8:39 مساءً الأحد 17 فبراير، 2019








نوم زوج يعطي لزوجته عقد به مفتاحين

 

كد الاخري و كانها تقول بصوت واحد
” ان طريق النجاح واحد … ”

تفاعلن معى محتسبات للاجر عند الله حينما اخبرتهن بانى اجمع تجارب ناجحه لانفع
بها المبتدئات في الحياه الزوجيه و الجاهلات لطريق الحكمه في معالجه بعض المشكلات ،



و انى سانشرها بمجله ” الدعوه ” بحكم عملى ككاتبه فيها ،



و في كتيب ” ايضا ليعم النفع بها .

.

فتحدثن معى بكل صراحه و استفاضه و اهدين الى و اليكن صفحه طويت من صفحات حياتهن كانت ملاي بالمعاناه و الدموع و الهموم و الصبر و الكفاح حتى طوتها يد الفرج و اعقبتها صفحه جديده سطورها الحب الزوجى و التفاهم و الود و الانسجام و الراحه و السعاده بعد تحقق الامل الجميل .


لقد اثرن و الله على وجعلننى اصحح شيئا من مسار حياتى الزوجيه ،



فاستفيدى منها ايضا و انفعى بها غيرك فان ” احب العباد الى الله انفعهم للناس ” .


و لا تنسى الدعاء لصاحباتها .

.

و لمن تتمني لك السعاده دائما ،



اختك كاتبه هذه السطور ….
و الان اقلبى هذه الصفحه و اقراى ما بعدها .

.

لعلك تفتحين بعدها صفحه زوجيه جديده و جميله …

يتبع
1 زوجى لا يقوم لصلاه الفجرهذه هى اجابه ام عبد الله عندما سالتها ما هى مشكلتك مع زوجك

ثم قالت تفاجات من حاله زوجى هذه لانه مدح لى كثيرا قبل الزواج .

.

تضايقت بشده و احيانا كنت ابكى حين اراه امامى غارقا في نومه و المسلمون في المساجد يتعبدون ،



و لكنى لم استسلم للواقع .

.

قررت ان اغير هذا الواقع المزعج وان اظل و راءه حتى يتغير مهما طال بى الامر و مهما واجهت .

لقد كنت ادرك باننا لن نصلح اي شخص الا بعد ان نصلح انفسنا اولا ،



و لذا كنت و لله الحمد محافظه تماما على اداء صلاه الفجر في وقتها ،



و عاهدت الله ثم نفسى على الحرص عليها و عدم التاثر به او بغيره … اسال الله الثبات .

ثم جعلت البدايه مع الله ،



فالبدايه و النهايه و مسافه الطريق كلها لابد ان تكون مع الله … طرقت بابه .

.

تضرعت بين يديه .

.

اكثرت من الدعاء في كل وقت و بالذات في السجود و بين الاذان و الاقامه و لا اكر ان يوما مر دون ان ادعو له بالهدايه الا ما قل .

وكلما صدح الفجر دنت منه يدى لتمسح على جبينه و توقظه و تذكره بموعد مع قران الفخر ،



و لكن الرفض التام كان نصيبى في كل مره ،



و كلما الححت عليه شتمنى بالفاظ قذره و احيانا يضربنى او يدفعنى بقوه و يطردنى خارج الغرفه .

.

و ربما لجا الى العناد و صرح به فيقول ” عنادا لك فقط لن اصلى ” .

تالمت كثيرا لما يصيبنى منه بشكل يومى ،



و بكيت اكثر و اكثر لكن ذلك لم يكن ابدا سببا لكى اياس و ادعه ،



و لا سببا في الانتقام منه او الغضب او الهجر له او التقصير في حقوقه بسبب معاملته السيئه تلك .

