3:28 صباحًا الإثنين 20 مايو، 2019

نوم زوج يعطي لزوجته عقد به مفتاحين

 

كد الاخرى و كانها تقول بصوت واحد
” ان طريق النجاح واحد … ”

تفاعلن معى محتسبات للاجر عند الله حينما اخبرتهن بانى اجمع تجارب ناجحه لانفع
بها المبتدئات في الحياة الزوجية و الجاهلات لطريق الحكمه في معالجه بعض المشكلات ،

 

 

و اني سانشرها بمجلة ” الدعوه ” بحكم عملى ككاتبه فيها ،

 

 

و في كتيب ” ايضا ليعم النفع بها .

 

.

 

فتحدثن معى بكل صراحه و استفاضه و اهدين الى و اليكن صفحة طويت من صفحات حياتهن كانت ملاي بالمعاناه و الدموع و الهموم و الصبر و الكفاح حتى طوتها يد الفرج و اعقبتها صفحة جديدة سطورها الحب الزوجي و التفاهم و الود و الانسجام و الراحه و السعادة بعد تحقق الامل الجميل .

 


لقد اثرن و الله على و جعلننى اصحح شيئا من مسار حياتي الزوجية ،

 

 

فاستفيدى منها ايضا و انفعى بها غيرك فان ” احب العباد الى الله انفعهم للناس ” .

 


و لا تنسى الدعاء لصاحباتها .

 

.

 

و لمن تتمني لك السعادة دائما ،

 

 

اختك كاتبه هذه السطور ….
و الان اقلبي هذه الصفحة و اقراى ما بعدها .

 

.

 

لعلك تفتحين بعدها صفحة زوجية جديدة و جميلة …

يتبع
1 زوجي لا يقوم لصلاه الفجرهذه هي اجابه ام عبد الله عندما سالتها ما هي مشكلتك مع زوجك

 

ثم قالت تفاجات من حالة زوجي هذه لانة مدح لى كثيرا قبل الزواج .

 

.

 

تضايقت بشده و احيانا كنت ابكى حين اراة امامي غارقا في نومة و المسلمون في المساجد يتعبدون ،

 

 

و لكنى لم استسلم للواقع .

 

.

 

قررت ان اغير هذا الواقع المزعج وان اظل و راءة حتى يتغير مهما طال بى الامر و مهما و اجهت .

 

لقد كنت ادرك باننا لن نصلح اي شخص الا بعد ان نصلح انفسنا اولا ،

 

 

و لذا كنت و لله الحمد محافظة تماما على اداء صلاه الفجر في و قتها ،

 

 

و عاهدت الله ثم نفسي على الحرص عليها و عدم التاثر به او بغيرة … اسال الله الثبات .

 

ثم جعلت البداية مع الله ،

 

 

فالبداية و النهاية و مسافه الطريق كلها لابد ان تكون مع الله … طرقت بابة .

 

.

 

تضرعت بين يدية .

 

.

 

اكثرت من الدعاء في كل وقت و بالذات في السجود و بين الاذان و الاقامه و لا اكر ان يوما مر دون ان ادعو له بالهدايه الا ما قل .

 

وكلما صدح الفجر دنت منه يدى لتمسح على جبينة و توقظة و تذكرة بموعد مع قران الفخر ،

 

 

و لكن الرفض التام كان نصيبى في كل مره ،

 

 

و كلما الححت عليه شتمنى بالفاظ قذره و احيانا يضربنى او يدفعنى بقوه و يطردنى خارج الغرفه .

 

.

 

و ربما لجا الى العناد و صرح به فيقول ” عنادا لك فقط لن اصلي ” .

 

تالمت كثيرا لما يصيبنى منه بشكل يومي ،

 

 

و بكيت اكثر و اكثر لكن ذلك لم يكن ابدا سببا لكي اياس و ادعة ،

 

 

و لا سببا في الانتقام منه او الغضب او الهجر له او التقصير في حقوقة بسبب معاملتة السيئه تلك .

 

فما ان تحين الساعة السابعة صباحا موعد استيقاظة للدوام الا و استقبلة بابتسامه ارق من نسيم الصباح ،

 

 

و قد جهزت له ملابسة و افطارة و كل ما يحتاج الية ثم اودعة بدعوات صادقات بان يكتب له التوفيق في يومة ،

 

 

و كانى لا اواجة معه اي مشكلة و لا يصيبنى منه اي اذيه … ليس لانى لا املك احساسا كالاخريات ،

 

 

و لكنى اعرف اني لن اتمكن من اسر قلبة الا بالمعروف و الدفع بالتي هي احسن و طيب المعامله و حلاوه الكلمه و بريق الابتسامه الذى ينبغى ان لا ينطفئ ابدا … و قمه الاهتمام بما تقع عليه عينة من ملابسى و بشكلى و بيتي .

