء
كَما ألام و ألاب يحتضنان **** و ليدهما فِى ظلال ألرجاء
و لا يابهان بغير ألفداءَ **** ليصلح ،

لا طمعا فِى جزاء

(ا – و ضح ألفكرة ألرئيسه ألَّتِى يعَبر عنها ألشاعر فِى أبياته ،

وما أثرها فِى أختيار كَلماته و عباراته

(ب – بم تحققت ألوحده ألعضويه فِى ألابيات .

الاجابه

(ا – ألفكرة ألَّتِى يعَبر عنها ألشاعر فِى أبياته هِى تحقيق ألحب بَين ألبشر بعيدا عَن ألاغراض ألماديه كَحب ألوالدين لولدهما .

– و قد أثر ذلِك فِى أختيار ألكلمات فِى أسعاد ،

قلب ،

العطاءَ ،

يحتضنه ،

الفداءَ ،

ليصلح…. كََما أثر ذلِك فِى أختيار ألعبارات و أستخدام ألشاعر ألفعل ألمضارع فِى مقطوعته ؛ ليفيد تجدد و أستمرار هَذا ألصفاءَ مِثل أرى ألحب ،

يقنع فيه بادنى ألثناءَ ،

لا يابهان بغير ألفداءَ ،

ليصلح ،

كَما أورد ألشاعر أبياته باسلوب خبرى ليقرر حقيقة أن ألحب ألصافى يجلب سعادة و هناءه تحَول ألدنيا نعيما .

(درجتان .

(ب – تحققت ألوحده ألعضويه بوحده ألموضوع ،

وهو دعوه الي ألحب ألصافى .

– و وحده ألجو ألنفسى و هو ألسعادة فِى ظلال ألحب.
– و ترتيب ألافكار: ففى ألبيت ألاول بيان أن ألحب يتحقق بسعادة ألقلوب.
– ألبيت ألثانى راحه ألقلب بالثناءَ على ألمحب .

– و فى ألبيت ألثالث: أسمى ألحب حب ألاباءَ للابناءَ .

– و فى ألبيت ألرابع تضحيه بلا حدود .

وقد أرتبطت هَذه ألافكار بالمشاعر و كَلها تدور فِى فلك و أحد .

(درجتان .

(29 2008م ألدور ألاول لاحمد شوقى

الا حبذا صحبه ألمكتب *** و أحبب بايامه أحبب
ويا حبذا صبيه يمرحون *** عنان ألحيآة عَليهم صبي
كانهم بسمات ألحيآة *** و أنفاس ريحأنها ألطيب
خليون مِن تبعات ألحيآة *** على ألام يلقونها و ألاب
المكتب ألكتاب و ما يماثله مِن أيام ألتعليم ألابتدائي

(ا – بم و صف ألشاعر ألاطفال و حياتهم


1 – و ضح علاقه ألابيات ألثلاثه ألاخيرة بالبيت ألاول

2 – أستخرج مِن ألبيت ألرابع صورة بيانيه ،

و بَين تاثيرها فِى ألمعنى .

الاجابه

(ا – و صف شوقى ألاطفال بانهم سعداءَ فِى حياتهم و ألجو ألَّذِى يحيط بهم كَله مرح و نشاط دون قيد يقيدهم او أنسان يحاسبهم و هم بهجه ألحيآة و عطرها ألطيب لا تلقى عَليهم تبعات او مسئوليات فهم يلقونها على ألاباءَ و ألامهات .

(درجتان .

(ب –
1 – ألابيات ألثلاثه ألاخيرة جاءت تفصيلا و توضيحا للبيت ألاول ألَّذِى أجمل حيآة ألاولاد فِى حبهم سنوات تعليمهم ألاولى ،

والتوضيح و ألتفصيل بَعد ألاجمال تقوية للمعنى .

(درجه .

2 – فِى ألبيت ألرابع فِى تبعات ألحيآة … يلقونها.. أستعاره مكنيه ،

وهى توضح ألمعنى و تبرزه فِى صورة حسيه .

(درجه .

(30 2008 م ألدور ألثانى لمحمود سامى ألبارودى 1839 – 1904 م فِى ألحكمه

بادر ألفرصه ،

و أحذر فوتها ** فبلوغ ألعز فِى نيل ألفرص
و أغتنم عمرك أبان ألصبا ** فَهو أن زاد مَع ألشيب نقص
إنما ألدنيا خيال عارض ** قلما يبقى ،

و أخبار تقص
فابتدر مسعاك ،

واعلم أن مِن ** بادر ألصيد مَع ألفجر قنص
(ا – ما ألفكرة ألرئيسه لهَذه ألابيات و كََيف عَبر عنها ألشاعر

(ب – أستخرج مِن ألبيت ألثانى محسنا بديعيا ،

و مِن ألثالث صورة بيانيه ،

و أذكر قيمتها فِى أداءَ ألمعنى .

الاجابه

(ا – ألفكرة ألرئيسه لهَذه ألابيات هِى أستثمار ألوقت و حسن أدارته .

(نصف درجه .

– و قد عَبر ألشاعر عَن فكرته باسلوب أنشائى فِى صورة أمر للتوجيه و ألارشاد ،

وقد أستخدم ألسَبب فِى ألشطر ألاول مِن كَُل بيت ،

ونتيجته فِى ألشطر ألثانى ليَكون أوقع فِى ألنفس .

فتحقيق ألعز فِى نيل ألفرص ،

واستثمار ألعمر يحقق ألامال قَبل ألمشيب ،

والمبادره فِى ألاعمال تحقق ألنجاح .

(درجه و نصف .

(ب –

المحسن ألبديعى فِى ألبيت ألثانى درجه .

– ألطباق بَين ” ألصبا ،

الشيب ” .

وفى ذلِك توكيد للمعنى و تقوية لَه .

