5:57 صباحًا الأحد 26 مايو، 2019

من الجسد الى الواحد الاحد

من الجسد الى الواحد الاحد

صور من الجسد الى الواحد الاحد

هناك سبعه اجساد في جسد كل انسان…
سواء كان رجل ام امراة..
و هي ثنائية..

 

ذكر و انثى..
متقابله في جسد كل منهما و صولا الى الجسد الخامس
حيث تزول الجنسية و الثنائية…
كيف تستطيع اقطاب الكهرباء الموجبه و السالبة
في اول اربعه اجساد ان تتصل مع بعضها
و تشعل هذا القنديل الداخلى الاصيل
ليملا حياتنا بالنور و السرور
و كيف نصل الى هذا المقام المقدس من الانسجام؟

لقد قيل لك كثيرا منذ طفولتك انك ذكر او رجل فصدقت ذلك،
كما قيل لك انك انثى او امرأة فصدقتى كذلك!
ضاعت معاني الكلمات و لم نعد نعرف الفرق بين الذكر و الرجل و بين الانثى و المراة…
و صرنا نعيش في عصر اشباة الرجال و اشباة النساء…
ان الجسد الاول عند المرأة انثى،

 

بينما الثاني ذكر..
و الحالة المعاكسه تماما موجوده عند الرجل.
بعدها يكون الجسد الثالث عند المرأة انثى من جديد،

 

و الرابع ذكر.
جسد المرأة غير مكتمل،

 

مثل جسد الرجل.
هذان الجسدان معا يصنعان كيانا متكاملا… و هذا الاتحاد ممكن بطريقتين:
اذا اندمج جسد الرجل الخارجى مع جسد المرأة الخارجي،

 

سيصنعان و حده معينة..

 

من خلال هذه الوحده تعمل الطبيعه و تستمر بالبقاء و التكاثر.
اما اذا استدار الرجل او المرأة للداخل و توحدا مع الرجل الداخلى او المرأة الداخلية،

 

ستبدا عندها رحله مختلفة توصلك الى اصلك،

 

الي الاتحاد بالواحد الموجود في كل شيء في الوجود…
و مع ذلك،

 

لا يزال الاتحاد السطحى الخارجى طبيعيا و مقبولا و كانة رحله الى الفطره و الطبيعة.

فى الرجل،

 

عندما يلاقى جسدة الاول المادي،

 

جسدة الثاني الاثيرى و هو انثى،

 

هذان الجسدان يصنعان و حده بينهما..

 

و كذلك عند المرأة عندما يلاقى جسدها الاول جسدها الثاني الاثيرى الذكر،

 

فهما ايضا يشكلان و حده و اندماج داخلي… و هو اندماج جميل جدا…
الاندماج الخارجى لا يمكن ان يكون الا مؤقتا… يحدث بسرعه و لا يعطى الا فتره قصيرة من السعادة و كانك في الجنة،

 

تاتى بعدها فتره اطول بكثير من الاسي و حزن الفراق… و هذا الحزن يجلب معه شوقا جديدا لتكرار المتعه نفسها و التي مجددا ستثبت انها خاطفه و مؤقتة،

 

و يتبعها ايضا الانفصال الطويل و الفراق الاليم كانك رجعت الى الجحيم!..
اذا المتعه الخارجية يمكن فقط ان تكون مؤقتة،

 

اما الوحده الداخلية فتستمر للابد..

 

حالما تحدث لن تتوقف ابدا.

لذلك،

 

طالما الاتحاد الداخلى لا يحدث عندنا،

 

لا بد من استمرار الالم و الاسى..
حالما يبدا الاتحاد الداخلى سيبدا معه نهر متدفق من السعادة على غير العادة.
هذه السعادة مشابهه للمتعه المؤقته التي نختبرها في الاتحاد الخارجى خلال ممارسه الحب،

 

و هو اتحاد متناهى في الصغر في مدتة و كانة ينتهى حتى قبل ان يبدا… و كثيرا لا يتم حتى اختبارة بسبب سرعه حدوثة الخاطفة.

الحقيقة موجوده في كل الطرق و الديانات المختلفة..

 

عندما يصبح الحب الداخلى ممكنا،

 

فالغريزه و الرغبه بالحب الخارجى تختفى فورا… و السبب هوان الاتحاد الداخلى كافى و مشبع تماما… و صور او تماثيل العاشقين على بعض المعابد القديمة تشير الى هذا الطريق.
الحب الداخلى هو جزء من التامل… لهذا يظهر التضاد بين مفهومى الحب الداخلى و الحب الخارجي.
التضاد ظهر بسبب حقيقة ان الشخص الذى يحب نفسة و يدخل في هذا الحب الداخلى بما يشبة فعل الحب لكن داخله،

 

سيفقد كل الاهتمام بالحب الخارجى السائد بين الناس.