 

.

 

“فالدين قبل كل شيء المعامله ” .

 

حاولت ان اذكرة بمعظم هذه الفريضه بين فتره و اخرى استجابه لامر الله ﴿ و ذكر فان الذكري تنفع المؤمنين﴾ [ الذريات:55] .

 

 

و لكن لا افتح معه موضوع الصلاة في اي وقت ،

 

 

و انما اذا حان وقت اي صلاه و تقاعس عن القيام لها و اقيمت الصلاة و هو لم ينهض بعد .

 

.

حاولت ان اسمعة بعض الاشرطة عن الصلاة و عظمها و عن الموت و غيرة كلما ركبنا السيارة و اذن لى ،

 

 

و كذلك اضع بالقرب منه بعض الفتاوي و المنشورات و لكن لا اطلب منه سماع الشريط و لا قراءه الكتب حتى لا يشعر بانى اتهمة بالذنب و التقصير او اننى افضل منه .

 

.

 

و الرجل لا يقبل نصح المرأة بسهولة و لا يحب ان يدع شيئا بتاثير منها و لذلك لابد ان تدرك المرأة ان نصح الزوج يختلف تماما عن نصح باقى البشر .

 

وللزوج حق عظيم عليها ،

 

 

يحرم عليها ان ترفع صوتها عليه و لو قصر في حق الله تعالى ،

 

 

و لا ان تجعل من ذلك سببا في التقصير في حقوقة ،

 

 

و انما تخاطبة حال النصح بكل هدوء و تلطف و رقه و حنان و ذل و شفقه ،

 

 

بحيث لا تظهر له انها افضل منه او انه سيء و اثم ،

 

 

و انما تتحدث عن الذنب بطريقة غير مباشره دون ان تتحدث عنه هو و انه لا يقوم لصلاه من خلال قصة مؤثره ،

 

 

او فتوي تذكرها ،

 

 

او غير ذلك .

 

سنه كاملة هي قصة جهادى اليومي مع زوجي لم اتخلف عن ايقاظة يوما واحدا و بكل الحاح ،

 

 

و الان و لله الحمد على ذلك زوجي يوقظ نفسة لصلاه الفجر دون ان اوقظة .

 

لنتامل

1.”ام عبد الله ” محافظة على صلاه الفجر في و قتها و هذا السر الاول من اسرار نجاحها في مواجهه هذه المشكلة ،

 

 

لانها تعلم قول الشاعر لن تصلح الناس و انت فاسد .

 

.

 

و كثير من النساء اللاتى اشتكين من هذا الموضوع حين سالنهن عن مدي مداومتهن على القيام لصلاه الفجر يقلن انها تفوتهن كثيرا .

 

هيهات ،

 

 

هيهات ،

 

﴿ اتامرون الناس بالبر و تنسون انفسكم ﴾ [البقرة: من الاية44]،

 

﴿ ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم ﴾[ الرعد من الاية11] .

 

2.الصبر و الاستمرار على طريق العلاج حتى ظهور النتائج و عدم الياس اذا طالت المدة و السقوط في منتصف الطريق ،

 

 

” فام عبد الله ” ظلت توقظ زوجها سنه كاملة و بشكل يومي رغم انه لا يستجيب بل و يؤذى ايضا .

 

وهذا عكس حال كثير من النساء اللاتى و قفت بنفسي على حالاتهن ،

 

 

توقظة ثلاثه ايام او اربعه فاذا لم يستجب قالت حالة ميؤس منها ،

 

 

ثم نامت معه ،

 

 

و هذا هو السر الثاني .

 

3.طيب المعامله مع الزوج و احترامة و طاعتة و عدم الغضب منه او معاملتة بالمثل و التقصير من حقوقة ان هو اساء سر ثالث من اسرار نجاح هذه التجربه .

 

4.ولزوم الدعاء من اقوى الاسباب و اعظمها ،

 

 

ان لم يكن سر الاسرار على الاطلاق

يتبع
زوجي يدخن

قالت ” كان من شروط موافقتى على زوج المستقبل الا يكون مدخنا ،

 

 

و لكن شاء الله ان يتقدم الينا شاب من عائلة طيبه ،

 

 

محافظ على الصلاة و مستقيم فوافقت عليه .

