5:24 صباحًا الإثنين 18 فبراير، 2019








هل هو من نصيبي

كيف اعرف ان هذا هو نصيبي؟

 

 
الجواب
الحمد لله،

و الصلاه و السلام على رسول الله،

و بعد:
فصلاه الاستخاره مشروعه للمسلم اذا هم بامر و تردد فيه فانه يصلى صلاه الاستخاره ركعتين،

ينوى انهما للاستخاره و في اخر الصلاه قبل السلام يدعو دعاء الاستخاره و له ان يدعو بعد السلام.
و اصل صلاه الاستخاره حديث جابر رضى الله عنه قال: كان النبى صلى الله عليه و سلم يعلمنا الاستخاره في الامور كلها كما يعلمنا السوره من القران،

يقول: اذا هم احدكم بالامر فليركع ركعتين من غير الفريضة.

ثم ليقل: اللهم انى استخيرك بعلمك،

و استقدرك بقدرتك،

و اسالك من فضلك العظيم،

فانك تقدر و لا اقدر،

و تعلم و لا اعلم،

و انت علام الغيوب،

اللهم ان كنت تعلم ان هذا الامر خير لى في دينى و معاشى و عاقبه امرى او قال: في عاجل امرى و اجله فاقدره لى و يسره لي،

ثم بارك لى فيه.

و ان كنت تعلم ان هذا الامر شر لى في دينى و معاشى و عاقبه امرى او قال: في عاجل امرى و اجله فاصرفه عنى و اصرفنى عنه،

و اقدر لى الخير حيث كان،

ثم ارضنى به.

قال: و يسمى حاجته”.

رواه البخارى 1166).
و الاستخاره انما تكون في الشيء المتردد فيه،

دون ما كان متيقنا،

و اذا لم يظهر له شيء،

بعد الاستخاره فانه يكررها حتى ينشرح صدره لما يريد.

و على المرء ان يوقن بان الله تعالى سيوفقه لما هو خير،

و يجمع قلبه اثناء الدعاء و يتدبر في معانيه،

و ليس هناك تناف بين الاستخاره و الاستشاره فيمكنه ان يجمع بينهما.
و على المسلم ان يعود نفسه الاستخاره فيلجا الى ربه و يساله الدلاله على الخير.

251 views

هل هو من نصيبي