9:12 مساءً الجمعة 22 فبراير، 2019








5 قصص مصوره للاطفال

القصه الاولى
القلم و الممحاة

كان داخل المقلمه ممحاه صغيره و قلم رصاص جميل..‏ قالت الممحاة:‏كيف حالك يا صديقي؟‏.
اجاب القلم بعصبية: لست صديقك!‏ اندهشت الممحاه و قالت: لماذا؟‏..

فرد القلم: لاننى اكرهك.‏

قالت الممحاه بحزن ولم تكرهني؟‏. اجابها القلم:‏ لانك تمحين ما اكتب.‏ فردت الممحاة: انا لا امحو الا الاخطاء .‏
انزعج القلم و قال لها: و ما شانك انت؟!‏. فاجابته بلطف: انا ممحاه و هذا عملي. فرد القلم: هذا ليس عملا!‏.
التفتت الممحاه و قالت له: عملى نافع، مثل عملك. و لكن القلم ازداد انزعاجا و قال لها: انت مخطئه و مغروره .‏

فاندهشت الممحاه و قالت: لماذا؟!. اجابها القلم: لان من يكتب افضل ممن يمحو
قالت الممحاة:‏ ازاله الخطا تعادل كتابه الصواب. اطرق القلم لحظه ثم رفع راسه، و قال:‏ صدقت يا عزيزتي!‏
فرحت الممحاه و قالت له: اما زلت تكرهني؟‏. اجابها القلم و قد احس


بالندم: لن اكره من يمحو اخطائي.

فردت الممحاة: و انا لن امحو ما كان صوابا. قال القلم:‏ و لكننى اراك تصغرين يوما بعد يوم!‏.
فاجابت الممحاة: لاننى اضحى بشيء من جسمى كلما محوت خطا. قال القلم محزونا:‏ و انا احس اننى اقصر مما كنت!‏
قالت الممحاه تواسيه:‏ لا نستطيع افاده الاخرين، الا اذا قدمنا تضحيه من اجلهم.‏ قال القلم مسرورا:‏ ما اعظمك يا صديقتي،
و ما اجمل كلامك!‏.فرحت الممحاه و فرح القلم، و عاشا صديقين حميمين، لا يفترقان و لا يختلفان..
———-
القصه الثانية
السمكات الثلاث

فى احدي البحيرات كانت هناك سمكه كبيره و معها ثلاث سمكات صغيرات اطلت احداهن من تحت الماء براسها،
و صعدت عاليا راتها الطيور المحلقه فوق الماء.. فاختطفها واحد منها!!

و التقمها..وتغذي بها! لم يبق مع الام الا سمكتان
قالت احداهما اين نذهب يا اختي؟
قالت الاخرى: ليس امامنا الا قاع البحيرة…
علينا ان نغوص في الماء الى ان نصل الى القاع!

وغاصت السمكتان الى قاع البحيره …
و في الطريق الى القاع …
و جدتا اسرابا من السمك الكبير ..المفترس!

اسرعت سمكه كبيره الى احدي السمكتين الصغيرتين
فالتهمتها و ابتلعتها و فرت السمكه الباقية.

ان الخطر يهددها في اعلي البحيره و في اسفلها!
في اعلاها تلتهمها الطيور المحلقه ….
و في اسفلها ياكل السمك الكبير السمك الصغير!
فاين تذهب و لا حياه لها الا في الماء !
فيه و لدت و به نشات !
اسرعت الىامها خائفه مذعورة‍وقالت لها:
ماذا افعل ياامى اذا صعدت اختطفنى الطير‍‍‍‍‍‍‍‍‍!
و اذا غصت ابتلعنى السمك الكبير
قالت الام ياابنتى اذا اردت نصيحتى … ” فخير الامور الوسط”

———————
القصه الثالثة
حمار الرجل الصالح

فى يوم من الايام …منذ قديم الزمان و قبل الاسلام كان رجل صالح راكبا حماره فمر بقريه قد دمرت و فني اهلها

فشرد بذهنه و اخذ يفكر في حال هذه القرية
ثم سال نفسه متعجبا و مندهشا. هؤلاء اموات كيف يخلقون من جديد؟..كيف؟
و هذه العظام الباليه كيف تعود صلبة؟وكيف تكتسى من جديد و تعود اليها الروح و تبعث اليها الحياة!؟

و رويدا…رويدا. راح النوم يداعب عينى الرجل الصالح و ما هى الا لحظات قصيره حتى غاب عن الوعي,
و راح في نوم عميق دام ما ئه عام كاملة.
قرن من الزمان و الرجل الصالح في رقدته هذا ميت بين الاموات و كذلك حماره .

بعد مضى ما ئه عام من موت الرجل الصالح اذن الله له ان يبعث من جديد فجمع عظامه و سوي خلقه
و نفخ فيه من روحه. فاذا هو قائم مكتمل الخلق كانه منتبه من نومه.
فاخذ يبحث عن حماره و يفتش عن طعامه و شرابه
.
ثم جاء ملك ساله: كم لبثت في رقدتك فاجاب الرجل: لبثت يوما او بعض يوم.

