6:30 مساءً الجمعة 18 يناير، 2019

بحث عن تلوث البيئة


بالصور بحث عن تلوث البيئة 20160907 1545

البيئه الطبيعيه و اهم مميزاتها[عدل]

البيئة:هى كل ما هو خارج عن كيان الانسان ،



و كل ما يحيط به من موجودات ،



فالهواء الذى يتنفسه و الماء الذى يشربه ،



و الارض التى يسكن عليها و يزرعها ،



و ما يحيط به من كائنات حيه او من جماد هى عناصر البيئه التى يعيش فيها ،



و هى الاطار الذى يمارس فيه نشاطاته المختلفة.

اهم ما يميز البيئه الطبيعيه هو التوازن الدقيق القائم بين عناصرها المختلفه ،



و اذا ما طرا اي تغيير من نوع ما في احدي هذه البيئات فقد تتلافي الظروف الطبيعيه بعد مده اثار هذا التغيير ،



و من امثله ذلك تجديد الطبيعه الاشجار بعد حرائق تقضى على مساحات من الغابات ،



هذا التوازن بين العناصر المكونه للبيئه يسمي التوازن البيئي وان اي تغيير لعناصر البيئه غير مرغوب فيه ناتج عن انشطه الانسان ،



و التى تسبب ضررا للصحه الانسانيه و الكائنات الحيه يعد تلوثا بيئيا .

اسباب تلوث البيئة[عدل]

انتج تكدس السكان في المدن الكبري اضرارا كثيره .



و قد تعجز الشوارع المزدحمه ،



و محطات القوي و محطات تنقيه المياه ،



و محطات الصرف الصحى و غيرها عن تلبيه احتياجات هذا التضخم الهائل من السكان ؛

كذلك ادي التقدم الصناعى الى احداث ضغط هائل على كثير من الموارد الطبيعيه ،



فلم تعد البيئه قادره على تجديد مواردها ،



استهلاك النفايات الناتجه عن نشاطات الانسان المختلفه ،



فالدخان المتصاعد من عوادم السيارات و مداخن المصانع و محطات القوي بالاضافه الى بعض الشوائب او ابخره الفلزات الثقيله كالرصاص ادت الى تلوث الهواء ،



حيث تبقي هذه الادخنه معلقه في الجو عده ايام .

هذا ما نسميه بالضباب الدخاني،

و ان اثارها الخطيره لا تظهر على الانسان مباشره ،



لكنها تؤدى على المدي البعيد الى الخبل و العته و اضطراب الانتباه و الذاكره و الهلاوس و الاوهام ،



و منها ما يؤدى الى التخلف العقلى و الكابه ،



و منها ما يؤثر في الجهاز التنفسي.

التلوث بغازات الدفيثه حيث يؤدى حرق الوقود الاحفورى الى صعود كميات كبيره من غاز ثانى اكسيد الكربونالي الجو

اشكال التلوث[عدل]

ان التلوث الهوائى يتسبب في الايام الماطره بما نسميه الامطار الحامضيه و هى ظاهره لفتت الانظار اليها بعد ان الحقت الاضرار الكثيره بالثروه الزراعه و الحيوانيه و السمكيه و فق دوره الطبيعه و السلسله الغذائيه و بحسب حركه الهواء ينتقل التلوث من مكان الى اخر, و من بيئه جغرافيه الى اخرى, اذ تذوب العوالق في بخار الماء المحمول في الهواء لتعود ثانيه الى التربه فاذا اضفنا الى ذلك القاء الفضلات بما فيها الفضلات الادميه و المخلفات الصناعيه و نواتجها الكيميائيه ذات السميه العاليه في المجارى المائيه لادركنا حجم الماساه التى تعيشها البيئه بسبب صنيع الانسان و جهله بمضار فعله على الرغم من تقدمه و ازدياد و عيه و علمه.

