8:49 مساءً الجمعة 15 ديسمبر، 2017

اقوى القصص الجنسية قصص مثيرة عن الجنس

 

صور اقوى القصص الجنسية قصص مثيرة عن الجنس

قصص جنسية مثيره

لانى جميلة جدا
وجدت نظرات معلمتى غريبة و مريبه معلمتى هَذه مشهوره بالقسوه ألا معى معروف
عنها ألحزم مَع ألكُل حتّي ياتى دورى عندها أشعر بانى انا ألمسيطره بَعد
فتره قلِيلة و بعد محاولات تقرب و أهتمام كَبير مِن ألمعلمه بهَذه ألطالبه بمرحله
الثانوية قابلتها ألطالبه بنوع مِن ألرضا و ألانسياق و ألفرح لبت هَذه ألاخيره
دعوه معلمتها ذَات أل28 عاما لزيارتها بالمنزل و فعلا تمت ألزياره ألاولى و كَانت
المفاجاه ألمتوقعه طبعا .
.
تقول ألطالبه كََان أللقاءَ ألترحيبى كَبير جداً و كَنت
مرتبكه لأنها تظل معلمتى .
.
حاولت ألتعامل معى باسلوب مختلف جداً كَصديقه
مقربه عاديه .
.
كان زوجها فِى جوله عمل خارِج ألبلد و كَان لديها طفلان فِى زياره
لمنزل جدهما لقضاءَ نِهاية ألاسبوع .
.
حيثُ كََان ألمنزل خالى مِن ألكُل عدا أنا
وهى … حفاوه ألاستقبال و ألاهتمام ألكبير و ألاسلوب ألمختلف عَن ألمدرسة جعلني
اهدا قلِيلا و أبدا فِى أخذ حريتى نوعا ما .
.ولانه كََان أللقاءَ ألاول فِى ألمنزل
كان لا بد للطرفين مِن أزاله ألحواجز حتّي لا يصدم أحدهما برده فعل غَير متوقعه
! تقول ألفتاة .
.
واصلنا ألضحك و طلبت منى ألصعود معها الي غرفه ألنوم لكي
اشاهد ثيابها ألاخيرة .
.لم أتردد و أفقت على ألفور .
.كَانت غرفه نومها رومانسيه
جداً و باردة .
.
اجلستنى على ألاريكه و قالت خذى ألامر ببساطه فنحن أصبحنا
صديقتين .
.
وفتحت دولابها و أخرجت مجموعة مِن ألفساتين و ألملابس لتاخذ راي
وكَانت موديلات جميلة جريئة جداً ثُم قامت بخلع تلك ألتنوره ألقصيرة ألتي
كَانت ترتديها و ألبلوزه و بقيت بلا حرج فِى ملابسها ألداخلية حينها أحسست
بالتوتر ألَّذِى سرعان ما تبدد بنظره تحمل أبتسامه هادئه سالتنى قائله هل
تعرفين عمل مساج أشعر بالم فِى أسفل ألظهر .
.
فورا رديت عَليها بنعم أعرف
وقد كَنت أتوق مِن داخِلى لتجربه ملامسه جسدها دون أن أدرى لماذَا كَنت أعرف ما
يدور مِن حولى بداخِل نفْسها و لكنى كَنت حرى على أن تبدا هِى ! أستلقت على
السرير و طلبت منى ألاقتراب و عمل ألمساج و فعلا قمت بتدليك جسمها … أخبرتني
بأنها تجيد ايضا عمل ألمساج و طلبت منى ألاستلقاءَ لكى تدلكنى لَم أمانع .
.
وكاني

