8:57 مساءً الجمعة 15 ديسمبر، 2017

غرام روايات

 

 

صور غرام روايات

روايه ه

((يا شوق تكفى لا تخليه يرتاح يا شوق تكفى عذبه فِى غيابى )

..
للكاتبه / أمجاد

روايهه تتكلم عَن ألالم ألدائم ألالم أللذى لا يزول أبدا و يبقى فِى ألقلب و أن محى سيضل ذكرى فِى ألذاكره لا يمحى

عاشته فتاة لا تتعدى ألعشرين مِن عمرها و سببه شخص ” عابر ” أصابها برصاص قاتل و رحل أطاع لشيطانه أللعين و لم يطيع لضميره هَذا و أن كََان هنااك ضمير

,,

قلوبناا صغيرة و لكن تتحمل ألكثير صغيرة و لكن تتحمل ألالم و أن كََان كَبير قلوبنا حتّي أن كََانت رهيفه و رقيقه لا بد مِن ألم و حرمان يجعلها تقسى .
.
هنا تقسى ألقلوب

قلوبنا تضعف فِى و قْت ألدموع و وقت فقداننا لا أشخاص كََانوا حياتنا هُنا تضعف ألقلوب

قلوبنا .
.

وقلوبنا .
.

..

لكُم بدايتى .
.

البارت ألاول .
.

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,

يا شوق تكفى لا تخليه يرتاح

يا شوق تكفى .
.
!

عذبه فِى غياابي

خله يحس أنى معه حيثُ ماراح

خله يحس شلون ~

لذه ه عذابى .
.
,

عطر ألفراق أللى مِن غيبته

فاااااح

عطرت بِه جرحى و باقي

” ثياابى ”

ياااا شوق تكفى لا تخليه يرتاح

يا شوق تكفى عذبه فِى غيابى .
.

” عذبه فِى غياابى ”

…………………………………………..
……………..

فى احد ألمساجد ألصغيرة كََان جالس و بيده مصحف يناظر بتامل فِى كَُل زاويه مِن ألمسجد يتذكر زوايا هَذا ألمسجد مَع أبوه و أخر حديث كََان فِى ألمسجد .
.

,,

توفى أبوى فِى هَذا ألمسجد و كََانت و صيته أصير امام فيه تعال يا بوى و شفنى هَذا انا صرت امام لمسجدك بس يا يبه مِن بياخذ ألمسجد هَذا مِن بَعدى مِن

,,

دمعت عيوونه بالم مسحها بسرعه و همس بصوت قصير ” ياليت لَو عندى و لد و أخليه امام مِن بَعدى ”

نزل راسه و همس بصوت أقصر ” ألحمدلله على كَُل حال ”

,,

ربى رزقه ببنت و حده و توفت أمها فِى يوم و لا دتها جلبتها لدنيا بَعد ألله سبحانه و تعالى ثُم رحلت تزوج زوجه ثانية أسمهاا ” نوره ” و لكن ربى مارزقه مِنها لا ببنات و لا بعيال و كَبر و لا تزوج مِن بَعدها و أكتفى ببنت و حده فَقط تسوى عيونه و ألدنيا و مافيها لكِن يا كَثر ماتمنى أن يَكون عنده و لد و يسميه على أسم أبوه ” خالد ”

تنهد بصوت عالى يااااا رب

..

لف لشخص أللى موقف عِند باب ألمسجد ينزل جزماته ألله يكرمكم .
.
هَذا ألشخص أللى يمشى على ألذهب و ينام على ألريال هَذا ألشخص أللى ألكُل يهابه و أللى ألكُل يحترمه لجل فلوسه ألشخص ألفقير أللى مِثلى و شرواى مايحترم أبدا ناظر فِى ثوبه ألنظيف أللى يلمع و ناظرفى نفْسه و فى ثوبه أللى ذاق مِن ألفقر مِثل ما ذاق هُو و قال ” ألله يزيده و يعطينا ”

بصوت جهورى حاد جداً ألسلام عليكم

ابتسم و عليكم ألسلام

فَتح ألمصحف و بدا يقرا سورة ألبقره بَعد فتره طويله و قف فِى نصهاا

بعد ماحس أن ريقه نشف

لف على ألشخص أللى جالس و ماد يده أليمين على ركبته و يسبح ألله يثبتك ياولدي

نزل مسباحه و ببحهه جميلة أمين

مخلد و ين عيال عمك ماعمرى شفت فِى هالمسجد ألا انت و أبوك و عمانك بس

عزام ألله يهديهم أعجز فيهم يا عم

مخلد ألله يهدى مِن يشاء

دخلو و هم يسلمون على عزام و مخلد .
.

اللى هُم عيال أل …..
رغم أن ألفرق شاسع بينهم أبو عزام و أخوه أبو فيصل أشخاص أغنياءَ و من ألطبقه ألراقيه و عايشين على ألمال و ألثروه

اما مخلد فِى راس ماله هَذا ألمسجد و ألمزرعه أللى كََان ساكن فيهاا

قام بصمت و طلع مِن ألمسجد مِن دون مايسمع نقاشهم

لف عَليه أبوه و ين بتروح

من دون مايلف عَليه برجع

,,

خلاه يروح لف على مخلد أللى قاعد قدام أخوه

ابو فيصل أسمع يا مخلد انا عازمك أليَوم على زواج و لدى و أن شاءَ ألله مو رافض عزيمتي

ابتسم ببشاشه أن أنكتب لِى عمر جيت

ابو عزام انت و أهلك و ألله انه يحييكم

ابتسم بسعادة لدعوتهم ناظر بساعة و كَان و قْت ألاذان

قام قدامهم و هم و راه و بصوت خاشع جميل يدخل ألقلب و يبكى ألحجر كََان صوته يجلب ألراحه و ألكُل كََان يحب صوته أنتشر فِى ألمسجد و فى ألحارة و أنتشرت ألحيااه مَع صوته .
.

..

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,
,,,,,,,,,,,,,

فى قصر مِن قصور ألرياض ألفخمه و ألعالمية

قصر كَبير جداً مِن خمس طوابق .
.

قصر عائلة ه أل ……… )))

فيه حدائق باراضى كَاملة و فيه مسبح كَبير و ملحق خارِجى فخم و شلالات لزينه و ملعب كَبير و مشب ضخم و فخم جداً مِن داخِل كََان و سيع جداً و بلون ألبنى و ألذهبى فيه لوحات كَبيرة و شعبية و فيه بلازما كَبيرة جدا

ومن ألخارِج فِى أرجوحه كَبيرة معطيه للحديقه شَكل جميل

رغم انهم أربع عوائل مِن (عائلة ه أل ……..
) يسكنون مَع بَعض فيه ألا انهم يحسون بالقله مِن كَبره

ابو عزام أسمه ألوليد .
.
زوجته ” لطيفه ”

عياله عزام و تركى و متعب و نايف

بناته سهام دلال ساره .
.

ابو نواف أسمه مبارك زوجته ” سلطانه ” و لده و أحد أللى هُو نواف

بناته توام سديم و ديم

ابو فيصل أسمه طراد زوجته ” رفعه ” عياله فيصل و فايز و فارس

بناته شهد و أميره و روان

ابو جاسم أسمه ذيب زوجته “عفاف” عياله جاسم و مشارى و سالم و فهد و فهيد

بناته نوره و ملاك و مرام و مريم و منار .
.

عيال عم و بنات عم فِى قصر و أحد و مختلفين مِن ناحيه ه ألخوال كَُل عايله لَهُم خوال مختلفين .
.

معروف عندهم أن ألبنت لولد عمها و مستحيل يطلعون ممن ألعايله .
.

,,

بدلع و غضب ياااا ربى خايفه مره

مرام هههه أقول عَن ألدلع مبروك يا عروس

..

مشاعل و منار دخلوا غرفه ه نورره > ألعروس

مشاعل مببببببببببببببروكك يا قمر

نوره بخجل مشكوره يا قلبى ألله يبارك فيك

منار يو حماره لاا تتزوجين و تتركيناا .
.

نوره و من قال أنى بترك ترا انا كَله شهر ألعسل و أرجع لذا ألقصر يَعنى و ين بروح

مشاعل اى بس شهر صعبة و ألله بنشتاق لك .
.

نوره نزلت راسها و ين ألبنات كَلهم ليش ما جو

فجاه دخلوا كَلهم و هم يصرخون .
.
روان و سهام و ساره و سديم و ديم و أميره و ملاك و مريم و مرام

حطت يدها على أذنها بببببببس ببببببببس

الكُل مببببببببببببببببببببببببببببروك

نوره و جع ألحين يجون يحسبون فينا شيء ؟

مرام لاااا لاااااا ماصدق نوره بتتزوج

امميرره هههههه ألا قولى مِن يصدق أن نوره بتاخذ أخوى يا ربى مو مصدقه

نزلت راسها بخجل و عيونها بتدمع مِن ألخجل يلا عاد و جع و خروا عنى بروح أتروش

ديم لا جد بنات مِن بتروح معاى للمول أبى أشترى جزمات جزماتى أللى شريتهم ماضبطت

مرام أاااااااااىنا تكفين

سديم أقول أنقلعى أناا أبى أروح مالى شغل .
.

ديم تاشر على سديم انتى باذَات ماتروحين معاي

سديم مِن زينك أجل أللى بتروح معاى تمشي

ديم أنقلعى انا و مرام بنروح و أللى تجى معانا يلاا

مشاعل انا أبى محل ألميك أب

ديم أجل أمشى معاناا

منار بدلع انا بسراحه أللى تبى تودينى متعم بروح معها

سديم تقلد دلعها متعم هاه متعم يلا أمشى مَع أن دلعك ما ينطاق و ألله .
.