و الامر الاخر الذى زاد الماساه و طاه و عبئا فادحا استخدام الانسان المفرط للمواد الكيميائيه في كل الميادين و تعد المبيدات الحشريه المستخدمه في مكافحه الافات الزراعيه من اخطر هذه المواد و اكثرها انتشارا, حيث تمتص النباتات هذه المواد و تخزنها في انسجتها, ثم تنتقل بعد ذلك الى الحيوانات التى تتغذي عليها, و تظهر في البانها و لحومها, و تسبب كثيرا من الضرر لمن يتناولها, كالاضطرابات في و ظيفه المعده و الكبد و بعض مظاهر الخمول و التبلد, و احيانا تؤدى الى تدمير العناصر الوراثيه في الخلايا و تشويه الاجنه اضف الى ذلك انها تسبب قتل الكثير من الطيور و الاسماك عن طريق سلسله الغذاء.

و لا يقل التلوث بالاشعه خطوره عن غيره, اذ ترجع خطوره تعرض الجسم للاشعه الى تايين محتويات الجسم, حيث تتفاعل الاشعه المؤينه مع مكونات الخليه الحيه الامر الذى يؤدى الى اضطراب نشاطها الطبيعي, و تتراكم هذه الاشعه في جسم الانسان محدثه خللا كبيرا تتزايد خطورته كلما قربت المسافه بين الجسم و مصدر الاشعاع, و كلما طالت مده التعرض له.

اما عن اثارها المخربه و المدمره على الصحتين الجسديه و النفسيه فانها تؤثر في عمل الغدد الدرقيه مما يتسبب بالوهن وضعف بالانتباه, و عدم التركيز, و كثره النوم اذا قل افراز هرمون التيروكسين, و يتسبب بالعصبيه و التهيج و اضطرابات النوم و عمليه الاستقلاب الغذائى اذا زاد افراز هذا الهرمون, اضف الى ذلك تخريبها الجلد و جهاز التنفس و غيره.

و يعد التلوث الضجيجى احد انواع التلوث الخطره و خاصه في المدن الكبري حيث يمتد الى تلويث المشاعر و تعطيل التغكير و الادراك و الحواس, الامر الذى يؤدى الى الارهاق و اضطرابات النوم و الى حاله من التوتر,فتزداد نسبه الكوليسترول في الدم, و يضطرب عمل الغدد الصم فتترك اثارا نفسيه و عصبيه خطيره ابسطها سرعه التهيج و اضطراب الادراك و الحواس.وقد استخدم النازيون و الصهاينه التلوث الضجيجى على مساجينهم حتى لا يقدرون على النوم, فيسبب لديهم الانهيار النفسى و العصبى و هذا اساليب غسل المخ.

ان علاقه الانسان بالبيئه علاقه سلوكيه و لا بد من الاعتراف بان السلوك الشائع للانسان مع الطبيعه من جهه ثانيه او الاعتراف بالتناقض بين و عى الانسان بمشكلات البيئه و سلوكه الفعلى لحلها و بذا يصح المثل القائل: اجناؤها ابناؤها.[1]

انواع التلوث[عدل]

تلوث الهواء[عدل]

ملوثات الهواء الاكثر انتشارا هنالك العديد من ملوثات الهواء سنذكر اهمها و اكثرها انتشارا: 1 التلوث بمواد صلبه معلقة: كالدخان،

و عوادم السيارات،

و الاتربه و حبوب اللقاح،

و غبار القطن،

و اتربه الاسمنت،

و اتربه المبيدات الحشرية.

2 التلوث بمواد غازيه او ابخره سامه و خانقة: مثل الكلور،

اول اوكسيد الكربون،

ثانى اوكسيد الكبريت،

الاوزون.

3 التلوث بالبكتيريا و الجراثيم،

و العفن الناتج من تحلل النباتات و الحيوانات الميته و النفايات الادمية.

4 التلوث: بالاشعاعات الذريه الطبيعيه و الصناعية: ظهر هذا التلوث مع بدايه استخدام الذره في مجالات الحياه المختلفه و خاصه في المجالين: العسكرى و الصناعي،

و لعلنا جميعا ما زلنا نذكر الضجه الهائله التى حدثت بسبب الفقاعه الشهيره في احد المفاعلات الذريه بولايه «بنسلفانيا» بالولايات المتحده الامريكيه و ما حادث انفجار القنبلتين الذريتتين على «ناغازاكى و هيروشيما» ابان الحرب العالميه الثانيه فلا تزال اثار التلوث قائمه الى اليوم،

و ما زالت صوره المشوهين و المصابين عالقه بالاذهان،

و قد ظهرت بعد ذلك انواع و انواع من الملوثات فمثلا عنصر الاسترنشيوم /90/ الذى ينتج عن الانفجارات النوويه يتواجد في كل مكان تقريبا،

