6:19 صباحًا السبت 15 ديسمبر، 2018

روايات جديدة رومانسية


صور روايات جديدة رومانسية

نبدا
الروايه الاولى
اغرب قصه حب في العالم حدثت في سوريا

هذه هى القصه الحقيقيه لفتاه شابه ،



التى و افتها المنيه الشهر الماضى في سوريا.
كان اسمها سهي ،

اثر تعرضها لحادث سياره ما ساوي.

كانت تعمل في مركز علاج طبيعي.

لها صديق اسمه ممدوح.
كانوا عشاق بمعني الكلمه و دائمى التحدث عبر الهاتف.
ما تري سهي الا و الهاتف الخلوى بيدها.

حتي انها غيرت الشبكه التي تستخدمها كى تمتلك نفس شبكه ممدوح،
و بذلك يكون كلا منهما على نفس الشبكه ،

اسره سهي كانت على علم بعلاقتهما ،



كذلك كان ممدوح قريبا جدا من اسره سهى.

(تخيلوا مدي حبهم .


قبل ان توافيها المنيه كانت دائما تخبر صديقاتها اذا و افتني المنيه ،



ارجو ان تدفنوا معي هاتفي الخلوى)
و قالت نفس الشىء لاهلها

بعد و فاتها ،



لم يستطع الناس حمل جثمانها ،



و الكثير منهم حاول القيام بذلك و لكن دون جدوي ،


الكثيرون تابعوا المحاولة،

لكن النتائج كانت و احدة
في نهايه المطاف اتصلوا بشخص معرفه لاحد الجيران ،



معروف بقدرته على التواصل مع الاموات ،


و الذى كان صديقا لوالدها.

اخذ عصا و بدا يتحدث الى نفسه ببطء.

بعد بضع دقائق ،

رفع راسه و قال ان ‘هذه الفتاه تفتقد شيئا هنا’.
فاخبره صديقاتها بان رغبتها كانت ان يدفن هاتفها الخلوي معها .


فقاموا بفتح التابوت و تم و ضع الهاتف الخلوي و الشريحه الخاصه بها داخل النعش
بعدها قاموا برفع النعش بسهوله و تم و ضعها في الحافلة.

قد صدمنا جميعا.
و الدي سهي لم يخبروا ممدوح بالوفاه ،



لانه كان مسافرا

بعد اسبوعين اتصل ممدوح بوالده سهى

ممدوح ….’خالتي ،



انا قادم البيت اليوم.

فلتطبخي لي شيئا شهيا .


لا تبلغي سها بقدومي ،



اريد ان افاجاها”.
و ردت و الدتها… ‘عد الى المنزل اولا ،



اريد ان اخبرك بشيئ مهم جدا ».

بعد و صوله ،



اخبرته بوفاه سهى.
ظن ممدوح انهم يخدعونه.

ضحك و قال ‘لا تحاولوا خداعي
— اطلبوا من سهي الخروج ،



لقد احضرت لها هديه .



ارجو و قف هذا الهراء ‘.

قدموا له شهاده الوفاه الاصلية.
قدموا له الدليل كي يصدقهم.

شرع ممدوح في البكاء
و قال… ‘هذا ليس صحيحا.

و نحن تحدثنا بالامس و ما زالت تتصل بى
و بداء ممدوح بالارتجاف

فجاه ،



رن جرس هاتف ممدوح ‘.

‘انظروا هذه سهي ،



اترون هذا….’
و اطلع اسرتها على الهاتف.

طلب الكل منه الرد.
و تحدث بواسطه استخدام مكبرات الصوت.

الجميع استمع لمحادثتهم.

بصوت عال و واضح ،



لا تداخل للخطوط ،



لا ازيز.

انه صوت سهي الفعلي و لا يمكن لاحد استخدام شريحه الهاتف لانه تم مسمرتها داخل النعش

انصدم الكل و طلبوا تعريف لما يحدث من نفس الشخص الذي يستطيع التحدث مع الموتى
و هو احضر معلمه لحل هذه المسالة.

