9:41 مساءً الجمعة 15 فبراير، 2019








شيء من الاحزان

 

بالصور شيء من الاحزان 20160907 714

شيء من الاحزان ،

،

يسكن مقلتي
و يذوى القلب .

.

فى الحرمان!
شيء من الصمت ،

،
و اشارات ساكنه … تهيم على الطريق
و يهوى العقل ،

،

يبكى


ماذا تبقي ،

،
غير القليل من الحب ،


القليل من الصبر
و بعض من السكنات
لن تعلو الا ،

،
حين يجف المطر..
ربما
اويكتفى قلم فاض حبره ،



من الحبر .

.

!


ربما ،

،
مع انفراط العقد و الدمع .

.
لا شيء في مكانه
سوي قلب تبقت منه اشلاء،
تتعلق متشبثه باخر قطيرات امل
لتبقي في نفس المكان
و تعبق شيئا من الهواء ،


و شيئا من الحياة..!
كلمات….

،

،

تتبعثر في الجو،
تتناثر .

.

تتبخر ،


للتو … تتعثر .

.!
و
لا شيء يبقي هاهنا

سوي القليل .

.

القليل من ال
………….

الاحتمال

الفصل الاول

بين الفراق و بين الشفاء من المه/ ااهة
،

،،،

لا .

.

بل اهات طويله ….عاشتها ديما في جو من الوحده و الانطوائيه ،



لانها ببساطه كانت البنت الوحيده باسرتها النوويه اللى للتو فقدت شخصين من افرادها .

.

..

و مو اي شخصين

!
هم كانوا كل شى بحياتها .

.

و الهوا اللى تتنفسه .

.

قبها انكسر بعد فراقهم .

.

و اليتم لفها بسوار من الحزن العمييق .

.
شهر من الحزن و البؤس و الالام اللا متناهيه و الاهات المتواصله قضتهم مع اخيها الاكبر عايض
كان الاخير مشغول بهمين .

.

بهم فراق عزوته امه و ابوه .

.

و هم الحمل اللى طاح على راسه ،

،

شركه ،

،

و الكثير من الديون .

.

و ديما .

.

!

!
ثلاث مسؤوليات يحسها منعته عن تحقيق حلمه اللى كان ناوى يحققه .

.

،



الزواج .

.

لكنه اضطر يزوى احلامه بجانب الى ما يتيسر طريقه و تستقر اموره و امور اخته .

.
ديما .

.

17 سنه من الحب و الحنان المتبادل مع امها العطاء و ابوها الخير كله
عايض .

.

30 سنه تقريبا .

.

من الكد و الاجتهاد بعد الدراسه في تحقيق حلم ابويه
ديما بنت ما نقول عنها فاتنه .

.

بس جذابه .

.

خصوصا مع بشرتها البيضاء الصافيه و عيونها الرماديه .

.

كانت جدتها روسيه و هى ما خذه عنها جمالها .

.
انا عاده اكون غير متحيزه لجمال البطلات لكن ايش اسوى لو فعلا كانت جميله

؟ولو كان جمالها رح يسير القصة؟)
عايض .

.

شاب عصبى اذا تراكمت عليه المسؤوليات .

.

لكنه يبقي مسالم
و في ليله جمعت الاخوين اللى ما جفت دموعهم على فراق الام و الاب .

.

كانت ديما بوجهها الشاحب و ملامحها الناعمه المظلله بالسواد ،



تجلس مع عايض على المجلس الارضى .

.
عايض باهتمام في موضوع مهم ابى اكلمك فيه .

.
رفعت راسها بعد ما كانت شارده بذهنها لبعيد ،



و قالت موضوع


قال بابتسامه ،

او شبح ابتسامه ديما تعرفين ابوى الله يرحمه كان مقترض من البنك كثير و لازم نرجع هالقرض الحين بوفاته ,

, الشركه هى مصدر رزقنا مقدر اسوى فيها شى و هى لسا ما طلعت للنور توه كان فاتحها..

و انا فكرت بحل ثانى .

.
رفعت حواجبها بضيق .

.

