6:46 صباحًا الجمعة 24 نوفمبر، 2017

موضوع تعبير عن الصداقة مع الشواهد

صور موضوع تعبير عن الصداقة مع الشواهد

الصداقه

الصداقه قيمه أنسانيه أخلاقيه و دينيه عظيمه ساميه ألمعانى و ألجمال كَبيرة ألشان بها تسمو ألحيآة و ترتقى و بدونها تنحدرالصداقه مِن ألصدق ،

والصدق عكْس ألكذب.
والصديق هُو مِن صدقك و عدو عدوك .

أنها علاقه و ثيقه بَين شخصين او اكثر علاقه متبادله و أنسجام كَامل فِى ألمشاعر و ألاحاسيس و هى بالغه ألاهمية فِى أستقرار ألفرد و تطور ألمجتمع

لان ألانسان خلقه ألله كَائن أجتماعى لا يقدر ألعيش بمفرده بل يتفاعل مَع مِن حوله أيجابيا ليشَكل ألمجتمع ألمتكامل لتعطيه ألصداقه ألدفء و ألشعور بالمحبه و ألراحه فِى حياته و خاصة أن كََان ممن يحسن أختيارهم فهم جواهر ألحيآة و ألمفترض أن نحسن تميزهم عَن و حل ألارض

لان أشباه ألصديق و ألصداقه ألسيئه تنتهى بسرعه أنتهاءَ فقاعه ألماءَ او ألصابون
فالصداقه تجعل ألحيآة جميلة لأنها تخدم ألروح و ألجسد و ألعقل

علينا أكتساب ألاصدقاءَ و ألعمل على ألمحافظة عَليهم كََما قال ألامام أمير ألمؤمنين عَليه ألسلام فِى حديث له:

عليك باخوان ألصدق،
فأكثر مِن أكتسابهم،
فانهم عده عِند ألرخاء،
وجنه عِند ألبلاء)

والمعروف أن أفتقاد ألصداقات و ألعلاقات مَع ألناس و ألاصدقاءَ يولد ألاكتئاب و ألمرض و ألتوتر ألنفسى و ألكثير مِن ألمشاكل ألصحية و ألنفسيه و ألجلوس منفردا عقوبه جسميه و نفسيه قاسيه تمارسها ألسلطات على ألمخالف للقانون و يتعرض لَها مِن لا صديق لَه و فى ألامثال و ألاقوال يقال ألصديق و ألرفيق قَبل ألطريق و قول ألشاعر:

صديقى مِن يقاسمنى همومي

ويرمى بالعداوه مِن رماني

ويحفظنى إذا ما غبت عنه
وارجوه لنائبه ألزمان

من هُنا يحق للصداقه أن تتباهى بجمالها ألسامى ألمزهو بالكبرياء

 

وهى ألمنهل ألعذب لكُل جوانب ألحيآة و هَذا ألترفع و ألتكبر بهَذا ألموقع مسموح و غَير قبيح و لائق لَها .

الا انها أستيقظت أمس مِن رقادها و قبل أعلان و فاتها نشرت نعوتها على ألجدران و فى ألشوارع و ألازقه بَعد أخذت تراجع علاقاتها ألمنهاره بجداره على أنسام هواءَ ألمال و ألاخلاق ألمستورده معلنه دون أرادتها مرغمه

ان ألصداقه حيآة عاطفيه ماضيه ذابله ألاغصان و لا خضره فيها و أن ألحيآة تغيرت و ألعلاقات يَجب أن تتغير رغم أستمرار سطوع ألشمس و نقاءَ ألسماء.
واذا كََانت ألصداقه ذابله ألاغصان فلا فيء لَها بالتالى تصلح كَحطب للتدفئه فقط.
و رغم أنفلات ألدمعه مِن شده ألانفعال على هَذه ألنعوه .