 

فقال الملك: بل لبثت ما ئه عام، و مع هذه السنين الطويله و الازمان المتعاقبه فان طعامك ما زال سليما
و شرابك لم يتغير طعمه. فقال الرجل: عجباهذا صحيح!
فقال الملك: انظر انه حمارك، لقد صار كومه من العظام …انظر …الي عظام حمارك فالله عز و جل سيريك قدرته على بعث الموتى.

نظر الرجل الصالح الى عظام حماره فراها و هى تتحرك فتعود كل عظمه في مكانها حتى اكتملت
ثم كساها الله لحما فاذا بحماره قائم بين يديه على قوائمه الاربع .
حينئذ اطمانت نفسه و ازداد ايمانه بالبعث فقال الرجل الصالح: اعلم ان الله على كل شيء قدير.

————–
القصه الرابعة
الخشبه العجيبة

كان فيمن كان قبلنا رجل, اراد ان يقترض من رجل اخر الف دينار, لمده شهر ليتجر فيها . فقال الرجل ائتنى بكفيل.

قال كفي بالله كفيلا. فرضى و قال صدقت … كفي بالله كفيلا … و دفع اليه الالف دينار .
خرج الرجل بتجارته، فركب في البحر، و باع فربح اصنافا كثيرة. لما حل الاجل صر الف دينار، و جاء ليركب في البحر ليوفى القرض،
فلم يجد سفينه …. انتظر اياما فلم تات سفينه .!

حزن لذلك كثيرا … و جاء بخشبه فنقرها، و فرغ داخلها، و وضع فيه الالف دينار و معها ورقه كتب عليها:
اللهم انك تعلم انى اقترضت من فلان الف دينار لشهر و قد حل الاجل, و لم اجد سفينة.

 

و انه كان قد طلب منى كفيلا، فقلت: كفي بالله كفيلا، فرضى بك كفيلا، فاوصلها اليه بلطفك يارب و سد عليها بالزفت ثم رماها في البحر.
تقاذفتها الامواج حتى اوصلتها الى بلد المقرض, و كان قد خرج الى الساحل ينتظر مجيء الرجل لوفاء دينه، فراي هذه الخشبة.

 

قال في نفسه: اخذها حطبا للبيت ننتفع به، فلما كسرها و جد فيها الالف دينار!
ثم ان الرجل المقترض و جد السفينه فركبها و معه الف دينار يظن ان الخشبه قد ضاعت,
فلما وصل قدم الى صاحبه القرض، و اعتذر عن تاخيره بعدم تيسر سفينه تحمله حتى هذا اليوم .

قال المقرض قد قضي الله عنك. و قص عليه قصه الخشبه التى اخذها حطبا لبيته ، فلما كسرها و جد الدنانير و معها

البطاقة.
هكذا من اخذ اموال الناس يريد اداءها، يسر الله له و اداها عنه، و من اخذ يريد اتلافها، اتلفه الله عز و جل .!

————-
القصه الخامسة
المهر الصغير

بالصور 5 قصص مصوره للاطفال 20160909 3431

كان في قديم الزمان مهر صغير و امه يعيشان في مزرعه جميله حياه هادئه و هانئه يتسابقان تاره و يرعيان تاره اخري ،
لا تفارقه و لا يفارقها ، و عندما يحل الظلام يذهب كل منهما الى الحظيره ليناما في امان و سلام.

بالصور 5 قصص مصوره للاطفال 20160909 3431
و فجاه و في يوم ما ضاقت الحياه بالمهر الصغير ، و اخذ يحس بالممل و يشعر انه لميعد يطيق الحياه في مزرعتهم الجميله ، و اراد ان يبحث عن مكان اخر. قالت لهالام حزينه الى اين نذهب و لمن نترك المزرعه , انها ارض ابائنا و اجدادنا .

بالصور 5 قصص مصوره للاطفال 20160909 3433
و لكنه صمم على رايه و قرر الرحيل ، فودع امه و لكنها لم تتركه يرحل و حده ، ذهبتمعه و عينيها تفيض بالدموع .
و اخذا يسيران في اراضى الله الواسعه ، و كلما مرا علىارض و جدا غيرهما من الحيوانات يقيم فيها و لا يسمح لهما بالبقاء…

واقبل الليل عليهما و لم يجدا مكانا ياويا فيه ، فباتا في العراء حتى الصباح،جائعين قلقين ، و بعد هذه التجربه المريرة
بالصور 5 قصص مصوره للاطفال 20160909 3434
قرر المهر الصغير ان يعود الى مزرعته لانها ارض ابائه و اجداده ،
ففيها الاكل الكثير و الامن الوفير ،فمن ترك ارضه عاش غريبا .

254 views

5 قصص مصوره للاطفال