 

وبعد عقد القران عرفت انه مدخن ،

 

 

فاصبت بصدمه عنيفه … و لكن ما حيلتى و قد عقد قرانى و دنا زفافى و علم الناس بزواجى .

 

فكرت كثيرا ماذا يجب على ان افعلة

 

 

و خرجت بعد تفكيرى بعزيمه قوية على ان اجعلة يترك هذا البلاء .

 

قمت و صليت ركعتين سالت الله فيها بالحاح ان يفتح على بحسن التصرف معه وان يهدية لتركة و يبغضة الى قلبة وان يكون برحمتة عونا لى في مهمتى هذه .

 

وفى ليلة الزفاف و بعد ان ذهبنا الى شقتنا اخذت اتنقل بين الغرف فوجدت طفايه سجائر و بها بقايا ،

 

 

فالتفت الية و قلت له ما هذا

 

 

سجائر في بيتي

 

 

بعد اليوم لا اريد رفاقك الذين يدخنون ان يدخلوا بيتي ،

 

 

و لم اتهمة هو بالتدخين و لم اظهر له معرفتى بذلك ،

 

 

ثم اخذت الطفايه ،

 

 

و القيت بها في سله المهملات ،

 

 

فتلعثم لى بادئ الامر الا انه و عدنى بتلبيه طلبى ،

 

 

و في الصباح اخذ علبه السجائر و الولاعه و اخفاهما في السيارة فكان كلما اشتاق لهذا السم نزل بحجة

وعندما ينتهى يعود برائحتة النتنه ،

 

 

و كنت لا اتغاضي عن اي شيء اراة او اشمة في ملابسة ،

 

 

فاستنكر الرائحه و اخذ الملابس منه و ابعدها و لا اسمح ان تبقي على جسدة و لو لثوانى ،

 

 

و ادعو للاشخاص المدخنين بالهدايه .

 

وهكذا في كل مره تقع عيني على بقايا سجائر بالسيارة او اشم رائحتها يكثر لى من الاعذار بانه اوصل فلانا و علانا .

 

.

 

و داوم على هذه الحال فتره حتى انقطع عنه بالتدريج و اصبح الان لا يدخن بتاتا .

 

وقد لاحظ بعض اقاربة بانه لا يدخن فسالونى ما الذى فعلتة

 

 

فانكرت معرفتى بتدخينة و قلت ” انها قد تكون نزوه ” .

 

لنتامل

1.

 

هذه التجربه تنفع حينما تعلم المرأة عن زوجها امرا سيئا كالتدخين و لا يدرى انها تدرى ،

 

 

و لم تخبرة بعد … و هو يحاول اخفاءة عنها .

 

واسلوب التغافل هذا مفيد جدا في علاج الكثير من المشاكل و الاخطاء مع الزوج او غيرة ،

 

 

لانة طريق غير مباشر لا يجرح الشخص ،

 

 

و يجعل الزوج يتشجع في ترك ما هو عليه حتى لا تتغير صورتة عند زوجتة .

 

والزوجه التي تحرص على فضح زوجها امام نفسة و اخبارة بانها تعلم و تعتقد بان سكوتها يشجعة على النفاق تعتبر مخطئه ،

 

 

لان هذا الاسلوب يشجعة على المجاهره بالمعصيه امامها دون حياء او مراعاه لمشاعرها فتكون مصيبتها في هذه الحالة مصيبتين.

2.

 

لابد من عدم التسامح او السكوت عن اي منكر مهما تكرر كثيرا من الزوج فقد ظلت اختنا تنكر رائحه الدخان كلما شمتها سواء في البيت او في السيارة .

 

.

 

لان السكوت يشجع الزوج على الاستمرار و يجعلة يعتقد بانك رضخت للواقع و رضيت به،

 

بعكس الاستنكار الدائم فانه يحاصر المنكر حتى تضيق دائرتة ثم ينهيه.

3.

 

اتمام المعروف لطيفه من لطائف هذه القصة حيث لم تعنفة بعد الهدايه او تخبرة بانها كانت على علم ،

 

 

او انها سبب هدايتة ،

 

 

و لم تخبر الناس ايضا بل قالت لهم حين سالوها عن السر ” ربما كانت نزوه .

 

.

 

4.

