7:10 مساءً الأحد 26 مايو، 2019

روايات جديدة رومانسية

صور روايات جديدة رومانسية

نبدا
الروايه الاولى
اغرب قصة حب في العالم حدثت في سوريا

هذه هي القصة الحقيقيه لفتاة شابه ،

 

 

التي و افتها المنيه الشهر الماضى في سوريا.
كان اسمها سهي ،

 

اثر تعرضها لحادث سيارة ما ساوي.

كانت تعمل في مركز علاج طبيعي.

 

لها صديق اسمه ممدوح.
كانوا عشاق بمعنى الكلمه و دائمى التحدث عبر الهاتف.
ما تري سهي الا و الهاتف الخلوى بيدها.

 

حتى انها غيرت الشبكه التي تستخدمها كى تمتلك نفس شبكه ممدوح،
و بذلك يكون كلا منهما على نفس الشبكه ،

 

اسرة سهي كانت على علم بعلاقتهما ،

 

 

كذلك كان ممدوح قريبا جدا من اسرة سهى.

 

(تخيلوا مدي حبهم .

 


قبل ان توافيها المنيه كانت دائما تخبر صديقاتها اذا و افتني المنيه ،

 

 

ارجوان تدفنوا معي هاتفي الخلوى)
و قالت نفس الشيء لاهلها

بعد و فاتها ،

 

 

لم يستطع الناس حمل جثمانها ،

 

 

و الكثير منهم حاول القيام بذلك و لكن دون جدوى ،

 


الكثيرون تابعوا المحاولة،

 

لكن النتائج كانت واحدة
في نهاية المطاف اتصلوا بشخص معرفه لاحد الجيران ،

 

 

معروف بقدرتة على التواصل مع الاموات ،

 


و الذى كان صديقا لوالدها.

اخذ عصا و بدا يتحدث الى نفسة ببطء.

بعد بضع دقائق ،

 

رفع راسة و قال ان ‘هذه الفتاة تفتقد شيئا هنا’.
فاخبرة صديقاتها بان رغبتها كانت ان يدفن هاتفها الخلوي معها .

 


فقاموا بفتح التابوت و تم وضع الهاتف الخلوي و الشريحه الخاصة بها داخل النعش
بعدها قاموا برفع النعش بسهولة و تم و ضعها في الحافلة.

قد صدمنا كلا.
و الدي سهي لم يخبروا ممدوح بالوفاه ،

 

 

لانة كان مسافرا

بعد اسبوعين اتصل ممدوح بوالده سهى

ممدوح ….’خالتي ،

 

 

انا قادم البيت اليوم.

 

فلتطبخي لي شيئا شهيا .

 


لا تبلغي سها بقدومي ،

 

 

اريد ان افاجاها”.
و ردت و الدتها… ‘عد الى المنزل اولا ،

 

 

اريد ان اخبرك بشيئ مهم جدا ».

بعد و صولة ،

 

 

اخبرتة بوفاه سهى.
ظن ممدوح انهم يخدعونه.

 

ضحك و قال ‘لا تحاولوا خداعي
— اطلبوا من سهي الخروج ،

 

 

لقد احضرت لها هديه .

 

 

ارجو و قف هذا الهراء ‘.

قدموا له شهاده الوفاه الاصلية.
قدموا له الدليل كي يصدقهم.

 

شرع ممدوح في البكاء
و قال… ‘هذا ليس صحيحا.

 

و نحن تحدثنا بالامس و ما زالت تتصل بى
و بداء ممدوح بالارتجاف

فجاه ،

 

 

رن جرس هاتف ممدوح ‘.

 

‘انظروا هذه سهي ،

 

 

اترون هذا….’
و اطلع اسرتها على الهاتف.

 

طلب الكل منه الرد.
و تحدث بواسطه استخدام مكبرات الصوت.

الكل استمع لمحادثتهم.

بصوت عال و واضح ،

 

 

لا تداخل للخطوط ،

 

 

لا ازيز.

انة صوت سهي الفعلى و لا يمكن لاحد استخدام شريحه الهاتف لانة تم مسمرتها داخل النعش

انصدم الكل و طلبوا تعريف لما يحدث من نفس الشخص الذي يستطيع التحدث مع الموتى
و هو احضر معلمة لحل هذه المسالة.

