3:03 صباحًا الأربعاء 26 يونيو، 2019

اقوى القصص الجنسية قصص مثيرة عن الجنس

 

صور اقوى القصص الجنسية قصص مثيرة عن الجنس

قصص جنسية مثيره

لانى جميلة جدا
وجدت نظرات معلمتى غريبة و مريبة

 

 

معلمتى هذه مشهورة بالقسوة الا معى معروف
عنها الحزم مع الكل حتى ياتى دورى عندها اشعر بانى انا المسيطرة بعد
فترة قليلة و بعد محاولات تقرب و اهتمام كبير من المعلمة بهذه الطالبة بمرحله
الثانوية قابلتها الطالبة بنوع من الرضا و الانسياق و الفرح لبت هذه الاخيره
دعوة معلمتها ذات ال28 عاما لزيارتها بالمنزل و فعلا تمت الزيارة الاولي و كانت
المفاجاة المتوقعة طبعا .

 

.

 

تقول الطالبة كان اللقاء الترحيبى كبير جدا و كنت
مرتبكة لانها تظل معلمتى .

 

.

 

حاولت التعامل معى باسلوب مختلف جدا

 

 

كصديقه
مقربة عادية .

 

.

 

كان زوجها في جولة عمل خارج البلد و كان لديها طفلان في زياره
لمنزل جدهما لقضاء نهاية الاسبوع .

 

.

 

حيث كان المنزل خالي من الكل عدا انا
وهي … حفاوة الاستقبال و الاهتمام الكبير و الاسلوب المختلف عن المدرسة جعلني
اهدا قليلا و ابدا في اخذ حريتى نوعا ما .

 

.ولانة كان اللقاء الاول في المنزل
كان لا بد للطرفين من ازالة الحواجز حتى لا يصدم احدهما بردة فعل غير متوقعه
!

 

تقول الفتاة .

 

.

 

و اصلنا الضحك و طلبت منى الصعود معها الى غرفة النوم لكي
اشاهد ثيابها الاخيرة .

 

.لم اتردد و افقت على الفور .

 

.كانت غرفة نومها رومانسيه
جدا و باردة .

 

.

 

اجلستنى على الاريكة و قالت خذى الامر ببساطة فنحن اصبحنا
صديقتين .

 

.

 

و فتحت دولابها و اخرجت مجموعة من الفساتين و الملابس لتاخذ راي
وكانت موديلات جميلة جريئة جدا

 

 

ثم قامت بخلع تلك التنورة القصيرة التي
كانت ترتديها و البلوزة و بقيت بلا حرج في ملابسها الداخلية

 

 

حينها احسست
بالتوتر الذى سرعان ما تبدد بنظرة تحمل ابتسامة هادئة

 

 

سالتنى قائلة هل
تعرفين عمل مساج

 

 

اشعر بالم في اسفل الظهر .

 

.

 

فورا رديت عليها بنعم اعرف
وقد كنت اتوق من داخلى لتجربة ملامسة جسدها دون ان ادرى لماذا

 

 

كنت اعرف ما
يدور من حولى بداخل نفسها و لكنى كنت حرى على ان تبدا هي

 

!

 

استلقت على
السرير و طلبت منى الاقتراب و عمل المساج و فعلا قمت بتدليك جسمها … اخبرتني
بانها تجيد ايضا عمل المساج و طلبت منى الاستلقاء لكي تدلكنى

 

 

لم امانع .

 

.

 

و كاني

انتظر هذه الكلمة .

 

.

 

و بدات عمل المساج .

 

.

 

و كانت تحرص على الاقتراب من الاماكن الحساسه
لدي المراة بحذر لمعرفة ردة فعلى

 

!

 

كنت من الداخل اشعر بنشوة غريبة تدفعني
الي التجربة خصوصا بعد سماعى لحكايات زميلاتى ذوات العلاقات النسائية
النسائية .

 

.

 

..

 

لم اقاوم و استسلمت
..

 

و هنا انكسرت كل الحواجز و التقت الرغبات لكلينا

 

 

توقفت للحظات و مدت
يديها الى جهاز الريموت كنترول و بدات شاشة التلفاز تضيء معلنة بداية عرض لاحد
افلام الجنس المثيرة … كانت هي المرة الاولي التي اشاهد هذه الافلام .

 

.

 

..

 

فقدت عذريتى في احدى
اللقاءات الساخنة .

 

.

 

ضاقت بي
الدنيا بعد تلك الحادثة التي غيرت مجري حياتي اصبحت لا اطيق احد و لا اجد
بنفسي الرغبة في اي شيء .

 

.

 

فقدت الاحساس بالامان .

 

.

 

و كرهت التعامل مع من حولي
..

