10:23 صباحًا الخميس 19 أكتوبر، 2017

ماهو الفرج وما هو الشرج

صور ماهو الفرج وما هو الشرج


  1. الحمد لله والصلآة والسلام علي رسول الله وعلي اله وصحبه
    اما بَعد:
    فان القبل يطلق علي الموضع الَّذِي يتِم فيه الوطء
    ومنه يخرج الولد
    ويطلق علي الفرج عامة
    وهو مقابل الدبر
    ففي تاج العروس: القبل: وهو بضمتين خلاف الدبر
    وهو الفرج مِن الذكر والانثى
    وقيل: هُو للانثي خاصة
    انتهى.
    وقال المناوي فِي التعاريف: الدبر: مؤخر كَُل شيء وقيل خلاف القبل مِن كَُل شيء وكني بهما عَن العضوين المخصوصين واصله ما ادبر عنه الانسان
    انتهى.
    والذي عَليه جماهيراهل العلم ان الرطوبات الخارجة مِن فرج المرآة تعتبر مِن نواقض الوضوء باعتبارها خارِجا مِن أحد السبيلين
    ولم يفرقوا بَين الخارِج مِن مسلك البول والمهبل مِن حيثُ نقضه للوضوء إذا كََان خارِجا بالفعل ولم يكن مِن رطوبات الفرج
    ويري ابن حزم ان هَذه الرطوبات لا تنقض الوضوء
    لأنها ليست بولا ولا مذيا وهو لَم ير القياس حتّى يقيسها علي البول والمذي: قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالي فِي الشرح الممتع:اما ما خرج مِن مسلك البول فَهو ينقض الوضوء
    لان الظاهر أنه مِن المثانة واما ما خرج مِن مسلك الذكر فالجمهور أنه ينقض الوضوء
    وقال ابن حزم: لا ينقض الوضوء
    وقال: بانه ليس بولا ولا مذيا ومن قال بالنقض فعليه الدليل
    بل هُو كَالخارِج مِن بقية البدن مِن الفضلات الاخرى
    ولم يذكر بذلِك قائلا ممن سبقه والقول بنقض الوضوء بها احوط
    اه.
    وسئل أيضا عَن حكم الرطوبة الخارجة مِن فرج المرآة مَع كَثرتها ولم يظهر دليل صريح يبين هَذه الحالة فِي عهد الصحابيات حيثُ ان هَذه الرطوبة تنزل بصفة مستمَرة ومن طبيعة كَثِير مِن النساءَ الجواب: الواقع ان هَذا الاشكال الَّذِي اوردته السائلة هُو اشكال حقيقة
    لان هَذا اعني الرطوبة الَّتِي تخرج يبتلي بها كَثِير مِن النساءَ أو أكثر النساء
    ولكن بَعد البحث التام لَم اجد احدا مِن العلماءَ قال أنها لا تنقض الوضوء الا ابن حزم ولم نذكر لَه سابقا حتّى نقول ان سلف الامة يرون ان هَذا لا ينقض الوضوء
    وانا اقول إذا وجد أحد مِن سلف الامة يري أنه لا نقض بهَذه الرطوبة فإن قوله اقرب الي الصواب مِن القول بالنقض اولا: للمشقة
    وثانيها: لان هَذا امر معتاد مِن صدر هَذه الامة يري أنه لا نقض بخروج هَذا السائل فقوله اقرب الي الصواب
    واما إذا لَم تجدوا فليس لنا ان نخرج عَن اجماع الامة
    اه.
    وسئل ايضا: ما حكم السوائل الَّتِي تنزل مِن بَعض النساءَ وهل هِي نجسة وهل تنقض الوضوء؟
    فاجاب بقوله: هَذه الاشياءَ الَّتِي تخرج مِن فرج المرآة لغير شهوة لا توجب الغسل
    ولكن ما خرج مِن مخرج الولد فإن العلماءَ اختلفوا فِي نجاسته
    فقال بَعض العلماءَ ان رطوبة فرج المرآة نجسة ويَجب ان تتطهر مِنها طهارتها مِن النجاسة
    وقال بَعض العلماءَ ان رطوبة فرج المرآة طاهرة
    ولكنها تنقض الوضوء إذا خرجت وهَذا القول هُو الراجح
    ولهَذا لا يغسل الذكر بَعد الجماع غسل نجاسة
    اما ما يخرج مِن مخرج البول فانه يَكون نجسا
    لان لَه حكم البول
    والله عز وجل قَد جعل فِي المرآة مسلكين مسلكا يخرج مِنه البول
    ومسلكا يخرج مِنه الولد
    فالافرازات الَّتِي تخرج مِن المسلك الَّذِي يخرج مِنه الولد
    إنما هِي افرازات طبيعية وسوائل يخلقها الله عز وجل فِي هَذا المكان لحكمة
    واما الَّذِي يخرج مِن ما يخرج مِنه البول
    فهَذا يخرج مِن المثانة فِي الغالب
    ويَكون نجسا والكُل مِنها ينقض الوضوء
    لانه لا يلزم مِن الناقض ان يَكون نجسا
    فها هِي الريح تخرج مِن الانسان وهي طاهرة
    لان الشارع لَم يوجب مِنها استنجاء
    ومع ذلِك تنقض الوضوء.
    وقال فِي فتوي اخرى: واما اعتقاد بَعض النساءَ أنه لا ينقض الوضوء
    فهَذا لا اعلم لَه اصلا الا قولا لابن حزم رحمه الله فانه يقول: ان هَذا لا ينقض الوضوء
    ولكنه لَم يذكر لهَذا دليلا
    ولو كََان لَه دليل مِن الكتاب والسنة أو اقوال الصحابة لكان حجة
    انتهى.

    صور ماهو الفرج وما هو الشرج
98 views

ماهو الفرج وما هو الشرج