هو و سيده عملوا على حل المشكله لمده 5 ساعات

ثم اكتشفوا ما جعل الكل في صدمه حقيقة…

الروايه الثانية
روايه حب مؤلمه
فعلا و من الحب ما يقتل
الروايه تقول
كان سلطان يمشى في احد الاسواق الكبيره و كان غايه بالوسامه الى ان اصابه الغرور من اعجاب الناس به و خصوصا الفتيات و كانت نظراتهن تلاحقه حيث ذهب

وفجاه مرت من امامه حنان لم تكن تنظر اليه و لم تعره ايه انتباه و لكنها جعلته يقف مشدوها محدقا بها يا لها من فاتنه تاسر الالباب بحسنها و جمالها الاخاذ سبحان من و هبها هذا الوجه و هذا القوام لم يصدق سلطان ما يراه ظن انه يحلم و ما زال بفراشه مع الاحلام لحقها بنظراته الى ان توارت عن الانظار لحقها

الي ان خرجت من السوق و كان سائقها بالانتظار ركبت السياره و ذهبت استقل سلطان اول تاكسى امامه و لحقها تاركا سيارته خلفه فهو لا يعلم ما حدث له ذلك اليوم احب سلطان حنان احب عيونها احب كل شى فيها توقفت سيارتها امام بيت كبير دخلت فيه و هنا نزل سلطان و سال عنها فعرف انها حنان….ابنه احد كبار التجار…

رجع الى بيته و احس انه يعيش بعالم اخر لا يوجد به سوا حنان دخل غرفته جلس على كرسيه المفضل الذى يطل على الحديقه و صار يراها بكل و رده من و رود الحديقه فهى لم تفارقه لو لحظه و احده اخذ يسترجع اول لحظه راها فيها و تلك الخصله من شعرها تنسدل على عينيها….

و شعرها الطويل الناعم… و وجها البرى الطيب تري به كل طيبه العالم و ملامحها الناعمه و بسمتها الساحره تسحر كل من راها ايه بالجمال….

اخذ سلطان يفكر بها يومه كله و ليله… الى ان حان الصباح….وعندها ذهب الى بيتها….واخذ ينتظر خروجها…وبعد انتظار طال بعض الساعات…خرجت … و ذهب اليها يحاول محادثتها… و لكنها صدته…وركبت سيارتها… و ذهبت ….

و ضل سلطان على ذلك اكثر من اسبوعين ينتظرها كل صباح…..

وفى احد الايام….

جاءها… و حاول محادثتها….

فوقفت … و كلمته… و اخبرها… بانه… يحبها….

و انه يريد الزواج بها… اجابته….

بان يذهب… و ان لا يضايقها مره اخرى….

رجع سلطان الى بيته….

و هنا قرر القيام بخطوه ايجابيه … فطلب من و الده الزواج….

فرح و الده بقراره … فلقد كان دائم الطلب منه الزواج … و كان سلطان دائما يتهرب … و يتحجج بانه صغير … و لا يريد المسؤولية….

ساله هل هناك و احده بعينها… ام لا… اجاب سلطان… بانه يريد حنان… و اخبره بعائلتها….

فوافق و الده لكونها من … عائله معروفه… و مشهود لها بالطيب…

فقام و الد سلطان بالاتصال بوالد حنان… و اخبره بانه يريد زيارته… و تحدد الموعد … و ذهب سلطان… و ابيه لخطبه حنان….

و افق ابو حنان … و بدون اي تردد و لكن اشترط ان ياخذ راى ابنته… و سوف يقوم بالرد عليهم … بعد اخذ موافقتها….

اخبر و الد حنان….ام حنان بخطبه ابو سلطان لابنته حنان… لابنه سلطان فرحت الام بذلك لان سلطان كان من عائله كبيره تفوق عائله حنان مكانه… و ذهبا لاخذ راى حنان… و لكن حنان … اجابتهم … بعدم رغبتها بالزواج و انها لا تفكر بذلك….حاول و الديها اقناعها….واخذا يمدحان بسلطان و عائلته الطيبه المرموقة….ولكن ذلك لم يغير شيئا و تمسكت برايها بالرفض….وبعد ان ياس و الديها من موافقتها… ابلغا ابا سلطان … بانها لا تريد الزواج الان… و انهم ليس لهم نصيب ….

