10:31 صباحًا الجمعة 24 مايو، 2019

هل هو من نصيبي

كيف اعرف ان هذا هو نصيبي؟

 

 
الجواب
الحمد لله،

 

و الصلاة و السلام على رسول الله،

 

و بعد:
فصلاه الاستخاره مشروعه للمسلم اذا هم بامر و تردد فيه فانه يصلى صلاه الاستخاره ركعتين،

 

ينوى انهما للاستخارة،

 

و في اخر الصلاة قبل السلام يدعو دعاء الاستخارة،

 

و له ان يدعو بعد السلام.
و اصل صلاه الاستخاره حديث جابر رضى الله عنه قال: كان النبى صلى الله عليه و سلم يعلمنا الاستخاره في الامور كلها كما يعلمنا السورة من القران،

 

يقول: اذا هم احدكم بالامر فليركع ركعتين من غير الفريضة.

 

ثم ليقل: اللهم اني استخيرك بعلمك،

 

و استقدرك بقدرتك،

 

و اسالك من فضلك العظيم،

 

فانك تقدر و لا اقدر،

 

و تعلم و لا اعلم،

 

و انت علام الغيوب،

 

اللهم ان كنت تعلم ان هذا الامر خير لى في دينى و معا شي و عاقبه امرى او قال: في عاجل امرى و اجله فاقدرة لى و يسرة لي،

 

ثم بارك لى فيه.

 

وان كنت تعلم ان هذا الامر شر لى في دينى و معا شي و عاقبه امرى او قال: في عاجل امرى و اجلة فاصرفة عنى و اصرفنى عنه،

 

و اقدر لى الخير حيث كان،

 

ثم ارضنى به.

 

قال: و يسمى حاجته”.

 

رواة البخارى 1166).
و الاستخاره انما تكون في الشيء المتردد فيه،

 

دون ما كان متيقنا،

 

و اذا لم يظهر له شيء،

 

بعد الاستخاره فانه يكررها حتى ينشرح صدرة لما يريد.

 

و على المرء ان يوقن بان الله تعالى سيوفقة لما هو خير،

 

و يجمع قلبة اثناء الدعاء و يتدبر في معانيه،

 

و ليس هناك تناف بين الاستخاره و الاستشاره فيمكنة ان يجمع بينهما.
و على المسلم ان يعود نفسة الاستخارة،

 

فيلجا الى ربة و يسالة الدلاله على الخير.

293 views

هل هو من نصيبي