يجب ايضا تذكر هذا: عندما تتوحد المرأة مع جسدها الاثيرى الذكر فالوحده الناتجه ستكون انثى،

 

و عندما يتحد الذكر مع جسدة الاثيرى الانثى ستكون الوحده ذكرا…
و هذا لان الجسد الاول يمتص الجسد الثاني،

 

و يذوب الثاني في الاول… لكن الان هؤلاء ذكر و انثى بمعنى مختلف تماما… انهم ليسوا جسد المرأة او جسد الرجل الذين نراهم من الخارج.
الرجل الخارجى غير مكتمل،

 

لذلك تجدة غير مرتاح و لا راضي… المرأة الخارجية ايضا غير مكتمله و لذلك قلقه و غير راضية.

اذا اختبرنا تطور الحياة على الارض،

 

سنجد انه في الكائنات البدائيه كوحيدات الخليه يوجد الجنسان ذكر و انثى معا… مثلا المتحول… المتحول نصفة ذكر و نصفة انثى..

 

لذلك لن تجد اي مخلوق اخر راضى مثلة في العالم!… ليبس عندة اي قلق او بحث..

 

لكن هذا ايضا سبب فشلة في التطور فبقى دائما متحول.
اذا الكائنات البدائيه جدا في تطور الحياة ليس عندها اجساد منفصله لكل جنس..

 

الذكر و الانثى موجودان في نفس الجسد و هو قادر على التكاثر ذاتيا.

عندما يتحد جسد المرأة الاول مع جسدها الثاني الذكر الاثيري،

 

ستظهر امرأة جديدة الى الوجود و هي امرأة مكتملة..

 

ليس لدينا اي فكرة عن شخصيه المرأة المكتمله لان كل النساء التي نعرفهن غير مكتملات… و ليس عندنا اي تقدير او معيار للرجل المكتمل لان كل الرجال الذين نعرفهم غير مكتملين… معظم البشر مجرد انصاف..

 

اى اشباة النساء و اشباة الرجال…
حالما يتم هذا الاتحاد سيسود رضي عظيم جدا… رضي تتناقص فيه كل المقلقات و الطلبات الى ان تختفي…
و الان صار من الصعب على هذا الرجل او المرأة المكتمله ان يقيموا اي علاقه خارجية،

 

لانة خارجيا هناك فقط انصاف الرجال و انصاف النساء،

 

و شخصيتهم الان لن تشعر بتناغم مع الانصاف.

ولكن،

 

من الممكن ان تتشكل علاقه خاصة بين رجل مكتمل اتحد جسداة الاولان و امرأة مكتمله اتحد جسداها الاولان.

لقد حاول الحكماء و الانبياء ان يشرحوا لنا اسرار معبدالجسد و انواع الحب و طبقاته… لكي نتجاوز الجسد المادى و النفس الشهوانيه الغريزيه و نصل الى النفس الراضيه في مقام القرب من الله… لكن جهلنا و تعصبنا صلبهم و رجمهم كلا… و لقد حاولت حكمه التانترا منذ الوف السنين بعده اختبارات ان تتطور هذه العلاقة….

 

لهذا كان على التانترا ان تحتمل مقدارا كبيرا من الاحراج و سوء الفهم.
لم نستطع فهم ما كان معلمو التانترا يفعلون… لم نستطع فهم كيف تزوج النبى العديد من النساء و ليس امرأة واحدة… و لم نفهم ما معنى الرجل القوام على النساء….

 

لم نفهم ما معنى كلمه السيده العذراء عندما قالت لم يمسسنى رجل… طبعا فذلك كان اعلى من حدود استيعابنا… لكن تابع القراءه ربما يصلك السر بعد قليل.

عندما يقوم رجل و امرأة مكتملان متحدان مع جسديهما الداخليين المكملين بفعل الحب ضمن ظروف التامل و التانترا و تقنياتها،

 

بالنسبة لنا خارجيا لن يبدو الموضوع اكثر من فعل الحب العادي..

 

فلم نستطع ابدا تقدير ما كان يحدث.

لكن هذا نوع مختلف تماما من الظواهر،

 

و قد كان مساعدة عظيمه للمتامل و سالك الطريق… لقاء فيه قداسه و صلاه و مغزي هائل…
الاتحاد الخارجى بين رجل مكتمل و امرأة مكتمله كان بداية لاتحاد جديد،

 

كان رحله الى مستوي جديد… النوع الاول من الرحله قد تحقق و انتهى: تم اكمال الرجل و المرأة غير المكتملين… و تم الوصول الى مستوي معين من الرضى،

 

لانة لم يعد هناك اي فكرة حول الرغبة.