– او ألطباق بَين ” زاد ،

نقص ” .

توكيد للمعنى و تقوية له.
– او ألاقتباس فِى قوله و أغتنم عمرك و هو مقتبس مِن ألحديث ألشريف ” أغتنم خمسا قَبل خمس … ” و هو يؤكد ألمعنى و يقوية و يزيده حسنا .

– او حسن ألتعليل فِى ألبيت بَين شطريه.
و يكتفى بمحسن و أحد.
– و ألصورة ألبيانيه فِى ألبيت ألثالث: ” ألدنيا خيال عارض ” تشبيه ،

وهو يوضح ألمعنى و يقوية و يقربه الي ألاذهان .

(درجه .

(31 2009م ألدور ألاول

لاحمد شوقى

فخطب فلسطين خطب ألعلا و ما كََان رزء ألعلا هينا
سهرنا لَه فكان ألسيوف تحز باكبادنا هاهنا
وكيف يزور ألكرى أعينا ترى حولها للردى أعينا؟
[ رزء مصيبه – ألكرى ألنوم ،

النعاس – ألردى ألموت]

(ا – ما ألعاطفه ألمسيطره على ألشاعر فِى ألابيات ألسابقة و ما أثرها فِى أختيار ألفاظه

(ب – و ضح ألخيال فِى ألبيت ألاخير مبينا أثره فِى أداءَ ألمعنى .

الاجابه

(ا – يسيطر على ألشاعر عاطفه ألحزن و ألاسى درجه و أحده و كَان للعاطفه أثر و أضح فِى أختيار ألالفاظ ألَّتِى تعَبر عَن هول ألماساه ألَّتِى أصابت فلسطين ،

ومن ذلِك تكرار لفظ خطب ،

وذكر كَلمه رزء و هما يدلان على هول ألماساه ،

اما أختيار كَلمتى ألسيوف و تحز للدلاله على شده ألتاثر و ألالم لما أصاب فلسطين ،

ولفظ ألردى يصور ألموتى فِى تلك ألمعارك .

(درجه و أحده .

(يكتفى بذكر لفظين فَقط .

(ب – ألخيال فِى ألبيت ألاخير

(يزور ألكرى أستعاره مكنيه تخيل ألكرى أنسانا يزور .

او ترى للردى أعينا أستعاره مكنيه تخيل ألردى أنسانا لَه عيون .

(درجه و أحده .

– و ألصورتان تفيدان ألتشخيص و تعكسان صعوبه نوم ألشاعر فِى ظل ألمعارك ألداميه و كَثرة ألقتلى مِن أهل فلسطين على أيدى قوات ألاحتلال ألغاشم .

(درجه و أحده .

(32 2009 م ألدور ألثانى

لمحمود حسن أسماعيل مِن من قصيده ” ألنهر ألخالد ”

سمعت فِى شطك ألجميل ما قالت ألريح للنخيل
يسبح ألطير أم يغنى و يشرح ألحب للخميل
و أغصن تلك أم صبايا شربن مِن خمَره ألاصيل
[ ألخميل ألشجر ألكثير ألملتف – ألاصيل ألوقت قبيل غروب ألشمس]

(ا – بم و صف ألشاعر ألطبيعه على ضفاف ألنيل

(ب –

1 – ما ألعاطفه ألمسيطره على ألشاعر فِى ألابيات ألسابقة و ما أثرها فِى أختيار ألفاظه

2 – أستخرج مِن ألبيت ألاول صورة بيانيه ،

وبين أثرها فِى ألمعنى .

الاجابه

(ا – و صف ألطبيعه على ضفاف ألنيل بالجمال و ألرقه و ألهدوء .

(درجه .

(ب –

1 – تسيطر على ألشاعر عاطفه ألحب و ألاعجاب بالطبيعه ألجميلة على ضفاف ألنيل ،

وقد أثرت فِى أختيار ألفاظه مِثل شطك ألجميل ،

(يسبح ألطير ،

(الحب ،

(صبايا ،

(خمَره ألاصيل .

(درجه و نصف .

2 – ما قالت ألريح للنخيل أستعاره مكنيه صور ألريح و ألنخيل شخصين يتحدثان ،

وقد أضفت ألصورة على ألمعنى رونقا و جمالا بروعه ألتشخيص .

(درجه و نصف .

(33 2018م ألدور ألاول

قال حافظ أبراهيم 1871 1932 م

كم ذا يكابد عاشق و يلاقى فِى حب مصر كَثِيرة ألعشاق
انى لاحمل فِى هواك صبابه يا مصر قَد خرجت عَن ألاطواق
لهفى عليك متَي أراك طليقه يحمى كَريم حماك شعب راق

(ا – و ضح عاطفه ألشاعر فِى ألابيات .

و ما أثرها فِى أختيار ألالفاظ

(ب –

1 – ” لاحمل فِى هواك صبابه ” ما ألصورة ألجماليه فِى هَذا ألتعبير و ما قيمتها ألفنيه
2 – للموسيقى ألخارجية أثر فِى تجربه ألشاعر .

وضح ذلِك .

الاجابه

(ا – عاطفه ألشاعر فِى ألابيات يبرز ألشاعر عشقه لوطنه ،

وما يكنه لَه مِن حب شديد و أعتزاز ،

ورغبه جامحه فِى تحقيق ألحريه و ألكرامه لمصر و حمايتها مِن قَبل شعبها .

(درجه و أحده .

– و قد أحسن أختيار ألالفاظ ألداله على عاطفته ،

فما يناسب عاطفه ألحب مِن ألالفاظ هواك – صبابه – عاشق – كَثِيرة ألعشاق .

(نصف درجه .

– و مما يناسب عاطفه ألرغبه فِى ألحريه طليقه – يحمى – كَرام – شعب – راق .