وصل ذلك الخبر لسلطان…..جن جنونه….

لم يصدق انها رفضته….

لم يصدق انه لن يستطيع الزواج بها…..

كان قد احبها حب جنوني….

لا يمكن تصوره….

خرج من بيته… و اتجه الى البحر….

اخذ يسبح بالبحر الى ان و صل بعيدا….

و قد ساوره فكره… بعمل شى … فضيع… و لكنه … اخذ يصرخ .

.

لماذا رفضتني… لماذا كيف استطيع الحياه بدونها ….كيف….رجع الى الشاطئ و ذهب الى بيته….

و دخل غرفته… و لم يخرج منها… ذلك اليوم… و في صبيحه اليوم التالى ذهبت امه اليه … لتري حاله… فوجدته مستلقى على ظهره على سريره… و ينظر الى السقف….

حاولت محادثته… و لكنه لم يرد… عليها… استدعت و الده… و عبثا حاول ان يجعله يتحدث… و هنا استدعوا الطبيب… فشخص حالته على انه صدمه ….

و لن تزول الا بزوال السبب…..

اتصل و الده بصديق سلطان الحميم… سلمان…وكان صديقه الوحيد… و المقرب اليه جدا… حتى من و الديه… و اخبراه بما حدث… و جاء سلمان… و حاول محادثته… و لكن لم يجبه…فقال ان حنان ليست اخر الفتيات بالارض و ان كل فتاه تتمناه…وهنا دمعت عينا سلطان…..فقرر سلمان ان يقوم بالمستحيل لمساعده صديق عمره….

بما يستطيع….فذهب الى حنان … محاولا اخبارها بما حصل لسلطان فربما يحن قلبها عليه….ولكن لم يستطع محادثتها….

و عبثا حاول….

و لكن لم يفلح….

فقام بكتابه رسالة… و اعطاها للسائق…..

وبالغد جاء فوجد رد مع السائق لرسالته….

قراها…تقول الرسالة….

اتمني لسلطان الشفاء….

العاجل….

و انا ليس لى اعتراض على سلطان….

و لكن انا لا اريد الزواج….

من احد…..لا افكر بالزواج ابدا…..اخبره بان ينساني….

قرا سلمان الرساله …..

و احس بان هناك سر و راء رفض حنان للزواج….

وفى الغد ذهب سلمان الى الجامعه التى تدرس بها حنان…..

و اخذ يحادث الشباب هناك…..

الي ان راى حنان…..

و شاهد من تحادث…..

فوجدها دائمه الحديث مع احدا الفتيات….

فعرف انها صديقتها الحميمة….

فحاول محادثتها….

و استطاع بعد محاولات….

و بعد ان اخبرها… بمن يكون….

و بقصه حنان مع سلطان….وانه يريد مساعده صديقه على الشفاء…ان يعرف ان اسمها و فاء و تحدثا عن حنان و سلطان….

فقال سلمان….لماذا حنان ترفض الزواج………

جاءه جواب حنان …مفاجاه له….

حيث قالت ….

و فاء انا السبب….

سالها….

كيف….

قالت قبل سنتين… حدثت لى قصه مماثله حيث احببت احد الشبان ….

حب يضرب به المثل بالوفاء و الاخلاص….

و لكن قبل الزواج بشهر…..

انقلب حبيبى الطيب….

الي و حش كاسر…..

قام باساه معاملتي….

و كان دائم الخروج مع الكثير من الفتيات….

يريد تعذيبي…..

و قبل الزواج باسبوع اختفي ….

و لم اشاهده ابدا…..

الي الان…..

و على اثرها مرضت….

و كانت حنان….

تزورني… كل يوم….

و كانت تقول لى لن اتزوج ابدا…..

لكى لا يحصل لى ما حدث لكي….

و من تلك الايام الى الان ….

و هى تري حلما غريبا…..

تري زوج من الحمام….يقع ذكر الحمام..فى شبكه صياد..

فتاتى الانثي لتنقذ الذكر …..وينجوان كليهما…وفى مره اخري تقع الانثي بالشبكة….

و لكن الذكر لا يرجع لمساعدتها…..

و يختفى و لا تدرى اين ذهب….

