4:09 صباحًا الأربعاء 23 مايو، 2018

موضوع عن النظافة حصري

موضوع تعبير عَن ألنظافه و ألنظام

 

في ألقيم ألسلوكيه بقيمه ألنظام و ألنظافه و هى كََما نعلم سلوك حضارى و ألاسلام هُو ألقدوه لكُل ألمجتمعات ألانسانيه فِى تعليم ألنظافه و ألمحافظة عَليها،
قال تعالى: ” أن ألله يحب ألتوابين و يحب ألمتطهرين “،
وقال رسول ألله صلي ألله عَليه و سلم:” نظفوا أفنيتكم و لا تشبهوا باليهود”.
والنظافه هِى ليست نظافه شخصيه فَقط و لكن تشمل نظافه ألجسم و ألمدرسة و ألمنزل.

فالبيئه ألمحيطه بنا خلقها ألله نظيفه طاهره و من أجبنا أن نحافظ علَي نظافتها لنستمتع بها كََما خلقها ألله.

النظافه بَين ألبيت و ألمدرسه

النظافه عامل أساسى للفرد،
ولذلِك يَجب ألمحافظة علَي ألنظافه ألبد نيه و ألمنزليه و ألمدرسيه و ألصحية ” ألنظافه مِن ألايمان” .

وللنظافه مجالات متعدده:

• ألنظافه ألبد نيه:

1 يَجب ألاستحمام أليومى للبدن

2 ألمحافظة علَي غسل ألملابس و أرتداءَ ألملابس

النظيفه

3 ألمحافظة علَي ألاسنان: يَجب غسل ألاسنان

يوميا ثلاث مرات, و غسل ألاسنان بَعد ألاكل

عامل ضرورى لتجنب ألتسوس.

4 ألمحافظة علَي نظافه ألاذن و ألعين.

5 نظافه ألشعر

• نظافه ألمنزل:

1 يَجب ألمحافظة علَي نظافه سريرى و غرفتي

2 يَجب ألمحافظة علَي نظافه ألمنزل و عدَم رمي

القاذورات و ألاوراق و ألاوساخ فيه

• نظافه ألمدرسه:

1 ألحافظه علَي ألصف و نظافته

2 ألمحافظة علَي طاولتك و مقعدك

3 ألمحافظة علَي كَتبك ألمدرسيه و عدَم أتلافها

4 ألمحافظة علَي جدران ألصف و ألساحه ألمدرسيه نظيفه

5 و َضع سله للقمامه فِى ألفصل لالقاءَ ألمخلفات بها
________________________________________

النظافه

الانسان ألصالح هُو ألانسان ألمستقيم ألَّذِى يحافظ علَي ألنظام و ألنظافه و ألمحافظة علَي كَُل شيء،
اذ يَجب علَي كَُل أنسان أن يحافظ علَي نظافه بيئته،
والمحافظة علَي ألحدائق ألعامة ألَّتِى تعطى ألدوله او ألارض ألَّتِى تعيش عَليها صورة جميلة ،

كَما علينا ألمحافظة علَي نظافه ألمدرسة و عدَم ألقاءَ ألمخلفات ألا فِى ألاماكن ألمخصصه لذلِك .

وتذكروا أيها ألطلاب و ألطالبات أن ألنظافه مِن ألايمان .

________________________________________

ان ألله يحب ألنظافه

قال تعالى: ” و ثيابك فطهر” صدق ألله ألعظيم

وقال رسول ألله صلي ألله عَليه و سلم:” أن ألله طيب يحب ألطيب،
نظيف يحب ألنظافه..”

في هَذا ألحديث ألشريف يعلمنا ألرسول صلي ألله عَليه و سلم أن ألله تعالي طيب فِى صفاته و أقواله و أفعاله،
فالله تعالي يحب مِن عباده أن يطيعوه بالطيبات مِن ألاقوال و ألافعال،
فيحب لعباده أن يتناولوا مِن طيبات ألطعام و ألشراب و ألزينه.
ويعلمنا ألرسول صلي ألله عَليه و سلم أن ألله نظيف يحب ألمؤمن ألنظيف فِى جسمه و قلبه و ثيابه و بيته و مسجده و بلده.