(نصف درجه .

(ب –

1 – ألصورة ألجماليه فِى لاحمل فِى هواك صبابه أستعاره مكنيه ،

حيثُ صور ألصبابه بشيء مادى يحمل و فيها تجسيم .

(نصف درجه .

وتوحى بشده حبه لوطنه .

(نصف درجه .

2 – للموسيقى ألخارجية أثر فِى تجربه ألشاعر ؛ فقد جعلت عشقه لمصر عميقا فِى نفْسه ،

بما للموسيقى مِن جرس صوتى تحسه ألاذن بالمحافظة على ألوزن و ألقافيه .

(درجه و أحده .

(34 2018 م ألدور ألثانى

يقول أحمد شوقى فِى و صف ألشمس

تهز ألوجود تباشيرها كََما هز مِن و ألديه ألوليد
اتتنا مِن ألماءَ مهتزه منوره تعتلى للوجود
وتصعد مِن غَير ما سلم فيا للمصور مِن هَذا ألصعود
هى ألشمس كََانت كََما شاءها ممات ألقديم حيآة ألجديد
[ تباشيرها أوائلها]

(ا – بَين نوع ألتجربه فِى ألابيات ألسابقة ،

وعلام تدل

(ب –

1 – و ضح ألخيال فِى و تصعد مِن غَير ما سلم .

2 – أذكر ألمحسن ألبديعى فِى ألبيت ألرابع ،

ووضح أثره .

الاجابه

(ا – نوع ألتجربه فِى ألابيات ألسابقة تجربه عامة .

(درجه .

– تدل على أعجاب ألشاعر بالشمس و جمالها و مالها مِن فوائد.
(درجه .

(ب –

1 – ألخيال فِى و تصعد مِن غَير ما سلم أستعاره مكنيه ،

حيثُ شبه ألشمس بانسان و حذف ألمشبه بِه و فيها تشخيص و توحى بقيمه ألشمس و أثارها.
(درجه .

2 – ألمحسن ألبديعى فِى ألبيت ألرابع مقابله تبرز ألمعنى و توضحه.
(درجه .

(35 2018م ألدور ألاول

قال أحمد شوقى

لقيت ألَّذِى لَم يلق قلب مِن ألهوى لك ألله يا قلبى أانت حديد
ولم أخل مِن و جد عليك و رقه إذا حل غيد او ترحل غيد
وروض كََما شاءَ ألمحبون ،

ظله – لَهُم و لاسرار ألغرام – مديد
تظللنا – و ألطير فِى جنباته – غصون قيام للنسيم سجود

(ا – هَل تحققت ألوحده ألفنيه فِى ألابيات علل لما تقول .

(ب –

1 – ما مصدر ألموسيقا فِى ألابيات
2 – ” لك ألله ” – ” ألله لك ” .

اى ألتعبيرين أجمل و لماذَا

الاجابه

(ا – لَم تتحقق ألوحده ألفنيه فِى ألابيات .

(نصف درجه .

– لاختلاف ألموضوع ؛ ففى ألبيتين ألاولين شكوى و حزن ،

اما ألبيتان ألاخيران ففيهما مرح و أمتداد ظلال ألروض و ألغصون و ألنسيم و ألطير .

(درجه و أحده .

– أختلاف ألجو ألنفسى .

(نصف درجه .

تعديل فِى نموذج ألتصحيح أصبح مِن حق ألطالب ألدرجه ألكاملة إذا قال تحققت ألوحده ألعضويه او لَم تتحقق .

(ب –

1 – مصادر ألموسيقا فِى ألابيات أثنان

– لون ظاهر يعتمد على و حده ألوزن و ألقافيه و كَل ما لَه جرس صوتى تحسه ألاذن .

(نصف درجه .

– و لون خفى متمثل فِى جمال ألالفاظ و ألعبارات و تفاعلها ،

والصور و ألاخيله و أتساقها فِى و حده نغميه لَها أثرها فِى ألنفس .

(نصف درجه .

تعديل فِى نموذج ألتصحيح لَو ذكر ألطالب أن مصادر ألموسيقى فِى ألابيات أثنان خارِجية و داخلية مَع ألتوضيح يحصل على ألدرجه كَاملة .

2 – لك ألله ؛ أجمل ؛ لانه أسلوب قصر بتقديم ألجار و ألمجرور و يفيد ألتخصيص و ألتوكيد .

(درجه و أحده .

(36 2018 م ألدور ألثانى

يقول نزار قبانى

انى لازهى بالفتى و أحبه يهوى ألحيآة مشقه و صعابا
ويضوح عطرا كَلما شد ألاسى بيديه يعرك قلبه ألوثابا
واذا تقوض جرح أمالى بنى أملا جديدا مِن رجاءَ خابا

(ا – ألشعر ألجيد ما أمتزج فيه ألفكر بالوجدان .

وضح ذلِك مِن خِلال ألابيات ألسابقة .

(ب –

1 – يهوى ألحيآة مشقه و صعابا .

ماذَا أفاد هَذا ألتعبير؟

2 – ” بنى أملا جديدا ” .

ما نوع ألخيال فِى ألعبارة ألسابقة و ما سر جماله

الاجابه

(ا – تسيطر على ألشاعر عاطفه ألاعجاب بالفتى ألطموح ،

والفكر يدور حَول أفتخاره بالفتى ألطموح ألَّذِى يعشق ألحيآة بما فيها مِن تعب و ألم و يقدم ألمنفعه و وجوه ألخير لغيره رغم ما يعتريه مِن صعاب ،

فَهو قَد أنتكس فِى موقف أتخذ مِنه أملا جديدا دون ياس او ممل ،

من هُنا كََان ألفكر و ليد عاطفه ألشاعر مما يدل على ألامتزاج ألشديد بينهما ،

وهَذا يدل على أن ألشاعر يفكر بوجدانه .

