7:05 مساءً الجمعة 22 فبراير، 2019








7 مرات واولاهن

بالصور 7 مرات واولاهن 20160910 73

حدثنا ‏ ‏سوار بن عبدالله العنبرى ‏ ‏حدثنا ‏ ‏المعتمر بن سليمان ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏ايوب ‏ ‏يحدث عن ‏ ‏محمد بن سيرين ‏ ‏عن ‏ ‏ابى هريره ‏
‏عن النبى ‏ ‏صلي الله عليه و سلم ‏ ‏انه قال ‏ ‏يغسل الاناء اذا ‏ ‏ولغ ‏ ‏فيه الكلب سبع مرات اولاهن او اخراهن بالتراب و اذا ‏ ‏ولغت ‏ ‏فيه الهره غسل مره ‏
‏قال ‏ ‏ابو عيسي ‏ ‏هذا ‏ ‏حديث حسن صحيح ‏ ‏وهو قول ‏ ‏الشافعى ‏ ‏واحمد ‏ ‏واسحق ‏ ‏وقد روى هذا الحديث من غير وجه عن ‏ ‏ابى هريره ‏ ‏عن النبى ‏ ‏صلي الله عليه و سلم ‏ ‏نحو هذا و لم يذكر فيه اذا ‏ ‏ولغت ‏ ‏فيه الهره غسل مره ‏ ‏وفى ‏ ‏الباب ‏ ‏عن ‏ ‏عبدالله بن مغفل

قوله حدثنا سوار ‏
‏بفتح السين و تشديد الواو ‏
‏ بن عبدالله العنبرى ‏
‏التميمى البصرى قاضى الرصافه و غيرها ثقه من العاشره غلط من تكلم فيه قاله الحافظ , روي عن معتمر بن سليمان و يزيد بن زريع و غيرهما , و عنه ابو داود و الترمذى و النسائى و وثقه قال ابن حبان في الثقات ما ت سنه 245 خمس و اربعين و ما ئتين ‏
‏ نا المعتمر بن سليمان ‏
‏التيمى ابو محمد البصرى احد الاعلام يلقب بالطفيل ثقه ما ت سنه 187 سبع و ثمانين و ما ئه ‏
‏ قال سمعت ايوب ‏
‏بن ابى تميمه كيسان السختيانى البصرى الفقيه احد الائمه الاعلام ثقه ثبت حجه من كبار الفقهاء ما ت سنه 131 احدي و ثلاثين و ما ئه و له خمس و ستون عن محمد بن سيرين الانصارى البصرى ثقه ثبت عابد كبير القدر كان لا يري الروايه بالمعني من الثالثه ما ت سنه 110 عشره و ما ئه . ‏

‏قوله اذا و لغ ‏
‏يقال و لغ يلغ بالفتح فيهما اذا شرب بطرف لسانه او ادخل لسانه فيه فحركه , و قال ثعلب هو ان يدخل لسانه في الماء و غيره من كل ما ئع فيحركه . زاد ابن درستويه شرب او لم يشرب كذا في الفتح ‏
‏ اولاهن او اخراهن بالتراب ‏
‏كذا في روايه الترمذى , و في روايه مسلم و غيره من طريق هشام بن حسان عن ابن سيرين اولاهن . ‏
‏قال الحافظ في الفتح هى روايه الاكثر عن ابن سيرين ثم ذكر الروايات المختلفه في محل غسله التتريب ثم قال و روايه اولاهن ارجح من حيث الاكثريه و الاحفظيه و من حديث المعني ايضا لان تتريب الاخيره يقتضى الاحتياج الى غسله اخري لتنظيفه انتهي . ‏
‏فقوله اولاهن او اخراهن بالتراب في روايه الترمذى ان كانت كلمه او فيه للشك من الراوى فيرجع الى الترجيح و قد عرفت ان روايه اولاهن ارجح , وان كانت من كلام النبى صلى الله عليه و سلم فهو تخيير منه . ‏

‏قوله و اذا و لغت فيه الهره غسل مره ‏
‏هذه الجمله ليست من الحديث المرفوع بل هى مدرجه و سيجيء تحقيقه . ‏

‏قوله هذا حديث حسن صحيح ‏
‏واخرجه ما لك و احمد و ابو داود و النسائى و ابن ما جه . ‏

