5:47 مساءً الخميس 23 مايو، 2019

5 قصص مصوره للاطفال

القصة الاولى
القلم و الممحاة

كان داخل المقلمة،

 

ممحاه صغيرة،

 

و قلم رصاص جميل..‏ قالت الممحاة:‏كيف حالك يا صديقي؟‏.
اجاب القلم بعصبية: لست صديقك!‏ اندهشت الممحاه و قالت: لماذا؟‏..

فرد القلم: لاننى اكرهك.‏

قالت الممحاه بحزن ولم تكرهني؟‏.

 

اجابها القلم:‏ لانك تمحين ما اكتب.‏ فردت الممحاة: انا لا امحو الا الاخطاء .

 


انزعج القلم و قال لها: و ما شانك انت؟!‏.

 

فاجابتة بلطف: انا ممحاة،

 

و هذا عملي.

 

فرد القلم: هذا ليس عملا!‏.
التفتت الممحاه و قالت له: عملى نافع،

 

مثل عملك.

 

و لكن القلم ازداد انزعاجا و قال لها: انت مخطئه و مغروره .

 

فاندهشت الممحاه و قالت: لماذا؟!.

 

اجابها القلم: لان من يكتب افضل ممن يمحو
قالت الممحاة:‏ ازاله الخطا تعادل كتابة الصواب.

 

اطرق القلم لحظة،

 

ثم رفع راسه،

 

و قال:‏ صدقت يا عزيزتي!‏
فرحت الممحاه و قالت له: اما زلت تكرهني؟‏.

 

اجابها القلم و قد احس


بالندم: لن اكرة من يمحو اخطائي.

فردت الممحاة: و انا لن امحو ما كان صوابا.

 

قال القلم:‏ و لكننى اراك تصغرين يوما بعد يوم!‏.
فاجابت الممحاة: لاننى اضحى بشيء من جسمي كلما محوت خطا.

 

قال القلم محزونا:‏ و انا احس اننى اقصر مما كنت!‏
قالت الممحاه تواسيه:‏ لا نستطيع افاده الاخرين،

 

الا اذا قدمنا تضحيه من اجلهم.‏ قال القلم مسرورا:‏ ما اعظمك يا صديقتي،
و ما اجمل كلامك!‏.فرحت الممحاة،

 

و فرح القلم،

 

و عاشا صديقين حميمين،

 

لا يفترقان و لا يختلفان..
———-
القصة الثانية
السمكات الثلاث

فى احدي البحيرات كانت هناك سمكه كبيرة و معها ثلاث سمكات صغيرات اطلت احداهن من تحت الماء براسها،
و صعدت عاليا راتها الطيور المحلقه فوق الماء..

 

فاختطفها واحد منها!!

و التقمها..وتغذي بها!

 

لم يبق مع الام الا سمكتان

 


قالت احداهما اين نذهب يا اختي؟
قالت الاخرى: ليس امامنا الا قاع البحيرة…
علينا ان نغوص في الماء الى ان نصل الى القاع!

وغاصت السمكتان الى قاع البحيرة …
و في الطريق الى القاع …
و جدتا اسرابا من السمك الكبير .

 

.المفترس!

اسرعت سمكه كبيرة الى احدي السمكتين الصغيرتين
فالتهمتها و ابتلعتها و فرت السمكه الباقية.

ان الخطر يهددها في اعلى البحيرة و في اسفلها!
في اعلاها تلتهمها الطيور المحلقه ….
و في اسفلها ياكل السمك الكبير السمك الصغير!
فاين تذهب

 

و لا حياة لها الا في الماء

 

!
فيه و لدت

 

و به نشات

 

!
اسرعت الىامها خائفه مذعورة‍وقالت لها:
ماذا افعل ياامي

 

اذا صعدت اختطفنى الطير‍‍‍‍‍‍‍‍‍!
و اذا غصت ابتلعنى السمك الكبير

 


قالت الام ياابنتى اذا اردت نصيحتى … ” فخير الامور الوسط”

———————
القصة الثالثة
حمار الرجل الصالح

فى يوم من الايام …منذ قديم الزمان و قبل الاسلام كان رجل صالح راكبا حمارة فمر بقرية،

 

قد دمرت و فني اهلها

فشرد بذهنة و اخذ يفكر في حال هذه القرية
ثم سال نفسة متعجبا و مندهشا.

 

هؤلاء اموات كيف يخلقون من جديد؟..كيف؟
و هذه العظام الباليه كيف تعود صلبة؟وكيف تكتسى من جديد و تعود اليها الروح و تبعث اليها الحياة!؟

و رويدا…رويدا.

 

راح النوم يداعب عيني الرجل الصالح و ما هي الا لحظات قصيرة حتى غاب عن الوعي,
و راح في نوم عميق دام ما ئه عام كاملة.
قرن من الزمان و الرجل الصالح في رقدتة هذا ميت بين الاموات و كذلك حمارة .

 

بعد مضى ما ئه عام من موت الرجل الصالح اذن الله له ان يبعث من جديد فجمع عظامة و سوي خلقه
و نفخ فيه من روحه.

 

فاذا هو قائم مكتمل الخلق كانة منتبة من نومه.
فاخذ يبحث عن حمارة و يفتش عن طعامة و شرابه
.