فما ان تحين الساعه السابعه صباحا موعد استيقاظه للدوام الا و استقبله بابتسامه ارق من نسيم الصباح ،



و قد جهزت له ملابسه و افطاره و كل ما يحتاج اليه ثم اودعه بدعوات صادقات بان يكتب له التوفيق في يومه ،



و كانى لا اواجه معه اي مشكله و لا يصيبنى منه اي اذيه … ليس لانى لا املك احساسا كالاخريات ،



و لكنى اعرف انى لن اتمكن من اسر قلبه الا بالمعروف و الدفع بالتى هى احسن و طيب المعامله و حلاوه الكلمه و بريق الابتسامه الذى ينبغى ان لا ينطفئ ابدا … و قمه الاهتمام بما تقع عليه عينه من ملابسى و بشكلى و بيتى .

.

“فالدين قبل كل شيء المعامله ” .

حاولت ان اذكره بمعظم هذه الفريضه بين فتره و اخري استجابه لامر الله ﴿ و ذكر فان الذكري تنفع المؤمنين﴾ [ الذريات:55] .



و لكن لا افتح معه موضوع الصلاه في اي وقت ،



و انما اذا حان وقت اي صلاه و تقاعس عن القيام لها و اقيمت الصلاه و هو لم ينهض بعد .

.

حاولت ان اسمعه بعض الاشرطه عن الصلاه و عظمها و عن الموت و غيره كلما ركبنا السياره و اذن لى ،



و كذلك اضع بالقرب منه بعض الفتاوي و المنشورات و لكن لا اطلب منه سماع الشريط و لا قراءه الكتب حتى لا يشعر بانى اتهمه بالذنب و التقصير او اننى افضل منه .

.

و الرجل لا يقبل نصح المراه بسهوله و لا يحب ان يدع شيئا بتاثير منها و لذلك لابد ان تدرك المراه ان نصح الزوج يختلف تماما عن نصح باقى البشر .

وللزوج حق عظيم عليها ،



يحرم عليها ان ترفع صوتها عليه و لو قصر في حق الله تعالى ،



و لا ان تجعل من ذلك سببا في التقصير في حقوقه ،



و انما تخاطبه حال النصح بكل هدوء و تلطف ورقه و حنان و ذل و شفقه ،



بحيث لا تظهر له انها افضل منه او انه سيء و اثم ،



و انما تتحدث عن الذنب بطريقه غير مباشره دون ان تتحدث عنه هو و انه لا يقوم لصلاه من خلال قصه مؤثره ،



او فتوي تذكرها ،



او غير ذلك .

سنه كامله هى قصه جهادى اليومى مع زوجى لم اتخلف عن ايقاظه يوما واحدا و بكل الحاح ،



و الان و لله الحمد على ذلك زوجى يوقظ نفسه لصلاه الفجر دون ان اوقظه .

لنتامل

1.”ام عبد الله ” محافظه على صلاه الفجر في وقتها و هذا السر الاول من اسرار نجاحها في مواجهه هذه المشكله ،



لانها تعلم قول الشاعر لن تصلح الناس و انت فاسد .

.

و كثير من النساء اللاتى اشتكين من هذا الموضوع حين سالنهن عن مدي مداومتهن على القيام لصلاه الفجر يقلن انها تفوتهن كثيرا .

هيهات ،



هيهات ،

﴿ اتامرون الناس بالبر و تنسون انفسكم ﴾ [البقرة: من الاية44]،

﴿ ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم ﴾[ الرعد من الاية11] .

2.الصبر و الاستمرار على طريق العلاج حتى ظهور النتائج و عدم الياس اذا طالت المده و السقوط في منتصف الطريق ،



” فام عبد الله ” ظلت توقظ زوجها سنه كامله و بشكل يومى رغم انه لا يستجيب بل و يؤذى ايضا .

وهذا عكس حال كثير من النساء اللاتى و قفت بنفسى على حالاتهن ،



توقظه ثلاثه ايام او اربعه فاذا لم يستجب قالت حاله ميؤس منها ،



ثم نامت معه ،



و هذا هو السر الثانى .

3.طيب المعامله مع الزوج و احترامه و طاعته و عدم الغضب منه او معاملته بالمثل و التقصير من حقوقه ان هو اساء سر ثالث من اسرار نجاح هذه التجربه .

4.ولزوم الدعاء من اقوي الاسباب و اعظمها ،



ان لم يكن سر الاسرار على الاطلاق

يتبع
زوجى يدخن

قالت ” كان من شروط موافقتى على زوج المستقبل الا يكون مدخنا ،



و لكن شاء الله ان يتقدم الينا شاب من عائله طيبه ،



محافظ على الصلاه و مستقيم فوافقت عليه .

