6:35 صباحًا الخميس 13 ديسمبر، 2018

7 مرات واولاهن


صور 7 مرات واولاهن

حدثنا ‏ ‏سوار بن عبدالله العنبري ‏ ‏حدثنا ‏ ‏المعتمر بن سليمان ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏ايوب ‏ ‏يحدث عن ‏ ‏محمد بن سيرين ‏ ‏عن ‏ ‏ابي هريره ‏
‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏انه قال ‏ ‏يغسل الاناء اذا ‏ ‏ولغ ‏ ‏فيه الكلب سبع مرات اولاهن او اخراهن بالتراب واذا ‏ ‏ولغت ‏ ‏فيه الهره غسل مره ‏
‏قال ‏ ‏ابو عيسى ‏ ‏هذا ‏ ‏حديث حسن صحيح ‏ ‏وهو قول ‏ ‏الشافعي ‏ ‏واحمد ‏ ‏واسحق ‏ ‏وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن ‏ ‏ابي هريره ‏ ‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏نحو هذا ولم يذكر فيه اذا ‏ ‏ولغت ‏ ‏فيه الهره غسل مره ‏ ‏وفي ‏ ‏الباب ‏ ‏عن ‏ ‏عبدالله بن مغفل

قوله



حدثنا سوار ‏
‏بفتح السين وتشديد الواو ‏
‏ بن عبدالله العنبري ‏
‏التميمي البصري قاضي الرصافه وغيرها ثقه من العاشرة غلط من تكلم فيه قاله الحافظ ,



روى عن معتمر بن سليمان ويزيد بن زريع وغيرهما ,



وعنه ابو داود والترمذي والنسائي ووثقه قال ابن حبان في الثقات



مات سنه 245 خمس واربعين ومائتين ‏
‏ نا المعتمر بن سليمان ‏
‏التيمي ابو محمد البصري احد الاعلام يلقب بالطفيل ثقه مات سنه 187 سبع وثمانين ومائه ‏
‏ قال سمعت ايوب ‏
‏بن ابي تميمه كيسان السختياني البصري الفقيه احد الائمه الاعلام ثقه ثبت حجه من كبار الفقهاء مات سنه 131 احدى وثلاثين ومائه وله خمس وستون عن محمد بن سيرين الانصاري البصري ثقه ثبت عابد كبير القدر كان لا يرى الروايه بالمعنى من الثالثة مات سنه 110 عشره ومائه .



‏قوله



اذا ولغ ‏
‏يقال ولغ يلغ بالفتح فيهما اذا شرب بطرف لسانه او ادخل لسانه فيه فحركة ,



وقال ثعلب هو ان يدخل لسانه في الماء وغيره من كل مائع فيحركة .



زاد ابن درستويه شرب او لم يشرب كذا في الفتح ‏
‏ اولاهن او اخراهن بالتراب ‏
‏كذا في روايه الترمذي ,



وفي روايه مسلم وغيره من طريق هشام بن حسان عن ابن سيرين اولاهن .




‏قال الحافظ في الفتح



هي روايه الاكثر عن ابن سيرين ثم ذكر الروايات المختلفة في محل غسله التتريب ثم قال وروايه اولاهن ارجح من حيث الاكثريه والاحفظيه ومن حديث المعنى ايضا لان تتريب الاخيرة يقتضي الاحتياج الى غسله اخرى لتنظيفه انتهى .




‏فقوله اولاهن او اخراهن بالتراب في روايه الترمذي ان كانت كلمه او فيه للشك من الراوي فيرجع الى الترجيح وقد عرفت ان روايه اولاهن ارجح ,



وان كانت من كلام النبي صلى الله عليه وسلم فهو تخيير منه .



‏قوله



واذا ولغت فيه الهره غسل مره ‏
‏هذه الجمله ليست من الحديث المرفوع بل هي مدرجه وسيجيء تحقيقة .



‏قوله



هذا حديث حسن صحيح ‏
‏واخرجه مالك واحمد وابو داود والنسائي وابن ماجه .



‏قوله



وهو قول الشافعي واحمد واسحاق ‏
‏قال الشوكاني في النيل والحديث يدل على وجوب الغسلات السبع من ولوغ الكلب .



