10:37 صباحًا الجمعة 24 مايو، 2019

تقرير عن موضوع اجتماعي

صور تقرير عن موضوع اجتماعي

البر بالوالدين و مظاهر عقوق الابناء
غنى عن البيان ان الوالدين ياتيان في المقدمه على من سواهم من الاحياء كالزوجه و الاولاد و الاشقاء و غيرهم فهما سبب وجود الانسان لذا يجب تفضيلهم على الكل و تقديم الاحسان اليهما و خصهما بالعطف و الرعايه لما لهما من فضل عظيم على الانسان

وقد سال ابن مسعود رسول الله قائلا اي العمل احب الى الله ‏

فاجاب الرسول / الصلاة على و قتها قلت ثم اي قال بر الوالدين قلت ثم اي قال الجهاد في سبيل الله /.‏

لذلك فان بر الوالدين من اجل الاعمال و افضلها .

 

كما ان الرسول خص الام بمزيد من الرعايه و التكريم فقد روى ان رجلا جاء رسول الله فقال / يا رسول الله من احق الناس بحسن صحابتى قال امك رددها ثلاثا و بعدها قال ثم ابوك /‏

ورسول الله بين مكانه الوالد و وجوب مراعاتة حيث ربط رضاة و سخطة برضاء الله و سخطة فقال / رضي الرب في رضي الوالد و سخط الرب في سخط الوالد /.‏

ورورى ان رجلا اتي الى الرسول فقال يارسول الله ان لى ما لا و ولدا وان ابي يجتاح ما لى و يضيعة فقال الرسول / انت و ما لك ملك ابيك / ان اولادكم من اطيب كسبكم فكلوا من كسب اولادكم / و اذ جعل رسول الله البر بالوالدين من افضل القربات الى الله فقد جعل بالمقابل عقوقهما من كبائر الاثم فقال اكبر الكبائر هي الاشراك بالله و عقوق الوالدين و قتل النفس و اليمين الغموس /‏

ومن مظاهر العقوق ان يعمد الابناء الى الاعتداء البدنى على الوالدين او توجية الشتائم اليهم او تحميلهما فوق ما يطيقان في مختلف نواحى الحياة كمطالبتهما بالمال باستمرار مع علم الابناء بعجزهما عن اجابه مطلبهم و اللجوء في سبيل ذلك الى و سائل التهديد و الوعيد .

 

ومن مظاهر العقوق ايضا عدم رعايه الابن الغنى لابوية الفقيرين المحتاجين للرعايه و العنايه و عدم مساعدتة لهما ما ديا بالرغم من يسرة .

 

ومن المشاهد المؤلمه ان كثيرا من الابناء لا يتقون ربهم في معامله ابائهم فيسيئون اليهم بالفعل و يغلظون معهم بالقول و لاسيما حينما يتقدم الاباء بالعمر و يصبحون بحاجة الى الرحمه و العطف مع ان من اول و اجبات الانسان ان لا يجحد فضل ابوية و لا يتنكر لجميلهما و من هنا جعل القران الاحسان الى الوالدين قضية انسانيه عامة فقال سبحانة / و وصينا الانسان بوالدية احسانا / .

 

فلم يقل الله سبحانة و وصينا المسلم او المؤمن لان حسن الادب مع الوالدين و الاحسان اليهما امر انسانى عام .

 

 

و يكاد القران لا يذكر الاحسان الى الوالدين الا بجوار ذكر الدعوه الى عباده الله و شكرة فقال سبحانة / لا تعبدون الا الله و بالوالدين احسانا / تامل كيف خص الله الاحسان الى الوالدين حال كبرهما و طعنهما في السن تلك الفتره التي هي مرحلة ضيق الولد بهما و استثقالة لظلهما و تضايقة منهما و الوالدان حينئذ اشد احتياجا الية بعد جهادهما الطويل في تربيته و تنشئتة النشاه الطيبه و لذلك امر الله سبحانة بالا يضايقهما و لو باقل ما يشير الى التضجر و هي كلمه اف و لو كان هناك اخف من هذه الكلمه لذكرها الله كما امرة بالا ينهرهما و لا يزجرهما و لا يغضبهما باى قول يصدر منه و امرة ان يخاطبهما خطابا رقيقا لطيفا كريما وان يبالغ في الادب معهما و الخضوع لهما حتى يبدو امامهما ذليلا رحيما .

 

هذه هي نظره الاسلام الى الوالدين انها نظره عطف و بر و رحمه فالاحسان اليهما فيه اعظم الاجر عند الله كما ان عقوقهما مجلبه لسخط الله و عذابة في الاخره .

 

وكم اتالم حينما يطلب منى ابوان فقيران اقامه دعوي قضائيه على ابنهما بطلب نفقه او تامين مسكن ياويهما و يسترهما في اخر عمرهما بسبب رفض الابناء ان يعيش معهم و الدهم في بيت واحد او بالاحري رفض زوجه الابن و ضعف شخصيه الزوج الابن .

 

وحتى ان المتقاعدين اصحاب الرواتب فان الكثير منهم لا يتجاوز راتبة الشهرى الالفى ليره سورية او ثلاثه خاصة العمال و المستخدمين و منهم لاولدلة مما يجعل الحكومة هي الاب المسؤول عن الفقراء و يقع على عاتقها تامين مستلزمات ابنائها و زياده رواتبهم و تامين الرعايه الصحية المجانيه وان لا تتركهم عرضه للمرض و الحرمان و التسول.
هذا الموضوع منقول
كريم مصر اسكندريه

391 views

تقرير عن موضوع اجتماعي