2:23 صباحًا الثلاثاء 25 يونيو، 2019

ماهو الفرج وما هو الشرج

صور ماهو الفرج وما هو الشرج


  1. الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على الة و صحبه،

     

    اما بعد:
    فإن القبل يطلق على الموضع الذى يتم فيه الوطء،

     

    و منه يخرج الولد،

     

    و يطلق على الفرج عامة،

     

    و هو مقابل الدبر.

     

    ففى تاج العروس: القبل: و هو بضمتين خلاف الدبر،

     

    و هو الفرج من الذكر و الأنثى،

     

    و قيل: هو للأنثي خاصة.

     

    انتهى.
    وقال المناوى في التعاريف: الدبر: مؤخر كل شيء و قيل خلاف القبل من كل شيء و كنى بهما عن العضوين المخصوصين و أصلة ما ادبر عنه الإنسان.

     

    انتهى.
    والذى عليه جماهيرأهل العلم ان الرطوبات الخارجه من فرج المرأه تعتبر من نواقض الوضوء باعتبارها خارجا من احد السبيلين،

     

    و لم يفرقوا بين الخارج من مسلك البول و المهبل من حيث نقضة للوضوء اذا كان خارجا بالفعل و لم يكن من رطوبات الفرج،

     

    و يري ابن حزم ان هذه الرطوبات لا تنقض الوضوء،

     

    لأنها ليست بولا و لا مذيا و هو لم ير القياس حتى يقيسها على البول و المذي: قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمة الله تعالى في الشرح الممتع:أما ما خرج من مسلك البول فهو ينقض الوضوء،

     

    لأن الظاهر انه من المثانه و أما ما خرج من مسلك الذكر فالجمهور انه ينقض الوضوء،

     

    و قال ابن حزم: لا ينقض الوضوء،

     

    و قال: بأنة ليس بولا و لا مذيا و من قال بالنقض فعليه الدليل،

     

    بل هو كالخارج من بقيه البدن من الفضلات الأخرى،

     

    و لم يذكر بذلك قائلا ممن سبقة و القول بنقض الوضوء بها احوط.

     

    اه.
    وسئل ايضا عن حكم الرطوبه الخارجه من فرج المرأه مع كثرتها و لم يظهر دليل صريح يبين هذه الحالة في عهد الصحابيات حيث ان هذه الرطوبه تنزل بصفه مستمره و من طبيعه كثير من النساء

     

    الجواب: الواقع ان هذا الإشكال الذى اوردتة السائله هو اشكال حقيقة،

     

    لأن هذا اعنى الرطوبه التي تخرج يبتلي بها كثير من النساء او اكثر النساء،

     

    و لكن بعد البحث التام لم اجد احدا من العلماء قال انها لا تنقض الوضوء الا ابن حزم و لم نذكر له سابقا حتى نقول ان سلف الأمه يرون ان هذا لا ينقض الوضوء،

     

    و أنا اقول اذا و جد احد من سلف الأمه يري انه لا نقض بهذه الرطوبه فإن قوله اقرب الى الصواب من القول بالنقض اولا: للمشقة،

     

    و ثانيها: لأن هذا امر معتاد من صدر هذه الأمه يري انه لا نقض بخروج هذا السائل فقوله اقرب الى الصواب،

     

    و أما اذا لم تجدوا فليس لنا ان نخرج عن اجماع الأمة.

     

    اه.
    وسئل ايضا: ما حكم السوائل التي تنزل من بعض النساء و هل هي نجسة

     

    و هل تنقض الوضوء؟
    فأجاب بقوله: هذه الأشياء التي تخرج من فرج المرأه لغير شهوة لا توجب الغسل،

     

    و لكن ما خرج من مخرج الولد فإن العلماء اختلفوا في نجاسته،

     

    فقال بعض العلماء ان رطوبه فرج المرأه نجسه و يجب ان تتطهر منها طهارتها من النجاسة،

     

    و قال بعض العلماء ان رطوبه فرج المرأه طاهرة،

     

    و لكنها تنقض الوضوء اذا خرجت و هذا القول هو الراجح ،

     

     

    و لهذا لا يغسل الذكر بعد الجماع غسل نجاسة،

     

    اما ما يخرج من مخرج البول فإنة يكون نجسا،

     

    لأن له حكم البول،

     

    و الله عز و جل قد جعل في المرأه مسلكين مسلكا يخرج منه البول،

     

    و مسلكا يخرج منه الولد،

     

    فالإفرازات التي تخرج من المسلك الذى يخرج منه الولد،

     

    انما هي افرازات طبيعية و سوائل يخلقها الله عز و جل في هذا المكان لحكمة،

     

    و أما الذى يخرج من ما يخرج منه البول،

     

    فهذا يخرج من المثانه في الغالب،

     

    و يكون نجسا و الكل منها ينقض الوضوء،

     

    لأنة لا يلزم من الناقض ان يكون نجسا،

     

    فها هي الريح تخرج من الإنسان و هي طاهرة،

     

    لأن الشارع لم يوجب منها استنجاء،

     

    و مع ذلك تنقض الوضوء.
    وقال في فتوي اخرى: و أما اعتقاد بعض النساء انه لا ينقض الوضوء،

     

    فهذا لا اعلم له اصلا الا قولا لابن حزم رحمة الله فإنة يقول: ان هذا لا ينقض الوضوء،

     

    و لكنة لم يذكر لهذا دليلا،

     

    و لو كان له دليل من الكتاب و السنه او اقوال الصحابه لكان حجة.

     

    انتهى.

    صور ماهو الفرج وما هو الشرج

522 views

ماهو الفرج وما هو الشرج