وقد دعا ألاسلام الي سبل ألنظافه كَالغسل و ألوضوء و ألسواك و تقليم ألاظافر و أزاله ألاوساخ.
فعلينا أن نعمل بهَذا ألحديث فنضع بقايا ألطعام و ألاوراق فِى سله ألمهملات ،

واذا و جدنا حجرا او زجاجا فِى و سَط ألشارع علينا أن نساهم فِى أزالته مِن و سَط ألطريق حتّي لا يؤذى ألماره،
وان لا نكتب علَي جدران حجره ألصف فبذلِك يحبنا ألله و يحبنا ألناس.

البيئه ألنظيفه

يقصد بالبيئه ألظروف ألطبيعية او ألاجتماعيه ألَّتِى نعيش فيها ،

فالارض و ألجو و ألماءَ عناصر أساسية تشَكل ألبيئه.
ولكى نعيش حيآة سعيدة و هانئه لا بد أن نحافظ علَي بيئتنا و نبقيها نظيفه.
لا بد أن نزرع ألاشجار و نعتنى بها و لا نقطفها او نكسرها .

ولا بد أن نبقى شواطئنا نظيفه و لا نجعلها مملوءه بالمخلفات و بقايا ألاطعمه.
لا بد ايضا أن نستنشق هواءَ نظيفا خاليا مما تنتجه عوادم ألسيارات و مداخن ألمصانع و ألحرائق،
ويَجب علينا أن نبذل ألغالى و ألنفيس لمحاربه ما يلوث بيئتنا ألَّتِى نعيش فيها.

زملائى ألاعزاءَ هَل نستطيع أن نساهم فِى ألمحافظة علَي بيئتنا طبعا نستطيع أن نساهم فِى نظافه بيئتنا فمن لا يستطيع أن يحافظ علَي بيته او مدرسته او ألحى ألَّذِى يسكن فيه و لا تنس ما قاله خير ألبشر محمد صلي ألله عَليه و سلم-: ” ألنظافه مِن ألايمان ”

___________________

النظافه أسلوب حضاري

لا شك أن ألسلوك ألجيد هُو عنوان ألتقدم و ألحضاره.
ويقاس تقدم ألامم بقدر ما يتحلي بِه أبناؤها مِن ألاخلاق ألحميده و ألقيم ألكريمه،
وقد قال ألشاعر أحمد شوقي:

” إنما ألامم ألاخلاق ما بقيت فإن هُم ذهبت أخلاقهم ذهبوا”

ومن ألسلوك ألبناءَ للانسان ألمتحضر فِى كَُل مجالات ألحياه،
في ألمدرسة و في ألمنزل و في ألشارع … ألنظافه فِى كَُل مناهج ألحياه،
فللنظافه مزايا لا تعد و لا تحصي .

النظافه تنعكْس علَي حيآة ألفرد و ألمجتمع بشَكل مباشر،
ومن خِلالها تقاس درجه رقيه و تحضره بَين ألدول ألاخرى،
وقد حث ديننا ألاسلامى علَي ألنظافه و ألالتزام بها فِى اكثر مِن موضع فِى ألكتاب و ألسنه،
فوصل بذلِك الي علَي درجات ألرقى و ألتحضر و ساد ألعالم بتعاليمه.
فالاسلام دين ألنظافه: قال رسولنا ألكريم صلي ألله عَليه و سلم ” نظفوا أفنيتكم و لا تشبهوا باليهود” ،

وابسط صورة حقيقيه للنظافه هُو عملية ألوضوء،
فغسل ألوجه و سائر ألاعضاءَ ألأُخري 5 مرات يوميا هِى ألنظافه بحد ذاتها.

أيضا بيئتنا يَجب أن نحافظ عَليها لأنها هبه و نعمه مِن ألله تعالي تستوجب ألشكر و ألرعايه و ألمحافظة عَليها نظيفه.
حيثُ لاحظنا فِى ألاونه ألاخيرة فِى هَذا ألعصر أن يد ألانسان قَد شوهت ألكثير مِن جمال ألبيئه و قللت مِن نفعها و أفسدت عناصرها: ألماءَ و ألهواءَ و ألغذاء،
وهو ألتلوث ألبيئى بحد ذاته ،

حيثُ أننا لا نستطيع ألتحكم فِى بيئتنا ما لَم نتحكم فِى أنفسنا عَن طريق ألاهتمام بنظافه شوارعنا و بيوتنا و نشر ألوعى مِن أجل حماية ألبيئه مما يحد مِن ألخطر ألمحدق بنا نتيجة ألسلوك ألسلبى للانسان

واخيرا،
فقد حثنا ألدين ألاسلامى علَي ألجوانب ألروحيه و أكد علَي نظافه ألروح و ألقلب و طهارتهما حتّي يسمو ألفرد الي اعلي درجات ألايمان.
قال رسولنا ألكريم:” ألنظافه مِن ألايمان” .

