9:01 صباحًا الأربعاء 21 نوفمبر، 2018

هاهي العشرين رحلت


صور هاهي العشرين رحلت

اول هذهالتساؤلات كم تبلغ مساحه هذا الدين من اهتماماتنا



هل نعيش له



ام نعيش لانفسناوذواتنا



كم نجهد من اجله



كم يبلغ من مساحه همومنا



ان العيش في حد ذاته يشتركفيه الانسان مع غيره من المخلوقات ،



ولا ينشا الفرق الا عندما تسمو الهمم ،



وتكبرالاهداف .



وعلى اعتاب العشر الثانية امل الا يكون نصيبي ونصيبك قول الله عز وجل رضوا بان يكونوا مع الخوالف .



فالسابقون مضوا والسير حفظت لنا قول بكر بن عبد الله



من سره ينظر الى اعلم رجل ادركناه في زمانه فلينظر الى الحسن فما ادركنااعلم منه ،



ومن سره ان ينظر الى اورع رجل ادركناه في زمانه فلينظر الى ابن سيرينانه ليدع بعض الحلال تاثما ،



ومن سره ان ينظر الى اعبد رجل ادركناه فلينظر الىثابت البناني فما ادركنا اعبد منه ،



ومن سره ان ينظر الى احفظ رجل ادركناه في زمانهواجدر ان يؤدي الحديث كما سمع فلينظر الى قتاده .



) وليت شعري ان نكون واياك احدهؤلاء .

*

سؤال اخر يتردد



حراره الفرحه التي عشناها في مقدم رمضان تساؤلنا



هل لا زالت قلوبنا تجل الشهر



وتدرك ربيع ايامه



ام ان عواطفنا عادت كاول وهلهباردة في زمن الخيرات ،



ضعيفه في اوقات الطاعات ،



ورحم الله سلفنا الصالح فلكانماتقص سيرهم علينا عالما من الخيال حينما تقول



قال الاوزاعي



كانت لسعيد بنالمسيب فضيله لا نعلمها كانت لاحد من التابعين ،



لم تفته الصلاة في جماعة اربعينسنه ،



عشرين منها لم ينظر الى اقفيه الناس .



وكانت امراه مسروق تقول



والله ماكانمسروق يصبح ليلة من الليالي الا وساقاه منتفختان من طول القيام ،



وكنت اجلس خلفهفابكي رحمه له اذا طال عليه الليل وتعب صلى جالسا ولا يترك الصلاة ،



وكان اذا فرغمن صلاته يزحف كما يزحف البعير من الضعف .



قال ابو مسلم



لو رايت الجنه عيانا اوالنار عيانا ما كان عندي مستزاد ،



ولو قيل لي ان جهنم تسعر ما استطعت ان ازيد فيعملي .



وكان يقول



ايظن اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ان يسبقونا عليه ،



واللهلازاحمهم عليه حتى يعلموا انهم خلفوا بعدهم رجالا .

وفي ظل هذه الاخبار ترىكم من صلاه في الجماعة ضاعت



وكم نافله في صراع الاعمال تاهت



ترى كم من لحوماخواننا هتكناها بانيابنا



ترى كم هي الخيانة التي عاثتها اعيننا في رحاب الحرمات .



كم خطت اقدامنا من خطو اثم



كم ،



وكم ،



من عالم الحرمات هتكت فيه الاسوار بينناوبين الخالق



والمعصيه ايا كانت ،



حتى لو عاقرناها في ليالي رمضان فلا تبقىخندقا تحاصركم ،



وهي كما قال بعض العلماء



( اي خلال المعصيه لا تزهدك فيها

الوقت الذي تقطعة من نفيس عمرك حين تواقعها ،



وليس يضيع سدى ،



بل يصبح شؤما عليك

ام الاخدود الذي تحفره في قلبك وعقلك ثم تحشوه برذائل الاعتياد والالف السيءوالادمان الخبيث ،



والذكريات الغابره التي يحليها لك الشيطان ليدعوك الى مثلها ،

ويشك اليها



ام استثقال الطاعه والعباده والملل منها وفقد لذتها وغبطتها ،



اماعراض الله عنك وتخليته بينك وبين نفسك حتى وقعت فيما وقعت ،



ام الوسم الذي تميزكبه حين جعلتك في عداد الاشرار والفجار والعصاه ،



ام الخوف من تحول قلبك عن الاسلامحين تجد حشرجه الموت وكرباته وغصصه ،



فياولك ان مت على غير مله الاسلام



))

*

سؤال ثالث يتردد معاشر الدعاه والمصلحين والمربين عدوا لي بارك الله فيكم في شهررمضان فقط



ما ذا قدمتم لمجتمعاتكم من خير



دينكم الذي تتعبدون به هل نجحتم فيطريقة عرضه



فالبائع ينجح بقدر ما يحسن في طريقة العرض ،



وانتم اولى هؤلاء بحسنالطريقة ،



ونوعيه التقديم .



مجتمعاتكم بكل من فيها ما ذا قدمتم لها



مسجد الحي ،

وجيران البيت ،



واقارب الاسرة ،



اولى الناس بمعروفك فاين هم من مساحه اهتماماتك

اسئله تتردد على الشفاه اوليس رمضان فرصه سانحه للاجابه عنها



املي ان يكون ذلك .



وكل ما ارجوه ان لاتخرج نفسك اخي الفاضل من قطار الدعاه والمصلحين والمربين اياكنت ،



وفي ظل اي ظروف تعيش ،



فالمسؤوليه فرديه.

وعندما نحسن فن التهرب من المسؤوليهنكون احوج ما نكون الى من ياخذ بايدينا ،



ويحاول اخراجنا من التيه الكبير .



يقولابا اسحاق الفزاري

واخيرا



رحلت العشر الاول ولئن كنا فرطنا فلا ينفع ذواتنا بكاءولا عويل ،



وما بقي اكثر مما فات ،



فلنري الله من انفسنا خيرا ،



فالله الله انيتكررشريط التهاون ،



وان تستمر دواعي الكسل ،



فلقيا الشهر غير مؤكده ،



ورحيلالانسان منتظر ،



والخساره مهما كانت بسيطة ضعيفه فهي في ميزان الرجال قبيحه كبيرة .



فوداعا ياعشر رمضان الاول ،



سائلا الله تعالى ان يكتب لك النجاه ،



وان يجعلك فيعداد الفائزين ،



وان يعينك على ما بقي من شهر الخير

64 views

هاهي العشرين رحلت