وبعد عقد القران عرفت انه مدخن ،



فاصبت بصدمه عنيفه … و لكن ما حيلتى و قد عقد قرانى و دنا زفافى و علم الناس بزواجى .

فكرت كثيرا ماذا يجب على ان افعله



و خرجت بعد تفكيرى بعزيمه قويه على ان اجعله يترك هذا البلاء .

قمت وصليت ركعتين سالت الله فيها بالحاح ان يفتح على بحسن التصرف معه وان يهديه لتركه و يبغضه الى قلبه وان يكون برحمته عونا لى في مهمتى هذه .

وفى ليله الزفاف و بعد ان ذهبنا الى شقتنا اخذت اتنقل بين الغرف فوجدت طفايه سجائر و بها بقايا ،



فالتفت اليه و قلت له ما هذا



سجائر في بيتى



بعد اليوم لا اريد رفاقك الذين يدخنون ان يدخلوا بيتى ،



و لم اتهمه هو بالتدخين و لم اظهر له معرفتى بذلك ،



ثم اخذت الطفايه ،



و القيت بها في سله المهملات ،



فتلعثم لى بادئ الامر الا انه و عدنى بتلبيه طلبى ،



و في الصباح اخذ علبه السجائر و الولاعه و اخفاهما في السياره فكان كلما اشتاق لهذا السم نزل بحجة

وعندما ينتهى يعود برائحته النتنه ،



و كنت لا اتغاضي عن اي شيء اراه او اشمه في ملابسه ،



فاستنكر الرائحه و اخذ الملابس منه و ابعدها و لا اسمح ان تبقي على جسده و لو لثوانى ،



و ادعو للاشخاص المدخنين بالهدايه .

وهكذا في كل مره تقع عينى على بقايا سجائر بالسياره او اشم رائحتها يكثر لى من الاعذار بانه اوصل فلانا و علانا .

.

و داوم على هذه الحال فتره حتى انقطع عنه بالتدريج و اصبح الان لا يدخن بتاتا .

وقد لاحظ بعض اقاربه بانه لا يدخن فسالونى ما الذى فعلته



فانكرت معرفتى بتدخينه و قلت ” انها قد تكون نزوه ” .

لنتامل

1.

هذه التجربه تنفع حينما تعلم المراه عن زوجها امرا سيئا كالتدخين و لا يدرى انها تدرى ،



و لم تخبره بعد … و هو يحاول اخفاءه عنها .

واسلوب التغافل هذا مفيد جدا في علاج الكثير من المشاكل و الاخطاء مع الزوج او غيره ،



لانه طريق غير مباشر لا يجرح الشخص ،



و يجعل الزوج يتشجع في ترك ما هو عليه حتى لا تتغير صورته عند زوجته .

والزوجه التى تحرص على فضح زوجها امام نفسه و اخباره بانها تعلم و تعتقد بان سكوتها يشجعه على النفاق تعتبر مخطئه ،



لان هذا الاسلوب يشجعه على المجاهره بالمعصيه امامها دون حياء او مراعاه لمشاعرها فتكون مصيبتها في هذه الحاله مصيبتين.

2.

لابد من عدم التسامح او السكوت عن اي منكر مهما تكرر كثيرا من الزوج فقد ظلت اختنا تنكر رائحه الدخان كلما شمتها سواء في البيت او في السياره .

.

لان السكوت يشجع الزوج على الاستمرار و يجعله يعتقد بانك رضخت للواقع و رضيت به،

بعكس الاستنكار الدائم فانه يحاصر المنكر حتى تضيق دائرته ثم ينهيه.

3.

اتمام المعروف لطيفه من لطائف هذه القصه حيث لم تعنفه بعد الهدايه او تخبره بانها كانت على علم ،



او انها سبب هدايته ،



و لم تخبر الناس ايضا بل قالت لهم حين سالوها عن السر ” ربما كانت نزوه .

.

4.

