يوم الأربعاء 3:03 صباحًا 24 يوليو 2019

وصف قوم عاد

وصف قوم عاد

صور وصف قوم عاد

الاحقاف جمع حقف اي الرمال او الرمال المرتفعه……ونملك في عالمنا العربي المزيد من الاحقاف…..

 


احقاف اليمن,احقاف مصر،

 


وغيرها, مدينه ارم عاصمه قوم عاد تقع في المنطقة بين اليمن و عمان و قد ذكر المؤرخون ان عادا عبدوا اصناما ثلاثه يقال لاحدها صداء و للاخر صمود،

 


وللثالث الهباء و ذلك نقلا عن تاريخ الطبري.

 


ولقد دعا هود قومة الى عباده الله تعالى و حدة و ترك عباده الاصنام لان ذلك سبيل لاتقاء العذاب يوم القيامة.

 


ولكن ماذا كان تاثير هذه الدعوه على قبيله عاد لقد احتقروا هودا و وصفوة بالسفة و الطيش و الكذب،

 


ولكن هودا نفى هذه الصفات عن نفسة مؤكدا لهم انه رسول من رب العالمين لا يريد لهم غير النصح.

 


تابع هود مخاطبه قومة محاولا اقناعهم بالرجوع الى الطريق الحق مذكرا اياهم بنعم الله عليهم،

 


فقال هل اثار عجبكم و استغرابهم ان يجيئكم ارشاد من ربكم على لسان رجل منكم ينذركم سوء العاقبه بسبب الضلال الذى انتم عليه الا تذكرون ان الله جعلكم و ارثين للارض من بعد قوم نوح الذين اهلكهم الله بذنوبهم،

 


وزادكم قوه في الابدان و قوه في السلطان،

 


وتلك نعمه تقتضى منكم ان تؤمنوا بالله و تشكروه،

 


لا ان تكفروا به و يحدث القران ان قوم هود لم يقوموا بحق الشكر لنعم الله عليهم،

 


بل انغمسوا في الشهوات،

 


وتكبروا في الارض،

 


ونلاحظ ان ايات القران اشارت الى ان قوم عاد كانوا مشهورين في بناء الصروح العظيمه و القصور الفارهة.

 


ولما عصوا رسولهم انزل الله عليهم العذاب و ذلك بان ارسل عليهم ريحا عاصفه محمله بالغبار و الاتربه اما اهم النقاط التي تطرق القران لذكرها في قصة هود:
ان قوم هود كانوا يسكنونة في الاحقاف و الاحقاف هي الارض الرمليه و لقد حددها المؤرخون بين اليمن و عمان الاكتشافات الاثريه لمدينه “ارم” في بداية عام 1990امتلات الجرائد العالمية الكبرى بتقاريرصحفيه تعلن عن: ” اكتشاف مدينه عربية خرافيه مفقوده ” ,
” اكتشاف مدينه عربية اسطوريه ” ,
” اسطوره الرمال عبار)”, و الامر الذى جعل ذلك الاكتشاف مثيرا للاهتمام هو الاشاره الى تلك المدينه في القران الكريم.

 


ومنذ ذلك الحين, فإن العديد من الناس؛

 

الذين كانوا يعتقدون ان “عادا” التي روى عنها القران الكريم اسطوره و انه لا يمكن اكتشاف مكانها،

 


لم يستطيعوا اخفاء دهشتهم امام تلك الاكتشاف فاكتشاف تلك المدينه التي لم تذكر الا على السنه البدو قد اثار اهتماما و فضولا كبيرين.

 


نيكولاس كلاب, عالم الاثار الهاوي, هو الذى اكتشف تلك المدينه الاسطوريه التي ذكرت في القران الكريم.[1] و لانة مغرم بكل ما هو عربي مع كونة منتجا للافلام الوثائقيه الساحرة, فقد عثر على كتاب مثير جدا بينماهو يبحث حول التاريخ العربي, و عنوان ذلك الكتاب “ارابيا فيليكس” لمؤلفة “بيرترام توماس” الباحث الانجليزي الذى الفة عام 1932،

 


و”ارابيا فيليكس” هو الاسم الرومانى للجزء الجنوبى من شبة الجزيره العربية و التي تضم اليمن و الجزء الاكبر من عمان.

 


اطلق اليونان على تلك المنطقة اسم “العرب السعيد”[2] و اطلق عليها علماء العرب في العصور الوسطي اسم “اليمن السعيدة”, و سبب تلك التسميات ان السكان القدامي لتلك المنطقة كانوا اكثر من في عصرهم حظا.

 


والسبب في ذلك يرجع الى موقعهم الاستراتيجى من ناحية؛

 

حيث انهم اعتبروا و سطاء في تجاره التوابل بين بلاد الهند و بلاد شمال شبة الجزيره العربية, و من ناحيه اخرى فإن سكان تلك المنطقة اشتهروا بانتاج “اللبان” و هو ما ده صمغيه عطريه تستخرج من نوع نادر من الاشجار.

 


وكان ذلك النبات لا يقل قيمه عن الذهب حيث كانت المجتمعات القديمة تقبل عليه كثيرا.

 


واسهب الباحث الانجليزي “توماس” في وصف تلك القبائل “السعيدة الحظ”[3] و رغم انه اكتشف اثارا لمدينه قديمة اسستها واحده من تلك القبائلو كانت تلك المدينه هي التي يطلق عليها البدو اسم “عبار”, و في احدى رحلاتة الى تلك المنطقة, اراة سكان المنطقة من البدو اثارا شديده القدم و قالوا ان تلك الاثار تؤدى الى مدينه “عبار” القديمة.