واليه ذهب ابن عباس وعروه بن الزبير ومحمد بن سيرين وطاوس وعمرو بن دينار والاوزاعي ومالك والشافعي واحمد بن حنبل واسحاق وابو ثور وابو عبيد وداود انتهى .




‏وقال النووي



فيه وجوب غسل نجاسه ولوغ الكلب سبع مرات وهذا مذهبنا ومذهب مالك والجماهير وقال ابو حنيفه يكفي غسله ثلاث مرات انتهى .




‏وقال الحافظ في الفتح



اما الحنفيه فلم يقولوا بوجوب السبع ولا التتريب واعتذر الطحاوي وغيره عنهم بامور



منها كون ابي هريره راويه افتى بثلاث غسلات فثبت بذلك نسخ السبع .



وتعقب بانه يحتمل ان يكون افتى بذلك لاعتقاده ندبيه السبع لا وجوبها او كان نسي ما رواه والاحتمال لا يثبت النسخ .




‏وايضا فقد ثبت انه افتى بالغسل سبعا وروايه من روى عنه موافقه فتياه لروايته اصح من روايه من روى عنه بمخالفتها من حيث الاسناد ومن حيث النظر .




‏اما النظر فظاهر واما الاسناد فالموافقه وردت من روايه حماد بن زيد عن ايوب عن ابن سيرين عنه وهذا من اصح الاسانيد .




‏واما المخالفه فمن روايه عبدالملك بن ابي سليمان عن عطاء عنه وهو دون الاول في القوه بكثير .




‏ومنها ان العذره اشد في النجاسه من سؤر الكلب ولم تقيد بالسبع فيكون الولوغ كذلك من باب الاولى .




‏واجيب



بانه لا يلزم من كونها اشد منه في الاستقذار ان لا يكون اشد منها في تغليظ الحكم ,



وبانه قياس في مقابله النص وهو فاسد الاعتبار .




‏ومنها



دعوى ان الامر بذلك كان عند الامر بقتل الكلاب فلما نهي عن قتلها نسخ الامر بالغسل .




‏وتعقب



بان الامر بقتلها كان في اوائل الهجره والامر بالغسل متاخر جدا لانه من روايه ابي هريره وعبدالله بن مغفل وقد ذكر ابن مغفل انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يامر بالغسل وكان اسلامة سنه سبع كابي هريره بل سياق مسلم ظاهر في ان الامر بالغسل كان بعد الامر بقتل الكلاب انتهى كلام الحافظ .




‏تنبيه




‏ذكر النيموي فعل ابي هريره عن عطاء عن ابي هريره انه قال اذا ولغ الكلب في الاناء غسله ثلاث مرات ,



قال رواه الدارقطني واخرون واسناده صحيح ثم ذكر قول ابي هريره عن عطاء عن ابي هريره قال اذا ولغ الكلب في الاناء فاهرقه ثم اغسله ثلاث مرات ,



قال رواه الدارقطني والطحاوي واسناده صحيح انتهى .




‏قلت



مدار فعل ابي هريره وقوله على عبدالملك بن ابي سليمان لم يروهما غيره وهو وان كان ثقه لكن كان له اوهام وكان يخطئ .




‏قال الحافظ في التقريب صدوق له اوهام .




‏وقال الخزرجي في الخلاصه قال احمد ثقه يخطئ .




‏قال الدارقطني بعد روايته هذا موقوف ولم يروه هكذا غير عبدالملك عن عطاء ا ه .




‏قال البيهقي تفرد به عبدالملك من اصحاب عطاء ثم اصحاب ابي هريره والحفاظ الثقات من اصحاب عطاء واصحاب ابي هريره يروون سبع مرات وفي ذلك دلاله على خطا روايه عبدالملك بن ابي سليمان عن عطاء عن ابي هريره في الثلاث وعبدالملك لا يقبل منه ما يخالف الثقات لمخالفته اهل الحفظ والثقه في بعض روايته تركه شعبه بن الحجاج ولم يحتج به البخاري في صحيحة انتهى .