هو و سيدة عملوا على حل المشكلة لمدة 5 ساعات

ثم اكتشفوا ما جعل الكل في صدمه حقيقة…

الروايه الثانية
روايه حب مؤلمه
فعلا و من الحب ما يقتل
الروايه تقول
كان سلطان يمشي في احد الاسواق الكبيرة و كان غايه بالوسامه الى ان اصابة الغرور من اعجاب الناس به و خصوصا الفتيات و كانت نظراتهن تلاحقة حيث ذهب

وفجاه مرت من امامة حنان لم تكن تنظر الية و لم تعرة ايه انتباة و لكنها جعلتة يقف مشدوها محدقا بها يا لها من فاتنه تاسر الالباب بحسنها و جمالها الاخاذ سبحان من و هبها هذا الوجة و هذا القوام لم يصدق سلطان ما يراة ظن انه يحلم و ما زال بفراشة مع الاحلام لحقها بنظراتة الى ان توارت عن الانظار لحقها

الي ان خرجت من السوق و كان سائقها بالانتظار ركبت السيارة و ذهبت استقل سلطان اول تاكسى امامة و لحقها تاركا سيارتة خلفة فهو لا يعلم ما حدث له ذلك اليوم احب سلطان حنان احب عيونها احب كل شي فيها توقفت سيارتها امام بيت كبير دخلت فيه و هنا نزل سلطان و سال عنها فعرف انها حنان….ابنه احد كبار التجار…

رجع الى بيته و احس انه يعيش بعالم اخر لا يوجد به سوا حنان دخل غرفتة جلس على كرسية المفضل الذى يطل على الحديقه و صار يراها بكل و رده من ورود الحديقه فهي لم تفارقة لو لحظه واحدة اخذ يسترجع اول لحظه راها فيها و تلك الخصله من شعرها تنسدل على عينيها….

 

و شعرها الطويل الناعم… و وجها البرى الطيب تري به كل طيبه العالم و ملامحها الناعمه و بسمتها الساحره تسحر كل من راها ايه بالجمال….

اخذ سلطان يفكر بها يومة كله و ليله… الى ان حان الصباح….وعندها ذهب الى بيتها….واخذ ينتظر خروجها…وبعد انتظار طال بعض الساعات…خرجت … و ذهب اليها يحاول محادثتها… و لكنها صدته…وركبت سيارتها… و ذهبت ….

 

و ضل سلطان على ذلك اكثر من اسبوعين ينتظرها كل صباح…..

وفى احد الايام….

 

جاءها… و حاول محادثتها….

 

فوقفت … و كلمته… و اخبرها… بانه… يحبها….

 

و انه يريد الزواج بها… اجابته….

 

بان يذهب… وان لا يضايقها مره اخرى….

رجع سلطان الى بيته….

 

و هنا قرر القيام بخطوه ايجابيه … فطلب من و الدة الزواج….

 

فرح و الدة بقرارة … فلقد كان دائم الطلب منه الزواج … و كان سلطان دائما يتهرب … و يتحجج بانه صغير … و لا يريد المسؤولية….

 

سالة هل هناك واحدة بعينها… ام لا… اجاب سلطان… بانه يريد حنان… و اخبرة بعائلتها….

 

فوافق و الدة لكونها من … عائلة معروفه… و مشهود لها بالطيب…

فقام و الد سلطان بالاتصال بوالد حنان… و اخبرة بانه يريد زيارته… و تحدد الموعد … و ذهب سلطان… و ابية لخطبة حنان….

 

و افق ابو حنان … و بدون اي تردد و لكن اشترط ان ياخذ راى ابنته… و سوف يقوم بالرد عليهم … بعد اخذ موافقتها….

 

اخبر و الد حنان….ام حنان بخطبة ابو سلطان لابنتة حنان… لابنة سلطان فرحت الام بذلك لان سلطان كان من عائلة كبيرة تفوق عائلة حنان مكانه… و ذهبا لاخذ راى حنان… و لكن حنان … اجابتهم … بعدم رغبتها بالزواج و انها لا تفكر بذلك….حاول و الديها اقناعها….واخذا يمدحان بسلطان و عائلتة الطيبه المرموقة….ولكن ذلك لم يغير شيئا و تمسكت برايها بالرفض….وبعد ان ياس و الديها من موافقتها… ابلغا ابا سلطان … بانها لا تريد الزواج الان… و انهم ليس لهم نصيب ….

وصل ذلك الخبر لسلطان…..جن جنونه….

