5:46 صباحًا الثلاثاء 23 أكتوبر، 2018

وصف قوم عاد


وصف قوم عاد

صور وصف قوم عاد

الاحقاف جمع حقف اي الرمال او الرمال المرتفعه……ونملك في عالمنا العربي المزيد من الاحقاف…..


احقاف اليمن,احقاف مصر،


وغيرها,

مدينه ارم عاصمه قوم عاد تقع في المنطقة بين اليمن وعمان وقد ذكر المؤرخون ان عادا عبدوا اصناما ثلاثه يقال لاحدها صداء وللاخر صمود،


وللثالث الهباء وذلك نقلا عن تاريخ الطبري.


ولقد دعا هود قومه الى عباده الله تعالي وحده وترك عباده الاصنام لان ذلك سبيل لاتقاء العذاب يوم القيامه.


ولكن ماذا كان تاثير هذه الدعوه علي قبيله عاد لقد احتقروا هودا ووصفوه بالسفه والطيش والكذب،


ولكن هودا نفي هذه الصفات عن نفسه مؤكدا لهم انه رسول من رب العالمين لا يريد لهم غير النصح.


تابع هود مخاطبه قومه محاولا اقناعهم بالرجوع الى الطريق الحق مذكرا اياهم بنعم الله عليهم،


فقال هل اثار عجبكم واستغرابهم ان يجيئكم ارشاد من ربكم علي لسان رجل منكم ينذركم سوء العاقبه بسبب الضلال الذي انتم عليه الا تذكرون ان الله جعلكم وارثين للارض من بعد قوم نوح الذين اهلكهم الله بذنوبهم،


وزادكم قوه في الابدان وقوه في السلطان،


وتلك نعمه تقتضي منكم ان تؤمنوا بالله وتشكروه،


لا ان تكفروا به ويحدث القران ان قوم هود لم يقوموا بحق الشكر لنعم الله عليهم،


بل انغمسوا في الشهوات،


وتكبروا في الارض،


ونلاحظ ان ايات القران اشارت الى ان قوم عاد كانوا مشهورين في بناء الصروح العظيمه والقصور الفارهه.


ولما عصوا رسولهم انزل الله عليهم العذاب وذلك بان ارسل عليهم ريحا عاصفه محمله بالغبار والاتربه اما اهم النقاط التي تطرق القران لذكرها في قصة هود:
ان قوم هود كانوا يسكنونه في الاحقاف والاحقاف هي الارض الرمليه ولقد حددها المؤرخون بين اليمن وعمان الاكتشافات الاثريه لمدينه “ارم” في بداية عام 1990امتلات الجرائد العالمية الكبري بتقاريرصحفيه تعلن عن:

” اكتشاف مدينه عربية خرافيه مفقوده ” ,


” اكتشاف مدينه عربية اسطوريه ” ,


” اسطوره الرمال عبار)”,

والامر الذي جعل ذلك الاكتشاف مثيرا للاهتمام هو الاشاره الى تلك المدينه في القران الكريم.


ومنذ ذلك الحين,

فان العديد من الناس؛

الذين كانوا يعتقدون ان “عادا” التي روي عنها القران الكريم اسطوره وانه لا يمكن اكتشاف مكانها،


لم يستطيعوا اخفاء دهشتهم امام تلك الاكتشاف فاكتشاف تلك المدينه التي لم تذكر الا علي السنه البدو قد اثار اهتماما وفضولا كبيرين.


نيكولاس كلاب,

عالم الاثار الهاوي,

هو الذي اكتشف تلك المدينه الاسطوريه التي ذكرت في القران الكريم.[1] ولانه مغرم بكل ما هو عربي مع كونه منتجا للافلام الوثائقيه الساحره,

فقد عثر علي كتاب مثير جدا بينماهو يبحث حول التاريخ العربي,

وعنوان ذلك الكتاب “ارابيا فيليكس” لمؤلفه “بيرترام توماس” الباحث الانجليزي الذي الفه عام 1932،


و”ارابيا فيليكس” هو الاسم الروماني للجزء الجنوبي من شبه الجزيره العربية والتي تضم اليمن والجزء الاكبر من عمان.


اطلق اليونان علي تلك المنطقة اسم “العرب السعيد”[2] واطلق عليها علماء العرب في العصور الوسطي اسم “اليمن السعيده”,

وسبب تلك التسميات ان السكان القدامي لتلك المنطقة كانوا اكثر من في عصرهم حظا.


والسبب في ذلك يرجع الى موقعهم الاستراتيجي من ناحيه؛

حيث انهم اعتبروا وسطاء في تجاره التوابل بين بلاد الهند وبلاد شمال شبه الجزيره العربيه,

ومن ناحيه اخري فان سكان تلك المنطقة اشتهروا بانتاج “اللبان” وهو مادة صمغيه عطريه تستخرج من نوع نادر من الاشجار.


وكان ذلك النبات لا يقل قيمه عن الذهب حيث كانت المجتمعات القديمة تقبل عليه كثيرا.


واسهب الباحث الانجليزي “توماس” في وصف تلك القبائل “السعيدة الحظ”[3] ورغم انه اكتشف اثارا لمدينه قديمة اسستها واحده من تلك القبائلو كانت تلك المدينه هي التي يطلق عليها البدو اسم “عبار”,

وفي احدي رحلاته الى تلك المنطقه,

اراه سكان المنطقة من البدو اثارا شديده القدم وقالوا ان تلك الاثار تؤدي الى مدينه “عبار” القديمه.