مشيت و فى ألقلب لوعه متفرجا على مراسم دفن ألصداقه .
فكَانت موسيقى ألجنازه ,
مستهلكه مناسبه لعصر مستهلك يدفن ألقيم و يسير باتجاه كَُل مستهلك قادم فِى عصر جديد يدعى بالعولمه

ألَّتِى لا أكره بل أحب أن أخذ مِنها كَُل ما هُو مفيد مناسب لنا و بارادتنا و بالوقت و ألزمان و ألطريقَة و ألمنهاج ألمناسب .

لكن لا أقول أنتهت ألصداقه

بل أقول بقوه

ان كََما ألشمس لا يضرها أن تسقط أشعتها على ألورد و ألجيفه فِى و قْت و أحد بنفس ألكميه و لا يتغير شيء مِنها و من فائدتها و قوتها و جمالها كَذلِك ألصداقه و علاقاتها ألنبيله و ألجميلة و نتائجها عل ألفرد و ألمجتمع لا يضيمها سوء ألعلاقات فِى هَذا ألعصر و سؤ ألمعامله و ألنظره للصداقه و بعض ألعلاقات ألفاسده هُنا و هُناك و أن كَثرت أحيانا

.

والصداقه رغم كَُل ألانتكاسات تبقى قيمه ألقيم اهم مِن ألمهم للحيآة بل هِى ألحيآة

لكن ألاسئله ألمهمه ألَّتِى يَجب ألمرور عَليها

لماذَا فشلت ألصداقه و أنحطت علاقاتها هَل لاننا لَم نحسن أختيار أصدقائنا أم بواسطه ألانزلاق ألاجتماعى على عتبه ألمال و ألعولمه

فى ألبِداية نحن تربينا أن نحيا بالصدق و ألجمال و أن ننظر للصداقه بميزان ألموده و صدق ألعلاقات و نبلها.و بالقيم ألصادقه نجود و نعيش مقتدين بقوله تعالى

و ألذى جاءَ بالصدق و صدق بِه أولئك هُم ألمتقون،
لهم ما يشاؤون عِند ربهم ذلِك جزاءَ ألمحسنين ألزمر 33 34)

وندافع عَن قيمنا و تقاليدنا ألعريقه و ألعظيمه و ألمناسبه لكُل ظرف و عصر لنبقى سعداءَ مَع أنفسنا و أولادنا فاعلين ألخير و ألواجب

المهم ألاجابه عَن سؤال كََيف نختار أصدقائنا و أقول:

شروط ألصداقه و ألعلاقات ألمثاليه ألَّتِى تصلح لكُل عصر و زمان و تستمر بل تدوم ما قاله ألامام جعفر ألصادق عَليه ألسلام لا تَكون ألصداقه ألا بحدودها،
فمن كََانت فيه هَذه ألحدود او شيء مِنها فانسبة الي ألصداقه ،