قالت يعنى احنا الحين بمشكله


قال لا ،



فى مهله قدامنا نرجع فيها القرض و انا فكرت بانسب طريقه ارجعه فيها ،

،
الفلوس الموجوده بالبنك من دخل الشركه او من فلوس ابوى ما تكفى و حتى اذا كفت ما اقدر ارجع منها القرض .

.و الحل اللى فكرت فيه ،



انى ابيع البيت


!
.

.
شهقت ديما البيييييت



كيف تبى تبيع البيت

!

و احنا وين نروح و نخلى بيت امى و ابوي
عايض يهديها ديما اصبرى و اسمعينى .

.

البيت كبير علينا و اجد ،



و انا و انت ما نحتاج كل هالمساحه ،

و اذا بعناه بنخلص من القرض من غير ما نضر بشركه ابوى اللى هى كانت كل حلمه في حياته .

.
ديما بالم ما في حل ثانى

..

عايض نفارق هالبيت مستحيل ما اقدر اتخيل انه ما يكون بيتنا .

.
دموعها نزلت بحرقه و هى تكمل هنا غرفه امى و ابوى و هنا ذكرياتى معهم .

.

حرام ليش تبى تبيعه .



هنا تربينا و عشنا كل حياتنا .

.

ياربى ارحمنى و ش قاعد يصير
عايض بضيق ديما هذا قضاء ربى و حكمه و انتى دومك تعرفين هالشى .

.

اقل ما يمكن نتنازل عنه هو البيت و تنتهى كل المشاكل .

.

و انتى لازم تمشين بحياتك و السنه الجايه تدخلين الجامعه و التخصص اللى تبينه و تجتهدين و تنسين .

.

خلص ما توا ما بترجعينهم بصياحك و لا بشيلك الهم
غطت و جهها بكفوفها و هى تكتم صياحها ،

،

عايض ما دري و ش يسوى غير انه قرب منها يضمها شوى يمكن تهدا .

.

حس انه قسي عليها لانه طول الايام اللى فاتت منشغل عنها و المفروض يكون جالس معها اغلب الوقت لانه يعرف انها مره حساسه وان ما له غيرها .

.
قال و هى تبكى على صدره خلاص يا بعد عمرى خلااص لا تقطعين قلبى انا معك و ما رح اتركك ابد .

اعرف انه صعب .

.

بس هذا اللى صار و هذا قدرهم .

.

معليش
قالت لو ما كانوا طلعوا بذيك الطلعه و ما خذوا السياره الخربانه ما كان صار اللى صار .

.

ما كان استوي الحادث و كانوا الحين هنا بالبيت
عايض انتبهى لا تقولين كذا .

.

لاتعترضين على قضاء ربك..

الحمد لله على كل حال .

.يللا قومى غسلى و جهك و البسى عباتك بطلعك نشم هوا شوي
قالت و هى ترفع راسها: ما بى .

.

روح لحالك
قال انا ما كنت بطلع عشانى .

.

عشانك انتي
قالت انا بروح اغرفتى .

.

اذا .

.
و رجعت تصيح .

.
كملت بعتب: اذا حددت موعد تبيع البيت فيه خبرنى عشان الم اغراضي
دارت تبى ترجع و هو حس بالم .

.

لفت عليه كانها نست شى ما قلت وين بنروح؟

و ين بنعيش

؟
قال لا تهتمين الحين .

.
قالت و دموعها ما زالت منهمره ابى اعرف .

.

و ين بنعيش


قال تذكرين بيت عمى ابو طلال .

.

الجناح اللى فوق حق سالم بناخذه عندهم على اساس ان ابوى له حصه بهالبيت من زمان عندهم .

.
ديما صدمها الموقف .

.

كانت تعرف اولاد عمها طلال معروفين بسمعتهم الشينه .

.
راعيين بنات و وصاخه و قله ادب .

.

يعنى صايعيين بمعني الكلمه ،



و ما خفى كان اعظم
بعد ما عمها ما ت و هم كل واحد عايش على هواه .

.اما سالم كان مسافر برا يدرس و عايش هناك من زمان .

.