 


ولكن “توماس” الذى ابدى اهتماما شديدا بالموضوع, توفى قبل ان يتمكن من اكمال بحثه.

 


وبعد ان راجع “كلاب” ما كتبة الباحث الانجليزي, اقتنع بوجود تلك المدينه المفقوده التي و صفها الكتاب و دون ان يضيع المزيد من الوقت بدا بحثه.

 


استخدم “كلاب” طريقتين لاثبات وجود مدينه “عبار”: اولا: انه عندما و جد ان الاثار التي ذكرها البدو موجوده بالفعل, قدم طلب للالتحاق بوكاله ناسا الفضائيه ليتمكن من الحصول على صور لتلك المنطقة بالقمر الصناعي,[4] و بعد عناء طويل, نجح في اقناع السلطات بان يلتقط صورا للمنطقة..

 


ثانيا: قام “كلاب” بدراسه المخطوطات و الخرائط القديمة بمكتبة”هانتينجتون” بولايه كاليفورنيا بهدف الحصول على خريطه للمنطقة.

 


وبعد فتره قصيرة من البحث و جد واحدة, و كانت خريطه رسمها “بطليموس” عام 200 ميلادية،

 


وهو عالم جغرافى يونانى مصري.

 


وتوضح الخريطه مكان مدينه قديمة اكتشفت بالمنطقة و الطرق التي تؤدى الى تلك المدينة.

 


وفى الوقت نفسه, تلقى اخبارا بالتقاط و كاله ناسا الفضائيه للصور التي جعلت بعض اثار القوافل مرئيه بعد ان كان من الصعب تمييزها بالعين المجرده و إنما فقط رؤيتها ككل من السماء.

 


وبمقارنة تلك الصور بالخريطه القديمة التي حصل عليها, توصل”كلاب” اخيرا الى النتيجة التي كان يبحث عنها؛

 

الا و هي ان الاثار الموجوده في الخريطه القديمة تتطابق مع تلك الموجوده في الصور التي التقطها القمر الصناعي.

 


وكان المقصد النهائى لتلك القبائل موقعا شاسعا يفهم انه كان في وقت من الاوقات مدينة.

 


واخيرا, تم اكتشاف مكان المدينه الاسطوريه التي ظلت طويلا موضوعا للقصص التي تناقلتها السن البدو.

 


وبعد فتره و جيزة, بدات عمليات الحفر, و بدات الرمال تكشف عن اثار المدينه القديمة, و لذلك و صفت المدينه القديمة بأنها اسطوره الرمال “عبار”).

 


ولكن ما الدليل على ان تلك المدينه هي مدينه قوم “عاد” التي ذكرت في القران الكريم منذ اللحظه التي بدات فيها بقايا المدينه في الظهور, كان من الواضح ان تلك المدينه المحطمه تنتمى لقوم “عاد” و لعماد مدينه “ارم” التي ذكرت في القران الكريم؛

 

حيث ان الاعمدة الضخمه التي اشار اليها القران بوجة خاص كانت من ضمن الابنيه التي كشفت عنها الرمال.

 


قال د.

 


زارينزوهواحد اعضاء فريق البحث و قائد عملية الحفر, انه بما ان الاعمدة الضخمه تعد من العلامات المميزه لمدينه “عبار”, و حيث ان مدينه “ارم” و صفت في القران بأنها ذات العماد اي الاعمدة الضخمة, فإن ذلك يعد خير دليل على ان المدينه التي اكتشفت هي مدينه “ارم” التي ذكرت في القران الكريم و لقد كشفت السجلات التاريخيه ان هذه المنطقة تعرضت الى تغيرات مناخيه حولتها الى صحارى،

 


والتي كانت قبل ذلك اراضى خصبه منتجه فقد كانت مساحات و اسعه من المنطقة مغطآه بالخضره كما اخبر القران،

 


قبل الف اربعمائه سنة.

 


ولقد كشفت صور الاقمار الصناعيه التي التقطها احد الاقمار الصناعيه التابعة لوكاله الفضاء الامريكية ناسا عام 1990 عن نظام و اسع من القنوات و السدود القديمة التي استعملت في الرى في منطقة قوم عاد و التي يقدر انها كانت قادره على توفير المياة الى 200.000 شخص.[5] كما تم تصوير مجرى لنهرين جافين قرب مساكن قوم عاد احد الباحثين الذى اجرى ابحاثة في تلك المنطقة قال” لقد كانت المناطق التي حول مدنيه ما رب خصبه جدا و يعتقد ان المناطق الممتده بين ما رب و حضرموت كانت كلها مزروعة.” كما وصف الكاتب القديم اليونانى Pliny هذه المنطقة انها كانت ذات اراضى خصبه جدا و كانت جبالها تكسوها الغابات الخضراء و كانت الانهار تجرى من تحتها.

 


ولقد و جدت بعض النقوش في بعض المعابد القديمة قريبا من حضرموت،

 


تصور بعض الحيوانات مثل الاسود التي لا تعيش في المناطق الصحراويه و هذا يدل دلاله قاطعه على ان المنطقة كانت جنات و أنها مصداقا لقوله تعالى واتقوا الذى امدكم بما تعلمون،

 


امدكم بانعام و بنين و جنات و عيون،

 


انى اخاف عليكم عذاب يوم عظيم(الشعراء.

 


اما سبب اندثار حضارة عاد فقط فسرتة مجلة A m’interesse الفرنسية التي ذكرت ان مدينه ارم او”عبار” قد تعرضت الى عاصفه رمليه عنيفه ادت الى غمر المدينه بطبقات من الرمال و صلت سماكتها الى حوالى 12 متر.

321 views

وصف قوم عاد