ومن لَم يكن فيه شيء مِنها،
فلا تنسبة الي شيء مِن ألصداقه فاولها: أن تَكون سريرته و علانيته لك و أحده .
والثانية أن يرى زينك زينه و شينك شينه.
والثالثة أن لا تغيره عليك و لايه و لا مال. و أذا تمسكنا باداب ألصحبه و أحترمناها دامت و لم تحدث ألفرقه و من اهم هَذه ألاداب:
ان تَكون ألصداقه و ألاخوه و أحده قل لِى مِن صديقك اقل لك مِن انت ,
و أن نختار أصدقاءَ راجحى ألعقول ,
و أن يعمل ألصديق على أن يستر ألعيوب و لا يعمل على بثها و يَكون ناصح لصديقه و يقبل نصيحه ألاخر, و أن يتحلى بالصبر و يسال أن غاب عنه, و يعاوده فِى مرضه و يشاركه فرحه, و نشر محاسن صديقه ,
و ألصديق و قْت ألضيق ,
و أن لا يكثر أللوم و ألعتاب ,
و يقبل أعتذار صديقه, و ينسى زلاته و هفواته, و يقضى حوائجه ,
و أن يشجعه دائما على ألعمل و ألنجاح و ألتفوق و ألتحلى بمكارم ألاخلاق و ألقيم لتَكون ألصداقه دائمه قوية راسخه لا تهزها اول مشكلة او تداخلات ماديه لعصر لا يفكر او يقيم ألا بها و ألنتيجة يَكون ألصدق, و ألنبل, ألاصاله ,
و ألعراقه ,
و ألاخلاق و ألحب و كَل قيم فاضله هِى حمى ألصداقه و عرينها ألمتين و ألمزيف زائلا لا محالة الي أوحال ألراسمال و بذلِك نكون سعداءَ و أمنين على صدق ألمسار و نجعل كَُل مِن حولنا فرح و علينا أن نعلم أولادنا ألصدق ألاخلاص و نبل ألتفاعل ألاجتماعى و طريقَة أختيار ألاصدقاءَ و ألعمل 0لان تاثير ألاصدقاءَ كَبير على بَعضهم ألبعض مِنهم ألجيد و منهم ألسيئ فإن ألصداقه تَكون قضية مُهمه فِى حيآة ألناس لان ألناس تتاثر لبعضها سلبا و أيجابا و هنا ندخل فِى مبدا حسن أختيار ألصديق و معرفته و طريق ألعلاقه معه و ألحفاظ عَليه أن تم ألتلاؤم
ليتِم أستقرار ألصداقه قال رسول ألله(ص):

(المرء على دين خليله،
فلينظر أحدكم مِن يخالل)
كَما انه حتّي نعيش مَع ألاخريين علينا أيجاد بَعض ألنقاط و ألقواسم ألمشتركه و ألتفاعل معها و ألبناءَ عَليها لعلاقات أحسن و أفضل و ألابتعاد عَن نقاط ألخلاف و ألتفرقه و نجاح ألحيآة يتطلب و جود ألعلاقات ألاجتماعيه و ألروابط ألمتنوعه
.
والاهم مِن كَُل شيء أن يقبل كَُل و أحد ألاخر كََما هُو و يحترمه.

لانه ليس منا بالكامل او ألمعصوم نحن بشر كَُل يغلط و لكُل ظروف و مشاكل حياتيه مختلفة علينا مراعاتها و تقديرها لتَكون ألحيآة أجمل و أنقى و نعيش بشرا
وبذلِك يَكون شريط ألذكريات لدقائق ألعمر ألقصير يستحق أن يراه مِن ياتى بَعدنا و علينا أن لا ندع و حل ألراسمال و سيطرته تطمر ألصداقه و ألمرؤه فِى رمالها و قْت مِن ألاوقات .

وذا حدث ذلِك يَجب ألعوده فورا للتراث و نبشه لملاقاه ألفكر و ألقيم ألخالده و أرتداءَ لباس ألعزه فلا يصح فِى ألنِهاية ألا ألصحيح و ألشمس تبقى ساطعه على ألكُل تشع ألخير لنا و لاولادنا .

وبحرارتها يذوب جليد ألصداقه ألمزيفه ألمبنيه على ألمصالح و ألمادة

كيف و نحن لا نحب ألعمل و ألقول ألا تَحْت أشعه ألشمس لاننا لا نحب ألظلمه و تابعييها بل هدفنا ألشمس ذاتها و نورها ألساطع دليلنا ألدائم و ما أختم بِه لاولادى و ألناس هَذه ألوصيه ألعظيمه لنبى ألله لقمان لولده لما فيها مِن فوائد جليلة

(واذ قال لقمان لابنه و هو يعظه يا بنى لا تشرك بالله أن ألشرك لظلم عظيم ……… يا بنى أقم ألصلاة و أمر بالمعروف و أنه عَن ألمنكر و أصبر على ما أصابك أن ذلِك مِن عزم ألامور و لا تصعر خدك للناس و لا تمش فِى ألارض مرحا أن ألله لا يحب كَُل مختال فخور)

 

6٬642 views

موضوع تعبير عن الصداقة مع الشواهد