..
قالت بصدمه عايض تبى تودينى هناك عند اولاد عمى ابو طلال .

.؟؟
قال عايض ما عليك منهم .

.

احنا بنكون فوق بالجناح..

فيه ثلاث غرف و مطبخ و حمام ما تحتاجين اصلا تطلعين منه .

.

و فيه خدامه و سواق .

.
قالت لا الله يخليك انا اصلا اخاف لما اسمع صوتهم..

و انت بتودينى بيتهم .



.
قال عايض لا اله الا الله .

.

ديما ما قلت بننقل الحين .

.

من الحين لذاك الوقت نشوف و نرتب امورنا .

.

وحتي لو نقلنا و ما ارتحتى بننقل من عندهم لمكان ثانى و لا يهمك
و قفت و هى مو مقتنعه و حاسه ان افكارها مو مرتبه بالمره .

.
رجعت لغرفتها و هى مب مركزه كالعاده .

.

رمت نفسها على سريرها و كملت نوبه صياحها
بعد دقايق هدت ،



و قامت تتسبح علها تفوق شوى ،

،
طلعت من غرفتها بعد ما بدلت و لبست قميص خفيف يشعرها بالحريه و الخفه عله ياثر على مشاعرها .

.

و راحت لغرفه ابوها و امها .

.

من اول ما ما توا ما دخلتها .

.

كانت تبى تختبر نفسها ،



تتمالك اعصابها و ما تبكى .

.

تحاول تكون قويه و تدخل الغرفه .

.

قررت تجمع اشياء من الغرفه و تختفظ فيهم في حال نقلوا من هنا ،



خلها تكون مستعده من الحين
دخلت بشويش ،



و تفاجات بالصوت اللى طلع من الغرفه ،



حست برجفه قويه تسرى بعروقها
ترددت تدخل او تطلع .

.

الموقف كان مخيف و شكت في نفسها يمكن تتخيل او تتوهم .

.
لكن لما خطت خطوتين لقدام شافت جسم متكور على السرير .

.

سمت بسم الله و قالت بهمس معقوله

؟؟؟؟

.
.


.


.


.


.

سمت بسم الله و قالت بهمس معقوله

؟؟؟؟
عايض

؟
ليه جالس هنا



ليه يبكي
مو كان يصبرها قبل شوى

؟
و قفت بشوييش تراقبه و تسمع كلامه .

.
عايض بصياح يارب ارحمهم برحمتك يارب .

.

غدمهم برحمتك .

.

يارب ادخلهم الجنه يارب اجمعنا بهم في

الاخره .

.

يارب اعنى على حملى .

.

اللهم اعنى على حملى .

.
ما تعرف كيف حست بهاللحظه .

.

حست بالذنب لانها حملت عليه حزنها و همها .

.
هو مثلها و اكثر .

.يحتاج من يوقف معه و يسانده و هذا اللى المفروض يكون دورها هى بعد
كم كانت انانيه و ما انتبهت لحزنه و مسؤوليته و جايه تعترض على كلامه..ماشافت غير نفسها و بس .

.
راحت لعنده و حوطت كتوفه بذراعيها و هى تقول بصوت حنون عايض اسفه و الله انى اسفه .

.

كنت انانيه و ما انتبهت لمشاعرك و لمسؤوليتك انا غبيه و انانية
حط كفه على يدها اللى على كتفه ،



و الكف الثانى مسح فيه دموعه
قال بابتسامه ما كنت ابيك تشوفين دموعى … انا كنت ادعى لهم بالرحمه .

.
قالت اسفة
قال يللا روحى البسى و خلنا نطلع
قالت برضي طيب .

.

بلبس عبايتى و اجي
طلعت من عنده و هى حاسه انها افضل بكثيير .

.

و حست انه ما دام عايض معها فهى بتتحمل و تصبر و تصبره معها
.

.

شعور عجيب بالامان و الراحه اجتاحها و صرفت نظر عن فكره اخذ الذكريات من غرفه ابوها و امها .

.

ليه تبى ترافق حزنها معها على طول؟؟

.
.