عندما يلتقى رجل مكتمل مع امرأة مكتمله بهذه الطريقة،

 

سيختبران لاول مره الغبطه و المتعه من اتحاد كيانين و كونين مكتملين… و عندها سيفهمان انه اذا امكن تحقيق مثل هذا الاتحاد التام داخلهم فسيحصلون على سعادة هائله غير محدودة….
نصف الرجل قد استمتع بالاتحاد مع نصف المراة،

 

بعدها اتحد مع نصف المرأة داخلة فاختبر سعادة غير محدودة… بعدها اتحد الرجل المكتمل مع المرأة المكتملة..

 

هنا من المنطقى ان يبدا بالبحث عن المرأة المكتمله و يحققها داخله… حيث يمكن حدوث اللقاء بين الجسدين الثالث و الرابع.

الجسد الثالث للرجل هو ذكر من جديد و الرابع انثى،

 

الجسد الثالث للمرأة هو انثى و الرابع ذكر… و لقد اعتنت التانترا جيدا بان الانسان لا يتوقف و يتجمد بعد تحقيق الاكتمال الاول.

 

هناك انواع عديده من الاكتمال و التكامل داخلنا… و التكامل لا يعيق ابدا،

 

لكن هناك عده انواع منه تعتبر غير مكتمله بالنسبة للاكتمالات التاليه الكامنه امامنا….

 

لكنها على كل حال تعتبر اكتمالات بالنسبة للنواقص السابقة.
النواقص السابقة قد تكون اختفت،

 

لكن لا يزال ليس عندنا فكرة عن الاكتمالات الاعظم التي تنتظرنا… و هذا قد يخلق عائقا ما .

 


لهذا،

 

تم تطوير العديد من الطرق في التانترا التي لا يمكن فهمها مباشرة… مثلا،

 

عندما يكون هناك حب بين رجل مكتمل و امرأة مكتمله فلن يكون هناك فقدان للطاقة،

 

و لا يمكن ابدا ان يكون… لان كلا منهما يشكل دائره كاملة داخل نفسه.
لن يكون هناك هدر للطاقة بين الشريكين،

 

و هنا سيختبران لاول مره المتعه دون نقصان الحيوية و الطاقة.
المتعه المختبره في اللقاء الجسدى المادى في لحظه النشوة،

 

لا بد ان يتبعها الالم و الحزن… الكابه و الكرب و التعب و الندم الذى يتبع خساره الطاقة لا بد منه.
المتعه قصيرة تعبر في لحظه لكن خساره الطاقة تحتاج الى 24 الى 48 ساعة حتى تعوض..

 

و سيبقي الفكر ممتلئا بالكرب و الحزن الى ان تسترد الطاقة.

اذا امكن فعل الحب دون قذف… و التانترا قد عملت بشجاعه كبيرة في هذا الاتجاه،

 

مع نتائج مذهلة… سنتحدث في مكان اخر عن هذا الموضوع،

 

لان تقنيات التانترا تشكل شبكه كاملة من العمليات و التقنيات و المراحل..

 

و منذ ان انقطعت هذه الشبكة،

 

تدريجيا اصبح كل هذا العلم شيئا خوارقى نظرى و ما ورائي… صار من الصعب الكلام عن تقنيات التانترا بشكل صريح و مباشر،

 

بسبب جهلنا و معتقداتنا الاخلاقيه الغبية… و الانسان عدو ما يجهل… بالاضافه الى ان “حكماءنا” الحمقي الذى هم شر العلماء منهم تخرج الفتنه و اليهم تعود،

 

لا يعرفون شيئا و قادرون على قول اي شيء… فصار من المستحيل الحفاظ على هذه الحكمه الثمينه حية.
هكذا بدا تطبيق هذه التقنيات بالزوال او صار سريا و نادرا… لهذا نجد ان علم النكاح و التانترا اختفي تماما من معرفتنا و حياتنا.
ان ممارسه الحب بين رجل مكتمل و امرأة مكتمله هو نوع مختلف تماما من الحب… انه حب خالي من خساره الطاقة… تحدث فيه ظاهره مختلفة تماما لا يمكننا و صفها بالكلام و انما مجرد الاشاره اليها.
عندما يلتقى رجل غير مكتمل مع امرأة غير مكتملة،

 

كلاهما سيخسران طاقة… ستكون كميه الطاقة بعد الحب اقل بكثير مما كانت عليه قبله.
اما في الاتحاد بين الرجل و المرأة المكتملين فيحدث العكس تماما..

 

تزداد كميه الطاقة بعد الحب… تزداد الطاقة عند كل منهما… هذه الطاقة تختبئ داخلهما،

 

و تستيقظ و تنشط بمجرد القرب من الحبيب….
في الفعل الجنسي الاول العادي،

 

يحدث القذف بعد تلاقى الرجل و المرأة مع بعضهما.
في الفعل الثاني بين رجل مكتمل و امرأة مكتملة،

 

نجد ان طاقة كل منهما لا تهدر بل تستيقظ بالاقتراب من الاخر..