 

لم يصدق انها رفضته….

 

لم يصدق انه لن يستطيع الزواج بها…..

 

كان قد احبها حب جنوني….

 

لا يمكن تصوره….

 

خرج من بيته… و اتجة الى البحر….

 

اخذ يسبح بالبحر الى ان وصل بعيدا….

 

و قد ساورة فكره… بعمل شي … فضيع… و لكنة … اخذ يصرخ .

 

.

 

لماذا رفضتني… لماذا كيف استطيع الحياة بدونها ….كيف….رجع الى الشاطئ و ذهب الى بيته….

 

و دخل غرفته… و لم يخرج منها… ذلك اليوم… و في صبيحه اليوم التالي ذهبت امة الية … لتري حاله… فوجدتة مستلقى على ظهرة على سريره… و ينظر الى السقف….

 

حاولت محادثته… و لكنة لم يرد… عليها… استدعت و الده… و عبثا حاول ان يجعلة يتحدث… و هنا استدعوا الطبيب… فشخص حالتة على انه صدمه ….

 

و لن تزول الا بزوال السبب…..

اتصل و الدة بصديق سلطان الحميم… سلمان…وكان صديقة الوحيد… و المقرب الية جدا… حتى من و الديه… و اخبراة بما حدث… و جاء سلمان… و حاول محادثته… و لكن لم يجبه…فقال ان حنان ليست اخر الفتيات بالارض وان كل فتاة تتمناه…وهنا دمعت عينا سلطان…..فقرر سلمان ان يقوم بالمستحيل لمساعدة صديق عمره….

 

بما يستطيع….فذهب الى حنان … محاولا اخبارها بما حصل لسلطان فربما يحن قلبها عليه….ولكن لم يستطع محادثتها….

 

و عبثا حاول….

 

و لكن لم يفلح….

 

فقام بكتابة رسالة… و اعطاها للسائق…..

وبالغد جاء فوجد رد مع السائق لرسالته….

 

قراها…تقول الرسالة….

 

اتمني لسلطان الشفاء….

 

العاجل….

 

و انا ليس لى اعتراض على سلطان….

 

و لكن انا لا اريد الزواج….

 

من احد…..لا افكر بالزواج ابدا…..اخبرة بان ينساني….

 

قرا سلمان الرساله …..

 

و احس بان هناك سر و راء رفض حنان للزواج….

وفى الغد ذهب سلمان الى الجامعة التي تدرس بها حنان…..

 

و اخذ يحادث الشباب هناك…..

 

الي ان راي حنان…..

 

و شاهد من تحادث…..

 

فوجدها دائمه الحديث مع احدا الفتيات….

 

فعرف انها صديقتها الحميمة….

 

فحاول محادثتها….

 

و استطاع بعد محاولات….

 

و بعد ان اخبرها… بمن يكون….

 

و بقصة حنان مع سلطان….وانة يريد مساعدة صديقة على الشفاء…ان يعرف ان اسمها و فاء و تحدثا عن حنان و سلطان….

 

فقال سلمان….لماذا حنان ترفض الزواج………

جاءة جواب حنان …مفاجاه له….

 

حيث قالت ….

 

و فاء انا السبب….

 

سالها….

 

كيف….

 

قالت قبل سنتين… حدثت لى قصة مماثله حيث احببت احد الشبان ….

 

حب يضرب به المثل بالوفاء و الاخلاص….

 

و لكن قبل الزواج بشهر…..

 

انقلب حبيبي الطيب….

 

الي وحش كاسر…..

 

قام باساه معاملتي….

 

و كان دائم الخروج مع الكثير من الفتيات….

 

يريد تعذيبي…..

 

و قبل الزواج باسبوع اختفي ….

 

و لم اشاهدة ابدا…..

 

الي الان…..

 

و على اثرها مرضت….

 

و كانت حنان….

 

تزورني… كل يوم….

 

و كانت تقول لى لن اتزوج ابدا…..

 

لكي لا يحصل لى ما حدث لكي….

 

و من تلك الايام الى الان ….

 

و هي تري حلما غريبا…..

 

تري زوج من الحمام….يقع ذكر الحمام..فى شبكه صياد..

 

فتاتى الانثى لتنقذ الذكر …..وينجوان كليهما…وفى مره اخرى تقع الانثى بالشبكة….

 

و لكن الذكر لا يرجع لمساعدتها…..