بعد ايام ،



فى بيت ابو عايض الله يرحمه
كان عايض و اقف و معه قلم و ورقه و يمشى بالبيت يشوف الاشياء اللى بيحطها للبيع و الاشياء اللى بينقلونها .

.

غرفته و غرفه ديما مثل ما هم بينقلونهم للجناح اللى ببيت عمهم .

.

و الغرفه الثالثه بالجناح بيكون فيها مجلس صغير و بينقلون فيه بعض الاشياء الثانيه .

.
ديما كانت تلحقه كل شوى و تقول له يمسح شى او يضيف شى .

.

و نفسيتهم الاثنين كانت افضل من قبل و معنوياتهم مو مثل الاول .

.
و جااااااء موعد النقل ،

،

حاولت ديما بقدر الامكان تمنع دموعها من النزول و هى تنزل من غرفتها للدور الاول و تشوف البيت و هو بدا يفضي .

.

كانت لابسه نقابها و عبايتها و وقفت تراقب العمال شوى .

.

حست انهم ينقلون كل ذكري حلوه لسله المهملات .

.

دارت و سكرت عيونها دقيقه بالم و لحقت عايض للسياره .

.
.


.

فى نهايه اليوم ،



كان النقل خلص ،



تغدت هى و عايض برا البيت على السريع ،



و توجهوا لبيت عمهم ،



فى الطريق ،



ديما كان و دها تصرخ بالم بس تحملت و تصابرت .

.

عشان ما ترجع لنفس الدوامه ،



و عشان عايض اللى اكيد هو بعد شايل هم كبير و مخبيه بقلبه كالعاده .

.
قال عايض ديما باكد عليك .

.

فى بيت عمى ما لك شغل باى شى خارج نطاق الجناح يروحون يجون يطلعون ينزلون ،



ما تطلعين ابد من جناحك .

.

كاننا عايشين بشقه منفصله و باقى البيت جزء من الشارع .

.

و عندك المفتاح تسكرين و تفتحين لى و لو تبين ركبت جرس بعد
قالت ديما بقلق طيب .

.
قال ما ادرى عنهم احنا ما اختلطنا معهم و اجد و ما نى عارف اخلاقهم زين .

.

انتى تعرفين كيف سمعتهم اولاد عمك ،



اخاف عليك منهم .

.

و بعدين انا اذا ما عجبنا الوضع ما رح يستمر .

.

و باقى 3 اشهر على الجامعه ،



و قتها بتهون ان شاء الله و بيهون كل شي
و افقته ديما ،



و وصلوا للبيت .

.

ما كانت فيه اي اضاءات ظاهره من البيت ،



ظلام دامس ما لى المكان خصوصا و البيت منعزل شوى لبعيد عن البيوت الثانيه .

.

كان عباره عن فيلا من دورين شكلها فخم من برا و لونها بيج مع ذهبى للشبابيك و الابواب .

.

نزلت ديما مع اخوها و هى حاسه بالغربه من الحين .

.

ما كان فيه احد بالبيت ،

غير الخدامه اللى فتحت

لهم الباب .

.طلع عايض للجناح مع ديما و دخلوا ،

،

كان مثل الشقه و اسع و ديكوره مره حلو و انيق .

.

شافت الاثاث نفسه اللى كان ببيتهم منقول هنا .

.اشر لها عايض على غرفتها هذى غرفتك .

.
دخلت لغرفتها و هى تسمع عايض يقول لها خلك هنا بجيب الشنط .

.
كانت الغرفه الاوسع بالجناح هى غرفتها ،



السرير على جنب و فوقه شباك بستاير لونها ابيض خفيفه و الكومودينه من جنبه و السجاده الزهريه الغامقه مفروشه بالارض و لحسن الحظ كانت الجدران فيها خطوط زهريه خلت غرفتها كلها متناسقه .

.

و هى اصلا اغراضها كلها لازم تدخل فيها الزهرى لونها المفضل ،

،

فتحت الدواليب اللى كانت فاضيه و قررت اول ما يجيب عايض الشنط رح تبدا ترتبهم بالدواليب .

.

لفت للحمام و دخلت .

.

