6:53 صباحًا الأحد 4 ديسمبر، 2016

قصة سعدى خشمان

 

 

صور قصة سعدى خشمان

كَانت هُناك فتآة مِن البادية اسمها – سعدي بنت خشمان – مِن قبيلة الشرارات
كَانت تسمع ببطولات خَلف بن دعيجا
فعشقته علي الذكر,

وما زالت تسال عَن اخباره حتّى راته يوما مِن الايام
ولكن مِن مسافة بعيدة

ولم يرها هُو ورات فيه ما اعجبها مِن صفات الفارس فزاد عشقها لَه
وعرف بامر هَذا العشق بَعض افراد قبيلتها

فحرصوا علي اخفاءَ الامر لان بينهم وبين قبيلة خَلف حروب مستمرة.

ومرت الايام وجرت معركة بَين القبيلتين وكَانت الغلبة فيها لقبيلة الفتآة علي خَلف وربعه
والذي وقع اسيرا فِي ايادي الشرارات

ولكنهم لَم يتحققوا مِن شخصيته وشكوا فِي ان يَكون هُو نفْسه خَلف
وسكت هُو طمعا فِي النجاة.

ولما زادت حيرتهم ولم يتعرفوا عَليه اشار بَعضهم ان يسالوا سعدي والَّتِي تعرفه وتذكره دائما

فدعوها ولما وقفت عَليه عرفته ولكنه كََان اسمر البشرة لكثرة الغزوات والحروب

فانكرت أنه خَلف المقصود حتّى تنجيه مِن القتل
وقالت وهي تضحك
هَذا ما هُو خَلف
هَذا عبد مِن مواليه وعبيده

ولما سمع اهلها قولها هموا باطلاق سراحه
ولكنه ابي وقال

سن بدا لِي ذوق سكر ولاذيق
وعين قزت مِن عقب ما هِي قبالي

وابدت علي بريطم بِه زواريق
وبمفرق القذله سوآة الهلالي

استغفري يا بنت يا ام العشاشيق
عن قولك اني مِن عبيد الموالي

حنا عبيد الرب سيد المخاليق
ومما جري يا بنت هذي افعالي

انا خَلف زين العيال المشافيق
ليا حل فِي تال الركايب جفالي

يا بنت حماي النضا ساعة الضيق
شيخ تخضع لَه سباع الرجالي

حمايهن فِي ساعة تيبس الريق
ومن دورن يلقان عِند التوالى

انتم خزايزكم طوال السماحيق
وخزايزي شمط اللحي والعيالي

وعندها اعجب الجميع مِن قومها برجولة وفروسية خَلف فقرروا اطلاق سراحه وبقية الاسري اكراما لَه ولرجولته وكَانت أفضل عروض الصلح هِي المصاهرة والنسب حيثُ تزوج الفارس بمن عشقته دون علمه.

ومن البادية لا زلنا نتعلم الرجولة
والكرم والجود
الله علي ايام بيوت الشعر

شكرا لك ولذائقتك الادبية
مرورك يشرفنا
وتقديرا لك اليك الرواية الاخري لهَذه القصة املين ان تنال اعجابكم

السلام عليكم

خلف ابن دعيج الشراري الملقب باخو عيده ذباح الشيخان
هَذا يا اخوان كََان مِن عادات البدو عِند الغزو ان ياخذوا فتاه مِن القبيله معهم علي الغزو وبالعادة بتَكون بنت الشيخ عندهم لتَقوم بتشجيع الفرسان مِن عشيرتها ضد القبائل الاخري وبيوم مِن الايام صار غزو علي ابن دعيج فانتصر عَليهم ابن دعيج واخذ البنت اللي معهم اسيرة منيعة وكان اسمها سعدي وحطها فِي بيته حوالي سبع أو ثمان اشهر وكان ابن دعيج رجل كَريم واخلاقه طيبة المهم طول هَذه المده لَم يدخل خَلف الي بيته ابدا بسَبب وجود المنيعه فيه وهَذه كَمان مِن عوايد العرب الكريمة.

ومثل ما قلت بَعد هالفترة هاي فاتت عَليه سعدي علي شق الرجال وقالت لَه قدام رجال القبيلة يا ابن دعيج أنا حرمتك ومن اهل بيتك و اهلي مانهم قادرين فك اسري منك وانا راح اطلب منك طلب اما ان تتزوجني أو تزوجني لاحد رجال قبيلتك أو تردني لعِند هلي وهون بيرفض عرضها ابن دعيج وبيرفض الزواج بها وبيقلها تري ابشري يا بنت باهلك وبالفعل بيردها لعِند اهلها وقبيلتها.

وراحت الايام واجت الايام وبيقولوا يا اخوان أنه انقطعت فترة القهوة عَن ديار ابن دعيج وبعض العرب كَمان وبيقرر ابن دعيج أنه يروح ويشتري القهوة وكَانت القهوة موجودة فِي الكرك فِي الاردن أو فِي نابلس أو فِي فلسطين أو فِي بصري الشام وبيروح ابن دعيج علي ذلوله الي الكرك ولم يجد القهوة وبيكمل طريقَة الي نابلس فِي فلسطين وهُناك بيشوف القهوة وبيشتري الكثير مِنها أو ما يكفي السنتين زمان.