و ياتى الصياد ….

و يذبحها…..

تعجب سلمان من حلمها الغريب…..

ثم سال و فاء عن عنوان خطيبها الذى هجرها….

فقالت بحثت عنه و لم اجده….لقد غير عنوانه…..فقال لا عليكى فقط اعطينى عنوانه السابق….اعطته العنوان ….

و ذهب يسال عنه….

و لكن كما قالت لقد غير عنوانه….

فكل من سالهم عنه اجابوه بانه انتقل و لا احد يعلم عنه شى بعد رحيله…… و فيما هم سلمان بالرجوع…..

و جد احد الاشخاص يسير ….

فساله… عنه….فاجابه… و لماذ تسال عنه….قال سلمان هل تعرفه قال الرجل نعم اعرفه….

قال سلمان هل تدلنى على مكانه……قال الرجل اعتقد انك لا تعرفه… قال سلمان نعم لا اعرفه….قال الرجل …

كنت اعلم انك لا تعرفه… فمن تسال عنه….

توفى قبل سنة….

بعد صراع مع المرض دام سته اشهر…..

و قال الرجل كان سيتزوج عندما علم بمرضه فقام ….

بخلق الاعذار لكى يتهرب من ذلك الزواج … و بدون ان يخبر خطيبته … بامر مرضه… لكى لا تتعذب معه….

الي ان تحين و فاته…..صعقته حقيقه و فاء مع خطيبها…..

و شكر الرجل و ذهب….ولكن ما ذا يفعل الان …..

هل يخبر و فاء بما لم يرد خطيبها ان تعلمه….

لكى لا تتعذب بخبر و فاته….

و انه لم يتركها….ولكن اثر ان يموت و ان لا تتعذب معه خطيبته…..

زادت حيرته….

و ما ذا سوف يفعل…..

و بعد تفكير و جد حلا ….

يحقق ما يريد….

قام بكتابه رسالة… قال فيها…..

كان هناك زوج من الحمام….

و قع الذكر في شبكه الصياد … فقامت الانثي بمساعدته… لكى ينجو بحياته…..

و في احد الايام و قعت الانثي بالشبك….

و عندما اراد الذكر مساعدتها….

انقض عليه صقر كبير….

فاكله….

و انتظرت الحمامه ان ياتى الذكر لكى ينقذها… و لكنه لم ياتى ابدا….

و قص لها ما حدث لخطيب و فاء….

و انه من فرط حبه لها….

اثر ان لا تعيش الالم معه….

و تركها تعيش حياتها ….

و تنساه…..وقال لها انه لا يزال هناك حب صادق كما هو حب سلطان لكي…..

وفى الغد ذهب و اعطا الرساله للسائق….

و دخل بها….

و بعد مضى قليل من الوقت خرجت حنان… و بيدها الرساله ….

و جاءت الى سلمان….

و استحلفته بان ما كتبه صدق…..

فاجابها… بانها الحقيقة….

و اخبرها…… كيف تمكن من الحصول على معلوماته…..اخذت حنان تبكي….

علي خطيب و فاء…..

و قالت له الان يمكن لسلطان ان يتقدم لى مره اخري و سوف اقبل به……

فرح سلمان…..

و ذهب مسرعا …… لكى يزف البشري لسلطان…..

دخل بيت سلطان …..

و استاذن للصعود لغرفته….

فاذنوا له…..

و صعد ….

و دخل غرفه سلطان ….

و هو يكاد يطير من الفرح….

و قال لسلطان …..

و افقت حنان و تطلب منك ان تتقدم ….

لخطبتها….ولكن هناك شى … غريب على سلطان….

لم يفرح….

فقط بقى ينظر الى السقف…..

استغرب سلمان … من عدم تفاعل سلطان … مع ما قال…..حركه … اخذ يهز سلطان و يقول له….

انهض ….

حنان و افقت عليك…..

و لكن سلطان….لم يعلم بموافقه حنان ….

فقد انتقلت روحه فقط قبل لحظات من دخول سلمان للغرفة……وبقيت عيناه تنظران الى السقف….
و انتهت قصه حب سلطان لحنان انتهت نهايه غير سعيدة….فمن الحب ما قتل……..