 

و يختفى و لا تدرى اين ذهب….

 

و ياتى الصياد ….

 

و يذبحها…..

 

تعجب سلمان من حلمها الغريب…..

ثم سال و فاء عن عنوان خطيبها الذى هجرها….

 

فقالت بحثت عنه و لم اجده….لقد غير عنوانه…..فقال لا عليكى فقط اعطينى عنوانة السابق….اعطتة العنوان ….

 

و ذهب يسال عنه….

 

و لكن كما قالت لقد غير عنوانه….

 

فكل من سالهم عنه اجابوة بانه انتقل و لا احد يعلم عنه شي بعد رحيله…… و فيما هم سلمان بالرجوع…..

 

و جد احد الاشخاص يسير ….

 

فساله… عنه….فاجابه… و لماذ تسال عنه….قال سلمان هل تعرفة قال الرجل نعم اعرفه….

 

قال سلمان هل تدلنى على مكانه……قال الرجل اعتقد انك لا تعرفه… قال سلمان نعم لا اعرفه….قال الرجل …

كنت اعلم انك لا تعرفه… فمن تسال عنه….

 

توفى قبل سنة….

 

بعد صراع مع المرض دام سته اشهر…..

 

و قال الرجل كان سيتزوج عندما علم بمرضة فقام ….

 

بخلق الاعذار لكي يتهرب من ذلك الزواج … و بدون ان يخبر خطيبتة … بامر مرضه… لكي لا تتعذب معه….

 

الي ان تحين و فاته…..صعقتة حقيقة و فاء مع خطيبها…..

 

و شكر الرجل و ذهب….ولكن ماذا يفعل الان …..

 

هل يخبر و فاء بما لم يرد خطيبها ان تعلمه….

 

لكي لا تتعذب بخبر و فاته….

 

و انه لم يتركها….ولكن اثر ان يموت وان لا تتعذب معه خطيبته…..

زادت حيرته….

 

و ماذا سوف يفعل…..

 

و بعد تفكير و جد حلا ….

 

يحقق ما يريد….

 

قام بكتابة رسالة… قال فيها…..

 

كان هناك زوج من الحمام….

 

و قع الذكر في شبكه الصياد … فقامت الانثى بمساعدته… لكي ينجو بحياته…..

 

و في احد الايام و قعت الانثى بالشبك….

 

و عندما اراد الذكر مساعدتها….

 

انقض عليه صقر كبير….

 

فاكله….

 

و انتظرت الحمامة ان ياتى الذكر لكي ينقذها… و لكنة لم ياتى ابدا….

 

و قص لها ما حدث لخطيب و فاء….

 

و انه من فرط حبة لها….

 

اثر ان لا تعيش الالم معه….

 

و تركها تعيش حياتها ….

 

و تنساه…..وقال لها انه لا يزال هناك حب صادق كما هو حب سلطان لكي…..

وفى الغد ذهب و اعطا الرساله للسائق….

 

و دخل بها….

 

و بعد مضى قليل من الوقت خرجت حنان… و بيدها الرساله ….

 

و جاءت الى سلمان….

 

و استحلفتة بان ما كتبة صدق…..

 

فاجابها… بانها الحقيقة….

 

و اخبرها…… كيف تمكن من الحصول على معلوماته…..اخذت حنان تبكي….

 

على خطيب و فاء…..

 

و قالت له الان يمكن لسلطان ان يتقدم لى مره اخرى و سوف اقبل به……

فرح سلمان…..

 

و ذهب مسرعا …… لكي يزف البشري لسلطان…..

 

دخل بيت سلطان …..

 

و استاذن للصعود لغرفته….

 

فاذنوا له…..

 

و صعد ….

 

و دخل غرفه سلطان ….

 

و هو يكاد يطير من الفرح….

 

و قال لسلطان …..

 

و افقت حنان و تطلب منك ان تتقدم ….

 

لخطبتها….ولكن هناك شي … غريب على سلطان….

 

لم يفرح….

 

فقط بقى ينظر الى السقف…..

 

استغرب سلمان … من عدم تفاعل سلطان … مع ما قال…..حركة … اخذ يهز سلطان و يقول له….

 

انهض ….

 

حنان و افقت عليك…..

 

و لكن سلطان….لم يعلم بموافقه حنان ….

