8:49 صباحًا الجمعة 9 ديسمبر، 2016

اقوى القصص الجنسية قصص مثيرة عن الجنس

 

صور اقوى القصص الجنسية قصص مثيرة عن الجنس

قصص جنسية مثيرة

لاني جميلة جدا
وجدت نظرات معلمتي غريبة ومريبة معلمتي هَذه مشهورة بالقسوة الا معي معروف
عنها الحزم مَع الكُل حتّى ياتي دوري عندها اشعر باني أنا المسيطرة بَعد
فترة قلِيلة وبعد محاولات تقرب واهتمام كَبير مِن المعلمة بهَذه الطالبة بمرحلة
الثانوية قابلتها الطالبة بنوع مِن الرضا والانسياق والفرح لبت هَذه الاخيرة
دعوة معلمتها ذَات ال28 عاما لزيارتها بالمنزل وفعلا تمت الزيارة الاولي وكانت
المفاجآة المتوقعة طبعا

تقول الطالبة كََان اللقاءَ الترحيبي كَبير جداً وكنت
مرتبكة لأنها تظل معلمتي

حاولت التعامل معي باسلوب مختلف جداً كَصديقة
مقربة عادية

كان زوجها فِي جولة عمل خارِج البلد وكان لديها طفلان فِي زيارة
لمنزل جدهما لقضاءَ نِهاية الاسبوع

حيثُ كََان المنزل خالي مِن الجميع عدا انا
وهي … حفاوة الاستقبال والاهتمام الكبير والاسلوب المختلف عَن المدرسة جعلني
اهدا قلِيلا وابدا فِي اخذ حريتي نوعا ما
.ولانه كََان اللقاءَ الاول فِي المنزل
كان لا بد للطرفين مِن ازالة الحواجز حتّى لا يصدم احدهما بردة فعل غَير متوقعة
! تقول الفتاة

واصلنا الضحك وطلبت مني الصعود معها الي غرفة النوم لكي
اشاهد ثيابها الاخيرة
.لم اتردد وافقت علي الفور
.كَانت غرفة نومها رومانسية
جداً وباردة

اجلستني علي الاريكة وقالت خذي الامر ببساطة فنحن اصبحنا
صديقتين

وفتحت دولابها واخرجت مجموعة مِن الفساتين والملابس لتاخذ راي
وكَانت موديلات جميلة جريئة جداً ثُم قامت بخلع تلك التنورة القصيرة التي
كَانت ترتديها والبلوزة وبقيت بلا حرج فِي ملابسها الداخلية حينها احسست
بالتوتر الَّذِي سرعان ما تبدد بنظرة تحمل ابتسامة هادئة سالتني قائلة هل
تعرفين عمل مساج اشعر بالم فِي اسفل الظهر

فورا رديت عَليها بنعم اعرف
وقد كَنت اتوق مِن داخِلي لتجربة ملامسة جسدها دون ان ادري لماذَا كَنت اعرف ما
يدور مِن حولي بداخِل نفْسها ولكني كَنت حري علي ان تبدا هِي ! استلقت على
السرير وطلبت مني الاقتراب وعمل المساج وفعلا قمت بتدليك جسمها … اخبرتني
بأنها تجيد أيضا عمل المساج وطلبت مني الاستلقاءَ لكي تدلكني لَم امانع

وكاني

انتظر هَذه الكلمة

وبدات عمل المساج

وكَانت تحرص علي الاقتراب مِن الاماكن الحساسة
لدي المرآة بحذر لمعرفة ردة فعلي ! كَنت مِن الداخِل اشعر بنشوة غريبة تدفعني
الي التجربة خصوصا بَعد سماعي لحكايات زميلاتي ذوات العلاقات النسائية
النسائية

.
لم اقاوم واستسلمت
.
وهنا انكسرت كَُل الحواجز والتقت الرغبات لكلينا توقفت للحظات ومدت
يديها الي جهاز الريموت كَنترول وبدات شاشة التلفاز تضيء معلنة بِداية عرض لاحد
افلام الجنس المثيرة … كََانت هِي المَرة الاولي الَّتِي اشاهد هَذه الافلام

.
فقدت عذريتي فِي احدى
اللقاءات الساخنه

ضاقت بي
الدنيا بَعد تلك الحادثة الَّتِي غَيرت مجري حياتي اصبحت لا اطيق أحد ولا اجد
بنفسي الرغبة فِي أي شيء