محب ما ت و لم يرد ان تتعذب حبيبته بموته…… و محب ما ت لكى تتعذب من احبها بموته .

و لكن هناك سؤال يحيرني
هل هناك حب حقيقى

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
او هذه مجرد روايات من الخيال؟؟؟؟!!!

الروايه الثالثة

قصه حب ابكت العالم .

.قصه و لا اي قصة..قصه مكتوبه بالدم و الله

اعتاد شاب ان يتمشي كل يوم في احد الشوارع و في كل يوم يمشى فيه كان يلاحظ فتاه في العشرينات من العمريبدو عليها مظاهر التشرد و الاهمال
و كان يريد محادثتها اكثر من مره
و لكن كان يخاف ان تسيئ الظن منه او الا تسمع له
و في احد الايام تشجع هذا الشاب عندما راها تجلس بالقرب من عمود الاناره في الشارع
و جلس بجوارها و اخذ يتحدث فسالها عن اسمها قالت و بصوت حنون اسمى فاتن فاستغرب من حالها اكثر من ذى قبل فسالها عن مسكنها فاشارت عن كوخ صغير مبنى من الاخشاب
و سالها عن و الدها فقالت و الدى توفى منذ سنتين و انا اعيش مع اخى الصغير و امي
و هكذا اخذ هذا الشاب ياتى كل يوم الى نفس الشارع و يجلس مع هذه الفتاة
و في احد الايام راها الشاب تلبس ملابس متدهوره الحال فاخذها و اشتري لها بعض الثياب الجديده و ما كينه خياطة
و اخذ يعلمها تعمل لتعلم و الدتها ليكسبوا بها رزقهم و في يوم من الايام
كان الشاب كالعاده جالس مع الفتاه فقالت له اريدك ان تعلمنى شيئ
فقال ما هو فقالت علمنى كيف اكتب كلمه احبك
فاستغرب الشاب كثيرا من طلبها هذا
و لكن لا يمكن ان يفعل شى الا ان يوافق على تعليمها فعلمها
حتى اجادت كتابتها بطريقه لا يستطيع اي فنان ان يكتب مثلها
و شاءت الاقدار و قرر هذا الشاب ان يسافر لمده اسبوعين الى مكان اخر و قبل سفره بليله اتي الى نفس الشارع و نفس عامود الاناره و لكنه لم يجدها و ظل ينتظرها حتى يخبرها انه مسافر لمده اسبوعين و يودعها
لكنها لم تاتي
و بعد اسبوعين اتي من سفره هذا الشاب و هو متلهف ليراها و اخذ ياتى كل يوم الى نفس الشارع و لكنه لم يعد يرها استمر على هذه الحاله اسبوع
لم يعد يراها جالسه عند الشارع قرب عامود الاناره كما تعود
و كل مره لم يكن يراها هناك يحزن حزنا شديدا و يرجع الى بيته و هو حزين
فتشجع هذا الشاب في يوم من الايام و قرر ان يذهب الى الكوخ الذى كانت تسكن فيه فاتن فطرق الباب
الى ان الباب يفتح و تخرج منه امراه كبيره في السن فيسالها عن فاتن فقالت نعم هذا مكانها و انا امها
و قالت سبحان الله و نعم الوكيل لابد انك انت الشاب الذى و صفتلى اياه فاتن بالضبط
فرد الشاب في لهفه و سرور اين فاتن هل هى هنا اين هى اريد ان اقول لها شيئا
فاجابته امها قالت تمهل يا بنى فان ابنتى ما تت

!!!!
فاحس الشاب كانما صاعقتا ضربت جسمه كاملا فقلبه لم يعد ينبض و جسمه لم يعد يتحرك و شفتاه لم تعد تتكلم
و قال لماذا ما ذا حدث!!

