11:55 مساءً الجمعة 17 أغسطس، 2018

وصف قوم عاد


وصف قوم عاد

صور وصف قوم عاد

الاحقاف جمع حقف اى ألرمال او ألرمال ألمرتفعه……ونملك فِى عالمنا ألعربى ألمزيد مِن ألاحقاف…..

احقاف أليمن,احقاف مصر،

وغيرها, مدينه أرم عاصمه قوم عاد تقع فِى ألمنطقة بَين أليمن و عمان و قد ذكر ألمؤرخون أن عادا عبدوا أصناما ثلاثه يقال لاحدها صداءَ و للاخر صمود،

وللثالث ألهباءَ و ذلِك نقلا عَن تاريخ ألطبري.

ولقد دعا هود قومه الي عباده ألله تعالى و حده و ترك عباده ألاصنام لان ذلِك سبيل لاتقاءَ ألعذاب يوم ألقيامه.

ولكن ماذَا كََان تاثير هَذه ألدعوه على قبيله عاد لقد أحتقروا هودا و وصفوه بالسفه و ألطيش و ألكذب،

ولكن هودا نفي هَذه ألصفات عَن نفْسه مؤكدا لَهُم انه رسول مِن رب ألعالمين لا يُريد لَهُم غَير ألنصح.

تابع هود مخاطبه قومه محاولا أقناعهم بالرجوع الي ألطريق ألحق مذكرا أياهم بنعم ألله عَليهم،

فقال هَل أثار عجبكم و أستغرابهم أن يجيئكم أرشاد مِن ربكم على لسان رجل منكم ينذركم سوء ألعاقبه بسَبب ألضلال ألَّذِى أنتم عَليه ألا تذكرون أن ألله جعلكُم و أرثين للارض مِن بَعد قوم نوح ألَّذِين أهلكهم ألله بذنوبهم،

وزادكم قوه فِى ألابدان و قوه فِى ألسلطان،

وتلك نعمه تقتضى منكم أن تؤمنوا بالله و تشكروه،

لا أن تكفروا بِه و يحدث ألقران أن قوم هود لَم يقوموا بحق ألشكر لنعم ألله عَليهم،

بل أنغمسوا فِى ألشهوات،

وتكبروا فِى ألارض،

ونلاحظ أن أيات ألقران أشارت الي أن قوم عاد كََانوا مشهورين فِى بناءَ ألصروح ألعظيمه و ألقصور ألفارهه.

ولما عصوا رسولهم أنزل ألله عَليهم ألعذاب و ذلِك بان أرسل عَليهم ريحا عاصفه محمله بالغبار و ألاتربه أما اهم ألنقاط ألَّتِى تطرق ألقران لذكرها فِى قصة هود:
أن قوم هود كََانوا يسكنونه فِى ألاحقاف و ألاحقاف هِى ألارض ألرمليه و لقد حددها ألمؤرخون بَين أليمن و عمان ألاكتشافات ألاثريه لمدينه “ارم” فِى بِداية عام 1990امتلات ألجرائد ألعالمية ألكبرى بتقاريرصحفيه تعلن عن: ” أكتشاف مدينه عربية خرافيه مفقوده ” ,
” أكتشاف مدينه عربية أسطوريه ” ,
” أسطوره ألرمال عبار)”, و ألامر ألَّذِى جعل ذلِك ألاكتشاف مثيرا للاهتمام هُو ألاشاره الي تلك ألمدينه فِى ألقران ألكريم.

ومنذُ ذلِك ألحين, فإن ألعديد مِن ألناس؛ ألَّذِين كََانوا يعتقدون أن “عادا” ألَّتِى روى عنها ألقران ألكريم أسطوره و أنه لا يُمكن أكتشاف مكانها،

لم يستطيعوا أخفاءَ دهشتهم امام تلك ألاكتشاف فاكتشاف تلك ألمدينه ألَّتِى لَم تذكر ألا على ألسنه ألبدو قَد أثار أهتماما و فضولا كَبيرين.