انتظر هَذه ألكلمه .
.
وبدات عمل ألمساج .
.
وكَانت تحرص على ألاقتراب مِن ألاماكن ألحساسه
لدى ألمرأة بحذر لمعرفه رده فعلى ! كَنت مِن ألداخِل أشعر بنشوه غريبة تدفعني
الى ألتجربه خصوصا بَعد سماعى لحكايات زميلاتى ذوات ألعلاقات ألنسائية
النسائية .
.
..
لم أقاوم و أستسلمت
..
وهنا أنكسرت كَُل ألحواجز و ألتقت ألرغبات لكلينا توقفت للحظات و مدت
يديها الي جهاز ألريموت كَنترول و بدات شاشه ألتلفاز تضيء معلنه بِداية عرض لاحد
افلام ألجنس ألمثيره … كََانت هِى ألمَره ألاولى ألَّتِى أشاهد هَذه ألافلام .
.
..
فقدت عذريتى فِى أحدى
اللقاءات ألساخنه .
.
ضاقت بي
الدنيا بَعد تلك ألحادثه ألَّتِى غَيرت مجرى حياتى أصبحت لا أطيق احد و لا أجد
بنفسى ألرغبه فِى اى شيء .
.
فقدت ألاحساس بالامان .
.
وكرهت ألتعامل مَع مِن حولي
..
بكيت كَثِيرا كَنت لا أنام … كََان ألتفكير يقتلنى اينما كَنت و أينما ذهبت !
كيف أتصرف و كَيف أخرج مِن هَذه ألمصيبه .
.
ماذَا أخبر أهلى و ماذَا أقول لَهُم .
.
وزاد همى مَع ألايام حتّي أصبح كَابوسا ثقيلا لا أستطيع ألبوح بِه لاحد أنبت نفْسي
كثيرا .
.
وندمت على كَُل ما فعلت و كَان ما أصابنى كََان عقابا لِى على كَُل هذا
التمادى فِى علاقات شاذه منحرفه تعدت مراحل ألاعجاب بقيت شهورا أحمل
همى بقلبى و أدعوا ألله أن يستر على و فجاه سقطت على ألارض مغشيا على لقد
تقدم أحدهم لاهلى يطلب يدى … كََانت هِى ألكلمه ألاخيرة ألَّتِى سمعتها قَبل أن أسقط
! نقلونى الي ألمستشفى فِى هلع .
.
رايت كَُل مِن حولى ينظرون الي و أنا على سرير
المرض .
.
كيف و صلت ميلاف الي هَذه ألمرحلة .
.
امعقول أن تصاب ميلاف بِكُل هذا
الذبول أم هِى عين حاسد .
.
كَانت هَذه كَلماتهم ألَّتِى يتناقلونها بينهم و كَنت
انا مِن ألداخِل أتمزق …اصابنى فقر ألدم فقد كَنت لا أجد للغذاءَ اى طعم .
.
تطورت
حالَّتِى الي ألاحسن قلِيلا بفعل ما أحقن بِه صباح مساءَ مِن أبر و مغذيات خرجت من
المستشفى لاجدهم يحددون موعد خطوبتى ناجيت ربى و دموعى على خدي
..
يارب أستر على و سامحنى .
.
يارب أنك لا ترد مِن لجا أليك تائبا صاغرا نادما
….
فارحمنى برحمتك ….
اقترب موعد ألزفاف .
.
وكان كَُل ما فينى و كَانه شيء على
الماءَ لا أعرف للتوازن معنى و لا للراحه طعما .
.
وكَانت دقات قلبى تزيد كَل
ما مضى يوما و أقترب موعد زفافى … لَم يكن بكائى يشفع لِى امام نفْسى فما حصل لا
يمكن باى حال مِن ألاحوال أن يرضى بِه رجل … كَنت أفكر فيما سيقوله ذلِك ألعريس
فى ليلة دخلتنا و كَان مجرد ألوصول الي هَذه ألمرحلة يرعبنى و يفقدنى أبسط
معانى ألامل …… يااه كََم مرت على ليالى ما أراها ألا شبحا يخنق
انفاسى .
.
حاولت أمى كَثِيرا أن تعرف ما سَبب كَُل هَذا ألَّذِى انا فيه .
.
ترجتنى .
.
توسلت الي .
.و بَعد أن فقدت ألامل بان أخبرها بشيء بكت بجوارى قلقه متوتره
لالم أبنتها و ما أصابها كَنت أرتمى بَين أحضأنها كَثِير و أبكى بحرقه و لكنى لَم أكن
لاتجرا بيوم مِن ألايام باخبارها … كََان ألخوف يقتلنى و نظره ألشك ألَّتِى أتوقعها
تزيدنى قتلا .
.
وكَانت هِى تندب هَذه ألعين ألَّتِى أصابتنى .
.
كان كَُل تفكيرها قد
وصل الي مرحلة أليقين بان ما أصابنى لَم يكن ألا عين حاسد لا يخاف ألله .
.
كَانت ثقتها بى كَبيرة جداً لذا لَم تساورها ألشكوك بلحظه بان أبنتها تفقد
عذريتها .