كان بسيط من الداخل و صغير لكنه منسق و كل المفارش فيه لونها زهرى و حتى السجادات الصغيره حقت الحمام لونها متناسق .

.

لدرجه حست انها بفيلم لباربى و لا اخواتها .

.
لفت بالجناح و راحت للمطبخ اللى كان صغير و مرتب .

.

و طلت على الغرفه الثالثه اللى كانت حوسه و فيها اغراض كثيره بجانب المجلس اللى نقلوه و مكتب عايض و صناديق الكتب و المكتبه الصغيره و التلفزيون .

.طلعت منها و راحت غرفه عايض اللى عرفت انه عطاها هى الافضليه باوسع غرفه و اثر نفسه عليها ،



كانت مرتبه مثل غرفه بفندق ،



مثل ما كانت دايما بلونها الازرق القاتم مع البيج و الابيض..

طلعت و شافت عايض جاب الشنط اخذت شنطتها و دتها لغرفتها و اخذت شنطه عايض و سالته ترتب له اغراضه او لا لكنه قال بيرتبها هو عشان يعرف اماكن الاشياء .

.

و رجعت لغرفتها و بدات تطلع ملابسها .

.
.


.


.


.


.

اليوم الثانى صحت ديما من النوم ،



حست بضوء بسيط يوصلها و يزعجها .

.

قامت فجاه و هى تستوعب انها مو ببيتها اللى نامت فيه طوال 17 سنه الماضيه .

.

حاولت تلهى نفسها عن التفكير

،

شافت الستاير البيضا الشفافه و قالت بفهم و انا اقول ايش اللى مو متناسق مع الغرفة
قررت تغير الستاير بستاير غامقه تحجب الضوء و فكرت تجيبها زهريه عشان تتناسب مع بقيه الغرفه .

.

طلعت برا الجناح و ترددت تدخل لعايض و لا لا .

.

و دخلت بالاخير و ما لقته ،



رجعت لغرفتها و تحسرت لو ان عندها جوال كان عرفت تتصل عليه و وصلها التفكير غصبن عنها لامها و ابوها اللى ما كانوا مقتنعين بانه يكون معها جوال غير جوال احتياطى فقط مو خاص فيها
قررت تكلم عايض عنه .

.الحين تحتاج الجوال و هى كبيره مهى بصغيره .

.

شافت المطبخ فاضى و ما كانت جوعانه .

.

بعدها جلست محتاره ما في شى تشغل نفسها فيه .

.

راحت بالاخير للغرفه الثالثه الحوسه و قعدت ترتب فيها
.


.


.

عايض لما صحي من النوم الساعه 7 راح لغرفه ديما و اطمن انها نايمه ،

،

نزل للدور الاول يشوف وينهم اولاد عمه .

.يعرف انهم ما يجلسون كثير بالبيت و هذا يريحه .

.

سمع صوت بالمطبخ و راح له ،



لقي نواف ولد عمه الصغير جالس يفطر
نواف 19 سنه ،



ما خلص مدرسه لانه رسب سنتين بثالث ثانوى .

.
دخل عايض و قال اهلا نواف كيفك

؟
لف نواف لما شاف عايض و قال بفرح يا هلا و الله و انا اقول البيت منور..

متي جيت


جلس عايض مقابله و هو يبتسم امس في الليل .

.الا وين كنتوا البيت كان فاضي
قال بمرح لا انا كنت بغرفتى ادرس عندى اختبار اليوم
قال عايض: ما شاء الله الله يوفقك هالسنه كافى اعادة
قال ايه و الله تعبت من هالثالث اللى لصق فينى .

.ههههه
عايض الا وين اخوانك

؟
نواف مدرى عنهم..

تعود ما تسال عليهم هذيل ما يرجعون الا نادرا للبيت .

.

مو كانه بيت كانه محطه بنزين يجون يمولون و يطلعون .

.هههه
عايض كان مصدع و يبتسم بوجه نواف اللى كان راايق عشان يجامله .