 

بكيت كثيرا كنت لا انام … كان التفكير يقتلنى اينما كنت و اينما ذهبت

 

!
كيف اتصرف و كيف اخرج من هذه المصيبة .

 

.

 

ماذا اخبر اهلى و ماذا اقول لهم .

 

.
وزاد همى مع الايام حتى اصبح كابوسا ثقيلا لا استطيع البوح به لاحد انبت نفسي
كثيرا .

 

.

 

و ندمت على كل ما فعلت و كان ما اصابنى كان عقابا لى على كل هذا
التمادى في علاقات شاذة منحرفة تعدت مراحل الاعجاب

 

 

بقيت شهورا احمل
همى بقلبي و ادعوا الله ان يستر على و فجاة سقطت على الارض مغشيا على لقد
تقدم احدهم لاهلى يطلب يدى … كانت هي الكلمة الاخيرة التي سمعتها قبل ان اسقط
!

 

نقلونى الى المستشفي في هلع .

 

.

 

رايت كل من حولى ينظرون الى و انا على سرير
المرض .

 

.

 

كيف و صلت ميلاف الى هذه المرحلة .

 

.

 

امعقول ان تصاب ميلاف بكل هذا
الذبول ام هي عين حاسد

 

 

..

 

كانت هذه كلماتهم التي يتناقلونها بينهم و كنت
انا من الداخل اتمزق …اصابنى فقر الدم فقد كنت لا اجد للغذاء اي طعم .

 

.

 

تطورت
حالتي الى الاحسن قليلا بفعل ما احقن به صباح مساء من ابر و مغذيات خرجت من
المستشفي لاجدهم يحددون موعد خطوبتى ناجيت ربى و دموعى على خدي
..

 

يارب استر على و سامحنى .

 

.

 

يارب انك لا ترد من لجا اليك تائبا صاغرا نادما
….

 

فارحمنى برحمتك ….

 

اقترب موعد الزفاف .

 

.

 

و كان كل ما فينى و كانة شيء على
الماء

 

 

لا اعرف للتوازن معنى و لا للراحة طعما .

 

.

 

و كانت دقات قلبي تزيد كل
ما مضي يوما و اقترب موعد زفافى … لم يكن بكائى يشفع لى امام نفسي فما حصل لا
يمكن باى حال من الاحوال ان يرضي به رجل … كنت افكر فيما سيقوله ذلك العريس
فى ليلة دخلتنا

 

 

و كان مجرد الوصول الى هذه المرحلة يرعبنى و يفقدنى ابسط
معاني الامل …… يااة كم مرت على ليالي ما اراها الا شبحا يخنق
انفاسى .

 

.

 

حاولت امي كثيرا ان تعرف ما سبب كل هذا الذى انا فيه .

 

.

 

ترجتنى .

 

.
توسلت الى .

 

.و بعد ان فقدت الامل بان اخبرها بشيء بكت بجوارى قلقة متوتره
لالم ابنتها و ما اصابها كنت ارتمى بين احضانها كثير و ابكى بحرقة و لكنى لم اكن
لاتجرا بيوم من الايام باخبارها … كان الخوف يقتلنى و نظرة الشك التي اتوقعها
تزيدنى قتلا .

 

.

 

و كانت هي تندب هذه العين التي اصابتنى .

 

.

 

كان كل تفكيرها قد
وصل الى مرحلة اليقين بان ما اصابنى لم يكن الا عين حاسد لا يخاف الله .

 

.
كانت ثقتها بى كبيرة جدا لذا لم تساورها الشكوك بلحظة بان ابنتها تفقد
عذريتها .

 

 

جاء موعد الزفاف و لم اكن كباقى العرائس .

 

.

 

فالبسمه
تبدلت الى نبضات خوف تتزايد كل دقيقة .

 

.

 

و البهجة لم يكن مكانها الا شحوب
وذبول … اة لقد كنت اشعر بان نبض قلبي سيفجر عروقى …… و بدات مراسم
الزفاف على نهايتها و كنت انظر الى من حولى و كانى لا استطيع ان احدثهم .

 

.

 

انظر
اليهم و كانهم غرباء عنى .

 

.

 

اري في عيونهم علامات الدهشة و الاستياء .

 

.

 

ارى
شفاهم تتمتم بعبارات الاستغراب .

 

.

 

كيف تكون هذه العروس

 

 

و لماذا كل هذا
الحزن الذى على و جها… كان بعضهم ينظر بنظرة العطف و الشفقة ….

 

مسكينة ميلاف
لقد اصابتها العين .

 

.

 

انظرى كيف اصبحت و قارنى يوم رايناها بزفاف فلانة و كم
تمنينا ان تكون لابن اخينا

 

 

هكذا كنت اشعر .

 

.

 

الكل يتحدث و وسواس الالم
يقتلنى مرارا… رحل الكل بعد ان قاموا بزفة جميلة على شوارع المدينة .