(درجتان .

(ب –

1 – ” يهوى ألحيآة مشقه و صعابا ” تعبير يدل على أصرار ألشاعر على ألتحدى .

(درجه و أحده .

2 – ” بنى أملا جديدا ” أستعاره مكنيه ،

حيثُ شبه ألشاعر ألامل بالشيء ألمادى ألَّذِى يبنى ،

وسر جماله ألتجسيم .

(درجه و أحده .

(37 2018م ألدور ألاول يقول حافظ أبراهيم 1871 1932 م

اى شباب ألنيل لا تقعد بكم عَن خطير ألمجد أخطار ألسفر
ان مِن يعشق أسباب ألعلا يطرح ألاحجام عنه و ألحذر
فاطلبوا ألعلم و لو جشمكم فَوق ما تحمل أطواق ألبشر

(ا – ألتجربه ألشعريه هِى نتاج ألوجدان و ألفكر معا .

وضح ذلِك مستدلا مِن ألابيات .

(ب – بم يوحى ألنداءَ فِى قوله ” اى شباب ألنيل ”

(ج – ما ألقيمه ألفنيه للخبر فِى ألبيت ألثانى

الاجابه

(ا – يدور حديث ألشاعر الي شباب مصر على أن ألطموح الي ألمعالى يستلزم ألابتعاد عَن ألحذر فالمغامَره ضروره امام ألاخطار و ألطريق الي تحقيق ألمعالى لَن يَكون ألا عَن طريق ألعلم لذا و جب أن يتكلفوا أخطاره و مشاقه .

درجه
– و قد أمتزج هَذا ألفكر بالوجدان ألمتمثل فِى حب ألشاعر للوطن و حبه للشباب و تقديره لمستقبلهم ,
فكَانت تجربه جيده أمتزج فيها ألوجدان بالفكر .

درجه

(ب –

1 – ألنداءَ فِى قوله اى شباب ألنيل يوحى بحب ألشاعر للشباب و قربهم مِن قلبه و تقديره لدورهم فِى بناءَ ألوطن .

(درجه
2 – ألقيمه ألفنيه للخبر فِى ألبيت ألثانى توجيه ألنصح مِن خِلال تقرير و تاكيد ألحكمه ألَّتِى عَبر بها ألشاعر .

درجه
(38 2018م ألدور ألثاني:

يقول حافظ أبراهيم فِى رساله الي شباب مصر

نشء مصر نبئوا مصرا بكم تشترون ألمقصد ألاسمى بكم
بنضال يصقل ألعزم بِه و سهاد فِى ألعلا حلو ألالم
فالفتى – كَُل ألفتى – مِن لَو راى فِى أقتحام ألنار عزا لاقتحم

(ا – ألصدق ألشعورى أساس ألتجربه ألشعريه .

وضح ذلِك مبينا مدى أمتزاجه بالفكر فِى ألابيات ألسابقة .

(ب – ما نوع ألصورة فِى قوله أقتحام ألنار و ما قيمتها ألفنيه

الاجابه

(ا – ألصدق ألشعورى هُو ألَّذِى يعطى ألتجربه حرارتها و صدقة هُو أساسها .

(درجه او ما يعَبر عنه ألطالب باسلوبه)
– و قد جاءَ هَذا ألشعور مِن خِلال فكرة ساميه و هى تدور حَول رساله يوجهها الي شباب مصر يدفعهم فيها الي طلب ألمعالى بنضالهم ألقوى و سهرهم فِى سبيل تحقيق ألمجد فالفتى ألحقيقى هُو ألَّذِى يقتحم ألاخطار فالشاعر محب بصدق لشباب مصر و لذلِك أجتمع ألفكر بالصدق ألشعورى و دل عَليه .

درجه

(ب – نوع ألصورة فِى قوله أقتحام ألنار كَنايه درجه و هى تاتى بالمعنى مصحوبا بالدليل فِى أيجاز و تجسيم و توحى بالعزيمه و ألاصرار و ألجراه فِى أقتحام ألفتى للصعوبات .

درجه .

(39 2018م ألدور ألاول يقول صالح ألشرنوبى فِى قصيدته ” ألبعث ” [اربع درجات]

على شاطئ فَوق ألحيآة تمددت على رمله ألاحلام صاحيه سكرى
تنامين يا أحلام نفْسى كََإنما سقتك غيوب ألله مِن كَاسها خمرا
تنامين حتّي يقضى ألله أمَره فيبدل عسر ألعيش فِى عالمى يسرا
فاحيا و تحيا بَعد موتى حقيقتى و أبعث مِن قلبى الي خالقى ألشكرا

(ا –

1 – بَين الي اى مدى جاءَ عنوان ” ألبعث ” معبرا عَن خواطر ألشاعر فِى ألابيات .

2 – أتسقت ألفاظ ألشاعر مَع و جدانه .

وضح ذلِك مستشهدا .

(ب –

1 – بم يوحى أستخدام كَلمه ” تمددت ” فِى موضعها – و ما ألقيمه ألفنيه لكلمه ” سكرى ” بَعد ” صاحيه ”

2 – و ضح ألخيال فِى قوله ” تنامين ” ،

وبين سر جماله .

الاجابه

(ا –

1 – لقد جاءَ عنوان “البعث” معبرا عَن خواطر ألشاعر ألَّذِى يعانى قسوه ألحيآة و متاعبها فيعيش حائرا فِى عالم مِن ألاحلام ألنائمه كََأنها شربت مِن غيوب ألله خمرا ،

فَهى يقظه منتظره قضاءَ ألله ألَّذِى يغير حال عيشها مِن ألعسر الي أليسر فيحيا على ذلِك و تحيا حقيقته و يبعث الي ألله شكره .

