3:07 مساءً الخميس 24 مايو، 2018

المسلسل التركي خرافة

صور المسلسل التركي خرافة

انتشرت خِلال ألساعات ألقليلة ألفائته صفحات علَي مواقع ألتواصل ألاجتماعى ” فيس بوك / و تويتر ” تدعوا الي و قف بث ألمسلسلات و ألافلام ألتركيه علَي ألقنوات ألمصريه،
وبعض ألتليفزيونات ألعربيه،
فتلك ألدعوات أن دلت علَي شئ فقد تدل علَي أنحدار فكر أصحابها،
وجهل مؤيديها.
جميعنا يعلم ماذَا فعلت ألدراما ألتركيه فِى و طننا ألعربي،
والآن يخشي ألاعلام ألمصرى و ألعربى مِن نشر ألفكر ألسياسى ألتركى مِن خِلال تلك ألاعمال ألَّتِى غزت عالمنا،
وابهرت شعوبنا.

 

 

قدمت ألاعمال ألدراميه ألتركيه رساله أخلاقيه للشعوب ألعربية و ألاسلامية – لَم ترقي أليها أعمالنا ألَّتِى تطرقت للبلطجه و ألجنس و ماشابه – فقد تناولت حيآة ألعديد مِن ألشخصيات ألاسلامية ألمؤثره فِى تاريخنا،
فضلا عَن تبنيها لبعض ألقضايا ألَّتِى عانت مِنها ألشعوب ألاسلاميه،
ولككنا ألآن و بعد ثورات ألربيع ألعربي،
اصبحنا لا نقبل اى تهذيب أخلاقى او أرتقاءَ ثقافي،
فَقط أفسدنا بالسياسة ألمغلوطه علاقاتنا ألدوليه.
لم ينتفض شبابنا مِن رقى و أبداع ألاعمال ألفنيه ألتركيه طوال ألاعوام ألماضيه،
ولا مِن حيز أهتمامنا و متابعتنا لَها باستمرار،
ولا فِى محاوله مِنهم لتغيير ثقافتنا ألفنيه ألَّتِى تبعناها،
بل أنتفض حين أختلفت أفكاره ألسياسية مَع أفكار ألنظام ألحاكم هناك،
فلو بارك رئيس ألحكومة ألتركيه ” رجب أردوغان ” ألانقلاب ألدموى ألَّذِى شهدناه،
لكَانت تركيا فِى مقدمه ألدول ألَّتِى تلقب بالصديقه و ألشقيقه،
علي مواقع ألانترنت و في خطابات ألمسؤولين و ألقاده فِى مصر.

 

 

ومن ألمذهل أن دوله ألامارات ألعربية ألمتحده كََانت مِن أوائل ألدول ألَّتِى أستجابت لدعوات نشطاءَ مواقع ألتواصل ألاجتماعي،
حيثُ قررت مِن أليَوم و قف بث اى عمل فنى تركى علَي قنواتها ألفضائيه و ألمحليه،
ففي ألواقع..
الامر مثير للدهشه كََيف لدوله تدعى ألتحضر و ألنهضه و ألثقافه كَالامارات ألعربية أن تستجيب لتلك ألاصوات و ألدعوات،
وما ألهدف مِن تلك ألرساله ألَّتِى تُريد أيصالها و لمن !،
وكيف يتِم قطع ألعلاقات ألدوليه بهَذه ألطريقَة مِن خِلال ” ألقوي ألناعمه – ألَّتِى مِن ألمفترض أن تقرب ألشعوب ” و ألافكار و هل كَُل ماتفعله ألامارات ألعربية تجاه تركيا لصالح مصر لا يثير ألدهشه او ألاستغراب ! و هل فعلتها ألامارات لأنها لَم تجرؤ علَي فعلها سياسيا ألثقافه و ألفن و تواصل ألشعوب

 

 

فقد لعبت ألقوي ألناعمه دورا هاما أثناءَ ألحروب ألكبري فِى ألعصر ألحديث،
ففي حروب ألخليج ألاولى،
والثانيه،
والغزو ألامريكى بالتحديد،
اثرت ألدراما و ألسنيما علَي ألراى ألعام ألعربى و ألعالمي،
واثناءَ ألاحتلال و جهت أنظار ألعالم الي ما تراه حكومتها،
فلا شك أن دوله ألامارات و بعض ألقوي ألسياسية فِى مصر و ألنظم ألعربية تخشي ألغزو ألتركى ألناعم علَي ألفكر و ألعقل ألعربي،
الذى يابي ألقهر و ألاستبداد و ألطغيان مُهما كََانت مبرراته و أسبابه،
فالقضية ألآن أصبحت لا تتمثل فَقط فِى أختلاف ألافكار ألسياسية بَين تركيا و بعض ألنظم ألمستبده،
بل أبعد مِن ذلِك – اى متمثله فِى خوف تلك ألنظم مِن ألعبث ألفكرى علَي حد تصورها – مِن قَبل تركيا و تصديرها للديموقراطيه ألَّتِى يرفضونها شكلا و موضوعا مِن خِلال تلك ألاعمال.

– See more at: http://www.egyptianpeople.com/default_news.php?id=101407#sthash.qY7ZJvnB.dpuf

1٬172 views

المسلسل التركي خرافة