‏كذا ذكر العيني كلام البيهقي في شرح البخاري ولم يتكلم عليه الا انه نقل عن احمد والثوري انه من الحفاظ وعن الثوري هو ثقه فقيه متقن وعن احمد بن عبدالله ثقه ثبت في الحديث .




‏وقد عرفت انه ثقه يخطئ وله اوهام ولم يحتج به البخاري في صحيحة فكيف ما رواه مخالفا وقد ثبت عن ابي هريره باسناد اصح من هذا انه افتى بغسل الاناء سبع مرات موافقا لحديثه المرفوع ,



ففي سنن الدارقطني ص 33 حدثنا المحاملي نا حجاج بن الشاعر نا عارم نا حماد بن زيد عن ايوب عن محمد عن ابي هريره في الكلب يلغ في الاناء قال يهراق ويغسل سبع مرات ,



قال الدارقطني صحيح موقوف انتهى .




‏وقول ابي هريره هذا ارجح واقوى اسنادا من قوله وفعله المذكورين المخالفين لحديثه المرفوع كما عرفت في كلام الحافظ .



فقوله الموافق لحديثه المرفوع يقدم على قوله وفعله المذكورين ,



واما قول النيموي في التعليق ولم يرو احد من اصحابه يعني اصحاب ابي هريره اثرا من قوله او فعله خلاف ما رواه منه عطاء الا ابن سيرين في روايه عند البيهقي .



قال في المعرفه وروينا عن حماد بن زيد ومعتمر بن سليمان عن ايوب عن محمد بن سيرين عن ابي هريره من قوله نحو روايته عن النبي صلى الله عليه وسلم .




‏قال ولم يذكر السند حتى ينظر فيه انتهى فمبني على قصور نظره او على فرط تعصبه فان البيهقي وان لم يذكر سنده فالدارقطني ذكره في سننه وقال بعد روايته صحيح موقوف وقد صرح الحافظ في الفتح بان سنده ارجح واقوى من سند قوله المخالف لحديثه .




‏والعجب من النيموي انه راى في سنن الدارقطني قول ابي هريره المخالف لروايته ونقله منه ولم ير فيه قوله الموافق لحديثه وكلاهما مذكوران في صفحة واحده .




‏تنبيه اخر




‏قال صاحب العرف الشذي وجواب الحديث من قبلنا ان التسبيع مستحب عندنا كما صرح به الزيلعي شارح الكنز ثم وجدته مرويا عن ابي حنيفه في تحرير ابن الهمام انتهى .




‏قلت



فبطل بهذا قولكم بادعاء نسخ التسبيع يا معشر الحنفيه ,



ثم حمل الامر بالتسبيع على الاستحباب ينافيه قوله صلى الله عليه وسلم طهور اناء احدكم ,



الحديث .




‏ثم قال



ولو كان التسبيع واجبا كيف اكتفى بالتثليث



قلت تقدم جوابه في كلام الحافظ .




‏ثم قال



وفتوى التثليث مرفوعه في كامل ابن عدي عن الكرابيسي وهو حسين بن علي تلميذ الشافعي وهو حافظ امام فالحديث حسن او صحيح .




‏قلت



تفرد برفعها الكرابيسي ولم يتابعة على ذلك احد وقد صرح ابن عدي في الكامل بان المرفوع منكر قال الحافظ في لسان الميزان ما لفظه



قال يعني ابن عدي حدثنا احمد بن الحسن ثنا الكرابيسي ثنا اسحاق الازرق ثنا عبدالملك عن عطاء عن الزهري رفعه اذا ولغ الكلب في اناء احدكم فليهرقه وليغسله ثلاث مرات ,



ثم اخرجه ابن عدي من طريق عمر بن شبه عن اسحاق موقوفا ثم قال تفرد الكرابيسي برفعه وللكرابيسي كتب مصنفه ذكر فيها الاختلاف وكان حافظا لها ولم اجد له منكرا غير ما ذكرت انتهى ما في اللسان .



فقول صاحب العرف الشذي فالحديث حسن او صحيح ليس مما يلتفت اليه .