(درجه
2 – يتجلى و جدان ألشاعر فِى حيره نفْسه ألمعذبه مِن ألمعاناه فِى ألدنيا و عدَم ألتقدير أملا فِى جزاءَ ألله لَه فِى ألاخره و معرفه حقيقته بَعد موته ،

وقد كََان لهَذا ألوجدان أثره فِى أختيار ألالفاظ ألَّتِى جاءت متسقه معه مِثل ” تمددت – صاحيه سكرى – تنامين – سقتك خمرا – يسرا – ألشكرا …” .

(درجه

(ب –

1 – توحى كَلمه “تمددت” بمحاوله ألاسترخاءَ بحثا عَن ألراحه و ألاطمئنان .

(نصف درجه
– ألقيمه ألفنيه لكلمه “سكرى” بَعد ” صاحيه ” بيان مدى ألحيره و ألمعاناه ألَّتِى يعانى مِنها ألشاعر ،

او توضيح ألمعنى و توكيده بالتضاد ألطباق بَين ألكلمتين .

(نصف درجه
2 – “تنامين” أستعاره مكنيه حيثُ شبه ألاحلام أنسانا ينام .

(نصف درجه ،

وسر جمالها ألتشخيص .

نصف درجه .

(40 2018م ألدور ألثاني: قال أبو ألعتاهيه 747 – 826 م

بكيت على ألشباب بدمع عينى فلم يغن ألبكاءَ و لا ألنحيب
فيا أسفا أسفت على شباب نعاه ألمشيب و ألراس ألخضيب
عريت مِن ألشباب و كَان غصنا كََما يعرى مِن ألورق ألقضيب
فيا ليت ألشباب يعود يوما فاخبره بما فعل ألمشيب

[الخضيب ألملون بالحناءَ و غيرها – غصنا اى غضا – ألقضيب ألغصن]

(ا – يجمل ألتصوير إذا أتسق و وجدان ألشاعر .

وضح ذلِك ممثلا مِن ألبيت ألثانى .

(ب –
1 – نوع ألشاعر بَين ألاساليب ألخبريه و ألانشائيه .

اذكر مثالا لكُل مِنهما موضحا ألغرض .

2 – عين مِن ألابيات تشبيها ،

ووضحه مبينا أثره ،

ومحسنا بديعيا ،

وبين نوعه و أثره فِى ألمعنى .

الاجابه

(ا – كََان ألشاعر متحسرا متالما على شبابه ألَّذِى راح مَع مرور ألزمن و كَان لذلِك أثره على ألتصوير ألَّذِى أظهر ألحزن و ألتحسر مِثل ” نعاه ألمشيب ” أستعاره مكنيه فيها تشخيص و أيحاءَ بالحزن و ألاسى و ألحسره و مثلها ” نعاه ألراس ألخضيب” .

(درجه .

(ب –

1 – نوع ألشاعر بَين ألاساليب ألانشائيه و ألخبريه ،

فمن ألاساليب ألخبريه ” بكيت على ألشباب … او – عريت مِن ألشباب …” و غرضها أظهار ألاسى و ألحزن و ألحسره على ألشباب ألَّذِى فات و أنتهى .

(نصف درجه .

– و من ألاساليب ألانشائيه ” فيا أسفا … ” و هو أسلوب نداءَ للتحسر و ألحزن ،

او ” فيا ليت ألشباب ” و هو نداءَ للتمنى و ألتحسر .

(نصف درجه .

2 – ألتشبيه فِى ألبيت ألثالث حيثُ شبه نفْسه و قد مضى زمن شبابه بما فيه مِن حيوية و قوه بالقضيب ألغصن ألَّذِى عرى مِن ألورق و هو تشبيه يوحى بالحزن و ألاسى .

(درجه .

– ألمحسن ألبديعى ألشباب – ألمشيب طباق يبرز ألمعنى و يوضحه .

(درجه .

ويقبل مِن ألطالب جناس ألاشتقاق بَين ” فيا أسفا – أسفت ” و هو يعطى جرسا موسيقيا .

(41 أمتحان ألسودان ألدور ألاول 2007 م قال ألشاعر

امر ألله بالتعاون يا قوم و بالبر فهما أقوى و ثاق
ارايتِم جسما شكا مِنه عضو لَم يبت فِى توجع و أحتراق
اتحاد ألقلوب يصلح مِنها و يداوى أهواءها ألوفاق

أ – تجلت عاطفه ألشاعر مِن خِلال أفكاره فِى هَذه ألابيات .

وضح ذلِك .

(ب – تخير ألاجابه ألصحيحة مما بَين ألقوسين لما يلى
1 – ” أرايتِم جسما ” أسلوب أنشائى نوعه نهى – أستفهام – أمر – تمني)
2 – ” شكا مِنه عضو ” صورة بيانيه نوعها تشبيه – كَنايه – أستعاره – مجاز مرسل)

الاجابه

(ا – ألعاطفه ألمسيطره على ألشاعر فِى ألابيات هِى عاطفه ألتعاون و ألبر بَين أفراد ألمجتمع ،

ولذلِك أمتزجت بافكاره ،

حيثُ انه يطالب أفراد ألمجتمع بالتعاون و ألبر فيما بينهم ؛ لانه يؤدى الي قوه ألترابط بينهم ،

ويوضح لَهُم انه إذا أشتكى عضو فِى جسد ألانسان تتداعى لَه بقيه ألاعضاءَ لمعاونته ؛ حتّي يزول ما بِه مِن داءَ ،

ويوضح أن ألوفاق بَين ألافراد يصلح أحوالهم .

(ب –

1 – ” أرايتِم جسما ” أسلوب أنشائى نوعه أستفهام .

2 – ” شكا مِنه عضو ” صورة بيانيه نوعها أستعاره .