 

فقد انتقلت روحة فقط قبل لحظات من دخول سلمان للغرفة……وبقيت عيناة تنظران الى السقف….
و انتهت قصة حب سلطان لحنان انتهت نهاية غير سعيدة….فمن الحب ما قتل……..

 

محب ما ت و لم يرد ان تتعذب حبيبتة بموته…… و محب ما ت لكي تتعذب من احبها بموتة .

 

و لكن هناك سؤال يحيرني
هل هناك حب حقيقي

 

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
او هذه مجرد روايات من الخيال؟؟؟؟!!!

الروايه الثالثة

قصة حب ابكت العالم .

 

.قصة و لا اي قصة..قصة مكتوبة بالدم و الله

اعتاد شاب ان يتمشي كل يوم في احد الشوارع و في كل يوم يمشي فيه كان يلاحظ فتاة في العشرينات من العمريبدو عليها مظاهر التشرد و الاهمال
و كان يريد محادثتها اكثر من مره
و لكن كان يخاف ان تسيئ الظن منه او الا تسمع له
و في احد الايام تشجع هذا الشاب عندما راها تجلس بالقرب من عمود الانارة في الشارع
و جلس بجوارها و اخذ يتحدث فسالها عن اسمها قالت و بصوت حنون اسمى فاتن فاستغرب من حالها اكثر من ذى قبل فسالها عن مسكنها فاشارت عن كوخ صغير مبنى من الاخشاب
و سالها عن و الدها فقالت و الدى توفى منذ سنتين و انا اعيش مع اخي الصغير و امي
و هكذا اخذ هذا الشاب ياتى كل يوم الى نفس الشارع و يجلس مع هذه الفتاة
و في احد الايام راها الشاب تلبس ملابس متدهورة الحال فاخذها و اشتري لها بعض الثياب الجديدة و ما كينه خياطة
و اخذ يعلمها تعمل لتعلم و الدتها ليكسبوا بها رزقهم و في يوم من الايام
كان الشاب كالعادة جالس مع الفتاة فقالت له اريدك ان تعلمنى شيئ
فقال ما هو فقالت علمنى كيف اكتب كلمه احبك
فاستغرب الشاب كثيرا من طلبها هذا
و لكن لا يمكن ان يفعل شي الا ان يوافق على تعليمها فعلمها
حتى اجادت كتابتها بطريقة لا يستطيع اي فنان ان يكتب مثلها
و شاءت الاقدار و قرر هذا الشاب ان يسافر لمدة اسبوعين الى مكان اخر و قبل سفرة بليلة اتي الى نفس الشارع و نفس عامود الانارة و لكنة لم يجدها و ظل ينتظرها حتى يخبرها انه مسافر لمدة اسبوعين و يودعها
لكنها لم تاتي
و بعد اسبوعين اتي من سفرة هذا الشاب و هو متلهف ليراها و اخذ ياتى كل يوم الى نفس الشارع و لكنة لم يعد يرها استمر على هذه الحالة اسبوع
لم يعد يراها جالسه عند الشارع قرب عامود الانارة كما تعود
و كل مره لم يكن يراها هناك يحزن حزنا شديدا و يرجع الى بيته و هو حزين
فتشجع هذا الشاب في يوم من الايام و قرر ان يذهب الى الكوخ الذى كانت تسكن فيه فاتن فطرق الباب
الى ان الباب يفتح و تخرج منه امراة كبيرة في السن فيسالها عن فاتن فقالت نعم هذا مكانها و انا امها
و قالت سبحان الله و نعم الوكيل لابد انك انت الشاب الذى و صفتلى اياة فاتن بالضبط
فرد الشاب في لهفه و سرور اين فاتن هل هي هنا اين هي اريد ان اقول لها شيئا
فاجابتة امها قالت تمهل يا بنى فان ابنتى ما تت

 

!!!!
فاحس الشاب كانما صاعقتا ضربت جسمة كاملا فقلبة لم يعد ينبض و جسمة لم يعد يتحرك و شفتاة لم تعد تتكلم
و قال لماذا ماذا حدث!!

