9:54 مساءً الخميس 17 يناير، 2019

هل السؤال المستمر في البنت

بالصور هل السؤال المستمر في البنت 20160918 1881

 

ارجو من حضرتكم ان تجيبونى على سؤالي،

و ارجو الله تعالى ان اجد عندكم الحل لمشكلتي،

و هى نزول افرازات منى بشكل مستمر،

و لا ادرى هل هى و دى ام مذى ام منى ام انها افرازات اخرى؟
انا لا اشعر بخروجها،

و هى افرازت شفافه و اذا تراكمت تكون بيضاء،

و احيان تكون لزجه و اخري تنزل تشبه المخاط الذى ينزل من الانف،

اما تكون بيضاء او صفراء،

اما الاشكال فهو ما اجده منها عند استيقاظى من النوم،

سواء تذكرت احتلاما ام لا،

اجد جفافا تاما،

لكن اذا فركت مكان نزولها اجد شيئا قليلا منها تماما كالذى ينزل منى اثناء يقظتي،

فهل يجب على الغسل اذا و جدت ذلك حتى لو كنت متاكده انها ليست منيا

لكن يبقي لدى شك و ادخل في دوامه فظيعه فهل صلاتى صحيحه ام لا

و هل على الفتاه البحث كل صباح

و هل نزل منها شيء؟
ارجوكم اوضحوا لى ما اشكل على و كدر على صفو عبادتي،

فقد امرنا الله تعالى بسؤال اهل الذكر،

و ها انا اسالكم فلا تتاخروا على بالاجابه في اقرب وقت ان شاء الله لانى و الله اتعذب؟
و جزاكم الله خيرا و بارك فيكم على هذا الموقع المفيد.

الاجابة
الاخت الفاضلة/ امه الرحمن حفظها الله.
و بركاته،

و بعد:
فهذا سؤال كريم؛

لانه سؤال من فتاه مؤمنه تحرص على ان تعبدالله على بصيره و تحرص على ان تكون عارفه باحكام ما يعرض لها،

لا سيما في امر طهارتها،

و امر صلاتها؛

فقد احسنت بهذا السؤال،

و هذا الذى ينبغى ان تكونى عليه على الدوام،

و هو ان تقدمى العلم على العمل،

فان كثيرا من الناس يقعون في اخطاء في هذا الباب،

و يشقون على انفسهم،

بل يصلون الى الضرر المحقق فيها بسبب عدم معرفتهم بالاحكام الشرعيه التى تعرض لهم في هذا الامر،

و قد احسنت ايضا بالاشاره الى قول الله جل و علا الذى يامر فيه برد الامر الى اهل العلم لتعرفى حكم ما يعرض لك،

فهذا هو الذى ينبغى ان تنتهجيه دوما،

و ان تجعليه منهجا تسيرين عليه،

الا و هو معرفه الاحكام الشرعيه و تعلمها قبل الاقدام على اي امر من امور العبادات،

بل ان معرفه حكم الله جل و علا هو الذى ينبغى ان يكون على الدوام في كل الامور؛

كما قال تعالى: (<a=6004612>يا ايها الذين امنوا لا تقدموا بين يدى الله و رسوله و اتقوا الله ان الله سميع عليم))[الحجرات:1] اذا علم هذا فان ما يعرض لك يحتاج الى تفصيل؛

فلتبدئى بمعرفه طبيعه هذه الافرازات التى تحصل لك: فان الافرازات و السوائل التى تخرج منك قد تكون منيا تاره و قد تكون مذيا تاره و قد تكون بعض الافرازات التى تخرج عقب البول و هو الذى اشرت اليه بالودي،

و قد تكون افرازات عاديه لا تسلم منها اي امراه فان طبيعه المراه ان يخرج منها افرازات من محلها،

و هذا يختلف من فتاه الى فتاه و قد تكون كذلك افرازات مرضيه داله على وجود التهابات كما نص على ذلك المختصون،

و علامه الافرازات المرضيه هو وجود حكه او حرقه عند البول و غير ذلك من العلامات التى نص عليها اهل الاختصاص بالطب.
اذا علم هذا فانه لابد لك ان تفرقى بين هذه الافرازات التى اشرنا اليها،

فاما المنى فهو الذى يخرج بعد اللذه الكبرى،

اى عند حصول النشوه الجنسيه و هذا تعلمه المراه المتزوجه كما هو معلوم عند الجماع مع الزوج او عند رؤيتها المعاشره او ما كان في معنى المعاشره في حال نومها،