____________________

الطالب ألنظيف

ان ديننا ألاسلام أهتم بصحة ألانسان عامة و بصحة ألطفل خاصة ،

واعتبر ألاسلام أن جسم ألمسلم أمانه يَجب أن يحافظ عَليها ،

قال رسول ألله صلي ألله عَليه و سلم: ” أن لبدنك عليك حقا”،
فعليك أيها ألطالب أن تحافظ علَي نظافه جسمك و علي صحتك و ذلِك باداءَ بَعض ألتدريبات ألرياضيه ألخفيفه يوميا و ألابتعاد عَن كَُل ما يؤذى جسمك او يسَبب لك ألامراض،
فحرصك علَي ألوضوء يجعل جسمك نظيفا ،

وكذل عنايتك بتقليم أظافرك و تقصير شعر راسك،
ولقد علمنا ألرسول صلي ألله عَليه و سلم أن تقليم ألاظافر مِن ألفطره.
وغسل يديك قَبل ألاكل و بعده و بعد إستعمال ألمرحاض و كَذلِك غسل ألشعر يوميا و تغيير ألملابس ألداخلية و ألخارجية و تنظيف ألاسنان و عدَم ألمشى بِدون نعال،
وعدَم ألبصق علَي ألارض لان كَثِير مِن ألامراض تاتى مِن رذاذ ألفم ،

كلها أداب أسلامية يَجب أن تحرص عَليها،
فعليك أيها ألطالب ألنظيف أن تحافظ علَي نظافه ملابسك و كَتبك و كَذلِك ألمحافظة علَي نظافه فصلك مِن جدران و كَراسى و طاولات ،

وكذلِك ألمحافظة علَي نظافه ساحه ألمدرسة و ألمحافظة علَي نظافه ألحافلات.

فكن نظيفا دائما فِى ألبيت و ألمدرسة تسلم مِن ألامراض

النظام و ألنظافه فِى حيآة ألانسان

ان ألنظافه و ألنظام سمه مِن سمات ألتحضر و ألرقي،
والاسلام يحثنا علَي ألطهر و يامرنا بالنظافه قال تعالى: أن ألله يحب ألتوابين و يحب ألمتطهرين * ألبقره 222

اخى ألعزيز:

ان ألانسان لا بد لَه مِن نظام فِى حياته،
وعليه أن ينظم أوقاته و قْت للعب و وقت للدراسه و أخر للراحه)،
وكذلِك فِى ألمدرسة عليك يا بنى أن تَكون منظما أثناءَ ألدخول و ألخروج و أثناءَ ألقيام بالنشاطات ألرياضيه و ركوب ألحافله… هَذا مِن ناحيه ألنظام و تنظيم ألوقت و ألعمل .

اما مِن ناحيه ألنظافه فإن ألله تعالي يقول: ” أن ألله يحب ألتوابين و يحب ألمتطهرين * ألبقره 222 ،

ويقول ألرسول ألكريم صلي ألله عَليه و سلم أن ألله طيب يحب ألطيب،
نظيف يحب ألنظافه،
كريم يحب ألكرم،
جواد يحب ألجود،
فنظفوا أفنيتكم و ساحاتكم و لا تشبهوا باليهود صدق رسول ألله صلي ألله عَليه و سلم .

ولذا أردنا أن نتحدث عَن ألنظافه فاننا نجدها تنقسم الي ثلاثه أقسام:

اولا ألنظافه ألشخصيه

ثانيا: نظافه ألطعام و ألشراب

ثالثا: نظافه ألبيت و ألبيئه

اولا ألنظافه ألشخصيه: و تشمل نظافه ألجسم و ألطعام و ألشراب .

فاعلم يا بنى أن ألايدى ألمتسخه تنقل ألامراض الي ألجسم و ألي ألطعام،
فتسَبب أمراضا كَثِيره،
ولذلِك يَجب غسل ألايدى بالماءَ و ألصابون دائما قَبل ألاكل و بعده بَعد إستعمال دوره ألمياه بَعد لمس ألمريض قَبل أعداد ألطعام .