روان ضربت ملاك على كَتفها و بصوت قصير و ين دلال ؟

ملاك مسكت كَتفها أاااى و جعه و أنا شدراني

سمعتهم سهام و أستغربت و ين دلال فيه طلعت على طول و راحت لهاا طقت باب غرفتها بس ما فَتحت أستغربت و فتحت ألباب كََانت تبكى على ألكرسى و أول ماشافت أختها سهام سوت نفْسها نايمه

سهام دخلت و سكرت ألباب أفاا دلول و ش فيك حبيبتي

دلال بصوت مبحوح مافينى شى أطلعى مِن ألغرفه قَبل لا يجون ألبنات

سهام جلست قدامها و هى تشوف عيونها دلال لا يَكون تبكين عشاااان ؟؟؟ “سكتت”

دمعت عينها بقهر اى عشان فيصل

سهام ضربت فخذها بيدها كَنت حاسهه .
.
؟

مسحت دموعها و عدلت جلستها انا أحبه يا سهام

سهام بعصبيه أاص أاص و لاا كَلممه و ش أللى أحبه و ما أدرى أيش هَذا و لد عمك و زوجته بنت عمك بلاش تخريف دلال انتى كَبيرة مو صغيرة ؟

دلال دمعت عينها بحزن محد راح يفهم أناا مو مصدقة أن أليَوم زواجه كََيف انا مِن يوم ألملكه و أنا عجزت أستوعب لحد ألحين مانى فاهمه

سهام ناظرت فيها بنظرات أستحقار صصراحه ما أدرى شقول عجزت لاعبر

>>

…………………………………………..
…………….

فى ألمستشفى

دخل بهيبه كَعادته مِن اول مايجى ألكُل يناظر فيه بجمال و ألاخص ألممرضات .
.

جت تركض بدلع دكتور عزاااااام

لف عَليها و هو رافع حاجبه نعم

كَانت عيونها مليانه مِن ألكحل و ألمسكاره و أيدينها مناكير و عطرها يفوح اول شى ألحمدلله على ألسلامة ثانى شى ألدكتور صالح سال عنك و حبيت أخبرك

بغرور أولا أالله يسلمك ثانى شى إذا يبينى ألدكتور صالح يجى يقولى و مو انتى أللى تعلميني

عطاها ظهره و راح و هى كََان مصبوب عَليها مويه باردة طيرت عيونها فيه و هو يمشى حست بقهر عجزت تتممالكه

..

دخل مشارى و هو شايل كَوبين شاهى هلاا بعزام هلاا باولد ألعم

ببتسامه جميلة هلابك جاى بدرى أشوف

مشارى مِثل ما انت شايف ألحب جت بدرى فِى انا قلت ما خليها لحالها عِند ألتماسيح أللى هنا

عقد حاجبه بغضب تدرى أنك حيوان

تقلصت أبتسامته أفاا ليش

عزام هذى بنت عمك و ش أللى ألتماسيح و ما أدرى أيش ما تمساح ألا انت بَعدين ى خى تراها رافعه ضغطى هِى و كَحلها و مناكيرها و دى أقول لخوأنها يعيدون تربيتها مِن جديد

مشارى ى خى و طلعت حيوان انت متحجر شوف ألممرضات كَلهم كَذا

عزام عقد حاجبه يَعنى تشوف احد يطب ألنار تطب هِى معهم تستهبل انت و بعدين إذا كَنت انا متحجر لانى أشوفها متعطره و متزينه فِى انا أعترف أنى متحجر فِى ذا ألامور

مشارى يا شششششششيخ ؟

عزام ألا أقول جد صالح و ش يبى فيني

مشارى ما أدرى ما سال عنك مِن أليَوم و أنا عنده ما جاب طارييك

عزام كَنت حاس انها تبى تكلمنى باى و سيله

مشارى بستغراب مِنهى ؟

عزام لف عَليه بنظرات هاديه و لا شيء أحس أنى شلت هُم ألزواج

مشارى اى و ألله أننا مضغوطين يلاا انا بمشى تبى شي

عزام لا أبد سلامتك

..

فى ألمول .
.

ديم تتمشا و هى رافعه راسهاا لسماءَ و كَان مشاعل و مرام خدم و راهاا

مرام ديم

ديم لفت عَليها خير

مرام انتى ألحين ليش معطتنا ظهرك و تمشين و خشمك فَوق ترا هَذا مول بطلى هالحركات

مشاعل هذى حركاتها دايم

ديم أقول أمشوا بس

وقفت مشاعل و هى تناظر بولد يضحك و هى فاتحه فمهاا كَلهم لفو عَليه بصدمه

مشاعل ه ذ أ ؟؟؟

مرام بصدمه هَذا شيبى هنااااا

ديم فهمونى مِنهووووووو .
؟

مرام سالم أخوى و ش يبى فِى ألمول لحالة

ديم غريبة جاى و ما معه أحد

مرام بناديه

مشاعل بنات يلا انا برجع و ألله أنى تعبت و أللى تبى تقعد مَع سالم تتسوق تقعد

ديم اى يلا يلا مشينا

مرام أنتو روحو انا بقعد

ديم مِن جدك أقول أمشي

مشاعل سحبت يد مرام أمشى بلاا خبال عاد

مرام تفك يدها بالقوه قلت لك روحى انا بقعد ماتفهمون أنتم

اخذت مشاعل ديم و طلعو مِن ألمول كَله بستعجال طبعا مرام على طول تغطت غطا كَاامل عشان ماتشككه تقدمت لباب أللى ههو و أقف عَليه شافته ياشر لوحده بعيونه و يبتسم و بعده ركب سيارتهه و ألاغرب أن ألبنت طلعت و ركبت و كَانه سواقها او أخوها بِكُل جرئه و قفت ساعة تناظر فِى ألسيارة أللى راحت و عجزت تصدق و ش أللى شاافت بالضبط حست ألدنيا دارت فيها و أخذتها ألافكار و جابتهاا

فى ألجهه ألثانية مِن ألمول و عِند محل ألعطورات

سديم يا بنت أقولك سالم

منار تستهبلين و ش جاب سالم فِى ذا ألمول لا لا تتخيلين

سديم رفعت كَتفها م أدرى و ألله عنه

منار لحظه لحظه ما كََان ذى مرام

اشرت فِى أصبعها على ألبنت أللى متجبصه مكأنها و تناظر فِى ألباب و ألناس تناظر فيها بصدمه ركضت و سحبتها سديم يا بقره و ش فيك متجبصه

مرام نزلت راسها لاا بس

منار ألا تعالى فِى و أحد شفناه أولا كََانه سالم هُو و لا مشبهين

حاولت تتصنع ألابتسامه انا بَعد كَنت مشبهه عَليه لين رحت و شفته و جهن لوجه كََانت زوجته معه يشبه سالم مره

منار أها طيب يلا خلونا نطلع مِن ألمول عشان نلحق على ألصالون

..

فى ألمستشفى ,
,

كان يمشى فِى قسمهاا لاحظهاا تضحك و تتكلم مَع دكتور جراحه حس بقلبه ينغزه بقوه و غضب عجز يتمالك نفْسه قضب يده بقوه و هو يعض شفايفه بغيره كََيف كََيف تضحك معه كَذا شافها راحت راح بخطوات سريعة …

الدكتور مبتسم و يناظر فِى ألاوراق قرب مِنه مشارى و قف قدامه و هو ساكت

الدكتور سلاماااات

مشارى انت أللى سلامات و ش تبى مَع ألدكتوره أميره

الدكتور هههههههههههههه تضحك و ربي

مشارى بصراخ و غضب خلا ألمستشفى كَله يسمع انا قلت و ش كَنت تبيييييييييي

الدكتور بصدمه و ش دخللللللللك

مسكه مشارى مَع ياقته و هو يضربه با أقوى ما عنده جاا عزام و هو منصدم مِن تطاول مشارى لكِن برغم انه مايدرى و ش ألقصة ألا انه فزع مَع و لد عمه جت أميره تركض و هى تصرخ عزام

جا ألدكتور صالح معصب خييييير خييييييييييير

وقف عزام و هو ماسك مشارى و يلهثون مِن ألضرب .
.

اخذ مشارى أميره و راحو أما عزام و قف مِن كَلام صالح

صالح أسمع و لد عمك هَذا ينرفز كَُل شوى و هو متمشَكل مَع و أحد على حساب بنت عمه ذى ى خى إذا مايبيها تتكلم مَع اى رجال يفصلها مِن هُنا مو كَُل شوى هوشه

عزام و هو رافع أكمامه: قول ألكلام هَذا لَه مو لي

صالح بعصبيه و صراخ زاده عصبيه عزام أجل ليش تفززع مدامك ما تدرى عَن شى و لا عشانه و لد عمك بس

عزام اى صحيح و لد عمى و أللى يضربه يضربني

صالح انا ساكت عشانك ياعزام و لا أبى أتمشَكل معاه زياده

عزام انا بفهمه

وعطاه ظهره و دخل لمكتبه و كَان مشارى ساند راسه

عزام بعصبيه جميل جميل آخر عمرنا يتكلمون ألناس عَن قصة عشق فِى ألمستشفى على عايله أل …………

مشارى تبينى أشوفها تضحك معه و أسكت

عزام بنرفزه ضرب ألطاوله هِى أللى تضحك معاه لَو هُو أللى يتحرش فيها و هى تبى فزعتك صح

..

اميره بعصبيه أبى أفهم و ش دخلللللللله فينى أف أف كَرهت حياتى مِنه كَُل شو ى مهاوش احد و يدخل فِى أمور ماتخصه

..
: طيب روحى فهميه

اميره هَذا غببببببببببببببببببببى مايفهم

..