 

.
وصلنا الى الفندق و صعدنا الى جناح العروسين … لم استطع المشي احسست فجاة بان
قدماى لا تقويان على حملي .

 

.

 

دعوت الله كثيرا .

 

.

 

ادخلنى برفق الى الغرفة .

 

.
وهو يبتسم لا تخافى حبيبتي .

 

.

 

اهداى و حسب .

 

.

 

ساجعل منك اسعد عروس على الكره
الارضية .

 

.اعاهدك على الاخلاص و الحب .

 

.

 

كانت هذه كلمات زوجي ………… انفجرت
باكية و هو يهديء من روعى و يلاطفنى … بذل المستحيل و ابتعد عنى لعل ما اصابني
ما هو الا هلع عروس تخاف مما ستجربة لاول مرة بحياتها .

 

.

 

خوف يزول بعد ان
تنتهى هذه الليلة … انها المرة الاولي .

 

.

 

و كلنا نسمع عن هلع الفتيات باول يوم
… و لم يكن يدرى بان حياتي و سمعتى و كيان اهلى سيمس بعد لحظات

 


اقترب منى و كنت ابتعد … تركنى هذه الليلة محاولة منه لاكسب ثقتة و محبتة .

 

.
قال لى انها سنة الحياة وان لم تكن اليوم فغدا .

 

.

 

المهم ارجوكى انتي زوجتي
..احبك و اتمني ان تهداى …..

 

مضت الساعات نام هو بعد ان حاول معى بكل رقة ان
انام وان انسي ما افكر فيه .

 

.تظاهرت بالنوم و لكننى لم انم ….

 

جلست حائره
متالمة من فعلتى .

 

.

 

جاءت الليلة الثانية بعد نهار حافل قام فيه بكل ما تتمناه
امراة من زوجها .

 

.

 

اقترب منى و كنت ابتعد .

 

.

 

لاجد نفسي فجاة بين يدية كان
الرعب يقتلنى .

 

.

 

كنت اصرخ و كان هو في طريقة ساعيا لكسر الحاجز الذى تخافه
الفتاة

 

 

خارت قواى و فقدت القدرة على كل شيء كل شيء كل شيء..

 

و ما هي الا
لحظات و انتهي كل شيء و فجاة انتهي كل شيء تمكنت لحظات الصمت القاتل من التسلل
بين ثنايا الموقف الرهيب الذى عاشتة ميلاف و لم يقطعة سوي انفاس الزوج التعيس
!

 

زفرات بحرارة النار التي بدات تشتعل بل و تزداد اشتعالا كل دقيقة بصدره
الملتهب

 

 

قام عنها و ارتمي الى احضان ابعد كرسى عن السرير المشؤوم .

 

.

 

كانت
لحظاتة عصيبة .

 

.

 

مريرة خانقة .

 

.

 

شعور متناقض ممزوج بكل معاني الدهشة و الشك
والالم و خيبة الامل في تلك التي فضلها على العشرات من بنات جنسها لتكمل معه
مشوار حياتة التي كان يرسم ملامحها بتفانى و اخلاص لينعم هو و عروسة بسعادة لم
تبدا حتى تتحق

 

 

احتقن و جة بالدم الثائر و امتلات عيناة بالغضب المرعب
..

 

فالموقف رهيب و رهيب جدا … و كانة شعر بكبريائة يداس في الوحل

 

 

وان كرامته
طالها العبث ……………..

 

و اي عبث

 

 

انها ملامح فجر كل ما فيه عار مهدر و شرف مفرط
فية … ظل هكذا لا يلوى على شيء ظل لدقائق امتدت لتكمل الساعات الاربع صامتا
حائرا مذهولا من هذه الصدمة التي لم تخطر له على بال … و في الجهة الاخرى كان
كل شيء مبلل

 

 

فنحيب هذه العروس ميلاف لم يترك للجفاف و جودا .

 

.

 

كانت دموعها
تنهمر على كل شيء و هي تجلس و اضعة راسها بين احضان رجليها .

 

.

 

لا تقوي على
النظر في اي شيء .

 

.وكانى اري ابليس قد بدا يداعب افكارة …هكذا قالت ميلاف و هي
تحكى هذا الموقف .

 

.

 

تابع في الاسفل

 

  • قصص مثيره
  • قصص مثيره عن الخيانه الزوجيه
  • قصص مثيرة
  • قصص رومانسية مصرية الفتاة مثيرة
  • قصص عن الخيانة
  • اروع قصص مفيدة
  • قصص بنات فيما بينهم
  • اروع وافضل القصص
  • قصص مكتوبة عن ليلة الدخلة
  • اقوي قصص الخيانه الزوجيه

22٬819 views

اقوى القصص الجنسية قصص مثيرة عن الجنس