9:43 مساءً الثلاثاء 11 ديسمبر، 2018

تقرير عن موضوع اجتماعي


صور تقرير عن موضوع اجتماعي

البر بالوالدين ومظاهر عقوق الابناء
غني عن البيان ان الوالدين ياتيان في المقدمه على من سواهم من الاحياء كالزوجه والاولاد و الاشقاء وغيرهم فهما سبب وجود الانسان لذا يجب تفضيلهم على الكل وتقديم الاحسان اليهما وخصهما بالعطف والرعايه لما لهما من فضل عظيم على الانسان

وقد سال ابن مسعود رسول الله قائلا



اي العمل احب الى الله ‏

فاجاب الرسول



/ الصلاة على وقتها قلت ثم اي قال



بر الوالدين قلت ثم اي



قال



الجهاد في سبيل الله /.‏

لذلك فان بر الوالدين من اجل الاعمال وافضلها .

كما ان الرسول خص الام بمزيد من الرعايه والتكريم فقد روي ان رجلا جاء رسول الله فقال



/ يا رسول الله من احق الناس بحسن صحابتي قال امك رددها ثلاثا وبعدها قال ثم ابوك /‏

ورسول الله بين مكانه الوالد ووجوب مراعاته حيث ربط رضاه وسخطة برضاء الله وسخطة فقال



/ رضى الرب في رضى الوالد وسخط الرب في سخط الوالد /.‏

وروري ان رجلا اتى الى الرسول فقال



يارسول الله



ان لي مالا وولدا وان ابي يجتاح مالي ويضيعه فقال الرسول



/ انت ومالك ملك ابيك / ان اولادكم من اطيب كسبكم فكلوا من كسب اولادكم / واذ جعل رسول الله البر بالوالدين من افضل القربات الى الله فقد جعل بالمقابل عقوقهما من كبائر الاثم فقال



اكبر الكبائر هي الاشراك بالله وعقوق الوالدين وقتل النفس واليمين الغموس /‏

ومن مظاهر العقوق ان يعمد الابناء الى الاعتداء البدني على الوالدين او توجيه الشتائم اليهم او تحميلهما فوق ما يطيقان في مختلف نواحي الحياة كمطالبتهما بالمال باستمرار مع علم الابناء بعجزهما عن اجابه مطلبهم واللجوء في سبيل ذلك الى وسائل التهديد والوعيد .

ومن مظاهر العقوق ايضا



عدم رعايه الابن الغني لابويه الفقيرين المحتاجين للرعايه والعنايه وعدم مساعدته لهما ماديا بالرغم من يسره .

ومن المشاهد المؤلمه ان كثيرا من الابناء لا يتقون ربهم في معامله ابائهم فيسيئون اليهم بالفعل ويغلظون معهم بالقول ولاسيما حينما يتقدم الاباء بالعمر ويصبحون بحاجة الى الرحمه والعطف مع ان من اول واجبات الانسان ان لا يجحد فضل ابويه ولا يتنكر لجميلهما ومن هنا جعل القران الاحسان الى الوالدين قضية انسانيه عامة فقال سبحانه / ووصينا الانسان بوالديه احسانا / .

فلم يقل الله سبحانه ووصينا المسلم او المؤمن لان حسن الادب مع الوالدين والاحسان اليهما امر انساني عام .



ويكاد القران لا يذكر الاحسان الى الوالدين الا بجوار ذكر الدعوه الى عباده الله وشكره فقال سبحانه



/ لا تعبدون الا الله وبالوالدين احسانا / تامل كيف خص الله الاحسان الى الوالدين حال كبرهما وطعنهما في السن تلك الفتره التي هي مرحلة ضيق الولد بهما واستثقاله لظلهما وتضايقه منهما والوالدان حينئذ اشد احتياجا اليه بعد جهادهما الطويل في تربيته وتنشئته النشاه الطيبه ولذلك امر الله سبحانه بالا يضايقهما ولو باقل ما يشير الى التضجر وهي كلمه اف ولو كان هناك اخف من هذه الكلمه لذكرها الله كما امره بالا ينهرهما ولا يزجرهما ولا يغضبهما باي قول يصدر منه وامره ان يخاطبهما خطابا رقيقا لطيفا كريما وان يبالغ في الادب معهما والخضوع لهما حتى يبدو امامهما ذليلا رحيما .

هذه هي نظره الاسلام الى الوالدين انها نظره عطف وبر ورحمه فالاحسان اليهما فيه اعظم الاجر عند الله كما ان عقوقهما مجلبه لسخط الله وعذابه في الاخره .

وكم اتالم حينما يطلب مني ابوان فقيران اقامه دعوى قضائيه على ابنهما بطلب نفقه او تامين مسكن ياويهما ويسترهما في اخر عمرهما بسبب رفض الابناء ان يعيش معهم والدهم في بيت واحد او بالاحرى رفض زوجه الابن وضعف شخصيه الزوج الابن .

وحتى ان المتقاعدين اصحاب الرواتب فان الكثير منهم لا يتجاوز راتبه الشهري الالفي ليره سورية او ثلاثه خاصة العمال والمستخدمين ومنهم لاولدله مما يجعل الحكومة هي الاب المسؤول عن الفقراء ويقع على عاتقها تامين مستلزمات ابنائها وزياده رواتبهم وتامين الرعايه الصحية المجانيه وان لا تتركهم عرضه للمرض والحرمان والتسول.
هذا الموضوع منقول
كريم مصر اسكندريه

310 views

تقرير عن موضوع اجتماعي