فقدت الاحساس بالامان

وكرهت التعامل مَع مِن حولي
.
بكيت كَثِيرا كَنت لا انام … كََان التفكير يقتلني أينما كَنت واينما ذهبت !
كيف اتصرف وكيف اخرج مِن هَذه المصيبة

ماذَا اخبر اهلي وماذَا اقول لهم
.
وزاد همي مَع الايام حتّى اصبح كَابوسا ثقيلا لا استطيع البوح بِه لاحد انبت نفْسي
كثيرا

وندمت علي كَُل ما فعلت وكان ما اصابني كََان عقابا لِي علي كَُل هذا
التمادي فِي علاقات شاذة منحرفة تعدت مراحل الاعجاب بقيت شهورا احمل
همي بقلبي وادعوا الله ان يستر علي وفجآة سقطت علي الارض مغشيا علي لقد
تقدم احدهم لاهلي يطلب يدي … كََانت هِي الكلمة الاخيرة الَّتِي سمعتها قَبل ان اسقط
! نقلوني الي المستشفي فِي هلع

رايت كَُل مِن حولي ينظرون الي وانا علي سرير
المرض

كيف وصلت ميلاف الي هَذه المرحلة

امعقول ان تصاب ميلاف بِكُل هذا
الذبول ام هِي عين حاسد ؟

كَانت هَذه كَلماتهم الَّتِي يتناقلونها بينهم وكنت
انا مِن الداخِل اتمزق …اصابني فقر الدم فقد كَنت لا اجد للغذاءَ أي طعم

تطورت
حالَّتِي الي الاحسن قلِيلا بفعل ما احقن بِه صباح مساءَ مِن ابر ومغذيات خرجت من
المستشفي لاجدهم يحددون موعد خطوبتي ناجيت ربي ودموعي علي خدي
.
يارب استر علي وسامحني

يارب انك لا ترد مِن لجا اليك تائبا صاغرا نادما

فارحمني برحمتك …
اقترب موعد الزفاف

وكان كَُل ما فيني وكانه شيء على
الماءَ لا اعرف للتوازن معني ولا للراحة طعما

وكَانت دقات قلبي تزيد كَل
ما مضي يوما واقترب موعد زفافي … لَم يكن بكائي يشفع لِي أمام نفْسي فما حصل لا
يمكن باي حال مِن الاحوال ان يرضي بِه رجل … كَنت افكر فيما سيقوله ذلِك العريس
في ليلة دخلتنا وكان مجرد الوصول الي هَذه المرحلة يرعبني ويفقدني ابسط
معاني الامل …… يااه كََم مرت علي ليالي ما اراها الا شبحا يخنق
انفاسي

حاولت امي كَثِيرا ان تعرف ما سَبب كَُل هَذا الَّذِي أنا فيه

ترجتني
.
توسلت الي
.و بَعد ان فقدت الامل بان اخبرها بشيء بكت بجواري قلقة متوترة
لالم ابنتها وما اصابها كَنت ارتمي بَين احضأنها كَثِير وابكي بحرقة ولكني لَم اكن
لاتجرا بيوم مِن الايام باخبارها … كََان الخوف يقتلني ونظرة الشك الَّتِي اتوقعها
تزيدني قتلا

وكَانت هِي تندب هَذه العين الَّتِي اصابتني

كان كَُل تفكيرها قد
وصل الي مرحلة اليقين بان ما اصابني لَم يكن الا عين حاسد لا يخاف الله
.
كَانت ثقتها بي كَبيرة جداً لذا لَم تساورها الشكوك بلحظة بان ابنتها تفقد
عذريتها
جاءَ موعد الزفاف ولم اكن كَباقي العرائس

فالبسمة
تبدلت الي نبضات خوف تتزايد كَُل دقيقة

والبهجة لَم يكن مكأنها الا شحوب
وذبول … اه لقد كَنت اشعر بان نبض قلبي سيفجر عروقي …… وبدات مراسم
الزفاف علي نهايتها وكنت انظر الي مِن حولي وكاني لا استطيع ان احدثهم

انظر
اليهم وكانهم غرباءَ عني

اري فِي عيونهم علامات الدهشة والاستياء

ارى
شفاهم تتمتم بعبارات الاستغراب

كيف تَكون هَذه العروس ولماذَا كَُل هذا
الحزن الَّذِي علي وجها… كََان بَعضهم ينظر بنظرة العطف والشفقة …
مسكينة ميلاف
لقد اصابتها العين

