5:59 مساءً الأحد 26 مايو، 2019

7 مرات واولاهن

صور 7 مرات واولاهن

حدثنا ‏ ‏سوار بن عبدالله العنبرى ‏ ‏حدثنا ‏ ‏المعتمر بن سليمان ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏ايوب ‏ ‏يحدث عن ‏ ‏محمد بن سيرين ‏ ‏عن ‏ ‏ابي هريره ‏
‏عن النبى ‏ ‏صلى الله عليه و سلم ‏ ‏انة قال ‏ ‏يغسل الاناء اذا ‏ ‏ولغ ‏ ‏فية الكلب سبع مرات اولاهن او اخراهن بالتراب و اذا ‏ ‏ولغت ‏ ‏فية الهره غسل مره ‏
‏قال ‏ ‏ابو عيسي ‏ ‏هذا ‏ ‏حديث حسن صحيح ‏ ‏وهو قول ‏ ‏الشافعى ‏ ‏واحمد ‏ ‏واسحق ‏ ‏وقد روى هذا الحديث من غير و جة عن ‏ ‏ابي هريره ‏ ‏عن النبى ‏ ‏صلى الله عليه و سلم ‏ ‏نحو هذا و لم يذكر فيه اذا ‏ ‏ولغت ‏ ‏فية الهره غسل مره ‏ ‏وفى ‏ ‏الباب ‏ ‏عن ‏ ‏عبدالله بن مغفل

قوله حدثنا سوار ‏
‏بفتح السين و تشديد الواو ‏
‏ بن عبدالله العنبرى ‏
‏التميمى البصرى قاضى الرصافه و غيرها ثقه من العاشرة غلط من تكلم فيه قالة الحافظ , روي عن معتمر بن سليمان و يزيد بن زريع و غيرهما , و عنه ابو داود و الترمذى و النسائي و وثقة قال ابن حبان في الثقات ما ت سنه 245 خمس و اربعين و ما ئتين ‏
‏ نا المعتمر بن سليمان ‏
‏التيمى ابو محمد البصرى احد الاعلام يلقب بالطفيل ثقه ما ت سنه 187 سبع و ثمانين و ما ئه ‏
‏ قال سمعت ايوب ‏
‏بن ابي تميمه كيسان السختيانى البصرى الفقية احد الائمه الاعلام ثقه ثبت حجه من كبار الفقهاء ما ت سنه 131 احدي و ثلاثين و ما ئه و له خمس و ستون عن محمد بن سيرين الانصارى البصرى ثقه ثبت عابد كبير القدر كان لا يري الروايه بالمعنى من الثالثة ما ت سنه 110 عشره و ما ئه .

 

 

‏قوله اذا و لغ ‏
‏يقال و لغ يلغ بالفتح فيهما اذا شرب بطرف لسانة او ادخل لسانة فيه فحركة , و قال ثعلب هوان يدخل لسانة في الماء و غيرة من كل ما ئع فيحركة .

 

 

زاد ابن درستوية شرب او لم يشرب كذا في الفتح ‏
‏ اولاهن او اخراهن بالتراب ‏
‏كذا في روايه الترمذى , و في روايه مسلم و غيرة من طريق هشام بن حسان عن ابن سيرين اولاهن .

 

 


‏قال الحافظ في الفتح هي روايه الاكثر عن ابن سيرين ثم ذكر الروايات المختلفة في محل غسله التتريب ثم قال و روايه اولاهن ارجح من حيث الاكثريه و الاحفظيه و من حديث المعنى ايضا لان تتريب الاخيرة يقتضى الاحتياج الى غسله اخرى لتنظيفة انتهي .

 

 


‏فقوله اولاهن او اخراهن بالتراب في روايه الترمذى ان كانت كلمه او فيه للشك من الراوى فيرجع الى الترجيح و قد عرفت ان روايه اولاهن ارجح , وان كانت من كلام النبى صلى الله عليه و سلم فهو تخيير منه .

 

 

‏قوله و اذا و لغت فيه الهره غسل مره ‏
‏هذه الجمله ليست من الحديث المرفوع بل هي مدرجه و سيجيء تحقيقة .

 

 

‏قوله هذا حديث حسن صحيح ‏
‏واخرجة ما لك و احمد و ابو داود و النسائي و ابن ما جة .