‏قوله و هو قول الشافعى و احمد و اسحاق ‏
‏قال الشوكانى في النيل و الحديث يدل على و جوب الغسلات السبع من و لوغ الكلب . و اليه ذهب ابن عباس و عروه بن الزبير و محمد بن سيرين و طاوس و عمرو بن دينار و الاوزاعى و ما لك و الشافعى و احمد بن حنبل و اسحاق و ابو ثور و ابو عبيد و داود انتهي . ‏
‏وقال النووى فيه و جوب غسل نجاسه و لوغ الكلب سبع مرات و هذا مذهبنا و مذهب ما لك و الجماهير و قال ابو حنيفه يكفى غسله ثلاث مرات انتهي . ‏
‏وقال الحافظ في الفتح اما الحنفيه فلم يقولوا بوجوب السبع و لا التتريب و اعتذر الطحاوى و غيره عنهم بامور منها كون ابى هريره راويه افتي بثلاث غسلات فثبت بذلك نسخ السبع . و تعقب بانه يحتمل ان يكون افتي بذلك لاعتقاده ندبيه السبع لا و جوبها او كان نسى ما رواه و الاحتمال لا يثبت النسخ . ‏
‏وايضا فقد ثبت انه افتي بالغسل سبعا و روايه من روي عنه موافقه فتياه لروايته اصح من روايه من روي عنه بمخالفتها من حيث الاسناد و من حيث النظر . ‏
‏اما النظر فظاهر واما الاسناد فالموافقه و ردت من روايه حماد بن زيد عن ايوب عن ابن سيرين عنه و هذا من اصح الاسانيد . ‏
‏واما المخالفه فمن روايه عبدالملك بن ابى سليمان عن عطاء عنه و هو دون الاول في القوه بكثير . ‏
‏ومنها ان العذره اشد في النجاسه من سؤر الكلب و لم تقيد بالسبع فيكون الولوغ كذلك من باب الاولي . ‏
‏واجيب بانه لا يلزم من كونها اشد منه في الاستقذار ان لا يكون اشد منها في تغليظ الحكم , و بانه قياس في مقابله النص و هو فاسد الاعتبار . ‏
‏ومنها دعوي ان الامر بذلك كان عند الامر بقتل الكلاب فلما نهى عن قتلها نسخ الامر بالغسل . ‏
‏وتعقب بان الامر بقتلها كان في اوائل الهجره و الامر بالغسل متاخر جدا لانه من روايه ابى هريره و عبدالله بن مغفل و قد ذكر ابن مغفل انه سمع النبى صلى الله عليه و سلم يامر بالغسل و كان اسلامه سنه سبع كابى هريره بل سياق مسلم ظاهر في ان الامر بالغسل كان بعد الامر بقتل الكلاب انتهي كلام الحافظ . ‏
‏تنبيه ‏
‏ذكر النيموى فعل ابى هريره عن عطاء عن ابى هريره انه قال اذا و لغ الكلب في الاناء غسله ثلاث مرات , قال رواه الدارقطنى و اخرون و اسناده صحيح ثم ذكر قول ابى هريره عن عطاء عن ابى هريره قال اذا و لغ الكلب في الاناء فاهرقه ثم اغسله ثلاث مرات , قال رواه الدارقطنى و الطحاوى و اسناده صحيح انتهي . ‏
‏قلت مدار فعل ابى هريره و قوله على عبدالملك بن ابى سليمان لم يروهما غيره و هو وان كان ثقه لكن كان له اوهام و كان يخطئ . ‏
‏قال الحافظ في التقريب صدوق له اوهام . ‏
‏وقال الخزرجى في الخلاصه قال احمد ثقه يخطئ . ‏
‏قال الدارقطنى بعد روايته هذا موقوف و لم يروه هكذا غير عبدالملك عن عطاء ا ه . ‏
‏قال البيهقى تفرد به عبدالملك من اصحاب عطاء ثم اصحاب ابى هريره و الحفاظ الثقات من اصحاب عطاء و اصحاب ابى هريره يروون سبع مرات و في ذلك دلاله على خطا روايه عبدالملك بن ابى سليمان عن عطاء عن ابى هريره في الثلاث و عبدالملك لا يقبل منه ما يخالف الثقات لمخالفته اهل الحفظ و الثقه في بعض روايته تركه شعبه بن الحجاج و لم يحتج به البخارى في صحيحه انتهي . ‏
‏كذا ذكر العينى كلام البيهقى في شرح البخارى و لم يتكلم عليه الا انه نقل عن احمد و الثورى انه من الحفاظ و عن الثورى هو ثقه فقيه متقن و عن احمد بن عبدالله ثقه ثبت في الحديث . ‏