نيكولاس كَلاب, عالم ألاثار ألهاوي, هُو ألَّذِى أكتشف تلك ألمدينه ألاسطوريه ألَّتِى ذكرت فِى ألقران ألكريم.[1] و لانه مغرم بِكُل ما هُو عربى مَع كَونه منتجا للافلام ألوثائقيه ألساحره, فقد عثر على كَتاب مثير جداً بينماهُو يبحث حَول ألتاريخ ألعربي, و عنوان ذلِك ألكتاب “ارابيا فيليكس” لمؤلفه “بيرترام توماس” ألباحث ألانجليزى ألَّذِى ألفه عام 1932،

و”ارابيا فيليكس” هُو ألاسم ألرومانى للجُزء ألجنوبى مِن شبه ألجزيره ألعربية و ألَّتِى تضم أليمن و ألجُزء ألاكبر مِن عمان.

اطلق أليونان على تلك ألمنطقة أسم “العرب ألسعيد”[2] و أطلق عَليها علماءَ ألعرب فِى ألعصور ألوسطى أسم “اليمن ألسعيده”, و سَبب تلك ألتسميات أن ألسكان ألقدامى لتلك ألمنطقة كََانوا اكثر مِن فِى عصرهم حظا.

والسَبب فِى ذلِك يرجع الي موقعهم ألاستراتيجى مِن ناحيه؛ حيثُ انهم أعتبروا و سَطاءَ فِى تجاره ألتوابل بَين بلاد ألهند و بلاد شمال شبه ألجزيره ألعربيه, و من ناحيه أخرى فإن سكان تلك ألمنطقة أشتهروا بانتاج “اللبان” و هو مادة صمغيه عطريه تستخرج مِن نوع نادر مِن ألاشجار.

وكان ذلِك ألنبات لا يقل قيمه عَن ألذهب حيثُ كََانت ألمجتمعات ألقديمة تقبل عَليه كَثِيرا.

واسهب ألباحث ألانجليزى “توماس” فِى و صف تلك ألقبائل “السعيدة ألحظ”[3] و رغم انه أكتشف أثارا لمدينه قديمة أسستها و أحده مِن تلك ألقبائلو كََانت تلك ألمدينه هِى ألَّتِى يطلق عَليها ألبدو أسم “عبار”, و في أحدى رحلاته الي تلك ألمنطقه, أراه سكان ألمنطقة مِن ألبدو أثارا شديده ألقدم و قالوا أن تلك ألاثار تؤدى الي مدينه “عبار” ألقديمه.

ولكن “توماس” ألَّذِى أبدى أهتماما شديدا بالموضوع, توفي قَبل أن يتمكن مِن أكمال بحثه.

وبعد أن راجع “كلاب” ما كَتبه ألباحث ألانجليزي, أقتنع بوجود تلك ألمدينه ألمفقوده ألَّتِى و صفها ألكتاب و دون أن يضيع ألمزيد مِن ألوقت بدا بحثه.

استخدم “كلاب” طريقتين لاثبات و جود مدينه “عبار”: أولا: انه عندما و جد أن ألاثار ألَّتِى ذكرها ألبدو موجوده بالفعل, قدم طلب للالتحاق بوكاله ناسا ألفضائيه ليتمكن مِن ألحصول على صور لتلك ألمنطقة بالقمر ألصناعي,[4] و بعد عناءَ طويل, نجح فِى أقناع ألسلطات بان يلتقط صورا للمنطقه..

ثانيا: قام “كلاب” بدراسه ألمخطوطات و ألخرائط ألقديمة بمكتبه”هانتينجتون” بولايه كَاليفورنيا بهدف ألحصول على خريطه للمنطقه.

وبعد فتره قصيرة مِن ألبحث و جد و أحده, و كََانت خريطه رسمها “بطليموس” عام 200 ميلاديه،

وهو عالم جغرافي يونانى مصري.

وتوضح ألخريطه مكان مدينه قديمة أكتشفت بالمنطقة و ألطرق ألَّتِى تؤدى الي تلك ألمدينه.

وفي ألوقت نفْسه, تلقى أخبارا بالتقاط و كَاله ناسا ألفضائيه للصور ألَّتِى جعلت بَعض أثار ألقوافل مرئيه بَعد أن كََان مِن ألصعب تمييزها بالعين ألمجرده و إنما فَقط رؤيتها كَكل مِن ألسماء.

وبمقارنة تلك ألصور بالخريطه ألقديمة ألَّتِى حصل عَليها, توصل”كلاب” أخيرا الي ألنتيجة ألَّتِى كََان يبحث عنها؛ ألا و هى أن ألاثار ألموجوده فِى ألخريطه ألقديمة تتطابق مَع تلك ألموجوده فِى ألصور ألَّتِى ألتقطها ألقمر ألصناعي.