 

 

‏قوله و هو قول الشافعى و احمد و اسحاق ‏
‏قال الشوكانى في النيل و الحديث يدل على و جوب الغسلات السبع من و لوغ الكلب .

 

 

و الية ذهب ابن عباس و عروه بن الزبير و محمد بن سيرين و طاوس و عمرو بن دينار و الاوزاعى و ما لك و الشافعى و احمد بن حنبل و اسحاق و ابو ثور و ابو عبيد و داود انتهي .

 

 


‏وقال النووى فيه و جوب غسل نجاسه و لوغ الكلب سبع مرات و هذا مذهبنا و مذهب ما لك و الجماهير و قال ابو حنيفه يكفى غسلة ثلاث مرات انتهي .

 

 


‏وقال الحافظ في الفتح اما الحنفيه فلم يقولوا بوجوب السبع و لا التتريب و اعتذر الطحاوى و غيرة عنهم بامور منها كون ابي هريره راوية افتى بثلاث غسلات فثبت بذلك نسخ السبع .

 

 

و تعقب بانه يحتمل ان يكون افتى بذلك لاعتقادة ندبيه السبع لا و جوبها او كان نسى ما رواة و الاحتمال لا يثبت النسخ .

 

 


‏وايضا فقد ثبت انه افتى بالغسل سبعا و روايه من روي عنه موافقه فتياة لروايتة اصح من روايه من روي عنه بمخالفتها من حيث الاسناد و من حيث النظر .

 

 


‏اما النظر فظاهر واما الاسناد فالموافقه و ردت من روايه حماد بن زيد عن ايوب عن ابن سيرين عنه و هذا من اصح الاسانيد .

 

 


‏واما المخالفه فمن روايه عبدالملك بن ابي سليمان عن عطاء عنه و هو دون الاول في القوه بكثير .

 

 


‏ومنها ان العذره اشد في النجاسه من سؤر الكلب و لم تقيد بالسبع فيكون الولوغ كذلك من باب الاولي .

 

 


‏واجيب بانه لا يلزم من كونها اشد منه في الاستقذار ان لا يكون اشد منها في تغليظ الحكم , و بانه قياس في مقابله النص و هو فاسد الاعتبار .

 

 


‏ومنها دعوي ان الامر بذلك كان عند الامر بقتل الكلاب فلما نهى عن قتلها نسخ الامر بالغسل .

 

 


‏وتعقب بان الامر بقتلها كان في اوائل الهجره و الامر بالغسل متاخر جدا لانة من روايه ابي هريره و عبدالله بن مغفل و قد ذكر ابن مغفل انه سمع النبى صلى الله عليه و سلم يامر بالغسل و كان اسلامة سنه سبع كابي هريره بل سياق مسلم ظاهر في ان الامر بالغسل كان بعد الامر بقتل الكلاب انتهي كلام الحافظ .

 

 


‏تنبية ‏
‏ذكر النيموى فعل ابي هريره عن عطاء عن ابي هريره انه قال اذا و لغ الكلب في الاناء غسلة ثلاث مرات , قال رواة الدارقطنى و اخرون و اسنادة صحيح ثم ذكر قول ابي هريره عن عطاء عن ابي هريره قال اذا و لغ الكلب في الاناء فاهرقة ثم اغسلة ثلاث مرات , قال رواة الدارقطنى و الطحاوى و اسنادة صحيح انتهي .

 

 


‏قلت مدار فعل ابي هريره و قوله على عبدالملك بن ابي سليمان لم يروهما غيرة و هو وان كان ثقه لكن كان له اوهام و كان يخطئ .

 

 


‏قال الحافظ في التقريب صدوق له اوهام .

 

 


‏وقال الخزرجى في الخلاصه قال احمد ثقه يخطئ .

 

 


‏قال الدارقطنى بعد روايتة هذا موقوف و لم يروة هكذا غير عبدالملك عن عطاء ا ة .

 

 


‏قال البيهقى تفرد به عبدالملك من اصحاب عطاء ثم اصحاب ابي هريره و الحفاظ الثقات من اصحاب عطاء و اصحاب ابي هريره يروون سبع مرات و في ذلك دلاله على خطا روايه عبدالملك بن ابي سليمان عن عطاء عن ابي هريره في الثلاث و عبدالملك لا يقبل منه ما يخالف الثقات لمخالفتة اهل الحفظ و الثقه في بعض روايتة تركة شعبه بن الحجاج و لم يحتج به البخارى في صحيحة انتهي .

