يوم السبت 2:45 صباحًا 14 ديسمبر 2019

اقوى القصص الجنسية قصص مثيرة عن الجنس


 

 

صورة اقوى القصص الجنسية قصص مثيرة عن الجنس

قصص جنسية مثيره

لانى جميلة جدا
وجدت نظرات معلمتى غريبة و مريبة معلمتى هذه مشهورة بالقسوة الا معى معروف
عنها الحزم مع الكل حتى ياتى دورى عندها اشعر بانى انا المسيطرة بعد
فترة قليلة و بعد محاولات تقرب و اهتمام كبير من المعلمة بهذه الطالبة بمرحله
الثانوية قابلتها الطالبة بنوع من الرضا و الانسياق و الفرح لبت هذه الاخيره
دعوة معلمتها ذات ال28 عاما لزيارتها بالمنزل و فعلا تمت الزيارة الاولي و كانت
المفاجاة المتوقعة طبعا .. تقول الطالبة كان اللقاء الترحيبى كبير جدا و كنت
مرتبكة لانها تظل معلمتى .. حاولت التعامل معى باسلوب مختلف جدا كصديقه
مقربة عادية .. كان زوجها في جولة عمل خارج البلد و كان لديها طفلان في زياره
لمنزل جدهما لقضاء نهاية الاسبوع .. حيث كان المنزل خالي من الكل عدا انا
وهي … حفاوة الاستقبال و الاهتمام الكبير و الاسلوب المختلف عن المدرسة جعلني
اهدا قليلا و ابدا في اخذ حريتى نوعا ما ..ولانة كان اللقاء الاول في المنزل
كان لا بد للطرفين من ازالة الحواجز حتى لا يصدم احدهما بردة فعل غير متوقعه
! تقول الفتاة .. و اصلنا الضحك و طلبت منى الصعود معها الى غرفة النوم لكي
اشاهد ثيابها الاخيرة ..لم اتردد و افقت على الفور ..كانت غرفة نومها رومانسيه
جدا و باردة .. اجلستنى على الاريكة و قالت خذى الامر ببساطة فنحن اصبحنا
صديقتين .. و فتحت دولابها و اخرجت مجموعة من الفساتين و الملابس لتاخذ راي
وكانت موديلات جميلة جريئة جدا ثم قامت بخلع تلك التنورة القصيرة التي
كانت ترتديها و البلوزة و بقيت بلا حرج في ملابسها الداخلية حينها احسست
بالتوتر الذى سرعان ما تبدد بنظرة تحمل ابتسامة هادئة سالتنى قائلة هل
تعرفين عمل مساج اشعر بالم في اسفل الظهر .. فورا رديت عليها بنعم اعرف
وقد كنت اتوق من داخلى لتجربة ملامسة جسدها دون ان ادرى لماذا كنت اعرف ما
يدور من حولى بداخل نفسها و لكنى كنت حرى على ان تبدا هي ! استلقت على
السرير و طلبت منى الاقتراب و عمل المساج و فعلا قمت بتدليك جسمها … اخبرتني
بانها تجيد ايضا عمل المساج و طلبت منى الاستلقاء لكي تدلكنى لم امانع .. و كاني