 


ثم جاء ملك ساله: كم لبثت في رقدتك

 

فاجاب الرجل: لبثت يوما او بعض يوم.

 

فقال الملك: بل لبثت ما ئه عام،

 

و مع هذه السنين الطويلة،

 

و الازمان المتعاقبه فان طعامك ما زال سليما
و شرابك لم يتغير طعمه.

 

فقال الرجل: عجباهذا صحيح!
فقال الملك: انظر انه حمارك،

 

لقد صار كومه من العظام …انظر …الي عظام حمارك فالله عز و جل سيريك قدرتة على بعث الموتى.

نظر الرجل الصالح الى عظام حمارة فراها و هي تتحرك فتعود كل عظمه في مكانها حتى اكتملت
ثم كساها الله لحما فاذا بحمارة قائم بين يدية على قوائمة الاربع .

 


حينئذ اطمانت نفسة و ازداد ايمانة بالبعث فقال الرجل الصالح: اعلم ان الله على كل شيء قدير.

————–
القصة الرابعة
الخشبه العجيبة

كان فيمن كان قبلنا رجل, اراد ان يقترض من رجل اخر الف دينار, لمدة شهر ليتجر فيها .

 

 

فقال الرجل ائتنى بكفيل.

قال كفي بالله كفيلا.

 

فرضى و قال صدقت … كفي بالله كفيلا … و دفع الية الالف دينار .

 


خرج الرجل بتجارته،

 

فركب في البحر،

 

و باع فربح اصنافا كثيرة.

 

لما حل الاجل صر الف دينار،

 

و جاء ليركب في البحر ليوفى القرض،
فلم يجد سفينه ….

 

انتظر اياما فلم تات سفينه .

 

!

حزن لذلك كثيرا … و جاء بخشبه فنقرها،

 

و فرغ داخلها،

 

و وضع فيه الالف دينار و معها و رقه كتب عليها:
اللهم انك تعلم اني اقترضت من فلان الف دينار لشهر و قد حل الاجل, و لم اجد سفينة.

 

و انه كان قد طلب منى كفيلا،

 

فقلت: كفي بالله كفيلا،

 

فرضى بك كفيلا،

 

فاوصلها الية بلطفك يارب و سد عليها بالزفت ثم رماها في البحر.
تقاذفتها الامواج حتى اوصلتها الى بلد المقرض, و كان قد خرج الى الساحل ينتظر مجيء الرجل لوفاء دينه،

 

فراي هذه الخشبة.

 

قال في نفسه: اخذها حطبا للبيت ننتفع به،

 

فلما كسرها و جد فيها الالف دينار!
ثم ان الرجل المقترض و جد السفينة،

 

فركبها و معه الف دينار يظن ان الخشبه قد ضاعت,
فلما وصل قدم الى صاحبة القرض،

 

و اعتذر عن تاخيرة بعدم تيسر سفينه تحملة حتى هذا اليوم .

 

قال المقرض قد قضي الله عنك.

 

و قص عليه قصة الخشبه التي اخذها حطبا لبيته ،

 

 

فلما كسرها و جد الدنانير و معها

البطاقة.
هكذا من اخذ اموال الناس يريد اداءها،

 

يسر الله له و اداها عنه،

 

و من اخذ يريد اتلافها،

 

اتلفة الله عز و جل .

 

!

————-
القصة الخامسة
المهر الصغير

صور 5 قصص مصوره للاطفال

كان في قديم الزمان مهر صغير و امة يعيشان في مزرعه جميلة حياة هادئه و هانئة،

 

يتسابقان تاره و يرعيان تاره اخرى ،

 


لا تفارقة و لا يفارقها ،

 

 

و عندما يحل الظلام يذهب كل منهما الى الحظيره ليناما في امان و سلام.

صور 5 قصص مصوره للاطفال
و فجاه و في يوم ما ضاقت الحياة بالمهر الصغير ،

 

 

و اخذ يحس بالممل و يشعر انه لميعد يطيق الحياة في مزرعتهم الجميلة ،

 

 

و اراد ان يبحث عن مكان اخر.

 

قالت لهالام حزينه الى اين نذهب

 

 

و لمن نترك المزرعه

 

, انها ارض ابائنا و اجدادنا .

 


و لكنة صمم على راية و قرر الرحيل ،

 

 

فودع امة و لكنها لم تتركة يرحل و حدة ،

 

 

ذهبتمعة و عينيها تفيض بالدموع .

 


و اخذا يسيران في اراضى الله الواسعه ،

 

 

و كلما مرا علىارض و جدا غيرهما من الحيوانات يقيم فيها و لا يسمح لهما بالبقاء…

واقبل الليل عليهما و لم يجدا مكانا ياويا فيه ،

 

 

فباتا في العراء حتى الصباح،جائعين قلقين ،

 

 

و بعد هذه التجربه المريرة

قرر المهر الصغير ان يعود الى مزرعتة لانها ارض ابائة و اجدادة ،

 


ففيها الاكل الكثير و الامن الوفير ،

 

فمن ترك ارضة عاش غريبا .

 


296 views

5 قصص مصوره للاطفال