7:48 مساءً الأربعاء 26 يونيو، 2019

هل يجوز الزواج من امراة اكبر مني

السؤال

انا شاب ابلغ من العمر 33 سنة, تعرفت الى فتاة عمرها 37 سنه طيبه ذات خلق و دين, تسكن هي و امها مع اخيها المتزوج, و لدية طفلان, و قد تعرفت اليها في الشات, و وعدتها بالزواج, و اخبرت امي لكنها لم توافق بسبب فارق السن, و اخبرتها براى امي فانفصلنا مدة سنتين, و ذات يوم و سوس لى الشيطان ان اكلمها فكلمتها, و رفضت في البداية, و عندما اصررت عليها اصبحنا نتحدث كل يوم تقريبا, و كل يوم تسالني: هل اخبرت امك بعودتنا لبعضنا

 

فاجيبها: سافعل, و تقابلنا ثلاث مرات, و هي دائما تسال عن علم امي, و اجيبها بنفس الجواب, لكنى الححت عليها في لقائنا الثالث ان اقبلها فوافقت, و عندما قبلتها هاجت مشاعرها فاستسلمت لى فلمست ثدييها, لكنى بعد الفراق احسست بالندم الشديد؛

 

لاننى استغللت حبها لي, و احست هي بالندم ايضا, و طلبت منها ان تسامحنى فسامحتني, و لكن الندم ما زال يؤرقني, و بعد يومين تكلمت معها فطلبت منى ان نقطع الاتصال ببعضنا هاتفيا او عن طريق الرسائل الى ان توافق و الدتى على الزواج منها, و صليت صلاه الاستخاره مرتين: رايت في المره الاولي اني اتزوجها, و رايت في المره الثانية اني عدت من السفر فرايت امرأة امام الباب تظهر عليها الشيخوخة, و هي تنتظر دخولي, و بينما انا اهم بالدخول كنت في غايه السعادة و الاستعجال لدخول البيت, و سمعت صوتا ينادينى فاجبتة انا في عجله من امري, اريد ان ادخل بيتي حتى اخذ حقى الشرعى من زوجتي و اعود اليك, فهل هذا حلم ام اضغاث احلام ام انها بشرى

 

و قد علمت ان رغبه المرأة الكبيرة الجنسية ضعيفة, و فرصه حملها مع تقدم السن ضعيفة, فهل ذلك صحيح

 

و هل الوفاء بالوعد يلزمني

 

فانا اردت ان اتزوجها من اجل اسعادها حتى اخذ الثواب, و احس في قراره نفسي انها ستسعدني, وان الرسول صلى الله عليه و سلم تزوج امنا خديجه و هي اكبر منه, و انجبت بعد سن الاربعين, و لكن بركة الرسول كانت حاضرة, فماذا افعل

 

هل اقنع و الدتى ان توافق

 

و هل زواجنا سينجح

 

و هل الرؤيا او الحلم يجب الاخذ به

 

و هل صحيح ان رغبه المرأة الكبيرة الجنسية ضعيفة

 

و هل صحيح ان نسبة الحمل ضعيفه و تتبعة مضاعفات

 

المرجو الاجابه عن التساؤلات – جزاكم الله خيرا – فانا في حيره من امري, و شكرا.

الاجابه

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على الة و صحبه،

 

اما بعد:

فما يعرف اليوم بعلاقه الحب بين الشباب و الفتيات و ما يحصل من التعارف بدعوي الرغبه في الزواج باب شر و فساد عريض, تنتهك باسمه الاعراض, و ترتكب خلف ستارة المحرمات،

 

و كل ذلك بعيد عن هدى الاسلام الذى صان المراة, و حفظ كرامتها و عفتها, و لم يرض لها ان تكون العوبه في ايدى العابثين،

 

و انما شرع للعلاقه بين الرجال و النساء اطهر سبيل, و اقوم طريق بالزواج الشرعى لا سواة الواجب عليك قطع العلاقه بتلك الفتاة حتى تعقد عليها،

 

و المبادره بالتوبه الى الله عز و جل مما و قع بينك و بينها من المحرمات،

 

و التوبه تكون بالاقلاع عن الذنب, و الندم على فعله, و العزم على عدم العود اليه, مع الستر و عدم المجاهره بالذنب.

 

و الوفاء بوعدك لها بالزواج مطلوب, فان قدرت على اقناع امك بالموافقه على زواجها فف بوعدك و زواج الرجل من امرأة تكبرة في السن ليس ممنوعا.

واما الرؤيا فلا علم لنا بتاويل الرؤى،

 

لكن ننبهك الى ان نتيجة الاستخاره لا تتوقف على الرؤيا, و لا يشترط ان يري المستخير بعدها رؤيا،

 

و انما تكلم العلماء فيما يعتمدة العبد بعد الاستخارة،

 

هل هو انشراح الصدر و تيسر الامر

 

ام انه يمضى في الامر و لا يتركة الا ان يصرفة الله عنه

 

و الراجح عندنا ان الانسان يمضى في الامر بعد الاستخارة،

 

و لا يلتفت الى الرؤيا او غيرها،

 

و لا يترك الامر الذى استخار فيه الا ان يصرفة الله عنه و الله اعلم .

 

.

300 views

هل يجوز الزواج من امراة اكبر مني