8:06 مساءً الأحد 16 ديسمبر، 2018

الربح والخسارة في الاسلام



صور الربح والخسارة في الاسلام

الاحكام المتعلقه بالربح و الخساره في الشركات

 

المقدمة

ان الحمد لله نحمده و نستعينه،

و نعوذ بالله من شرور انفسنا،

و من سيئات اعمالنا،

من يهده الله فلا مضل له،

و من يضلل فلن تجد له و ليا مرشدا،

و اشهد ان لا اله الا الله و حده لا شريك له،

و اشهد ان محمدا عبده و رسوله صلى الله عليه و سلم.

 

اما بعد:

فانه لا يخفي على متبصر عظمه شريعه الاسلام،

شريعه محمد صلى الله عليه و سلم و خاتمه الشرائع،

ذاك انها استوعبت كل الحوادث مهما كانت جديدة،

و القضايا مهما كانت خطيرة،

من خلال قواعدها الكلية،

و مبادئها العامة،

و ادلتها التى تضبط الامور المستحدثة،

و تبين احكامها نصا او استنباطا.

 

وان من ابرز الامور التى ينبغي ان يصرف المنتسبون للعلم هممهم في تبيانها للناس مسائل المعاملات المعاصرة،

و ما يتعلق بامور معاش الناس التجارية،

ليقع تعاملهم و فق شريعه ربهم،

و على اسس سليمه من هدى نبيهم.

 

وان من اهم ابواب المعاملات في الفقه الاسلامى باب الشركات التي انتشرت في هذا الزمان،

و تنوعت انشطتها،

حتي كادت تسيطر على جل العقود التجاريه الكبرى،

مما يستدعى لزاما بحث جوانب متعدده من متعلقاتها،

لعل من ابرزها الاحكام المتعلقه بالربح و الخساره في الشركات،

فمن هنا جاءت فكره البحث،

فاستعنت بالله – جل و علا – ليكون ذلك هو موضوع بحثى التكميلى لمرحله الماجستير،

املا باذن الله ان يكون هذا البحث لبنه نافعه بتاصيل فقهى قويم في هذا الباب،

و الله اسال ان يمدنى بتوفيقه و يحوطنى بتسديده انه سميع مجيب.

 

اهميه الموضوع و اسباب اختياره:

1 تعلقه بالمعاملات المالية،

و لا يخفي حاجه الناس الى تبيان احكامها ليكونوا على بصيره من امر دينهم.

 

2 الانفتاح الكبير الذى شهدته الاسواق المالية،

خصوصا ما يحوى رؤوس لاموال مشتركة،

و حداثه بعض النظم التى تبين نصيب كل و احد من الشركاء من الربح،

و مسؤوليته من الخسارة،

مما يستدعى البحث عن مدي موافقتها لاصول الشريعه الغراء.

 

3 كثره المخالفات الشرعيه الحاصله من كثير من الناس في هذا الباب،

مما استدعي بيان احكامه.

 

4 حاجه المؤسسات الماليه المتبنيه للنظام الاسلامى في معاملاتها لمعرفه ما لها من حقوق و ما عليها من و اجبات،

و ما يحق لها اشتراطه في هذا الباب.

 

5 اهميته القضائيه في الفصل بين الشركاء عند تنازعهم في استحقاق الربح و مسؤوليه الخسارة.

 

6 توافق الرغبه الشخصيه في البحث بموضوع يتعلق بالمعاملات مع حاجه المكتبات الى اثراء هذا النوع من المواضيع الحيه المعاصرة.

 

7 عدم و جود بحث مستقل يبحث كل الجوانب التى سابحثها مما دفعنى لبحث هذا الموضوع عله ان يكون مساهمه من الباحث في و ضع اساس لنظريه الربح و الخساره في الشركات بانواعها المختلفه على غرار نظريه العقد و نظريه الضمان.

 

161 views

الربح والخسارة في الاسلام