 

 


‏كذا ذكر العيني كلام البيهقى في شرح البخارى و لم يتكلم عليه الا انه نقل عن احمد و الثورى انه من الحفاظ و عن الثورى هو ثقه فقية متقن و عن احمد بن عبدالله ثقه ثبت في الحديث .

 

 


‏وقد عرفت انه ثقه يخطئ و له اوهام و لم يحتج به البخارى في صحيحة فكيف ما رواة مخالفا و قد ثبت عن ابي هريره باسناد اصح من هذا انه افتى بغسل الاناء سبع مرات موافقا لحديثة المرفوع , ففى سنن الدارقطنى ص 33 حدثنا المحاملى نا حجاج بن الشاعر نا عارم نا حماد بن زيد عن ايوب عن محمد عن ابي هريره في الكلب يلغ في الاناء قال يهراق و يغسل سبع مرات , قال الدارقطنى صحيح موقوف انتهي .

 

 


‏وقول ابي هريره هذا ارجح و اقوى اسنادا من قوله و فعلة المذكورين المخالفين لحديثة المرفوع كما عرفت في كلام الحافظ .

 

 

فقوله الموافق لحديثة المرفوع يقدم على قوله و فعلة المذكورين , واما قول النيموى في التعليق و لم يرواحد من اصحابة يعني اصحاب ابي هريره اثرا من قوله او فعلة خلاف ما رواة منه عطاء الا ابن سيرين في روايه عند البيهقى .

 

 

قال في المعرفه و روينا عن حماد بن زيد و معتمر بن سليمان عن ايوب عن محمد بن سيرين عن ابي هريره من قوله نحو روايتة عن النبى صلى الله عليه و سلم .

 

 


‏قال و لم يذكر السند حتى ينظر فيه انتهي فمبنى على قصور نظرة او على فرط تعصبة فان البيهقى وان لم يذكر سندة فالدارقطنى ذكرة في سننة و قال بعد روايتة صحيح موقوف و قد صرح الحافظ في الفتح بان سندة ارجح و اقوى من سند قوله المخالف لحديثة .

 

 


‏والعجب من النيموى انه راي في سنن الدارقطنى قول ابي هريره المخالف لروايتة و نقلة منه و لم ير فيه قوله الموافق لحديثة و كلاهما مذكوران في صفحة واحده .

 

 


‏تنبية اخر ‏
‏قال صاحب العرف الشذى و جواب الحديث من قبلنا ان التسبيع مستحب عندنا كما صرح به الزيلعى شارح الكنز ثم و جدتة مرويا عن ابي حنيفه في تحرير ابن الهمام انتهي .

 

 


‏قلت فبطل بهذا قولكم بادعاء نسخ التسبيع يا معشر الحنفيه , ثم حمل الامر بالتسبيع على الاستحباب ينافية قوله صلى الله عليه و سلم طهور اناء احدكم , الحديث .

 

 


‏ثم قال و لو كان التسبيع و اجبا كيف اكتفي بالتثليث

 

 

قلت تقدم جوابة في كلام الحافظ .

 

 


‏ثم قال و فتوي التثليث مرفوعه في كامل ابن عدى عن الكرابيسى و هو حسين بن على تلميذ الشافعى و هو حافظ امام فالحديث حسن او صحيح .

 

 


‏قلت تفرد برفعها الكرابيسى و لم يتابعة على ذلك احد و قد صرح ابن عدى في الكامل بان المرفوع منكر قال الحافظ في لسان الميزان ما لفظة قال يعني ابن عدى حدثنا احمد بن الحسن ثنا الكرابيسى ثنا اسحاق الازرق ثنا عبدالملك عن عطاء عن الزهرى رفعة اذا و لغ الكلب في اناء احدكم فليهرقة و ليغسلة ثلاث مرات , ثم اخرجة ابن عدى من طريق عمر بن شبه عن اسحاق موقوفا ثم قال تفرد الكرابيسى برفعة و للكرابيسى كتب مصنفه ذكر فيها الاختلاف و كان حافظا لها و لم اجد له منكرا غير ما ذكرت انتهي ما في اللسان .

 

 

فقول صاحب العرف الشذى فالحديث حسن او صحيح ليس مما يلتفت الية .