جاءَ موعد ألزفاف و لم أكن كَباقى ألعرائس .
.
فالبسمه
تبدلت الي نبضات خوف تتزايد كَُل دقيقة .
.
والبهجه لَم يكن مكأنها ألا شحوب
وذبول … أه لقد كَنت أشعر بان نبض قلبى سيفجر عروقى …… و بدات مراسم
الزفاف على نهايتها و كَنت أنظر الي مِن حولى و كَانى لا أستطيع أن أحدثهم .
.
انظر
اليهم و كَانهم غرباءَ عنى .
.
ارى فِى عيونهم علامات ألدهشه و ألاستياءَ .
.
ارى
شفاهم تتمتم بعبارات ألاستغراب .
.
كيف تَكون هَذه ألعروس و لماذَا كَُل هذا
الحزن ألَّذِى على و جها… كََان بَعضهم ينظر بنظره ألعطف و ألشفقه ….
مسكينه ميلاف
لقد أصابتها ألعين .
.
انظرى كََيف أصبحت و قارنى يوم رايناها بزفاف فلانه و كَم
تمنينا أن تَكون لابن أخينا هكذا كَنت أشعر .
.
الجميع يتحدث و وسواس ألالم
يقتلنى مرارا… رحل ألكُل بَعد أن قاموا بزفه جميلة على شوارع ألمدينه .
.
وصلنا الي ألفندق و صعدنا الي جناح ألعروسين … لَم أستطع ألمشى أحسست فجاه بان
قدماى لا تقويان على حملى .
.
دعوت ألله كَثِيرا .
.
ادخلنى برفق الي ألغرفه .
.
وهو يبتسم لا تخافى حبيبتى .
.
اهداى و حسب .
.
ساجعل منك أسعد عروس على ألكره
الارضيه .
.اعاهدك على ألاخلاص و ألحب .
.
كَانت هَذه كَلمات زوجى ………… أنفجرت
باكيه و هو يهديء مِن روعى و يلاطفنى … بذل ألمستحيل و أبتعد عنى لعل ما أصابني
ما هُو ألا هلع عروس تخاف مما ستجربه لاول مَره بحياتها .
.
خوف يزول بَعد أن
تنتهى هَذه ألليلة … انها ألمَره ألاولى .
.
وكلنا نسمع عَن هلع ألفتيات باول يوم
… و لم يكن يدرى بان حياتى و سمعتى و كَيان أهلى سيمس بَعد لحظات
اقترب منى و كَنت أبتعد … تركنى هَذه ألليلة محاوله مِنه لاكسب ثقته و محبته .
.
قال لِى انها سنه ألحيآة و أن لَم تكُن أليَوم فغدا .
.
المهم أرجوكى انتى زوجتي
..احبك و أتمنى أن تهداى …..
مضت ألساعات نام هُو بَعد أن حاول معى بِكُل رقه أن
انام و أن أنسى ما أفكر فيه .
.تظاهرت بالنوم و لكننى لَم أنم ….
جلست حائره
متالمه مِن فعلتى .
.
جاءت ألليلة ألثانية بَعد نهار حافل قام فيه بِكُل ما تتمناه
امراه مِن زوجها .
.
اقترب منى و كَنت أبتعد .
.
لاجد نفْسى فجاه بَين يديه كََان
الرعب يقتلنى .
.
كنت أصرخ و كَان هُو فِى طريقَة ساعيا لكسر ألحاجز ألَّذِى تخافه
الفتاة خارت قواى و فقدت ألقدره على كَُل شيء كَُل شيء كَُل شيء..
وماهِى ألا
لحظات و أنتهى كَُل شيء و فجاه أنتهى كَُل شيء تمكنت لحظات ألصمت ألقاتل مِن ألتسلل
بين ثنايا ألموقف ألرهيب ألَّذِى عاشته ميلاف و لم يقطعة سوى أنفاس ألزوج ألتعيس
! زفرات بحراره ألنار ألَّتِى بدات تشتعل بل و تزداد أشتعالا كَُل دقيقة بصدره
الملتهب قام عنها و أرتمى الي أحضان أبعد كَرسى عَن ألسرير ألمشؤوم .
.
كانت
لحظاته عصيبه .
.
مريره خانقه .
.
شعور متناقض ممزوج بِكُل معانى ألدهشه و ألشك
والالم و خيبه ألامل فِى تلك ألَّتِى فضلها على ألعشرات مِن بنات جنسها لتكمل معه
مشوار حياته ألَّتِى كََان يرسم ملامحها بتفانى و أخلاص لينعم هُو و عروسه بسعادة لم
تبدا حتّي تتحق أحتقن و جه بالدم ألثائر و أمتلات عيناه بالغضب ألمرعب
..
فالموقف رهيب و رهيب جداً … و كَانه شعر بكبريائه يداس فِى ألوحل و أن كَرامته
طالها ألعبث ……………..
واى عبث انها ملامح فجر كَُل ما فيه عار مهدر و شرف مفرط
فيه … ظل هكذا لا يلوى على شيء ظل لدقائق أمتدت لتكمل ألساعات ألاربع صامتا
حائرا مذهولا مِن هَذه ألصدمه ألَّتِى لَم تخطر لَه على بال … و فى ألجهه ألاخرى كََان
كل شيء مبلل فنحيب هَذه ألعروس ميلاف لَم يترك للجفاف و جودا .
.
كَانت دموعها
تنهمر على كَُل شيء و هى تجلس و أضعه راسها بَين أحضان رجليها .
.
لا تقوى على
النظر فِى اى شيء .
.وكانى أرى أبليس قَد بدا يداعب أفكاره …هكذا قالت ميلاف و هي
تحكى هَذا ألموقف .
.
تابع فِى ألاسفل

 

  • اروع قصص مثيرة للكس
  • صور مثيرة للشهوة
  • قصص مثيرة رومانسية
18٬646 views

اقوى القصص الجنسية قصص مثيرة عن الجنس