 

و كل ما ينطوى داخلهما من اسرار و انوار يتجسد بكل طاقة و جمال…

انطلاقا من هذا الحدث،

 

تظهر اشاره بان اتحادا بين الرجل المكتمل و المرأة المكتمله يمكن ان يحدث داخلنا ايضا.
الاتحاد الاول يتم بين كيانين غير مكتملين… و الان تبدا المرحلة الثانية من العمل لتجلب اجسادهما الثالثة و الرابعة فتتوحد معا…

الجسد الثالث عند الرجل هو ذكر و الرابع انثى من جديد… الجسد الثالث عند المرأة هو انثى و الرابع ذكر…
و الان في الاتحاد بين الثالث و الرابع سيبقي فقط الذكر ضمن الرجل،

 

لان جسدة الثالث سيصبح المسيطر… و في المرأة ستبقي الانثى بالمقابل،

 

و عندها سيذوب و يندمج الجسدين الانثويين المكتملين فيها،

 

لانة لم يعد هناك حاجز بينهما..

 

كان الجسد الذكرى الثالث مطلوبا ليحافظ على المسافه الفاصلة….

 

و بالمثل،

 

بين جسدين ذكريين يلزم جسد انثوى للفصل بينهما.
عندما تتحد الانثى من الجسد الاول و الثاني مع الانثى من الثالث و الرابع،

 

فى نفس لحظه اللقاء سيصبحان جسدا واحدا… و عندها ستحرز المرأة الانوثه التامه بمقياس مضاعف… لا يوجد اي انوثه اعظم منها،

 

لانة بعد هذه المرحلة لا يبقي اي نمو للانوثة… ستكون هذه حالة الانوثه المثاليه المتكاملة،

 

و هذه هي المرأة التامه التي ليس لديها اي رغبه حتى للقاء الرجل التام….
في الاكتمال الاول،

 

كان هناك فتنه و رغبه بلقاء شخص مكتمل اخر،

 

و ذلك اللقاء صنع المزيد من الطاقة..

 

و الان حتى ذلك قد انتهى… و الان حتى لقاء الله سيكون دون معنى بشكل ما …
ضمن الرجل،

 

سيتحد ايضا الذكران في ذكر تام واحد… عندما تتحد الاجساد الاربعه معا،

 

الذكر هو الذى سيبقي عند الرجل و الانثى هي التي ستبقي عند المراة… من الجسد الخامس فصاعدا لا يوجد ذكر او انثى.
لذلك،

 

الاحداث التي تطرا في الرجل و المرأة بعد المستوي الرابع لا بد ان تكون مختلفة تماما… الاحداث تبقي نفسها لكن مواقفهم فيها و تجاهها ستختلف… سيبقي الرجل مبادر و مغامر و ستبقي المرأة متقبله مستسلمة..
بعد الوصول الى الجسد الرابع،

 

ستتقبل المرأة و تسلم بشكل تام،

 

لن يبقي اي ذره فيها دون استسلام… و هذا القبول و الاستسلام التام سياخذها في رحله الى جسدها الخامس حيث لا تبقي المرأة امراة،

 

لانة عندها لكي تبقي امرأة يجب الاحتفاظ بشيء ما من الماضي.
في الواقع،

 

اننا نحن كما نحن لاننا دائما نحتفظ بشيء ما من انفسنا… اذا قدرنا على ترك انفسنا تماما فسنصبح شيئا جديدا لم نمر به من قبل..

 

لكن هناك تمسك ما في كيان الانسان طوال الوقت.

اذا استسلمت المرأة تماما حتى لرجل عادي،

 

سيحدث تبلور فيها و ستتجاوز الجسد الرابع… لهذا نجد ان عده نساء قد تجاوزن الطبقه الرابعة بحبهم حتى لرجال عاديين جدا.
من النساء العارفات هناك السيده العذراء و فاطمه و عائشه و رابعة و المجدلية… لم يفهم احد ابدا سلوكهم الخارجي… لانك لن تستطيع معى صبرا… و هل شققت قلبه؟!!
ما هي حقيقة العزوبيه و البتوليه عند السيده العذراء؟؟…
ما معنى ان السيده فاطمه من سدره المنتهي من اعلى سماء..؟؟
ماذا كان هناك اسرار عند السيده عائشه و هذا الذكاء الذى و صلها بالكواكب و الفضاء؟؟
ماذا حدث في قلب رابعة حتى عشقت الله كل هذا العشق و ذابت في الفناء؟؟
و ما هي طبيعه الحب المقدس الذى نقل المجدليه الى قمه الطهاره و القداسه و النقاء؟؟
تعجز الكلمات عن الشرح و لا اجرؤ حتى الان على قول كل الاسرار لان سوء الفهم و ابو جهل هو المسيطر و السائد بين الحشود….

