هل يجوز الزواج من امراة اكبر مني

آخر تحديث ف12 سبتمبر 2021 الإثنين 6:38 مساء بواسطه صلاح جابر

السؤال

انا شاب ابلغ من العمر 33 سنة, تعرفت الى بنت عمرها 37 سنه طيبه ذات خلق و دين, تسكن هي و امها مع اخيها المتزوج, و لدية طفلان, و ربما تعرفت اليها فالشات, و وعدتها بالزواج, و اخبرت امي لكنها لم توافق بسبب فارق السن, و اخبرتها براى امي فانفصلنا لمدة سنتين, و ذات يوم و سوس لى الشيطان ان اكلمها فكلمتها, و رفضت فالبداية, و عندما اصررت عليها اصبحنا نتحدث جميع يوم تقريبا, و جميع يوم تسالني: هل اخبرت امك بعودتنا لبعضنا

 


فاجيبها: سافعل, و تقابلنا ثلاث مرات, و هي دائما تسال عن علم امي, و اجيبها بنفس الجواب, لكنى الححت عليها فلقائنا الثالث ان اقبلها فوافقت, و عندما قبلتها هاجت مشاعرها فاستسلمت لى فلمست ثدييها, لكنى بعد الفراق احسست بالندم الشديد؛

 


لاننى استغللت حبها لي, و احست هي بالندم ايضا, و طلبت منها ان تسامحنى فسامحتني, و لكن الندم ما زال يؤرقني, و بعد يومين تكلمت معها فطلبت منى ان نقطع الاتصال ببعضنا هاتفيا او عن طريق الرسائل الى ان توافق و الدتى على الزواج منها, و صليت صلاه الاستخاره مرتين: رايت فالمره الاولي انني اتزوجها, و رايت فالمره الثانية =اني عدت من السفر فرايت امرأة امام الباب تخرج عليها الشيخوخة, و هي تنتظر دخولي, و بينما انا اهم بالدخول كنت فغايه السعادة و الاستعجال لدخول المنزل, و سمعت صوتا ينادينى فاجبتة انا فعجله من امري, اريد ان ادخل بيتي حتي اخذ حقى الشرعى من زوجتي و اعود اليك, فهل ذلك حلم ام اضغاث احلام ام انها بشرى

 


وقد علمت ان رغبه المرأة ال كبار الجنسية ضعيفة, و فرصه حملها مع تقدم السن ضعيفة, فهل هذا صحيح

 


وهل الوفاء بالوعد يلزمني

 


فانا اردت ان اتزوجها من اجل اسعادها حتي اخذ الثواب, و احس فقراره نفسي انها ستسعدني, و ان الرسول صلى الله عليه و سلم تزوج امنا خديجه و هي اكبر منه, و انجبت بعد سن الاربعين, و لكن بركة الرسول كانت حاضرة, فماذا افعل

 


هل اقنع و الدتى ان توافق

 


وهل زواجنا سينجح

 


وهل الرؤيا او الحلم يجب الاخذ فيه

 


وهل صحيح ان رغبه المرأة ال كبار الجنسية ضعيفة

 


وهل صحيح ان نسبة الحمل ضعيفه و تتبعة مضاعفات

 


المرجو الاجابه عن التساؤلات – جزاكم الله خيرا – فانا فحيره من امري, و شكرا.

الاجابه

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على الة و صحبه،

 


اما بعد:

فما يعرف اليوم بعلاقه الحب بين الشباب و الفتيات و ما يحصل من التعارف بدعوي الرغبه فالزواج باب شر و فساد عريض, تنتهك باسمه الاعراض, و ترتكب خلف ستارة المحرمات،

 


وكل هذا بعيد عن هدى الاسلام الذي صان المراة, و حفظ كرامتها و عفتها, و لم يرض لها ان تكون العوبه فايدى العابثين،

 


وانما شرع للعلاقه بين الرجال و النساء اطهر سبيل, و اقوم طريق بالزواج الشرعى لا سواة الواجب عليك قطع العلاقه بتلك الفتاة حتي تعقد عليها،

 


والمبادره بالتوبه الى الله عز و جل مما و قع بينك و بينها من المحرمات،

 


والتوبه تكون بالاقلاع عن الذنب, و الندم على فعله, و العزم على عدم العود اليه, مع الستر و عدم المجاهره بالذنب.

 


والوفاء بوعدك لها بالزواج مطلوب, فان قدرت على اقناع امك بالموافقه على زواجها فف بوعدك و زواج الرجل من امرأة تكبرة فالسن ليس ممنوعا.

واما الرؤيا فلا علم لنا بتاويل الرؤى،

 


لكن ننبهك الى ان نتيجة الاستخاره لا تتوقف على الرؤيا, و لا يشترط ان يري المستخير بعدين رؤيا،

 


وانما تكلم العلماء فيما يعتمدة العبد بعد الاستخارة،

 


هل هو انشراح الصدر و تيسر الامر

 


ام انه يمضى فالامر و لا يتركة الا ان يصرفة الله عنه

 


والراجح عندنا ان الانسان يمضى فالامر بعد الاستخارة،

 


ولا يلتفت الى الرؤيا او غيرها،

 


ولا يترك الامر الذي استخار به الا ان يصرفة الله عنه و الله اعلم .

 


.

  • هل يلزمني الزواج من فتاه زنيت بها

494 views