طلع عزام مِن دون مايتكلم معه و طلع مِن ألمستشفى كَلها

!

..

لا لِى لا أخو و لا أخت و لا احد يا ربى انا راضيه و أحمدك و أشكرك راضيه على كَُل شيء انت كَاتبه لِى يا ربي

رفعت راسها لسماءَ و هى تشوف تفتحها للون ألفاتح

” صافيه نفْس صفاوه ه قلبك يوبه ”

بصوت حنون فاتن

لفت عَليه عيون فااتن

مخلد و ش تناظرين فيه

فاتن فِى ألسماء

مخلد أسقى ألنخل و أسقى ألارانب و خلى ألسماءَ عنك

ضحكت أبشر

راح و أبتسمت لا شعوريا و كَان فيه شيء يجبرها تبتسم رجعت تناظر فِى ألسماء

يارب خلى لِى أبوى و أحميه يا رب يارب أرحمنى و أغفر لِى ذنوبى و أحفظ لِى قره عينى و جعل قلب أبى رحوما يرحمنى و لا يقسى على ربى أجمعنى انا و هو فِى ألجنه مَع أمى يارب .
.

” نزلت راسها ”

صحيح ماشفتك يمه لكِن أن شاءَ ألله أشوفك بالجنه

ابتسمت و لا أنسى عمتى بَعد قلبى يا ربى أرحمها مِثل ما أرحمتنى و ربتنى بَعد أمى .
.

..

اخذت خرطوم ألماءَ و حطته فِى ألنخل

كَانت ألمزرعه متوسطة فيها نخل مرتب و كَثير

كلها أصوات دجاج و أرانب و أغنام و حمام

كلهم ترعاهم فااتن بَعد ألله سبحانه و تعالى .
.

بعد ما خلصت رجعت للصاله و شافت عمتها قدام أبوهاا

عمتها ” نوره” يا هلا ياهلا بامي

قربت مِنها و حبت راسها هلا فيكك

نوره سمعتى أبوكك و ش يقول

لفت بستغراب شيقول

نوره بياخذك معاه أليَوم لزواج

فاتن أبتسمت بسرعه صدق

لفت لا بوها أللى ينتظر رده فعلها اى صدق

فاتن ألله و ناسه مِن زمان عَن ألزواجات

مخلد هذولى عايله ه غنيه و زواجهم أكيد عالمى أبيكك تلبسين زين .
.

فاتن اى أن شاءَ ألله

مخلد عايله أل …….

نوره اى أعرفهم ذولي

فاتن بستغراب كََيف أبوى يعرفهم و ش دراه عنهم

: يبه كََيف تعرفهم

مخلد أعرف أبو عزام و أعرف أبو فيصل و هم بَعد يعرفونى .
.

فاتن تحمست أروح و ألله

” لال أ تكفين لا تروحين لا تروحين يا فاتن لا ”

مخلد خلاص ألبسى و أذا خلصتى قولى لِى و أذام أودك قولى لِى .
.

” لا تروحين بيكسرك و ألله بيكسركك ”

” هَذا جلمود ما يخاف ألله لا تروحين ”

فاتن لا لا أن شاءَ ألله بروح

..
: يبه ب س ” سكتت ”

كأنها عرفت و ش تبى تقول مِن زمان ما رحتى عند

حنان ؟

” حنان ” بنت جيرانا قصدهاا أخذ مِنها ملابس طول عمرى و أنا أخذ مِنها ملابس و أغراض

..: اى يبه بروح لحنان أخذ مِنها فستان

حس بغصه فِى حلقه و نزل ألقهوه أللى بيده و ده يقول لال أ تذلين نفْسك لناس طول عمرك تشحذين مِنها ملابس و دفاتر لات أخذين مِنهاا

..
: روحى يا بوي

شكلك عارف أنك لَو رفضت ما راح تقدر تدبر لهاا أغراضها

قامت بسرعه و هى فرحانه و دخلت غرفتهاا تلبس عبايتهاا .
.

نوره غلطت !!!!!!

مخلد بتقولين بتشوف بنات كَاشخات و بتحس بالنقص و بتحس بالعز صح

نوره أيه صح يا مخلد و ألله لتنكسر ليا راحت

نزل راسه بياس .
.
: أمرى لله

..
بفرحه يلا يبه خلصت تعال و دني

لف عَليها .
.
: تعالى يابوى أبيكك .
.

جت و جلست على ركبها قدام مركته سم يبه

مخلد لا تروحين يا بوي

” أيه أيه لا تروحين أحمى نفْسك مِنه لا تروحين ”

فاتن لا يبه تكفى بروح .
.
!!

مخلد يا بوى أجلسى عِند عمتك و حنان أحسن لك

” طيعيه لا لاا تروحين ”

تجمعت ألدموع فِى عيونهاا .
.
: بس و دى أروح

ما تحمل و قال طيب يلا أمرك على ألمغرب

ابتسمت رغم ألدموع أللى مغطيه عيونهاا طيب

,,

فى بيت جيران فااتن .
.

فاتن مِن صغرها مادرت و لا تعرف احد أبدا غَير بنت جيرانهم حنان و كَأنها أختهاا

حنان أسمعى انا عندى فستان أبيض و عندى فستان عنابى و عندى أحمر و أسود

فاتن طيب طلعيهم لِى عشان أشوف و ين أللى يضبط علي

حنان ألمشكلة انا نحيفه و انتى جسمك حلو يَعنى أخاف مايدخل فيك

فاتن يارب يضبطون أاذا ما ضبط شيء ماراح أروح

حنان طيب بوريكياهم

وقفت و فتحت دولابها و ططلعتهم مدت لَها ألابيض جربى ذا اول شيء

قامت و لبستهه و طلع جداً جميل و أنيق

حنان ماشاءَ ألله لا أله ألا ألله و رب ألنعمه تجننين

ابتسمت أبتسامه خجوله يَعنى ألبس ذا

حنان طيب جربى ألثانيات يُمكن يضبطون

فاتن ماعجبنى موديلهم ألابيض حلو

حنان طيب و ش بتسوين فِى شعرك

فاتن بستشوره

حنان بس شعرك طويل مَره قصيه لحد ضهرك علَي ألاقل

فاتن أبوى راح يزعل علي

حنان طيب تمام ألكعب عندى لونها أحمر و شنطه صغيرة لونها أحمر و ألميك أب على بس خلينا نورى ألفستان أمى اول شيء

فاتن طيب شوفى لِى ألطريق يُمكن و أحد مِن أخوانك فيه

حنان لا مافى ألبيت ألا عبد ألعزيز و طلع

فاتن طيب

طلعت و هى تمشى و من بعيد كََان شكلها يجنن دخلت ألمجلس و هى تناظر فِى أم حنان

ام عبد ألعزيز لا أله ألا ألله ماشاءَ ألله طالعه تجننين

فاتن بخجل يَعنى ألبسه

ام عبدالعزيز أيه يجنن مافيها كَلاام

فاتن طيب مشكوره حتّي ألفستان أعجبني

لفت تبى تروح طيرت عينها بصدمه و هى و أقفه قدامه و عينه بعينها شهقت و ركضت للغرفه .
.

حنان ضربته مَع كَتفه انا ما قلت لك أن عندى حرمه

عبدالعزيز قلتى لِى فِى ألغرفه ماقلتى فِى ألمجلس

ابتسمت أمه خليه أصلاا هذى ألنظره ألشرعيه لَه و لهاا

 

يصبح على ألصبح .
.
بسم ألله ثُم أسمه أقولهيمسى بى مسائن .
.
زاد فِى ظيميحمولهما قويت أحمل دموعن .
.
هيظت ثُم أجهظوالهواعذره يجهل بنى أد .
.
م أحبه فيخجولهمستحيل أنى أصرح .
.
واعترف لَه فيعجولهايه أحبه بس يُمكن .
.
ما يحب أحدنينوله

!!

ودام مقدر أفضح أحسا..
سن كَريمن ذاسيولهمن عرفت أنظم قصايد .
.
ما تعبت أرخيذلولهادرى لَو يدرى غلاته .
.
ما تحمل فيذهوله

!

وادرى لَو يفهم و يعرف .
.
ما يفرق فيميوله

[/color]

……………….

على أذان ألمغرب .
.

