قصيدة عن المعلم




قصيدة عن المعلم 20160920 71

المعلم فالشعر

 

هو معلم الاجيال كالنور الساطع فسماء العلم يعلم الاخلاق و القيم الساميه يوصل رساله الاسلام السمحه و تعاليمة ,

هو من افهمنا مما تتكون الجمله و علمنا الصرف و النحو و المسائل الرياضيه من معادلات و عمليات حسابيه .

هو من اكتشفنا بفضلة القواعد العربية و الانجليزيه و تعلمنا منه اسرار المحيطات و البحار و عرفنا اسماء القارات و مواقعها .

كلنا فخر بكل معلم علمنا ما عندة من معرفه و اعطانا ما يملكة من معلومات تفيدنا .

نعم فها هو المعلم الذي يستحق منا جميع ذره حب و احترام و تقدير ,

نقدرة بافعالنا و بعبارات شعرنا و لن نجد احلى من كلماتاحمد شوقى و ابراهيم طوقان فمدح المعلم و تقديرة .

فقد قال شوقى فالمعلم :

قم للمعلم و فة التبجيلا = كاد المعلم ان يصبح رسولا

اعلمت اشرف او اجل من الذي يبنى و ينشئ انفسا و عقولا

سبحانك اللهم خير معلم = علمت بالقلم القرون الاولى

اخرجت ذلك العقل من ظلماته و هديتة النور المبين سبيلا

و طبعتة بيد المعلم تاره = صدئ الحديد و تاره مصقولا

ارسلت بالتوراه موسي مرشدا = و ابن البتول فعلم الانجيلا

علمت يونانا و مصر فزالتا = عن جميع شمس ما تريد افولا

واليوم اصبحتا بحال طفوله = فالعلم تلتمسانة تطفيلا

من مشرق الارض الشموس تظاهرت = ما بال مغربها عليه اديلا

يا ارض مذ فقد المعلم نفسه بين الشموس و بين شرقك حيلا

ذهب الذين حموا حقيقة علمهم = و استعذبوا بها العذاب و بيلا

فى عالم صحب الحياة مقيدا = بالفرد مخزوما فيه مغلولا

صرعتة دنيا المستبد كما هوت = من ضربه الشمس الرؤوس ذهولا

سقراط اعطي الكاس و هي منيه = شفتي محب يشتهى التقبيلا

عرضوا الحياة عليه و هي غباوه = فابي و اثر ان يموت نبيلا

ان الشجاعه فالقلوب كثيرة = و وجدت شجعان العقول قليلا

ان الذي خلق الحقيقة علقما = لم يخل من اهل الحقيقة جيلا

و لربما قتل الغرام رجالها = قتل الغرام كم استباح قتيلا

واذا المعلم لم يكن عدلا مشي = روح العداله فالشباب ضئيلا

واذا المعلم ساء لحظ بصيره = جاءت على يدة البصائر حولا

واذا اتي الارشاد من اسباب الهوي = و من الغرور فسمة التضليلا

واذا اصيب القوم فاخلاقهم = فاقم عليهم ما تما و عويلا

واذا النساء نشان فاميه = رضع الرجال جهاله و خمولا

ليس اليتيم من انتهي ابواة من = هم الحياة و خلفاة ذليلا

فاصاب بالدنيا الحكيمه منهما = و بحسن تربيه الزمان بديلا

ان اليتيم هو الذي تلقي له اما تخلت او ابا مشغولا

ان المقصر ربما يحول و لن تري = لجهاله الطبع الغبى محيلا

فلرب قول فالرجال سمعتم = بعدها انقضي فكانة ما قيلا

و رد عليه الشاعر الاردني ابراهيم طوقان قائلا

 

شوقى يقول و ما دري بمصيبتي

قم للمعلم و فة التبجيلا

اقعد فديتك هل يصبح مبجلا

من كان للنشء الصغار خليلا

ويكاد يفلقنى الامير بقوله

كاد المعلم ان يصبح رسولا

لو جرب التعليم شوقى ساعة

لقضي الحياة شقاوه و خمولا

حسب المعلم غمه و كابة

مراي الدفاتر بكره و اصيلا

مئه على مئه اذا هي صلحت

وجد العمي نحو العيون سبيلا

ولو ان فالتصليح نفعا يرتجى

وابيك لم اك بالعيون بخيلا

لكن اصلح غلطه نحوية

مثلا و اتخذ الكتاب دليلا

مستشهدا بالغر من اياته

او بالحديث مفصلا تفصيلا

واغوص فالشعر القديم فانتقي

ما ليس ملتبسا و لا مبذولا

واكاد ابعث سيبوية من البلى

وذوية من اهل القرون الاولى

فاري (حمارا ) بعد هذا كله

رفع المضاف الية و المفعولا

لا تعجبوا ان صحت يوما صيحة

ووقعت ما بين البنوك قتيلا

يا من يريد الانتحار و جدته

ان المعلم لا يعيش طويلا
==

المعلم


يا شمعه فزوايا “الصف” تاتلق


تنير درب المعالى و هي تحترق


لا اطفا الله نورا انت مصدره


يا صادق الفجر انت الصبح و الفلق


ايا معلم يا رمز الوفا سلمت


يمين اهل الوفا يا خير من صدقوا


لا فض فوك فمنة الدر منتثر


و لا حرمت فمنك الخير مندفق


و لا ذللت لغرور و لا حليف


و لامست راسك الجوزاء و الافق


يد تخط على القرطاس نهج هدى


فيها تشرفت الاقلام و الورق


تسيل بالفضه البيضا اناملها


ما انضر اللوحه السودا بهاورق

  • قصيده عن المعلم جديد


قصيدة عن المعلم