6:51 صباحًا الأحد 16 ديسمبر، 2018

وعد بالقسوة-قصه جميلة


وعد بالقسوة
قصه عن الخيانه و قسوه القلوب عندما تتحول الى ظلم و ظلام و تنتهي بالحب لكن بعد فوات الاوان…فهل هناك امل……

مقدمه….
كنت بجرى زى المجنون…..مكنتش عارف هى راحت فين….بس كنت عارف انى اتاخرت عليها….ضيعتها بغرورى و طغيانى و ظلمى ليها…ايوه فقت و حسيت بقيمتها بس متاخر قوي…حسيت بحبها و عرفت انى بحبها بس متاخر قوي….بس هى خلاص بتروح من بين ايديا…هخسرها للابد و هكون انا السبب…ببص حواليا….الدنيا ظلمه و الجو مطره مش شايف حاجه حواليا..نفسى كان متقطع من الجري…وقفت بنهج و ببص حواليا…عنيا بتدور عليها في كل ركن في الشارع ….لمع نور البرق لثوانى من حواليا بس في خلال الثوانى دى و على ضوء البرق شفتها و مكانتش بتتحرك….

الفصل الاول….

هي: كان عندى 18 سنه لما نزلنا مصر ….بابا طول عمرو كان معيشنا في استراليا…اكبر و احد من اخواتى عندو 40 سنه و انا اصغرهم…كان بابا كبر في السن و هو و مراتو و نفسو يجى يعيش اخر ايامه في مصر….اخواتى كلهم كانو متجوزين و ليهم شغل هناك و دعونا في المطار على و عد بانهم يجو يزورونا في الاعياد…استقريت انا و بابا و مراته و اخويا الصغير باسم في فيلا في مدينه من المدن الجديدة…احنا كان مستوانا المادى كويس جدا…دخلت جامعه خاصه و اخويا كان اكبر مني بكام سنه فقرر انه يفتح مشروع و يجرب حظه…حياتنا كلها كانت جميله و عائلتنا كانت عائله مترابطه…بس على الصعيد الشخصى كنت بعانى من مشكله حاول بابا و مراتو يساعدونى فيها كتير…انا كنت ممتلئه الجسم…شكلى كان غريب كنت طويله و عريضه و جسمى مليان…كان دايما الناس تتريق عليا و يسمونى مسميات سيئه حتى في استراليا ايام المدرسه كانو دايما يسمونى الحوت او الفيل المصري….الموضوع ده كان قاهرنى نفسيا و قاتلنى اجتماعيا حاول بابا يساعدني لكن انا عزمتي كانت قليله…بدات مشكلتى مع الوزن يوم و فاه ما ما…كنت بطلع كل همى في الاكل…حتي مرات بابا كانت بتحبنى زى بنتها خدتنى معاه جيم و عملتلى جدول اكل بس انا مكنتش بستمر في اي حاجه طول عمرى كنت بزهق بسرعه مشكله حياتى انى كنت انسانه ملوله و ياما اتحايلت على بابا انى اعمل عمليه اخسس نفسى و تشفط دهون لكنه دايمل يرفض كان بيخاف على قوى و مكنش عنده اي استعداد انى ادخل اس غرفه عمليات…بس لما جينا نازلين مصر قعد يقنعنى ان كل البنات في مصر او اغلبهم ممتلئ الجسم و مليانين زيى و محدش هيضايقنى لان جسمى ده يعتبر جسم مثالى في مصر…بابا كان تفكيره قديم مكنش عارف ان مصر اتغيرت …فى الجامعهءوخاصه كليه الاعلام كانت البنات و الصبيان عاملين البدع في نفسهم لبس ايه و ميكاج و لا كانهم رايحيت سهره و كلهم عاملين شعرهم..لابسين هدوم جميله و الى لابسه قصير و اللى لابسه كت و بناطيل اشكال و الوان…حتي الشباب كان شكلهم مشرق و هما لابسين شيك….كنت حاسه انى شكلى غريب و انا.

لابسه جينيز و اسع و رابطه شعرى ذيل حصان…كنت ما شيه اول يوم و حاسه ان شكلى و حش قوى عدي جنبى شابان قام و احد فيهم صفر و قال و شك زى القمر و عنيكى قطه بس لوتخسى شويه…قام اللى جنبه زقه و قاله ياعم ده دب هربان من الجنينه ابعد عنه لحسن يعضك….كنت في غايه القهر و الحزن حتى هنا هتهضد اجتماعيا و يمكن اسوء من استراليا…بس دى كانت حقيقتي…انا ريم طالبه اعلام و بعانى من السمنة…

يتبع…..
الفصل الثانى بعد قليل

صور وعد بالقسوة قصه جميلة

  • رواية وعد بالقسوة
  • قصه وعد القسوه
  • قصة وعد بالقسوة
  • قصه وعد القسوه الحلقه 25
  • تحميل روايه وعد بالقسوه
  • الحلقه 27 من قصه وعد بالقسوه
  • قصه وعد بالقسوه
  • صور وعد الجديده
  • وعد بالقسوه الفصل الاول
  • الفصل ال 27 قصة وعد بالقسوه
650 views

وعد بالقسوة-قصه جميلة