لكن اذا قرات بنفسك بين السطور ستشعر ما يوجد في الصدور.

كلمه العذراء لا تعني المرأة المعزوله التي لا تقع عيناها على اي رجل،

 

و كلمه عازب ايضا لا تعني الرجل الذى لا يلقى نظرة على النساء….

 

بل العذريه عند المرأة تعني انه لم يعد هناك عامل انثوى متبقى داخلها لينظر الى رجل اخر.
اذا اصبحت المرأة مستسلمه بشكل تام في حبها حتى لرجل عادي،

 

فلن تحتاج للمرور بهذه الرحله الطويلة… تلقائيا ستتحد كل اجسادها الاربعه و تقف عند باب الجسد الخامس..

 

لهذا نجد ان المرأة هي التي مرت بهذه التجربه و هي التي قالت مرة: “الزوج هو الله” او هو التجلى للالوهيه و القداسه السماويه على الارض..

 

هذا لا يعني ان المرأة قد اعتقدت فعلا ان الزوج كان الله،

 

بل معناة ان ابواب الجسد الخامس قد فتحت لها من خلال و سيط هو الزوج.
لم يكن هناك خطا في ذلك القول،

 

بل كان صحيحا تماما اذا فهمناه…
ما قد يحققة المتامل من خلال جهد عظيم،

 

تستطيع المرأة ان تحققة بسهولة من خلال حبها… مجرد حبها المطلق الصادق لشخص واحد يمكن ان يوصلها اليه.

ان اشعاع و جة و نور المرأة المكتمله قوي لدرجه انه لا يتجرا اي رجل ناقص ان يلمسها… لا يمكنة حتى ان ينظر اليها..

 

و المرأة الناقصة هي فقط التي يمكن ان ينظر اليها بطريقة جنسية.
عندما يقترب رجل من امرأة و يبادرها جنسيا،

 

فالرجل ليس المسؤول الوحيد عن الموضوع… هذا النقص عند المرأة هو حتما مشارك و مسؤول فيه… عندما يلمس رجل جسد امرأة ما و سط حشد مزدحم،

 

فهو فقط نصف مسؤول..

 

المرأة التي استدعت اللمسه هي مسؤوله بقدر مماثل..

 

هى التي حرضتها و دعتها،

 

و لان المرأة دورها سلبى فلا يمكن ملاحظه مبادرتها الخفية..

 

هذا ما دعى بكيد النساء..

 

بما ان الرجل هو فاعل و مبادر فمن الواضح انه هو الذى قام بلمسها..

 

لكننا لا نستطيع رؤية دعوه الاخر للمسة.

عندما يكتمل الانسان… عندما تكتمل دائره الطاقة داخله..

 

لن يكون فقط منيعا تجاة الاخرين بل يمكنة حتى المشي على النار دون ان تحرقه… الشك يقطع داره الطاقة..

 

و اذا مرت اي فكرة من الشك في الفكر فالشخص الما شي على النار او بين الناس سيحترق او يصاب بالعين مثلا…

اذا حققت امرأة مكتمله الحب التام لشخص واحد فسوف تقفر فوق اول اربع خطوات في الرحله الروحية… بالنسبة للرجل الامر صعب جدا لانة لا يملك فكرا مستسلما..

 

لكن من المهم معرفه انه حتى المبادره الرجوليه يمكن ان تصبح تامة… على كل حال،

 

لكي تكتمل المبادره لا بد من تدخل عده اشياء و اشخاص و لا يكفى دورك انت فقط… اما في الاستسلام انت و حدك المسؤول عن اكتمالة و لا يهمك اي شيء اخر..

 

اذا احببت انا ان استسلم لشخص ما يمكننى ان افعلها بشكل تام حتى دون اخباره….

 

لكن اذا كان على ان اكون مبادرا تجاة شخص ما ،

 

 

فذلك الشخص حتما سيتدخل بالنتيجة النهائية.

لقد قيل ان النساء ناقصات عقل و دين… و قد تشعرون ان هناك انتقاصا للنساء في هذا القول،

 

لكن لا… قد تشعرون ان المرأة فيها نقص و عندها صعوبه ما .

 

.

 

لكن هذه من قوانين التعويض و التوازن في الطبيعة… و هذا القول ليس انتقاصا بل وصف دقيق ايجابي للنساء..

 

معناة ان النساء عندهن هذا النقص لكن ما يعوضة شيء عظيم هو مقدرتهن على الاستسلام… الرجل غير قادر ابدا على الحب بشكل كامل بغض النظر عن مقدار الحب الذى يحملة تجاة امرأة ما … و السبب هو انه مبادر و لدية قدره اقل على الاستسلام… لدية عقل و دين!

