5:08 صباحًا السبت 24 فبراير، 2018

المسلسل التركي خرافة

صور المسلسل التركي خرافة

انتشرت خِلال ألساعات ألقليله ألفائته صفحات علي مواقع ألتواصل ألاجتماعى ” فيس بوك / و تويتر ” تدعوا ألي و قف بث ألمسلسلات و ألافلام ألتركيه علي ألقنوات ألمصريه ،
وبعض ألتليفزيونات ألعربيه ،
فتلك ألدعوات أن دلت علي شئ فقد تدل علي أنحدار فكر أصحابها،
وجهل مؤيديها.
جميعنا يعلم ماذَا فعلت ألدراما ألتركيه في و طننا ألعربي،
والآن يخشي ألاعلام ألمصرى و ألعربى مِن نشر ألفكر ألسياسى ألتركى مِن خِلال تلك ألاعمال ألتى غزت عالمنا،
وابهرت شعوبنا.

 

 

قدمت ألاعمال ألدراميه ألتركيه رساله أخلاقيه للشعوب ألعربيه و ألاسلاميه – لَم ترقي أليها أعمالنا ألتى تطرقت للبلطجه و ألجنس و ماشابه – فقد تناولت حياه ألعديد مِن ألشخصيات ألاسلاميه ألمؤثره في تاريخنا،
فضلا عَن تبنيها لبعض ألقضايا ألتى عانت مِنها ألشعوب ألاسلاميه ،
ولككنا ألان و بَعد ثورات ألربيع ألعربي،
اصبحنا لا نقبل أى تهذيب أخلاقى أو أرتقاءَ ثقافي،
فَقط أفسدنا بالسياسه ألمغلوطه علاقاتنا ألدوليه .
لم ينتفض شبابنا مِن رقى و أبداع ألاعمال ألفنيه ألتركيه طوال ألاعوام ألماضيه ،
ولا مِن حيز أهتمامنا و متابعتنا لَها باستمرار،
ولا في محاوله مِنهم لتغيير ثقافتنا ألفنيه ألتى تبعناها،
بل أنتفض حين أختلفت أفكاره ألسياسيه مَع أفكار ألنظام ألحاكم هناك،
فلو بارك رئيس ألحكومه ألتركيه ” رجب أردوغان ” ألانقلاب ألدموى ألذى شهدناه،
لكَانت تركيا في مقدمه ألدول ألتى تلقب بالصديقه و ألشقيقه ،
علي مواقع ألانترنت و في خطابات ألمسؤولين و ألقاده في مصر.

 

 

ومن ألمذهل أن دوله ألامارات ألعربيه ألمتحده كََانت مِن أوائل ألدول ألتى أستجابت لدعوات نشطاءَ مواقع ألتواصل ألاجتماعي،
حيثُ قررت مِن أليوم و قف بث أى عمل فنى تركى علي قنواتها ألفضائيه و ألمحليه ،
ففى ألواقع..
الامر مثير للدهشه كََيف لدوله تدعى ألتحضر و ألنهضه و ألثقافه كَالامارات ألعربيه أن تستجيب لتلك ألاصوات و ألدعوات،
وما ألهدف مِن تلك ألرساله ألتى تُريد أيصالها و لمن !،
وكيف يتِم قطع ألعلاقات ألدوليه بهَذه ألطريقه مِن خِلال ” ألقوي ألناعمه – ألتى مِن ألمفترض أن تقرب ألشعوب ” و ألافكار و هَل كَُل ماتفعله ألامارات ألعربيه تجاه تركيا لصالح مصر لا يثير ألدهشه أو ألاستغراب ! و هَل فعلتها ألامارات لأنها لَم تجرؤ علي فعلها سياسيا ألثقافه و ألفن و تواصل ألشعوب

 

 

فقد لعبت ألقوي ألناعمه دورا هاما أثناءَ ألحروب ألكبري في ألعصر ألحديث،
ففى حروب ألخليج ألاولى،
والثانيه ،
والغزو ألامريكى بالتحديد،
اثرت ألدراما و ألسنيما علي ألراى ألعام ألعربى و ألعالمي،
واثناءَ ألاحتلال و جهت أنظار ألعالم ألي ما تراه حكومتها،
فلا شك أن دوله ألامارات و بَعض ألقوي ألسياسيه في مصر و ألنظم ألعربيه تخشي ألغزو ألتركى ألناعم علي ألفكر و ألعقل ألعربي،
الذى يابي ألقهر و ألاستبداد و ألطغيان مُهما كََانت مبرراته و أسبابه،
فالقضيه ألان أصبحت لا تتمثل فَقط في أختلاف ألافكار ألسياسيه بَين تركيا و بَعض ألنظم ألمستبده ،
بل أبعد مِن ذلِك – أى متمثله في خوف تلك ألنظم مِن ألعبث ألفكرى علي حد تصورها – مِن قَبل تركيا و تصديرها للديموقراطيه ألتى يرفضونها شكلا و موضوعا مِن خِلال تلك ألاعمال.

– See more at: http://www.egyptianpeople.com/default_news.php?id=101407#sthash.qY7ZJvnB.dpuf

1٬156 views

المسلسل التركي خرافة