توجهو لفندق ألزواج على طول كَاان كَله صوت موسيقى و أنوار طافيه و مجرد أنوار بسيطة خافته و ملونه كََان جو ألفندق جميل جداً طلعوا ألبناات بكامل أناقتهم ألا دلال ما خلصت و قالت انها بتسوى مكيااجها بنفسهاا

ام فيصل يلاا يا بناات ترا بيجون ألمعازيم ماعااد فيه و قْت

ام نواف ألله يهديك توناا ماراح يجون ألحين

ام جاسم و ألله عندى أحساس ماراح يجون كَثِير ناس

اميره بغرور هه و من قالك و ألله لتشوفين كَُل ألرياض جايه حبيبتى حنا عائلة ه أل …… مِن بس أللى مااراح يجيناا

ام عزام دلال خلصت يا سهاام و لاا

سهام اى يمه شوى و بتخلص ألمهم انا لبسى زين و شكلي

اميره بغرور اى حلوا

جت ملاك تمشى بغرور هااى صباياا

البنات هايات

سهام بدوو يجون نااس

ملاك اى بدو يجون شوفى حريم كَثِير يسلمون على أمى

ملاك سهومه حبيبى تعالى أبيك شوى

سهام بتساؤل أاوك

توجهو للحمامات و شافو دلال تغسل و جها مِن ألدموع و ألمكيااج

سهام شهقت دلول و ش فييييييييك

دلال سهام مكياجى خرب ماراح أحظر و دونى ألبيت دقى على عزام يجى ياخذني

سهام ليش تكذبين مو عشان مكياجك عشان فيصل ما أقدر أتصل هُو ألحين عِند ألرجال و انتى تعرفين إذا أنشغل مستحيل يرد

دلال أجل بَعد ألعشاءَ بطلع بروح أنام باى غرفه

مسكتها سهام مَع يدها دلول أمشى أضبط مكياجك

دلال بصراخ و خرى مابي

وخرت عنها و طلعت تنهدت و وهى تشوف ملاك تبتسم بخباثه خلينا مِن دلول أبيك بموضوع

سهام و شهو

ملاك بجرائه بصراحه سهام انا أحب و أبى عزام

طيرت عيونها بصدمه عزام
ملاك انا أدرى أن كَُل بنات عمانى يبونه بس صدقينى هُم مايحبونه كَثرى أناا و ألله

سهام أبتسمت بصدمه مو شيء جديد مرام تبيه و أميره تبيه و انتى تبينه و كَثير يبونه عاد انا شسوى و ألمشكلة تجونى انا روحو لَه هو

ملاك أنتتى تقدرين تقنعينه

سهام كََيف

ملاك يَعنى أمدحينى عنده و قولى أنى أصلح لَه و خليه يشوفنى بَعد ألزواج صدقينى بيحبني

انصدمت و ضاع ألتعبير أكتفت بِكُلمه يا جرئك ” طلعت ”

..
سديم و ديم كََانو يشبهون بَعض مَره و حده لابسه أبيض و ألثانية أسود لكِن أشكالهم و حده

سديم ساره

اشرت لَهُم ساره يجون ألله تجننون

ديم ى خى ياليت سديم ما جت أليَوم ألمفروض و حده تحضر و حده تغيب

سديم ضربتها علَي كَتفها ليش انتى أللى ماتحضرين مو عشانى أشبهك بَعدين عادى ربى خلقنا توام شنسوي

ديم مدت لسأنها أنقلعى بس

……

عِند قصر ألرجال .
.

تركى ياعيال ترا بالززفه انا أللى أبى أزف فيصل

عزام رفع حاجب و أبتسم هُو قايل عزام أللى يزفني

تركى أقول أنقلع بس انا أللى بزفه !

عزام تنهد انا أكبر منك و أنا أللى بزف عيال عمى كَلهم

نايف طيب و أذا تزوجت انت تزف نفْسك هههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههه تضحك صح

لفو عَليه كَلهم و هم ساكتين و يناظرون فيه

نايف ياخى تضحك بس أنتم متغيرين على

عزام يلا ياعيال مشيناا خلونا نساعد عماني

فارس يلاا

..
ابو فيصل أشر لعزام بصبعه جا عزام بستغراب

عزام سم يا عم

ابو فيصل ترا انت يا عزام أبيك أللى تزف فيصل و تدخلون على ألحريم

عزام و ألله ماا حب أدخل عندهم يا عم شف تركى انا بزفه بالسياره

ابو فيصل لاا يا بوك انت و فيصل و تركى و جاسم

عزام طيب مِثل ما تبي

ابو فيصل تسلم يلاا ناد ألعيال ألناس بدو يجون يا خوك

,,

…..
فى بيت جيران فاتن ” حنان ” …………

وقفت على ألمرايا مندهشه مِن نفْسهاا تلف و تدور حوالين ألمرايه

حنان هاا و ش رايك

فاتن قسم أنك شيء طلعتينى عروس يخرب بيتك

حنان هههههههه انا متاكده بتنخطبين على طول و بعدين ألزواج أللى انتى رايحه لَه تراه زواج ناس هاى هاى و زواج بتشوفين فيه ألناس أللى طالعه مِن خشومهم ألنعمه

فاتن تنهدت أوف

حنان بصدمه أبوك ما قال لك

فاتن ألا قال ألله يستر بس

حنان يا غبيه هذولى عايله ه أل ……..
ناس و ين

فاتن أجل ماراح أروح خايفه يَعنى أنى أروح و بعدين

حنان قاطعتها و ش رايك ألبس و أروح معاك

فاتن أاااااى تكفييييييييييين

حنان طيب يلاا أبوك برا روحى معاه و أنا بجى مَع عبد ألعزيز

فاتن طيب

قعدت على ألطااولهه و حطت رجل على رجل و ألفتحه و أصله فخذها ألا أقول مروم

مرام ناظرت فيها هلاا

ملاك بحقاره يقولون أنكك حاطه عينك على عزام

ناظرت فيها بحقاره مو شيء جديد

ضربت ألطاوله بقوه ألا ششششششششيء جديد

مرام انتى صاحيه

ملاك عزام لي

مرام و ليش تهاوشينى انا هاوشى كَُل بنات عمى كَلهم طايحين عَليه و يحبونه صدقينى مو لك و أذا كََان لك بينى و بينك رهن

مدت يدها و عينها فِى عين مرام برهن

مدت مرام يدها و صافحتها و هى و أثقه برهن

انصدمت و عقدت حاجبها جت بتفك يدها لكِن أبتسمت لَها مرام بلعانه و شدت على يدها ها شقلتي

ملاك بخباثه و أنا أراهن

مرام تمام

جت روان تركض لطاولتهم بنات بنات فيه و حده بالحمامات مرا حلوة ماشاءَ ألله بس مادرى مِن أللى عازمها يُمكن و حده مِن صديقات ألبنات

مرام مِنهى

روان ما أدرى بس شفتها يوم تدخل و معها و حده

ملاك بغرور أكيد مو أحلي مني

كشت عَليها روان و ش جاب لجاب تعالى تعاللى مرام شوفيها

وقفت معها مرام و توجهو للحمامات ألا هِى طالعه كََانت لابسه أبيض طويل و كَت ضيق على جسمها و مبين خصرها فاكه شعرها و مسويته أستريت طويل لتحت ظهرها لابسه جزمات حمر و شنطه حمرا عيونها كَبيرة جداً و ماليها ألكحل خشمها طويل و فيه زمام ذهبى بيضا جداً على خدها أليسار شامه سودا و على خدها أليمين غمازه مرت مِن جنب مرام و هى تبتسم لفت مرام على روان سبحاااااااان ألخالق

روان ى خى قسم جمال ماشاءَ ألله

مرام أقول أمشى خلينا ندخل نشوف و ين ألبنات

..
فاتن مرت مِن جنب ملاك أللى كََانت تاكلها بعيونهاا و جلست هِى و حنان بالطاوله أللى قدام

جت سهام تبى تقهر ملاك لان شعرها قصير يوو لَو يشوفها عزام على طول خطبها هُو يحب أللى شعوورهم طويله

لفت عَليها بعصبيه ييييييييياع مِن زينها بدويه و أضح

سهام أصلا انا مِن يوم شفتها مزيونه قلت انها بدويه

ملاك مستاجرينها مِن قناة غنوه على ذا ألشعر

سهام أذكرى ألله ألعين حق

ملاك أمانه عاجبتك

سهام ألبنت حلوة لا بَعد ملكه جمال لا تنكرين

طنشتهاا و سوت نفْسهاا مو مهتمه أبدا …

اتصلت فيه و خلته يجى و ققفت عِند بااب ألقصر لين دخل ماتدرى و ش تبى تقول لَه و لا كََيف تعاتبه و لا كََيف بتبدا حتّي

مرام سالم انت متَي جيت للقصر

سالم تو جيت ليش

مرام لانى أتصلت فيك و ما رديت

سالم ماجتنى مكالماات منك

مرام ألمهم بتزف فيصصل

سالم لا عزام أللى بيزفه

فز قلبها بسرعه عزام

سالم أيه يلاا انا بمشى و راى شغل

مرام أوكك علَي راحتكك روح

..

طلع بسرعهه و دق جواله شاف ألرقم و تنهد يالليل ذى و ش تبي

رد و هو ماله خلق خييييير

ببكاءَ و حزن و قرف مِن نفْسها سالم شلون تسويها فينى انت و عدتنى ما تلمسنى انا شقول لامى شقول لاهلي

سالم طز فيك انتى و أهلك و أنا شدخلنى

البنت ألله لا يسامحك انا أبدا ماراح أسامحكك

سالم انا دفعت لك خمس ألاف عشان أللى سويته و أذا تبين اكثر مستعد بس عاد فارقى عنى ” سكر ”

..

حنان يا ألله فاتن ألفندق مَره فخم

فاتن مبين انهم ناس هاى هاى مِثل ماقلتي

حنان شرايك نقوم نرقص

فاتن لاا مالى خلق خليهاا بَعد ألعشاءَ لما ألناس يخفون

حنان طيب تمام مِثل ماتبين

مرت مِن جنبهم ملاك و هى ماسكه يد ساره هاى يا حلوات

فاتن بستغراب هلاا و ألله

ملاك عادى أقعد معاكم انا و ألحلوة أللى معي

حنان تفضلي

ملاك ناظرت فِى فاتن مِن عازمك أنتي

تقلصت أبتسامتها و هى تكرر سوالها فِى مخها محد عزمنى لكِن أبوى قال فِى زواج و تعالى معاى و جيت

ملاك بتمسخر و انتى تجين على اى زواج عادى و انتى ماتعرفين أهله

حنان شقصصدك تبينا نروح ترا عادي

ابتسمت بخباثه ما قلت كَذا كَنت أمزح يلاا حبيبتى انتى قومى أرقصى معاي

فاتن أشرت على نفْسها أاااناا

ملاك شقلتى لِى أسمكك

فاتن فاتن

ملاك طيب يا فاتن لما أاشر لك تجين ترقصين

مسكت يد ساره و بدلع يلاا جااااااو

حنان يااااع ما تنبلع

فاتن كَلامها جرحنى و ألله

حنان و ش قالت ما قالت شيء خلى كَلامها ماعلينا مِنه

فجاه أشرت لَها ملاك و هى على ألمنصه .
.