اذا اصبحت اول اربعه اجساد عند المرأة مكتمله و اتحدت في و حده واحدة،

 

ستتمكن من الاستسلام بسهولة كبيرة عند الخامس… و عندما تجتاز المرأة في الحالة الرابعة هاتين الخطوتين من الحب الداخلى و تصبح امرأة تامة،

 

فلا يمكن ان تقف بوجهها اي قوه في الدنيا… و عندها لا يوجد اي احد سوي الله بالنسبة لها… و في الواقع،

 

الشخص الذى احبتة في اجسادها الاولي الاربعه قد اصبح ايضا الها بالنسبة لها،

 

لكن الان،

 

كل ما تراة صار الله،

 

وان تري الله في كل شيء…..

هناك قصة جميلة في حياة رابعة عاشقه الله….

 

ذهبت مره الى احد المقامات حيث كان الشيخ معتكفا منعزلا و لا ينظر الى اي امرأة منذ سنين… لذلك لم يكن مسموحا للنساء بزياره المقام و الدخول اليه.
اتت رابعة و الاجراس في يديها و قلبها مغمور في حب حبيبها… دخلت مباشرة… فاوقفها الناس داخل المقام بسرعه و اخبروها ان هذا المقام ممنوع على النساء لان الشيخ لا ينظر ابدا الى النساء… فاجابت رابعة:
“هذا غريب حقا… كنت اعتقد ان هناك رجل واحد فقط في هذا العالم..

 

و هو حبيبي الذى لا يحمل اسما و يحمل كل الاسماء… فمن هو هذا الرجل الاخر

 

هل هناك فعلا رجل اخر

 

احب ان اراة اذا امكن”.
اندفعوا الى الشيخ و اخبروة عن رابعة،

 

و عندما سمع منهم جوابها ركض بسرعه اليها و انحني احتراما امامها و قال:
“من السخافه ان ندعو انسانا امراة،

 

عندما لا يوجد بالنسبة له سوي رجل واحد… قضية الرجل و المرأة قد انتهت بالنسبة لها… اننى اعتذر منك كثيرا و اطلب العفو… بسبب رؤيتى للنساء العاديات نظرت الى نفسي فاعتقدت اننى رجل… لكن بالنسبة لامرأة من مكانتك،

 

كوني رجلا لا يحمل اي معنى”.
عندما يصل الرجل الى الجسد الرابع سيصبح رجلا تاما… يكون قد اجتاز الخطوتين الاثنتين لتحقيق اكتماله… و من الان فصاعدا لا يوجد اي امرأة بالنسبة له،

 

صارت كلمه امرأة لا تحمل اي معنى عنده….

 

انة الان مجرد قوه من المبادره و الفعل،

 

مثل المرأة التي تحقق الاكتمال في الانوثه في الجسد الرابع و تصبح مجرد طاقة من الاستسلام…… لقد صارا الان مجرد طاقة من المبادره و طاقة من الاستسلام بنفس المقدار… و الان لم يعودا يحملان اسم رجل او امراة،

 

صارا حضورا من نور…

لقد تطورت طاقة المبادره عند الرجل و اعطت مختلف انواع الرياضه كالفروسية و الرمايه و اليوغا و التامل،

 

و تطورت طاقة الاستسلام عند المرأة و ازهرت في انواع الخدمه المكرسه و انواع العلاجات الشفائية…
كلا الرجل و المرأة متماثلين..

 

و لم يعد هناك فرق بينهما الان… لم يعد هناك الا فرق بسيط جسدى خارجي…
و الان سواء سقطت القطره و ذابت في المحيط،

 

او المحيط دخل و ذاب في القطرة،

 

النتيجة النهائيه تبقي نفسها…
قطره الرجل ستقفز الى المحيط و تندمج معه… و قطره المرأة ستصبح هاويه كبيرة و تنادى المحيط باكملة ليملاها…
ستستسلم و سيملؤها المحيط كله… حتى الان لا يزال دورها سلبى متلقي… انها الرحم الذى يحمل المحيط الهائل في طياته… ستدخل فيها طاقة الكون باكمله…
و الرجل،

 

حتى في هذه المرحلة لا يمكنة ان يكون متلقى او متقبل… لا يزال يحمل صفه القوه و المبادرة،

 

لذلك سيقوم بالقفز و يغرق نفسة في المحيط….
في الاعماق السحيقه في كيانهما ستحمل شخصياتهما هذا الاختلاف بين الذكر و الانثى،

 

و صولا الى نهاية الجسد الرابع… مملكه الجسد الخامس مختلفة تماما..

 

لا يبقي فيها سوي الارواح… لم يعد يوجد اي تمييز جنسي او جسدي… و من هنا فصاعدا تكون الرحله ذاتها بالنسبة للكل.
حتى الجسد الرابع كان هناك فرق،

 

و هو فقط فرق بين سقوط القطره في المحيط او سقوط المحيط في القطرة…
حتى نهاية الجسد الرابع يكون الفرق و اضحا جدا… و في اي مكان قبلها،

 

اذا تمنت امرأة ان تقفز في المحيط ستصنع صعوبات بالنسبة لها،

 

و اذا تمني رجل ان يستسلم للمحيط سيوقع نفسة في صعوبات ايضا… عليك ان تكون و اعيا لاحتمال الخطا في كلا الحالتين.