و تتزايد كميته مع الازدياد في اجراء التجارب النوويه و هو يتساقط على الاشجار و المراعي،

فينتقل الى الاغنام و الماشيه و منها الى الانسان و هو يؤثر في انتاجيه اللبن من الابقار و المواشي،

و يتلف العظام،

و يسبب العديد من الامراض و خطوره التفجيرات النوويه تكمن في الغبار الذرى الذى ينبعث من مواقع التفجير الذري،

حيث يتساقط بفعل الجاذبيه الارضيه او بواسطه الامطار،

فيلوث و يتلف كل شيء.

5 التلوث الالكتروني: وينتج عن المجالات التى تنتج حول الاجهزه الالكترونيه ابتداء من الجرس الكهربى و المذياع و التليفزيون،

و انتهاء الى الاقمار الصناعيه حيث يحفل الفضاء حولنا بالموجات الراديويه و الموجات الكهرومغناطيسيه و غيرها،

و هذه المجالات تؤثر على الخلايا العصبيه للمخ البشري،

و ربما كانت مصدرا لبعض حالات عدم الاتزان،

حالات الصداع المزمن الذى تفشل الوسائل الطبيه الاكلينيكيه في تشخيصه.

تلوث الماء[عدل]

-اول و اخطر مشكلة : يعتبر تلوث الماء من اوائل الموضوعات التى اهتم بها العلماء و المختصون بمجال التلوث ،



و ليس من الغريب اذن ان يكون حجم الدراسات التى تناولت هذا الموضوع اكبر من حجم تلك التى تناولت باقى فروع التلوث .

ولعل السر في ذلك مرده الى سببين :

-الاول : اهميه الماء و ضروريته ،



فهو يدخل في كل العمليات البيولوجيه و الصناعيه ،



و لا يمكن لاى كائن حى مهما كان شكله او نوعه او حجمه ان يعيش بدونه ،



فالكائنات الحيه تحتاج اليه لكى تعيش ،



و النباتات هى الاخري تحتاج اليه لكى تنمو ،



و قد اثبت علم الخليه ان الماء هو المكون الهام في تركيب ما ده الخليه ،



و هو و حده البناء في كل كائن حى نبات كان ام حيوانا ،



و اثبت علم الكيمياء الحيويه ان الماء لازم لحدوث كل التفاعلات و التحولات التى تتم داخل اجسام الاحياء فهو اما و سط او عامل مساعد او داخل في التفاعل او ناتج عنه ،



و اثبت علم وظائف الاعضاء ان الماء ضرورى لقيام كل عضو بوظائفه التى بدونها لا تتوفر له مظاهر الحياه و مقوماتها .



ان ذلك كله يتساوي مع الايه الكريمه التى تعلن بصراحه عن ابداع الخالق جل و علا في جعل الماء ضروريا لكل كائن حى ،



قال تعالى وجعلنا من الماء كل شيء حى افلا يؤمنون الانبياء /30 .

الثاني : ان الماء يشغل اكبر حيز في الغلاف الحيوى ،



و هو اكثر ما ده منفرده موجوده به ،



اذ تبلغ مسحه المسطح المائى حوالى 70.8 من مساحه الكره الارضيه ،



مما دفع بعض العلماء الى ان يطلقوا اسم الكره المائيه على الارض بدلا من من الكره الارضيه .



كما ان الماء يكون حوالي 60-70 من اجسام الاحياء الراقيه بما فيها الانسان ،



كما يكون حوالى 90 من اجسام الاحياء الدنيا و بالتالى فان تلوث الماء يؤدى الى حدوث اضرار بالغه ذو اخطار جسيمه بالكائنات الحيه ،



و يخل بالتوازن البيئى الذى لن يكون له معنى و لن تكون له قيمه اذا ما فسدت خواص المكون الرئيسى له و هو الماء .