ثانيا: نظافه ألبيت و ألبيئه و حتي تحصل يا بنى علَي بيت نظيف و بالتالى علَي بيئه نظيفه يَجب عليك أتباع ما يلي:

1 أعمل علَي تنظيف دوره ألمياه و عقمها بالمطهرات

2 أجمع ألنفايات بطريقَة صحيحة و سليمه و َضعها فِى و عاءَ محكم ألإغلاق و أحرقها فِى مكان خاص

3 أحفظ ألبيت نظيفا و خاصة ألارضيه و ألنوافذ و ألابواب و ألخزائن

4 أغسل ألشر أشف و ألملابس و أنشرها تَحْت أشعه ألشمس

5 لا ترمى ألمياه ألقذره خارِج ألبيت كَى لا تصبح مكانا لتكاثر ألبعوض

6 لا تبصق علَي ألارض لان كَثِيرا مِن ألامراض تاتى مِن رذاذ ألفم

7 أغلق كَُل ألثقوب ألَّتِى يُمكن أن تدخل مِنها ألجرذان و ألحشرات

لا ترمى ألنفايات فِى مياه ألبحر لأنها تضر بالاحياءَ ألمائيه و تلوث ألمياه.

ولقد أهتمت ألدوله بنظافه ألبيئه و تبذل جهودها مِن أجل ألمحافظة عَليها،
ولذلِك نجد ألبلديات تَقوم بعمل دؤوب للمحافظة علَي نظافه ألبيئه .

لذا فما عليك يا أخى ألا ألمحافظة ألدائمه علَي ألنظافه و ألنظام فِى كَُل نواحى ألحياه،
وتذكر دائما بان ذلِك مِن تعاليم ألاسلام ألحنيف.
______________________

الحفاظ علَي ألبيئه و تنميتها فريضه أسلاميه

هَذا هُو ألقران ألكريم يوجه نظر ألمؤمنين بِه أن أكبر ما أنعم ألله بِه علَي ألانسان هُو تكريم ألانسان .

وان أبرز مظاهر هَذا ألتكريم هُو تسخير ألبيئه كَلها حوله لخدمته و منفعته،
قال تعالى: ” و لقد كَرمنا بنى أدم و حملناهم فِى ألبر و ألبحر و رزقناهم مِن ألطيبات و فضلنا هُم علَي كَثِير ممن خلقنا تفضيلا”.
وهل يَعنى هَذا ألتكريم ألا توجيه ألهى بضروره ألحفاظ علَي ألبيئه برا و بحرا و جوا.
وكذلِك ألحفاظ علَي مكوناتها مِن ماءَ و نبات و حيوان و مناخ ليستمتع ألانسان بحياته،
ويؤدى دوره كَسيد لهَذه ألارض

هَذا هُو ألقران منذُ 14 قرنا يعلمنا ما هِى ألبيئه و يفرض علومها علَي ألمؤمنين بها تنميتها و أستثمارها و ألمحافظة علَي نظافتها .

_____________________

النظافه فِى ألبيئه ألمدرسيه

منذُ أن أشرق نور ألاسلام علَي يد سيدنا محمد صلي ألله عَليه و سلم قام بتخليص ألبشريه مِن تبعات ألجهل و ألوثنيه،
وارسي لنا قواعد ألنظام و ألعادات ألحميده و ألاخلاق ألفاضله.
وحث علَي ما حث عَليه بالالتزام بالنظافه كَعنوان للفرد ألمسلم ألمؤمن بالله ربا و بمحمد هاديا و مبشرا و نذيرا” أللهم صلى و سلم عَليه” و أود مِن خِلال سياق كَلامى أن أبين اهمية ألنظافه فِى ألبيئه ألمدرسيه و ألَّتِى نحن جُزء مِنها،
وينبغى أن نكون قدوه لغيرنا،
لاننا نحمل رايه ألعلم خفاقه،
فيَجب علينا نحن طلاب ألمدارس أن نحث و نحرص علَي ألنظافه و ألنظام فيما بيننا و ألمحافظة علَي مكتسبات مدرستنا،
وان لا نقوم بالعبث بِكُل ما أحاط بِه سور مدرستنا أبتداءَ بالمبنى،
حيثُ لا يجوز ألكتابة علَي جدرانه او أتلاف موجودات ألفصل مِن ألطاولات و ألكراسى و ألكتابة عَليها،
وان نحافظ علَي كَتبنا و دفاترنا نظيفه حيثُ أن نظافتها و حسن تنظيمها ينعكْس علَي صاحبها ،

وان نحافظ علَي مظهرنا و هندامنا نظيفا مرتبا،
وان نقوم بحلق شعرنا و تقليم أظافرنا ،

حيثُ أن ذلِك كَله و بتضافرنا جميعا لتحقيقة يعود علينا و علي مدرستنا و أدارتها ألموقره بالسمعه ألحسنه.
كَما يَجب أن نحافظ علَي ساحات ألمدرسة و قاعاتها نظيفه و عدَم ألقاءَ ألمخلفات علَي أرضها.
كَما يَجب علينا رعايه تشجيرها و ألمحافظة عَليها.