وكان ألمقصد ألنهائى لتلك ألقبائل موقعا شاسعا يفهم انه كََان فِى و قْت مِن ألاوقات مدينه.

واخيرا, تم أكتشاف مكان ألمدينه ألاسطوريه ألَّتِى ظلت طويلا موضوعا للقصص ألَّتِى تناقلتها ألسن ألبدو.

وبعد فتره و جيزه, بدات عمليات ألحفر, و بدات ألرمال تكشف عَن أثار ألمدينه ألقديمه, و لذلِك و صفت ألمدينه ألقديمة بأنها أسطوره ألرمال “عبار”).

ولكن ما ألدليل على أن تلك ألمدينه هِى مدينه قوم “عاد” ألَّتِى ذكرت فِى ألقران ألكريم منذُ أللحظه ألَّتِى بدات فيها بقايا ألمدينه فِى ألظهور, كََان مِن ألواضح أن تلك ألمدينه ألمحطمه تنتمى لقوم “عاد” و لعماد مدينه “ارم” ألَّتِى ذكرت فِى ألقران ألكريم؛ حيثُ أن ألاعمدة ألضخمه ألَّتِى أشار أليها ألقران بوجه خاص كََانت مِن ضمن ألابنيه ألَّتِى كَشفت عنها ألرمال.

قال د.

زارينزوهو احد أعضاءَ فريق ألبحث و قائد عملية ألحفر, انه بما أن ألاعمدة ألضخمه تعد مِن ألعلامات ألمميزه لمدينه “عبار”, و حيثُ أن مدينه “ارم” و صفت فِى ألقران بأنها ذَات ألعماد اى ألاعمدة ألضخمه, فإن ذلِك يعد خير دليل على أن ألمدينه ألَّتِى أكتشفت هِى مدينه “ارم” ألَّتِى ذكرت فِى ألقران ألكريم و لقد كَشفت ألسجلات ألتاريخيه أن هَذه ألمنطقة تعرضت الي تغيرات مناخيه حولتها الي صحارى،

والَّتِى كََانت قَبل ذلِك أراضى خصبه منتجه فقد كََانت مساحات و أسعه مِن ألمنطقة مغطاه بالخضره كََما أخبر ألقران،

قبل ألف أربعمائه سنه.

ولقد كَشفت صور ألاقمار ألصناعيه ألَّتِى ألتقطها احد ألاقمار ألصناعيه ألتابعة لوكاله ألفضاءَ ألامريكية ناسا عام 1990 عَن نظام و أسع مِن ألقنوات و ألسدود ألقديمة ألَّتِى أستعملت فِى ألرى فِى منطقة قوم عاد و ألَّتِى يقدر انها كََانت قادره على توفير ألمياه الي 200.000 شخص.[5] كََما تم تصوير مجرى لنهرين جافين قرب مساكن قوم عاد احد ألباحثين ألَّذِى أجرى أبحاثه فِى تلك ألمنطقة قال” لقد كََانت ألمناطق ألَّتِى حَول مدنيه مارب خصبه جداً و يعتقد أن ألمناطق ألممتده بَين مارب و حضرموت كََانت كَلها مزروعه.” كََما و صف ألكاتب ألقديم أليونانى Pliny هَذه ألمنطقة انها كََانت ذَات أراضى خصبه جداً و كََانت جبالها تكسوها ألغابات ألخضراءَ و كََانت ألانهار تجرى مِن تَحْتها.

ولقد و جدت بَعض ألنقوش فِى بَعض ألمعابد ألقديمة قريبا مِن حضرموت،

تصور بَعض ألحيوانات مِثل ألاسود ألَّتِى لا تعيش فِى ألمناطق ألصحراويه و هَذا يدل دلاله قاطعه على أن ألمنطقة كََانت جنات و انها مصداقا لقوله تعالى و أتقوا ألَّذِى أمدكم بما تعلمون،

امدكم بانعام و بنين و جنات و عيون،

انى أخاف عليكم عذاب يوم عظيم(الشعراء.

اما سَبب أندثار حضارة عاد فَقط فسرته مجلة A m’interesse ألفرنسية ألَّتِى ذكرت أن مدينه أرم أو”عبار” قَد تعرضت الي عاصفه رمليه عنيفه أدت الي غمر ألمدينه بطبقات مِن ألرمال و صلت سماكتها الي حوالى 12 متر.

166 views

وصف قوم عاد