و بدا بالبكاء من قهره عليها فهداته الام و بعد ان هدا قالت لقد توفيت منذ ثلاثه ايام و قالت في و صيتها
قبل و فاتها ان شابا جميل و سيما طيب القلب سوف ياتى اليك يا امى فسلميه هذه الرساله عندما ياتي
و كانت الرساله و رقه مغلفه بقماش قد احاكته فاتن قبل و فاتها و بداخل هذا القماش رساله ففتح الشاب الرساله
الا ان الام قد رات الشاب يبكى بكاء المطر عندما راى الرساله فتقلب و جه الشاب من تعيس الى اتعس
فقالت ام فاتن و هى تبكى معه على ابنتها الوحيده الغاليه الجميله ما ذا بك يابنى ما ذا لقيت في هذه الرسالة
فركض الشاب الى خارج الكوخ بدون ان يقول و لاحتي كلمه لهذه الام المسكينه و دموعه على خده من القهر
اتعلمون ما ذا كان في رساله فاتن!!!!

لقد كتبت فاتن بدمها ….

اجل بدمها قبل ان تموت كلمه احبك و وضعتها في قماش قد احاكته هى و قد كانت الكلمه اجمل من نقش نقاش او حتى تصميم فنان

فالذلك اندلع القهر و الدموع في و جه هذا الشاب ياله من اخلاص ياله من و فاء ياله من حب ….

كلمه احبك من دمها كتبتها

فاصبح الشاب كل يوم ياتى الى نفس المكان الذى كان يلقاه فيه و يتذكر اجمل اللحظات و كانما يشعر بروحها معه في كل مكان يذهب اليه

ولكن الشاب لم يعد يتحمل هذا العذاب فنوي ان يسافر الى بلد اخر الى الابد

وبينما هو في الباخره اخرج الرساله التى كتب فيها بالدم كلمه احبك و نظر اليها جيدا نظره الوداع و قال

سامحينى يافاتن لكن انتى حملتينى ما لم يستطيع اي انسان ان يتحمله و لاحتي جبل انت و الله اغلي من روحى التى في جسدى هذا

انتى كتبتيها بدمك و انا لا اقدر على هذا

سامحينى سامحينى سامحيني

ثم رمي بالورقه الى البحر

وبقيت القماش معه و ربطها في يده فاينما اتي او راح تبقي فاتن ممسكنه بيده

الي حين موت هذا الشاب

ولكن السؤال الذى لم يعلم الشاب و لا فاتن جوابه هل الحب له نهايه
فكلنا نعلم ان بعد الموت يوجد الحب فما نهايته؟؟؟؟؟

الروايه الرابعه
كانت الاغرب من نوعها .

.

تلك العلاقه لفتت انظار الكل .

.

و الكل تساءل .

.

ما السر الذى تخفيه خلفها

لكن الجواب كان الحب على مر السنين يؤكد .

.

و يعزز .

.

و يزيل الشكوك
.


جاء على لسان الصديقه التى قالت اعرف صديقتى هذه منذ عده سنوات،

قد تتجاوز الخمس او الست سنين،

عرفتها و هى متزوجة،

حيث كنا نعمل معا في شركه اعلانات،

لكنى لم اكن اعرف شيئا عن زوجها غير اسمه حتى جاء يوما للشركه لاصطحابها و لم اكن اعرفه،

كنت لحظتها خارج المكتب،

و ما عدت اليه الا و وجدت صديقتى بصحبه رجل،

فالقيت التحيه قائله مرحبا يا عمي،

فرد تحيتى و سرعان ما قالت صديقتى اعرفك على زوجى



لحظتها كاد ان يغمي على من هول المفاجاه و الاحراج فلقد كان كبيرا في السن كفايه فناديته يا عم لاعتقادى بانه و الدها



و لا ادرى لم تزوجت رجلا بسن و الدها مع انها شابه و جميله و متعلمة
.


لم تحدثنى يوما عن فارق السن الكبير بينها و بين زوجها و لم اشك للحظه في ان يكون كذلك خاصه و كنت اعرف طبيعه العلاقه التى بينهما،

فلقد كان يتصل بها اكثر من مره في اليوم الواحد،

كانت تحادثه مبتسمه خجله تبادله الضحك بهدوء،

حتي انها كانت تبقي سارحه لبعض الوقت بعد المكالمه كالمراهقه المبتدئه بقصص الغرام

!

