هل يجوز الكلام مع صديق و زوجته

السؤال




انا امرأة متزوجه منذ عامين و اعيش فبلد بعيد عن اهلي،

 


ولكن اكلمهم عبر الانترنت حدث و ان من الله على بالحمل،

 


ولكن زوجي طلب منى ان لا اخبر احدا و عندما كنت فالشهر السادس من الحمل حصلت بينى و بين اهلى و زوجي مشكلة عبر الهاتف و انا و زوجي نري ان الحق معنا و اهلى او بالاصح امي تري الحق معها،

 


وكان اسباب المشكلة اننى لا اسال عن اختي الاكبر منى و المتزوجة،

 


علما بانى كنت اسال عنها و اكتب لها عبر الانترنت و لا ترد علي،

 


المهم اننى رزقت بطفل و الحمد لله،

 


لكن حدثت معى مضاعفات و بقيت فالمستشفي 10 ايام و حدى حيث انه ليس لدى علاقات هنا او اقارب او صديقات فقط زوجي،

 


ثم تعافيت و الحمد لله،

 


بعدين زوجي اخبر اهلة باننا رزقنا بمولود ففرحوا عديدا و عاتبوة قليلا لانة لم يخبرهم و بعدين باسبوعين او اكثر اهل زوجي اخبروا اهلى فاتصلوا بى و انتهت القطيعه و الحمد لله الا ان اختي لم تكلمنى و لم تبارك لى و لم تطمئن على بعد ما علمت ما عانيتة من مضاعفات بحجه اننا لم نخبرها رغم انها علمت من اهلى و الان هي رزقت بمولود،

 


ولكن زوجي لا يريدنى ان اكلمها لانها لم تفعل،

 


فهل يجوز لى ان اكلمها دون علمة رغم اننى لا ارضي لنفسي ان افعل شيئا من و راء زوجي و هو لم يقصر معى بشيء و لانة عديدا ما يقول لى انه يبقي طوال ايام الاسبوع مبسوط الا اليوم الذي اتكلم به مع اهلى حيث انه و لا بد ان يسمع شيئا يزعجة و لكن خوفة من الله و حزنة على يحول بينة و بين منعى من الاتصال بهم و انا كذلك لا اريد ان اهينة امام اهلى و يعلم الجميع انني اكلم اختي من و رائه،

 


ولكن ان كان ذلك راى الدين فسافعل ان شاء الله،

 


فانا محتاره حيث ان طاعتى لزوجي و اجبه و انا احبة عديدا و اري ان اهلى تعدوا عليه فعديد من المرات و قرات مره ان للزوج ان يمنع زوجتة من اهلها اذا كانت زيارتها لهم تؤذية و طاعتة و اجبة،

 


ولكنى قرات كذلك لا تجب طاعتة فمعصية،

 


فارجو منكم ان ترشدوني،

 


ثم هل صحيح ان ما فعلتة من اخفاء الحمل رغم انني بعيده و القول فقط بعد الولاده هو حرام لان امي تقول ان جميع صديقاتها يقلن ان ما فعلتة ذكر فالقران انه حرام،

 


ولكنى اعلم ان الايه فالقران تحرم على الزوجه ان تخفى امر الحمل على زوجها عندما تكون بينهم مشاكل

 


وشكرا جزيلا..

 


وجزاكم الله خيرا.

الاجابة

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على الة و صحبه،

 


اما بعد:

فنسال الله تعالى ان يجزيك خيرا على حرصك على طاعه زوجك فالمعروف،

 


وحرصك على صله رحمك،

 


ونسال الله سبحانة ان يديم العشره بينك و بين زوجك،

 


ولا شك انه اذا تعارض حق الزوج و حق الغير فان حق الزوج مقدم،

 


وتراجع فذلك الفتوي رقم: 19419.

و لا يجوز للزوج منع زوجتة من صله رحمها،

 


بل ينبغى ان يصبح عونا لها فذلك ان لم يوجد ما نع شرعي،

 


واذا منع الزوج زوجتة من زياره و الديها او اقاربها و جبت عليها طاعته،

 


كما سبق بيان هذا فالفتوي المذكوره سابقا،

 


ولكن لا يجوز له منعها من محادثه احد منهم،

 


وراجعى فذلك الفتوي رقم: 61969.

و على ذلك فلا حرج عليك ان شاء الله فالكلام مع اختك و لو لم ياذن لك زوجك،

 


وليكن من غير علمه،

 


لتتحقق المصلحتان،

 


مصلحه صلتك اختك و مصلحه حفظ الود مع زوجك،

 


ولو قدر اطلاع زوجك على امر اتصالك بها،

 


فينبغى ان تتحرى الحكمه فمعالجه الامر،

 


ويمكنك اطلاعة على بعض الفتاوي التي ذكرنا و غيرها,

 


اضافه الى الفتاوي التي تحث على الصله و لو و قعت القطيعه من الطرف الاخر.

 


ومن هذا الفتوي رقم: 13685،

 


والفتوي رقم: 17813.

و الله اعلم.

636 مشاهدة

هل يجوز الكلام مع صديق و زوجته