فاذا كان الامر كذلك فاذا نمت و تذكرت احتلاما،

بمعني انك رايت ما تراه المراه من المعاشره الجنسيه ثم قمت فوجدت بللا على بدنك او في ثوبك فواضح في هذه الحاله ان هذا هو المنى الذى ينزل مع اللذه الكبري التى هى النشوه الرعشه الجنسية).
واما اذا نمت فرايت احتلاما ثم قمت فلم تجدى بللا في ثيابك فلا يجب عليك الغسل؛

لان مجرد رؤيه المعاشره او في معناه في حال النوم لا يوجب الغسل حتى ترى اثر نزول المني،

فاعرفى هذا و احرصى عليه،

فهذا لبيان معنى المني.
واما المذى فهو سائل لزج قريب من الوصف الذى وصفته و فيه صفره يخرج عند الاثاره الجنسيه و هذا يكون بالتفكر،

كان يتفكر الانسان في الامور الجنسيه المثيره فينزل عليه المذي،

او مشاهده منظر مثير،

او مداعبه الزوج،

او مداعبه المراه نفسها،

و هذا خطا كما هو معلوم و لكن ايضا هو من اسباب نزول المذي،

فكل هذا يؤدى الى نزول المذي،

و علامه المذى هو خروج سائل لزج بعد حصول شهوه في النفس،

و لكن لا تصل الى درجه الرعشه الجنسيه لان تلك مصحوبه بالمنى كما هو معلوم.

واما الودى فهو الذى يخرج عقب البول و هو يكون سائلا خاسرا و هو اشبه بالمنى منه الى المذي.

واما الافرازات فهى الرطوبات التى تكون في الفرج؛

ففرج المراه كما هو معلوم لا يخلو من الرطوبه و لا يمكن ان يكون جافا تماما،

فهذا ينبغى ان تعرفيه،

و لذلك فان كثيرا من النساء يعرض لهن مثل هذه الافرازات و هذه الرطوبات و مثل هذه الامور،

و هذا امر طبيعي؛

لان هذا المحل محل يحتاج الى ان يظل رطبا على الدوام كما هو معلوم لحكمه ايجاد الفطره الانثويه في المراه و امكان تواصلها مع زوجها ان شاء الله جل و علا.
اذا عرف ذلك فلتعلمى احكام هذه الامور: اما المنى فقد عرفت امره و عرفت موضعه؛

فحينئذ يجب الغسل من الجنابه شرعا،

و اما المذى و الودى و الرطوبات فلا يجب فيها الغسل،

و لكن يجب منها الوضوء،

و في مثل حالتك لا يجب عليك ان تغيرى ملابسك الداخلية.

فان قلت: فكيف اطهره

فالجواب: بما ثبت عن النبى صلى الله عليه و سلم و هو رشه رشا خفيفا،

بان تاخذى على رءوس اصابعك شيئا من الماء ثم ترشى ثيابك الداخليه و لا يجب عليك تغييرها سواء كثر ام قل.
واما الودى و الذى يخرج عقب البول فانظرى فان كان لم يتكرر ذلك كثيرا،

كان يكون مره في اليوم فلا يجب عليك كذلك ان تغيرى ثيابك الداخليه منه،

و انما يجب الوضوء منه فقط.

و اما الافرازات العاديه فلا يجب منه الوضوء في ارجح قولى اهل العلم عليهم رحمه الله تعالى و لا يجب منه تبديل الملابس و لا رشها و لا غسلها؛

لان هذا لا تنفك عنه المراه كما هو معلوم،

فقد ظهر لك التفصيل في هذا.
و يبق سؤالك الاخير و هو: هل يجب عليك ان تفتشى نفسك

فالجواب: كلا،

لا يجب عليك،

بل ينبغى الا تفعلى ذلك،

و ينبغى ان تحرصى على ترك محلك كما اشرت،

فان هذا مدعاه لظهور الرطوبات كما هو معلوم،

و ربما جلب لك شيئا من الضرر،

لا سيما و انك قد تعيدين مثل هذه الحركه كثيرا،

فقد عرفت احكام امرك بالتفصيل،

فما عليك الا ان تعملى بما عملت،

و ان تطردى عنك الوسواس،

فالله لا يكلف نفسا الا و سعها،

فخذى بما عملت،

و اتركى ما لم تعلمي،

و الله يتولاك برحمته و يرعاك بكرمه.
و نود دوام مراسلتك الى الشبكه الاسلاميه التى ترحب برسائلك الكريمه و نسال الله ان ينفعك بما علمت وان يعلمك ما ينفعك و يزيدك علما،

و ان يشرح صدرك وان ييسر امرك وان يوفقك لما يحبه و يرضاه.
و بالله التوفيق.

208 views

هل السؤال المستمر في البنت