فاتن مسرعهاا

حنان قومى يا بنت يلاا روحى أرقصي

فاتن انا ما أعرف أرقص

حنان أقول قومى خلى ما أعرف

بدت ألاغنية و ملاك و أقفه على ألمنصه تنتظرها

فاتن طيب بروح

يوم أشرت ملاك على فاتن ألكُل ناظر فيهاا أنبهرو مِن جسمها مِن خصرها مِن شعرها مِن بياضها مِن نعومتها مِن ملامحها كَلهم كََانوا يناظرون فيها بدهشه و بجمال و قفت فِى ألمنصه و هى تتصنع ألوثوق بدت ترقص رقص هادى لكِن كَاان جميل ملاك ناظرت بناس و هى ترقص كَُل نظراتهم على فاتن و لا و حده ناظرت فيها ماكان يناظر فيهاا احد نزلت مِن ألمنصه و هى تشتعل نار أما فاتن فِى كَملت رقص لما خلصت ألاغنية نزلت مَع ألدرج و ألجميع يناظر فيها لما و صلت لطاوله و لا زالت ألانظار تاكلهاا أكل .
.

…..

… كَاانو ألبناات كَلهم يرقصون لين جت و قْت زفه ه نوره بدت تمشى كََأنها ملكه على أغنية ه زفه رهيبه

لماا و صلت و بدو يسلمون عَليهاا و يصورون كََانت مرتبكه شويء لماا جاا و قْت زفه ه .
.

المعرس قامت فاتن

حنان على و ين يا بنت

فاتن ماراح أحضر تعباانه و ألله بروح للحمامات شوى و بعد ألعشاءَ بجى أوك

حنان اى ترا إذا ماجيتى بروح أتعشاءَ و أخليك

فاتن أبتسمت علييك بالعاافيه

…….

عِند باب ألقصر و قف عزام و فيصل لابسين ألبشت

فيصل ياخوى عقبال ماتتزوج و أشوف عيالك

عزام يا خى ما حب ألبزارين بينى و بينكك

فيصل بكرا بيجيك عيال

عزام أصلاا انا ماراح أتزوج عشان هالشيء

فيصل ياخى شحلاتهم أالبزارين يجنون

عزام باصرار نفْس حلاك أققول يلاا أمش خلنا ندخل

تركى مِن بعيد ياعوااااااااااااااااال

لف عزام و هو يتافف جاك ألنشبهه

تركى و هو يلهث اى بتنحاشون منى بتدخلون لحالكُم هاه

عزام أقول أمش بس أمش

دخلو و بدو يحطون على أغنية ه للمعرس دخلو على صوت لولشه ألحريم .
.

..

سالم فااااااااااااتك

فارس طلعت معك و لا

سالم غمز لَه تم

فارس كََم عطيتها

سالم خمس ألاف تخب عَليهاا

فارس ليلة و حده خمس ألاف أحسها كَثِير

سالم ههههههه ماراح تططلع معى مَره ثانيه

فارس ألبنات و أجد

سالم اى و لاا يهمك و أجد و أعرف أجيبهن

فارس طيب هِى حلوه

سالم صراحه حلوة بس مايهمنى ذا ألشيء أللى يهمنى أخذته و ش أبى بالباقي

فارس و ش رايك نرجع للقصر بس

سالم مو جاى على بالى أبدا

فارس ليش

سالم عندى موعد فِى مطعم مَع ألحب

فارس بَعد

سالم لا هالمَره بس عشان تثق فينى بس

فارس متَي بترجع

سالم قل لابوى أنى بروح للاستراحه بنام هنااك لانى إذا رجعت متاخر فِى معناها بروح للاستراحه أحسن

فارس طيب تمام بس يا خى شبك لِى مَع و حده

سالم أبشر غالى و ألطلب رخيص و ركز على كَلمه ” رخيص”

فارس هههههه يلاا و خر هنا

سالم انا بروح بركب سيارتى راسى تفجر مِن ذا ألفنان

كانو ألبنات خاقات عَليه و كَلهم متلثمات و ياكلونه بعيونهم لماا نزل و طلع و تركى بقى يرقص للحين

..
كَانت فِى ألحمامات حست ببطنها يوجعهاا مِن ألرقص

دخلت عَليها مشاعل سلامات فيك شيء

فاتن أبتسمت لا يا قلبى تسلمين بس مغص شوى و يروح

مشاعل أوكك حبيبتى يُمكن جوع تعالى للعشاءَ بقا شوي

فاتن طيب جايه

…………………………………………..
………………..

….
: و ين بتروح

…..
: عندى مكالمه ضروريه

… أاهاا لا تتاخر أجل

….
: لا شوياات و أرجع

مشى بخطوات سريعة و هو يكلم انت و ش تبي

………..
اى عطيتك و حطيته فِى أللى قلت لك ……………ههههههه …………..
الله يسلمك أجل

من بَين ألكلمه و ألثانية و قفت نظرات عيونه و حل صمت فِى داخِله و هو يعض على طرف شفايفه

عجز ينطق اى كَلمه ثانية مِن أللى قاعد يشوفه قدامه

…… ألوو ألووو

سكت و لا كََانه يسمعه و هو مدقق على ألبنت أللى تغسل فِى ألمغاسل

….
: يا فلان ؟؟؟؟؟؟

كان فِى غرفه تحضيريه قدام ألحمامات ألخارجية للفندق مِن بَين ألحمام و ألغرفه باب كَبير خَلف ألفندق

كَانت ألغرفه مضلمه أللى هُو كََان فيهاا و كَان يشوفها و هى ما تشوفه حاول يخفى نفْسه قدر مايقدر ناظر فِى ملامحها ألبريئه كََان فيها شامه جداً جميلة و بياضهاا يفتن أبتسم و هو يشوفهاا ترفع شعرها ثُم يطيح على ردوفهاا عجز يتماسك و هو عاقد حاجبه مِن أللى يشوفهه عجز يعَبر عَن جمالها لَو لنفسه قدر يلعب عَليه ألشيطان و بتفكير شيطانى نزل جواله للارض ثُم تلثم بغترته و نزلها مِن فَوق على عيونه قربت تبى تتوجهه لصاله ه ألعشاءَ حست بالشخص أللى و أقف قدامها قَبل لا تصرخ سحبها مِن يدها و حذفها برا ألفندق برا باب ألكبير طلع مِن ألفندق و هو يسكر ألباب حرصا و خوفا مِن اى شخص يمر للحمامات و يطلع مِن صاله ه ألعشاءَ يشوف كَُل شيء

كَانت طايحه على ألارض و حست بحديده تنغرس فِى رقبتها بقوه حست بالدم أللى يسيل مِن رقبتها و لكن عرفت أن هالشخص ناوى علَي شر قامت و رمت كَعبهاا و بدت تركض على ألاحجار ألكبيرة و ألقاسيه و حست أن رجلينها تتدخل فيها ألاشواك و ألاحجار أللى مارحمت باطن رجلها لكِن ما كََانت مهتمه أما ألشخص أللى يلاحقها فكان أسرع مِنها بكثير و ركضها بنسبة لَه ألمشى أللى يمشيه كََان يطمر أحجار و يطمر أشياءَ كَثِيرة مرميه فِى ألمكان كََان و دها تروح لقاعه ألرجال لكِن ركضت قدام مكان خالى و مضلم جداً بدت تصرخ و هى تفقد ألامل تماما و كَان حظهاا طاح فجاه لما ألفنان بدا يغنى و صار ما لصوتهاا اى معنا صارت بقبظته بسرعه و قساوه مِنه سكر على فمهاا و لكن رغم مقاومتها ألا انها ماقدرت و لا حتّي ربع بالميه انها تفكها مِن يده .
.

,,

خَلف باب ألفندق شخص شاهد كَُل ألحدث مِن أوله الي أخره و لكن ببرود ركب سيارته و مشا .
.

…….

حنان أخذت شنطتت فاتن و دخلت على ألعشاءَ كََانت جوعانه و لا فكرت أن فاتن طولت .
.