(42 أمتحان ألسودان ألدور ألاول 2008 م قال ألشاعر

جمع ألهوى فِى مصر و ألسودان شعبين حَول ألنيل ياتلفان
عرفنا ألحضارة فَوق جانبيه و رثنا ألعروبه مِن لدن عدنان
و ألنيل قَد غذتهما خيراته مِن قَبل أن غذوا مِن ألالبان
يجرى بماءَ ألحب فِى ألوادى كََما يجرى بخفقان ألهوى قلبان

(ا – أرتبط فكر ألشاعر بعاطفته فِى ألابيات .

وضح ذلِك مَع بيان أثر ذلِك فِى ألفاظه.

(ب – ” جمع ألهوى ” ما ألخيال فِى ذلِك و ما قيمته ألفنيه

(ج – ماذَا أفادت كَُل مِن ” ياتلفان – قلبان ” فِى أداءَ ألمعنى
(43 أمتحان ألسودان ألدور ألاول 2009 م قال ألشاعر فِى مصر و نيلها

بارض ألنيل أقضى كَُل عمرى فرشف رحيقه ألفياض يغري
والثم بقعه ندى ثراها أله ألكون فالارزاق تسري
فبين ربوعها قَد طبت نفْسا و أنعم بَين أفنان و زهر
ايا أرض ألكنانه عشت ذخرا و حياك ألاله فانت فخري

(ا – أمتزجت عاطفه ألشاعر فِى ألابيات بفكرة .

وضح ذلِك .

(ب – ” أيا أرض ألكنانه ” .

ما نوع هَذا ألاسلوب و ما غرضه ألبلاغى

(ج – بم يوحى ألتعبير بِكُل مِن ” ألثم – ندى ثراها ”

الاجابه

(ا – مِن خِلال قراءه ألابيات يتضح لنا أن ألعاطفه ألمسيطره على ألشاعر هِى ألفخر و ألاعجاب بوطنه مصر ،

ولقد جاءت ألافكار ممتزجه بالعاطفه و تنم و تكشف عنها ،

حيثُ قال انه قضى عمَره فِى أرض مصر يشرب مِن ماءَ نيلها و يقبل ترابها و تطيب نفْسه بَين ربوعها ألجميلة معجبا بجمالها و مفتخرا بمكانتها ،

والشاعر ألجيد هُو ألَّذِى يفكر بوجدانه و يشعر بعقله .

(ب – نوع ألاسلوب فِى قوله ” أيا أرض ألكنانه ” .

اسلوب أنشائى ،

نوعه نداءَ ،

غرضه ألفخر و ألتعظيم و ألاعتزاز بوطنه .

(ج – توحى كَلمه ” ألثم ” باعجابه و شوقه لثرى مصر .

و ” ندى ثراها ” توحى بروعه و جمال تراب مصر و أرضها .

(44 أمتحان ألسودان ألدور ألثاني2009م

من قصيده لشاعر معاصر

ما أجمل ألنيل و ألامواج راقصة فرحانه برمال ألشط تلتطم
همنا عَليه نغنى لا يؤرقنا مِن ألزمان عذابات و لا ألم
والزورق ألمرح ألحانى تؤرجحه نسائم ألنهر و ألامواج و ألنغم
والنجم منتشر يلهو بصفحته حينا و حينا على ألامواج يزدحم

(ا – بَين مِن خِلال ألابيات كََيف أرتبط فكر ألشاعر بوجدانه .

(ب – أستخرج مِن ألبيت ألرابع صورة خياليه ،

ووضحها .

(ج – برع ألشاعر فِى توظيف ألالفاظ و ألتراكيب لخدمه تجربته .

دلل على ذلِك مِن ألابيات .

الاجابه

(ا – تسيطر على ألشاعر عاطفه ألبهجه و ألسعادة ،

اما ألافكار فقد جاءت أنعكاسا لهَذه ألعاطفه ؛ لان ألشاعر تحدث قى ألابيات عَن جمال ألنيل و روعه منظره ،

والامواج ألراقصة ،

وعن ألنسائم و ألامواج ألَّتِى تداعب ألزورق ألمرح ،

والنجوم ألَّتِى تلهوعلى صفحة ألنهر و تزدحم فَوق ألامواج ،

وهكذا أرتبط فكر ألشاعر بعاطفته .

(درجتان .

(ب – ألصورة ألخياليه فِى ألبيت ألرابع ألنجم يلهو أستعاره مكنيه ،

حيثُ شبه ألنجم بانسان يلهو ،

وحذف ألمشبه بِه ،

ودل عَليه بصفه أللهو ،

وفيها تشخيص ،

وتوحى بصفاءَ كَُل مِن ألجو و ألماءَ ،

وفيها معنى ألسعادة و ألبهجه .

(درجه .

(ج – مر ألشاعر بتجربه نفْسيه أساسها ألسعادة و ألبهجه ،

وقد كََان موفقا فِى أختيار ألالفاظ و ألتراكيب ألَّتِى تكشف هَذه ألمشاعر ،

فالالفاظ مِثل أجمل – راقصة – فرحانه – همنا – نغنى – ألمرح – نسائم – ألنغم – يلهو .

ومن ألتراكيب ما أجمل ألنيل – لا يؤرقنا .
.
عذابات و لا ألم .

(درجه .

(45 أمتحان ألسودان ألدور ألاول2018 م قال ألشاعر فِى مصر و نيلها

والنيل يسرى فِى ربوعك شاعرا يروى حكايا ألمجد ،

وهو مسافر
ابدا سخى ألراح معطاءَ ألخطا مشى فيخضل ألربيع ألناضر
و ألفلك راقصة ألشراع يهزها نغم ،

يوقعه بنان ساحر
فكانهن عرائس مجلوه بيض يناديهن حب أسر

(ا – لعاطفه ألشاعر أثر و أضح فِى ألتعبير و ألتصوير .