 

المعافاه من اي بلاء لا تكون بين تغميضه جفن و انتباهتها و انما بالتدرج و لذا يتطلب الامر صبرا عظيما و عدم ياس ،

 

 

و ليبشر الصابر بمعيه الله تعالى ،

 

 

و من كان الله معه فسيوفقة ،

 

 

و يسددة و يثبتة و يعينة و يعطية مطلبه،

 

قال تعالى: ﴿ان الله مع الصابرين﴾ .

 

والصابر له اجر لا حد له و لا منتهي ،

 

 

بعكس باقى الاعمال الصالحه ،

 

 

فعلى قدر عمل الانسان يؤجر و يجازي ،

 

 

اما الصابر فاجرة بلا حدود يقول تعالى ﴿ انما يوفي الصابرون اجرهم بغير حساب﴾ [الزمر: من الاية10] .

 

 

الا تكفى هذه البشريه لتحفز المرأة على الصبر الجميل على ما تلاقية من معاناه مع زوجها ،

 

 

مقابل اجور من يد الكريم المنان لا حد لها و لا منتهى؟!

3 و جدتة حليق اللحية

قالت ا،

 

ع تقدم لى شاب فوافق اخوانى عليه و مدحوة لى كثيرا ،

 

 

لانهم كانوا يعرفونة و يحبونة و حاولوا اقناعى بقبولة فقبلت .

 

وبعد عقد قرانى عليه احضروا لى صورتة لاراة فما كادت عيني تقع على صورتة حتى ضاقت بى الدنيا بما رحبت ،

 

 

لانى و جدتة حليق اللحيه .

 

 

غضبت من اخوانى و قلت لهم تعلمون بان شرطى الوحيد فيمن يرغب الارتباط بى ان يكون ملتزما ،

 

 

مستقيما على امر الله ،

 

 

فلماذا خدعتمونى

 

 

فقالوا ان في الرجل مميزات كثيرة تغطى على عيوبة ،

 

 

و لن نردة من اجل ” لحيه ” ،

 

 

بامكانك بعد الزواج اقناعة كى يطلقها ،

 

 

ثم رفضوا طلبى بفسخ عقد النكاح.

رضيت بالامر الواقع و حمدت الله على كل حال ،

 

 

و سالت الله ان يجعل في هذا الامر “خيرة” و بعدها بدات اهيء قلبي لتقبل هذا الزوج الذى لم يكن يوما ما حلم حياتي .

 

.

 

اقنعت نفسي بانه اصبح زوجي الان و لا مفر من ذلك ،

 

 

و انه ينبغى على بدلا من التسخط و الحزن ان اعمل جاهده كى اؤثر عليه و اغيرة حتى يصبح الزوج الذى ظللت احلم به .

 

وبعد الزواج بدات رحله الجهاد الكبير معه و الذى جعلت سلاحى فيه هو “الحب ” … “الحب” بسحرة الاخاذ .

 

لقد كنت اعرف بانى لن اتمكن من تغييرة الا اذا اكتسبت قلبة اولا ،

 

 

و لن اكسب قلبة الا اذا احبنى ،

 

 

و لن يحبنى الا اذا راي حسن خلقى ،

 

 

و سعه صدري ،

 

 

و كل ما يحبه في ،

 

 

و متى ما ملكت الزوجه قلب زوجها و اصبح يحبها حبا عظيما فسيصبح طوعا لها ،

 

 

و مستجيبا لها في كل ما تطلبة منه .

 

 

يقول الشاعر

ان المحب لمن يحب مطيع

ولذلك تركت الانكار عليه في البداية و ركزت على اسعادة في كل ما يطلبة منى و ما لا يطلب ،

 

 

كنت اظهر له احاسيس الحب و اعبر بها صراحه ،

 

 

و اؤكدها بالحرص على ما يرضيه،

 

و لو كرهتة نفسي لان الرجل لا يعرف مقدار حب المرأة له و تقديرها له الا من خلال طاعتها له في كل ما يامرها به في غير معصيه الله و لو كانت نفسها تكرة بعض ما يطلبة او يشق عليها .

 

ومن خلال حرصها على ارضائة في اكلة و حال نومة و بيته و تهيؤها الدائم ،

 

 

لة فلا يراها الا في اجمل صورة و اكمل زينه .

 

.

 

فقد كنت لا ادع التزين له حتى و لو كنت غاضبه منه ،

 

 

و ربما جرحنى بكلمه او اهاننى او ظلمنى ثم خرج ،

 

 

فاكفكف دموعى و اقوم لاستعد له و كان شيئا لم يكن ،

 

 

فاذا عاد قربت له ق***ة ،

 

 

و وضعت لقمه في فمة ،

 

 

و اهش له و ابتسم حتى اذا قام من عندي عدت الى دموعى من جديد .