‏وقد عرفت انه ثقه يخطئ و له اوهام و لم يحتج به البخارى في صحيحه فكيف ما رواه مخالفا و قد ثبت عن ابى هريره باسناد اصح من هذا انه افتي بغسل الاناء سبع مرات موافقا لحديثه المرفوع , ففى سنن الدارقطنى ص 33 حدثنا المحاملى نا حجاج بن الشاعر نا عارم نا حماد بن زيد عن ايوب عن محمد عن ابى هريره في الكلب يلغ في الاناء قال يهراق و يغسل سبع مرات , قال الدارقطنى صحيح موقوف انتهي . ‏
‏وقول ابى هريره هذا ارجح و اقوي اسنادا من قوله و فعله المذكورين المخالفين لحديثه المرفوع كما عرفت في كلام الحافظ . فقوله الموافق لحديثه المرفوع يقدم على قوله و فعله المذكورين , واما قول النيموى في التعليق و لم يرو احد من اصحابه يعنى اصحاب ابى هريره اثرا من قوله او فعله خلاف ما رواه منه عطاء الا ابن سيرين في روايه عند البيهقى . قال في المعرفه و روينا عن حماد بن زيد و معتمر بن سليمان عن ايوب عن محمد بن سيرين عن ابى هريره من قوله نحو روايته عن النبى صلى الله عليه و سلم . ‏
‏قال و لم يذكر السند حتى ينظر فيه انتهي فمبنى على قصور نظره او على فرط تعصبه فان البيهقى وان لم يذكر سنده فالدارقطنى ذكره في سننه و قال بعد روايته صحيح موقوف و قد صرح الحافظ في الفتح بان سنده ارجح و اقوي من سند قوله المخالف لحديثه . ‏
‏والعجب من النيموى انه راى في سنن الدارقطنى قول ابى هريره المخالف لروايته و نقله منه و لم ير فيه قوله الموافق لحديثه و كلاهما مذكوران في صفحه واحده . ‏
‏تنبيه اخر ‏
‏قال صاحب العرف الشذى و جواب الحديث من قبلنا ان التسبيع مستحب عندنا كما صرح به الزيلعى شارح الكنز ثم و جدته مرويا عن ابى حنيفه في تحرير ابن الهمام انتهي . ‏
‏قلت فبطل بهذا قولكم بادعاء نسخ التسبيع يا معشر الحنفيه , ثم حمل الامر بالتسبيع على الاستحباب ينافيه قوله صلى الله عليه و سلم طهور اناء احدكم , الحديث . ‏
‏ثم قال و لو كان التسبيع و اجبا كيف اكتفي بالتثليث قلت تقدم جوابه في كلام الحافظ . ‏
‏ثم قال و فتوي التثليث مرفوعه في كامل ابن عدى عن الكرابيسى و هو حسين بن على تلميذ الشافعى و هو حافظ امام فالحديث حسن او صحيح . ‏
‏قلت تفرد برفعها الكرابيسى و لم يتابعه على ذلك احد و قد صرح ابن عدى في الكامل بان المرفوع منكر قال الحافظ في لسان الميزان ما لفظه قال يعنى ابن عدى حدثنا احمد بن الحسن ثنا الكرابيسى ثنا اسحاق الازرق ثنا عبدالملك عن عطاء عن الزهرى رفعه اذا و لغ الكلب في اناء احدكم فليهرقه و ليغسله ثلاث مرات , ثم اخرجه ابن عدى من طريق عمر بن شبه عن اسحاق موقوفا ثم قال تفرد الكرابيسى برفعه و للكرابيسى كتب مصنفه ذكر فيها الاختلاف و كان حافظا لها و لم اجد له منكرا غير ما ذكرت انتهي ما في اللسان . فقول صاحب العرف الشذى فالحديث حسن او صحيح ليس مما يلتفت اليه . ‏
‏تنبيه اخر ‏
‏للعينى تعقبات على كلام الحافظ الذى نقلناه عن الفتح كلها مخدوشه و اهيه لا حاجه الى نقلها ثم دفعها لكن لما ذكرها صاحب بذل المجهود و صاحب الطيب الشذى و غيرهما و اعتمدوا عليها فعلينا ان نذكرها و نظهر ما فيها من الخدشات , قال العينى كون الامر بقتل الكلاب في اوائل الهجره يحتاج الى دليل قطعى و لئن سلمنا ذلك فكان يمكن ان يكون ابو هريره و ابن المغفل قد سمعا ذلك من صحابى اخر فاخبرا عن النبى صلى الله عليه و سلم لاعتمادهما صدق الراوى عنه لان الصحابه كلهم عدول انتهي . ‏