.
قال نواف كانه تذكر شى الاصحيح وينها اختك ما نزلت تفطر

؟
عايض بحده ايش؟؟
قال نواف ببراءه للحين نايمه ما عندها مدرسة؟

..ولا تتدلع
عايض حس و ده يكفخه .

.

اش له دخل بديما .

.لا و يبيها تنزل تفطر بعد

!
عايض ارتفع ضغطه: نوااااف .

.

؟


نواف بضحكه شكلك مزاجك متعكر .

.ما عرفت انك عصبى .

.

المهم لو تبينى اوصلها لمدرستها بطريقى انا بروح بسيارتى و باقى وقت على الاختبار .

.
عايض مسكه من بلوزته و صارخ عليه هييه لا تخلينى اعصب عليك من الصباح .

.

لو سمحت اختى ما تطريها ابد فاهم و لا لك دخل فيها

؟
نواف حس ان الموضوع جدى و استغرب من عصبيته .

.

قال اشفيك معصب .

.اتركنى .

.كل قصدى انى اقولك البنيه تلاقيها معنوياتها متحطمه من ما ت عمى الله يرحمه .

.

خلها تختلط بالناس و تعيش حياتها .

.

خلينى اوصلها امررها بالبقاله تشترى اللى تبيه


عايض حس ان نواف استخف .

.

قال البقاله


نواف ما يدرى يبتسم و لا بيعصب عايض اكثر ،



قاام يبى يطلع عادى مو لازم خلاص تنازلت عن عرضي..

انا بروح عشان الحق اراجع قبل الامتحان .

.
عايض حس ان فيه شى غلط بالموضوع..ووقف نواف اللى كان بيروح اصبر .

.

انت عارف كم عمرها ديما


نواف رفع حواجبه ديما .

.

و الله من زمان عنها .

.

اكيد الحين بخامس و لا سادس .

.

ما ذكر من اخر مره شفناكم فيها

؟
عايض ابتسم براحه و هو يقول الله يقطع ابليسك .

.

انت تعيد السنه بدراستك و تحسب العالم تنتظرك .

.ديما اصغر منك بثلاث سنين يا فالح
نواف بصدمه و عد استيعاب احللللف

؟
حس باحراج لما تذكر بكلامه اللى قاله قبل شوى و عصبيه عايض قال بسرعه يووه و الله ما دريت .

.

اسسف .

.هههههههههه
عايض قال الله يهديك منت بصاحى .

.

روح يالله لاختبارك الله معك..
عايض حس براحه مع نواف ما حسها مع اخوانه الباقين .

.

هو عارف انه تحت السواهى دواهى بس عالاقل انه مو قليل ادب .

.

شكله طيب و خفيف دم .

.

او .

.

الله يستر

!!
بالرغم من شعوره بالذنب انه يجيب اخته لمكان ما يناسبها و ما فيه حريم .

.

بس كان هذا حل مؤقت ،



الي ما يسدد القرض و يعيد حساب الموازين و الحسابات من الميراث و الشركه و غيره .

.
فتح الثلاجه اخذ خبز و سوا فطور على السريع و شاله معه فوق ،

،

فتح الجناح و ابتسم يوم شافها جالسه بالصاله و صاحيه .

.

حط الصينيه عندها و هى ابتسمت و قالت صباح الخير
قال صباح النور .

.

زين انك قايمه عشان تفطرين مو حلو البيض و هو بارد
قالت بمزح انت مسوى الفطور

؟

هههه يا سلاام اول مره تسويها

!
قال هههه و اخر مره .

.

بروح اليوم السوبرماركت و اعبى هالمطبخ .

.

الا ما شفتى الثلاجه تشتغل و لا لا

؟
قالت ايه اتوقع يبى لها توصيل اسلاكها مفصوله .

.
قال لو تبين بعد الدوام تجين نجيب اغراض للمطبخ ما ابيك تنزلين ابد للمطبخ اللى تحت .

.
قالت طيب مو مشكله .

.
اكل لقمتين عالسريع و راح عشان دوامه .

.

اما ديما فتنهدت بملل .

.

تكره الفراغ اللى يتحكم بافكارها و يجيب لها النكد .

.