ان لقاء الحب المطول يؤدى الى تشكل داره كهربائيه بين الرجل و المراة…
فما هي هذه الدارة

 

كيف تتشكل و ما هي استخداماتها بالنسبة للاجساد الاربعه الاولى؟
و ما هي علاقتها بالتامل و التحول الداخلي؟

كما تكلمنا منذ قليل،

 

المرأة نصف و كذلك الرجل نصف..

 

كلاهما طاقة او كهرباء… المرأة هي القطب السالب و الرجل هو الموجب..

 

و عندما يلتقى القطبان السالب و الموجب و يشكلان داره يتم اطلاق النور… هذا النور له عده انواع: قد يكون غير مرئيا ابدا،

 

او قد يكون مرئيا فقط في بعض الاوقات،

 

او قد يكون مرئيا بالنسبة للبعض و غير مرئى بالنسبة للاخرين….

 

لكن الداره تتشكل دائما في كل الانواع.
لكن الاتحاد بين الرجل و المرأة مؤقت جدا لدرجه انه بمجرد تشكل الداره لا تلبث ان تنقطع… لذلك،

 

هناك طرق و انظمه لاطاله فعل الحب..

 

اذا استمر الحب و تجاوز نصف ساعة فيمكن رؤية الداره الكهربائيه تحيط بالحبيبين..

 

و في التاريخ نجد كثيرا من الصور التي تشير لهذه الحقيقة،

 

و كثير من القبائل البدائيه الفطريه يستمر عندها الحب فترات طويله لذلك تتشكل عندها الدارة.
في العاده من الصعب ايجاد هذه الداره من الطاقة في العالم الحديث… و كلما كان الفكر مليئا و مقادا بالتوتر،

 

يصير الحب اقصر و مؤقتا اكثر..

 

القذف يحدث بشكل اسرع عندما يكون الفكر متوترا..

 

و بازدياد التوتر يتسارع القذف،

 

لان الفكر الذى يقودة التوتر لا يهتم بالحب بل بتحرير الضغط… و في الغرب،

 

لا يشكل الجنس عندهم اي شيء اكثر من عطسة!… يتم رمى التوتر بعيدا و التخلص من العبء…
عندما ترمى بالطاقة بعيدا تشعر بالتخلص من العبء و الحمل… عندما ترمى الطاقة تشعر بالتشتت و التفتت.
لكن الاسترخاء شيء،

 

و التشتت شيء مختلف تماما… الاسترخاء يعني ان الطاقة موجوده داخلك و انت مرتاح..

 

اما التشتت يعني رمى الطاقة بعيدا و تبقي بعدها منهكا..

 

فقدانك للطاقة يجعلك اضعف لكنك تعتقد انك ترتاح!

هكذا مع ازدياد التوتر في الغرب،

 

اصبح الجنس مجرد تحرير للتوتر،

 

مجرد تحرر من ضغط الطاقة الداخلية..

 

حتى انه صار هناك مفكرون غربيون غير مستعدين لاعطاء اي قيمه للجنس اكثر من قيمه العطسة!..

 

يدغدغك انفك ثم تعطس،

 

فيرتاح الفكر..

 

الناس في الغرب غير مستعدين لاعطاء اي قيمه اكثر من هذا،

 

و معهم حق،

 

لان ما يفعلونة هم في الجنس ليس اكثر من هذا.
و الناس في الشرق يقتربون ايضا من هذه النقطه و الغلطه و الغطة،

 

لان الشرق ايضا صار متوترا…
بعيدا في مكان ما من الجبال،

 

ربما نجد انسانا غير متوتر..

 

يعيش في عالم من الجبال و الاشجار و الانهار،

 

غير متاثر بالحضارة..

 

هناك حتى الان يمكن ان تتشكل الداره خلال قيامة بالحب.
هناك ايضا طرق من التانترا يستطيع من خلالها اي شخص ان يولد داره من الطاقة..

 

و اختبار هذه الداره شيء رائع،

 

لانة فقط فيها ستشعر بالاتحاد و الوحدة… هذه الاحديه الابديه لا تختبر قبل تشكل الدارة..

 

حالما تتشكل الداره لن يبقي العاشقان ككيانين منفصلين… سيصبحان جريانا لطاقة واحده و نور واحد… يختبران شيئا ياتى و يذهب و يطوف،

 

لكن الانفصال بينهما اختفى.

حسب شده هذه الدارة،

 

ستتناقص الرغبه للحب و تزداد الفتره الفاصله بين اللقائين المتتاليين..