-مصادر تلوث الماء:

يتلوث الماء بكل ما يفسد خواصه او يغير من طبيعته ،



و المقصود بتلوث الماء هو تدنس مجارى الماء و الابار و الانهار و البحار و الامطار و المياه الجوفيه مما يجعل ماءها غير صالح للانسان او الحيوان او النباتات او الكائنات التى تعيش في البحار و المحيطات ،



و يتلوث الماء عن طريق المخلفات الانسانيه و النباتيه و الحيوانيه و الصناعيه التى تلقى فيه او تصب في فروعه ،



كما تتلوث المياه الجوفيه نتيجه لتسرب مياه المجارى اليها بما فيها من بكتريا و صبغات كيميائيه ملوثه ،



و من اهم ملوثات الماء ما يلي :

1.

مياه المطر الملوثه: تتلوث مياه الامطار خاصه في المناطق الصناعيه لانها تجمع اثناء سقوطها من السماء كل الملوثات الموجوده بالهواء ،



و التى من اشهرها اكاسيد النتروجين و اكاسيد الكبريت و ذرات التراب ،



و من الجدير بالذكر ان تلوث مياه الامطار ظاهره جديده استحدثت مع انتشار التصنيع ،



و القاء كميات كبيره من المخلفات و الغازات و الاتربه في الهواء او الماء ،



و في الماضى لم تعرف البشريه هذا النوع من التلوث ،



و اني لها هذا



و لقد كان من فضل الله على عباده و رحمه و لطفه بهم ان يكون ماء المطر الذى يتساقط من السماء ،



ينزل خاليا من الشوائب ،



و ان يكون في غايه النقاء و الصفاء و الطهاره عند بدء تكوينه ،



و يظل الماء طاهرا الى ان يصل الى سطح الارض ،



و قد قال الله تعالى في كتابه العزيز مؤكدا ذلك قبل ان يتاكد منه العلم الحديث : و هو الذى ارسل الرياح بشرا بين يدى رحمته و انزلنا من السماء ماء طهورا الفرقان 48.

و قال ايضا : اذ يغشيكم النعاس امنه منه وينزل عليكم السماء ماء ليطهركم به و يذهب عنكم رجس الشيطان و ليربط على قلوبكم و يثبت به الاقدام الانفال 11 و اذا كان ماء المطر نقيا عند بدء تكوينه فان دوام الحال من المحال ،



هكذا قال الانسان و هكذا هو يصنع ،



لقد امتلئ الهواء بالكثير من الملوثات الصلبه و الغازيه التى نفثتها مداخن المصانع و محركات الالات و السيارات ،



و هذه الملوثات تذوب مع مياه الامطار و تتساقط مع الثلوج فتمتصها التربه لتضيف بذلك كما جديدا من الملوثات الى ذلك الموجود بالتربه ،



و يمتص النبات هذه السموم في كل اجزائه ،



فاذا تناول الانسان او الحيوان هذه النباتات ادي ذلك الى التسمم ليذيقهم بعض الذى علموا لعلهم يرجعون الروم 41 كما ان سقوط ماء المطر الملوث فوق المسطحات المائيه كالمحيطات و البحار و الانهار و البحيرات يؤدى الى تلوث هذه المسطحات و الى تسمم الكائنات البحريه و الاسماك الموجوده بها ،



و ينتقل السم الى الانسان اذا تناول هذه الاسماك الملوثه ،



كما تموت الطيور البحريه التى تعتمد في غذائها على الاسماك .



انه انتحار شامل و بطيء يصنعه البعض من بنى البشر ،



و الباقى في غفله عما يحدث حوله ،



حتي اذا وصل اليه تيار التلوث افاق و انتبه ن و لكن بعد ان يكون قد فاته الاوان .

2.

مياه المجاري: و هى تتلوث بالصابون و المنظفات الصناعيه و بعض انواع البكتريا و الميكروبات الضاره ،



و عندما تنتقل مياه المجارى الى الانهار و البحيرات فانها تؤدى الى تلوثا هى الاخري .

3.

المخلفات الصناعية: و هى تشمل مخلفات المصانع الغذائيه و الكيمائيه و الالياف الصناعيه و التى تؤدى الى تلوث الماء بالدهون و البكتريا و الدماء و الاحماض و القلويات و الاصباغ و النفط و مركبات البترول و الكيماويات و الاملاح السامه كاملاح الزئبق و الزرنيخ ،



و املاح المعادن الثقيله كالرصاص و الكادميوم .

4.