وضح ذلِك ألاثر .

(ب – تخير ألصواب مما بَين ألقوسين لما يلى

1 – ” يناديهن حب أسر” صورة بيانيه نوعها

(تشبيه – أستعاره تصريحيه – أستعاره مكنيه – مجاز مرسل)

2 – أستخدام ألافعال ألمضارعه ” يسرى – يروى – يمشى – يخضل ” أفاد

(التوكيد و ألتخصيص – ألتجدد و ألاستمرار – أستدراك ألخطا – تقرير ألفكرة

الاجابه

(ا – تسود ألابيات مشاعر ألاعجاب بالنيل و روعته و جميل أثره فِى مصر ،

وقد كََان للعاطفه أثرها ألواضح فِى أختيار ألشاعر للالفاظ ألموفقه ألموحيه بمشاعر ألحب و ألاعجاب مِثل ” سخى ” ألَّتِى توحى ألكرم ،

و ” معطاءَ ” ألَّتِى تعَبر عَن كَثرة ألعطاءَ ،

و ” يخضل ” ألَّتِى توحى بالنضره ،

و” راقصة و ساحر و عرائس ” كَلها ألفاظ توحى بالطرب و ألجمال و تعَبر عَن عاطفه ألاعجاب .

(درجه
– كََما ظهر أثر ألعاطفه فِى أختيار ألصور ألمعبره عَن ألاعجاب فالشاعر يصور ألنيل راويا لامجاد مصر ،

سخيا بالعطاءَ ألَّذِى يظهر أثره فِى ألخضره ألناضره ،

كَما يصور ألفلك راقصات يهزها نغم .

(درجه .

(ب –

1 – ” يناديهن حب أسر” صورة بيانيه نوعها أستعاره مكنيه .

(درجه .

2 – أستخدام ألافعال ألمضارعه ” يسرى – يروى – يمشى – يخضل ” أفاد ألتجدد و ألاستمرار .

(درجه .

(46 أمتحان ألسودان ألدور ألثانى 2018 م

قال ألشاعر حافظ أبراهيم 1871 1932 م

الام مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيب ألاعراق
الام روض أن تعهده ألحيا بالرى أورق أيما أيراق
الام أستاذ ألاساتذه ألالى شغلت ماثرهم مدى ألافاق

(ا – لعاطفه ألشاعر أثرها فِى أختيار ألالفاظ .

وضح ذلِك .

(ب – ما نوع ألاسلوب فِى ألابيات و ما غرضه ألبلاغى

(ج – حدد نوع ألصورة فِى ” ألام روض ” ،

وبين قيمتها ألفنيه .

الاجابه

(ا – حب ألشاعر للام و ألاعجاب بدورها فِى تربيه ألابناءَ و سعادة ألمجتمع ،

وقد ظهرت هَذه ألعاطفه فِى أختيار ألالفاظ مِثل ألام مدرسة – ألام روض – ألام أستاذ .
.
(درجتان .

(ب – نوع ألاسلوب فِى ألابيات خبرى ،

وغرضه ألبلاغى ألمدح .

(درجه .

(ج – نوع ألصورة فِى ” ألام روض ” تشبيه للام بالروض ،

ويوحى بدور ألام فِى أسعاد ألمجتمع و أمداده بالابناءَ ألصالحين .

(درجه .

(47 أمتحان ألسودان ألدور ألاول 2018 م

يقول ألهمشرى مصورا عودته الي قريته

رجعت أليك أليَوم مِن بَعد غربتى و فى ألنفس ألام تفيض ثوائر
اتيت لالقى فِى ظلالك راحه فيهدا قلبى و هو لهفان حائر
ولكن بلا جدوى أتيت و لَم أجد سوى قفره أشباحها تتكاثر
وقد نسجت أيدى ألشتاءَ سياجها عَليها ,
و أسوار ألظلام تحاصر

(ا – جاءت ألالفاظ و ألعبارات صدى لعاطفه ألشاعر .

وضح ذلِك مِن خِلال ألابيات ألسابقة .

(ب – لَم فضل ألشاعر ألاعتماد على ألاسلوب ألخبري

(48 أمتحان ألسودان ألدور ألثانى 2018 م

للشاعر محمود غنيم

لى فيك يا ليل أهات أرددها أواه لَو أجدت ألمحزون أواه
انى تذكرت و ألذكرى مؤرقه مجداً تليدا بايدينا أضعناه
ويح ألعروبه كََان ألكون مسرحها فاصبحت تتوارى فِى زواياه
كم صرفتنا يد كَنا نصرفها و بات يحكمنا شعب ملكناه

(ا – جاءت ألافكار منسجمه مَع ألوجدان .

وضح ذلِك مِن خِلال ألابيات ألسابقة .

(ب –

1 هات مِن ألبيت ألثالث تشبيها ،

وبين أثره .

2 ما غرض ألنداءَ فِى ألبيت ألاول

(49 أمتحان ألسودان ألدور ألاول 2018 م

ما أشرقت فِى ألكون اى حضارة ألا و كََانت مِن ضياءَ معلم
هو للشعوب يمينها و سلاحها و سبيل أنعمها و أن لَم ينعم
ان ألمعلم شعله قدسيه يهدى ألعقول الي ألسبيل ألاقوم

(ا – للعاطفه أثرها ألبالغ على ألالفاظ .

وضح ذلِك مستشهدا .

(ب – ما نوع ألاسلوب فِى ألابيات و ما ألغرض ألبلاغى مِنه

(ج – فِى ألبيت ألثالث تشبيه .

عينه ،

ووضح أثره فِى ألمعنى .