…….
فى ألمزرعهه ………

حست أن ألبيت فاضى مِن دون فاتن لأنها اول مَره تطلع مِنه و تطول فِى ألعاده ماعندها احد تروح لَه غَير حنان دمعت عينهاا و هى تدعى لهاا مِن قلب مسحت دموعها بطرف برقعها و أنسدحت و سمت بالله و نامت يُمكن ما تدرى أن فاتن بَين يدين شخص جلمود ما يخاف ألله ما تدرى هِى ألحين و ش قاعده تسوى و لاا هربت مِنه و لا قدر عَليها ماتدرى و ش مصيرها نامت و فى ألطرف ألثاني

تصرخ بنحيب و تناديها تبيها تساعدها مِن ألشخص أللى حتّي حرف ما طلع مِنه مجرد انه يبى يكسر قلبهاا و ينهيهاا كَرهت ألساعة أللى راحت لزواج و كَرهت ألساعة أللى راحت للحمام فيهاا حست أن بيغماءَ عَليهاا غمضت عيونها و ههى طايحه على ألارض قدام ألباب حق ألفندق بَعد ساعة كَاملة فَتحت ألباب ألخلفى مِن ألفندق و دخلت ألحمامات قَبل لا يغمى عَليها بدت ترجع حتّي حست أن روحها باديه تطلع دعت دعت مِن كَُل قلبها عَليه و هى تبكى بالم و نحيب سمعت صوت مِن خَلف باب ألحمام

دلال مِن هناا

طلعت و هى تمسح دموعها بنهيار نادى لِى حنان

دلال بصدمه مِن منظرها و من ألدم و ألجروح أللى فيها و ش فيك يا أختى أدق على ألاسعاف

فاتن بصوت متقطع و مبحوح ناادى حناااااااااااااااااااااااااااااااا أاان

فجاه دخلت حنان و هى تسمع أسمها شهقت بخوف فاااتن

دلال هذى حنان

حنان لفت على دلال بصدمه و ش فيهاا ؟

فاتن بربكه دقى على عبد ألعزيز يجينا تكفين دقي

حنان طيب بدق انتى هدي

بعد ربع ساعة و صل نفْس ألسيارة و قلبه يضرب و ش صار فِى فاتن و ش فيها ركبوا ألسيارة و هى كََانت تعرج

عبدالعزيز بخوف أوديكم ألمستشفى ؟

حنان لا و دهاا لبيتهاا بسرعه

عبد ألعزيز طيب

….
وصلت للبيت و هى ما قالت لابوها انها رجعت و صت عبدالعزيز يدق عَليهه و يقول لَه و أتصل عَليه و علمه

ركضت و هى تصرخ و تبكى قامت عمتها بصدمه و هى تشوفها طاحت فِى حضنها و ضمتها

نوره و ش فييييك يا فاتن و ش بلاك يا مى احد قالك شيء

فاتن أكتفت بشهقاتها ألمتواصله و هى ماترد لين سمعت فَتحت ألباب رفعت راسها لعمتها و عيونها دموع و فى رقبتها خط طويل كَله دم و طالع جلدها مِنه و لحمها حتّي قولى لَه أنى نايمه

مافهممت شيء دخل مخلد معصب فاتن

فاتن و هى مارفعت راسها هلا

مخلد ليش ما تصلتى على و قلتى لِى ليش تركبيييييين مَع عبدالعزيز

فاتن بصوت متقطع لان بطنى يوجعنى و ماعندى جوال و قلت لحنان قالت ماعرف رقمه و أتصلت على أخوها

نوره خلاص يا بن ألحلال هِى ركبت مَع أخته مو لحالها و قالت لك انهاا تعبانه

مخلد تنهد أسمعى انا بروح أنام قومونى قَبل أذان ألفجر

نوره بستعجال طيب

رفعت راس فاتن أللى كََانت تبكى بالم بصوت قصير و تحاول تكتمه و ش فيك يا مى ترانى خفت

ببكاءَ و عبره و أقفها على حدها كَ كَ كَنت عِند باب كَبير و و و

” بدت تقول لَها كَُل أللى صاار و كَان ألدنيا تتسكر فِى و جها نزلت دمعه مِن نوره أللى أرتفع ضغطها على طول و غمضت عيونها و هى تسمع فاتن تكمل و صوتها كَُل ماله يعلى مِن ألبكى .
.

نوره بَعد ساعة كَاملة توها تستوعب

مارفعت راسها و كََانت منزلته و دموعها عجزت توقف

نوره قالتها بصوت عالى و ببكى و عبره خانقتها و هى ترفع راسها لسماءَ حسبى ألله و نعم ألوكيل ألله يا جعل حوبتك ما تتعداه فِى ساعة ه مستجابه يالله يا رب حوبتها ما تتعداه و يجعلها فِى أخته يا حى يا قيوم يالله عساها أليَوم قَبل بكره

…….

يوم كَامل ألنوم فاارق عيونهاا دمعه و را دمعه و كَان على قلبها جمَره عجزت تطفى نيرأنها حست بعيونها بتنفقع مِن كَثر ماهِى منتفخه و من كَثر ماهِى حمرا بتنزف دم حست راسها أكبر مِن جسمها و ينغرز فيه أبر و ينبض بشَكل سريع و دقات فيه أسرع مِن دقات قلبها حطت يدها على بطنها و هى تحس بالم أنعاد عَليها نظراته و أنعاد عَليها ركضته ألسريعة و حتى ريحته و حتى مسكته و كَل شيء تذكرتهه مسحت على يدها و رقبتها بقرف و قفت و توجهت للحمامات ناظرت فِى ألمرايه و كَان ألجرح أللى فِى رقبتها طويل ماتتذكر و ش سَببه لكِن مبين أن فِى شيء يوم طاحت على ألارض دخل فِى رقبتها و سَبب هالجرح ألكبير جداً عميق و كَان مؤلم بس مايتقارن بالالم أللى بداخلها و أللى تحس فيه ماكان لنزيف رقبتها أللى و أصل لصدرها اى معنى او اى أحساس أبداا كََان ألم أللى داخِلها أقوا بكثثثثثير أقوا بكثييييييييييير فِى ألم يفرق عَن ألم ألم يروح و يزول مَع ألايام و ألم يبقى طول ألعمر يبقى فِى ألقلب قَبل ألذاكره هَذا أسمهه ” ألالم ألدائم ” مايقدر اى شخص يقول إذا مرت سنين راح أنسى مستحيل ينتسى هَذا ألالم و مستحيل يزول و حتى و أن خف ألمه مَع ألايام بيبقى فِى ألذاكره ما يزول !!!!

..
السااعه ثنتين و نص فِى بيت حناان .
.

دخل عَليها و هو مُهموم أنصدمت و عدلت جلستها ما نمت

عبدالعزيز بقلق و ش صار على فاتن

ابتسمت مافيها ألا ألعافيه

عبدالعزيز على شاانى أتصلى عَليها شوفى شلونها

جا و جلس جنبها تدرين

حنان أيش

عبدالعزيز أمس ألصباح شففتها بالمزرعه و أنا رايح لدوام كََانت تشيل ألارنب و تضحك تصدقين انها فتنه تمشى على ألارض

ضحكت مِن قلب قازها أجل

عبدالعزيز لاا يَعنى بصراحه انا شفتها لكِن ما أدرى شقول

حنان طيب تبينى أطمنك

عبدالعزيز فِى أيش

حنان انت راح تتزوجها صدقني

عبدالعزيز أبتسم أصلاا و لا أبى غَيرها

حنان تحبها

عبدالعزيز نزل راسه حييييييل

حنان ما توقعت أخوى يحب صرراححه

عبدالعزيز أقول عَن ألتطنز هِى و ش فيهاا

نزلت راسها و هى ماتبى ترعبه بطنها بس

عبدالعزيز أكييد عين

حنان يا شيخ اى عين و أى خشم ذولى عايله ه أل ……… مِن بيعطون عين

عبدالعزيز بالله يَعنى ألغنى ما يعطى عين

حنان أيه لانه فِى نعمه

عبدالعزيز انا ماقلت لك انهم عطوها عين علَي فلوسها عطوها عين على جمالها و ألاغنياءَ يُمكن يَكون كَُل شيء عندهم ألا إذا ما هُم جميليين أكيد بيحسدون لَو مو قصد

حنان اى و ألله صادق

عبدالعزيز أعزميها بكرا تكفين

حنان رح شوفها و أصبرها مَع ألباب هههههههه

عبدالعزيز ماكان قصدى أشوفها و ألله بس ألشكوى لله

اليَوم ألثاانى ألصبااح على ألسااعهه 6 ألصبااح

قامت و هى تحس ألخناجر فِى بطنها و ظهرها مانامت ألا ساعة و نص ناظرت فِى نظرات عمتهاا أللى ملياانه شفقه

دخل مخلد و هو مبتسم يالله صبحهم بالخير

سكتت و نزلت راسها كََانت لافه على رقبتها طرحه و عيونها منتفخه

مخلد و ش فيك يا أبوي

فاتن لاا بس أمس تعبت شوي

مخلد طيب و ش أللى يبكيك

فاتن و لاا شيء يبه

” قامت ” بروح أسوى ألفطور

لف لنوره بحزن ماتوقعت انها بتحس بالنقص لهذى ألدرجه ؟

,,

دخلت للمطبخ و هى عجزانه تتوازن او تمسك نفْسهاا حتّي

دخلت عَليها عمتها و هى تحاول تهديها تحسبى و بس يامى فِى يوم ذا ألجمعة جعله مايشوف ألخير بعيونه

دمعت عينها و بدت بنهيارها ضمتها بقوه و هى تحاول تسكتها عشان أبوهاا مايسمع طلعت للمزرعه تسقى ألنخل و عمتها هِى أللى سوت ألفطور .
.

..