المفاعلات النووية:-

وهى تسبب تلوث حراريا للماء مما يؤثر تاثيرا ضارا على البيئه و على حياتها ،



مع احتمال حدوث تلوث اشعاعى لاجيال لاحقه من الانسان و بقيه حياتها مع احتمال حدوث تلوث اشعاعى لاجيال لاحقه من الانسان و بقيه الكائنات .

5.

المبيدات الحشرية: و التى ترش على المحاصيل الزراعيه او التى تستخدم في ازاله الاعشاب الضاره ،



فينساب بعضها مع مياه الصرف المصارف ،



كذلك تتلوث مياه الترع و القنوات التى تغسل فيها معدات الرش و الاته ،



و يؤدى ذلك الى قتل الاسماك و الكائنات البحريه كما يؤدى الى نفوق الماشيه و الحيوانات التى تشرب من مياه الترع و القنوات الملوثه بهذه المبيدات ،



و لعل الماساه التى حدثت في العراق عامى 1971 1972م او ضح دليل على ذلك حين تم استخدام نوع من المبيدات الحشريه المحتويه على الزئبق مما ادى الى دخول حوالى 6000شخص الى المستشفيات ،



و ما ت منهم 500.

6.

التلوث الناتج عن تسرب البترول الى البحار المحيطات: و هو اما نتيجه لحوادث غرق الناقلات التى تتكرر سنويا ،



و اما نتيجه لقيام هذه الناقلات بعمليات التنظيف و غسل خزاناتها و القاء مياه الغسل الملوثه في عرض البحر .



و من اسباب تلوث مياه البحار ايضا بزيت البترول تدفقه اثناء عمليات البحث و التنقيب عنه ،



كما حدث في شواطئ كاليفورنياا بالولايات المتحده الامريكيه في نهايه الستينيات ،



و تكون نتيجه لذلك بقعه زيت كبيره الحجم قدر طولها بثمانمائه ميل على مياه المحيط الهادى ،



و ادي ذلك الى موت اعداد لا تحصي من طيور البحر و من الدرافيل و الاسماك و الكائنات البحريه نتيجه للتلوث .

3 تلوث الارض : يتلوث سطح الارض نتيجه التراكم المواد و المخلفات الصلبه التى تنتج من المصانع و المزارع و النوادى و المنازل و المطاع و الشوارع ،



كما يتلوث ايضا من مخلفات المزارع كاعواد المحاصيل الجافه ورماد احتراقها .

4-المبيدات الحشرية : و التى من اشهرها ما ده د .

د.ت ،



و بالرغم من ان هذه المبيدات تفيد في مكافحه الحشرات الضاره ،



الا انها ذات تاثير قاتل على البكتريا الموجوده في التربه ،



و التى تقوم بتحليل المواد العضويه الى مركبات كيميائيه بسيطه يمتصها النبات ،



و بالتالى تقل خصوبه التربه على مر الزمن مع استمرار استخدام هذه المبيدات ،



و هذه طامه كبري ،



و خاصه اذا اضفناا الى ذلك المناعه التى تكتسبها الحشرات نتيجه لاستخدام هذه المبيدات و التى تؤدى الى تواجد حشرات قويه لا تبقي و لا تذر اي نبات اخضر اذا هاجمته او داهمته .



ان ما ده ال د .

د.ت تتسرب الى جسم الانسان خلال الغذاء الذى ياتيه من النباتات و الخضروات و يتركز هذا المبيد في الطبقات الدهنيه بجسم الانسان الذى اذا حاول ان يتخلص منها ادت الى التسمم بهذا المبيد ،



و تتركز خطوره ما ده ال د .

د.ت في بقائها بالتربه الزراعيه لفتره طويله من الزمن دون ان تتحلل ،



و لهذا ازدادت الصيحات و النداءات في الاونه الاخيره بضروره عدم استعمال هذه الماده كمبيد .



انه لمن المؤسف ان الاتجاهات الحديثه في مكافحه الحشرات تلجا الى استخدام المواد الكيميائيه ،



و يزيد الطين بله استخدام الطائرات في رش الغابات و النباتات و المحاصيل الزراعيه .



ان ذلك لا يؤدى الى تساقط الاوراق و الازهار و الاعشاب فحسب ،



بل يؤدى الى تلوث الحبوب و الثمار و الخضروات و التربه ،



و ذلك قد يؤدى الى نوعين من التلوث : الاول : تلوث مباشر وينتج عن الاستعمال الادمى المباشر للحبوب و الثمار الملوثه .