 

 


‏تنبية اخر ‏
‏للعيني تعقبات على كلام الحافظ الذى نقلناة عن الفتح كلها مخدوشه و اهيه لا حاجة الى نقلها ثم دفعها لكن لما ذكرها صاحب بذل المجهود و صاحب الطيب الشذى و غيرهما و اعتمدوا عليها فعلينا ان نذكرها و نظهر ما فيها من الخدشات , قال العيني كون الامر بقتل الكلاب في اوائل الهجره يحتاج الى دليل قطعى و لئن سلمنا ذلك فكان يمكن ان يكون ابو هريره و ابن المغفل قد سمعا ذلك من صحابي اخر فاخبرا عن النبى صلى الله عليه و سلم لاعتمادهما صدق الراوى عنه لان الصحابه كلهم عدول انتهي .

 

 


‏قلت قد رد هذا التعقب المولوى عبدالحى اللكنوى في السعايه ردا حسنا فقال و هذا تعقب غير مرضى عندي فان كون روايه ابي هريره و ابن المغفل بواسطه صحابي اخر احتمال مردود لورود سماع ابي هريره عن النبى صلى الله عليه و سلم و شهادتة على ابلغ و جة بسماعة .

 

 

اخرجة ابن ما جة عن ابي رزين , قال رايت ابا هريره يضرب جبهتة بيدة و يقول يا اهل العراق انتم تزعمون اني اكذب على رسول الله صلى الله عليه و سلم ليكون لكم الهناء و على الاثم اشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول اذا و لغ الكلب في اناء احدكم فليغسلة سبع مرات , و كذا ابن المغفل سمع امر قتل الكلاب كما اخرجة الترمذى عنه و حسنة .

 

 

قال لمن يرفع اغصان الشجره عن و جة رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو يخطب فقال لولا ان الكلاب امه من الامم لامرت بقتلها فاقتلوا منها كل اسود بهيم و ما من بيت يرتبطون كلبا الا نقص من عملهم كل يوم قيراط الا كلب صيد او كلب حرث او كلب غنم .

 

 


‏فهذا يدل على انه سمع بلا و اسطه نسخ عموم القتل و الرخصه في كلب الصيد و نحوة , و ظاهر سياق مسلم عنه ان الامر بالغسل سبعا و قع بعد ذلك , و يدل عليه صريحا روايه الطحاوى في شرح معاني الاثار عنه .

 

 

قال ان النبى صلى الله عليه و سلم امر بقتل الكلاب ثم قال ما لى و للكلاب ثم قال اذا و لغ الكلب في اناء احدكم فليغسلة سبع مرات و عفروة الثامنة بالتراب , فدل ذلك صريحا على ان الامر بالغسل سبعا كان بعد نسخ الامر بقتل الكلاب لا في ابتداء الاسلام انتهي ما في السعايه .

 

 


‏قال العيني بعد ذكر احتمال اعتقاد الندب و النسيان هذا اساءه ظن بابي هريره فالاحتمال الناشئ من غير دليل لا يسمع انتهي .

 

 


‏قلت قدرة صاحب السعايه فقال ان احتمال النسيان و اعتقاد الندب ليس باساءه ظن و ليس فيه قدح بوجة من الوجوة انتهي .

 

 


‏قلت و في احتمال اعتقاد الندب كيف يكون اساءه الظن و قد قال صاحب العرف الشذى و جواب الحديث من قبلنا ان التسبيع مستحب عندنا كما صرح به الزيلعى و صاحب الكنز ثم و جدتة مرويا عن ابي حنيفه في تحرير ابن الهمام انتهي .

 

 


‏قال العيني بعدما ذكر ان قياس سؤر الكلب على العذره قياس في مقابله النص و هو فاسد الاعتبار ما لفظة ليس هو قياس في مقابله النص بل هو من باب ثبوت الحكم بدلاله النص انتهي .

 

 


‏قلت قد ردة صاحب السعايه فقال هذا لو تم لدل على تطهير الاناء من سؤر الكلب واحدا او ثلاثا بدلاله النص و احاديث السبع داله بعبارتها على اشتراط السبع و قد تقرر في الاصول ان العبارة مقدمه على الدلاله , قال و ايضا هذا منقوض بنقض الوضوء بالقهقهه في الصلاة مع عدم نقضة بسب المسلم في الصلاة و هو اشد منه فالجواب الجواب انتهي .

