10:33 صباحًا الأربعاء 20 فبراير، 2019








وعد بالقسوة-قصه جميلة

وعد بالقسوة
قصه عن الخيانه و قسوه القلوب عندما تتحول الى ظلم و ظلام و تنتهي بالحب لكن بعد فوات الاوان…فهل هناك امل……

مقدمه….
كنت بجرى زى المجنون…..مكنتش عارف هى راحت فين….بس كنت عارف انى اتاخرت عليها….ضيعتها بغرورى و طغيانى و ظلمى ليها…ايوه فقت و حسيت بقيمتها بس متاخر قوي…حسيت بحبها و عرفت انى بحبها بس متاخر قوي….بس هى خلاص بتروح من بين ايديا…هخسرها للابد و هكون انا السبب…ببص حواليا….الدنيا ظلمه و الجو مطره مش شايف حاجه حواليا..نفسى كان متقطع من الجري…وقفت بنهج و ببص حواليا…عنيا بتدور عليها في كل ركن في الشارع ….لمع نور البرق لثوانى من حواليا بس في خلال الثوانى دى و على ضوء البرق شفتها و مكانتش بتتحرك….

الفصل الاول….

هي: كان عندى 18 سنه لما نزلنا مصر ….بابا طول عمرو كان معيشنا في استراليا…اكبر واحد من اخواتى عندو 40 سنه و انا اصغرهم…كان بابا كبر في السن و هو و مراتو و نفسو يجى يعيش اخر ايامه في مصر….اخواتى كلهم كانو متجوزين و ليهم شغل هناك و دعونا في المطار على و عد بانهم يجو يزورونا في الاعياد…استقريت انا و بابا و مراته و اخويا الصغير باسم في فيلا في مدينه من المدن الجديدة…احنا كان مستوانا المادى كويس جدا…دخلت جامعه خاصه و اخويا كان اكبر مني بكام سنه فقرر انه يفتح مشروع و يجرب حظه…حياتنا كلها كانت جميله و عائلتنا كانت عائله مترابطه…بس على الصعيد الشخصى كنت بعانى من مشكله حاول بابا و مراتو يساعدونى فيها كتير…انا كنت ممتلئه الجسم…شكلى كان غريب كنت طويله و عريضه و جسمى مليان…كان دايما الناس تتريق عليا و يسمونى مسميات سيئه حتى في استراليا ايام المدرسه كانو دايما يسمونى الحوت او الفيل المصري….الموضوع ده كان قاهرنى نفسيا و قاتلنى اجتماعيا حاول بابا يساعدني لكن انا عزمتي كانت قليله…بدات مشكلتى مع الوزن يوم وفاه ما ما…كنت بطلع كل همى في الاكل…حتي مرات بابا كانت بتحبنى زى بنتها خدتنى معاه جيم و عملتلى جدول اكل بس انا مكنتش بستمر في اي حاجه طول عمرى كنت بزهق بسرعه مشكله حياتى انى كنت انسانه ملوله و ياما اتحايلت على بابا انى اعمل عمليه اخسس نفسى و تشفط دهون لكنه دايمل يرفض كان بيخاف على قوى و مكنش عنده اي استعداد انى ادخل اس غرفه عمليات…بس لما جينا نازلين مصر قعد يقنعنى ان كل البنات في مصر او اغلبهم ممتلئ الجسم و مليانين زيى و محدش هيضايقنى لان جسمى ده يعتبر جسم مثالى في مصر…بابا كان تفكيره قديم مكنش عارف ان مصر اتغيرت …فى الجامعهءوخاصه كليه الاعلام كانت البنات و الصبيان عاملين البدع في نفسهم لبس ايه و ميكاج و لا كانهم رايحيت سهره و كلهم عاملين شعرهم..لابسين هدوم جميله و الى لابسه قصير و اللى لابسه كت و بناطيل اشكال و الوان…حتي الشباب كان شكلهم مشرق و هما لابسين شيك….كنت حاسه انى شكلى غريب و انا.

لابسه جينيز و اسع و رابطه شعرى ذيل حصان…كنت ما شيه اول يوم و حاسه ان شكلى وحش قوى عدي جنبى شابان قام واحد فيهم صفر و قال و شك زى القمر و عنيكى قطه بس لوتخسى شويه…قام اللى جنبه زقه و قاله ياعم ده دب هربان من الجنينه ابعد عنه لحسن يعضك….كنت في غايه القهر و الحزن حتى هنا هتهضد اجتماعيا و يمكن اسوء من استراليا…بس دى كانت حقيقتي…انا ريم طالبه اعلام و بعانى من السمنة…

يتبع…..
الفصل الثانى بعد قليل

بالصور وعد بالقسوة قصه جميلة 20160910 90

  • رواية وعد بالقسوة
  • قصه وعد القسوه
  • قصة وعد بالقسوة
  • قصه وعد القسوه الحلقه 25
  • تحميل روايه وعد بالقسوه
  • الحلقه 27 من قصه وعد بالقسوه
  • قصه وعد بالقسوه
  • صور وعد الجديده
  • وعد بالقسوه الفصل الاول
  • الفصل ال 27 قصة وعد بالقسوه
724 views

وعد بالقسوة-قصه جميلة