الثاني : تلوث غير مباشر و هذا له صور شتي و طرق متعدده .

1.

فهو اما ان يصاب الانسان من جراء تناوله للحوم الطيور التى تحصل على غذائها من التقاطها للحشرات الملوثه حيث تنتقل هذه المبيدات الى الطيور و تتراكم داخلها و يزداد تركيزها مع ازدياد تناول هذه الطيور للحشرات فاذا تناولها الانسان كانت سما بطيئا ،



يؤدى الى الموت كلما تراكم و ازدادت كميته و ساء نوعه .

2.

و هو اما ان يصاب به نتيجه لتناوله للحوم الحيوانات التى تتغذي على النباتات الملوثه .

3.

كما يمكن ان يصاب به نتيجه لسقوط هذه المبيدات في التربه و امتصاص النبات لها ،



و دخولها في بناء خلايا النبات نفسه .



و من اشهر المبيدات الحشريه التى تضر بصحه الانسان تلك المحتويه على مركبات الزئبق و لقد سمى المرض الناتج عن التسمم بالزئبق بمرض الميناماتا و ذلك نسبه الى منطقه خليج ميناماتا باليابان و التى ظهر فيها هذا المرض لاول مره عام 1953م ،



و ذلك كنتيجه لتلوث المياه المستخدمه في رى الاراضى الزراعيه بمخلفات تحتوى على مركبات الزئبق السامه الناتجه من احد المصانع و حتى و لو كان بكميات صغيره على جسم الانسان حيث ترتخى العضلات و تتلف خلايا المخ و اعضاء الجسم الاخري ،



و تفقد العين بصرها ،



و قد تؤدى الى الموت كما تؤثر على الجنين في بطن امه .



فهل بعد هذا فساد



انه لمن المزعج ان دعاه التقدم و التطور يعتقدون ان استخدم المبيدات الكيمائيه و الحشريه تساعد على حمايه النباتات من خطر الحشرات و الفطريات التى تهاجمها .



و انها بذلك يزيدون الانتاج و يصلحون في الارض .



و اذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون .



الا انهم هم المفسدون و لكن لا يشعرون .

الاسمده الكيماوية : من المعروف ان الاسمده المستخدمه في الزراعه تنقسم الى نوعين :

الاسمده العضوية : و هى تلك الناتجه من مخلفات الحيوانات و الطيور و الانسان ،



و مما هو معروف علميا ان هذه الاسمده تزيد من قدره التربه على الاحتفاظ بالماء .

الاسمده غير العضوية : و هى التى يصنعها الانسان من مركبات كيميائيه فانها تؤدى الى تلوث التربه بالرغم من ان الغرض منها هو زياده انتاج الاراضى الزراعيه ،



و لقد و جد المهتمون بالزراعه في بريطانيا ان زياده محصول الفدان الواحد في السنوات الاخيره لا تزيد على الرغم من الزياده الكبيره في استعمال الاسمده الكيميائيه يؤدى الى تغطيه التربه بطبقه لا مساميه اثناء سقوط الامطار الغزيره ،



بينما تقل احتمالات تكون هذه الطبقه في حاله الاسمده العضويه .



و نقول : في الوقت الذى فقد فيه المجاعات و الاوبئه كثيرا من قسوتها و ضراوتها في ارعاب البشريه نجد ان تلوث البيئه قد حل محل هذه الاوبئه ،



و خطوره التلوث هو انه من صنع الانسان وان اثاره السيئه تعود عليه و على زراعته و صناعته ،



بحيث تؤدى في النهايه الى قتل النفس التى حرم الله قتلها الا بالحق ،



و الى تغيير شكل الحياه على الارض ،



و من الواجب علينا كمسلمين ان نحول منع ذلك بشتي الطرق الممكنه عملا بقوله تعالى : من قتل نفسا بغير نفس او فساد في الارض فكانما قتل الناس جميعا و من احياها فكانما احيا الناس جميعا المائده 22 .

· بعض اساليب مكافحه تلوث الماء : التحول من استعمال الفحم الى استعمال النفط .