‏قلت قد رد هذا التعقب المولوى عبدالحى اللكنوى في السعايه ردا حسنا فقال و هذا تعقب غير مرضى عندى فان كون روايه ابى هريره و ابن المغفل بواسطه صحابى اخر احتمال مردود لورود سماع ابى هريره عن النبى صلى الله عليه و سلم و شهادته على ابلغ وجه بسماعه . اخرجه ابن ما جه عن ابى رزين , قال رايت ابا هريره يضرب جبهته بيده و يقول يا اهل العراق انتم تزعمون انى اكذب على رسول الله صلى الله عليه و سلم ليكون لكم الهناء و على الاثم اشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول اذا و لغ الكلب في اناء احدكم فليغسله سبع مرات , و كذا ابن المغفل سمع امر قتل الكلاب كما اخرجه الترمذى عنه و حسنه . قال لمن يرفع اغصان الشجره عن وجه رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو يخطب فقال لولا ان الكلاب امه من الامم لامرت بقتلها فاقتلوا منها كل اسود بهيم و ما من بيت يرتبطون كلبا الا نقص من عملهم كل يوم قيراط الا كلب صيد او كلب حرث او كلب غنم . ‏
‏فهذا يدل على انه سمع بلا و اسطه نسخ عموم القتل و الرخصه في كلب الصيد و نحوه , و ظاهر سياق مسلم عنه ان الامر بالغسل سبعا و قع بعد ذلك , و يدل عليه صريحا روايه الطحاوى في شرح معانى الاثار عنه . قال ان النبى صلى الله عليه و سلم امر بقتل الكلاب ثم قال ما لى و للكلاب ثم قال اذا و لغ الكلب في اناء احدكم فليغسله سبع مرات و عفروه الثامنه بالتراب , فدل ذلك صريحا على ان الامر بالغسل سبعا كان بعد نسخ الامر بقتل الكلاب لا في ابتداء الاسلام انتهي ما في السعايه . ‏
‏قال العينى بعد ذكر احتمال اعتقاد الندب و النسيان هذا اساءه ظن بابى هريره فالاحتمال الناشئ من غير دليل لا يسمع انتهي . ‏
‏قلت قدره صاحب السعايه فقال ان احتمال النسيان و اعتقاد الندب ليس باساءه ظن و ليس فيه قدح بوجه من الوجوه انتهي . ‏
‏قلت و في احتمال اعتقاد الندب كيف يكون اساءه الظن و قد قال صاحب العرف الشذى و جواب الحديث من قبلنا ان التسبيع مستحب عندنا كما صرح به الزيلعى و صاحب الكنز ثم و جدته مرويا عن ابى حنيفه في تحرير ابن الهمام انتهي . ‏
‏قال العينى بعدما ذكر ان قياس سؤر الكلب على العذره قياس في مقابله النص و هو فاسد الاعتبار ما لفظه ليس هو قياس في مقابله النص بل هو من باب ثبوت الحكم بدلاله النص انتهي . ‏
‏قلت قد رده صاحب السعايه فقال هذا لو تم لدل على تطهير الاناء من سؤر الكلب واحدا او ثلاثا بدلاله النص و احاديث السبع داله بعبارتها على اشتراط السبع و قد تقرر في الاصول ان العباره مقدمه على الدلاله , قال وايضا هذا منقوض بنقض الوضوء بالقهقهه في الصلاه مع عدم نقضه بسب المسلم في الصلاه و هو اشد منه فالجواب الجواب انتهي . وان شئت الوقوف على ما بقى من تعقباته مع بيان ما فيها من الخدشات فارجع الى السعايه . ‏
‏تنبيه ‏
‏اعلم ان الشيخ ابن الهمام قد تصدي لاثبات نسخ احاديث السبع فذكر فيه تقريرات في فتح القدير , و قد رد تلك التقريرات صاحب السعايه ردا حسنا و قال في اول كلامه عليها ما لفظه و فيه على ما اقول خدشات تنبهك على ان تقريره كله من خرافه ناشئ عن عصبيه مذهبيه , و قال في اخر كلامه عليها ما لفظه فتامل في هذا المقام فان المقام من مزال الاقدام حتى زل قدم الهجام بن الهمام انتهي . و لعل صاحب بذل المجهود عن هذا غافل فذكر تلك التقريرات المردوده و كذا ذكر تعقبات العينى المردوده و اعتمد عليهما و اغتنمهما . ‏
‏وكذلك ياتى في امثال هذه المباحث بالتقريرات المخدوشه و لا يظهر ما فيها من الخدشات و لا يشير الى من ردها فلا ادرى انه ياتى بها مع الوقوف على ردها او مع الغفله عن ذلك فالله تعالى اعلم . ‏ ‏فان كان لا يدرى فتلك مصيبه ‏ ‏وان كان يدرى فالمصيبه اعظم ‏ ‏وقد اطال في هذا البحث الفاضل اللكنوى في السعايه الكلام و اجاد و قال في اخر البحث ما لفظه و لعل المنصف غير المتعسف يعلم بعد ملاحظه هذا البحث ضعف كلام ارباب التثليث و قوه كلام اصحاب التسبيع و التثمين انتهي . ‏

