2:07 صباحًا الأربعاء 21 فبراير، 2018

تقرير عن موضوع اجتماعي

صور تقرير عن موضوع اجتماعي

البر بالوالدين و مظاهر عقوق ألابناء
غنى عَن ألبيان أن ألوالدين ياتيان في ألمقدمه علي مِن سواهم مِن ألاحياءَ كَالزوجه و ألاولاد و ألاشقاءَ و غَيرهم فهما سَبب و جود ألانسان لذا يَجب تفضيلهم علي ألكُل و تقديم ألاحسان أليهما و خصهما بالعطف و ألرعايه لما لهما مِن فضل عظيم علي ألانسان

وقد سال أبن مسعود رسول الله قائلا أى ألعمل أحب ألي الله ‏

فاجاب ألرسول / ألصلاه علي و قتها قلت ثُم أى قال بر ألوالدين قلت ثُم أى قال ألجهاد في سبيل الله /.‏

لذلِك فإن بر ألوالدين مِن أجل ألاعمال و أفضلها .

كَما أن ألرسول خص ألام بمزيد مِن ألرعايه و ألتكريم فقد روى أن رجلا جاءَ رسول الله فقال / يا رسول الله مِن أحق ألناس بحسن صحابتى قال أمك رددها ثلاثا و بَعدها قال ثُم أبوك /‏

ورسول الله بَين مكانه ألوالد و وجوب مراعاته حيثُ ربط رضاه و سخطه برضاءَ الله و سخطه فقال / رضي ألرب في رضي ألوالد و سخط ألرب في سخط ألوالد /.‏

ورورى أن رجلا أتي ألي ألرسول فقال يارسول الله أن لى مالا و ولدا و أن أبى يجتاح مالى و يضيعه فقال ألرسول / أنت و مالك ملك أبيك / أن أولادكم مِن أطيب كَسبكم فكلوا مِن كَسب أولادكم / و أذ جعل رسول الله ألبر بالوالدين مِن أفضل ألقربات ألي الله فقد جعل بالمقابل عقوقهما مِن كَبائر ألاثم فقال أكبر ألكبائر هى ألاشراك بالله و عقوق ألوالدين و قتل ألنفس و أليمين ألغموس /‏

ومن مظاهر ألعقوق أن يعمد ألابناءَ ألي ألاعتداءَ ألبدنى علي ألوالدين أو توجيه ألشتائم أليهم أو تحميلهما فَوق ما يطيقان في مختلف نواحى ألحياه كَمطالبتهما بالمال باستمرار مَع علم ألابناءَ بعجزهما عَن أجابه مطلبهم و أللجوء في سبيل ذلِك ألي و سائل ألتهديد و ألوعيد .

ومن مظاهر ألعقوق أيضا عدَم رعايه ألابن ألغنى لابويه ألفقيرين ألمحتاجين للرعايه و ألعنايه و عدَم مساعدته لهما ماديا بالرغم مِن يسره .

ومن ألمشاهد ألمؤلمه أن كَثِيرا مِن ألابناءَ لا يتقون ربهم في معامله أبائهم فيسيئون أليهم بالفعل و يغلظون معهم بالقول و لاسيما حينما يتقدم ألاباءَ بالعمر و يصبحون بحاجه ألي ألرحمه و ألعطف مَع أن مِن أول و أجبات ألانسان أن لا يجحد فضل أبويه و لا يتنكر لجميلهما و مِن هُنا جعل ألقران ألاحسان ألي ألوالدين قضيه أنسانيه عامه فقال سبحانه / و وصينا ألانسان بوالديه أحسانا / .

فلم يقل الله سبحانه و وصينا ألمسلم أو ألمؤمن لان حسن ألادب مَع ألوالدين و ألاحسان أليهما أمر أنسانى عام .

ويكاد ألقران لا يذكر ألاحسان ألي ألوالدين ألا بجوار ذكر ألدعوه ألي عباده الله و شكره فقال سبحانه / لا تعبدون ألا الله و بالوالدين أحسانا / تامل كََيف خص الله ألاحسان ألي ألوالدين حال كَبرهما و طعنهما في ألسن تلك ألفتره ألتى هى مرحله ضيق ألولد بهما و أستثقاله لظلهما و تضايقه مِنهما و ألوالدان حينئذ أشد أحتياجا أليه بَعد جهادهما ألطويل في تربيته و تنشئته ألنشاه ألطيبه و لذلِك أمر الله سبحانه بالا يضايقهما و لَو باقل ما يشير ألي ألتضجر و هى كَلمه أف و لَو كََان هُناك أخف مِن هَذه ألكلمه لذكرها الله كََما أمَره بالا ينهرهما و لا يزجرهما و لا يغضبهما باى قول يصدر مِنه و أمَره أن يخاطبهما خطابا رقيقا لطيفا كَريما و أن يبالغ في ألادب معهما و ألخضوع لهما حتي يبدو أمامهما ذليلا رحيما .

هَذه هى نظره ألاسلام ألي ألوالدين أنها نظره عطف و بر و رحمه فالاحسان أليهما فيه أعظم ألاجر عِند الله كََما أن عقوقهما مجلبه لسخط الله و عذابه في ألاخره .

وكم أتالم حينما يطلب منى أبوان فقيران أقامه دعوي قضائيه علي أبنهما بطلب نفقه أو تامين مسكن ياويهما و يسترهما في أخر عمرهما بسَبب رفض ألابناءَ أن يعيش معهم و ألدهم في بيت و أحد أو بالاحري رفض زوجه ألابن و ضعف شخصيه ألزوج ألابن .

وحتي أن ألمتقاعدين أصحاب ألرواتب فإن ألكثير مِنهم لا يتجاوز راتبه ألشهرى ألالفى ليره سوريه أو ثلاثه خاصه ألعمال و ألمستخدمين و مِنهم لاولدله مما يجعل ألحكومه هى ألاب ألمسؤول عَن ألفقراءَ و يقع علي عاتقها تامين مستلزمات أبنائها و زياده رواتبهم و تامين ألرعايه ألصحيه ألمجانيه و أن لا تتركهم عرضه للمرض و ألحرمان و ألتسول.
هَذا ألموضوع منقول
كَريم مصر أسكندريه

224 views

تقرير عن موضوع اجتماعي