6:56 صباحًا الأحد 4 ديسمبر، 2016

موضوع تعبير عن الصداقة مع الشواهد

صور موضوع تعبير عن الصداقة مع الشواهد

الصداقة

الصداقة قيمة انسانية اخلاقية ودينية عظيمة سامية المعاني والجمال كَبيرة الشان بها تسمو الحيآة وترتقي وبدونها تنحدرالصداقة مِن الصدق
والصدق عكْس الكذب
والصديق هُو مِن صدقك وعدو عدوك
أنها علاقة وثيقة بَين شخصين أو أكثر علاقة متبادلة وانسجام كَامل فِي المشاعر والاحاسيس وهي بالغة الاهمية فِي استقرار الفرد وتطور المجتمع

لان الانسان خلقه الله كَائن اجتماعي لا يقدر العيش بمفرده بل يتفاعل مَع مِن حوله ايجابيا ليشَكل المجتمع المتكامل لتعطيه الصداقة الدفء والشعور بالمحبة والراحة فِي حياته وخاصة ان كََان ممن يحسن اختيارهم فهم جواهر الحيآة والمفترض ان نحسن تميزهم عَن وحل الارض

لان اشباه الصديق والصداقة السيئة تنتهي بسرعة انتهاءَ فقاعة الماءَ أو الصابون
فالصداقة تجعل الحيآة جميلة لأنها تخدم الروح والجسد والعقل

علينا اكتساب الاصدقاءَ والعمل علي المحافظة عَليهم كََما قال الامام امير المؤمنين عَليه السلام فِي حديث له:

عليك باخوان الصدق
فأكثر مِن اكتسابهم
فانهم عدة عِند الرخاء
وجنة عِند البلاء)

والمعروف ان افتقاد الصداقات والعلاقات مَع الناس والاصدقاءَ يولد الاكتئاب والمرض والتوتر النفسي والكثير مِن المشاكل الصحية والنفسية والجلوس منفردا عقوبة جسمية ونفسية قاسية تمارسها السلطات علي المخالف للقانون و يتعرض لَها مِن لا صديق لَه وفي الامثال والاقوال يقال الصديق والرفيق قَبل الطريق وقول الشاعر:

صديقي مِن يقاسمني همومي

ويرمي بالعداوة مِن رماني

ويحفظني إذا ما غبت عنه
وارجوه لنائبة الزمان

من هُنا يحق للصداقة ان تتباهي بجمالها السامي المزهو بالكبرياء

 

وهي المنهل العذب لكُل جوانب الحيآة و هَذا الترفع والتكبر بهَذا الموقع مسموح و غَير قبيح ولائق لها

الا أنها استيقظت امس مِن رقادها وقبل اعلان وفاتها نشرت نعوتها علي الجدران وفي الشوارع والازقة بَعد اخذت تراجع علاقاتها المنهارة بجدارة علي انسام هواءَ المال و الاخلاق المستوردة معلنة: دون ارادتها مرغمة

ان الصداقة حيآة عاطفية ماضية ذابلة الاغصان و لا خضرة فيها وان الحيآة تغيرت والعلاقات يَجب ان تتغير رغم استمرار سطوع الشمس ونقاءَ السماء
واذا كََانت الصداقة ذابلة الاغصان فلا فيء لَها بالتالي تصلح كَحطب للتدفئة فقط.
و رغم انفلات الدمعة مِن شدة الانفعال علي هَذه النعوة

مشيت وفي القلب لوعة متفرجا علي مراسم دفن الصداقة
فكَانت موسيقي الجنازة
مستهلكة مناسبة لعصر مستهلك يدفن القيم ويسير باتجاه كَُل مستهلك قادم فِي عصر جديد يدعي بالعولمة

الَّتِي لا اكره بل احب ان اخذ مِنها كَُل ما هُو مفيد مناسب لنا وبارادتنا وبالوقت والزمان والطريقةوالمنهاج المناسب

لكن لا اقول انتهت الصداقة

بل اقول بقوة

ان كََما الشمس لا يضرها ان تسقط اشعتها علي الورد والجيفة فِي وقْت واحد بنفس الكمية ولا يتغير شيء مِنها ومن فائدتها وقوتها وجمالها كَذلِك الصداقة وعلاقاتها النبيلة والجميلة ونتائجها عل الفرد والمجتمع لا يضيمها سوء العلاقات فِي هَذا العصر وسؤ المعاملة والنظرة للصداقة وبعض العلاقات الفاسدة هُنا وهُناك وان كَثرت احيانا

.

والصداقة رغم كَُل الانتكاسات تبقي قيمة القيم أهم مِن المهم للحيآة بل هِي الحياة

لكن الاسئلة المهمة الَّتِي يَجب المرور عَليها

لماذَا فشلت الصداقة وانحطت علاقاتها هَل لاننا لَم نحسن اختيار اصدقائنا ام بواسطة الانزلاق الاجتماعي علي عتبة المال والعولمة

في البِداية نحن تربينا ان نحيا بالصدق والجمال وان ننظر للصداقة بميزان المودة وصدق العلاقات ونبلها.و بالقيم الصادقة نجود ونعيش مقتدين بقوله تعالي

والذي جاءَ بالصدق وصدق بِه اولئك هُم المتقون
لهم ما يشاؤون عِند ربهم ذلِك جزاءَ المحسنين الزمر 33 34).

