1:30 مساءً الثلاثاء 18 ديسمبر، 2018

وصف قوم عاد


وصف قوم عاد

صور وصف قوم عاد

الاحقاف جمع حقف اي الرمال او الرمال المرتفعه……ونملك في عالمنا العربى المزيد من الاحقاف…..


احقاف اليمن,احقاف مصر،


وغيرها, مدينه ارم عاصمه قوم عاد تقع في المنطقه بين اليمن و عمان و قد ذكر المؤرخون ان عادا عبدوا اصناما ثلاثه يقال لاحدها صداء و للاخر صمود،


وللثالث الهباء و ذلك نقلا عن تاريخ الطبري.


ولقد دعا هود قومه الى عباده الله تعالى و حده و ترك عباده الاصنام لان ذلك سبيل لاتقاء العذاب يوم القيامة.


ولكن ماذا كان تاثير هذه الدعوه على قبيله عاد لقد احتقروا هودا و وصفوه بالسفه و الطيش و الكذب،


ولكن هودا نفى هذه الصفات عن نفسه مؤكدا لهم انه رسول من رب العالمين لا يريد لهم غير النصح.


تابع هود مخاطبه قومه محاولا اقناعهم بالرجوع الى الطريق الحق مذكرا اياهم بنعم الله عليهم،


فقال هل اثار عجبكم و استغرابهم ان يجيئكم ارشاد من ربكم على لسان رجل منكم ينذركم سوء العاقبه بسبب الضلال الذى انتم عليه الا تذكرون ان الله جعلكم و ارثين للارض من بعد قوم نوح الذين اهلكهم الله بذنوبهم،


وزادكم قوه في الابدان و قوه في السلطان،


وتلك نعمه تقتضى منكم ان تؤمنوا بالله و تشكروه،


لا ان تكفروا به و يحدث القران ان قوم هود لم يقوموا بحق الشكر لنعم الله عليهم،


بل انغمسوا في الشهوات،


وتكبروا في الارض،


ونلاحظ ان ايات القران اشارت الى ان قوم عاد كانوا مشهورين في بناء الصروح العظيمه و القصور الفارهة.


ولما عصوا رسولهم انزل الله عليهم العذاب و ذلك بان ارسل عليهم ريحا عاصفه محمله بالغبار و الاتربه اما اهم النقاط التى تطرق القران لذكرها في قصه هود:
ان قوم هود كانوا يسكنونه في الاحقاف و الاحقاف هى الارض الرمليه و لقد حددها المؤرخون بين اليمن و عمان الاكتشافات الاثريه لمدينه “ارم” في بدايه عام 1990امتلات الجرائد العالميه الكبرى بتقاريرصحفيه تعلن عن: ” اكتشاف مدينه عربيه خرافيه مفقوده ” ,


” اكتشاف مدينه عربيه اسطوريه ” ,


” اسطوره الرمال عبار)”, و الامر الذى جعل ذلك الاكتشاف مثيرا للاهتمام هو الاشاره الى تلك المدينه في القران الكريم.


ومنذ ذلك الحين, فان العديد من الناس؛

الذين كانوا يعتقدون ان “عادا” التى روى عنها القران الكريم اسطوره و انه لا يمكن اكتشاف مكانها،


لم يستطيعوا اخفاء دهشتهم امام تلك الاكتشاف فاكتشاف تلك المدينه التى لم تذكر الا على السنه البدو قد اثار اهتماما و فضولا كبيرين.


نيكولاس كلاب, عالم الاثار الهاوي, هو الذى اكتشف تلك المدينه الاسطوريه التى ذكرت في القران الكريم.[1] و لانه مغرم بكل ما هو عربى مع كونه منتجا للافلام الوثائقيه الساحرة, فقد عثر على كتاب مثير جدا بينماهو يبحث حول التاريخ العربي, و عنوان ذلك الكتاب “ارابيا فيليكس” لمؤلفه “بيرترام توماس” الباحث الانجليزى الذى الفه عام 1932،


و”ارابيا فيليكس” هو الاسم الرومانى للجزء الجنوبى من شبه الجزيره العربيه و التى تضم اليمن و الجزء الاكبر من عمان.


اطلق اليونان على تلك المنطقه اسم “العرب السعيد”[2] و اطلق عليها علماء العرب في العصور الوسطى اسم “اليمن السعيدة”, و سبب تلك التسميات ان السكان القدامى لتلك المنطقه كانوا اكثر من في عصرهم حظا.


والسبب في ذلك يرجع الى موقعهم الاستراتيجى من ناحية؛

حيث انهم اعتبروا و سطاء في تجاره التوابل بين بلاد الهند و بلاد شمال شبه الجزيره العربية, و من ناحيه اخرى فان سكان تلك المنطقه اشتهروا بانتاج “اللبان” و هو ما ده صمغيه عطريه تستخرج من نوع نادر من الاشجار.


وكان ذلك النبات لا يقل قيمه عن الذهب حيث كانت المجتمعات القديمه تقبل عليه كثيرا.


واسهب الباحث الانجليزى “توماس” في وصف تلك القبائل “السعيده الحظ”[3] و رغم انه اكتشف اثارا لمدينه قديمه اسستها وجبه من تلك القبائلو كانت تلك المدينه هى التى يطلق عليها البدو اسم “عبار”, و في احدى رحلاته الى تلك المنطقة, اراه سكان المنطقه من البدو اثارا شديده القدم و قالوا ان تلك الاثار تؤدى الى مدينه “عبار” القديمة.


