يوم الإثنين 9:59 صباحًا 16 ديسمبر 2019

هل يجوز الكلام مع صديق و زوجته


السؤال

 

صورة هل يجوز الكلام مع صديق و زوجته
انا امرأة متزوجه منذ عامين و اعيش في بلد بعيد عن اهلي، و لكن اكلمهم عبر الانترنت حدث وان من الله على بالحمل، و لكن زوجي طلب منى ان لا اخبر احدا و عندما كنت في الشهر السادس من الحمل حصلت بينى و بين اهلى و زوجي مشكلة عبر الهاتف و انا و زوجي نري ان الحق معنا و اهلى او بالاصح امي تري الحق معها، و كان سبب المشكلة اننى لا اسال عن اختي الاكبر منى و المتزوجة، علما بانى كنت اسال عنها و اكتب لها عبر الانترنت و لا ترد علي، المهم اننى رزقت بطفل و الحمد لله، لكن حدثت معى مضاعفات و بقيت في المستشفي 10 ايام و حدى حيث انه ليس لدى علاقات هنا او اقارب او صديقات فقط زوجي، ثم تعافيت و الحمد لله، بعدها زوجي اخبر اهلة باننا رزقنا بمولود ففرحوا كثيرا و عاتبوة قليلا لانة لم يخبرهم و بعدها باسبوعين او اكثر اهل زوجي اخبروا اهلى فاتصلوا بى و انتهت القطيعه و الحمد لله الا ان اختي لم تكلمنى و لم تبارك لى و لم تطمئن على بعد ما علمت ما عانيتة من مضاعفات بحجه اننا لم نخبرها رغم انها علمت من اهلى و الان هي رزقت بمولود، و لكن زوجي لا يريدنى ان اكلمها لانها لم تفعل، فهل يجوز لى ان اكلمها دون علمة رغم اننى لا ارضي لنفسي ان افعل شيئا من و راء زوجي و هو لم يقصر معى بشيء و لانة كثيرا ما يقول لى انه يبقي طوال ايام الاسبوع مبسوط الا اليوم الذى اتكلم فيه مع اهلى حيث انه و لا بد ان يسمع شيئا يزعجة و لكن خوفة من الله و حزنة على يحول بينة و بين منعى من الاتصال بهم و انا ايضا لا اريد ان اهينة امام اهلى و يعلم الكل اني اكلم اختي من و رائه، و لكن ان كان هذا راى الدين فسافعل ان شاء الله، فانا محتاره حيث ان طاعتى لزوجي و اجبه و انا احبة كثيرا و اري ان اهلى تعدوا عليه في كثير من المرات و قرات مره ان للزوج ان يمنع زوجتة من اهلها اذا كانت زيارتها لهم تؤذية و طاعتة و اجبة، و لكنى قرات ايضا لا تجب طاعتة في معصية، فارجو منكم ان ترشدوني، ثم هل صحيح ان ما فعلتة من اخفاء الحمل رغم اني بعيده و القول فقط بعد الولاده هو حرام لان امي تقول ان كل صديقاتها يقلن ان ما فعلتة ذكر في القران انه حرام، و لكنى اعلم ان الايه في القران تحرم على الزوجه ان تخفى امر الحمل على زوجها عندما تكون بينهم مشاكل و شكرا جزيلا.. و جزاكم الله خيرا.

الاجابة
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على الة و صحبه، اما بعد:
فنسال الله تعالى ان يجزيك خيرا على حرصك على طاعه زوجك في المعروف، و حرصك على صله رحمك، و نسال الله سبحانة ان يديم العشره بينك و بين زوجك، و لا شك انه اذا تعارض حق الزوج و حق الغير فان حق الزوج مقدم، و تراجع في ذلك الفتوي رقم: 19419.
و لا يجوز للزوج منع زوجتة من صله رحمها، بل ينبغى ان يكون عونا لها في ذلك ان لم يوجد ما نع شرعي، و اذا منع الزوج زوجتة من زياره و الديها او اقاربها و جبت عليها طاعته، كما سبق بيان ذلك في الفتوي المذكوره سابقا، و لكن لا يجوز له منعها من محادثه احد منهم، و راجعى في ذلك الفتوي رقم: 61969.
و على هذا فلا حرج عليك ان شاء الله في الكلام مع اختك و لو لم ياذن لك زوجك، و ليكن من غير علمه، لتتحقق المصلحتان، مصلحه صلتك اختك و مصلحه حفظ الود مع زوجك، و لو قدر اطلاع زوجك على امر اتصالك بها، فينبغى ان تتحرى الحكمه في معالجه الامر، و يمكنك اطلاعة على بعض الفتاوي التي ذكرنا و غيرها, اضافه الى الفتاوي التي تحث على الصله و لو و قعت القطيعه من الطرف الاخر. و من ذلك الفتوي رقم: 13685، و الفتوي رقم: 17813.
و الله اعلم.


459 views