السويديات والجنس

فى يوم العيد و في مراحل الدراسة الاعدادية رايت في احدي دور العرض من الدرجة الثانية= فيلما اباحيا كان اسمه السويديات و الحب و ربما رايت منه بالتاكيد ما سمحت به الرقابة و كان الفيلم اشبة بالعبارات المتقاطعة لاادعى ان اسباب قدومى للسويد هو تاثرى بما شاهدتة في ذلك الفيلم

صورة السويديات والجنس


نحن نتذكر ان مومس اصبحت عضوا في البرلمان الايطالى ذات مرة وان المومسات اصدرن جريدة في باريس وان مومسات المانيا يحصلن على تعويض الصندوق على البطالة و نعرف بان امستردام تتفنن في تقديم كل نوعيات الرذيلة في ساحتها الحمراء بل انها تدعو طلاب المدارس لزيارة تعرف على الساحة الحمراء حيث يقفن بائعات الهوي شبة عاريات و حيث الجنس في امستردام كالهواء و الاكل و حيث تقف مومس عارية و راء و اجهة زجاجية و بجانبها محل لبيع الفلافل. ,ونحن نعرف بان الجارة الدانمارك ربما شرعت لزواج المثليين و قد القليل من هو خارج السويد يعرف بان الدعارة في السويد هو امر غير مرخص به بل و يواجة شارى المتعة و ليس بائعها عقوبات صارمة .

وهذا هو امتياز يسجل للسويد التي سبقت دول العالم بتجريم اقدم مهنة في التاريخ و قد يسجل ذلك النصر لعضوات البرلمان السويدى اللواتى استطعن فرض سيطرتهن لدرجة ان بعض الاعضاء لم يبدو راضين عن ذلك القانون فقد ضبطوا متلبسين و هم يتصفحون مواقع تروج للدعارة رغم الضجة التي اثيرت من ان هذا يتعارض مع الحرية الفردية .

فى السويد ايضا هنالك عشرات القوانين التي تدجن الجنس و تخضعة للتجريم ليس بسبب العفة بالتاكيد او الحفاظ على حقوق الاخرين بل رغبة السويديون و مشرعيهم في دس انفوهم في كل شئ فقانون الاغتصاب هو اكثر عقلانية من تجريم بيع المتعة و ربما يبدو مفهوما و لكن هنالك قانون يجرم من يدفع بالاكراة للفعل الجنسي و الذى يصل حكمة لسنتين و ربما اتيح ذلك لكثير من المراهقات من ادعاء اغتصابهن من قبل شركائهم الجنسيين اصدقاء , جيران معارف , شخص عابر الخ و هذا من قبيل الانتقام او الابتزاز و تصل العقوبة في بعض الاحيان الى ست سنوات في حالة استعمال الجنس الجماعى او العنف ضد الضحية . و رغم تعدد القوانين ضد الجنس و تنوعها و منها من يحمى القاصرين فان السويد تسمح لخيالك بالانطلاق في حرية استعمال ما هو متاح من اساليب الامتاع و النشوة . يبقي ان نعرف ان عقوبة شراء المتعة من بائعات الهوي تتنوع من الغرامة الى السجن لفترة ستة اشهر.

الكاتب البريطانى كولن و يلسون في كتابة الجنس و الشباب الذكى كتب يقول بان موقف السويديين من الجنس تحكمة المصادفة الساحرة و انه احدث مرة فيها كان في السويد كانت هنالك جمل دارجة كهيا نذهب الى السرير و نري اذا اعجب كل منا بالاخر و جملة اخرى= كان هذا رائعا ما اسمك. و اضاف يقول بان الاجهاض قانونى و انه لاتوجد رقابة على الادب الجنسي. و ذلك صحيح و لكن لماذا يذهب السويديون الى تايلند بحثا عن المتعة

الصورة لفيكتوريا بنت البلاى بوى السويدية الاصل

  • السويديات والحب
  • السويديات
  • اجمل السويديات
2٬180 views