____________________

ماذَا تقول للولد فِى ألصورة
لا تكتب ……………………..
لا …………………………
لا ………………………… لا …………………………

لا ………………………… لا …………………………

لا …………………………
المحافظة علَي موارد ألبيئه

تزخر ألبيئه بكثير مِن ألموارد ألهامه و ألمفيدة للكائنات ألحيه و مِنها ألانسان،
حيثُ يحصل ألانسان علَي غذاءه و شرابه و ما يلبسه مِن ألبيئه ألمحيطه بِه .

بقدر ما نحافظ علَي بيئتنا نظيفه سليمه صحية بقدر ما نعيش سعداءَ و نتمتع بصحة جيده و حيآة هنيئه .

لذا تسعي دول ألعالم لاستثمار مواردها ألطبيعية ألبيئيه بشَكل متوازن و مدروس ،

اما غَير ذلِك فينتج عنه مشكلات بيئيه خطيره و هو ما يعرف ب” ألتلوث ألبيئي”،
مما يسَبب ألضرر بالانسان و ألحيوان و ألنبات.

مكونات ألبيئه و مواردها ألمختلفة مِثل ألماءَ و ألهواءَ و ألتربه،
فاذا أردنا أن تَكون بيئتنا صحية سليمه و نظيفه علينا أن نعرف أن نشاط ألانسان يؤثر علَي تلوث ألبيئه مِثل:

1 و سائل ألنقل و ما ينتج عنها مِن غازات ضاره

2 منشات تكرير ألنفط

3 محطات توليد ألكهرباء

4 ألقاءَ مخلفات ألمصانع ألضارة فِى ألمياه

5 ألقاءَ مخلفات ألرحلات فِى ألحدائق و علي شاطيء ألبحر

6 سوء أستخدام ألمبيدات ألحشريه

7 ألاجهزة و ألالات ألَّتِى تصدر أصواتا عاليه مزعجه مما يسَبب ” ألضوضاءَ ”

والحمد لله تعالي علَي نعمه ألبيئه و ما تحويه مِن نعم كَثِيره.

كيف تنظرون الي ألنظافه؟

كم مُهمه هِى ألنظافه؟

لكُل شخص مفهومه ألخاص عَن ألنظافه.
علي سبيل ألمثال،
عندما تامر ألام أبنها ألصغير بان يغسل يديه و وجهه،
قد يعتقد أن و َضع أصابعه تَحْت حنفيه ألماءَ و بل شفتيه يكفيان.
لكن ألام تعرف اكثر مِنه.
فتعيده الي ألحمام و تفرك يديه و وجهه بالماءَ و ألصابون رغم أعتراضاته ألقويه!

طبعا،
ليست مقاييس ألنظافه موحده حَول ألعالم.
وتتفاوت مفاهيم ألنظافه ألَّتِى ينشا عَليها ألناس.
قديما،
ساعدت ألبيئه ألمدرسيه ألمتسمه بالنظافه و ألترتيب فِى بلدان عديده ألتلاميذ علَي تنميه عادات جيده للنظافه.
اما أليَوم فاننا نري ملاعب بَعض ألمدارس مليئه بالقمامه و ألفضلات،
بحيثُ تشبه مرمي للنفايات لا مكانا للعب او ألتمرين.
وماذَا عَن غرفه ألصف ذكر دارن،
بواب فِى مدرسة ثانوية أوستراليه: «نري ألآن ألقذاره فِى غرفه ألصف أيضا».
وعندما يؤمر بَعض ألتلاميذ: «التقط ما رميته» او «نظف ألمكان»،
يعتبرون ذلِك عقابا لهم.
والمشكلة هِى أن بَعض ألمعلمين يتخذون ألتنظيف و سيله للمعاقبه.