وهو راجع يمر بعرب الصقر وهذول مشهورين مِن منطقة الغور الغربي أي غربي نهر الاردن وكان امير الصقر هُو حاكم المنطقه وكان ابن دعيج قَد قتل اخوه لامير الصقر فِي احدي الغزوات وهو ما بيعرف شكله لابن دعيج وبيمسك ابن دعيج هَذا وبيشوف الوسم أو الوشم علي ذلول ابن دعيج وبيعرفه وبيجيبه منيع عنده وبيحطه داخِل حفرة وكَانت هالحفره تسمي الغوله وكانوا يغطون الغوله بجلد حوار ويربطون الناقه ام الحوار أمام البيت حتّى إذا جاءَ أي أحد وقام بتحريك جلد الحوار فورا بتحن الناقه فيعرفون أنه فِي شيء أو وجود أحد جاءَ لفك المنيع
.

وبقي ابن دعيج بالغوله ثلاثة شهور والدنيا صيف شوب كَثِير وصار لونه اسمر غامق مِن الحر وبعد فترة بيطلع امير الصقر مِن بيته وبتَقوم زوجته وبتعزم النساءَ عندها زيارة علي القهوة وكان عِند الامير طير صيد صقر مربوط علي كَرسي براس البيت ومش بعيد عَن ابن دعيج وكان ابن دعيج يشم ريحة القهوة ويتحسر علي فنجان قهوة
القهوه قباله وينظر اليها مِن بعيد وشوي ولأنها دجاجة بتمر مِن جنب البيت بيقُوم عَليها الصقر لكِن رباطه قصير ما بيجيبها وبيضرب منقاره بالارض.

وهون ابن دعيج بيشعر أنه والطير نفْس الحالة وبيروح وبيقول وعمركم يطول هالقصيدة

ياطير أنا وياك بالحال وزنين ***** منايعن يا طير غرب الشريعه
البق والبعوض ما مسكنه زين ***** يجظ جظات المهرفل جظيعه
وجدي علي وجدك علي مرقب(ن زين ***** نطل شلواح يشيج الطليعه
ودي اطلقك يا طير والناس نايمين ***** تجيب علمن نشتري لَو تبيعه
تجيب علم صويحبي اريش العين ***** واعجل مِن رد الهبوب السريعه
وسلامتكم

وهون بتسمع زوجة امير الصقر هَذه القصيدة وبتعرف فورا أنه ابن دعيج فامرت العبد ان يشربه القهوه واقتربت مِنه وقالت له:

اناشدك بالله أنت خَلف ابن دعيج فاجابها أنا هُو وبتقول لَه هسع مين ما يسالك ما بتقول انك خَلف وتري ابشر باهلك
ولما رجع الامير وقالت لَه زوجته هَذا يا امير مو خَلف ابن دعيج أنا اشور عليك ترده لاهله وذلوله لانه لا هُو ولا ذلوله راح تزيد حلالك ولا قهوته راح تغنيك فقال الامير للعبد تبعه فكه خليه يروح لاهله.

وبعدها اخذ خَلف ابن دعيج ذلوله وقهوته وعاد وفي الطريق طلع عَليه الصبح ولا هُو فايت علي عرب وقدام باب الشيخ واقف والعبد بيحلب ناقة الشيخ ولما شاف الوشم تبعها والا هِي نفْس قبيلة سعدي يلي كََانت منيعة عنده وما ننسي أنه ابن دعيج قتل عمها للبنت يَعني اخو الشيخ بوقت ما صارت الغزوة عَليه وهون الشيخ بيعرفه مِن وشم الذلول تبعه وبيسامحه علي فعلته مَع بنته وبيقول لَه
لاتقول قدام رجال القبيلة انك ابن دعيج وذبحله وغداه ولما صار الليل وجاءَ الرجال علي بيت الشيخ للسهر ومنهم مِن يقول هَذا ابن دعيج والثاني يقول لا هَذا اسمر أو عبد ومنهم مِن قال لازم نجيب بنت الشيخ هِي الوحيدة اللي بتقدر تتعرف عَليه وبيصيحولها وبتجي وبيسالوها عنه هَذا ابن دعيج بتقلهم لا هَذا ما هُو خَلف هَذا عبد مِن عبيد الموالي

وهون بيعرف ابن دعيج أنها عرفته وبدها تداريه وبيقلهم اعطوني هالربابة عندي بيتين مِن القصيد بدي اقولهم
وبيقول وريت عمركم يطول

سنن بدالي لون سكر ليا ذيج ***** ثُم التقا مِن عقب لا هُو قبالي
ابو مبيسم زاهي(ن بِه زواويج ***** وبمفرق القذله سوات الهلالي
استغفري يا بنت يم العشاشيج ***** مِن قولتك لِي مِن عبيد الموالي
حنا عبيد الرب سيد المخاليج ***** ومن ما جرا يا بنت هذي حوالي
انا خَلف يا بنت لَن يبست الريج ***** وحمايهن لا صار بيهن جفالي
ابوك يضبط شلفته للمساويج ***** واخوك حماي البكار المتالي
يا كَسبكو منا بكار صعافيج ***** ويا كَسبنا شمط اللحا والعيالي

وسلامتكم

  • شعر البدو عن الرجوله
  • سعدئ بنت غشمان
  • صور عبارات لخلف ابن دعيجا
خشمان سعدى قصة 38

قصة سعدى خشمان