1:24 مساءً السبت 15 ديسمبر، 2018

هل يجب ان اؤذن قبل الصلاة


هل على المسلم ضير في تفضيل بعض فروض الصلاه عن بعض،

كان يحب صلاه المغرب مثلا اكثر من غيرها،

و ما ذا يجب على المسلم قبل دخوله في الصلاة،

هل يجب عليه ان يقرا الاذان،

ام يدعو دعاء اخر؟

 

المؤمن يحب ما شرع الله كله،

يحب الصلوات و يحب الصيام و يحب كل ما شرع الله،

هكذا المؤمن،

يحب ما احبه الله و يكره ما كرهه الله،

لكن اذا كان حبه لشيء من العباده اكثر فلا نعلم فيه ما نعا،

كان يكون حبه للعصر او للفجر و حرصه عليها اكثر لا ما نع لما جاء في الحديث الصحيح يقول النبى صلى الله عليه و سلم-: من صلى البردين دخل الجنة و لما جاء في العصر انها الصلاه الوسطى،

و هكذا اذا احب مثلا سنه الضحي اكثر من سنه الليل او سنه الليل اكثر من سنه الضحى،

او ما اشبه ذلك،

او صوم الاثنين و الخميس اكثر لان صوم الاثنين و الخميس لهما مزيه بنص النبى عليه الصلاه و السلام،

فالمقصود ان الواجب حب كل ما شرعه الله و كراهه ما نهي الله عنه،

فاذا فضل بعض المشروع بالحب اكثر فلا نعلم فيه ما نعا شرعيا.

و بالنسبه لما ينبغى على المسلم ان يقوله قبل الدخول في الصلاة

ج/ يشرع له ما شرعه النبى – صلى الله عليه و سلم – عند الدخول في المسجد يقدم رجله اليمني و يقول: بسم الله و الصلاه و السلام على رسول الله،

اعوذ بالله العظيم و بوجهه الكريم و سلطانه القديم من الشيطان الرجيم،

اللهم افتح لى ابواب رحمتك و عند الخروج يصلى على النبى – صلى الله عليه و سلم – و يقول: اللهم انى اسال من فضلك،

اللهم اجرنى من الشيطان و ليس له شيء خاص عند الدخول في الصلاه عند التحريم بها،

لم يحفظ عن النبى – صلى الله عليه و سلم في هذا شيء منقول عند الدخول،

و لكنه ينوى الصلاه التى يريد الدخول بها ظهرا او عصرا او مغربا او عشاء او فجرا او نافله ينويها ثم يكبر،

و لا نعلم شيئا يستحب عند الدخول،

و اما ما يفعله بعض الناس و هو قوله: نويت ان اصلى كذا و كذا ،



هذا لا اصل له،

هذا بدعه في الاصح،

و انما ينوى بقلبه و يكبر،

هذا هو المشروع،

اما التلفظ بالنيه عند الدخول في الصلاه فلا اصل له،

و اما الاذان فليس من شان المصلي،

من شان المؤذن،

الاذان يكون للمساجد لصلاه الجماعه فاذا كان في بريه ما عنده احد شرع له الاذان و حده يؤذن و يقيم و يصلي،

اما اذا كان في المساجد فلا يشرع له الاذان،

الاذان للمعروف بهذا و المسند اليه هذا،

كل مسجد له مؤذن و مقيم،

فاذا اذن المؤذن كفي عن الجماعه كلهم،

لا يحتاج كل و احد منهم الى اذان،

يكفى عنهم كلهم هذا المؤذن اذا اذن في المسجد،

و اذا كانوا في بريه و اذن و احد كفي عنهم،

لكن لو كان و حده في البريه في السفر شرع له الاذان و الاقامة.

و اذا كان منفردا و فاتته الصلاة

ج/ يكفيه الاذان الذى اذن،

لكن يقيم فقط،

عليه ان يقيم فقط،

اما الاذان فقد كفاه اهل المسجد اذنوا فهذا هو الافضل تكفيه الاقامة،

و هكذا في البيت المريض و هو يسمع الاذان يكفيه الاذان لكن يقيم.

و ان صلى بدون اقامه للمنفرد

ج/ اجزاته،

الاقامه فرض كفايه عن الجماعه او سنه بالنسبه الى الافراد،

فاذا صلى بدونها اجزاته،

حتي و لو قلنا بانها فرض كفايه فلو صلى اهل المسجد و لم يؤذنوا صحت صلاتهم لكن تركوا الواجب،

ياثموا بترك الواجب لكن صلاتهم صحيحة.

المقصود ان الاقامه و الاذان ليسا شرطا لصحه الصلاه و لكنهما فرض كفايه على الصحيح،

فاذا ترك المسلمون الاذان و الاقامه اثموا،

لو تركوه في المسجد او الجماعه في السفر الاذان الاقامه اثموا و الصلاه صحيحة.
148 views

هل يجب ان اؤذن قبل الصلاة