راحت للتلفزيون و فتحته ،



دارت بالقنوات و ما لقت شى يثير اهتمامها بالاخير نامت على الكنب و هى بنفس وضعها ،

،،

و لما قامت كان الظهر ما ذن .

.

تمنت لو الجامعه يبدا دوامها بسرعه و تنشغل فيها .

.

.
.


.

من جهه ثانيه ،

،و قبل هاليوم بليله .

.

و قف سيارته فجاه و هو حاس بصداع رهيب .

.

مسك راسه بيد و باليد الثانيه فتح درج السياره يدور على اقراص ،

،

حاس بالدرج و بالاخير لعن و سب بصوت عالى يوم ما لقاها .

.

حرك السياره بعصبيه لاقرب بقاله شافها بوجهه ،



نزل و خذ له علبه بنادول و قاروره مويه .

.

فرغ نص العلبه في يده و بلعها كلها كانه ياكل وجبه مو دوا .

.

غمض عيونه شوى و رجع راسه لوري .

.

..

دقايق و رجع يسوق سيارته لطريق البيت .

.

و قف السياره و نزل و على ملامحه كل ما للارهاق من معنى .

.

طلع بدون تركيز لغرفته و سكر الباب بقوه ورمي نفسه على فراشه بتعب … و ما حس بنفسه الا ثانى يوم .

.
قام و هو ما سك راسه .

.

شاف ساعته لقاها 4 العصر .

.
قال بدهشه اووووف كل هذا نمته .

؟؟؟
بعد ما غسل و جهه حس بالجوع يقرصه و الام ثانيه بمعدته ،



خلته يطلع من الغرفه و يتجه للمطبخ ،

،

قبل لا ينزل حس بحركه صادره من فوقه ،

،

استغرب و وقف بخطواته على الدرج .

.

معقوله اخوه سالم رجع



و كيف بيعرف اذا كان ما رجع للبيت من ايام .

.

بس مو معقوله سالم يرجع الحين بعد ما ترك البيت بشكل شبه نهائى



كانت اسهل و سيله انه يطلع و يشوف بنفسه .

.

طلع بخطوات سريعه ،



بدون ما يصدر صوت لانه كان حافى و بثوب البيت البسيط .

.

شاف ظل يتحرك من فتحه الباب تحت ،



و تحرك بسرعه يفتح الجناح … و …
.


.


.


.

قاعده بالصاله ،



خلصت صلاتها و قامت و هى تشيل جلال الصلاه ،



فجاه انتفضت و هى تلتفت ناحيه باب الجناح اللى ينفتح ،

،

و راحت للباب بسرعه لانها تذكرت انها قفلته بعد ما راح عايض …
قالت مين

؟

……….عايض


ما سمعت رد من الجهه الثانيه .

.

فتحت الباب بهدوء فتحه صغيره و طلت بزاويه ما تبين و هى تقول افتح


طاحت لورا فجاه و هى مو مستوعبه اندفاع الباب و ظهور جسم طويل من و راه ،

،

حاولت تتعدل بوقفتها و اسرعت لجلالها اللى على الكنب اخذته و حطته عليها .

.

ما لفت لورا تشوف هل دخل ذاك الشخص او لا .

.

هى شافته و اقف بالباب بعد ما فتحه بذيك الطريقه العنيفه .

.

رجعت للباب و هى تشوف الجسم اللى كان موجود قبل شوى اختفي .

.

حست انها ما استوعبت .

.

و خوف مو طبيعى ملي قلبها …مين هذا اللى حاول يدخل الجناح



معقوله مو عارفين اننا هنا



يمكن هذا اخوهم و رجع



يمكن كان متعمد

؟هو شافنى و لا ايش صار



ياربى انا الغلطانه انى فتحت .

.

كله من غبائى لو انه عايض كان عرفت باى حال من الاحوال راح يتكلم



اهم شى الحين .

.

لو دري عايض و ش بيسوى

؟؟؟؟؟

اووه من اول يوم و صار لى هالموقف و انا لازمه مكانى و ما تحركت .

.

كيف اذا بعدين

؟؟؟
.


.

239 views

شيء من الاحزان