‏تنبيه اخر




‏للعيني تعقبات على كلام الحافظ الذي نقلناه عن الفتح كلها مخدوشه واهيه لا حاجة الى نقلها ثم دفعها لكن لما ذكرها صاحب بذل المجهود وصاحب الطيب الشذي وغيرهما واعتمدوا عليها فعلينا ان نذكرها ونظهر ما فيها من الخدشات ,



قال العيني كون الامر بقتل الكلاب في اوائل الهجره يحتاج الى دليل قطعي ولئن سلمنا ذلك فكان يمكن ان يكون ابو هريره وابن المغفل قد سمعا ذلك من صحابي اخر فاخبرا عن النبي صلى الله عليه وسلم لاعتمادهما صدق الراوي عنه لان الصحابه كلهم عدول انتهى .




‏قلت



قد رد هذا التعقب المولوي عبدالحي اللكنوي في السعايه ردا حسنا فقال وهذا تعقب غير مرضي عندي فان كون روايه ابي هريره وابن المغفل بواسطه صحابي اخر احتمال مردود لورود سماع ابي هريره عن النبي صلى الله عليه وسلم وشهادته على ابلغ وجه بسماعه .



اخرجه ابن ماجه عن ابي رزين ,



قال رايت ابا هريره يضرب جبهته بيده ويقول يا اهل العراق انتم تزعمون اني اكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ليكون لكم الهناء وعلي الاثم اشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا ولغ الكلب في اناء احدكم فليغسله سبع مرات ,



وكذا ابن المغفل سمع امر قتل الكلاب كما اخرجه الترمذي عنه وحسنه .



قال



لمن يرفع اغصان الشجره عن وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يخطب فقال لولا ان الكلاب امه من الامم لامرت بقتلها فاقتلوا منها كل اسود بهيم وما من بيت يرتبطون كلبا الا نقص من عملهم كل يوم قيراط الا كلب صيد او كلب حرث او كلب غنم .




‏فهذا يدل على انه سمع بلا واسطه نسخ عموم القتل والرخصه في كلب الصيد ونحوه ,



وظاهر سياق مسلم عنه ان الامر بالغسل سبعا وقع بعد ذلك ,



ويدل عليه صريحا روايه الطحاوي في شرح معاني الاثار عنه .



قال ان النبي صلى الله عليه وسلم امر بقتل الكلاب ثم قال مالي وللكلاب ثم قال اذا ولغ الكلب في اناء احدكم فليغسله سبع مرات وعفروه الثامنة بالتراب ,



فدل ذلك صريحا على ان الامر بالغسل سبعا كان بعد نسخ الامر بقتل الكلاب لا في ابتداء الاسلام انتهى ما في السعايه .




‏قال العيني بعد ذكر احتمال اعتقاد الندب والنسيان



هذا اساءه ظن بابي هريره فالاحتمال الناشئ من غير دليل لا يسمع انتهى .




‏قلت



قدره صاحب السعايه فقال ان احتمال النسيان واعتقاد الندب ليس باساءه ظن وليس فيه قدح بوجه من الوجوه انتهى .




‏قلت



وفي احتمال اعتقاد الندب كيف يكون اساءه الظن وقد قال صاحب العرف الشذي



وجواب الحديث من قبلنا ان التسبيع مستحب عندنا كما صرح به الزيلعي وصاحب الكنز ثم وجدته مرويا عن ابي حنيفه في تحرير ابن الهمام انتهى .




‏قال العيني بعدما ذكر ان قياس سؤر الكلب على العذره قياس في مقابله النص وهو فاسد الاعتبار ما لفظه



ليس هو قياس في مقابله النص بل هو من باب ثبوت الحكم بدلاله النص انتهى .




‏قلت قد رده صاحب السعايه فقال هذا لو تم لدل على تطهير الاناء من سؤر الكلب واحدا او ثلاثا بدلاله النص واحاديث السبع داله بعبارتها على اشتراط السبع وقد تقرر في الاصول ان العبارة مقدمه على الدلاله ,



قال وايضا هذا منقوض بنقض الوضوء بالقهقهه في الصلاة مع عدم نقضه بسب المسلم في الصلاة وهو اشد منه فالجواب الجواب انتهى .



