5:31 صباحًا الإثنين 18 فبراير، 2019








تقرير عن موضوع اجتماعي

بالصور تقرير عن موضوع اجتماعي unnamed file 132

البر بالوالدين و مظاهر عقوق الابناء
غنى عن البيان ان الوالدين ياتيان في المقدمه على من سواهم من الاحياء كالزوجه و الاولاد و الاشقاء و غيرهم فهما سبب وجود الانسان لذا يجب تفضيلهم على الكل و تقديم الاحسان اليهما و خصهما بالعطف و الرعايه لما لهما من فضل عظيم على الانسان

وقد سال ابن مسعود رسول الله قائلا اي العمل احب الى الله ‏

فاجاب الرسول / الصلاه على وقتها قلت ثم اي قال بر الوالدين قلت ثم اي قال الجهاد في سبيل الله /.‏

لذلك فان بر الوالدين من اجل الاعمال و افضلها .

كما ان الرسول خص الام بمزيد من الرعايه و التكريم فقد روى ان رجلا جاء رسول الله فقال / يا رسول الله من احق الناس بحسن صحابتى قال امك رددها ثلاثا و بعدها قال ثم ابوك /‏

ورسول الله بين مكانه الوالد و وجوب مراعاته حيث ربط رضاه و سخطه برضاء الله و سخطه فقال / رضي الرب في رضي الوالد و سخط الرب في سخط الوالد /.‏

ورورى ان رجلا اتي الى الرسول فقال يارسول الله ان لى ما لا و ولدا وان ابى يجتاح ما لى و يضيعه فقال الرسول / انت و ما لك ملك ابيك / ان اولادكم من اطيب كسبكم فكلوا من كسب اولادكم / و اذ جعل رسول الله البر بالوالدين من افضل القربات الى الله فقد جعل بالمقابل عقوقهما من كبائر الاثم فقال اكبر الكبائر هى الاشراك بالله و عقوق الوالدين وقتل النفس و اليمين الغموس /‏

ومن مظاهر العقوق ان يعمد الابناء الى الاعتداء البدنى على الوالدين او توجيه الشتائم اليهم او تحميلهما فوق ما يطيقان في مختلف نواحى الحياه كمطالبتهما بالمال باستمرار مع علم الابناء بعجزهما عن اجابه مطلبهم و اللجوء في سبيل ذلك الى و سائل التهديد و الوعيد .

ومن مظاهر العقوق ايضا عدم رعايه الابن الغنى لابويه الفقيرين المحتاجين للرعايه و العنايه و عدم مساعدته لهما ما ديا بالرغم من يسره .

ومن المشاهد المؤلمه ان كثيرا من الابناء لا يتقون ربهم في معامله ابائهم فيسيئون اليهم بالفعل و يغلظون معهم بالقول و لاسيما حينما يتقدم الاباء بالعمر و يصبحون بحاجه الى الرحمه و العطف مع ان من اول و اجبات الانسان ان لا يجحد فضل ابويه و لا يتنكر لجميلهما و من هنا جعل القران الاحسان الى الوالدين قضيه انسانيه عامه فقال سبحانه / و وصينا الانسان بوالديه احسانا / .

فلم يقل الله سبحانه و وصينا المسلم او المؤمن لان حسن الادب مع الوالدين و الاحسان اليهما امر انسانى عام .



و يكاد القران لا يذكر الاحسان الى الوالدين الا بجوار ذكر الدعوه الى عباده الله و شكره فقال سبحانه / لا تعبدون الا الله و بالوالدين احسانا / تامل كيف خص الله الاحسان الى الوالدين حال كبرهما و طعنهما في السن تلك الفتره التى هى مرحله ضيق الولد بهما و استثقاله لظلهما و تضايقه منهما و الوالدان حينئذ اشد احتياجا اليه بعد جهادهما الطويل في تربيته و تنشئته النشاه الطيبه و لذلك امر الله سبحانه بالا يضايقهما و لو باقل ما يشير الى التضجر و هى كلمه اف و لو كان هناك اخف من هذه الكلمه لذكرها الله كما امره بالا ينهرهما و لا يزجرهما و لا يغضبهما باى قول يصدر منه و امره ان يخاطبهما خطابا رقيقا لطيفا كريما وان يبالغ في الادب معهما و الخضوع لهما حتى يبدو امامهما ذليلا رحيما .

هذه هى نظره الاسلام الى الوالدين انها نظره عطف و بر و رحمه فالاحسان اليهما فيه اعظم الاجر عند الله كما ان عقوقهما مجلبه لسخط الله و عذابه في الاخره .

وكم اتالم حينما يطلب منى ابوان فقيران اقامه دعوي قضائيه على ابنهما بطلب نفقه او تامين مسكن ياويهما و يسترهما في اخر عمرهما بسبب رفض الابناء ان يعيش معهم و الدهم في بيت واحد او بالاحري رفض زوجه الابن وضعف شخصيه الزوج الابن .

وحتي ان المتقاعدين اصحاب الرواتب فان الكثير منهم لا يتجاوز راتبه الشهرى الالفى ليره سوريه او ثلاثه خاصه العمال و المستخدمين و منهم لاولدله مما يجعل الحكومه هى الاب المسؤول عن الفقراء و يقع على عاتقها تامين مستلزمات ابنائها و زياده رواتبهم و تامين الرعايه الصحيه المجانيه وان لا تتركهم عرضه للمرض و الحرمان و التسول.
هذا الموضوع منقول
كريم مصر اسكندريه

340 views

تقرير عن موضوع اجتماعي