انتظر هذه الكلمة .. و بدات عمل المساج .. و كانت تحرص على الاقتراب من الاماكن الحساسه
لدي المراة بحذر لمعرفة ردة فعلى ! كنت من الداخل اشعر بنشوة غريبة تدفعني
الي التجربة خصوصا بعد سماعى لحكايات زميلاتى ذوات العلاقات النسائية
النسائية .. .. لم اقاوم و استسلمت
.. و هنا انكسرت كل الحواجز و التقت الرغبات لكلينا توقفت للحظات و مدت
يديها الى جهاز الريموت كنترول و بدات شاشة التلفاز تضيء معلنة بداية عرض لاحد
افلام الجنس المثيرة … كانت هي المرة الاولي التي اشاهد هذه الافلام .. .. فقدت عذريتى في احدى
اللقاءات الساخنة .. ضاقت بي
الدنيا بعد تلك الحادثة التي غيرت مجري حياتي اصبحت لا اطيق احد و لا اجد
بنفسي الرغبة في اي شيء .. فقدت الاحساس بالامان .. و كرهت التعامل مع من حولي
.. بكيت كثيرا كنت لا انام … كان التفكير يقتلنى اينما كنت و اينما ذهبت !
كيف اتصرف و كيف اخرج من هذه المصيبة .. ماذا اخبر اهلى و ماذا اقول لهم ..
وزاد همى مع الايام حتى اصبح كابوسا ثقيلا لا استطيع البوح به لاحد انبت نفسي
كثيرا .. و ندمت على كل ما فعلت و كان ما اصابنى كان عقابا لى على كل هذا
التمادى في علاقات شاذة منحرفة تعدت مراحل الاعجاب بقيت شهورا احمل
همى بقلبي و ادعوا الله ان يستر على و فجاة سقطت على الارض مغشيا على لقد
تقدم احدهم لاهلى يطلب يدى … كانت هي الكلمة الاخيرة التي سمعتها قبل ان اسقط
! نقلونى الى المستشفي في هلع .. رايت كل من حولى ينظرون الى و انا على سرير
المرض .. كيف و صلت ميلاف الى هذه المرحلة .. امعقول ان تصاب ميلاف بكل هذا
الذبول ام هي عين حاسد .. كانت هذه كلماتهم التي يتناقلونها بينهم و كنت
انا من الداخل اتمزق …اصابنى فقر الدم فقد كنت لا اجد للغذاء اي طعم .. تطورت
حالتي الى الاحسن قليلا بفعل ما احقن به صباح مساء من ابر و مغذيات خرجت من
المستشفي لاجدهم يحددون موعد خطوبتى ناجيت ربى و دموعى على خدي
.. يارب استر على و سامحنى .. يارب انك لا ترد من لجا اليك تائبا صاغرا نادما
…. فارحمنى برحمتك …. اقترب موعد الزفاف .. و كان كل ما فينى و كانة شيء على
الماء لا اعرف للتوازن معنى و لا للراحة طعما .. و كانت دقات قلبي تزيد كل
ما مضي يوما و اقترب موعد زفافى … لم يكن بكائى يشفع لى امام نفسي فما حصل لا
يمكن باى حال من الاحوال ان يرضي به رجل … كنت افكر فيما سيقوله ذلك العريس
فى ليلة دخلتنا و كان مجرد الوصول الى هذه المرحلة يرعبنى و يفقدنى ابسط
معاني الامل …… يااة كم مرت على ليالي ما اراها الا شبحا يخنق
انفاسى .. حاولت امي كثيرا ان تعرف ما سبب كل هذا الذى انا فيه .. ترجتنى ..
توسلت الى ..و بعد ان فقدت الامل بان اخبرها بشيء بكت بجوارى قلقة متوتره
لالم ابنتها و ما اصابها كنت ارتمى بين احضانها كثير و ابكى بحرقة و لكنى لم اكن
لاتجرا بيوم من الايام باخبارها … كان الخوف يقتلنى و نظرة الشك التي اتوقعها
تزيدنى قتلا .. و كانت هي تندب هذه العين التي اصابتنى .. كان كل تفكيرها قد
وصل الى مرحلة اليقين بان ما اصابنى لم يكن الا عين حاسد لا يخاف الله ..
كانت ثقتها بى كبيرة جدا لذا لم تساورها الشكوك بلحظة بان ابنتها تفقد
عذريتها . جاء موعد الزفاف و لم اكن كباقى العرائس .. فالبسمه
تبدلت الى نبضات خوف تتزايد كل دقيقة .. و البهجة لم يكن مكانها الا شحوب
وذبول … اة لقد كنت اشعر بان نبض قلبي سيفجر عروقى …… و بدات مراسم
الزفاف على نهايتها و كنت انظر الى من حولى و كانى لا استطيع ان احدثهم .. انظر
