1:34 صباحًا الإثنين 20 مايو، 2019

المسلسل التركي خرافة

صور المسلسل التركي خرافة

انتشرت خلال الساعات القليلة الفائته صفحات على مواقع التواصل الاجتماعى ” فيس بوك / و تويتر ” تدعوا الى و قف بث المسلسلات و الافلام التركيه على القنوات المصرية،

 

و بعض التليفزيونات العربية،

 

فتلك الدعوات ان دلت على شئ فقد تدل على انحدار فكر اصحابها،

 

و جهل مؤيديها.

 

كلنا يعلم ماذا فعلت الدراما التركيه في و طننا العربي،

 

و الان يخشي الاعلام المصري و العربي من نشر الفكر السياسى التركي من خلال تلك الاعمال التي غزت عالمنا،

 

و ابهرت شعوبنا.

 

 

قدمت الاعمال الدراميه التركيه رساله اخلاقيه للشعوب العربية و الاسلامية – لم ترقي اليها اعمالنا التي تطرقت للبلطجه و الجنس و ما شابة – فقد تناولت حياة العديد من الشخصيات الاسلامية المؤثره في تاريخنا،

 

فضلا عن تبنيها لبعض القضايا التي عانت منها الشعوب الاسلامية،

 

و لككنا الان و بعد ثورات الربيع العربي،

 

اصبحنا لا نقبل اي تهذيب اخلاقى او ارتقاء ثقافي،

 

فقط افسدنا بالسياسة المغلوطه علاقاتنا الدولية.

 

لم ينتفض شبابنا من رقى و ابداع الاعمال الفنيه التركيه طوال الاعوام الماضية،

 

و لا من حيز اهتمامنا و متابعتنا لها باستمرار،

 

و لا في محاوله منهم لتغيير ثقافتنا الفنيه التي تبعناها،

 

بل انتفض حين اختلفت افكارة السياسية مع افكار النظام الحاكم هناك،

 

فلو بارك رئيس الحكومة التركيه ” رجب اردوغان ” الانقلاب الدموى الذى شهدناه،

 

لكانت تركيا في مقدمه الدول التي تلقب بالصديقه و الشقيقة،

 

على مواقع الانترنت و في خطابات المسؤولين و القاده في مصر.

 

 

ومن المذهل ان دوله الامارات العربية المتحده كانت من اوائل الدول التي استجابت لدعوات نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي،

 

حيث قررت من اليوم و قف بث اي عمل فنى تركي على قنواتها الفضائيه و المحلية،

 

ففى الواقع..

 

الامر مثير للدهشه

 

 

كيف لدوله تدعى التحضر و النهضه و الثقافه كالامارات العربية ان تستجيب لتلك الاصوات و الدعوات،

 

و ما الهدف من تلك الرساله التي تريد ايصالها و لمن

 

 

و كيف يتم قطع العلاقات الدوليه بهذه الطريقة من خلال ” القوي الناعمه – التي من المفترض ان تقرب الشعوب ” و الافكار

 

و هل كل ما تفعلة الامارات العربية تجاة تركيا لصالح مصر لا يثير الدهشه او الاستغراب

 

!

 

و هل فعلتها الامارات لانها لم تجرؤ على فعلها سياسيا

 

 

الثقافه و الفن و تواصل الشعوب

 

 

فقد لعبت القوي الناعمه دورا هاما اثناء الحروب الكبري في العصر الحديث،

 

ففى حروب الخليج الاولى،

 

و الثانية،

 

و الغزو الامريكي بالتحديد،

 

اثرت الدراما و السنيما على الراى العام العربي و العالمي،

 

و اثناء الاحتلال و جهت انظار العالم الى ما تراة حكومتها،

 

فلا شك ان دوله الامارات و بعض القوي السياسية في مصر و النظم العربية تخشي الغزو التركي الناعم على الفكر و العقل العربي،

 

الذى يابي القهر و الاستبداد و الطغيان مهما كانت مبرراتة و اسبابه،

 

فالقضية الان اصبحت لا تتمثل فقط في اختلاف الافكار السياسية بين تركيا و بعض النظم المستبدة،

 

بل ابعد من ذلك – اي متمثلة في خوف تلك النظم من العبث الفكرى على حد تصورها – من قبل تركيا و تصديرها للديموقراطيه التي يرفضونها شكلا و موضوعا من خلال تلك الاعمال.

– See more at: http://www.egyptianpeople.com/default_news.php?id=101407#sthash.qY7ZJvnB.dpuf

1٬295 views

المسلسل التركي خرافة