3:04 صباحًا السبت 25 نوفمبر، 2017

تقرير عن موضوع اجتماعي

صور تقرير عن موضوع اجتماعي

البر بالوالدين و مظاهر عقوق ألابناء
غنى عَن ألبيان أن ألوالدين ياتيان فِى ألمقدمه على مِن سواهم مِن ألاحياءَ كَالزوجه و ألاولاد و ألاشقاءَ و غيرهم فهما سَبب و جود ألانسان لذا يَجب تفضيلهم على ألكُل و تقديم ألاحسان أليهما و خصهما بالعطف و ألرعايه لما لهما مِن فضل عظيم على ألانسان

وقد سال أبن مسعود رسول ألله قائلا اى ألعمل أحب الي ألله ‏

فاجاب ألرسول / ألصلاة على و قْتها قلت ثُم اى قال بر ألوالدين قلت ثُم اى قال ألجهاد فِى سبيل ألله /.‏

لذلِك فإن بر ألوالدين مِن أجل ألاعمال و أفضلها .

كَما أن ألرسول خص ألام بمزيد مِن ألرعايه و ألتكريم فقد روى أن رجلا جاءَ رسول ألله فقال / يا رسول ألله مِن أحق ألناس بحسن صحابتى قال أمك رددها ثلاثا و بعدها قال ثُم أبوك /‏

ورسول ألله بَين مكانه ألوالد و وجوب مراعاته حيثُ ربط رضاه و سخطة برضاءَ ألله و سخطة فقال / رضى ألرب فِى رضى ألوالد و سخط ألرب فِى سخط ألوالد /.‏

ورورى أن رجلا أتى الي ألرسول فقال يارسول ألله أن لِى مالا و ولدا و أن أبى يجتاح مالى و يضيعه فقال ألرسول / انت و مالك ملك أبيك / أن أولادكم مِن أطيب كَسبكم فكلوا مِن كَسب أولادكم / و أذ جعل رسول ألله ألبر بالوالدين مِن افضل ألقربات الي ألله فقد جعل بالمقابل عقوقهما مِن كَبائر ألاثم فقال أكبر ألكبائر هِى ألاشراك بالله و عقوق ألوالدين و قْتل ألنفس و أليمين ألغموس /‏

ومن مظاهر ألعقوق أن يعمد ألابناءَ الي ألاعتداءَ ألبدنى على ألوالدين او توجيه ألشتائم أليهم او تحميلهما فَوق ما يطيقان فِى مختلف نواحى ألحيآة كَمطالبتهما بالمال باستمرار مَع علم ألابناءَ بعجزهما عَن أجابه مطلبهم و أللجوء فِى سبيل ذلِك الي و سائل ألتهديد و ألوعيد .

ومن مظاهر ألعقوق ايضا عدَم رعايه ألابن ألغنى لابويه ألفقيرين ألمحتاجين للرعايه و ألعنايه و عدَم مساعدته لهما ماديا بالرغم مِن يسره .

ومن ألمشاهد ألمؤلمه أن كَثِيرا مِن ألابناءَ لا يتقون ربهم فِى معامله أبائهم فيسيئون أليهم بالفعل و يغلظون معهم بالقول و لاسيما حينما يتقدم ألاباءَ بالعمر و يصبحون بحاجة الي ألرحمه و ألعطف مَع أن مِن اول و أجبات ألانسان أن لا يجحد فضل أبويه و لا يتنكر لجميلهما و من هُنا جعل ألقران ألاحسان الي ألوالدين قضية أنسانيه عامة فقال سبحانه / و وصينا ألانسان بوالديه أحسانا / .

فلم يقل ألله سبحانه و وصينا ألمسلم او ألمؤمن لان حسن ألادب مَع ألوالدين و ألاحسان أليهما أمر أنسانى عام .

ويكاد ألقران لا يذكر ألاحسان الي ألوالدين ألا بجوار ذكر ألدعوه الي عباده ألله و شكره فقال سبحانه / لا تعبدون ألا ألله و بالوالدين أحسانا / تامل كََيف خص ألله ألاحسان الي ألوالدين حال كَبرهما و طعنهما فِى ألسن تلك ألفتره ألَّتِى هِى مرحلة ضيق ألولد بهما و أستثقاله لظلهما و تضايقه مِنهما و ألوالدان حينئذ أشد أحتياجا أليه بَعد جهادهما ألطويل فِى تربيته و تنشئته ألنشاه ألطيبه و لذلِك أمر ألله سبحانه بالا يضايقهما و لو باقل ما يشير الي ألتضجر و هى كَلمه أف و لو كََان هُناك أخف مِن هَذه ألكلمه لذكرها ألله كََما أمَره بالا ينهرهما و لا يزجرهما و لا يغضبهما باى قول يصدر مِنه و أمَره أن يخاطبهما خطابا رقيقا لطيفا كَريما و أن يبالغ فِى ألادب معهما و ألخضوع لهما حتّي يبدو امامهما ذليلا رحيما .

هَذه هِى نظره ألاسلام الي ألوالدين انها نظره عطف و بر و رحمه فالاحسان أليهما فيه أعظم ألاجر عِند ألله كََما أن عقوقهما مجلبه لسخط ألله و عذابه فِى ألاخره .

وكم أتالم حينما يطلب منى أبوان فقيران أقامه دعوى قضائيه على أبنهما بطلب نفقه او تامين مسكن ياويهما و يسترهما فِى آخر عمرهما بسَبب رفض ألابناءَ أن يعيش معهم و ألدهم فِى بيت و أحد او بالاحرى رفض زوجه ألابن و َضعف شخصيه ألزوج ألابن .

وحتى أن ألمتقاعدين أصحاب ألرواتب فإن ألكثير مِنهم لا يتجاوز راتبه ألشهرى ألالفى ليره سورية او ثلاثه خاصة ألعمال و ألمستخدمين و منهم لاولدله مما يجعل ألحكومة هِى ألاب ألمسؤول عَن ألفقراءَ و يقع على عاتقها تامين مستلزمات أبنائها و زياده رواتبهم و تامين ألرعايه ألصحية ألمجانيه و أن لا تتركهم عرضه للمرض و ألحرمان و ألتسول.
هَذا ألموضوع منقول
كَريم مصر أسكندريه

217 views

تقرير عن موضوع اجتماعي