3:33 صباحًا الخميس 21 فبراير، 2019








هل يجب ان اؤذن قبل الصلاة

هل على المسلم ضير في تفضيل بعض فروض الصلاه عن بعض، كان يحب صلاه المغرب مثلا اكثر من غيرها، و ماذا يجب على المسلم قبل دخوله في الصلاه هل يجب عليه ان يقرا الاذان، ام يدعو دعاء اخر؟

 

المؤمن يحب ما شرع الله كله، يحب الصلوات و يحب الصيام و يحب كل ما شرع الله، هكذا المؤمن، يحب ما احبه الله و يكره ما كرهه الله، لكن اذا كان حبه لشيء من العباده اكثر فلا نعلم فيه ما نعا، كان يكون حبه للعصر او للفجر و حرصه عليها اكثر لا ما نع لما جاء في الحديث الصحيح يقول النبى صلى الله عليه و سلم-: من صلى البردين دخل الجنة و لما جاء في العصر انها الصلاه الوسطى، و هكذا اذا احب مثلا سنه الضحي اكثر من سنه الليل او سنه الليل اكثر من سنه الضحى، او ما اشبه ذلك، او صوم الاثنين و الخميس اكثر لان صوم الاثنين و الخميس لهما مزيه بنص النبى عليه الصلاه و السلام، فالمقصود ان الواجب حب كل ما شرعه الله و كراهه ما نهي الله عنه، فاذا فضل بعض المشروع بالحب اكثر فلا نعلم فيه ما نعا شرعيا. و بالنسبه لما ينبغى على المسلم ان يقوله قبل الدخول في الصلاة ج/ يشرع له ما شرعه النبى – صلى الله عليه و سلم – عند الدخول في المسجد يقدم رجله اليمني و يقول: بسم الله و الصلاه و السلام على رسول الله، اعوذ بالله العظيم و بوجهه الكريم و سلطانه القديم من الشيطان الرجيم، اللهم افتح لى ابواب رحمتك و عند الخروج يصلى على النبى – صلى الله عليه و سلم – و يقول: اللهم انى اسال من فضلك، اللهم اجرنى من الشيطان و ليس له شيء خاص عند الدخول في الصلاه عند التحريم بها، لم يحفظ عن النبى – صلى الله عليه و سلم في هذا شيء منقول عند الدخول، و لكنه ينوى الصلاه التى يريد الدخول بها ظهرا او عصرا او مغربا او عشاء او فجرا او نافله ينويها ثم يكبر، و لا نعلم شيئا يستحب عند الدخول، واما ما يفعله بعض الناس و هو قوله: نويت ان اصلى كذا و كذا ، هذا لا اصل له، هذا بدعه في الاصح، و انما ينوى بقلبه و يكبر، هذا هو المشروع، اما التلفظ بالنيه عند الدخول في الصلاه فلا اصل له، واما الاذان فليس من شان المصلي، من شان المؤذن، الاذان يكون للمساجد لصلاه الجماعه فاذا كان في بريه ما عنده احد شرع له الاذان و حده يؤذن و يقيم و يصلي، اما اذا كان في المساجد فلا يشرع له الاذان، الاذان للمعروف بهذا و المسند اليه هذا، كل مسجد له مؤذن و مقيم، فاذا اذن المؤذن كفي عن الجماعه كلهم، لا يحتاج كل واحد منهم الى اذان، يكفى عنهم كلهم هذا المؤذن اذا اذن في المسجد، و اذا كانوا في بريه و اذن واحد كفي عنهم، لكن لو كان و حده في البريه في السفر شرع له الاذان و الاقامة. و اذا كان منفردا وفاتته الصلاة ج/ يكفيه الاذان الذى اذن، لكن يقيم فقط، عليه ان يقيم فقط، اما الاذان فقد كفاه اهل المسجد اذنوا فهذا هو الافضل تكفيه الاقامه و هكذا في البيت المريض و هو يسمع الاذان يكفيه الاذان لكن يقيم. وان صلى بدون اقامه للمنفرد ج/ اجزاته، الاقامه فرض كفايه عن الجماعه او سنه بالنسبه الى الافراد، فاذا صلى بدونها اجزاته، حتى و لو قلنا بانها فرض كفايه فلو صلى اهل المسجد و لم يؤذنوا صحت صلاتهم لكن تركوا الواجب، ياثموا بترك الواجب لكن صلاتهم صحيحة. المقصود ان الاقامه و الاذان ليسا شرطا لصحه الصلاه و لكنهما فرض كفايه على الصحيح، فاذا ترك المسلمون الاذان و الاقامه اثموا، لو تركوه في المسجد او الجماعه في السفر الاذان الاقامه اثموا و الصلاه صحيحة.
177 views

هل يجب ان اؤذن قبل الصلاة