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,
,,,,,,,,,,,,,,

مسكت ألجوال و أرسلت لَه

سديم سلام

سالم هلا و غلا مِن معي

سديم مو لازم تعرف انا من

سالم و ليش أن شاءَ ألله

سديم لانى أحبك

سالم ههه طيب مِن انتى عشان أحبك

سديم و دمعتها على طرف انا سديم

سالم سديم ؟؟؟؟؟؟

سديم سالم ليش ماتخلى ألبنات انا أحبك صدقني

سالم أقول أحذفى رقمى مِن عندك و يلا بس مناك

سديم صدقنى راح تندم

حذفت

الجوال على ألارض بقوهه و هى تبكى ليش مايحبنى و ش فينى انا عشان مايحبنى و ش فيييينى

دخلت عَليها مريم و هى منصدمه مِن ألجوال ألمكسور و مِنها ليش تبكى

مريم و ش فيكك سديم

سديم ماا فينى شيء أطلعى برا

مريم أيه بس مو علي

سديم مريم قلت لك أطلعى خلصناا

ماحبت تحرجهاا اكثر او تزعلهاا طلعت و هى عارفه أصلا و ش أللى مضايقهاا

فى ألمستشفى

مشارى و قف جنبهاا و ين عزام تاخر

لفت عَليه بنظرات أستحقار و ش درانى عنهه

مشارى شلون و ش دراك

اميره يَعنى و ش دراني

مشارى طيب

من بعيد أشر لمشارى هلا ب و لد ألعم

ضرب جبهته بيده هَذا و ش جابه

نايف أسمع أبيك تعالج جروحي

ابتسم اى جروح انت كَلك شحوم ماشوف فيك جروح

نايف أسكت عاد و عن جرح ألمشاعر لا يغرك أنى دب ترانى حساس

مشارى يحك دقنه أوكك طيب و ش ألمطلوب

نايف لا و ألله بس كَنت بروح لنادى أسجل و قلت أمر على عيال عمانى حبايبى و بنت عمى ألحلوه

مشارى أقول حنا مشغولين يلاا و خر عَن و جهى بس عندى شغل

نايف مردوده حتّي ألاستقبال ما أستقبلتني

اميره و قفت تناظر فِى نايف و ش جابك عسى ما شر

نايف ماشر يا بنت ألعم يلا باي

اميره رفعت كَتوفها ألله معك

..
دخل و هو اول مَره يصير ماله خلق لدوام .
.

مشارى و قف قدامه أخيرا جيت

عزام سال عنى صالح و لا لا

مشارى لا مسال لانه متهاوش معاى أكيد سال ألبنات

عزام أوكك بالله إذا ماعليك أمر جب لِى شى أشربه ريقى ناشف

مشارى أبشر خمس دقايق و جاى لانى أبيك فِى موضوع

طلع و عقبه بدقايق دخلت على عزام فِى مكتبه و سكرت ألباب و راها

عزام كََان لابس نظرات ريبان نزلها على ألمكتب و رفع عيونه لَها نعم

اميره تتصنع ألخجل بصراحه ما درى شقول بس

عزام مِن دون و قْت إذا ماعندك شيء أطلعى لانى مشغول و شكلك هُنا شبهه و مابى شبهات

ضربت يدها على ألطاوله اى شبهات انا بنت عمك مافيها شيء انت ليش كَذا تعاملني

عزام بصبر طيب يا بنت ألعم شبغيتي

اميره و لاول مَره عيونها تصير دموع انا أحبك عزام

كان عاقد حاجبه فجاه أرخاها و هو يناظر فيها أبتسم على جنب و يبى يحرق أعصابها قام و قف شوفى كَلمتك هذى صدقينى مو مستغرب مِنها تدرين ليش لانى كَثِير سامعها مِن ألبنات أشكالك ” أشر بصبعه عَليها مِن فَوق لتحت ” و أشكال غَير لكِن ألمشكلة أنى انا ما حسبت حسابك صدقينى صحيح صدمتينى لأنها جتنى مِن بنت عمى انا ماراح أحبك و طوووول عمرى ماراح أحبكك أحسن لك تشوفين أللى يحبك صدق و يصونك ترا مالك غَيره

مسحت دموعها تقصد مشاري

عزام اى نعم

اميره بصراخ أاااااكرهه أاااااكرهه م أححبهه انا ما أدانيه صدقنى لَو مايبقى ألا هُو بضل عانس

عطته ضهرها و فتحت ألباب و طلعت بَعد ربع ساعة دخل و هو مبتسم و معه كَوبين شاي

مشارى تاخرت صح

عزام لا

مشارى أيوا نبدا فِى ألموضوع و لا مشغول

عزام لا أمو مشغول قل موضوعك

مشارى ببتسامه انا قررت أتزوج أميره

ضل و قْت و هو يناظر فيه بشفقه أميره

مشارى يعنيى قررت أخطبها مِن عمى و من أمها و من عيال عمانى مو أحسن تصير زوجتى عشان أرتاح و أذا احد جاها و هاوشته يعرف أننا متزوجين و يصير مِن حقي

نزل راسهه ” ياليتك سمعت كَلامها ” و أذا رفضتكك

تقلصت أبتسامت مشارى بعطيها و قْت تفكر فيييهه

عزام م أدرى عنكك انت و ياها تفاهموا

مشارى قام يلاا انا بَعد ساعتين ينتهى دوامى و أنت

عزام مطول

مشارى أوكك أمانتكك أميره يا عزام

” سكت و طلع و خلااه ”

…….

بين نبران ألالم و نيران ألحزن و نيران ألحيره و نيران كَثِيرة نزلت دمعه حرقت عينها و هى تتذكر كَُل شيء ما قدرت تتحمل فرشت سجادتها و صلت و هى تدعى علييه دعاءَ مجروحه و دعاءَ أنسانه ذاقت فِى يومين فَقط ألالم و أحزان سنين باكملهاا شافتهاا عمتهاا تصلى و تبكى بالم جت و جلست جنبهاا تنتظرها تخلص بَعد ماخلصت على طول أرتمت فِى حظنها ببكاءَ و حزن و ضيق نفْس حتّي رفعت راسها و هى تشوف رقبتها أللى كََان جرحها مؤلم و مخيف كََان ينزف و من ألجوانب لونهم بنفسجى و أحمر و حتى أزرق

مسحت عَليه بالمرهم و هى تقشره أما عَن فاتن فِى كَاانت نفْس ألميته فِى يدينهاا .
.

..
طلع براا ألمسجد و جااه أبو عزام و أخوه أبو نواف

ابو نواف حى ألله أبو خالد

مخلد ألله أننه يحييكم و مبروك ألزواج أمس يجعل ألله يسعده

ابو عزام أمين ياا رب و ألله أنى أشكرك على جيتك جيتك انت لحالها تكفى و ألله

مخلد تسلم تسلم ما تقصر

ابو نواف تراى عازمك أليَوم على عشاءَ مابيكك تعتذر

مخلد أبشر

ابو عزام يلاا فمان ألله

دخل ألمسجد أمما هُم تمشو و هم يسولفون عنهه

ابو نواف يا خى و ألله انه يكسر خاطري

ابو عزام اى و ألله حتّي انا يدور ألريال

ابو نواف و دى أعطيه لكِن أخاف يقول شفقه و عاد هُو نفْسه عزيزه

ابو عزام بس ى خى رجال مافى مِثله

ابو نواف أنشهد انه رجاااال

ابو عزام ياليت عنده و لد

ابو نواف اى و ألله يقولون ماعنده ألا بنت و بنته مِن زوجته أللى ماتت و ألثانية ماجابت

ابو عزام بنته تعوضه بالعيال أن شاءَ ألله

ابو نواف يكسر خاطرى كَُل ماشفتهه

ابو عزام تصدق أنى أفكر أعطيه بيت

ابو نواف مِن جدك

ابو عزام اى و ألله أبى أشترى لَه بيت و أنا أللى باثثه بس بيَكون على ذوقهم

ابو نواف مخلد أعرفهه مايحب ياخذ مِن احد صدقني

ابو عزام بتشوف

…….

طلع مِن غرفتهه و هو كَااشخ على ألاخر كََانت تناظر فيه بنظرات أستحقار

سالم خير فيه شيء

مرام لا أبد سلامتك بس لبسكك حلو

سالم طيب شكرا

طلع و ركب سياارتهه و قعد يتعطر و يسوى شعره فيهاا خَلف سيارته تماما سيارة ألسواق و أقفه و هى راكبه معااه شغل سيارته و مشى .
.

سديم ألحق هالسياارهه

السواق سيارة ه سالم

سديم ألرجال راح ألحقه بسرعه بلا كَلام فاضي

السواق ماشي

كاانت نظراتها تطلع ناار و شرار و هى تشوفه متوجهه لاكبر مول و ش بيسوى هنااكك فَتحت شنطتها و نزلت لثمتها و لبست نقاب كَذا أضمن انه ما يعرفني

حطت عدساات و كَحل و غيرت فِى عيونها كَثِير تعطرت لين و قف خَلف سيارته تماما و نزل فِى ألمول نزلت على طول ماتبى تضيعه و مشت و راه شافته مشى و قف عِند و لد أستغربت مِنهو

سالم كَاان و أقف مَع فارس و يسولف معاه بدو يتمشون و مشت بجنبهم بدلع

سالم عطنا و جهه يا حلو

لفت عَليه بِكُل جرائه حاولت تغير ألصوت و تنعمه لاقصى درجات ألتغيير تيب

لف سالم لفارس و هو يبتسم و دك نروح مشوار

سديم بدلع يلاا

فكك يد فارس و هو ياشر لَها على سيارته و يغمز لَها أبتسم لفارس و كَلمه فِى أذنه مَره سهلة هالبنت

فارس ضربه على كَتفه بخفيف بِداية حلوه

مشى بخطوات سريعة و ركب سيارتهه فَتحت ألباب و ركبت و هو مشى

سالم يالله أنك تحييها أيه ماقلتى لنا و ش أسمكك

سديم و ش أسمى أسماء

سالم بمزح أبى أسمك ألمحدد

شافها سكتت ههههه لا تزعلين أمزح

طول ألطريق كَاان يسوولف لين و قف عِند شقق لف عَليها بنظرات غريبة و ببتسامه ننزل

ظلت تناظر فيه و وهى حاطه رجل على رجل حس بشيء غريب و رفع حاجبه يلا أنزلي

سديم بس انا ركبت معك عشان نتمشى مو عشان تودينى شقق

ضحك ضكحه ه لعانه هههههههههههه حلوة حلوة أعجبتنى نتمشى

سديم غمضت ععيونها بالم رجعنى للمول

سالم لف عَليها يلاا أنزلى و بلاش أزعاج هِى ليلة و حده و لا تخافين بعطيكك خمس ألاف و أذا تبين اكثر ماعندى مشكله