 

و بدا بالبكاء من قهرة عليها فهداتة الام و بعد ان هدا قالت لقد توفيت منذ ثلاثه ايام و قالت في و صيتها
قبل و فاتها ان شابا جميل و سيما طيب القلب سوف ياتى اليك يا امي فسلمية هذه الرسالة عندما ياتي
و كانت الرسالة و رقة مغلفة بقماش قد احاكتة فاتن قبل و فاتها و بداخل هذا القماش رسالة ففتح الشاب الرساله
الا ان الام قد رات الشاب يبكى بكاء المطر عندما راي الرسالة فتقلب و جة الشاب من تعيس الى اتعس
فقالت ام فاتن و هي تبكي معه على ابنتها الوحيدة الغالية الجميلة ماذا بك يابنى ماذا لقيت في هذه الرسالة
فركض الشاب الى خارج الكوخ بدون ان يقول و لاحتى كلمه لهذه الام المسكينه و دموعة على خدة من القهر
اتعلمون ماذا كان في رساله فاتن!!!!

لقد كتبت فاتن بدمها ….

 

اجل بدمها قبل ان تموت كلمه احبك و وضعتها في قماش قد احاكتة هي و قد كانت الكلمه اجمل من نقش نقاش او حتى تصميم فنان

فالذلك اندلع القهر و الدموع في و جة هذا الشاب يالة من اخلاص يالة من و فاء يالة من حب ….

 

كلمه احبك من دمها كتبتها

فاصبح الشاب كل يوم ياتى الى نفس المكان الذى كان يلقاة فيه و يتذكر اجمل اللحظات و كانما يشعر بروحها معه في كل مكان يذهب اليه

ولكن الشاب لم يعد يتحمل هذا العذاب فنوي ان يسافر الى بلد اخر الى الابد

وبينما هو في الباخرة اخرج الرساله التي كتب فيها بالدم كلمه احبك و نظر اليها جيدا نظره الوداع و قال

سامحينى يافاتن لكن انتي حملتينى ما لم يستطيع اي انسان ان يتحملة و لاحتى جبل انت و الله اغلى من روحى التي في جسدى هذا

انتى كتبتيها بدمك و انا لا اقدر على هذا

سامحينى سامحينى سامحيني

ثم رمي بالورقه الى البحر

وبقيت القماش معه و ربطها في يدة فاينما اتي او راح تبقي فاتن ممسكنه بيده

الي حين موت هذا الشاب

ولكن السؤال الذى لم يعلم الشاب و لا فاتن جوابة هل الحب له نهايه
فكلنا نعلم ان بعد الموت يوجد الحب فما نهايته؟؟؟؟؟

الروايه الرابعه
كانت الاغرب من نوعها .

 

.

 

تلك العلاقه لفتت انظار الكل .

 

.

 

و الكل تساءل .

 

.

 

ما السر الذى تخفية خلفها

 

لكن الجواب كان الحب على مر السنين يؤكد .

 

.

 

و يعزز .

 

.

 

و يزيل الشكوك
.

 


جاء على لسان الصديقه التي قالت اعرف صديقتي هذه منذ عده سنوات،

 

قد تتجاوز الخمس او الست سنين،

 

عرفتها و هي متزوجة،

 

حيث كنا نعمل معا في شركة اعلانات،

 

لكنى لم اكن اعرف شيئا عن زوجها غير اسمه حتى جاء يوما للشركة لاصطحابها و لم اكن اعرفه،

 

كنت لحظتها خارج المكتب،

 

و ما عدت الية الا و وجدت صديقتي بصحبه رجل،

 

فالقيت التحيه قائله مرحبا يا عمي،

 

فرد تحيتى و سرعان ما قالت صديقتي اعرفك على زوجي

 

 

لحظتها كاد ان يغمي على من هول المفاجاه و الاحراج فلقد كان كبيرا في السن كفايه فناديتة يا عم لاعتقادى بانه و الدها

 

 

و لا ادرى لم تزوجت رجلا بسن و الدها مع انها شابه و جميلة و متعلمة
.

 


لم تحدثنى يوما عن فارق السن الكبير بينها و بين زوجها و لم اشك للحظه في ان يكون كذلك خاصة و كنت اعرف طبيعه العلاقه التي بينهما،

 

فلقد كان يتصل بها اكثر من مره في اليوم الواحد،

 

كانت تحادثة مبتسمه خجله تبادلة الضحك بهدوء،

 

حتى انها كانت تبقي سارحه لبعض الوقت بعد المكالمه كالمراهقه المبتدئه بقصص الغرام

 

!