ولكن “توماس” الذى ابدى اهتماما شديدا بالموضوع, توفى قبل ان يتمكن من اكمال بحثه.


وبعد ان راجع “كلاب” ما كتبه الباحث الانجليزي, اقتنع بوجود تلك المدينه المفقوده التى وصفها الكتاب و دون ان يضيع المزيد من الوقت بدا بحثه.


استخدم “كلاب” طريقتين لاثبات وجود مدينه “عبار”: اولا: انه عندما و جد ان الاثار التى ذكرها البدو موجوده بالفعل, قدم طلب للالتحاق بوكاله ناسا الفضائيه ليتمكن من الحصول على صور لتلك المنطقه بالقمر الصناعي,[4] و بعد عناء طويل, نجح في اقناع السلطات بان يلتقط صورا للمنطقة..


ثانيا: قام “كلاب” بدراسه المخطوطات و الخرائط القديمه بمكتبة”هانتينجتون” بولايه كاليفورنيا بهدف الحصول على خريطه للمنطقة.


وبعد فتره قصيره من البحث و جد وجبة, و كانت خريطه رسمها “بطليموس” عام 200 ميلادية،


وهو عالم جغرافى يونانى مصري.


وتوضح الخريطه مكان مدينه قديمه اكتشفت بالمنطقه و الطرق التى تؤدى الى تلك المدينة.


وفى الوقت نفسه, تلقى اخبارا بالتقاط و كاله ناسا الفضائيه للصور التى جعلت بعض اثار القوافل مرئيه بعد ان كان من الصعب تمييزها بالعين المجرده و انما فقط رؤيتها ككل من السماء.


وبمقارنه تلك الصور بالخريطه القديمه التى حصل عليها, توصل”كلاب” اخيرا الى النتيجه التى كان يبحث عنها؛

الا و هى ان الاثار الموجوده في الخريطه القديمه تتطابق مع تلك الموجوده في الصور التى التقطها القمر الصناعي.


وكان المقصد النهائى لتلك القبائل موقعا شاسعا يفهم انه كان في وقت من الاوقات مدينة.


واخيرا, تم اكتشاف مكان المدينه الاسطوريه التى ظلت طويلا موضوعا للقصص التى تناقلتها السن البدو.


وبعد فتره و جيزة, بدات عمليات الحفر, و بدات الرمال تكشف عن اثار المدينه القديمة, و لذلك وصفت المدينه القديمه بانها اسطوره الرمال “عبار”).


ولكن ما الدليل على ان تلك المدينه هى مدينه قوم “عاد” التى ذكرت في القران الكريم منذ اللحظه التى بدات فيها بقايا المدينه في الظهور, كان من الواضح ان تلك المدينه المحطمه تنتمى لقوم “عاد” و لعماد مدينه “ارم” التى ذكرت في القران الكريم؛

حيث ان الاعمده الضخمه التى اشار اليها القران بوجه خاص كانت من ضمن الابنيه التى كشفت عنها الرمال.


قال د.


زارينزوهو احد اعضاء فريق البحث و قائد عمليه الحفر, انه بما ان الاعمده الضخمه تعد من العلامات المميزه لمدينه “عبار”, و حيث ان مدينه “ارم” وصفت في القران بانها ذات العماد اي الاعمده الضخمة, فان ذلك يعد خير دليل على ان المدينه التى اكتشفت هى مدينه “ارم” التى ذكرت في القران الكريم و لقد كشفت السجلات التاريخيه ان هذه المنطقه تعرضت الى تغيرات مناخيه حولتها الى صحارى،


والتى كانت قبل ذلك اراضى خصبه منتجه فقد كانت مساحات و اسعه من المنطقه مغطاه بالخضره كما اخبر القران،


قبل الف اربعمائه سنة.


ولقد كشفت صور الاقمار الصناعيه التى التقطها احد الاقمار الصناعيه التابعه لوكاله الفضاء الامريكيه ناسا عام 1990 عن نظام و اسع من القنوات و السدود القديمه التى استعملت في الرى في منطقه قوم عاد و التى يقدر انها كانت قادره على توفير المياه الى 200.000 شخص.[5] كما تم تصوير مجرى لنهرين جافين قرب مساكن قوم عاد احد الباحثين الذى اجرى ابحاثه في تلك المنطقه قال” لقد كانت المناطق التى حول مدنيه ما رب خصبه جدا و يعتقد ان المناطق الممتده بين ما رب و حضرموت كانت كلها مزروعة.” كما وصف الكاتب القديم اليونانى Pliny هذه المنطقه انها كانت ذات اراضى خصبه جدا و كانت جبالها تكسوها الغابات الخضراء و كانت الانهار تجرى من تحتها.


ولقد و جدت بعض النقوش في بعض المعابد القديمه قريبا من حضرموت،


تصور بعض الحيوانات مثل الاسود التى لا تعيش في المناطق الصحراويه و هذا يدل دلاله قاطعه على ان المنطقه كانت جنات و انها مصداقا لقوله تعالى واتقوا الذى امدكم بما تعلمون،


امدكم بانعام و بنين و جنات و عيون،


انى اخاف عليكم عذاب يوم عظيم(الشعراء.


اما سبب اندثار حضاره عاد فقط فسرته مجله A m’interesse الفرنسيه التى ذكرت ان مدينه ارم او”عبار” قد تعرضت الى عاصفه رمليه عنيفه ادت الى غمر المدينه بطبقات من الرمال وصلت سماكتها الى حوالى 12 متر.

202 views

وصف قوم عاد