9:40 مساءً الجمعة 19 أبريل، 2019

هاهي العشرين رحلت

بالصور هاهي العشرين رحلت 20160908 3285

اول هذهالتساؤلات كم تبلغ مساحه هذا الدين من اهتماماتنا

 

 

هل نعيش له

 

 

ام نعيش لانفسناوذواتنا

 

 

كم نجهد من اجلة

 

 

كم يبلغ من مساحه همومنا

 

 

ان العيش في حد ذاتة يشتركفية الانسان مع غيرة من المخلوقات ،

 

 

و لا ينشا الفرق الا عندما تسمو الهمم ،

 

 

و تكبرالاهداف .

 

 

و على اعتاب العشر الثانية امل الا يكون نصيبى و نصيبك قول الله عز و جل رضوا بان يكونوا مع الخوالف .

 

 

فالسابقون مضوا و السير حفظت لنا قول بكر بن عبد الله من سرة ينظر الى اعلم رجل ادركناة في زمانة فلينظر الى الحسن فما ادركنااعلم منه ،

 

 

و من سرة ان ينظر الى اورع رجل ادركناة في زمانة فلينظر الى ابن سيرينانة ليدع بعض الحلال تاثما ،

 

 

و من سرة ان ينظر الى اعبد رجل ادركناة فلينظر الىثابت البناني فما ادركنا اعبد منه ،

 

 

و من سرة ان ينظر الى احفظ رجل ادركناة في زمانهواجدر ان يؤدى الحديث كما سمع فلينظر الى قتاده .

 

 

) و ليت شعري ان نكون و اياك احدهؤلاء .

 

*

سؤال اخر يتردد حراره الفرحه التي عشناها في مقدم رمضان تساؤلنا هل لا زالت قلوبنا تجل الشهر

 

 

و تدرك ربيع ايامة

 

 

ام ان عواطفنا عادت كاول و هلةباردة في زمن الخيرات ،

 

 

ضعيفه في اوقات الطاعات ،

 

 

و رحم الله سلفنا الصالح فلكانماتقص سيرهم علينا عالما من الخيال حينما تقول قال الاوزاعى كانت لسعيد بنالمسيب فضيله لا نعلمها كانت لاحد من التابعين ،

 

 

لم تفتة الصلاة في جماعة اربعينسنه ،

 

 

عشرين منها لم ينظر الى اقفيه الناس .

 

 

و كانت امرأة مسروق تقول و الله ما كانمسروق يصبح ليلة من الليالي الا و ساقاة منتفختان من طول القيام ،

 

 

و كنت اجلس خلفهفابكى رحمه له اذا طال عليه الليل و تعب صلى جالسا و لا يترك الصلاة ،

 

 

و كان اذا فرغمن صلاتة يزحف كما يزحف البعير من الضعف .

 

 

قال ابو مسلم لو رايت الجنه عيانا اوالنار عيانا ما كان عندي مستزاد ،

 

 

و لو قيل لى ان جهنم تسعر ما استطعت ان ازيد فيعملى .

 

 

و كان يقول ايظن اصحاب محمد صلى الله عليه و سلم ان يسبقونا عليه ،

 

 

و اللهلازاحمهم عليه حتى يعلموا انهم خلفوا بعدهم رجالا .

 

وفى ظل هذه الاخبار ترىكم من صلاه في الجماعة ضاعت

 

 

و كم نافله في صراع الاعمال تاهت

 

 

تري كم من لحوماخواننا هتكناها بانيابنا

 

 

تري كم هي الخيانة التي عاثتها اعيننا في رحاب الحرمات .

 

 

كم خطت اقدامنا من خطو اثم

 

 

كم ،

 

 

و كم ،

 

 

من عالم الحرمات هتكت فيه الاسوار بينناوبين الخالق

 

 

و المعصيه ايا كانت ،

 

 

حتى لو عاقرناها في ليالي رمضان فلا تبقىخندقا تحاصركم ،

 

 

و هي كما قال بعض العلماء اي خلال المعصيه لا تزهدك فيها

 

الوقت الذى تقطعة من نفيس عمرك حين تواقعها ،

 

 

و ليس يضيع سدي ،

 

 

بل يصبح شؤما عليك

 

ام الاخدود الذى تحفرة في قلبك و عقلك ثم تحشوة برذائل الاعتياد و الالف السيءوالادمان الخبيث ،

 

 

و الذكريات الغابره التي يحليها لك الشيطان ليدعوك الى مثلها ،

 

ويشك اليها

 

 

ام استثقال الطاعه و العباده و الملل منها و فقد لذتها و غبطتها ،

 

 

اماعراض الله عنك و تخليتة بينك و بين نفسك حتى و قعت فيما و قعت ،

 

 

ام الوسم الذى تميزكبة حين جعلتك في عداد الاشرار و الفجار و العصاه ،

 

 

ام الخوف من تحول قلبك عن الاسلامحين تجد حشرجه الموت و كرباتة و غصصة ،

 

 

فياولك ان مت على غير مله الاسلام

 

 

))

*

سؤال ثالث يتردد معاشر الدعاه و المصلحين و المربين عدوا لى بارك الله فيكم في شهررمضان فقط ماذا قدمتم لمجتمعاتكم من خير

 

 

دينكم الذى تتعبدون به هل نجحتم فيطريقة عرضة

 

 

فالبائع ينجح بقدر ما يحسن في طريقة العرض ،

 

 

و انتم اولي هؤلاء بحسنالطريقة ،

 

 

و نوعيه التقديم .

 

 

مجتمعاتكم بكل من فيها ماذا قدمتم لها

 

 

مسجد الحى ،

 

وجيران البيت ،

 

 

و اقارب الاسرة ،

 

 

اولي الناس بمعروفك فاين هم من مساحه اهتماماتك

 

اسئله تتردد على الشفاة اوليس رمضان فرصه سانحه للاجابه عنها

 

 

املى ان يكون ذلك .

 

 

و كل ما ارجوة ان لاتخرج نفسك اخي الفاضل من قطار الدعاه و المصلحين و المربين اياكنت ،

 

 

و في ظل اي ظروف تعيش ،

 

 

فالمسؤوليه فردية.

 

و عندما نحسن فن التهرب من المسؤوليةنكون احوج ما نكون الى من ياخذ بايدينا ،

 

 

و يحاول اخراجنا من التية الكبير .

 

 

يقولابا اسحاق الفزارى

واخيرا رحلت العشر الاول و لئن كنا فرطنا فلا ينفع ذواتنا بكاءولا عويل ،

 

 

و ما بقى اكثر مما فات ،

 

 

فلنرى الله من انفسنا خيرا ،

 

 

فالله الله انيتكررشريط التهاون ،

 

 

وان تستمر دواعي الكسل ،

 

 

فلقيا الشهر غير مؤكده ،

 

 

و رحيلالانسان منتظر ،

 

 

و الخساره مهما كانت بسيطة ضعيفه فهي في ميزان الرجال قبيحه كبيرة .

 

 

فوداعا ياعشر رمضان الاول ،

 

 

سائلا الله تعالى ان يكتب لك النجاه ،

 

 

وان يجعلك فيعداد الفائزين ،

 

 

وان يعينك على ما بقى من شهر الخير

93 views

هاهي العشرين رحلت