لان احتراق الفحم يسبب تلوثا يفوق ما ينجم عن احتراق النفط الا ان اتخاذ مثل هذا الاجراء يهدد باغلاق بعض الناجم و ما يترتب عليه من ارتفاع نسبه الايدى العاطله و من ناحيه اخري فانه يهدف الى حمايه البيئه من التلوث الى حد كبير .



معالجه مياه المجارى بالمدن و القري و مياه الصرف الصحى .



حيث انه من الضرورى معالجه مياه المجارى بالمدن و كذلك مياه الصرف الصحى قبل و صولها الى المسطحات المائيه و قد اتخذت خطوات متقدمه في هذا المجال في كثيرمن الدول المعنيه ،

اذ اتجه الاهتمام نحو معالجه مياه المصارف و اعاده استخدامها في رى الاراضى الزراعيه و كذلك معالجه مياه المجارى بالمدن الكبري و استخدامها في مشروعات الرى .

-التخلص من النفط العائم : يجب التخلص من النفط العائم بعد حوادث الناقلات بالحرق او الشفط و تخزينه في السفن اعدت لهذا الغرض مع الحد من استخدام المواد الكيماويه تجنبا لاصابه الاحياء المائيه و النباتيه .

– الحد من التلوث مياه الصابورة : و يمكن الحد من مياه الصابوره باتباع احدي الطريقتين :

1 قبل شحن الخزانات بمياه الصابوره تغسل جيدا و يخزن الماء الملوث في خزان خاص ليفصل الماء عن النفط ببطء و قرب موانى الشحن يفرغ الماء المنفصل في البحر و يعبا النفط الجديد فوق ترسبات السابقه .

2 بناء احواض في موانئ التصدير تفرغ فيها مياه الصابوره حتى يتم تصفيتها تخليصا للنفط .

– محاوله دفن النفايات المشعه في بعض اراضى الصحاري : اذا تحاول بعض الدول الصناعيه دفن النفايات المشعه في بعض الصحارى و مثل هذه المحاولات اذا تمت فانها تهدد خزانات المياه الجوفيه بالتلوث و الى تعريض السكان لمخاطر الاشعاع النووى .

– ادخال الاجهزه المضاده للتلوث في المصانع الجديدة : و فيالدول المتقدمه تفرض الدول على اصحاب السيارات تركيب اجهزه تخفيف التلوث و تنتج مصانع حاليا سيارات ركبت بها مثل هذه الاجهزة : و ذلك بالنسبه للتلوث النووى الناجم عن خلل مفاجئ في المفاعلات النوويه لتوليد الطاقه الكهربائيه ففى بعض الدول طالبت الهيئات المسؤوله عن سلامه البيئه و الشركات صاحبه المفاعلات بوضع خطه لاجلاء السكان في دائره قطرها 10 اميال عند الضروره و تنفيذ مثل هذا الاجراء يبدو صعبا لارتفاع التكاليف ،

وتكتفى الدول بفرض غرامه كبيره على الشركات المسؤوله في حاله عجزها عن تنفيذ الاجراء المطلوب .

تلوث التربة[عدل]

اسباب تدهور التربة: تمليح التربه و التشبع بالمياه التطبيل)،

فالاستخدام المفرط لمياه الرى مع سوء الصرف الصحى يؤدى الى الاضرار بالتربة.

و جود ظاهره التصحر،

و يساعد في هذه العمليه عدم سقوط الامطار و الرياح النشطه التى تعمل على زحف الرمال ايضا الى الارضى الزراعية.

استخدام المبيدات و الكيماويات على نحو مفرط.

التوسع العمرانى الذى ادى الى تجريف و تبوير الاراضى الزراعية.

التلوث بواسطه المواد المرسبه من الهواء الجوى في المناطق الصناعية.

التلوث بواسطه المواد المشعة.

التلوث بالمعادن الثقيلة.

التلوث بواسطه الكائنات الحية.

النتائج المترتبه على تدهور التربه نقص المواد الغذائيه اللازمه لبناء الانسان و نموه،

و على نحو اعم مسئوله عن حياته على سطح الارض.

اختفاء مجموعات نباتيه و حيوانيه او بمعنى اخر انقراضها.

تلوث التربه يلحق الضرر بالكائنات الحيه الاخرى: ا الاضرار بالثروه السمكية.

ب هجره طيور كثيره نافعة.