المعافاه من اي بلاء لا تكون بين تغميضه جفن و انتباهتها و انما بالتدرج و لذا يتطلب الامر صبرا عظيما و عدم ياس ،



و ليبشر الصابر بمعيه الله تعالى ،



و من كان الله معه فسيوفقه ،



و يسدده و يثبته و يعينه و يعطيه مطلبه،

قال تعالى: ﴿ان الله مع الصابرين﴾ .

والصابر له اجر لا حد له و لا منتهي ،



بعكس باقى الاعمال الصالحه ،



فعلي قدر عمل الانسان يؤجر و يجازي ،



اما الصابر فاجره بلا حدود يقول تعالى ﴿ انما يوفي الصابرون اجرهم بغير حساب﴾ [الزمر: من الاية10] .



الا تكفى هذه البشريه لتحفز المراه على الصبر الجميل على ما تلاقيه من معاناه مع زوجها ،



مقابل اجور من يد الكريم المنان لا حد لها و لا منتهى؟!

3 و جدته حليق اللحية

قالت ا،

ع تقدم لى شاب فوافق اخوانى عليه و مدحوه لى كثيرا ،



لانهم كانوا يعرفونه و يحبونه و حاولوا اقناعى بقبوله فقبلت .

وبعد عقد قرانى عليه احضروا لى صورته لاراه فما كادت عينى تقع على صورته حتى ضاقت بى الدنيا بما رحبت ،



لانى و جدته حليق اللحيه .



غضبت من اخوانى و قلت لهم تعلمون بان شرطى الوحيد فيمن يرغب الارتباط بى ان يكون ملتزما ،



مستقيما على امر الله ،



فلماذا خدعتمونى



فقالوا ان في الرجل مميزات كثيره تغطى على عيوبه ،



و لن نرده من اجل ” لحيه ” ،



بامكانك بعد الزواج اقناعه كى يطلقها ،



ثم رفضوا طلبى بفسخ عقد النكاح.

رضيت بالامر الواقع و حمدت الله على كل حال ،



و سالت الله ان يجعل في هذا الامر “خيرة” و بعدها بدات اهيء قلبى لتقبل هذا الزوج الذى لم يكن يوما ما حلم حياتى .

.

اقنعت نفسى بانه اصبح زوجى الان و لا مفر من ذلك ،



و انه ينبغى على بدلا من التسخط و الحزن ان اعمل جاهده كى اؤثر عليه و اغيره حتى يصبح الزوج الذى ظللت احلم به .

وبعد الزواج بدات رحله الجهاد الكبير معه و الذى جعلت سلاحى فيه هو “الحب ” … “الحب” بسحره الاخاذ .

لقد كنت اعرف بانى لن اتمكن من تغييره الا اذا اكتسبت قلبه اولا ،



و لن اكسب قلبه الا اذا احبنى ،



و لن يحبنى الا اذا راى حسن خلقى ،



و سعه صدرى ،



و كل ما يحبه في ،



و متى ما ملكت الزوجه قلب زوجها و اصبح يحبها حبا عظيما فسيصبح طوعا لها ،



و مستجيبا لها في كل ما تطلبه منه .



يقول الشاعر

ان المحب لمن يحب مطيع

ولذلك تركت الانكار عليه في البدايه و ركزت على اسعاده في كل ما يطلبه منى و ما لا يطلب ،



كنت اظهر له احاسيس الحب و اعبر بها صراحه ،



و اؤكدها بالحرص على ما يرضيه،

و لو كرهته نفسى لان الرجل لا يعرف مقدار حب المراه له و تقديرها له الا من خلال طاعتها له في كل ما يامرها به في غير معصيه الله و لو كانت نفسها تكره بعض ما يطلبه او يشق عليها .

ومن خلال حرصها على ارضائه في اكله و حال نومه و بيته و تهيؤها الدائم ،



له فلا يراها الا في اجمل صوره و اكمل زينه .

.

فقد كنت لا ادع التزين له حتى و لو كنت غاضبه منه ،



و ربما جرحنى بكلمه او اهاننى او ظلمنى ثم خرج ،



فاكفكف دموعى و اقوم لاستعد له و كان شيئا لم يكن ،



فاذا عاد قربت له ق***ه ،



و وضعت لقمه في فمه ،



و اهش له و ابتسم حتى اذا قام من عندى عدت الى دموعى من جديد .