ويوما و بعدما انهت مكالمه قصيره و جدتها صامته هادثه تخفى ملامح و جهها الذى ارتسمت عليه بدايات البكاء،

فاقتربت منها اسالها ان كان كل شيئا على ما يرام فقالت
و الله لو كان شيء على غير ما يرام لما بكيت،

و لكنى ابكى لان كل شيء بخير ،



ابكى على هذه السعاده التى انا فيها خوفا من ان تزول،

و على كل هذا الحب الذى اعيشه خشيه ان تطاله عيون الحاسدين،

فانا و زوجى نحب بعضنا كثيرا و نعيش كل يوم و كانه يوم جديد من شهر عسل لا ينتهي،

فهو يحرص على الاتصال بى كل عده ساعات ليقول لى بانه يحبنى او بانه اشتاق لي،

و الغريب هو انه يفعل ذلك منذ عده سنين و انا الاخري اتزين له و البس له كل يوم اجمل ما استطيع،

و استقبله في كل ليله بازهي حله و كانى عروس جديده و الغريب بانى ايضا افعل ذلك من عده سنين و الحقيقه اننا الاثنين لم نشعر يوما بمرور كل تلك السنين ……

 

سعدت كثيرا عندما قالت لى ذلك،

و صدقتها اكثر و امنت بتلك العلاقه لانى كنت اري ملامحها الخجلة،

و سعادتها بالحديث و لهفتها للهاتف و سرحانها بعد كلامه،

كنت اعيش معها قصه حبها،

لذلك حسبتها قصه مثاليه شابه تمثل كفاح شابين حبيبين لحياه زوجيه سعيدة،

و لم اتوقع ان تكون قصه الحب العظيمه تلك بين شابه في الشعرينات،

من العمر و رجل في اواخر الخمسين



فقلت في نفسى كم هو هذا الرجل محظوظ بهذه الشابه

!

 

بعد اعوام ما ت الرجل و انتهت جلسه العزاء .

.

و افترق الكل .

.

فاقتربت منها لانى كنت الصديقه الاقرب الى قلبها،

و الاعلم بقصه حبها .

.

و قبل ان اسالها شعورها قالت
ما ت .

.

لكن سر الحب لم يمت .

.

و يستحيل ان يموت .

.
في تلك الليله .

.

ليله العزاء ،



اعترفت لى بالسر و راء تلك العلاقه العظيمه فعرفت كم هى كانت محظوظه بالعجوز فقالت
قبل زواجى كنت على علاقه بشاب من عمري،

كنت احبه كثيرا و كنت احلم بحياه عظيمه معه و لكنه كان فقيرا و بسيطا بينما احلامه كانت غنيه و كبيرة،

لذلك عندما و جدنا سلما لتحقيق احلامنا لم نتردد،

فاتفقنا على ان اتزوج لبعض الوقت الرجل الكبير في السن،

العظيم الثراء الطيب القلب حتى اتمكن من جمع مبلغ معقول من المال من هذه الزيجه ثم اطلب الطلاق و اتزوج حبيبى و نحقق الاحلام

!

 

لكن حصلت مفاجاه بعد سنه كامله من الزواج اصبحت حاملا و لكن ليس من زوجى بل من حبيبي!!
في ليله مظلمه اتصلت به،

اخبرته بانه يكفى ما جمعته من ما ل،

علينا انهاء الزيجه قبل ان يظهر الحمل،

و لكنه لم يقبل بانهاء الزيجه بل طلب انهاء الحمل طلب انهاء العلاقه بيننا،

طلب انهاء الموضوع نهائيا؟!؟!

اغلقت السماعة،

بدا بالبكاء مطولا لكل تلك الاسباب..

فى تلك اللحظه دخل زوجى الغرفه اقترب منى يمسح دموعى قائلا لا تبكى



و ابتسم ابتسامه عظيمه يقول فيها انا اعلم بكل شيء
لم يجرحنى بكلمه و لم يقلل من احترامى يوما ،



علم بانى استغله و اكذب عليه لكنه لم يحاول ايذائى بكلمه بل ستر على و غمرنى بالحب فشاء الله شكره على ذلك فامات ثمره خيانتى له قبل ان تولد و عشت انا لاجله بوفاء عظيم

117 views

روايات جديدة رومانسية