 

عند تشكل الداره يمكن ان تختفى الرغبه لتكرارها طوال عام كامل لان الرضي و الاشباع قد تحقق.
او افهمها بهذه الطريقة: عندما ياكل المرء و جبه طعام ثم يستفرغها..

 

عندها لن يحصل على اي شبع او رضي من الوجبة..

 

الشبع لا يحدث بتناول الطعام بل بهضمه… عاده ما نشعر بان فعل الاكل يجلب الشبع لكن هذا خاطئ.
فعل الحب له نوعان: احدها هو مجرد الاكل،

 

و الاخر هو الهضم..
الذى نعرفة عاده كحب او جنس ليس اكثر من اكل و استفراغ و لا نهضم فيه شيئا… اذا حدث هضم لشيء ما فشعور الشبع سياتى بعدة و يستمر بعمق…
الشبع و الامتصاص ياتى فقط عند تشكل داره الطاقة… و الداره تشير الى ان فكرى الشريكين قد اندمجا و ذابا في بعضهما البعض..

 

الان لم يعودا اثنين بل واحد..

 

انهما جسدان لكن الطاقة فيهما صارت واحدة..

 

و الروح واحدة..

هذه الحالة من امتصاص الحب و هضمة تترك حالة عميقه من الرضى… و هي شيء مفيد جدا للمتامل.

اذا كان هذا الحب ممكنا للمتامل،

 

فالحاجة للحب تتناقص كثيرا..

 

و عندها الفتره الفاصله الطويله تتركة حرا ليسير في رحلتة الداخلية..

 

و حالما تبدا الرحله و ياتى فعل الحب الداخلى مع الرجل او المرأة الداخلية،

 

فالرجل الخارجى يصبح بلا فائده و المرأة الخارجية تصبح بلا فائدة.
كلمه العزوبيه او البتوليه عند الانسان تعني ان فعل الحب عندة يجب ان يرضية و يشبعة كثيرا لدرجه انه يترك سنينا باكملها من العزوبيه بعده..

 

حالما يحقق المتامل هذه الفتره الطويله و ينطلق في رحلتة الداخلية،

 

فالحاجة للحب الخارجى تختفى تماما.
هذا مخالف تماما للجهل و الكبت الذى نجدة عند من يدعى العزوبيه في اديره الرهبان و الراهبات..

 

انهم لا يعرفون شيئا عن الحب الداخلى و يضيعون طاقة هائله في تجنب المرأة اكثر مما لو قاموا بالحب العادي.
في الحقيقة،

 

الاتحاد الخارجى مع المرأة هو مجرد لمحه لكنها اساسية لبداية الطريق الى الحب الداخلي..
على الطاقة الحيوية ان تتحرك الى مكان ما .

 

.

 

اذا استطاعت ان تذهب للداخل فعندها فقط يمكن ان تحرف عن الهدر للخارج… اذا لم تدخل فلا بد ان تخرج… و لا فرق سواء المرأة حاضره ما ديا ام و هم في مخيلتك..

 

و الامر نفسة عند المراة…
ان داره الطاقة المتشكله تحيط الانسان العادي فقط خلال فتره الحب العادي..

 

لكن عند الرجل الذى اتحد مع امراتة الداخلية ستبقي هذه الداره اربع و عشرين ساعة في اليوم… و ستصبح اكبر و اقوى مع ارتفاعة في كل مقام… ترسم حولة هاله منيره من الحب و السلام…

لماذا لم يتم رسم اي صورة للنبي؟

 

و كذلك عده حكماء مثل بوذا لم يرسموة الا بعد 500 سنه من و فاته،

 

و هذه الظاهره حدثت عده مرات في التاريخ… هذه الاسرار لن تجدها في كتب التاريخ او الاديان و التفاسير… لقد قال بعض الصحابه المقربين عن النبى الحبيب انهم عندما اقتربوا و راقبوة بيقظه مركزة،

 

ان جسدة يختفى و لا يبقي الا النور و الحضور..

 

و ايضا كان و الدة يدعي ابو النور يحمل نورا في جبهتة و قد انطفا عندما حدث الحمل بالنبي..

 

اى متامل يمكنة ايضا ان يختبر مثل هذه الحالات و اكثر… فنحن حقا لا شيء..

 

يشيء بما شاء الكون… لكن الان صارت نظره الناس سطحية..

 

ضاعت البصيره و تعلقنا بالبصر..

 

اولئك الذين شاهدوا السيد المسيح عن قرب ايضا قالوا انه غير موجود الا كهاله من نور..

 

و كثير من العارفين و الانبياء و الاولياء…
اذا نظرنا بيقظه تامه للناس في هذه المكانه و المرتبه فلن نري الا الطاقة المشعة..

 

نور من نور..

 

و لن نري اي جسد امامنا الا الحضور…

 

180 views

من الجسد الى الواحد الاحد