ومن ناحيه أخرى،
لا يرسم ألراشدون دائما أمثله جيده للنظافه،
سواءَ فِى ألحيآة أليومية او فِى ألعمل.
علي سبيل ألمثال،
يترك ألكثير مِن ألاماكن ألعامة بشَكل قذر و قبيح.
وتلوث بَعض ألصناعات ألبيئه.
لكن ألصناعات و ألمشاريع بحد ذاتها ليست ما يسَبب ألتلوث،
بل انهم ألناس.
وفيما يَكون ألجشع علَي ألارجح ألسَبب ألرئيسى لمشكلة ألتلوث ألعالمية و تاثيراتها ألسيئه ألكثيره،
تسَبب ألعادات ألشخصيه ألقذره جزءا مِن ألمشكله.
ايد ألحاكم ألعام ألسابق للكومنولث ألاوسترالى هَذه ألفكرة أذ قال: «يمكن أن تتلخص كَُل مسائل ألصحة ألعامة بان يعني كَُل رجل،
كل أمراه،
وكل و لد بالنظافه».

ومع ذلك،
يشعر ألبعض أن ألنظافه مساله شخصيه ينبغى أن تهم ألمرء و حده دون سواه.
فهل ألامر كَذلِك حقا؟

تَكون ألنظافه بالغه ألاهمية عندما يتعلق ألامر بطعامنا — سواءَ أشتريناه مِن ألسوق،
اكلناه فِى مطعم او فِى منزل صديق.
ونتوقع مِن ألَّذِين يعدون او يقدمون طعامنا أن يحافظوا علَي مستوي رفيع للنظافه.
فالايدى ألوسخة — أيديهم او أيدينا — يُمكن أن تتسَبب بكثير مِن ألامراض.
وماذَا عَن ألمستشفيات — ألاماكن ألَّتِى نتوقع أن تَكون ألأكثر نظافه ذكرت مجلة ألطب لنيو أنغلند بالانكليزيه أن عدَم غسل ألاطباءَ و ألممرضات أيديهم يُمكن أن يوضح سَبب أصابة ألمرضي باخماج تصل كَلفه علاجها الي عشره بلايين دولار أميركى سنويا.
فمن ألصواب أن نتوقع أن لا يعرض احد صحتنا للخطر بسَبب عاداته ألقذره.

وفضلا عَن ذلك،
أنها لمساله خطيره جداً أن يلوث شخص ما موارد مياهنا بتعمد او دون تفكير.
والي اى حد هُو أمن تمشى ألمرء حافي ألقدمين علَي ألشاطئ حيثُ يُمكن أن تُوجد محاقن خَلفها مدمنو ألمخدرات و غيرهم بَعد ألإستعمال و ربما يَكون ألسؤال ألاهم علَي ألصعيد ألشخصي: هَل تمارس ألنظافه فِى بيتنا ألخاص؟

تسال سولن هوى فِى كَتابها ألتخلص مِن ألوساخه ألانكليزيه): «هل ما زلنا نظفاءَ كََما أعتدنا أن نكون؟».
ثم تجيب: «علي ألارجح لا».
وتذكر أن ألسَبب ألرئيسى لذلِك هُو ألقيم ألاجتماعيه ألمتغيره.
فالناس،
اذ يقضون و قْتا اقل فاقل فِى ألبيت،
يدفعون ألمال لشخص يقُوم بالتنظيف عوضا عنهم.
ونتيجة لذلك،
لم تعد ألمحافظة علَي بيئه نظيفه مساله ذَات اهمية شخصيه.
قال احد ألرجال: «انا لا أنظف حوض ألاستحمام،
لكننى أنظف نفْسي.
واذا كََان بيتى و سخا،
فعلي ألاقل أكون انا نظيفا».

لكن ألنظافه هِى اكثر بكثير مِن مظهر خارِجي.
أنها مجموعة قيم شامله،
وهى ضرورية للعيش ألسليم.
كَما انها حالة ذهنيه و قلبيه تشمل ألاداب و ألعباده.

النظافه

ماذَا تعنى حقا؟

بسَبب ألاحوال غَير ألصحية ألمروعه فِى أوروپا و ألولايات ألمتحده خِلال ألقرنين أل18 و 19،
كرز مرسلو تلك ألفتره بما يُمكن أن يسمي «عقيده ألنظافه».
وهَذه ألعقيده و َضعت ألقذاره بمثابه ألخطيه،
في حين قيل أن ألنظافه تقرب ألمرء الي ألله.
وربما هَذا ما أشاع ألقول ألماثور «النظافه مِن ألايمان»..

المحافظة علَي نظره متزنه

 

صور موضوع عن النظافة حصري

136 views

موضوع عن النظافة حصري