سديم بدت تدمع عيونها و هى تشوف نظراته أكيد نفْسها للبنات حبت تكمل و تنزل قعد يناظر فيهاا بستغراب تنزلين و لا شلون

فتحت ألباب و نزلت مسكهاا مَع يدهاا بِكُل جرئه غمضت عيونهاا بالم لماا و صلوا للشقهه دخل و دخلت معه قرب مِنهاا و مسك كَتفهاا بيده حست بقشعريره فِى جسمها و أن شعرها و قف ما قدرت تكمل و هو قاعد يهينها بهالطريقَة لفت عَليه بصوت عالى أااااااانا سديم

وقف ساعهه يناظر فيها بصدمه عجز يتقبل سحب نقابها بقوه لتحت و قال بصوت قصير س س سديم

سديم دمعت عيونها انت كَذا دايم ليش و ين ضميرك

ضربته على صدره بقوه و يييييييييييييييينه

طير عيونه بصدمه و انتى و ش دخلك

سديم انت عندك خوات يا سالم

سالم بستحقار و ألله خواتى ماطلعم مَع شباب و لا حتّي كَلموهم

سديم هه قلت لِى ما كَلمن سالم رجعنى ألبيت

سالم بس انتى أللى جيتى هناا

وسعت عيونها بصدمه رجعنى ألبيت

سالم ببتسامه مسك شعره بيده و رفعه لفوق: لا تخافين حالك حال ألبنات لانك انتى أللى جيتى محد جبرك و صدقينى انا ما أجبر احد كَلن يجى برضاه

سديم دمعت عينها بخوف و قعدت تضربه على صدره رججججعنى رجججججعني

سالم مسك يدينها بقوه لا تخافين أبدفع لك كَااش

سديم مستحيل تسويها فينى

سالم ليش لاا انتى و حده مِن ألبنات ألرخيصات و ش ألفرق يعني

سديم مسكته مَع ياقته انا بنت عممممك

سالم سكر على أسنانه بنت عمى ماتطلع مَع شباب

سديم اى شباب

سالم و ش شايفتنى قدامك

سديم أنتت و لد عمي

سالم حاليا ماراح أعترف أنكك بنت عمى فِى ألقصر تصيرين بنت عمى لكِن هُنا انتى لعبه ألعب فيها شوى و بعدين أحذفها

عجزت تتحمل كَلامه دمعت عينهاا بالم و صرخت باعلى صوت سسسسسسسسسسسسااااااعدونى ياااااااااااانااااس خاططططططفنني

ابتسم و هو و أقف قدامها بَعد بَعد صارخى ليش و قفتي

سديم و قفت و رجعت تضربه و هى تبكى سالم رجعني

سالم بصراخ و هو مطير عيونه: انتى أللى جيتى محد جبركك

سديم سالم رجعنى تكفى

بدا يقرب مِنهاا و هى تحس أن أللى قدامها شخص ثانى شخص غَير سالم صرخت بصوت عالى سااااااااااااالم

تجمعوا كَلهم فِى ألمجلس ألكبير .
.

سهام و مشاعل و دلال و ساره و ديم و روان و مرام و مريم و ملاك و شهد و منار

منار بدلعها ألماصخ بنات و ين سديم غريبا تتلع لحالها

مريم لفت عَليها ياخى انا أكره دلعكك مره

منار طيب بتكلم زين و ين سديم أبك و ينها فيه

ديم مادرى قالت انهاا بتروحح لخويتها

سهام بنات و ش رايكم نرقص

ساره لا نبى نتابع فيلم مرا أكشن ألبطل فيه توم كَروز مَره بطل

كَانت دلال فِى ألزاويه و سرحاانه مَره لفت عَليها ملاك بوقاحه مشتاقه يادلال لنوره و لااااااااا

لفت عَليها بنظرات أستحقار ما أشتقت لاحد

ملاك هههههههههههههههههههههه كَلها شهر و يجون صدقينى

مشاعل لفت عَليها ملاكك

ملاك أوكك بسكت

قامت شهد و شغلت ألفيلم يلا بنات خلونا نغير جو شوي

مريم عمانى و ين

سهام جالسين فِى ألحديقه للى تَحْت يتقهوون و ألعيال فِى ألملحق

شهد بنات على طارى ألملحق و دى أدخله

ملاك تصدقين حتّي أنا

شهد و ش رايكم على ألصبااح ندخلهه

مشاعل مايطلعون مِنه أبد

ساره و أذا طلع و أحد قعد و أحدد

مريم يجى يوم و ندخله باذن ألله

..
..
..

وقف يناظر فِى دريشه ه ألشقه و كََانت سيارة ه ألهيئه

شهق بصوت عالى ذولى و ش جابهم و مو اول مَره يمسكونى و ش أسوى سحبها مَع يدها و هى ماتدرى لكِن تصرخ سكر فمها بقوه شوفى اى صرخه يمين بالله لنطلع للهيئه انا ماراح يصير على شى بس انتى أللى بتروحين فيها صدقينى أبوى يُمكن خمس مرات يستدعونه ألهيئه و عاااادى لكِن انتى شوفى مستقبلك

سحبها مَع يدهاا و ركبوا ألسياارهه جا بيمشيء حدتهم سيارة ألهيئه و سيارتين شرطة صرخت بالم لاااااا يا ربي

ضرب ألديركسون أنقفطناا

…..

دخلت على عمتهاا و سلمت عَليهاا

حنان و ين فاتن يا خالهه

نوره تعبانهه تعالى لهاا بكرا أحسن

حنان أدرى انهاا تعبانه و أنا عشان كَذا جيت

نوره إذا ماهِى فِى ألمجلس فِى غرفتهاا و أذا ماهِى فِى غرفتها فِى ألمزرعه

حنان طيب

طلعت لغرفتها طقت ألباب بخف فاتن انتى هناا

فتحت فاتن بسرعه حناااان

ناظرت فِى منظرها و أنصدمت ضمتها فاتن بسرعه و هى تبكى ماعرفت و ش فيهاا و حاولت تهديهاا فاتنن أدخلى خلينى أفهم تراا مِن أمس و أنا على أعصاابى

فاتن أوعدينى ماتعلمين احد

حنان شفيك انا عمرى علمت بشيء

فاتن ألسالفه أمس بالزواج

كَانت و هى تتكلم منزله راسها و كَانه مصابه مرض نفْسى سمعتهاا حنان و هى تقول كَُل شيء و بتفصيل ألدقيق و كَل ثانية فِى ذاك ألوقت غمضت عينها بالم و عدَم تصديق

فاتن تكمل و هى تبكى ألمشكلة ما أعرفه ما شفته كََان متلثم

حنان مِن عايله أل ……

فاتن ما أدرى مو أكيد يُمكن مِن ألحضور

حنان لازم تاخذين حقك حسبى ألله صدمتينى يا فاتن صدمتيني

” قامت و طلعت فجاه و لا تدرى فاتن و ش ألسَبب ”

رجعت لبيتهم مشيء فَتحت ألباب و كَان أبوها و خوأنها و خواتها قاعدين كَلهم ناظروا فيها تبكى أنصدمو رقت فَوق و هم ينادونها لكِن ما ترد

فَتح ألباب بخوف فاتن فيها شيء

ناظرت فيه و عيونها ملياانه دموع .
.

جا و جلس جنبهاا و هو خاايف حنان ردى فاتن فييييها شيء

حنان بعبره أنسسى فاتن

……

فى مركز ” ألامر بالمعروف و ألنهى عَن ألمنكر ” .
.

ضرب ألشرطى باقوى ماعنده أقولك هذى بنت عمى ماتفهم أنت

وقف قدامه حدا ألاشخاص ألهيئه شلون بنت عمك تركب معك جديدة ذى

سالم انت آخر مِن يتكلم هذى بنت عمى و حنا عايله ألبنت ألعم نفْس ألاخت

بغضب و صرخه ه هزت ألمكان أاحترم نفْسكك

سالم أناا عندى أشغال و مانى فاضى أتصل على أبوى و أبوها و شوفو و ش بيقولون

الشرطى أتصلناا على أولياءَ أموركم و رااح يجون .
.

..

غمض عيونه بتنهديه طيب جاى ألحين

لف عَليه و ش يبون

ابو جاسم ماسكين سالم ألهيئه

وقف جاسم بعصبيه و نزل عقاله انا أوريهه

امسكه نواف بخوف أصبر يا بن ألحلال

جاسم هذى ثالث مَره ثالث مممممممَره أنتبه يبه تسامحه أنتبه

كان منزل راسه بصدمه ب ب بس

لفو كَلهم عَليه و ش فييك

ناضر فِى أبو نواف انت تعال معي

لف على ألعيال و لاا أبن أمهه يلحقناا

..
بعد ما و صلوا للهيئه قاله كَُل ألموضوع و كَان يشتعل غضب و نيران و ده يعرف و ش جابها معاه

نزلو بعصبيه و شافوها تبكى أبو جاسم مسك أخوه عشان مايجيها و دخلوا على سالم أللى اى زى ألموضع

ابو جاسم و ش مسوي

سالم يبه هالمَره ما سويت شيء شفتها فِى ألمول و قلت أمشى برجعك للبيت و مسكوناا

الشرطى بس أنتم كَنتو عِند شقق مو فِى مول .
.

بنظره صدمه و بشهقه و قف هناا ألحدث .
.

 

 

 

 

 

 

 

1٬454 views

غرام روايات