ج الاضرار بالشعب المرجانيه و التى بدورها تؤثر على الجذب السياحى و في نفس الوقت على الثروه السمكيه حيث تتخذ العديد من الاسماك من هذه الشعب المرجانيه سكنا و بيئه لها.
يتلوث سطح الارض نتيجه التراكم المواد و المخلفات الصلبه التى تنتج من المصانع و المزارع و النوادى و المنازل و المطاعم و الشوارع ،



كما يتلوث ايضا من مخلفات المزارع كاعواد المحاصيل الجافه ورماد احتراقها .

لمبيدات الحشريه و بالرغم من ان هذه المبيدات تفيد في مكافحه الحشرات الضاره ،



الا انها ذات تاثير قاتل على البكتريا الموجوده في التربه ،



و التى تقوم بتحليل المواد العضويه الى مركبات كيميائيه بسيطه يمتصها النبات ،



و بالتالى تقل خصوبه التربه على مر الزمن مع استمرار استخدام هذه المبيدات ،



و هذه طامه كبري ،



و خاصه اذا اضفنا الى ذلك المناعه التى تكتسبها الحشرات نتيجه لاستخدام هذه المبيدات و التى تؤدى الى تواجد حشرات قويه لا تبقي و لا تذر اي نبات اخضر اذا هاجمته او داهمته .



انه لمن المؤسف ان الاتجاهات الحديثه في مكافحه الحشرات تلجا الى استخدام المواد الكيميائيه ،



و يزيد الطين بله استخدام الطائرات في رش الغابات و النباتات و المحاصيل الزراعيه .



ان ذلك لا يؤدى الى تساقط الاوراق و الازهار و الاعشاب فحسب ،



بل يؤدى الى

  • تلوث الحبوب و الثمار و الخضروات و التربه ،



    و ذلك قد يؤدى الى نوعين من التلوث :

الاول : تلوث مباشر وينتج عن الاستعمال الادمى المباشر للحبوب و الثمار الملوثه .



الثاني : تلوث غير مباشر و هذا له صور شتي و طرق متعدده .



فهو اما ان يصاب الانسان من جراء تناوله للحوم الطيور التى تحصل على غذائها من التقاطها للحشرات الملوثه حيث تنتقل هذه المبيدات الى الطيور و تتراكم داخلها و يزداد تركيزها مع ازدياد تناول هذه الطيور للحشرات فاذا تناولها الانسان كانت سما بطيئا ،



يؤدى الى الموت كلما تراكم و ازدادت كميته و ساء نوعه و هو اما ان يصاب به نتيجه لتناوله للحوم الحيوانات التى تتغذي على النباتات الملوثه كما يمكن ان يصاب به نتيجه لسقوط هذه المبيدات في التربه و امتصاص النبات لها ،



و دخولها في بناء خلايا النبات نفسه

  1. الاسمده الكيماوية :

من المعروف ان الاسمده المستخدمه في الزراعه تنقسم الى نوعين :

  1. الاسمده العضوية :

وهى تلك الناتجه من مخلفات الحيوانات و الطيور و الانسان ،



و مما هو معروف علميا ان هذه الاسمده تزيد من قدره التربه على الاحتفاظ بالماء .

  1. الاسمده غير العضوية :

وهى التى يصنعها الانسان من مركبات كيميائيه فانها تؤدى الى تلوث التربه بالرغم من ان الغرض منها هو زياده انتاج الاراضى الزراعيه ،



و لقد و جد المهتمون بالزراعه في بريطانيا ان زياده محصول الفدان الواحد في السنوات الاخيره لا تزيد على الرغم من الزياده الكبيره في استعمال الاسمده الكيميائيه يؤدى الى تغطيه التربه بطبقه لا مساميه اثناء سقوط الامطار الغزيره ،



بينما تقل احتمالات تكون هذه الطبقه في حاله الاسمده العضويه .

  • ومن طرق الوقايه و المحافظه على التربة :

استخدام الحشائش التى تؤدى الى البقاء على رطوبه التربة.

زراعه المحاصيل التى تتحمل الجفاف و الملوحه في الارض الجافة.

تشجيع الفلاحين على استخدام خبراتهم و كفاءاتهم في التخطيط،

.

استخدام مياه الصرف الصحى المعاد تكريره لاغراض الري.

486 views

بحث عن تلوث البيئة