وان شئت الوقوف على ما بقي من تعقباته مع بيان ما فيها من الخدشات فارجع الى السعايه .




‏تنبيه




‏اعلم ان الشيخ ابن الهمام قد تصدى لاثبات نسخ احاديث السبع فذكر فيه تقريرات في فتح القدير ,



وقد رد تلك التقريرات صاحب السعايه ردا حسنا وقال في اول كلامه عليها ما لفظه



وفيه على ما اقول خدشات تنبهك على ان تقريره كله من خرافه ناشئ عن عصبيه مذهبية ,



وقال في اخر كلامه عليها ما لفظه



فتامل في هذا المقام فان المقام من مزال الاقدام حتى زل قدم الهجام بن الهمام انتهى .



ولعل صاحب بذل المجهود عن هذا غافل فذكر تلك التقريرات المردوده وكذا ذكر تعقبات العيني المردوده واعتمد عليهما واغتنمهما .




‏وكذلك ياتي في امثال هذه المباحث بالتقريرات المخدوشه ولا يظهر ما فيها من الخدشات ولا يشير الى من ردها فلا ادري انه ياتي بها مع الوقوف على ردها او مع الغفله عن ذلك فالله تعالى اعلم .



‏ ‏فان كان لا يدري فتلك مصيبه ‏ ‏وان كان يدري فالمصيبه اعظم ‏ ‏وقد اطال في هذا البحث الفاضل اللكنوي في السعايه الكلام واجاد وقال في اخر البحث ما لفظه



ولعل المنصف غير المتعسف يعلم بعد ملاحظه هذا البحث ضعف كلام ارباب التثليث وقوه كلام اصحاب التسبيع والتثمين انتهى .



‏قوله



وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن ابي هريره نحو هذا ولم يذكر فيه اذا ولغت الهره غسل مره ‏
‏قال الحافظ في الدرايه بعد نقل هذا الحديث عن جامع الترمذي وذكر قوله هذا



وقد اخرجه ابو داود وبين ان حديث الهر موقوف انتهى .




‏وقال البيهقي في المعرفه



حديث محمد بن سيرين عن ابي هريره اذا ولغ الهر غسل مره .



فقد ادرجه بعض الرواه في حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم في ولوغ الكلب ووهموا فيه والصحيح انه في ولوغ الكلب مرفوع وفي ولوغ الهر موقوف ميزه علي بن نصر الجهضمي عن قره بن خالد عن ابن سيرين عن ابي هريره ووافقه عليه جماعة من الثقات انتهى .




‏وروى الدارقطني هذا الحديث في سننه من طريق ابي بكر النيسابوري عن حماد وبكار عن ابي عاصم عن قره بن خالد عن محمد عن ابي هريره قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم طهور الاناء اذا ولغ فيه الكلب يغسل سبع مرات الاولى بالتراب والهره مره او مرتين ,



قره يشك .



ثم قال الدارقطني قال ابو بكر



كذا رواه ابو عاصم مرفوعا ورواه غيره عن قره ولوغ الكلب مرفوعا وولوغ الهر موقوفا انتهى .



‏قوله



وفي الباب عن عبدالله بن مغفل ‏
‏اخرجه مسلم مرفوعا بلفظ اذا ولغ الكلب في الاناء فاغسلوه سبع مرات وعفروه الثامنة بالتراب ,



قال النووي في شرح مسلم



فاما روايه وعفروه الثامنة بالتراب فمذهبنا ومذهب الجماهير ان المراد اغسلوه سبعا واحده منهن بالتراب مع الماء فكان التراب قائم مقام غسله فسميت ثامنة لهذا والله اعلم انتهى .




‏وتعقب ابن دقيق العيد على هذا القول بان قوله وعفروه الثامنة بالتراب ظاهر في كونها غسله مستقله لكن لو وقع التعفير في اوله قبل ورود الغسلات السبع كانت الغسلات ثمانيه ويكون اطلاق الغسله على التتريب مجازا وهذا الجمع من مرجحات تعي

113 views

7 مرات واولاهن