 

افعل ذلك و انا اتذكر قول الله تعالى ﴿ادفع بالتي هي احسن فاذا الذى بينك و بينة عداوه كانة و لى حميم﴾ و هذا ما حصل فعلا .

 

.

 

فقد و قع في حبى حتى اخمص قدمية و اصبح يحرص بفضل الله تعالى على ان لا يعكر صفو علاقتنا الحميمه اي شيء و لذلك يحرص على رضاى و اسعادي لتدوم سعادتة .

 

وبعدها بدات انتهز الفرصه لتذكيرة بموضوع اللحيه فكنت اضع يدى على و جهة و انا امسحة بحنان فاقول له سبحان من صاغ الجمال و صورة ،

 

 

و جهك جميل لكنة لن يكون في عيني اجمل الا حين تزينة بلحيه كثه سوداء ،

 

 

انها زينه الرجل عندي و جمالة و بهاؤة و عنوان رجولتة ،

 

 

و الفارق بينة و بين و جوة النساء ،

 

 

فهل يسعدك ان تكون في عين محبتك اجمل فتقر عيني فلا تري بعدك بهاء و لا جمالا

 

!

كنت اشعر بانه يتاثر بكلامي و كان في كل مره يعدنى خيرا ،

 

 

و انا اعلم بانه لن يقتنع بين عشيه و ضحاها ،

 

 

و لذلك كنت اتحين الفرصه ،

 

 

تلو الفرصه و ازيد حماسة حين اربطة بالاجر العظيم من الله و اقتفاء اثر احب حبيب الينا،

 

و هو محمد صلى الله عليه و سلم و بعد خمسه اشهر من زواجى اطلقها بحمد الله و توفيقة فراي من شده احتفائى و سعادتى ما ثبتة اكثر باذن الله .

 

ومع كل ما بذلتة معه و ما تحملت لاجل تحقق مطالبى ،

 

 

لم انس ابدا اعظم سبب و اقوى سلاح و هو الدعاء ،

 

 

فكانت لى كل ليلة و قفه بين يدى الرحمن ارفع الية حاجتى و افزع ،

 

 

و كنت اكثر من هذا الدعاء “اللهم يا صارف الفيل عن الكعبه ،

 

ويا صارف يوسف عن الفحشاء و المنكر ،

 

 

اصرف قلب زوجي عما حرمت” .

 

 

و لم يكن حلق اللحيه و حدة هو ما اخذة عليه انما عرفت بعد زواجى باشهر انه مدخن ايضا ،

 

 

وان اخوانى كانوا على علم بذلك و لم يخبرونى ،

 

 

و لكنى تركت امر الدخان جانبا و قلت احاول معه لكي يطلق لحيتة اولا ،

 

 

فاذا اطلقها سيكرة كل منكر بعدها و فعلا .

 

.

 

بعد ان اطلق لحيتة و ثبت عليها بدات احدثة عن هذا الموضوع فكنت اقول انظر الى شكلك في المرأة ،

 

 

هل يعقل ان تجد رجلا ملتحيا ،

 

 

عليه سيما الصلاح و التقوي و يدخن هذا الخبيث

 

!

 

اليس تناقضا تاباة نفسك اولا قبل ان يستنكرة الاخرون

 

 

انت رجل مستقيم ،

 

 

محافظ على الصلاة ،

 

 

قد اطلقت لحيتك و قصرت ثوبك و سمعتك الان طيبه عند الناس ،

 

 

فكيف تسمح لهذا الخبيث ان يدنسها و يطفئ النور الذى يكسو و جهك الان ……..!!

لقد كان لاطلاق اللحيه دور كبير في تركة للدخان و لغيرة من المنكرات ،

 

 

مع حرصى الشديد على ان لا اشعرة بانى اقوم بدور الناصح الامر الناهى و انما احدثة بكل رفق و ذل و لين بعيدا عن رفع الصوت او السخريه منه و تعييرة .

 


و ما هي الا فتره قصيرة حتى صرفة عنه صارف الفيل عن الكعبه فجاهد نفسة على تركة حتى تركة نهائيا …
صور نوم زوج يعطي لزوجته عقد به مفتاحين

 

266 views

نوم زوج يعطي لزوجته عقد به مفتاحين