اليهم و كانهم غرباء عنى .. اري في عيونهم علامات الدهشة و الاستياء .. ارى
شفاهم تتمتم بعبارات الاستغراب .. كيف تكون هذه العروس و لماذا كل هذا
الحزن الذى على و جها… كان بعضهم ينظر بنظرة العطف و الشفقة …. مسكينة ميلاف
لقد اصابتها العين .. انظرى كيف اصبحت و قارنى يوم رايناها بزفاف فلانة و كم
تمنينا ان تكون لابن اخينا هكذا كنت اشعر .. الكل يتحدث و وسواس الالم
يقتلنى مرارا… رحل الكل بعد ان قاموا بزفة جميلة على شوارع المدينة ..
وصلنا الى الفندق و صعدنا الى جناح العروسين … لم استطع المشي احسست فجاة بان
قدماى لا تقويان على حملي .. دعوت الله كثيرا .. ادخلنى برفق الى الغرفة ..
وهو يبتسم لا تخافى حبيبتي .. اهداى و حسب .. ساجعل منك اسعد عروس على الكره
الارضية ..اعاهدك على الاخلاص و الحب .. كانت هذه كلمات زوجي ………… انفجرت
باكية و هو يهديء من روعى و يلاطفنى … بذل المستحيل و ابتعد عنى لعل ما اصابني
ما هو الا هلع عروس تخاف مما ستجربة لاول مرة بحياتها .. خوف يزول بعد ان
تنتهى هذه الليلة … انها المرة الاولي .. و كلنا نسمع عن هلع الفتيات باول يوم
… و لم يكن يدرى بان حياتي و سمعتى و كيان اهلى سيمس بعد لحظات
اقترب منى و كنت ابتعد … تركنى هذه الليلة محاولة منه لاكسب ثقتة و محبتة ..
قال لى انها سنة الحياة وان لم تكن اليوم فغدا .. المهم ارجوكى انتي زوجتي
..احبك و اتمني ان تهداى ….. مضت الساعات نام هو بعد ان حاول معى بكل رقة ان
انام وان انسي ما افكر فيه ..تظاهرت بالنوم و لكننى لم انم …. جلست حائره
متالمة من فعلتى .. جاءت الليلة الثانية بعد نهار حافل قام فيه بكل ما تتمناه
امراة من زوجها .. اقترب منى و كنت ابتعد .. لاجد نفسي فجاة بين يدية كان
الرعب يقتلنى .. كنت اصرخ و كان هو في طريقة ساعيا لكسر الحاجز الذى تخافه
الفتاة خارت قواى و فقدت القدرة على كل شيء كل شيء كل شيء.. و ما هي الا
لحظات و انتهي كل شيء و فجاة انتهي كل شيء تمكنت لحظات الصمت القاتل من التسلل
بين ثنايا الموقف الرهيب الذى عاشتة ميلاف و لم يقطعة سوي انفاس الزوج التعيس
! زفرات بحرارة النار التي بدات تشتعل بل و تزداد اشتعالا كل دقيقة بصدره
الملتهب قام عنها و ارتمي الى احضان ابعد كرسى عن السرير المشؤوم .. كانت
لحظاتة عصيبة .. مريرة خانقة .. شعور متناقض ممزوج بكل معاني الدهشة و الشك
والالم و خيبة الامل في تلك التي فضلها على العشرات من بنات جنسها لتكمل معه
مشوار حياتة التي كان يرسم ملامحها بتفانى و اخلاص لينعم هو و عروسة بسعادة لم
تبدا حتى تتحق احتقن و جة بالدم الثائر و امتلات عيناة بالغضب المرعب
.. فالموقف رهيب و رهيب جدا … و كانة شعر بكبريائة يداس في الوحل وان كرامته
طالها العبث …………….. و اي عبث انها ملامح فجر كل ما فيه عار مهدر و شرف مفرط
فية … ظل هكذا لا يلوى على شيء ظل لدقائق امتدت لتكمل الساعات الاربع صامتا
حائرا مذهولا من هذه الصدمة التي لم تخطر له على بال … و في الجهة الاخرى كان
كل شيء مبلل فنحيب هذه العروس ميلاف لم يترك للجفاف و جودا .. كانت دموعها
تنهمر على كل شيء و هي تجلس و اضعة راسها بين احضان رجليها .. لا تقوي على
النظر في اي شيء ..وكانى اري ابليس قد بدا يداعب افكارة …هكذا قالت ميلاف و هي
تحكى هذا الموقف .. تابع في الاسفل

 

  • قصص مثيره عن الخيانه الزوجيه
  • قصص مثيره
  • قصص مثيرة
  • قصص مثيرة جدا
  • قصص استر
  • قصص رومانسية مصرية الفتاة مثيرة
  • احتقن
  • قصة مثيرة نيك بنت عمتي الفاتنه
  • اجمل القصص المكتوبة
  • قصص عن الخيانة


26٬673 views