انظري كََيف اصبحت وقارني يوم رايناها بزفاف فلانه وكم
تمنينا ان تَكون لابن اخينا هكذا كَنت اشعر

الجميع يتحدث ووسواس الالم
يقتلني مرارا… رحل الجميع بَعد ان قاموا بزفة جميلة علي شوارع المدينة
.
وصلنا الي الفندق وصعدنا الي جناح العروسين … لَم استطع المشي احسست فجآة بان
قدماي لا تقويان علي حملي

دعوت الله كَثِيرا

ادخلني برفق الي الغرفة
.
وهو يبتسم لا تخافي حبيبتي

اهداي وحسب

ساجعل منك اسعد عروس علي الكرة
الارضية
.اعاهدك علي الاخلاص والحب

كَانت هَذه كَلمات زوجي ………… انفجرت
باكية وهو يهديء مِن روعي ويلاطفني … بذل المستحيل وابتعد عني لعل ما اصابني
ما هُو الا هلع عروس تخاف مما ستجربه لاول مَرة بحياتها

خوف يزول بَعد ان
تنتهي هَذه الليلة … أنها المَرة الاولى

وكلنا نسمع عَن هلع الفتيات باول يوم
… ولم يكن يدري بان حياتي وسمعتي وكيان اهلي سيمس بَعد لحظات
اقترب مني وكنت ابتعد … تركني هَذه الليلة محاولة مِنه لاكسب ثقته ومحبته
.
قال لِي أنها سنة الحيآة وان لَم تكُن اليَوم فغدا

المهم ارجوكي أنتي زوجتي
..احبك واتمني ان تهداي ….
مضت الساعات نام هُو بَعد ان حاول معي بِكُل رقة ان
انام وان انسي ما افكر فيه
.تظاهرت بالنوم ولكنني لَم انم …
جلست حائرة
متالمة مِن فعلتي

جاءت الليلة الثانية بَعد نهار حافل قام فيه بِكُل ما تتمناه
امرآة مِن زوجها

اقترب مني وكنت ابتعد

لاجد نفْسي فجآة بَين يديه كََان
الرعب يقتلني

كنت اصرخ وكان هُو فِي طريقَة ساعيا لكسر الحاجز الَّذِي تخافه
الفتآة خارت قواي وفقدت القدرة علي كَُل شيء كَُل شيء كَُل شيء.
وماهِي الا
لحظات وانتهي كَُل شيء وفجآة انتهي كَُل شيء تمكنت لحظات الصمت القاتل مِن التسلل
بين ثنايا الموقف الرهيب الَّذِي عاشته ميلاف ولم يقطعه سوي انفاس الزوج التعيس
! زفرات بحرارة النار الَّتِي بدات تشتعل بل وتزداد اشتعالا كَُل دقيقة بصدره
الملتهب قام عنها وارتمي الي احضان ابعد كَرسي عَن السرير المشؤوم

كانت
لحظاته عصيبة

مريرة خانقة

شعور متناقض ممزوج بِكُل معاني الدهشة والشك
والالم وخيبة الامل فِي تلك الَّتِي فضلها علي العشرات مِن بنات جنسها لتكمل معه
مشوار حياته الَّتِي كََان يرسم ملامحها بتفاني واخلاص لينعم هُو وعروسه بسعادة لم
تبدا حتّى تتحق احتقن وجه بالدم الثائر وامتلات عيناه بالغضب المرعب
.
فالموقف رهيب ورهيب جداً … وكانه شعر بكبريائه يداس فِي الوحل وان كَرامته
طالها العبث …………….
واي عبث أنها ملامح فجر كَُل ما فيه عار مهدر وشرف مفرط
فيه … ظل هكذا لا يلوي علي شيء ظل لدقائق امتدت لتكمل الساعات الاربع صامتا
حائرا مذهولا مِن هَذه الصدمة الَّتِي لَم تخطر لَه علي بال … وفي الجهة الاخري كََان
كل شيء مبلل فنحيب هَذه العروس ميلاف لَم يترك للجفاف وجودا

كَانت دموعها
تنهمر علي كَُل شيء وهي تجلس واضعة راسها بَين احضان رجليها

لا تقوي على
النظر فِي أي شيء
.وكاني اري ابليس قَد بدا يداعب افكاره …هكذا قالت ميلاف وهي
تحكي هَذا الموقف

تابع فِي الاسفل .

 

  • قصص مساج مثيره
  • قصص جريئه ومثيره
قصص مثيرة 17335

اقوى القصص الجنسية قصص مثيرة عن الجنس