ولكن “توماس” الذي ابدي اهتماما شديدا بالموضوع,

توفي قبل ان يتمكن من اكمال بحثه.


وبعد ان راجع “كلاب” ما كتبه الباحث الانجليزي,

اقتنع بوجود تلك المدينه المفقوده التي وصفها الكتاب ودون ان يضيع المزيد من الوقت بدا بحثه.


استخدم “كلاب” طريقتين لاثبات وجود مدينه “عبار”:

اولا:

انه عندما وجد ان الاثار التي ذكرها البدو موجوده بالفعل,

قدم طلب للالتحاق بوكاله ناسا الفضائيه ليتمكن من الحصول علي صور لتلك المنطقة بالقمر الصناعي,[4] وبعد عناء طويل,

نجح في اقناع السلطات بان يلتقط صورا للمنطقه..


ثانيا:

قام “كلاب” بدراسه المخطوطات والخرائط القديمة بمكتبه”هانتينجتون” بولايه كاليفورنيا بهدف الحصول علي خريطه للمنطقه.


وبعد فتره قصيرة من البحث وجد واحده,

وكانت خريطه رسمها “بطليموس” عام 200 ميلاديه،


وهو عالم جغرافي يوناني مصري.


وتوضح الخريطه مكان مدينه قديمة اكتشفت بالمنطقة والطرق التي تؤدي الى تلك المدينه.


وفي الوقت نفسه,

تلقي اخبارا بالتقاط وكاله ناسا الفضائيه للصور التي جعلت بعض اثار القوافل مرئيه بعد ان كان من الصعب تمييزها بالعين المجرده وانما فقط رؤيتها ككل من السماء.


وبمقارنة تلك الصور بالخريطه القديمة التي حصل عليها,

توصل”كلاب” اخيرا الى النتيجة التي كان يبحث عنها؛

الا وهي ان الاثار الموجوده في الخريطه القديمة تتطابق مع تلك الموجوده في الصور التي التقطها القمر الصناعي.


وكان المقصد النهائي لتلك القبائل موقعا شاسعا يفهم انه كان في وقت من الاوقات مدينه.


واخيرا,

تم اكتشاف مكان المدينه الاسطوريه التي ظلت طويلا موضوعا للقصص التي تناقلتها السن البدو.


وبعد فتره وجيزه,

بدات عمليات الحفر,

وبدات الرمال تكشف عن اثار المدينه القديمه,

ولذلك وصفت المدينه القديمة بانها اسطوره الرمال “عبار”).


ولكن ما الدليل علي ان تلك المدينه هي مدينه قوم “عاد” التي ذكرت في القران الكريم منذ اللحظه التي بدات فيها بقايا المدينه في الظهور,

كان من الواضح ان تلك المدينه المحطمه تنتمي لقوم “عاد” ولعماد مدينه “ارم” التي ذكرت في القران الكريم؛

حيث ان الاعمدة الضخمه التي اشار اليها القران بوجه خاص كانت من ضمن الابنيه التي كشفت عنها الرمال.


قال د.


زارينزوهو احد اعضاء فريق البحث وقائد عملية الحفر,

انه بما ان الاعمدة الضخمه تعد من العلامات المميزه لمدينه “عبار”,

وحيث ان مدينه “ارم” وصفت في القران بانها ذات العماد اي الاعمدة الضخمه,

فان ذلك يعد خير دليل علي ان المدينه التي اكتشفت هي مدينه “ارم” التي ذكرت في القران الكريم ولقد كشفت السجلات التاريخيه ان هذه المنطقة تعرضت الى تغيرات مناخيه حولتها الى صحارى،


والتي كانت قبل ذلك اراضي خصبه منتجه فقد كانت مساحات واسعه من المنطقة مغطاه بالخضره كما اخبر القران،


قبل الف اربعمائه سنه.


ولقد كشفت صور الاقمار الصناعيه التي التقطها احد الاقمار الصناعيه التابعة لوكاله الفضاء الامريكية ناسا عام 1990 عن نظام واسع من القنوات والسدود القديمة التي استعملت في الري في منطقة قوم عاد والتي يقدر انها كانت قادره علي توفير المياه الى 200.000 شخص.[5] كما تم تصوير مجري لنهرين جافين قرب مساكن قوم عاد احد الباحثين الذي اجري ابحاثه في تلك المنطقة قال” لقد كانت المناطق التي حول مدنيه مارب خصبه جدا ويعتقد ان المناطق الممتده بين مارب وحضرموت كانت كلها مزروعه.” كما وصف الكاتب القديم اليوناني Pliny هذه المنطقة انها كانت ذات اراضي خصبه جدا وكانت جبالها تكسوها الغابات الخضراء وكانت الانهار تجري من تحتها.


ولقد وجدت بعض النقوش في بعض المعابد القديمة قريبا من حضرموت،


تصور بعض الحيوانات مثل الاسود التي لا تعيش في المناطق الصحراويه وهذا يدل دلاله قاطعه علي ان المنطقة كانت جنات وانها مصداقا لقوله تعالي واتقوا الذي امدكم بما تعلمون،


امدكم بانعام وبنين وجنات وعيون،


اني اخاف عليكم عذاب يوم عظيم(الشعراء.


اما سبب اندثار حضارة عاد فقط فسرته مجلة A m’interesse الفرنسية التي ذكرت ان مدينه ارم او”عبار” قد تعرضت الى عاصفه رمليه عنيفه ادت الى غمر المدينه بطبقات من الرمال وصلت سماكتها الى حوالي 12 متر.

181 views

وصف قوم عاد