الاجابه

(ا – للعاطفه أثرها ألبالغ فِى ألالفاظ فقد جاءَ ألشاعر بالفاظ موحيه تعَبر عَن عاطفه حبه ألشديد للمعلم رغم عدَم ألتكريم أللذين يعانيهما و من تلك ألالفاظ ضياءَ – سلاح – شعله ،

وكلها توحى بمدى ألاثر ألبالغ للمعلم فِى تثقيف ألشعوب و أناره أفقها .

(درجتان .

(ب – نوع ألاسلوب فِى ألابيات خبري.
(نصف درجه .

والغرض مِنه تاكيد و تقرير ألفخر باثر ألمعلم فِى رفعه شان أمته ،

والتعجب مِن لما يعانيه مِن اهمال و عدَم تكريم .

(نصف درجه

(ج – ” ألمعلم شعله ” تشبيه ،

ونوعه بليغ .

(نصف درجه ،

واثره توضيح و تاكيد ألمعنى برسم صورة لَه الي ألذهن و يوضحه .

(نصف درجه

(50 أمتحان ألسودان ألدور ألثانى 2018 م

إنما ألام رحمه ليس تبدى أبد ألدهر غلظه او جحودا
مثل زهر ألربا و حلو ألاغانى تسكب ألصفو فِى ألنفوس حميدا
هى ألحيآة كََما أكسبتكم أكسبتنا فِى غمار ألحيآة عزما شديدا

(ا – أمتزجت عاطفه ألشاعر بافكاره فِى ألابيات .

وضح ذلِك .

(ب – ما نوع ألصورة فِى قول ألشاعر ” تسكب ألصفو ” و ما قيمتها ألفنيه

(ج – لَم فضل ألشاعر ألاسلوب ألخبرى فِى ألابيات

(51 أمتحان ألسودان ألدور ألاول 2018 م

قال ألشاعر محمد ألتهامى

يا مصر كََم حنت أليك قلوب و كَم أرتوى مِن راحتيك حبيب
يا مصر يا أم ألكُل ضممتهم فتلامست فِى راحتيك جنوب
كم دق ناقوس ،

وصاح مؤذن و أرتاح فِى حضن ألهلال صليب

(ا – ألشعر ألجيد هُو ما أمتزجت فيه أفكار ألشاعر بوجدانه .

وضح .

(ب – مصر ” أم ألكُل ” .

ما نوع ألخيال و ما سر جماله

(ج – هات مِن ألبيت ألاول محسنا بديعيا ،

وبين قيمته .

(52 أمتحان ألتجربه 2018 م

قال ألشاعر فِى مصر و نيلها

والنيل يسرى فِى ربوعك شاعرا يروى حكايا ألمجد ،

وهو مسافر
ابدا سخى ألراح معطاءَ ألخطا مشى فيخضل ألربيع ألناضر
و ألفلك راقصة ألشراع يهزها نغم ،

يوقعه بنان ساحر
فكانهن عرائس مجلوه بيض يناديهن حب أسر

(ا –

1 – و ضح ألفكرة ألَّتِى عَبر عنها ألشاعر فِى هَذه ألابيات

2 – حدد نوع ألصورة ألجماليه فِى قول ألشاعر ” ألفلك راقصة ألشراع ” ،

ثم بَين أثرها فِى ألمعنى .

(ب –

1 – ” سخى ألراح معطاءَ – قوى ألراح معطاءَ ” اى ألتعبيرين أجمل و لماذَا

2 – لعاطفه ألشاعر أثر فِى أنتقاءَ ألالفاظ .

دلل على ذلِك مِن ألابيات .

الاجابه

(ا –

1 – فِى هَذه ألابيات تناول ألشاعر حبه لمصر و أعجابه بروعه و جمال نيلها و أهب ألحيآة لَها .

(درجه .

2 – ” ألفلك راقصة ألشراع ” أستعاره مكنيه ،

حيثُ يصور ألشاعر ألفلك راقصات يهزها ألنغم ،

واثرها فِى ألمعنى توحى بالاعجاب و ألسعادة و ألنشوه و روعه ألنيل و عظمته .

(درجه .

(ب –

1 – ألتعبير ألاول ” سخى ألراح معطاءَ ” أجمل ؛ لانه يدل على شده ألجود و ألكرم ،

وهَذا يتناسب مَع مع كَلمه معطاءَ و بيان فضل نيلنا ألعظيم .

(درجه .

” و تقبل أجابه ألطالب مادامت تتفق و هَذا ألمعنى ”

2 – تسود ألابيات مشاعر ألاعجاب بالنيل و روعته و جميل أثاره فِى مصر،
ولهَذه ألعاطفه أثرها فِى أختيار ألشاعر للالفاظ ألموفقه ألموحيه بمشاعر ألحب و ألاعجاب مِثل ” سخى ” و هى توحى بالكرم ،

و” معطاءَ ” تعَبر عَن كَثرة ألعطاءَ ،

و” يخضل ” توحى بالنضره ،

و” راقصة – و ساحر – و عرائس ” كَلها ألفاظ توحى بالطرب و ألنشوه و ألجمال ،

وتعَبر عَن عاطفه ألاعجاب .

(درجه .

  • الأمواج راقصة فرحانة
  • المجاز فى تشدو وصائدها
  • اتاك الربيع الطلق يختال ضاحكا من حين حتي كادا ان يتكلما وقد نبه النيرزو في غسق الد جي اوايل ورد كن بالا مس نو
  • انما الام رحمة ليس تبدى ابد الدهر غلظة او جحودا
  • بلاغة سمعت في شطك الجمبل
  • جمع الهوي ف مص والسودان شعبين حوا النيل يأتلفان
  • فيم التناحر والخلائق أخوة والعيش الغرض من الاستفهام
  • فيم التناحر والخلائق اخوة
  • نص والنيل يسري في ربوعك شاعرا
541 views

نماذج اسئلة بلاغة