‏قوله و قد روى هذا الحديث من غير وجه عن ابى هريره نحو هذا و لم يذكر فيه اذا و لغت الهره غسل مره ‏
‏قال الحافظ في الدرايه بعد نقل هذا الحديث عن جامع الترمذى و ذكر قوله هذا و قد اخرجه ابو داود و بين ان حديث الهر موقوف انتهي . ‏
‏وقال البيهقى في المعرفه حديث محمد بن سيرين عن ابى هريره اذا و لغ الهر غسل مره . فقد ادرجه بعض الرواه في حديثه عن النبى صلى الله عليه و سلم في و لوغ الكلب و وهموا فيه و الصحيح انه في و لوغ الكلب مرفوع و في و لوغ الهر موقوف ميزه على بن نصر الجهضمى عن قره بن خالد عن ابن سيرين عن ابى هريره و وافقه عليه جماعه من الثقات انتهي . ‏
‏وروي الدارقطنى هذا الحديث في سننه من طريق ابى بكر النيسابورى عن حماد و بكار عن ابى عاصم عن قره بن خالد عن محمد عن ابى هريره قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم طهور الاناء اذا و لغ فيه الكلب يغسل سبع مرات الاولي بالتراب و الهره مره او مرتين , قره يشك . ثم قال الدارقطنى قال ابو بكر كذا رواه ابو عاصم مرفوعا و رواه غيره عن قره و لوغ الكلب مرفوعا و ولوغ الهر موقوفا انتهي . ‏

‏قوله و في الباب عن عبدالله بن مغفل ‏
‏اخرجه مسلم مرفوعا بلفظ اذا و لغ الكلب في الاناء فاغسلوه سبع مرات و عفروه الثامنه بالتراب , قال النووى في شرح مسلم فاما روايه و عفروه الثامنه بالتراب فمذهبنا و مذهب الجماهير ان المراد اغسلوه سبعا واحده منهن بالتراب مع الماء فكان التراب قائم مقام غسله فسميت ثامنه لهذا و الله اعلم انتهي . ‏
‏وتعقب ابن دقيق العيد على هذا القول بان قوله و عفروه الثامنه بالتراب ظاهر في كونها غسله مستقله لكن لو و قع التعفير في اوله قبل ورود الغسلات السبع كانت الغسلات ثمانيه و يكون اطلاق الغسله على التتريب مجازا و هذا الجمع من مرجحات تعي

135 views

7 مرات واولاهن