يوم الثلاثاء 11:40 مساءً 17 سبتمبر 2019



هل يجوز الكلام مع صديق و زوجته

السؤال

صور هل يجوز الكلام مع صديق و زوجته
انا امرأة متزوجه منذ عامين و اعيش في بلد بعيد عن اهلي،

 

و لكن اكلمهم عبر الانترنت حدث وان من الله على بالحمل،

 

و لكن زوجي طلب منى ان لا اخبر احدا و عندما كنت في الشهر السادس من الحمل حصلت بينى و بين اهلى و زوجي مشكلة عبر الهاتف و انا و زوجي نري ان الحق معنا و اهلى او بالاصح امي تري الحق معها،

 

و كان سبب المشكلة اننى لا اسال عن اختي الاكبر منى و المتزوجة،

 

علما بانى كنت اسال عنها و اكتب لها عبر الانترنت و لا ترد علي،

 

المهم اننى رزقت بطفل و الحمد لله،

 

لكن حدثت معى مضاعفات و بقيت في المستشفي 10 ايام و حدى حيث انه ليس لدى علاقات هنا او اقارب او صديقات فقط زوجي،

 

ثم تعافيت و الحمد لله،

 

بعدها زوجي اخبر اهلة باننا رزقنا بمولود ففرحوا كثيرا و عاتبوة قليلا لانة لم يخبرهم و بعدها باسبوعين او اكثر اهل زوجي اخبروا اهلى فاتصلوا بى و انتهت القطيعه و الحمد لله الا ان اختي لم تكلمنى و لم تبارك لى و لم تطمئن على بعد ما علمت ما عانيتة من مضاعفات بحجه اننا لم نخبرها رغم انها علمت من اهلى و الان هي رزقت بمولود،

 

و لكن زوجي لا يريدنى ان اكلمها لانها لم تفعل،

 

فهل يجوز لى ان اكلمها دون علمة رغم اننى لا ارضي لنفسي ان افعل شيئا من و راء زوجي و هو لم يقصر معى بشيء و لانة كثيرا ما يقول لى انه يبقي طوال ايام الاسبوع مبسوط الا اليوم الذى اتكلم فيه مع اهلى حيث انه و لا بد ان يسمع شيئا يزعجة و لكن خوفة من الله و حزنة على يحول بينة و بين منعى من الاتصال بهم و انا ايضا لا اريد ان اهينة امام اهلى و يعلم الكل اني اكلم اختي من و رائه،

 

و لكن ان كان هذا راى الدين فسافعل ان شاء الله،

 

فانا محتاره حيث ان طاعتى لزوجي و اجبه و انا احبة كثيرا و اري ان اهلى تعدوا عليه في كثير من المرات و قرات مره ان للزوج ان يمنع زوجتة من اهلها اذا كانت زيارتها لهم تؤذية و طاعتة و اجبة،

 

و لكنى قرات ايضا لا تجب طاعتة في معصية،

 

فارجو منكم ان ترشدوني،

 

ثم هل صحيح ان ما فعلتة من اخفاء الحمل رغم اني بعيده و القول فقط بعد الولاده هو حرام لان امي تقول ان كل صديقاتها يقلن ان ما فعلتة ذكر في القران انه حرام،

 

و لكنى اعلم ان الايه في القران تحرم على الزوجه ان تخفى امر الحمل على زوجها عندما تكون بينهم مشاكل

 

و شكرا جزيلا..

 

و جزاكم الله خيرا.

الاجابة
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على الة و صحبه،

 

اما بعد:
فنسال الله تعالى ان يجزيك خيرا على حرصك على طاعه زوجك في المعروف،

 

و حرصك على صله رحمك،

 

و نسال الله سبحانة ان يديم العشره بينك و بين زوجك،

 

و لا شك انه اذا تعارض حق الزوج و حق الغير فان حق الزوج مقدم،

 

و تراجع في ذلك الفتوي رقم: 19419.
و لا يجوز للزوج منع زوجتة من صله رحمها،

 

بل ينبغى ان يكون عونا لها في ذلك ان لم يوجد ما نع شرعي،

 

و اذا منع الزوج زوجتة من زياره و الديها او اقاربها و جبت عليها طاعته،

 

كما سبق بيان ذلك في الفتوي المذكوره سابقا،

 

و لكن لا يجوز له منعها من محادثه احد منهم،

 

و راجعى في ذلك الفتوي رقم: 61969.
و على هذا فلا حرج عليك ان شاء الله في الكلام مع اختك و لو لم ياذن لك زوجك،

 

و ليكن من غير علمه،

 

لتتحقق المصلحتان،

 

مصلحه صلتك اختك و مصلحه حفظ الود مع زوجك،

 

و لو قدر اطلاع زوجك على امر اتصالك بها،

 

فينبغى ان تتحرى الحكمه في معالجه الامر،

 

و يمكنك اطلاعة على بعض الفتاوي التي ذكرنا و غيرها, اضافه الى الفتاوي التي تحث على الصله و لو و قعت القطيعه من الطرف الاخر.

 

و من ذلك الفتوي رقم: 13685،

 

و الفتوي رقم: 17813.
و الله اعلم.

428 views

هل يجوز الكلام مع صديق و زوجته