10:01 مساءً الأحد 26 مايو، 2019

هل يجوز الصلاة بالقبعة

ماحكم لبس القبعه الرياضيه المعروفة عند البعض باسم الكاب فقد سمعت ان بعض العلماء الموثوقين ابن عثيمين عليه رحمه الله تعالى افتى بحرمتها لما فيها من التشبة بالكفار،

 

فاريد ان استفسر عن
1 صحة نسبة الفتوي لابن عثيمين رحمه الله عليه.
2 حكم لبس الكاب.
3 ان كان الحكم بالتحريم فما و جة التحريم،

 

وان قيل ان فيها تشبها بغير المسلمين فهذا امر غير مسلم به حيث ان الكاب اصبح من لباس المسلمين حالة حال البنطال و القميص و نحوة ؛

 

 

و اكثر ما يقال فيه انه مما عمت به البلوي هذا في حال التسليم بان لبسة خطا و هل الاولي تركة ان كان الحكم بجوازة

 

الاجابة

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على الة و صحبه،

 

اما بعد:

فاما بالنسبة لفتوي الشيخ ابن عثيمين رحمة الله فالذى و قفنا عليه خلاف ما ذكر السائل،

 

فقد سئل الشيخ عن ذلك في لقاء الباب المفتوح فاجاب قائلا: اعطيك قاعده – بارك الله فيك – الاصل في لبسها الحل نوعا و كيفية،

 

فاى انسان يقول: هذا لباس حرام اما لنوعيتة او لكيفيتة فعليه الدليل،

 

فلبس البرنيطه من هذا الباب.

 

اذا كان هذا من عاده النصاري و الكفار فانه حرام؛

 

لان النبى صلى الله عليه و سلم قال: من تشبة بقوم فهو منهم).

 

و اذا لم يكن من عادتهم بل كان شائعا بين الناس يلبسة الكفار و المسلمون فلا باس.

 

لكنى اخشي ان اللابس لها يكون في قلبة انه مقلد لهؤلاء النصاري او الكفار فحينئذ يمنع من هذه الناحية،

 

من كونة يعظم الكفار فيقلدهم اه.

وهذا كلام محكم،

 

و فيه تفريق بين ما يختص به الكفار من القبعات،

 

و بين ما انتشر و شاع بين المسلمين،

 

و لم يكن مختصا بالكفار،

 

و هذا هو ضابط التشبة المنهى عنه،

 

ان يفعل المتشبة ما يختص به المتشبة به،

 

فما كان من الملابس خاصا بالكفار فلا يجوز للمسلم لبسه،

 

كبعض انواع القبعات و بعض الثياب التي يتميز بها القساوسه و الرهبان و الكهنة.

 

اما ما انتشر بين المسلمين و صار لا يتميز به الكفار،

 

فان لبسة لا يعد تشبها،

 

و قد سبقت بعض الفتاوي في بيان معيار التشبة المنهى عنه،

 

منها الفتويان: 64256 ،

 

 

3310.

 

و هذا هو معنى ما جاء في الفتوي رقم: 32516 من انه لا حرج في لبس القبعه الا اذا كانت من زي المشركين.

واما بخصوص الاولي فهو التشبة بالنبى صلى الله عليه و سلم في لباسة و زيه،

 

و الا راعي المرء احوال عامة المسلمين في كل بلد في زيهم و عاداتهم طالما انها لا تخالف الشرع،

 

و قد نبة الشيخ ابن عثيمين ايضا على ذلك فقال رحمة الله في اللقاء الشهري): ينبغى ان نقابل الذين يلبسونها باللين و اللطف و نقول: لا ينبغى ان تخرج عن عاده البلد دون الانكار عليه.

 

انتهى.

329 views

هل يجوز الصلاة بالقبعة