4:44 مساءً الإثنين 20 مايو، 2019

هل يجب ان اؤذن قبل الصلاة

هل على المسلم ضير في تفضيل بعض فروض الصلاة عن بعض،

 

كان يحب صلاه المغرب مثلا اكثر من غيرها،

 

و ماذا يجب على المسلم قبل دخولة في الصلاة،

 

هل يجب عليه ان يقرا الاذان،

 

ام يدعو دعاء اخر؟

 

المؤمن يحب ما شرع الله كله،

 

يحب الصلوات و يحب الصيام و يحب كل ما شرع الله،

 

هكذا المؤمن،

 

يحب ما احبة الله و يكرة ما كرهة الله،

 

لكن اذا كان حبة لشيء من العباده اكثر فلا نعلم فيه ما نعا،

 

كان يكون حبة للعصر او للفجر و حرصة عليها اكثر لا ما نع لما جاء في الحديث الصحيح يقول النبى صلى الله عليه و سلم-: من صلى البردين دخل الجنة و لما جاء في العصر انها الصلاة الوسطى،

 

و هكذا اذا احب مثلا سنه الضحي اكثر من سنه الليل او سنه الليل اكثر من سنه الضحى،

 

او ما اشبة ذلك،

 

او صوم الاثنين و الخميس اكثر لان صوم الاثنين و الخميس لهما مزيه بنص النبى عليه الصلاة و السلام،

 

فالمقصود ان الواجب حب كل ما شرعة الله و كراهه ما نهي الله عنه،

 

فاذا فضل بعض المشروع بالحب اكثر فلا نعلم فيه ما نعا شرعيا.

 

و بالنسبة لما ينبغى على المسلم ان يقوله قبل الدخول في الصلاة

 

ج/ يشرع له ما شرعة النبى – صلى الله عليه و سلم – عند الدخول في المسجد يقدم رجلة اليمني و يقول: بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله،

 

اعوذ بالله العظيم و بوجهة الكريم و سلطانة القديم من الشيطان الرجيم،

 

اللهم افتح لى ابواب رحمتك و عند الخروج يصلى على النبى – صلى الله عليه و سلم – و يقول: اللهم اني اسال من فضلك،

 

اللهم اجرنى من الشيطان و ليس له شيء خاص عند الدخول في الصلاة عند التحريم بها،

 

لم يحفظ عن النبى – صلى الله عليه و سلم في هذا شيء منقول عند الدخول،

 

و لكنة ينوى الصلاة التي يريد الدخول بها ظهرا او عصرا او مغربا او عشاء او فجرا او نافله ينويها ثم يكبر،

 

و لا نعلم شيئا يستحب عند الدخول،

 

واما ما يفعلة بعض الناس و هو قوله: نويت ان اصلي كذا و كذا ،

 

 

هذا لا اصل له،

 

هذا بدعه في الاصح،

 

و انما ينوى بقلبة و يكبر،

 

هذا هو المشروع،

 

اما التلفظ بالنيه عند الدخول في الصلاة فلا اصل له،

 

واما الاذان فليس من شان المصلي،

 

من شان المؤذن،

 

الاذان يكون للمساجد لصلاه الجماعة فاذا كان في بريه ما عندة احد شرع له الاذان و حدة يؤذن و يقيم و يصلي،

 

اما اذا كان في المساجد فلا يشرع له الاذان،

 

الاذان للمعروف بهذا و المسند الية هذا،

 

كل مسجد له مؤذن و مقيم،

 

فاذا اذن المؤذن كفي عن الجماعة كلهم،

 

لا يحتاج كل واحد منهم الى اذان،

 

يكفى عنهم كلهم هذا المؤذن اذا اذن في المسجد،

 

و اذا كانوا في بريه و اذن واحد كفي عنهم،

 

لكن لو كان و حدة في البريه في السفر شرع له الاذان و الاقامة.

 

و اذا كان منفردا و فاتتة الصلاة

 

ج/ يكفية الاذان الذى اذن،

 

لكن يقيم فقط،

 

عليه ان يقيم فقط،

 

اما الاذان فقد كفاة اهل المسجد اذنوا فهذا هو الافضل تكفية الاقامة،

 

و هكذا في البيت المريض و هو يسمع الاذان يكفية الاذان لكن يقيم.

 

وان صلى بدون اقامه للمنفرد

 

ج/ اجزاته،

 

الاقامه فرض كفايه عن الجماعة او سنه بالنسبة الى الافراد،

 

فاذا صلى بدونها اجزاته،

 

حتى و لو قلنا بانها فرض كفايه فلو صلى اهل المسجد و لم يؤذنوا صحت صلاتهم لكن تركوا الواجب،

 

ياثموا بترك الواجب لكن صلاتهم صحيحة.

 

المقصود ان الاقامه و الاذان ليسا شرطا لصحة الصلاة و لكنهما فرض كفايه على الصحيح،

 

فاذا ترك المسلمون الاذان و الاقامه اثموا،

 

لو تركوة في المسجد او الجماعة في السفر الاذان الاقامه اثموا و الصلاة صحيحة.
224 views

هل يجب ان اؤذن قبل الصلاة