7:17 صباحًا الثلاثاء 19 مارس، 2019

هل يجوز الزواج من امراة اكبر مني

السؤال

انا شاب ابلغ من العمر 33 سنه تعرفت الى فتاه عمرها 37 سنه طيبه ذات خلق و دين, تسكن هى و امها مع اخيها المتزوج, و لديه طفلان, و قد تعرفت اليها في الشات, و وعدتها بالزواج, و اخبرت امى لكنها لم توافق بسبب فارق السن, و اخبرتها براى امى فانفصلنا مده سنتين, و ذات يوم و سوس لى الشيطان ان اكلمها فكلمتها, و رفضت في البدايه و عندما اصررت عليها اصبحنا نتحدث كل يوم تقريبا, و كل يوم تسالني: هل اخبرت امك بعودتنا لبعضنا فاجيبها: سافعل, و تقابلنا ثلاث مرات, و هى دائما تسال عن علم امي, و اجيبها بنفس الجواب, لكنى الححت عليها في لقائنا الثالث ان اقبلها فوافقت, و عندما قبلتها هاجت مشاعرها فاستسلمت لى فلمست ثدييها, لكنى بعد الفراق احسست بالندم الشديد؛ لاننى استغللت حبها لي, و احست هى بالندم ايضا, و طلبت منها ان تسامحنى فسامحتني, و لكن الندم ما زال يؤرقني, و بعد يومين تكلمت معها فطلبت منى ان نقطع الاتصال ببعضنا هاتفيا او عن طريق الرسائل الى ان توافق و الدتى على الزواج منها, وصليت صلاه الاستخاره مرتين: رايت في المره الاولي انى اتزوجها, و رايت في المره الثانيه انى عدت من السفر فرايت امرأة امام الباب تظهر عليها الشيخوخه و هى تنتظر دخولي, و بينما انا اهم بالدخول كنت في غايه السعاده و الاستعجال لدخول البيت, و سمعت صوتا ينادينى فاجبته انا في عجله من امري, اريد ان ادخل بيتى حتى اخذ حقى الشرعى من زوجتى و اعود اليك, فهل هذا حلم ام اضغاث احلام ام انها بشرى و قد علمت ان رغبه المرأة الكبيره الجنسيه ضعيفه و فرصه حملها مع تقدم السن ضعيفه فهل ذلك صحيح و هل الوفاء بالوعد يلزمني فانا اردت ان اتزوجها من اجل اسعادها حتى اخذ الثواب, و احس في قراره نفسى انها ستسعدني, وان الرسول صلى الله عليه و سلم تزوج امنا خديجه و هى اكبر منه, و انجبت بعد سن الاربعين, و لكن بركه الرسول كانت حاضره فماذا افعل هل اقنع و الدتى ان توافق و هل زواجنا سينجح و هل الرؤيا او الحلم يجب الاخذ به و هل صحيح ان رغبه المرأة الكبيره الجنسيه ضعيفة و هل صحيح ان نسبه الحمل ضعيفه و تتبعه مضاعفات المرجو الاجابه عن التساؤلات – جزاكم الله خيرا – فانا في حيره من امري, و شكرا.

الاجابه

الحمد لله و الصلاه و السلام على رسول الله و على اله و صحبه، اما بعد:

فما يعرف اليوم بعلاقه الحب بين الشباب و الفتيات و ما يحصل من التعارف بدعوي الرغبه في الزواج باب شر و فساد عريض, تنتهك باسمه الاعراض, و ترتكب خلف ستاره المحرمات، و كل ذلك بعيد عن هدى الاسلام الذى صان المرأة و حفظ كرامتها و عفتها, و لم يرض لها ان تكون العوبه في ايدى العابثين، و انما شرع للعلاقه بين الرجال و النساء اطهر سبيل, و اقوم طريق بالزواج الشرعى لا سواه الواجب عليك قطع العلاقه بتلك الفتاه حتى تعقد عليها، و المبادره بالتوبه الى الله عز و جل مما و قع بينك و بينها من المحرمات، و التوبه تكون بالاقلاع عن الذنب, و الندم على فعله, و العزم على عدم العود اليه, مع الستر و عدم المجاهره بالذنب. و الوفاء بوعدك لها بالزواج مطلوب, فان قدرت على اقناع امك بالموافقه على زواجها فف بوعدك و زواج الرجل من امرأة تكبره في السن ليس ممنوعا.

واما الرؤيا فلا علم لنا بتاويل الرؤى، لكن ننبهك الى ان نتيجه الاستخاره لا تتوقف على الرؤيا, و لا يشترط ان يري المستخير بعدها رؤيا، و انما تكلم العلماء فيما يعتمده العبد بعد الاستخاره هل هو انشراح الصدر و تيسر الامر ام انه يمضى في الامر و لا يتركه الا ان يصرفه الله عنه و الراجح عندنا ان الانسان يمضى في الامر بعد الاستخاره و لا يلتفت الى الرؤيا او غيرها، و لا يترك الامر الذى استخار فيه الا ان يصرفه الله عنه و الله اعلم ..

255 views
هل يجوز الزواج من امراة اكبر مني