وندافع عَن قيمنا وتقاليدنا العريقة والعظيمة والمناسبة لكُل ظرف وعصر لنبقي سعداءَ مَع انفسنا و اولادنا فاعلين الخير و الواجب

المهم الاجابة عَن سؤال كََيف نختار اصدقائنا واقول:

شروط الصداقة والعلاقات المثالية الَّتِي تصلح لكُل عصر وزمان وتستمر بل تدوم ما قاله الامام جعفر الصادق عَليه السلام لا تَكون الصداقة الا بحدودها
فمن كََانت فيه هَذه الحدود أو شيء مِنها فانسبه الي الصداقة
ومن لَم يكن فيه شيء مِنها
فلا تنسبه الي شيء مِن الصداقة:فاولها: ان تَكون سريرته وعلانيته لك واحدة.والثانية: ان يري زينك زينه وشينك شينه
والثالثة: ان لا تغيره عليك ولاية ولا مال. واذا تمسكنا باداب الصحبة واحترمناها دامت ولم تحدث الفرقة ومن أهم هَذه الاداب:
ان تَكون الصداقة والاخوة واحدة قل لِي مِن صديقك أقل لك مِن أنت
وان نختار اصدقاءَ راجحي العقول
وان يعمل الصديق علي ان يستر العيوب ولا يعمل علي بثها ويَكون ناصح لصديقه ويقبل نصيحة الاخر, وان يتحلي بالصبر ويسال ان غاب عنه, ويعاوده فِي مرضه ويشاركه فرحه, ونشر محاسن صديقه
والصديق وقْت الضيق
وان لا يكثر اللوم والعتاب
ويقبل اعتذار صديقه, وينسي زلاته وهفواته, ويقضي حوائجه
وان يشجعه دائما علي العمل والنجاح والتفوق والتحلي بمكارم الاخلاق والقيم لتَكون الصداقة دائمة قوية راسخة لا تهزها أول مشكلة أو تداخلات مادية لعصر لا يفكر أو يقيم الا بها والنتيجة يَكون الصدق, و النبل, الاصالة, و العراقة, والاخلاق و الحب وكل قيم فاضلة هِي حمي الصداقة و عرينها المتين والمزيف زائلا لا محالة الي اوحال الراسمال وبذلِك نكون سعداءَ و امنين علي صدق المسار و نجعل كَُل مِن حولنا فرح وعلينا ان نعلم اولادنا الصدق الاخلاص و نبل التفاعل الاجتماعي وطريقَة اختيار الاصدقاءَ والعمل 0لان تاثير الاصدقاءَ كَبير علي بَعضهم البعض مِنهم الجيد ومنهم السيئ فإن الصداقة تَكون قضية مُهمة فِي حيآة الناس لان الناس تتاثر لبعضها سلبا وايجابا وهنا ندخل فِي مبدا حسن اختيار الصديق ومعرفته وطريق العلاقة معه والحفاظ عَليه ان تم التلاؤم
ليتِم استقرار الصداقة قال رسول الله(ص):

(المرء علي دين خليله
فلينظر احدكم مِن يخالل)
كَما أنه حتّى نعيش مَع الاخريين علينا ايجاد بَعض النقاط والقواسم المشتركة والتفاعل معها والبناءَ عَليها لعلاقات احسن وافضل والابتعاد عَن نقاط الخلاف والتفرقة ونجاح الحيآة يتطلب وجود العلاقات الاجتماعية والروابط المتنوعة

والاهم مِن كَُل شيء ان يقبل كَُل واحد الاخر كََما هُو ويحترمه.

لانه ليس منا بالكامل أو المعصوم نحن بشر كَُل يغلط ولكُل ظروف ومشاكل حياتية مختلفة علينا مراعاتها وتقديرها لتَكون الحيآة اجمل وانقي ونعيش بشرا
وبذلِك يَكون شريط الذكريات لدقائق العمر القصير يستحق ان يراه مِن ياتي بَعدنا وعلينا ان لا ندع وحل الراسمال وسيطرته تطمر الصداقة والمرؤة فِي رمالها وقْت مِن الاوقات

وذا حدث ذلِك يَجب العودة فورا للتراث ونبشه لملاقآة الفكر والقيم الخالدة وارتداءَ لباس العزة فلا يصح فِي النِهاية الا الصحيح و الشمس تبقي ساطعة علي الجميع تشع الخير لنا و لاولادنا
وبحرارتها يذوب جليد الصداقة المزيفة المبنية علي المصالح والمادة

كيف ونحن لا نحب العمل والقول الا تَحْت اشعة الشمس لاننا لا نحب الظلمة وتابعييها بل هدفنا الشمس ذاتها ونورها الساطع دليلنا الدائم وما اختم بِه لاولادي والناس هَذه الوصية العظيمة لنبي الله لقمان لولده لما فيها مِن فوائد جليلة

(واذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بني لا تشرك بالله ان الشرك لظلم عظيم ……… يا بني اقم الصلآة وامر بالمعروف وانه عَن المنكر واصبر علي ما اصابك ان ذلِك مِن عزم الامور ولا تصعر خدك للناس ولا تمش فِي الارض مرحا ان الله لا يحب كَُل مختال فخور)

 

الشواهد الصداقة تعبير عن مع موضوع 6601

موضوع تعبير عن الصداقة مع الشواهد