ويوما و بعدما انهت مكالمه قصيرة و جدتها صامته هادثه تخفى ملامح و جهها الذى ارتسمت عليه بدايات البكاء،

 

فاقتربت منها اسالها ان كان كل شيئا على ما يرام فقالت
و الله لو كان شيء على غير ما يرام لما بكيت،

 

و لكنى ابكى لان كل شيء بخير ،

 

 

ابكى على هذه السعادة التي انا فيها خوفا من ان تزول،

 

و على كل هذا الحب الذى اعيشة خشيه ان تطالة عيون الحاسدين،

 

فانا و زوجي نحب بعضنا كثيرا و نعيش كل يوم و كانة يوم جديد من شهر عسل لا ينتهي،

 

فهو يحرص على الاتصال بى كل عده ساعات ليقول لى بانه يحبنى او بانه اشتاق لي،

 

و الغريب هو انه يفعل ذلك منذ عده سنين و انا الاخرى اتزين له و البس له كل يوم اجمل ما استطيع،

 

و استقبلة في كل ليلة بازهي حله و كانى عروس جديدة و الغريب بانى ايضا افعل ذلك من عده سنين و الحقيقة اننا الاثنين لم نشعر يوما بمرور كل تلك السنين ……

 

سعدت كثيرا عندما قالت لى ذلك،

 

و صدقتها اكثر و امنت بتلك العلاقه لانى كنت اري ملامحها الخجلة،

 

و سعادتها بالحديث و لهفتها للهاتف و سرحانها بعد كلامه،

 

كنت اعيش معها قصة حبها،

 

لذلك حسبتها قصة مثاليه شابه تمثل كفاح شابين حبيبين لحياة زوجية سعيدة،

 

و لم اتوقع ان تكون قصة الحب العظيمه تلك بين شابه في الشعرينات،

 

من العمر و رجل في اواخر الخمسين

 

 

فقلت في نفسي كم هو هذا الرجل محظوظ بهذه الشابه

 

!

 

بعد اعوام ما ت الرجل و انتهت جلسه العزاء .

 

.

 

و افترق الكل .

 

.

 

فاقتربت منها لانى كنت الصديقه الاقرب الى قلبها،

 

و الاعلم بقصة حبها .

 

.

 

و قبل ان اسالها شعورها قالت
ما ت .

 

.

 

لكن سر الحب لم يمت .

 

.

 

و يستحيل ان يموت .

 

.
في تلك الليلة .

 

.

 

ليلة العزاء ،

 

 

اعترفت لى بالسر و راء تلك العلاقه العظيمه فعرفت كم هي كانت محظوظه بالعجوز فقالت
قبل زواجى كنت على علاقه بشاب من عمري،

 

كنت احبة كثيرا و كنت احلم بحياة عظيمه معه و لكنة كان فقيرا و بسيطا بينما احلامة كانت غنيه و كبيرة،

 

لذلك عندما و جدنا سلما لتحقيق احلامنا لم نتردد،

 

فاتفقنا على ان اتزوج لبعض الوقت الرجل الكبير في السن،

 

العظيم الثراء الطيب القلب حتى اتمكن من جمع مبلغ معقول من المال من هذه الزيجه ثم اطلب الطلاق و اتزوج حبيبي و نحقق الاحلام

 

!

 

لكن حصلت مفاجاه بعد سنه كاملة من الزواج اصبحت حاملا و لكن ليس من زوجي بل من حبيبي!!
في ليلة مظلمه اتصلت به،

 

اخبرتة بانه يكفى ما جمعتة من ما ل،

 

علينا انهاء الزيجه قبل ان يظهر الحمل،

 

و لكنة لم يقبل بانهاء الزيجه بل طلب انهاء الحمل طلب انهاء العلاقه بيننا،

 

طلب انهاء الموضوع نهائيا؟!؟!

اغلقت السماعة،

 

بدا بالبكاء مطولا لكل تلك الاسباب..

 

فى تلك اللحظه دخل زوجي الغرفه اقترب منى يمسح دموعى قائلا لا تبكي

 

 

و ابتسم ابتسامه عظيمه يقول فيها انا اعلم بكل شيء
لم يجرحنى بكلمه و لم يقلل من احترامي يوما ،

 

 

علم بانى استغلة و اكذب عليه لكنة لم يحاول ايذائى بكلمه بل ستر على و غمرنى بالحب فشاء الله شكرة على ذلك فامات ثمره خيانتى له قبل ان تولد و عشت انا لاجلة بوفاء عظيم

167 views

روايات جديدة رومانسية