 

 

وان شئت الوقوف على ما بقى من تعقباتة مع بيان ما فيها من الخدشات فارجع الى السعايه .

 

 


‏تنبية ‏
‏اعلم ان الشيخ ابن الهمام قد تصدي لاثبات نسخ احاديث السبع فذكر فيه تقريرات في فتح القدير , و قد رد تلك التقريرات صاحب السعايه ردا حسنا و قال في اول كلامة عليها ما لفظة و فيه على ما اقول خدشات تنبهك على ان تقريرة كله من خرافه ناشئ عن عصبيه مذهبية , و قال في اخر كلامة عليها ما لفظة فتامل في هذا المقام فان المقام من مزال الاقدام حتى زل قدم الهجام بن الهمام انتهي .

 

 

و لعل صاحب بذل المجهود عن هذا غافل فذكر تلك التقريرات المردوده و كذا ذكر تعقبات العيني المردوده و اعتمد عليهما و اغتنمهما .

 

 


‏وكذلك ياتى في امثال هذه المباحث بالتقريرات المخدوشه و لا يظهر ما فيها من الخدشات و لا يشير الى من ردها فلا ادرى انه ياتى بها مع الوقوف على ردها او مع الغفله عن ذلك فالله تعالى اعلم .

 

 

‏ ‏فان كان لا يدرى فتلك مصيبه ‏ ‏وان كان يدرى فالمصيبه اعظم ‏ ‏وقد اطال في هذا البحث الفاضل اللكنوى في السعايه الكلام و اجاد و قال في اخر البحث ما لفظة و لعل المنصف غير المتعسف يعلم بعد ملاحظه هذا البحث ضعف كلام ارباب التثليث و قوه كلام اصحاب التسبيع و التثمين انتهي .

 

 

‏قوله و قد روى هذا الحديث من غير و جة عن ابي هريره نحو هذا و لم يذكر فيه اذا و لغت الهره غسل مره ‏
‏قال الحافظ في الدرايه بعد نقل هذا الحديث عن جامع الترمذى و ذكر قوله هذا و قد اخرجة ابو داود و بين ان حديث الهر موقوف انتهي .

 

 


‏وقال البيهقى في المعرفه حديث محمد بن سيرين عن ابي هريره اذا و لغ الهر غسل مره .

 

 

فقد ادرجة بعض الرواه في حديثة عن النبى صلى الله عليه و سلم في و لوغ الكلب و وهموا فيه و الصحيح انه في و لوغ الكلب مرفوع و في و لوغ الهر موقوف ميزة على بن نصر الجهضمى عن قره بن خالد عن ابن سيرين عن ابي هريره و وافقة عليه جماعة من الثقات انتهي .

 

 


‏وروي الدارقطنى هذا الحديث في سننة من طريق ابي بكر النيسابورى عن حماد و بكار عن ابي عاصم عن قره بن خالد عن محمد عن ابي هريره قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم طهور الاناء اذا و لغ فيه الكلب يغسل سبع مرات الاولي بالتراب و الهره مره او مرتين , قره يشك .

 

 

ثم قال الدارقطنى قال ابو بكر كذا رواة ابو عاصم مرفوعا و رواة غيرة عن قره و لوغ الكلب مرفوعا و ولوغ الهر موقوفا انتهي .

 

 

‏قوله و في الباب عن عبدالله بن مغفل ‏
‏اخرجة مسلم مرفوعا بلفظ اذا و لغ الكلب في الاناء فاغسلوة سبع مرات و عفروة الثامنة بالتراب , قال النووى في شرح مسلم فاما روايه و عفروة الثامنة بالتراب فمذهبنا و مذهب الجماهير ان المراد اغسلوة سبعا واحده منهن بالتراب مع الماء فكان التراب قائم مقام غسلة فسميت ثامنة لهذا و الله اعلم انتهي .

 

 


‏وتعقب ابن دقيق العيد على هذا القول بان قوله و عفروة الثامنة بالتراب ظاهر في كونها غسله مستقله لكن لو و قع التعفير في اولة قبل ورود الغسلات السبع كانت الغسلات ثمانيه و يكون اطلاق الغسله على التتريب مجازا و هذا الجمع من مرجحات تعي

159 views

7 مرات واولاهن