7:16 مساءً الجمعة 22 فبراير، 2019








وفى مجلس المستهئزين


بالصور وفى مجلس المستهئزين 20160919 1744

مزمور 1 – تفسير سفر المزامير
هذا المزمور يضع امامنا طريق الموت و طريق الحياه البركه و اللعنه و يتركنا احرارا ان نختار. فهو يتحدث عن سعاده الرجل الصالح و شقاوه الشرير و تعاسته.

ايه 1): “طوبي للرجل الذى لم يسلك في مشوره الاشرار و في طريق الخطاه لم يقف و في مجلس المستهزئين لم يجلس.”

طوبي للرجل = قالها بالمفرد فليس صالحا سوي المسيح و حده. و نلاحظ التدرج

لا يسلك في مشوره الاشرار = اي يفكر في طريقهم و يستحسنه و يعطى ظهره لله و هذه مخاطرة. و لا يقف في طريق الخطاه = هنا حدث استحسان للشر و وجد الانسان لذه فبدا يجارى الاشرار و يخطئ. و نلاحظ قوله طريق الخطاه و نقارن هذا بان المسيح هو الطريق و الحياه فالمسيح طريق الابرار، واي طريق سواه فهو طريق الشيطان، طريق الموت و اللعنة. لا يجلس في مجلس المستهزئين = هنا نجد الاستسلام لطريق الشر، و صار الاشرار رفقاء لهذا الانسان، و المستهزئين هم من يستهزئون بالامور المقدسة. هنا استمرار ارادى في الشر.

 

ايه 2): “لكن في ناموس الرب مسرته و في ناموسه يلهج نهارا و ليلا.”

قارن مع “خبات كلامك في قلبى لكى لا اخطئ اليك”، فكلمه الله تحصن المسيحى من السقوط يش8:1). و قوله نهارا و ليلا = يشير لكل فترات الحياه الليل و النهار ايام الفرح وايام الحزن، ايام الانتصار على الخطيه وايام السقوط.

 

ايه 3): “فيكون كشجره مغروسه عند مجارى المياه. التى تعطى ثمرها في اوانه. و ورقها لا يذبل. و كل ما يصنعه ينجح.”

كشجره مغروسه على مجارى المياه = راجع مت 13: 31-32 مجارى المياه اشاره للروح القدس يو37:7-39 . هذه المياه تجرى كالعصاره و تصل الى كل الاغصان و الاوراق. و قوله مجارى يشير الى انها مياه حيه جاريه تحمل معها الحياة. و الشجره المثمره هى سبب بهجه لكل انسان و حيوان، ثمارها تشبع و يستفاد من ظلها. و نلاحظ ان المسيح هو شجره الحياه رؤ7:2 تعطى ثمرها في اوانه = قارن مع ثمار الروح القدس غل22:5). و المسيح لعن التينه غير المثمرة. و ورقها لا ينتثر = لان غذاءها ياتيها في حينه. و المتعبين ياتون ليستظلوا بهذه الشجرة. كل ما يصنعه ينجح = قارن مع “استطيع كل شيء في المسيح الذى يقويني”. فمن يثبت في المسيح يكون له نجاح في كل اموره ما ديه و روحيه فالله بارك ليوسف في كل ما عمله).

 

ايه 4): “ليس كذلك الاشرار لكنهم كالعصافه التى تذريها الريح.”

العصافة= هذا وصف الاشرار، فهم عكس الابرار، لا يستمتعون بالمياه الجاريه فورق الشجره يذبل و يصير عصافه تحمله الريح الخفيفه اي التجارب البسيطه التى ينساق و راءها الشرير= التى تذريها الريح. تصير حياتهم بلا معنى فهم كعصافه حملتها الريح.

 

ايه 5): “لذلك لا تقوم الاشرار في الدين و لا الخطاه في جماعه الابرار.”

لا تقوم الاشرار في الدين = لا يستطيعون ان يقوموا للدفاع عن انفسهم، و لا يكون لهم قيام الوجود الدائم في حضره الله، اذ “يقولون للجبال غطينا و للاكام اسقطى علينا من وجه الجالس على العرش” رؤ16:6، 17). الدين = قضاء الله يوم الدينونه يو29:5).

 

ايه 6): “لان الرب يعلم طريق الابرار. اما طريق الاشرار فتهلك.”

الرب يعلم طريق الابرار = العلم و المعرفه هنا هما معرفه الفرح و السرور و الموافقة.

طريق الاشرار فتهلك = الله يمهلهم فان لم يتوبوا يرذلهم و يطردهم من حضرته.

 

هذا المزمور نرنمه في صلاه باكر و نحن نذكر قيامه المسيح من الاموات لنسال الله ان يعطينا الحياه المطوبه كنعمه الهيه قبل ان نبدا حياتنا اليومية. هذا المزمور يذكرنا بان الله خلق ادم اولا في صوره الكمال و لما سقط اتي المسيح ادم الاخير الكامل ليكملنا.

← تفاسير اصحاحات مزامير: مقدمه | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | 32 | 33 | 34 | 35 | 36 | 37 | 38 | 39 | 40 | 41 | 42 | 43 | 44 | 45 | 46 | 47 | 48 | 49 | 50 |51 | 52 | 53 | 54 | 55 | 56 | 57 | 58 | 59 | 60 | 61 | 62 | 63 | 64 | 65 | 66 | 67 | 68 | 69 | 70 | 71 | 72 | 73 | 74 | 75 | 76 | 77 |78 | 79 | 80 | 81 | 82 | 83 | 84 | 85 | 86 | 87 | 88 | 89 | 90 | 91 | 92 | 93 | 94 | 95 | 96 | 97 | 98 | 99 | 100 | 101 | 102 | 103 |104 | 105 | 106 | 107 | 108 | 109 | 110 | 111 | 112 | 113 | 114 | 115 | 116 | 117 | 118 | 119 | 120 | 121 | 122 | 123 | 124 |125 | 126 | 127 | 128 | 129 | 130 | 131 | 132 | 133 | 134 | 135 | 136 | 137 | 138 | 139 | 140 | 141 | 142 | 143 | 144 | 145 |146 | 147 | 148 | 149 | 150 | 151

145 views

وفى مجلس المستهئزين