افعل ذلك و انا اتذكر قول الله تعالى ﴿ادفع بالتى هى احسن فاذا الذى بينك و بينه عداوه كانه و لى حميم﴾ و هذا ما حصل فعلا .

.

فقد و قع في حبى حتى اخمص قدميه و اصبح يحرص بفضل الله تعالى على ان لا يعكر صفو علاقتنا الحميمه اي شيء و لذلك يحرص على رضاى و اسعادى لتدوم سعادته .

وبعدها بدات انتهز الفرصه لتذكيره بموضوع اللحيه فكنت اضع يدى على و جهه و انا امسحه بحنان فاقول له سبحان من صاغ الجمال و صوره ،



و جهك جميل لكنه لن يكون في عينى اجمل الا حين تزينه بلحيه كثه سوداء ،



انها زينه الرجل عندى و جماله و بهاؤه و عنوان رجولته ،



و الفارق بينه و بين وجوه النساء ،



فهل يسعدك ان تكون في عين محبتك اجمل فتقر عينى فلا تري بعدك بهاء و لا جمالا

!

كنت اشعر بانه يتاثر بكلامى و كان في كل مره يعدنى خيرا ،



و انا اعلم بانه لن يقتنع بين عشيه و ضحاها ،



و لذلك كنت اتحين الفرصه ،



تلو الفرصه و ازيد حماسه حين اربطه بالاجر العظيم من الله و اقتفاء اثر احب حبيب الينا،

و هو محمد صلى الله عليه و سلم و بعد خمسه اشهر من زواجى اطلقها بحمد الله و توفيقه فراي من شده احتفائى و سعادتى ما ثبته اكثر باذن الله .

ومع كل ما بذلته معه و ما تحملت لاجل تحقق مطالبى ،



لم انس ابدا اعظم سبب و اقوي سلاح و هو الدعاء ،



فكانت لى كل ليله و قفه بين يدى الرحمن ارفع اليه حاجتى و افزع ،



و كنت اكثر من هذا الدعاء “اللهم يا صارف الفيل عن الكعبه ،

ويا صارف يوسف عن الفحشاء و المنكر ،



اصرف قلب زوجى عما حرمت” .



و لم يكن حلق اللحيه و حده هو ما اخذه عليه انما عرفت بعد زواجى باشهر انه مدخن ايضا ،



و ان اخوانى كانوا على علم بذلك و لم يخبرونى ،



و لكنى تركت امر الدخان جانبا و قلت احاول معه لكى يطلق لحيته اولا ،



فاذا اطلقها سيكره كل منكر بعدها و فعلا .

.

بعد ان اطلق لحيته و ثبت عليها بدات احدثه عن هذا الموضوع فكنت اقول انظر الى شكلك في المراه ،



هل يعقل ان تجد رجلا ملتحيا ،



عليه سيما الصلاح و التقوي و يدخن هذا الخبيث

!

اليس تناقضا تاباه نفسك اولا قبل ان يستنكره الاخرون



انت رجل مستقيم ،



محافظ على الصلاه ،



قد اطلقت لحيتك و قصرت ثوبك و سمعتك الان طيبه عند الناس ،



فكيف تسمح لهذا الخبيث ان يدنسها و يطفئ النور الذى يكسو و جهك الان ……..!!

لقد كان لاطلاق اللحيه دور كبير في تركه للدخان و لغيره من المنكرات ،



مع حرصى الشديد على ان لا اشعره بانى اقوم بدور الناصح الامر الناهى و انما احدثه بكل رفق و ذل و لين بعيدا عن رفع الصوت او السخريه منه و تعييره .


و ما هى الا فتره قصيره حتى صرفه عنه صارف الفيل عن الكعبه فجاهد نفسه على تركه حتى تركه نهائيا …
بالصور نوم زوج يعطي لزوجته عقد به مفتاحين 20160910 950

 

225 views

نوم زوج يعطي لزوجته عقد به مفتاحين